تعيينات جديدة في المؤسسة العسكرية الإيرانية عقب مقتل قادة بارزين

في أعقاب مقتل غلام علي رشيد، أصدر علي خامنئي قرارًا بتعيين علي شادماني قائدًا لقيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي. وكان علي شادماني يشغل سابقًا منصب نائب قائد هذا المقر.

في أعقاب مقتل غلام علي رشيد، أصدر علي خامنئي قرارًا بتعيين علي شادماني قائدًا لقيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي. وكان علي شادماني يشغل سابقًا منصب نائب قائد هذا المقر.
وفي أعقاب مقتل حسين سلامي في الهجمات الإسرائيلية، أصدر علي خامنئي قرارًا بمنح محمد باكبور رتبة لواء وتعيينه قائدًا عامًا للحرس الثوري الإيراني. وكان محمد باكبور يشغل سابقًا منصب قائد القوات البرية للحرس الثوري.

قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى لقناة "إيران إنترناشيونال" إن على طهران إمّا أن توقّع على اتفاق نووي، وإما أن تواجه المزيد من الهجمات التي قد تؤدي إلى انهيار نظام الجمهورية الإسلامية.
هذا المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أدلى بتصريحاته اليوم الجمعة 13 يونيو، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع وأهدافًا داخل إيران، مشيرًا إلى أن طهران كان بإمكانها تجنّب هذه الهجمات لو كانت صادقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
وقال: "إيران إما أن توقّع الاتفاق، أو تواجه ضربات مستمرة تهدد استقرار النظام الحاكم".
وكانت عدة وسائل إعلام، منها صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد أفادت سابقًا بأن إسرائيل مستعدة لتنفيذ هجمات على إيران، لكنها رجّحت أن تتم هذه الهجمات بعد الجولة السادسة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي سبق الإعلان عن عقدها يوم الأحد 15 يونيو في العاصمة العمانية، مسقط.
وفي هذا الصدد، قال المسؤول الإسرائيلي لـ"إيران إنترناشيونال": "إيران خدعت الولايات المتحدة خلال المفاوضات، وسعت إلى كسب الوقت لمواصلة تخصيب اليورانيوم. ولو كانت نواياها صادقة، لما شنت إسرائيل الهجوم".
إسرائيل تستهدف منازل مسؤولين كبار في النظام الإيراني
تشير هذه التصريحات إلى تحوّل أكثر تشددًا في موقف إسرائيل تجاه طهران، خاصة وأنها ركزت سابقًا على مواجهة الجماعات الوكيلة لإيران في المنطقة، دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع الجمهورية الإسلامية.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن الاستراتيجية المتبعة تجاه إيران ستكون مشابهة لتلك التي استُخدمت في لبنان: "لا يجب السماح بأن يتحول التهديد إلى واقع".
وأضاف أن الهجمات الأخيرة سبّبت ارتباكًا كبيرًا في البنية العسكرية الإيرانية: "الإيرانيون في حالة صدمة حاليًا، وقيادتهم العسكرية فعليًا غير موجودة".
وأشار إلى أن "مفاجآت أخرى" لا تزال في الطريق.
ورغم تصاعد وتيرة المواجهات، شدّد المصدر على أن إسرائيل تستهدف النظام الحاكم، وليس الشعب الإيراني: "إسرائيل لا تستهدف شعب إيران، بل نظامه. الشعب الإيراني، بتاريخ حضارته العريق، يستحق قيادة تؤمّن له الكهرباء والماء، لا نظامًا ينفق ميزانية الدولة على الإرهاب العالمي".
ترامب يحذّر إيران: تخلّوا عن حلمكم في امتلاك السلاح النووي
وفي وقت سابق من الغارات، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة جديدة أكّد فيها التزام إدارته بالحل الدبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية.
كما أفاد موقع "أكسيوس" أن ترامب أبلغ إسرائيل بأنه لن يشارك بشكل مباشر في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.
نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصادر أمنية، تفاصيل جديدة حول العملية الواسعة التي نفذتها إسرائيل مؤخرًا ضد أهداف في إيران، مشيرة إلى الدور المحوري لجهاز الموساد في التخطيط والتنفيذ.
ووفقًا لهذه التقارير، فقد قام عناصر من الموساد خلال الأشهر الماضية بالتسلل إلى داخل الأراضي الإيرانية وإنشاء قواعد في مناطق مفتوحة وقريبة من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية. تضمنت هذه القواعد صواريخ موجهة بدقة وطائرات دون طيار انتحارية، تم تفعيلها في ليلة الهجوم بشكل متزامن من داخل إيران، مستهدفة أنظمة الدفاع الجوي الإيراني.
وبحسب مصدر أمني، تم تنفيذ هذه العملية من خلال تعاون واسع بين الموساد والجيش الإسرائيلي والصناعات الدفاعية الإسرائيلية، واستندت إلى معلومات دقيقة عن شخصيات أمنية ونووية في إيران. الهدف الرئيسي للعملية كان إضعاف البنية الصاروخية الاستراتيجية وقدرات الدفاع الجوي للنظام الإيراني.
وقد تم تنفيذ العملية عبر ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول: تمثل في نشر أنظمة صواريخ دقيقة بشكل سري من قبل قوات كوماندوز تابعة للموساد في مناطق وسط إيران، حيث تم تفعيلها بالتزامن مع الضربات الجوية الإسرائيلية وأطلقت نحو أهداف محددة.
المحور الثاني: استخدمت فيه مركبات خاصة لنقل معدات هجومية، أطلقت نيرانها في الهجوم الليلي نحو أنظمة الدفاع الجوي الإيراني.
المحور الثالث: يتعلق بطائرات بدون طيار انتحارية كانت متمركزة في قاعدة قرب طهران منذ فترة طويلة قبل الهجوم، وتم إطلاقها خلال العملية.
وأكد المصدر الأمني أن "تخطيط هذه العملية استغرق شهورًا، وكان يتطلب تعاونًا استخباراتيًا وفنيًا وتنفيذيًا واسع النطاق داخل العمق الإيراني".
نشر الجيش الإسرائيلي صورًا لمقاتلاته التي استخدمها في الهجوم الأخير ضد #إيران.
قال القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، ران کوخاو، إن المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل هذه المرة ستكون مختلفة عن السابق.
وأكد ران کوخاو على التعاون مع الولايات المتحدة في مواجهة طهران، مضيفًا: "الهجوم المشترك بين إسرائيل وأمريكا سيكون مختلفًا تمامًا عن الهجمات السابقة. علينا تنفيذ عملية طويلة الأمد.
رد إيران أيضًا سيكون عنيفًا، مختلفًا، وثقيلاً. يجب أخذ هذه النقطة بعين الاعتبار.
باختصار: من الأفضل أن نتحرك في الدفاع والهجوم بالتعاون مع شريك استراتيجي مثل الولايات المتحدة".
ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مصدر مطلع، أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، حذر في اجتماع سري مع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الهجوم العسكري الإسرائيلي على إيران أمر محتمل".
وقال ويتكوف إن إيران تمتلك نحو 2000 صاروخ باليستي، بعضها يحمل رؤوسا حربية تزن 2000 رطل قادرة على استهداف إسرائيل.
وأفادت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، الخميس، نقلا عن مصادر، أن إسرائيل تستعد لمهاجمة إيران وتفكر في تنفيذها خلال الأيام المقبلة.
وفي الوقت نفسه، كتب موقع "أكسيوس" أن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال إريك كوريللا سيصل إلى إسرائيل يوم السبت لمناقشة التهديد الإيراني مع المسؤولين العسكريين والسياسيين في البلاد.
وحذر كوريلا الكونغرس الأميركي من أن أي هجوم إسرائيلي محتمل على إيران من شأنه أن يعرض القوات الأميركية في المنطقة للانتقام الإيراني.