• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هل ستدخل الولايات المتحدة الحرب ضد النظام الإيراني؟

16 يونيو 2025، 11:07 غرينتش+1

أثارت بعض التقارير وتصريحات المسؤولين الأميركيين والإيرانيين، بعد بدء الهجمات الإسرائيلية على إيران، احتمال تدخل مباشر من واشنطن في الحرب ضد النظام الإيراني. إذا ما حدث مثل هذا التدخل، فكيف ستكون طبيعته؟ وهل تمتلك وساطات إقليمية مثل عمان وقطر القدرة على احتوائها؟

حسین آقایی، باحث في العلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية، قال في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" إن احتمال اتساع نطاق الحرب قائم، وأن الأيام المقبلة ستشهد موجة من الهجمات المركبة من جانب إسرائيل داخل إيران.

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته "تروث سوشال": "إذا أقدمت إيران على مهاجمتنا بأي شكل من الأشكال، فستُواجه بقوةٍ وتدميرٍ لم يشهدهما العالم من قبل على يد القوات المسلحة الأميركية".

آقايي، مشيرًا إلى تصريحات ترامب، قال: "دور أميركا في هذه الحرب قد يكون حاسمًا ومصيريًا. وإذا تدخلت واشنطن مباشرة في الحرب ضد النظام الإيراني، فيجب حينها التوقف عند كيفية هذا التدخل".

وأشار هذا الباحث إلى بعض التقارير حول هجوم بطائرات مسيرة من قبل إيران على القوات الأميركية في قاعدة "عين الأسد" في العراق، وأضاف: "إذا تأكد وقوع مثل هذا الهجوم، فالنظام الإيراني يكون قد تجاوز الخطوط الحمراء لأميركا".

هل كانت تصريحات عراقجي رسالة تحذير لأميركا؟

عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، قال يوم الأحد 15 يونيو (حزيران)، في اجتماع مع الدبلوماسيين الأجانب المقيمين في إيران: "من وجهة نظرنا، أميركا شريكة في الهجمات الإسرائيلية ويجب أن تتحمل مسؤوليتها".

وأكد عراقجي أن النظام الإيراني غير مستعد للقبول بأي اتفاق يؤدي إلى حرمان إيران من "الطاقة النووية".

وفي رد فعل على هذه التصريحات، قال حسین علي زاده، الدبلوماسي الإيراني السابق، في مقابلة مع "إيران ‌إنترناشيونال": "لا يمكن استنتاج أن النظام الإيراني ينوي الحد من نطاق المواجهة بناءً على تصريحات عراقجي".

وأضاف علي زاده: "من هذه التصريحات يمكن فهم أن طريق التفاوض مغلق، والحرب ستستمر، والأزمة بين إيران وإسرائيل قد تجرّ الشرق الأوسط بأكمله إلى صراع شامل".

وعن ما إذا كانت تصريحات عراقجي تُعد تهديدًا مباشرًا لأميركا، قال: "هو يحاول إرسال رسالة إلى واشنطن مفادها ألا تدخل في هذه المواجهة".

وأشار إلى الاتصال الهاتفي الأخير بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، وإلى العلاقات الوثيقة بين موسكو وطهران، وأضاف: "هذه الحرب لديها إمكانية التحول إلى نزاع بين القوى العظمى".

استعداد القوى الأوروبية للدفاع عن إسرائيل

شاهين مدرس، خبير في العلاقات الدولية ومحلل في الدراسات الأمنية، قال في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "عراقجي يستخدم سرديات كبرى أصبحت مستهلكة، بينما إسرائيل هي من تمتلك زمام المبادرة في هذه المواجهة".

وفيما يتعلق بتأكيد النظام الإيراني على "الحقوق النووية"، أضاف: "النظام الإيراني لم يُدرك بعد أنه على شفا الانهيار. الأنظمة الاستبدادية غالبًا لا تدرك لحظة سقوطها إلا متأخرة".

