• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هجمات الحوثيين.. وأقراص "الاغتصاب".. وأزمة الصيف

7 مايو 2025، 12:18 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 7 مايو (أيار) عددًا من الموضوعات في مقدمتها استياء المواطنين من أزمات انقطاع الكهرباء، ونقص المياه، وانتشار الجريمة وغياب الرقابة الأمنية، وتراجع معدلات المواليد نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية، وتجاهل الحكومة لأزمة السكن.

وقد كتبت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، في افتتاحيتها أن الهجوم الصاروخي الذي شنّه الحوثيون على تل أبيب يمكن أن يعزز موقع إيران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذه الهجمات، في ظل الحرب النفسية المصاحبة لمسار التفاوض، تُسهم في إضعاف التهديدات الأميركية، وإفشال مساعي بنيامين نتنياهو لتعطيل مسار المحادثات.

واعتبرت "كيهان" هذا الهجوم دليلاً على قدرة إيران وحلفائها في المنطقة على الرد.

كما تناولت الصحف استياء الإيرانيين من أزمة الكهرباء، خاصة بسبب التمييز الذي تقوم به وزارة الطاقة في قطع الكهرباء بين مشتركي طهران وبين المدن الأخرى وحتى القرى.
ووفق صحيفة (جوان) الأصولية، خلال الشهرين الماضيين تراوحت فترات الانقطاع في معظم المدن والقرى بين (4-6) ساعات، في حين تم استثناء مدينة طهران.

وقد فشلت الحكومات الإيرانية المختلفة، في تقليل حجم تهريب الوقود ومشتقاته بما في ذلك الديزل والبنزين، بسبب فرق الأسعار، وهو ما يعكس مدى نفوذ عصابات التهريب. ووفق صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، تتراوح الكميات المهربة بين (20- 25) مليون لتر يوميًا.

فيما أشارت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية إلى أن سوء الأوضاع الاقتصادية تسبب في انتشار موجة من جرائم الشارع مثل السرقة بالإكراه، والخطف في مدينة طهران وجميع المدن الكبرى.

كما أرجعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تراجع أعداد المواليد وبلوغه لأول مرة خلال السنوات الأخيرة حوالي 979 ألف حالة إلى المشكلات الاقتصادية وانعدام الاستقرار الاجتماعي.

كما رسم المؤشر الوطني لبيئة الأعمال في شتاء عام 2024، صورة مقلقة لوضع الأنشطة الاقتصادية في إيران؛ ويعكس- حسبما نقلت صحيفة "كسب وكار"- عن نشطاء اقتصاديين، استمرار الظروف غير المواتية، وعدم استقرار اللوائح، وصعوبات التمويل، وزيادة عدم اليقين.

ومع إلغاء الدعم الحكومي عن السلع الأساسية العام الماضي، ارتفعت أسعار المواد الغذائية، مما أدى إلى زيادة الطلب على الخبز، وبزرت ظاهرة تشكل طوابير طويلة أمام المخابز، مما دفع الحكومة- حسب صحيفة "ثروت" الإصلاحية- إلى توزيع أجهزة نقاط البيع في المخابز، وهو ما تسبب في مشكلات للمخابز.

كما تناولت الصحف أزمة التلوث في مختلف المدن الإيرانية، ونقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية عن سمية رفيعي، عضو لجنة البيئة بالبرلمان، أن 9 أشخاص لقوا حتفهم وتوجه المئات إلى المستشفيات مؤخرًا بسبب مشكلات تنفسية؛ لا سيما بعد تحول 66 في المائة من الأهواز في إيران إلى بؤر للغبار.

وتنقل صحيفة "قدس" الأصولية عن خبراء قولهم: "ربما تسبب الاستغلال المفرط للطبيعة في تدمير الغابات، كذلك لم ندفع للطبيعة حصتها من المياه، ولم نتخيل أن الطبيعة سوف تنتقم بهذا الشكل!"

وعلى صعيد آخر، أثار قرار وزيرة الطرق والتنمية الحضرية، فرزانه صادق، بخصوص حل لجنة الإسكان والتعمير مخاوف كبيرة بشأن نهج الحكومة تجاه مشكلة الإسكان؛ لاسيما مع ارتفاع أسعار العقارات. ووصف النائب البرلماني مرتضى محمودي، في مقابلة مع صحيفة "وطن امروز" الأصولية، القرار بأنه "غير استراتيجي" وبعيد عن تلبية احتياجات البلاد.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": أقراص "الاغتصاب".. هل تمثل تهديدًا جديدًا للمرأة الإيرانية؟!

