مصادر إيرانية: إذا اعترفت أميركا بحقنا في التخصيب فقد نتوقف عن التخصيب النووي مؤقتا

نقلت "رويترز" عن مصدرين إيرانيين أنه "إذا اعترفت الولايات المتحدة بحق إيران في تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية، فقد توافق طهران على وقف مؤقت لأنشطة التخصيب النووي".

نقلت "رويترز" عن مصدرين إيرانيين أنه "إذا اعترفت الولايات المتحدة بحق إيران في تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية، فقد توافق طهران على وقف مؤقت لأنشطة التخصيب النووي".
وأضاف المصدران لـ"رويترز": "إن أي وقف مؤقت للأنشطة النووية الإيرانية في إطار اتفاق سياسي سيتطلب من الولايات المتحدة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة".

أشار المرشد الإيراني إلى أن البعض حاولوا إثبات أن الفساد في إيران منهجي، وقال إن مثل هذا الأمر كذب والنظام سليم. ودعا أيضا المحافظين إلى الامتناع عن القيام بأعمالهم الشخصية أثناء خدمتهم في الحكومة.
وقال علي خامنئي، اليوم الأربعاء، خلال لقاء مع وزير الداخلية والمحافظين: "هناك خطوط فساد قوية أو ضعيفة في بعض القطاعات يجب مكافحتها بحزم".
وأضاف: "الفساد كتنين بسبعة رؤوس لا يُقهر بسهولة، ويجب مواصلة مكافحته. الشرط الأول والضروري لمكافحة الفساد هو ابتعاد المسؤولين وعائلاتهم عن عوامل الفساد".
جاءت تصريحات خامنئي في وقت نشرت فيه تقارير عديدة خلال الأعوام الأخيرة تتحدث عن وجود فساد ممنهج في إيران.
وقد أكد عدد من أعضاء البرلمان والاقتصاديين وعلماء الاجتماع والصحافيين مراراً وتكراراً على الطبيعة النظامية للفساد في إيران على مدى العقدين الماضيين، وقالوا إن مؤشرات الفساد النظامي تتفق مع النظام الإداري في البلاد.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، فيما يتعلق بالوضع الأخير للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إن الجانبين اتفقا على "اللقاء مرة أخرى في المستقبل القريب".
وفي إشارة إلى الجولة الأخيرة من المفاوضات في روما، قالت إن "المحادثات كانت مفيدة وبناءة، وتم تحقيق المزيد من التقدم".
وشكرت بروس أيضًا سلطنة عمان على مواصلة تسهيل هذه العملية.
ورفضت تأكيد لقاء وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي مع مسؤولين أميركيين، بمن فيهم وزير الخارجية الأميركي، في واشنطن، قائلة: "أنا لا أعلق على أي لقاء أو محادثة غير علنية أو قد تكون حدثت أو لم تحدث".
أفادت تقارير إيرانية أن رجل الدين الإيراني غلام رضا قاسميان، المعروف بقربه من مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، اعتُقل يوم الاثنين على يد الشرطة السعودية أثناء أدائه مناسك الحج.
يشار إلى أن قاسميان كان قد لعب دورًا في الهجمات السابقة على سفارتي بريطانيا والسعودية في طهران. حيث كان يوم 29 نوفمبر 2011 متحدثًا في تجمع طلابي انتهى بهجوم من عناصر الباسيج على السفارة البريطانية. كما كان خطيبًا في إحدى الهيئات الدينية التي شارك بعض أعضائها، في الثاني والثالث من يناير 2016، في الهجوم على السفارة السعودية في طهران وإضرام النار فيها.
وكان قاسميان قد نشر في وقت سابق مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي هاجم فيه المملكة العربية السعودية.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، علي رضا بيات، كان قد حذّر الحجاج في وقت سابق من نشر محتوى سياسي أو إثارة قضايا مذهبية تثير الخلاف بين السنة والشيعة.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، ردًا على سؤال حول كيفية التوصل إلى اتفاق في المفاوضات مع الولايات المتحدة، دون أن يُفصح عن التفاصيل: "هناك العديد من الطرق".
وفيما يتعلق بالتحذيرات الإسرائيلية بشن هجوم، أضاف بقائي: "الإيرانيون لن يكونوا مرنين أمام أي نوع من الضغوط. إذا تم استخدام لغة التهديد، فسيرد الإيرانيون بصوت واحد، ونحن بالتأكيد سندافع عن أمننا القومي".
وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قائلاً: "استمرار المفاوضات حتى الآن يعني أن هناك مستوى من التفاهم المشترك، مفاده أن إيران لن تتنازل تحت أي ظرف عن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
وحول إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال بقائي: "إذا كانت هناك نية حقيقية، فهناك طرق، وليس طريقًا واحدًا فقط، بل الكثير من الطرق".
صرح مصدر أمني في بغداد لقناة "إيران إنترناشيونال" بأنه سيتم إطلاق سراح "عدد من السجناء الإيرانيين" مقابل إطلاق سراح الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف.
كما صرح مصدر مقرب من الجماعات الشيعية العراقية لإذاعة إسرائيل الوطنية بأن كتائب حزب الله لم تعلن بعد عن اتفاقها النهائي بشأن هذه المسألة.
ووفقًا لمعلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال" من وزارة الداخلية العراقية، فإن السجناء الإيرانيين مدانون بقضايا "أمنية وخطف وقتل" وهم محتجزون حاليًا في السجون العراقية.
ويُقال إن من بين هؤلاء الأفراد عضوًا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي سيتم إطلاق سراحه مقابل تسوركوف.
وقد حُكم على محمد رضا نوري، أحد عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بالسجن المؤبد في العراق بتهمة قتل أميركي. ويُعتقد أن عضو فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني من بين من سيتم إطلاق سراحهم من السجن في العراق مقابل تسوركوف.