وتحدث مدرس عن احتمال تدخل القوى الغربية في الحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني، قائلاً: "بريطانيا وفرنسا على استعداد للدفاع عن إسرائيل، وهناك احتمال بانضمامهما إلى الحملة العسكرية ضد النظام الإيراني".

وأشار إلى التهديدات الأخيرة التي أطلقها مسؤولون إيرانيون وأضاف: "إذا تعرض جندي أميركي واحد في المنطقة لأي أذى، فسيُجبر ترامب على الرد، ودخول واشنطن إلى ساحة القتال ضد النظام الإيراني سيصبح أمرًا لا مفر منه".

مهدي فتابور، أحد مسؤولي منظمة "اتحاد الجمهوريين الإيرانيين"، قال لـ"إيران إنترناشيونال": "استمرار الحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني مرتبط بعوامل، من بينها دور الولايات المتحدة".

وأضاف: "واشنطن تسعى إلى اتفاق جزئي مع طهران، والتوترات في المنطقة لا تصب في مصلحة تعزيز العلاقات الأميركية مع الدول العربية ولا تنفيذ عقودها الكبرى معه".

صحيفة "إسرائيل هیوم" نشرت الأحد 15 يونيو (حزيران) أن النظام الإيراني، بعد العمليات الإسرائيلية الأخيرة، طلب من سلطات عمان وقطر التوسط لدى الولايات المتحدة لإعادة بدء المفاوضات، إذا توقفت الهجمات.

روح‌ الله رحيم‌ بور، محلل سياسي، قال في مقابلة مع "إيران ‌إنترناشيونال": "عمان بذلت قصارى جهدها لدفع المفاوضات المهنية والتوصل إلى اتفاق، لكن مواقف الطرفين، خاصة إصرار النظام الإيراني على مواصلة التخصيب داخل إيران، وضعت المفاوضات أمام تحديات كبيرة بل وأوصلتها إلى طريق مسدود".

وأضاف رحيم ‌بور: "رغم الجهود المبذولة، لا يوجد أفق واضح للتقدم في المفاوضات، وفي مثل هذه الظروف، فإن حجر عثرة كبير يعترض الدبلوماسية".

وأكد رحيم ‌بور أن غياب إيران عن الجولة السادسة من المفاوضات جعل المسار الدبلوماسي "أكثر تعقيدًا وغموضًا"، وحتى إذا بدأت المحادثات مجددًا بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية، فإن الظروف ستكون مختلفة تمامًا.

وفي حديثه عن جهود إيران للاستفادة من وسطاء إقليميين، قال: "إذا كان النظام الإيراني يريد بالفعل منع اتساع رقعة النزاع، فعليه الدخول في مفاوضات مباشرة مع أميركا؛ لأن القضية الأساسية حاليًا هي ما إذا كانت أميركا ستتدخل في الحرب أم لا".

كما أشار إلى دور قطر وعمان قائلاً: "هاتان الدولتان فشلتا مسبقًا في تجربتين مهمتين، الأولى في حرب غزة والثانية في مفاوضات إيران وأميركا. لذا، فإن احتمال نجاح وساطتهما في الأزمة الراهنة بين إيران وإسرائيل موضع شك كبير".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب يصف الهجمات الإسرائيلية على إيران بـ"الرائعة" ويتوعد بالمزيد من الإجراءات ضد طهران

13 يونيو 2025، 17:33 غرينتش+1

وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران بـ"الرائعة"، وأعلن أن مزيدًا من الإجراءات ضد طهران قيد الإعداد.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "ABC" يوم الجمعة 13 يونيو (حزيران): "أعتقد أنها كانت رائعة. منحناهم فرصة، لكنهم لم يستفيدوا منها. لقد تلقّوا ضربة قاسية، من أقسى الضربات التي يمكن توجيهها لأحد. ولم تنتهِ الأمور بعد. هناك الكثير من الخطوات الأخرى في الطريق".

وتأتي تصريحات ترامب في وقت لا تزال فيه الهجمات الإسرائيلية على أهداف متعددة داخل إيران مستمرة.