حذرت صحيفة "سياست روز" الأصولية من انتشار بيع أقراص وعقاقير تُستخدم "لانتهاك حرمة الإيرانيات" على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل غياب الرقابة الأمنية والشرطية والصحية.

وأضافت: "تتيح لك أسماء عقاقير مثل (الاغتصاب) و(التخدير) فرصة لدخول عالم الجريمة بمجرد رسالة واحدة... والقرص يكفي لتخدير الضحية مدة ثلاث ساعات. ويذاب في المشروبات دون طعم أو رائحة!!!"

وأضاف: "تجارة هذه العقاقير الخطرة ووصولها السهل عبر الإنترنت يكشف عن ثغرات رقابية كبيرة. فتحول هذه الأقراص إلى أدوات جريمة لا تترك الضحايا بلا حماية فحسب، بل تهدد الأمن المجتمعي مباشرة".

ودعت النساء إلى الحذر واتخاذ إجراءات وقائية مثل: عدم قبول مشروبات من مجهولين في الحفلات والأماكن العامة. والبقاء برفقة أصدقاء موثوقين. وإذكاء الوعي بين الأصدقاء والعائلة حول مخاطر هذه الحبوب، وأخيرًا الإبلاغ عن الحالات المشبوهة.

"جهان صنعت": صيف ساخن في الطريق!

تناولت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أزمة الطاقة في إيران، وقالت: "توجد علامات واضحة على صيف قاسٍ ينتظر البلاد؛ حيث تشير تحذيرات الخبراء وتقارير المؤسسات الحكومية عن انخفاض مستويات احتياطيات السدود، وزيادة استهلاك الكهرباء، وتآكل البنية التحتية لتوزيع الطاقة".

وأضافت الصحيفة: "إن إيران ستواجه أزمة وشيكة في مجال المياه والكهرباء؛ أزمة إذا لم يتم التصدي لها بشكل عاجل وهيكلي، فلن تؤدي فقط إلى تعطيل الحياة اليومية للنشاطات الاقتصادية، بل قد تكتسب أيضًا أبعادًا سياسية وأمنية وقانونية".

وتابعت: "كشفت تجربة السنوات الأخيرة أن تعاملنا مع أزمات الطاقة، غالبًا ما يبقى حبيس القرارات الطارئة والمقيدة والقصيرة الأجل، بدلًا من أن يتم دراستها من منظور الحوكمة وتصميم آليات مستدامة. والواقع أن أزمة الطاقة في إيران لم تعد ظاهرة مؤقتة أو موسمية، بل تحولت إلى مشكلة هيكلية يمكن أن تتحول في المستقبل القريب إلى أزمة مستدامة على مستوى الحوكمة في حال تجاهلها".

"عصر إيران": البنوك وطباعة النقود

قالت صحيفة "عصر إيران" إن أحد أهم مشكلات عملية صنع القرار في البلاد، يكمن في انعدام الفهم الصحيح للنقود وعملية طباعة النقود.

وكتبت: "يفرض منح سلطة طباعة النقود للمصارف تكاليف على المجتمع، وإساءة استخدام المصارف لهذه السلطة سوف يفاقم هذه التكاليف. لذلك اقترح العديد من الاقتصاديين، استعادة الدولة هذه السلطة؛ لأن المصارف سبب هذه الأزمة".

وأضافت: "بالإضافة إلى احتمال تسبب المصارف في أزمات اقتصادية، فإن سلطة طباعة النقود تزيد من عدم المساواة في المجتمع. فالأغنياء لديهم فرص أكبر للاستفادة من هذه الامتيازات والريع، لأنهم يمتلكون قدرة أعلى على تقديم الضمانات، وعلاقات أكثر نفوذًا، وقدرة أكبر على سداد أقساط القروض... والحقيقة أن خوف السلطة من حدوث أزمات سياسية وأمنية يجبرها على تحمّل تكاليف الأخطاء التي ترتكبها المصارف. وهذا الأمر واضح في إيران، حيث اضطر البنك المركزي والحكومة إلى سداد العجز في المؤسسات المالية والمصرفية".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

واشنطن "مضطرة" للاتفاق مع طهران.. وخلل حاد بقطاع الطاقة.. وزيادة الضرائب لمواجهة العجز

6 مايو 2025، 10:51 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران وأميركا تفرض نفسها على المشهد الصحافي الإيراني، حيث تهتم معظم الصحف على اختلاف توجهاتها برصد ردود الفعل والتصريحات المختلفة على ما تم من جولات وما يُنتظر من جولات أخرى.

ومن بين أبرز التغطيات الصحافية ما ذكرته صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، من أن الولايات المتحدة "تتعرض لضغوط متزايدة لعقد اتفاق مع طهران"، مؤكدة أن "التحولات الإقليمية أجبرت واشنطن على تقليص خياراتها".

