"الشاباك" الإسرائيلي: اعتقال مراهق بتهمة تنفيذ عمليات أمنية لصالح إيران

أعلنت الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) في إسرائيل، اعتقال فتى يبلغ من العمر 16 عاما من منطقة جبال يهودا هذا الشهر بتهمة تنفيذ عمليات أمنية لصالح النظام الإيراني مقابل المال.

أعلنت الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) في إسرائيل، اعتقال فتى يبلغ من العمر 16 عاما من منطقة جبال يهودا هذا الشهر بتهمة تنفيذ عمليات أمنية لصالح النظام الإيراني مقابل المال.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن عملاء إيرانيين طلبوا منه الحصول على هاتف جديد وتثبيت تطبيق خاص للتواصل معهم. ونفذ المراهق مهام مثل إخفاء الأموال، وتصوير أماكن محددة، وطباعة منشورات وملصقات ضد نتنياهو.
وقال مسؤولون أمنيون إن المراهق واصل أنشطته مع عملاء إيرانيين حتى بعد علم السلطات الإسرائيلية في البداية. وخلال الزيارة الخارجية، اقترح المسؤولون الإيرانيون عقد اجتماع وجهاً لوجه، لكن لم يتم تأكيد انعقاد الاجتماع.

تظهر دراسة جديدة أجراها مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار أن أنظمة الدفاع الجوي في إيران حول منشأة نطنز النووية أقل ترابطا مما كان يعتقد سابقا، وهو ما قد يؤدي إلى نقاط ضعف عالية.
ويستند التحليل، الذي نشر على موقع "بريكينغ ديفنس"، إلى مقطع فيديو مدته ثانيتان من مركز قيادة الحرس الثوري الإيراني تم نشره في الذكرى السنوية للهجوم الإسرائيلي على قاعدة طائرات دون طيار بالقرب من نطنز.
وفي هذا المقطع تم عرض معلومات من أربعة رادارات، بما في ذلك رادار "نجم 804" المرتبط بمنظومة "خرداد 15"، ورادارين سوفياتيين قديمين من طراز "P-12"، ومنظومة "تور" الروسية.
لكن عرض المعلومات على صفحات منفصلة يظهر أن هذه الأنظمة تفتقر إلى التكامل والتنسيق الضروريين.
ورفض سام لير، الباحث في المركز، احتمال أن يكون نشر هذه المعلومات متعمدا، قائلا إنه من غير المرجح أن يكون محاولة لتضليل المراقبين الأجانب.
وبحسب هذا التقرير، فإن وجود نقاط ضعف في شبكات أنظمة الدفاع في أجزاء أخرى من إيران قد يكون له عواقب على المواقع النووية الأخرى الأقل تحصينا.
ومن ناحية أخرى، قد يجعل هذا الوضع الهجمات المادية أسهل، لكن الهجمات غير المادية مثل الحرب الإلكترونية أكثر صعوبة، لأن هذه الأنظمة لا تتمتع بالاتصال اللازم لنقل التشويش.
قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، على هامش مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الإسلامية في إندونيسيا: "معركتنا مع أميركا وإسرائيل معركة مقدسة تقوم على التربية القرآنية ومفهوم الحق والباطل".
وأضاف قالیباف: "يجب أن تكون جهود الشعوب الإسلامية ضد إسرائيل ذكية جدًا".
وفي جزء آخر من تصريحاته، ومع الإشارة إلى الجولة الجديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، قال: "إيران لن تسعى أبدًا إلى تصنيع سلاح نووي، لكننا نستخدم هذا العلم في مجالات الطب، والبيئة، والزراعة وغيرها".
وتابع: "استخدام الطاقة النووية حق لنا، ونستخدمه في الصناعة الوطنية ونعتقد أن هذه القدرة يجب أن تكون لجميع دول العالم الإسلامي".
زار دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بعد ساعات من وصوله إلى أبوظبي، مسجد الشيخ زايد، أحد أروع المعالم الدينية والثقافية في المنطقة، والذي يضم أكبر سجادة يدوية في العالم، منسوجة بأيدي فنانين إيرانيين.
ووصف ترامب إغلاق المسجد الاستثنائي بمناسبة زيارته بأنه "تكريم كبير للولايات المتحدة".
وأثناء جولته داخل المسجد، زار ترامب قاعة الصلاة الرئيسية التي تتميز بزخارف هندسية، وأعمدة مذهّبة، وثريات فاخرة، وسجادة ضخمة مسجّلة في موسوعة "غينيس" عام 2007 كأكبر سجادة يدوية في العالم، والتي تُعد رمزاً لفنّ النسيج الإيراني التقليدي.
وقف ترامب في وسط السجادة لالتقاط صورة رسمية، وقال معبّراً عن إعجابه: "إنها ثقافة مدهشة. أنا فخور بأصدقائي. هذه أول مرة يتم فيها إغلاق المسجد ليوم كامل. إنه شرف كبير للولايات المتحدة، بل أكبر من الشرف المعتاد لأي دولة."
وقد رافق ترامب في جولته مدير المسجد، ومسؤولون من دائرة الثقافة والمعرفة في الإمارات وعدد من الشخصيات الرسمية.
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، على هامش اليوم الثاني من المؤتمر الوطني الثاني للطاقة النووية في مدينة مشهد: "نحن على يقين من أننا لم نتجه ولن نتجه نحو التخصيب لأغراض تسليحية".
وأكد أن وقود مفاعلات الطاقة والبحوث في إيران يُنتج بالكامل داخل البلاد، مضيفًا أن هذا الموقف أوضحه المسؤولون الإيرانيون، بما في ذلك عباس عراقجي، في المفاوضات.
كما علق إسلامي على المطالب المتكررة من الولايات المتحدة بوقف كامل لعملية التخصيب في إيران، وقال: "هذا المطلب غير مقبول لدى إيران، وقد قدم السيد عراقجي ردًا واضحًا عليه".
وأضاف: "إيران لم تسعَ يومًا إلى عسكرة برنامجها النووي، وإن التخصيب يتم فقط في إطار أهداف سلمية بحتة".
قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، ردا على تصريحات دونالد ترامب في الرياض بشأن إيران: "يريد الرئيس الأميركي أن يخيب آمال الأمة الإيرانية في الثورة الإسلامية والنظام، لكن هذا لا يؤثر على روح الأمة".
وأضاف: "الأمة الإيرانية لن تهزم في المجال الدبلوماسي، كما أنها لا تقهر ولن تقهر في ساحة المعركة".
وأضاف القائد العام للحرس الثوري: "اليوم حققت البلاد استقلالها السياسي ونحن نسير على طريق الاستقلال الاقتصادي، والضغوط والعقوبات لن تجعلنا نستسلم".
يذكر أن دونالد ترامب، خلال كلمته في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي في الرياض قال: "بينما حولتم الصحارى القاحلة إلى أراض خصبة، حول قادة إيران الأراضي الزراعية الخضراء إلى صحارى قاحلة؛ لأنهم فاسدون".
وفي إشارة إلى زعماء طهران، قال ترامب: "إنهم يطلقون عليهم اسم مافيا المياه؛ حيث تتسبب مافيا المياه في جفاف الأنهار فلا يملك الناس الماء".
وأضاف دونالد ترامب: "بينما تركز الدول العربية على أن تصبح ركائز للاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية، يركز قادة إيران على سرقة ثروات شعوبهم لتمويل الإرهاب وإراقة الدماء في الخارج".