وقد أفادت وسائل إعلام داخل إيران بسماع دوي انفجار عنيف قرب قاعدة "نوژه" في محافظة همدان، بالإضافة إلى تقارير عن عدة انفجارات قرب تبريز.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المطار العسكري في تبريز قد "دُمر بالكامل" في الهجمات.

كما ذكرت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني أن الهجمات على أهداف في طهران أسفرت عن 78 قتيلاً و329 جريحًا.

ترامب: إنذار إيران "الستيني" انتهى
وفي منشور على منصة "تروث سوشيال"، انتقد ترامب فشل المفاوضات النووية مع طهران، مؤكدًا إن إيران لم تستفد من المهلة التي أُعطيت لها، مضيفًا: "قبل شهرين، منحتُ إيران إنذارًا مدته 60 يومًا لعقد اتفاق. كان عليهم القيام بذلك. اليوم هو اليوم الحادي والستون. أخبرتهم بما ينبغي فعله، لكنهم لم يتمكنوا. ربما لا تزال أمامهم فرصة أخرى".

وفي مقابلة مع شبكة "CNN"، حذّر ترامب قادة طهران من أن "عليهم العودة إلى طاولة المفاوضات قبل فوات الأوان".

ويُذكر أن خمس جولات من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن قد أُجريت، لكنها وصلت إلى طريق مسدود بسبب إصرار طهران على مواصلة تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.

وكان من المقرر عقد الجولة السادسة من المفاوضات يوم الأحد 15 يونيو الجاري، إلا أن الهجوم العسكري الإسرائيلي ألقى بظلال من الشك على انعقادها.

ترامب يشير إلى مقتل قادة كبار في الحرس الثوري
وفي منشور آخر على "تروث سوشيال"، أشار ترامب إلى مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني في الهجمات الإسرائيلية، وكتب: "بعض المتشددين الإيرانيين تكلموا بشجاعة، لكنهم لم يكونوا يعلمون ما ينتظرهم. الآن، كلهم قُتلوا، والوضع سيزداد سوءًا. لقد حصلت وفيات ودمار هائل حتى الآن، لكن لا يزال هناك مجال لوقف هذا القتل".

كما وجّه تحذيرًا لقادة النظام الإيراني، قائلاً: "إن الضربات الإسرائيلية القادمة ستكون أشدّ قسوة، والولايات المتحدة تنتج أفضل وأكثر الأسلحة فتكًا في العالم بفارق كبير، وإسرائيل تمتلك الكثير منها، وهي ستحصل على المزيد. وهم يعرفون جيدًا كيف يستخدمونها".

توتر في الأسواق الإيرانية والعالمية
شهدت الأسواق الإيرانية والعالمية اضطرابات حادة بعد الهجمات الإسرائيلية على إيران، مع ارتفاع كبير في أسعار العملات الأجنبية والذهب.

بعد الهجوم الإسرائيلي.. ترامب: المتشددون الإيرانيون ماتوا.. والأسوأ قادم

13 يونيو 2025، 12:05 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه أعطى طهران "العديد من الفرص للتوصل إلى اتفاق، لكن الوضع مختلف الآن"، وذلك في أول رد فعله له على استهداف إسرائيل المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية، ومقتل كبار قادة الحرس الثوري، ومسؤولين حكوميين آخرين.

وأضاف أن "بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة، لكنهم لم يكونوا يعلمون ما سيحدث. لقد ماتوا جميعًا الآن، والأمور ستزداد سوءًا".

وقال ترامب أيضًا: "حذرتهم من أن هذا الهجوم سيكون أسوأ بكثير مما عرفوه أو توقعوه أو أُبلغوا به. الولايات المتحدة تُصنّع أفضل وأخطر المعدات العسكرية في العالم، وإسرائيل لديها الكثير منها، والمزيد في الطريق. إنهم يعرفون كيف يستخدمونها".

وحذر دونالد ترامب الحكومة الإيرانية مرة أخرى وطالبها بالتوصل إلى اتفاق.