وداخليا أهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6 مايو (أيار) بما تنتظره إيران من صيف ساخن؛ لاسيما مع الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، والزيادة في عجز المياه، وارتفاع معدلات التضخم في قطاع الصناعة.

وفي موضوع آخر، بدأت تتكشف تدريجيًا التداعيات السلبية لحادث انفجار ميناء رجائي ببندر عباس في إيران.

وتساءل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، حسبما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الأصولية: "هل هناك ضرورة لحفظ الحاويات في هذا المكان مدة (3-4) أشهر وتخزين نحو (120- 140) ألف حاوية في الموقع؟".

كما أشار تحقيق لصحيفة "هم ميهن"، المحسوبة على التيار الإصلاحي، إلى إصابة أكثر من 30 شخصا في الحادث بإصابات بالغة في العين.

من الملفات الأخرى في الصحافة الإيرانية، ارتفاع معدل التضخم في قطاع الصناعة والبناء إلى 26.3 في المائة، في فصل الخريف، وإلى 43.9 في المائة في فصل الشتاء. أي تضاعف تضخم قطاع الصناعة والبناء في إيران أكثر من مرتين خلال الأشهر الستة الأولى من حكومة مسعود بزشكيان، حسبما نقلت صحيفة "جارسوق".

وفي سياق موازٍ، أشارت صحيفة "إيران" الحكومية إلى دخول إيران في فترة الجفاف الثانية والتي تستمر حتى خمس سنوات، وذلك بحسب تقرير جديد لشركة إدارة موارد المياه الإيرانية.

وعلى المستوى الاجتماعي، أشارت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية إلى تنامي الشعور بعدم الأمان في المجتمع، وبالتالي انخفاض الكفاءة والإنتاجية، وارتفاع معدلات الاستياء السياسي تجاه السلطة، حيث تحولت السرقة بالإكراه إلى واحدة من القضايا البارزة في إيران خلال السنوات الأخيرة، وانتشار عمليات النصب والسرقات.

كما لفتت صحيفة "ستاره صبح"، إلى ما أشار إليه المسؤول بمنظمة الرعاية الاجتماعية في وزارة الصحة الإيرانية، سید حسن موسوی شلك، من أن تصاعد حالات العنف ضد الأطفال، خاصة الفتيات. وهو ما تؤكده زيادة عدد مراجعي خط الطوارئ الاجتماعي في مجال العنف الأسري في السنوات الأخيرة.

واهتمت صحيفة "شرق" بما تعرض له عدد من طلاب جامعة زاهدان للعلوم الطبية من تسمم غذائي، حيث تم نقل بعضهم إلى المركز العلاجية والمستشفيات. فيما لا يزال مصدر التلوث والتسمم غير معروف حتى الآن، ما أدى إلى التجمعات الاحتجاجية داخل الجامعة.

يمكننا الآن مطالعة المزيد من الموضوعات في الصحف التالية:

"كيهان": الولايات المتحدة "مضطرة" للتوصل إلى اتفاق

قالت صحيفة "كيهان" الإيرانية المتشددة إن "الولايات المتحدة تتعرض لضغوط متزايدة لعقد اتفاق مع طهران"، مؤكدة أن "التحولات الإقليمية أجبرت واشنطن على تقليص خياراتها".

وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها: "الولايات المتحدة لا تمنح التنازلات طواعية، بل تُجبرها الحقائق الميدانية على ذلك". وأضافت أن المفاوضين الأميركيين "فقدوا مصداقيتهم بشدة"، و"مضطرون للموافقة" بسبب الوقائع الإقليمية وثبات الموقف التفاوضي الإيراني".

وللتأكيد على ما وصفته بتفوق إيران، أشارت الصحيفة إلى "الطلب اليائس من غروسي للمشاركة في المفاوضات بين إيران وأميركا ورفض إيران لذلك، واستبعاد أوروبا من المحادثات النووية، والتطورات الإقليمية، وتراجع الترويكا الأوروبية عن شروطها السابقة، كلها مؤشرات على أنه لا شيء يمكن فرضه على إيران في الظروف الحالية".

"خراسان": أوضاع الطاقة في إيران تعاني من خلل حاد

لفتت صحيفة "خراسان" إلى تزداد الاهتمام بشأن اختلال أوضاع الطاقة في إيران. وأشارت الصحيفة إلى ما أعلنته الحكومة الإيرانية قبل فترة قصيرة، عن وصول عجز الكهرباء إلى 20 ألف ميغاواط خلال العام الجاري، أي ما يعادل 30 في المائة من القدرة الإنتاجية الحالية للكهرباء.

