قائد بالحرس الثوري: قوة إيران مضمونة بطاعة خامنئي

قال قائد الحرس الثوري الإيراني في شرق أذربيجان، أصغر عباس قلي زاده: "يجب أن يكون لدينا معرفة كاملة بالمرشد الأعلى للعصر، ويجب أن نلاحظ أن طاعة القيادة هي ضمان النظام، وقوة البلاد تقوم على هذا".

قال قائد الحرس الثوري الإيراني في شرق أذربيجان، أصغر عباس قلي زاده: "يجب أن يكون لدينا معرفة كاملة بالمرشد الأعلى للعصر، ويجب أن نلاحظ أن طاعة القيادة هي ضمان النظام، وقوة البلاد تقوم على هذا".
وتابع: "إن كل مؤامرة للعدو، قوية كانت أم ناعمة، محكوم عليها بالفشل، وثورتنا ستكون دائما منتصرة في الميدان".

أفادت تقارير إيرانية أن رجل الدين الإيراني غلام رضا قاسميان، المعروف بقربه من مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، اعتُقل يوم الاثنين على يد الشرطة السعودية أثناء أدائه مناسك الحج.
يشار إلى أن قاسميان كان قد لعب دورًا في الهجمات السابقة على سفارتي بريطانيا والسعودية في طهران. حيث كان يوم 29 نوفمبر 2011 متحدثًا في تجمع طلابي انتهى بهجوم من عناصر الباسيج على السفارة البريطانية. كما كان خطيبًا في إحدى الهيئات الدينية التي شارك بعض أعضائها، في الثاني والثالث من يناير 2016، في الهجوم على السفارة السعودية في طهران وإضرام النار فيها.
وكان قاسميان قد نشر في وقت سابق مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي هاجم فيه المملكة العربية السعودية.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، علي رضا بيات، كان قد حذّر الحجاج في وقت سابق من نشر محتوى سياسي أو إثارة قضايا مذهبية تثير الخلاف بين السنة والشيعة.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، ردًا على سؤال حول كيفية التوصل إلى اتفاق في المفاوضات مع الولايات المتحدة، دون أن يُفصح عن التفاصيل: "هناك العديد من الطرق".
وفيما يتعلق بالتحذيرات الإسرائيلية بشن هجوم، أضاف بقائي: "الإيرانيون لن يكونوا مرنين أمام أي نوع من الضغوط. إذا تم استخدام لغة التهديد، فسيرد الإيرانيون بصوت واحد، ونحن بالتأكيد سندافع عن أمننا القومي".
وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قائلاً: "استمرار المفاوضات حتى الآن يعني أن هناك مستوى من التفاهم المشترك، مفاده أن إيران لن تتنازل تحت أي ظرف عن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
وحول إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال بقائي: "إذا كانت هناك نية حقيقية، فهناك طرق، وليس طريقًا واحدًا فقط، بل الكثير من الطرق".
صرح مصدر أمني في بغداد لقناة "إيران إنترناشيونال" بأنه سيتم إطلاق سراح "عدد من السجناء الإيرانيين" مقابل إطلاق سراح الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف.
كما صرح مصدر مقرب من الجماعات الشيعية العراقية لإذاعة إسرائيل الوطنية بأن كتائب حزب الله لم تعلن بعد عن اتفاقها النهائي بشأن هذه المسألة.
ووفقًا لمعلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال" من وزارة الداخلية العراقية، فإن السجناء الإيرانيين مدانون بقضايا "أمنية وخطف وقتل" وهم محتجزون حاليًا في السجون العراقية.
ويُقال إن من بين هؤلاء الأفراد عضوًا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي سيتم إطلاق سراحه مقابل تسوركوف.
وقد حُكم على محمد رضا نوري، أحد عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بالسجن المؤبد في العراق بتهمة قتل أميركي. ويُعتقد أن عضو فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني من بين من سيتم إطلاق سراحهم من السجن في العراق مقابل تسوركوف.
قال أمين لجنة التعليم والبحوث في البرلمان الإيراني، محمدرضا أحمدي سنكر، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيسنا": "أساس المفاوضات هو الأخذ والعطاء، لكن إذا كان هدف أميركا من التفاوض مع إيران هو تدميرنا، فلن يكون هناك جدوى من التفاوض معها."
وأشار هذا النائب البرلماني إلى تصريح سابق للمرشد علي خامنئي قال فيه: "من تكون أميركا حتى تقول لإيران أن لا تخصّب اليورانيوم؟".
وأضاف: "إيران هي من تحدد بنفسها مقدار التخصيب، ولن تسمح لأحد أن يأمرها أو ينهاها."
كما قال: "الولايات المتحدة تسعى إلى تجريد إيران من قدراتها الدفاعية كما فعلت مع ليبيا، لذلك لا يمكن الوثوق بأميركا وبريطانيا بأي حال من الأحوال."
قال الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في تصريح لوكالة "إيسنا"، اليوم السبت: "إذا أردنا أن تنتهي المفاوضات لصالحنا، فعلينا أن ندخلها من موقع قوة، ويجب أن تبقى يد القوات المسلحة على الزناد خلال المفاوضات، حتى إذا ارتكب العدو خطأً، يتلقى رداً مدمراً."
وأوضح عباسي أن "الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما مشكلة مع أصل النظام في إيران، وليس فقط مع بعض التفاصيل"، مضيفًا: "طالما استمرت الأطماع الغربية، فإن المفاوضات لن تؤدي إلى نتيجة."
وتابع: "السلاح النووي لم تعد له وظيفة أمنية اليوم، لكنه قادر على تحقيق التوازن كما هو الحال بين الهند وباكستان، وروسيا والصين مقابل أميركا وبريطانيا وفرنسا. على العالم الإسلامي أيضًا أن يمتلك قوته لمواجهة الغرب المتغطرس."
وكان عباسي قد صرح أيضا في اليوم نفسه: "الخلاف الحقيقي بين الغرب وإيران ليس على نسبة التخصيب، بل على مبادئ الثورة الإسلامية، ولذلك من المستبعد أن تنجح المفاوضات ما دام هذا الخلاف قائمًا."