وكتب ترامب على حسابه في "تروث سوشيال": "على إيران التوصل إلى اتفاق قبل أن يضيع كل شيء، وإنقاذ ما كان يُعرف سابقًا بالإمبراطورية الإيرانية. لا مزيد من الموت، ولا مزيد من الدمار- افعلوا ذلك قبل فوات الأوان".

استهداف منشأة نطنز النووية

أعلنت وكالة "إرنا" الإيرانية أن إسرائيل استهدفت قبل دقائق منشأة نطنز النووية مجددًا. وأكدت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أيضًا الهجوم الإسرائيلي على أهداف في تبريز وشيراز.

كما أفادت بعض وسائل الإعلام في إيران بوقوع انفجار في محيط مطار تبريز. ووفقًا للتقارير المنشورة، فقد سُمعت أصوات قوية في تبريز، ثم شوهد دخان كثيف في سماء المدينة؛ حيث تشير تقارير غير مؤكدة إلى أن القاعدة الجوية الثانية في تبريز كانت هدفًا للهجوم.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكبر منشأة لتخصيب اليورانيوم في نطنز خلال الهجوم على إيران.

وأضاف أن مجمعًا تحت الأرض متعدد الطوابق في منشأة نطنز النووية قد تعرض لأضرار.

ووفقًا لهذا البيان، فإن الموقع المستهدف في نطنز كان يعمل منذ سنوات في إطار جهود إيران لامتلاك سلاح نووي.

ومن جهته قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن معظم القادة الكبار في القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني قُتلوا في إحدى الضربات الجوية.

وأوضح بيان صادر عن مكتبه أن هؤلاء القادة كانوا داخل مركز قيادة تحت الأرض وقت تنفيذ الضربة.

وعُرضت هذه المعلومات خلال اجتماع لتقييم الوضع حضره كاتس ورئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الموساد وعدد من كبار القادة العسكريين الإسرائيليين.

ومن ناحية أخرى قال مسؤول إسرائيلي، في تصريح خاص لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن "إسرائيل نجحت، خلال عملية نوعية، في إحباط إطلاق مئات من صواريخ أرض-أرض الإيرانية نحو أراضيها".

وأضاف أن "مئات الشاحنات المحملة بالصواريخ الإيرانية تم تدميرها أو تعطيلها خلال هذه العملية".

وذكر أن "الموساد" تمكن، على غرار العملية التي نفذها سابقًا ضد حزب الله والمعروفة باسم "بيجر"، من خداع القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني على مدى فترة طويلة، ما أدى إلى شلّ واحدة من أكثر المنظومات حساسية وحيوية لدى النظام الإيراني.

وأوضح أن هذه العمليات تمت من خلال شركات وهمية دولية، وجمع معلومات استخبارية دقيقة، وتهريب قطع ومكونات إلى داخل إيران، بالإضافة إلى القدرة على التفعيل عن بُعد من مسافات تصل إلى نحو ألفي كيلومتر.

مسؤول إسرائيلي رفيع: تل أبيب مستعدة لضرب إيران إذا فشلت المفاوضات

12 يونيو 2025، 14:55 غرينتش+1

قال مسؤول سياسي رفيع في إسرائيل لقناة "إيران إنترناشيونال" إن تل أبيب مستعدة لتنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران في حال فشلت المفاوضات المقررة يوم الأحد 15 يونيو (حزيران) بين طهران وواشنطن.

وأوضح هذا المسؤول أن الولايات المتحدة تحتاج إلى نحو ثلاثة أيام لإجلاء الموظفين غير الضروريين من سفاراتها وأفراد عائلاتهم في المنطقة، مشيرًا إلى أن عملية الإجلاء بدأت يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن تُستكمل بحلول يوم الأحد، بالتزامن مع موعد المفاوضات.

وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "NBC" عن خمسة مصادر مطلعة أن إسرائيل تدرس تنفيذ عمل عسكري أحادي الجانب ضد إيران، حتى دون دعم أميركي، خلال الأيام المقبلة.