وأضافت: بالتوازي مع ذلك، نشهد أيضًا زيادة في القيود المفروضة لإدارة استهلاك الكهرباء في البلاد. حيث تشير الأنباء إلى أن ساعات انقطاع التيار الكهربائي في بعض المدن قد وصلت إلى 4 ساعات يوميًا.

وفي القطاع الصناعي، ترجح التقارير إمكانية زيادة القيود على الكهرباء؛ إذ من المقرر أن يبدأ برنامج انقطاع التيار عن المصانع في مايو (أيار) على أن تقتصر مدة انقطاع الكهرباء على يوم واحد في الأسبوع، على أن تزيد إلى يومين خلال الفترة (يونيو- سبتمبر).

"آرمان ملي": زيادة العقوبات يمكن أن تتسبب في مشكلات أكثر خطورة لإيران

على صعيد المفاوضات النووية، قال الخبير الاقتصادي والسياسي، عبد الرضا فرجی راد، في حوار مع صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية: "زيادة العقوبات يمكن أن تتسبب في مشكلات أكثر خطورة لإيران. أحد أكبر هذه التحديات هو الضغط على توفير العملات الأجنبية وتأمين الاحتياجات الأساسية للبلاد، مما يضع الحكومة تحت ضغط شديد".

وأضاف: "قد تضطر إيران إلى زيادة الضرائب أو خفض الدعم لتغطية النفقات الحكومية؛ خاصة مع انخفاض الإيرادات النفطية والمزيد من القُيود الصارمة، وهو ما سيفرض بدوره ضغوطًا كبيرة على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة".

وختم المحلل السياسي للصحيفة: "إذا اشتدت العقوبات، فإن إيران ستواجه صعوبات جادة في توفير الموارد المالية وإعادة التوازن إلى الاقتصاد المحلي. وقد يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وزيادة البطالة، وانخفاض جودة معيشة المواطنين".

ضعف إيران عسكريا.. وسحب قانون "حماية المرأة".. ودعوة لتجاهل المفاوضات

5 مايو 2025، 12:10 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 5 مايو (أيار) عددا من الموضوعات، على رأسها قصف الحوثيين لمطار "بن غوريون" الإسرائيلي، وملف المفاوضات بين طهران وواشنطن، وسحب الحكومة لمشروع قانون "حماية المرأة" الذي ظل لأكثر من 13 عامًا محل نزاع مع البرلمان.

صحيفة "إيران" الرسمية تناولت قصف الحوثيين لمطار "بن غوريون" في إسرائيل بصاروخ باليستي نجح في اخترق أنظمة الدفاع (بيكان وتاد)، وكتبت: "أن الصاروخ أصاب منطقة محطة الركاب (3) في مطار بن غوريون، مما تسبب في موجة من الذعر والرعب في إسرائيل، وتعطيل الرحلات الجوية، وتأخير حركة القطارات في أجزاء من المدينة".

وتحت عنوان (صاروخ واحد وهدفان) كتبت صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على التيار المعتدل، إن "استهداف مطار تل أبيب، أربك حسابات الإسرائيليين الأمنية، وأثبت عدم جدوى القصف الأميركي لليمن على مدار (50) يومًا".

فيما نقلت صحيفة "أبرار"، القريبة من التيار الأصولي، عن حبيب الله سياري، رئيس الأركان ونائب منسق الجيش، تأكيده على أهمية استعداد إيران للمستقبل وتغير أساليب التدريب ومحتواه والتجهيزات الجديدة.

وقال حبيب الله سياري، في المؤتمر السادس للتربية والتعليم، والذي عُقد بمناسبة أسبوع المعلم في مركز مؤتمرات (كوثر) التابع للمنظمة العقائدية السياسية للجيش: "لا نستطيع بالوضع الحالي والتجهيزات المتوفرة، الصمود في وجه التهديدات المستقبلية".

على صعيد آخر، سحبت الحكومة مشروع قانون "حماية المرأة"، الذي ظل لأكثر من 13 عامًا محل نزاع بين الحكومة والبرلمان.

وأشارت صحيفة "اقتصاد ملي" إلى أن عدم الاهتمام الكافي بمتطلبات واحتياجات النساء الحقيقية، وكذلك إقصاء المجتمع المدني ووسائل الإعلام عن عملية صنع القوانين، أدى إلى فجوة بين النساء وهيئات الحكم، وأن نساء المجتمع، وخاصة الناشطات في هذا المجال، يشعرن بأن أصواتهن لا تُسمع ومطالبهن لا تؤخذ على محمل الجد. وبعبارة أخرى، تحول التشريع الذي كان من الممكن أن يكون رمزًا لإرادة الحكم في دعم النساء، إلى رمز لانعدام الثقة.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحافة الإيرانية، إعلان لجنة التحقيق في حادثة ميناء شهيد رجائي، اعتقال مدير حكومي ومدير من القطاع الخاص بموجب أمر قضائي، بعد التأكد من تقصير بعض المسؤولين.

