نرجس محمدي: النظام الإيراني يقمع معارضيه بالرصاص ويكتم أصواتهم في الفضاء الرقمي

قالت الناشطة في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، في مقابلة مع شبكة "ARD" الألمانية: "النظام الإيراني يستخدم أساليب مختلفة للقمع.

قالت الناشطة في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، في مقابلة مع شبكة "ARD" الألمانية: "النظام الإيراني يستخدم أساليب مختلفة للقمع.
من بين هذه الأساليب، وفي الواقع الميداني، يقومون بإطلاق النار على المتظاهرين في الشوارع، واعتقالهم، وزجّهم في الزنازين الانفرادية".
وأضافت: "لقد أعلن النظام مرارًا أنه يمتلك جيشًا إلكترونيًا، وتعمل الكتائب النشطة لهذا الجيش في الفضاء الرقمي على إسكات أصوات المعارضين والمتظاهرين والمنتقدين".

حذّر ريتشارد مارلز، وزير الدفاع الأسترالي، خلال كلمته في منتدى "شانغريلا" الأمني الدفاعي في سنغافورة، من المخاطر المتزايدة لانتشار الأسلحة النووية في آسيا وأوروبا، واعتبر البرنامج النووي لإيران عاملاً رئيسياً في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال مارلز: "البرنامج النووي الإيراني وسلوكه العدائي تجاه جيرانه يُعدّان مصدرَ عدم استقرارٍ خطيرا".
وأضاف أن هذه التصرفات، إلى جانب احتمال نقل روسيا تكنولوجيا الأسلحة النووية إلى كوريا الشمالية، يمكن أن تُطلق شرارة موجات جديدة من الانتشار النووي في مناطق مختلفة من العالم.
وأوضح: "مجموع هذه التحركات يُهدد ببدء دورات جديدة من الانتشار النووي في أوروبا وآسيا، كما يُعرض ترتيبات الردع النووي الواسعة للولايات المتحدة، التي لا تحظى بالاهتمام الكافي رغم دورها الحيوي في مكافحة الانتشار النووي، للخطر".
وفقًا لمعلومات تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال"، من المقرر إعادة محاكمة 26 مواطنًا بهائيًا في شيراز يوم 26 يوليو/تموز في قضية رُفعت ضدهم قبل نحو عقد من الزمان، وتمت تبرئتهم فيها، وذلك بعد شكوى ومعارضة من رئيس قضاة محافظة فارس السابق، وقبول المحكمة العليا لها.
وتشير المعلومات التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" إلى استدعاء عدد من هؤلاء المواطنين البهائيين إلى الفرع الثاني لمحكمة استئناف محافظة فارس خلال الأيام الأخيرة، بعد تلقيهم إخطارات منفصلة.
وقال مصدر مطلع على تفاصيل هذه القضية في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "أُعيدت هذه القضية إلى المحكمة للنطق بالحكم بعد قرابة عقد من الزمان، ورغم صدور حكم بالبراءة النهائية لجميع المتهمين".
وأضاف المصدر المطلع: "بعد صدور الحكم النهائي بالبراءة في مرحلة الاستئناف، نصح السيد محمود ساداتي، رئيس الفرع الأول لمحكمة الثورة في شيراز، السيد كاظم موسوي، رئيس قضاة محافظة فارس آنذاك، بالاعتراض، قائلاً: هل يجوز للقضاة في طهران إصدار حكم آخر على حكم أصدرته؟".
دعا الأمين العام لحزب "كومله كردستان إيران"، عبدالله مهتدي، في مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الولايات المتحدة إلى إقامة علاقات مع مختلف الجماعات المعارضة لإيران، بهدف زيادة الضغط الداخلي على النظام، مما يؤدي إلى إضعافه وفي نهاية المطاف إلى إسقاطه.
وقال مهتدي: "نحن نعتقد أن إقامة حوار مباشر مع مكونات المعارضة الإيرانية يصبّ في مصلحة الأمن القومي الأميركي، لأن التواصل الأميركي معهم قد يؤدي إلى انهيار النظام تحت وطأة الأزمات الداخلية".
وأضاف: "ينبغي على الحكومة الأميركية أن تتبنى سياسة الأبواب المفتوحة تجاه المعارضة الديمقراطية للنظام الإيراني، بما يشمل الأكراد وباقي الأقليات القومية والجماعات السياسية القومية، شريطة أن لا تكون هذه الجماعات إرهابية أو غير ديمقراطية".
وفي شرحه لوجهة نظره حول "السياسة النووية لإيران ومستقبلها الحر"، قال مهتدي: "يجب تحميل طهران مسؤولية جميع إخفاقاتها الداخلية، ويجب متابعة هذا الأمر بطريقة مسؤولة".
أعلن “اتحاد سائقي الشاحنات والنقل في عموم إيران” في بيان له أن الإضرابات، في يومها التاسع، قد امتدّت إلى 152 مدينة.
وقال البيان إن موجة الدعم الشعبي لإضراب سائقي الشاحنات لا تزال مستمرة، وأشار الاتحاد إلى أن “الصدى الواسع لهذا الإضراب المجيد” في وسائل الإعلام الإقليمية والدولية يُعدّ دليلاً على مشروعية هذا التحرّك.
وأشار الاتحاد إلى “الوعود والتعهدات” التي أطلقها حكومة مسعود بزشكيان للرد على مطالب سائقي الشاحنات، لكنه لفت إلى أن الحكومة تهدد السائقين بأنه في حال استمر الإضراب فإنهم سيُحرَمون من حقوقهم القانونية.
وبحسب البيان، فقد جرى اعتقال سائقين في همدان وبيجار ومدن أخرى بتهمة “الإخلال بالأمن”.
وشدّد البيان على أن الإضرابات ستستمر إلى حين تلبية مطالب سائقي الشاحنات وزوال التهديدات، ودعا جميع الزملاء في هذا القطاع إلى الانضمام إلى الإضرابات.
ذكرت وكالة فارس، التابعة للحرس الثوري، نقلًا عن مصدر سياسي في طهران لم تُذكر هويته، أن "الرأي العام في إيران يُدرك بشكل متزايد مع مرور الوقت أن الطرف الأميركي ليس جادًا في التوصل إلى اتفاق".
وأضاف هذا المصدر أن التهديد بتدمير المنشآت النووية الإيرانية ستكون له عواقب وخيمة.
وأشارت وكالة فارس إلى أن "الولايات المتحدة لا تسعى من خلال المفاوضات إلى اتفاق عادل وواقعي، بل تهدف إلى إضعاف إيران والضغط عليها".
وكان ترامب قد صرّح بأنّه في حال التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، يجب أن تتمكّن الولايات المتحدة من الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية وأن يكون لها الحق في "تدمير" أي بنية تحتية تختارها.