من جانب آخر، رد مسؤول رفيع في النظام الإيراني على هذه التقارير في حديث لوكالة "رويترز"، واصفًا تصاعد التوترات الإقليمية بأنها "حرب نفسية" تهدف إلى التأثير على سير المفاوضات مع الولايات المتحدة يوم الأحد.

وأكد هذا المسؤول أن "دولة صديقة في المنطقة" أبلغت طهران بشأن احتمال وقوع هجوم إسرائيلي.

من جانبه قال حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إن النظام الإيراني جاهز لجميع السيناريوهات، مشددًا على أن "ردّنا على إسرائيل سيكون قاسيًا جدًا، ولن يكون مجرد وعد".

وأضاف سلامي: "نحن مجرّبون في القتال. نعرف عمق أهداف العدو ونثق بدعم شعبنا. وإذا فُتحت أيدينا، سنحقق انتصارات تُجبر العدو على الندم".

وفي تقرير منفصل، نقلت شبكة "CBS" يوم الأربعاء عن مصادر مطلعة أن الجيش الإسرائيلي أكمل الاستعدادات لشنّ عملية عسكرية ضد إيران.

وفي واشنطن، أصدرت الحكومة الأميركية تحذيرات لرعاياها في المنطقة، مطالبة موظفيها غير الأساسيين في العراق بمغادرة البلاد فورًا، في ظل تصاعد التوترات.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن القرار نابع من "زيادة حدة التوترات الإقليمية".

كما علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة ألقاها بمركز كينيدي، قائلًا: "تلقينا نصائح بمغادرة المنطقة لأنها قد تتحول إلى منطقة خطرة. علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث".

وأضاف ترامب مجددًا: "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

ووفقًا لمصادر مطلعة، تتوقع واشنطن أن يستهدف النظام الإيراني بعض المواقع الأميركية في العراق في حال اندلاع مواجهة عسكرية، وهو أحد الأسباب وراء توصية السلطات الأميركية بإجلاء رعاياها من هناك.

ومع تزايد التحركات العسكرية، والتحذيرات الأمنية، والغموض بشأن مصير المفاوضات النووية، إلى جانب تصاعد الخطابات العدائية، تتزايد المخاوف من دخول الأزمة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة.

الوكالة الذرية تصدر قرارًا ضد النووي الإيراني.. وطهران تصف القرار بـ"الظالم وغير مبرر"

12 يونيو 2025، 13:32 غرينتش+1

أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا ضد البرنامج النووي الإيراني. وقد تم اعتماد هذا القرار، الذي قدمته كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، بأغلبية 19 صوتًا مؤيدًا، و11 ممتنعًا، و3 أصوات معارضة، حيث صوّتت روسيا والصين وبوركينا فاسو ضده.

وهذا هو القرار الثالث خلال السنوات الثلاث الماضية الذي يصدره المجلس ضد النظام الإيراني.
وكان المجلس قد اعتمد قرارًا مشابهًا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بتأييد 19 دولة، وامتناع 12، ومعارضة 3.

وفي أول رد فعل على القرار الجديد، اتهم إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا باستخدام مجلس المحافظين كأداة سياسية، ووصف القرار بأنه "لا أساس له، وغير مبرر، وظالم".

وأكد أن إيران ستتخذ التدابير المناسبة للدفاع عن مصالحها النووية، محملًا الدول التي قدمت القرار مسؤولية تبعاته.

في الوقت ذاته، أعلن التلفزيون الإيراني أن طهران تخطط لاستبدال أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول بأجهزة من الجيل السادس في منشأة فوردو، وإنشاء منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في "منطقة آمنة".

وينص القرار الصادر عن مجلس المحافظين على أن طهران بانتهاكها للالتزامات المتعلقة باتفاق الضمانات، من خلال زيادة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتقييد وصول المفتشين، قد خرقت تعهداتها، ويجب أن تستأنف التعاون مع الوكالة فورًا.