وأكدت اللجنة، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" الرسمية، استمرار عملية استدعاء واستجواب المتهمين الآخرين، وتواصل التحقيقات الفنية، والتزام الشفافية والحزم.

والآن نقرأ المزيد من الموضوعات في صحف اليوم:

"آفرينش": هجرة الطلاب تؤدي إلى تراجع قوة إيران العلمية

تناولت صحيفة "آفرينش" الأصولية، قضية هجرة الطلاب والطالبات إلى دول أخرى بحثا عن تعليم أفضل خلال السنوات الأخيرة، مما يؤدي إلى تراجع قوة إيران العلمية.

وعزا " حمید رضا عسجری"، في افتتاحية الصحيفة، أسباب هذه الظاهرة إلى حالة الاستياء من جودة النظام التعليمي المحلي.

وأشار إلى أن العديد من الأسر توصل إلى نتيجة مفادها أن النظام التعليمي الإيراني غير قادر على تلبية الاحتياجات العلمية والاجتماعية لأبنائهم، نتيجة عدم توفر الإمكانيات الكافية، ونقص الموارد التعليمية، وعدم مواكبة المناهج الدراسية لاحتياجات المجتمع العالمي المعاصر.

وأوضح أن هذا التوجه لا يؤثر فقط على دافعية الطلاب، بل يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف شعورهم بالانتماء إلى الوطن، وتراجع مستوى الابتكار والتقدم العلمي، ومن ثم إضعاف مكانة إيران على الساحة الدولية.

أضف إلى ذلك، حسب الكاتب، أن عزوف الطلبة الإيرانيين في المهجر عن العودة إلى الوطن، من شأنه خلق فجوة بين الأجيال، وسيُولد جيلًا جديدًا من الشباب الإيراني لا يرتبط بثقافته وهويته الوطنية. وقد يؤدي هذا العزل الثقافي والاجتماعي في النهاية إلى تقويض التماسك الاجتماعي والهوية الوطنية.

"كيهان": لنعزز حضورنا في المنطقة بدل إضاعة الوقت في التفاوض

دعت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد علي خامنئي، الحكومة الإيرانية إلى الابتعاد عن الاعتماد على المفاوضات، والتركيز بدلًا من ذلك على تعزيز الحضور الإقليمي لإيران، محذّرة من الوقوع في ما وصفته بـ"الحرب الإعلامية" التي يشنها الأعداء.

وفي مقال بعنوان: "خارطة طريق الحكومة.. دروس روحاني ورئيسي"، كتبت الصحيفة: "علينا أن نُدرك مكانة قوتنا في المنطقة والعالم، وألّا نقع فريسة للحرب الإعلامية التي يشنها العدو".

وأضافت: "لا ينبغي أن نُضيّع معظم وقتنا وطاقتنا في التفاوض مع نظام أثبتت التجارب العديدة أنه يفتقر إلى أدنى درجات حسن النية. الأهم هو أن نكون فاعلين في المنطقة والعالم، وألّا نكتفي بردود الفعل في ملعب الخصم".

وتابعت الصحيفة: "إن إلهام إيران في المنطقة رصيد لا يمكن تجاهله. لا يمكن حبس الاقتصاد العشرين عالميًا، وأقوى قوة سياسية وعسكرية وإلهامية في المنطقة داخل قفص، أو فرض معادلة عليه، ما لم يتمكنوا من اختراق إرادتنا وشخصيتنا القوية".

"أفكار": خلافات بين الحكومة والبرلمان حول قانون "حماية المرأة"

سحبت الحكومة مشروع قانون "حماية المرأة"، الذي ظل لأكثر من 13 عامًا محل نزاع بين الحكومة والبرلمان.

ووفق صحيفة "أفكار"، يعكس الاختلاف بين الحكومة ونواب المجلس حول صياغة قانون شامل لحماية النساء ومنع العنف ضدهن، نظرة الطرفين المختلفة، وتبادل الاتهامات، حتى أن بعض التصريحات وصفت التيار المتشدد بأنه عائق أمام إقرار هذه اللائحة لصالح النساء، بينما اتهم آخرون السلطة بعدم الاهتمام بالنساء وحقوقهن.

وأوضحت أن هذا الصراع بالنهاية يؤدي إلى إهدار احتياجات النساء الحقيقة في المجتمع، وتصبح هذه اللائحة ساحة للصراع السياسي بين الجانبين.

تأجيل المفاوضات.. والعقوبات الأميركية الجديدة.. وشبكات غسيل الأموال

3 مايو 2025، 12:13 غرينتش+1

سيطر إرجاء الجولة الرابعة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والكشف مؤخرًا عن 37 قضية لغسيل الأموال، وعودة المتهم بأكبر ملف فساد في تاريخ قطاع النفط الإيراني، إلى ممارسة أنشطته الاقتصادية، على الصحف الإيرانية الصادرة يوم السبت 3 مايو (أيار).

وفي هذا الصدد نقلت صحيفة "ستاره صبح"، المقربة من التيار الإصلاحي، حديث مساعد وزير الاقتصاد، ورئيس هيئة المعلومات المالية بوزارة الاقتصاد، هادي خاني، حول تحديات انضمام إيران إلى الاتفاقيات الدولية لمكافحة غسيل الأموال، وكذلك خطوات الدولة العملية في الكشف عن الشبكات المالية الكبرى، وقال: "يتابع القضاء ملف غسيل أموال بقيمة 50 ألف مليار تومان. أما موضوع انضمام إيران إلى اتفاقيتين مرتبطتين بمجموعة العمل المالي (FATF)، شريطة أن يكون لإيران حق النقض، فلا يزال قيد الدراسة".

وأضاف: "قام المتهمون بدفع مبالغ زهيدة لأشخاص من محدودي الدخل، واستغلال هوياتهم الوطنية وبياناتهم الشخصية، وفتح حسابات بنكية بأسمائهم، وتوضع هذه الحسابات الوهمية والمستأجرة تحت تصرف أرباب الأعمال في سوق الهواتف المحمولة والمستوردين، للتضليل على تتبع معلوماتهم الضريبية، أو جعلها غير قابلة للوصول".

ومون الملفات الأخرى، التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم أيضًا، الحديث عن عودة بابك زنجاني، المتهم بأكبر ملف فساد في تاريخ قطاع النفط الإيراني، إلى ممارسة أنشطته الاقتصادية.

ووفق صحيفة "اقتصاد بويا" المعتدلة المتخصصة في الشؤون الاقتصادية، فقد نشرت صفحة بابك زنجاني على شبكة "إكس" صورة مع هاشتاغ "سنة الاستثمار" و"وزارة الطرق"، وكتبت: "بموجب الاتفاق، سوف تقوم شركة "دات وان ريل"، خلال الأسابيع المقبلة، بافتتاح مسار ترانزيت عرباتها من ميناء أمير آباد وسرخس في إيران باتجاه روزنك (على مسافة 62 كيلومترًا من الحدود الإيرانية- الأفغانية).

ويأتي هذا الخبر بعد أسبوع من توقيع اتفاقية بقيمة 61 ألف مليار تومان بين سكك حديد إيران وشركة "آوان ريل"، إحدى شركات مجموعة "دات وان".

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، خبرًا عن تقدم شركة "دات وان"، كأحد ثلاثة متنافسين رئيسين لشراء ما نسبته 42 في المائة من حصة "تودلي" في شركة "سايبا"؛ استعدادًا لخصخصة آخر شركات السيارات الحكومية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن طريقة تمويل هذه الشركات، وحقيقة الملكية الفعلية، ومستوى الشفافية في أدائها الاقتصادي.

ونقلت الصحيفة على لسان محللين قولهم: "إن عودة زنجاني تؤشر إلى أن ملف الخصخصة في إيران لا يزال يواجه تحديات هيكلية، وضعف الشفافية، وقصورًا في الرقابة الفعالة. ودخول شخصيات أو مجموعات ذات سجل غامض، قد يلبي على المدى القصير جزءًا من احتياجات الحكومة المالية أو الشركات، لكنه يحمل على المدى الطويل مخاطر جسيمة تهدد الثقة العامة، والمنافسة النزيهة، والحوكمة الاقتصادية.

وعلى صعيد آخر، انتقدت صحيفة "ثروت" الاقتصادية، عدم تراجع أسعار السلع خلافًا للتوقعات، رغم انخفاض سعر العُملات الأجنبية، وتعزيز قدرة التومان الشرائية، وكتبت: "تُعرف هذه الظاهرة في علم الاقتصاد وبين الاقتصاديين باسم (الالتصاق السعري)، والتي تحولت إلى أحد أمراض الاقتصاد الإيراني المزمنة، والتي تضرب بجذورها في انعدام الاستقرار الاقتصادي، والعقلية التضخمية، وضعف المنافسة".