من جهته، أصدر الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، بيانًا مستقلًا وصف فيه الإنتاج الشهري لكميات "كبيرة وذات دلالة" من اليورانيوم بنسبة تخصيب 60 في المائة بأنه غير مبرر لأغراض مدنية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج سيزيد من خطر انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

وكان من المقرر أن تُجرى جلسة التصويت في مجلس المحافظين مساء الأربعاء، إلا أنها تأجلت إلى الساعة العاشرة من صباح الخميس بعد أن طلبت بعض الدول المترددة مزيدًا من الوقت للتشاور مع عواصمها حول النص المقترح.

وقبل ساعات من صدور القرار، صرّح مسؤول رفيع في النظام الإيراني لوكالة "رويترز" أن إيران، رغم التوترات المتصاعدة في المنطقة، لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم.

وأضاف أن دولة "صديقة" في المنطقة حذّرت طهران من احتمال تعرضها لهجوم عسكري من جانب إسرائيل.

وقال هذا المسؤول إن الهدف من هذه الضغوط هو التأثير على موقف طهران بشأن حقوقها النووية في المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة يوم الأحد في عمان.

وقد أكدت فرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان، يوم الأربعاء، أنه في حال استمرار حالة الجمود، فإنها ستدرس بجدية تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران.

وكان محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قد وصف سابقًا تقرير الوكالة بأنه "يفتقر إلى أساس قوي"، واعتبر الحديث عن عدم التزام إيران بتعهداتها "كذبة كبرى"، مهددًا بأن إيران ستنفذ "الإجراءات الفنية المناسبة" فور صدور القرار.

إسرائيل مستعدة لعملية عسكرية ضد إيران.. والولايات المتحدة تسحب موظفيها من العراق

12 يونيو 2025، 10:05 غرينتش+1

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بشكل غير مسبوق، أفادت شبكة "سي بي إس" الإخبارية، نقلًا عن عدة مصادر مطلعة، أن إسرائيل أصبحت مستعدة بالكامل لبدء عملية عسكرية ضد إيران.

وفي أعقاب هذه التطورات، أصدرت الحكومة الأميركية، يوم الأربعاء 11 يونيو (حزيران)، تحذيرًا لمواطنيها في المنطقة، وطلبت من موظفي الحكومة الفيدرالية غير الأساسيين مغادرة الأراضي العراقية. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن سبب هذا القرار هو "تصاعد التوترات في المنطقة".

ووفقًا لمصادر مطلعة، تتوقع الولايات المتحدة أن يقوم النظام الإيراني، في حال وقوع هجوم، باستهداف بعض المراكز الأميركية في العراق. وتُعد هذه المخاوف من بين الأسباب التي دفعت واشنطن إلى التوصية بمغادرة مواطنيها للعراق.

في الوقت ذاته، لا يزال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى شؤون الشرق الأوسط، يعتزم عقد الجولة السادسة من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين حول الملف النووي.

وقد بدأت هذه المحادثات قبل أسابيع بهدف خفض التوترات وإيجاد طريق للعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وفي مساء الأربعاء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في كلمة ألقاها في مركز كينيدي مشيرًا إلى هذا الوضع: "نُصح الأميركيون بمغادرة المنطقة، لأنها قد تصبح منطقة خطرة. علينا أن نرى ما الذي سيحدث". وأكد مجددًا: "لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي".

في الوقت نفسه، امتنعت الجهات الرسمية الإسرائيلية والمتحدثون باسم البيت الأبيض عن الإدلاء بتعليق رسمي على التقرير الذي نشرته شبكة "سي بي إس".

وزاد تصاعد التحركات العسكرية والتحذيرات الأمنية، إلى جانب الغموض المحيط بمصير المفاوضات النووية وتزايد التصريحات العدائية، من المخاوف بشأن دخول الأزمة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة جديدة من التوتر والمواجهة العلنية.

وتأتي كل هذه التطورات بينما عقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء جلسة لمناقشة ملف إيران النووي، ومن المتوقع أن يُطرح مشروع قرار مشترك قدمته ثلاث دول أوروبية بالتعاون مع الولايات المتحدة للتصويت يوم الخميس. وهو قرار يدين النظام الإيراني مرة أخرى بسبب أنشطته النووية غير الشفافة.