وأضافت أنه من خلال المتابعات، ورغم انخفاض سعر الدولار بنسبة 20 في المائة خلال الأسابيع الأخيرة، لكن السوق لم تشهد انخفاضًا لأسعار الكثير من السلع والخدمات؛ بل على العكس ارتفعت الأسعار في بعض الحالات.

وذكرت الصحيفة: "بعض الاقتصاديين يقولون إن أي تراجع في الأسعار، يتم تحييده على الفور بصدمة جديدة، نتيجة عدم الاستقرار، ولذلك لا يؤمنون بتراجع الأسعار. بينما يعتقد آخرون أن تحديد الأسعار في الاقتصادات التي تفتقر إلى المنافسة، يخضع لإرادة عدد قليل من الأطراف الرئيسة، مثل الاحتكارات الخفية، والوجود القوي للوسطاء، مما يؤدي إلى عدم فاعلية آليات تعديل الأسعار بشكل جيد في السوق الإيرانية".

ويمكننا الاطلاع على المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": إرجاء غامض وتغيير مهم

علق المحلل السياسي، رضا رئيسي، على احتفاء بعض الأوساط الإيرانية بخبر إرجاء المفاوضات النووية الإيرانية-الأميركية. وكتب عبر صحيفة "هم ميهن"، المقربة من حزب "كوادر البناء" الإصلاحي: "بعد الكثير من الشائعات، أعلن وزير خارجية عُمان، باعتباره وسيطًا في المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، عبر حسابه الشخصي على شبكة "إكس"، إرجاء الجولة الرابعة من المفاوضات النووية، والتي كان من المقرر أن تُعقد اليوم السبت بضيافة مسقط".

وأضاف رئيسي: "هذا الخبر أثار موجة من ردود الفعل والشائعات الإعلامية، لاسيما من جانب معارضي المفاوضات، وعملوا على تهيئة الأجواء بشأن وصول المفاوضات إلى طريق مسدود؛ حتى إنهم ادعوا مساء يوم الإعلان عن إرجاء المفاوضات، ارتفاع سعر الدولار في سوق طهران. إلا أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن عدم وجود تغيير في عزم إيران الوصول إلى حل تفاوضي، قطع الطريق على الأميركيين والمتشددين المعارضين للاتفاق النووي".

وأشار إلى أن إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، أحد المؤيدين للعمل العسكري ضد إيران، بعد أيام من تصريحاته المعادية والمعارضة للمفاوضات مع إيران، والتي أثارت الشكوك حول مبدأ المفاوضات واستراتيجية ترامب، يمكن تقييمها باعتبارها إشارة إيجابية ملموسة وعملية في مسار المفاوضات مع إيران.

"جهان صنعت": توقف في آلية المفاوضات والسيناريوهات المحتملة

طرح محلل الشؤون الدولية، صلاح الدين هرسني، عبر صحيفة "جهان صنعت"، المعنية بالقضايا الاقتصادية والمقربة من التيار الإصلاحي، ثلاثة سيناريوهات لإرجاء المفاوضات الإيرانية-الأميركية على النحو التالي:

السيناريو الأول: أن تحصل إيران على فرصة نتيجة الإرجاء؛ حيث يتيح لطهران تدعيم مواقفها وكسب المزيد من الامتيازات؛ نتيجة عدم استقرار الفريق الأميركي.

والسيناريو الثاني: إضعاف ثقة الطرفين مستقبلاً حيال استئناف المفاوضات. وهذا السيناريو مرتبط بتعيين وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في منصب مستشار الأمن القومي الأميركي، والحقيقة أن والتز كان عقبة أمام تقدم المفاوضات؛ بسبب مواقفه المتشددة ضد إيران، واستقالته قد تفتح الأجواء أمام التوجه الأكثر دبلوماسية. لكن استبدال والتز مؤقتًا بـ"روبيو" صاحب المواقف المحافظة، قد يؤشر إلى استمرار السياسات المتشددة على المدى القصير، ومِن ثمّ إضعاف ثقة إيران تجاه الولايات المتحدة في الجولة الجديدة من المفاوضات.

أما السيناريو الثالث: فيتمحور حول فكرة شراء الوقت من طرف طهران، والتي توقعتها الولايات المتحدة في المفاوضات غير المباشرة وحذرت منها، وهذا الوضع يخدم الأهداف الظاهرة والخفية لإيران في المفاوضات غير المباشرة، وهي كسب الوقت وإضاعته. والنتيجة غير المباشرة للإرجاء هي "المماطلة في المفاوضات" وهو الشيء الذي يريده رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، والمتشددون والمعادون للمفاوضات في إيران.

كيهان: بأي لغة على ترامب القول إنه لا يملك حُسن نية؟!

خصصت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، العنوان الرئيسي للحديث عن المفاوضات النووية، وعقوبات الولايات المتحدة الجديدة على إيران، وكتبت: "رغم التظاهر بالدبلوماسية، أثبتت واشنطن أنها لا تزال تتبع سياسة العصا والجزرة. والسؤال المهم: بأي لغة يتعين على ترامب وبايدن وشركاؤهما القول: إنهم يفتقرون إلى حسن النية، حتى يصدق البعض".

وأضافت الصحيفة الأصولية أن فرض 182 عقوبة في 100 يوم، أي بمعدل إجراء عدائي جديد ضد الشعب الإيراني كل 13 ساعة، يعكس بوضوح أن ادعاءات الإدارة الأميركية بخصوص "النافذة الدبلوماسية" ليست سوى ستار لإخفاء استمرار الضغوط والمطامع.

وتابعت "كيهان": "أثبتت تجارب السنوات السابقة أن الابتسامات الدبلوماسية في قاموس السياسة الأميركية، لم تكن تعني على الإطلاق تغيير الموقف، وإنما مجرد تكنيك لفرض المزيد من المطالب".

وأكدت أنه في الوقت نفسه، يجب أن يكون الالتزام بالمبادئ والخطوط الحمراء قاسمًا مشتركًا بين مستويات صنع القرار في المجال الدبلوماسي؛ تلك المبادئ التي يتمسك بها فريق المفاوضات الإيراني برئاسة وزير الخارجية، عباس عراقجي، بقوة وحسم حتى اليوم، قائلة: "إنه لا بد من استمرار هذه الاستراتيجية الذكية، نعم للمفاوضات ولكن ليس أي مفاوضات. نعم للاتفاق لكن ليس بأي ثمن".

أميركا لن تتخلى عن سلاح العقوبات.. وفرصة روما الذهبية.. و"التمهل" في الانضمام إلى "FATF"

1 مايو 2025، 11:52 غرينتش+1

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن فرض عقوبات جديدة على إيران قبيل انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات بين طهران وواشنطن في العاصمة الإيطالية روما.

صحيفة "جام جم" الأصولية أشارت إلى هذه العقوبات، وذكرت أن الولايات المتحدة الأميركية دأبت قبل كل جولة من المفاوضات الجارية على فرض عقوبات على مسؤولين ومؤسسات إيرانية مهمة، لتؤكد أنها لن تتخلى عن سلاح العقوبات.

صحيفة "سياست روز" أشارت أيضا إلى العقوبات التي استهدفت أشخاص وكيانات في إيران والصين لدورها في دعم برنامج إيران الصاروخي، موضحة أن واشنطن لا تزال عينها على البرنامج الصاروخي الإيراني، بالتزامن مع المفاوضات حول البرنامج النووي.

صحيفة "توسعه إيراني" تطرقت إلى المفاوضات المرتقبة يوم السبت في روما، وإعلان إيران عن لقاء بين مسؤولين من طهران ومسؤولين من الدول الأوروبية، وذلك للمرة الأولى في الأسابيع الأخيرة بعد انطلاق جولة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

الصحيفة لفتت إلى أن موافقة طهران للتفاوض والجلوس مع الأوروبيين جاء بعد تهديدات أوروبية صريحة باللجوء إلى تفعيل "آلية الزناد" في حال مضت المفاوضات بالطريقة التي تضمن مصالح هذه الدول الأوروبية.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فرفضت هذه التهديدات، وقالت إن الدول الأوروبية لم يعد بإمكانها تفعيل "آلية الزناد" بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي، موضحة أن الاتفاق فقد اعتباره ولم يعد له وجود خارجي بعد انسحاب أميركا، وبالتالي لا يمكن تفعيل "آلية الزناد" التي تعتبر أحد بنود هذا الاتفاق.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم، الخميس الأول من مايو (أيار)، هو إعدام السجين السياسي نحسن لنكرنشين بعد أن وجه له القضاء الإيراني تهمة "التجسس لصالح إسرائيل"، وصدور حكم "محاربة الله" و"الإفساد في الأرض" بحقه.

يذكر أن لنكر نشين هو أحد معتقلي احتجاجات مهسا أميني التي اندلعت عام 2022 عقب مقتل أميني في مركز لشرطة الأخلاق بالعاصمة طهران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جام جم": أميركا لن تتخلى عن سلاح العقوبات

قالت صحيفة "جام جم" إن المفاوضات في الجولة القادمة في روما ستكون حول قضايا فنية وتفاصيل مهمة في برنامج إيران النووي، وقضية رفع العقوبات، وهي ملفات وقضايا يختلف عليها الجانبان كثيرا.

الصحيفة أشارت إلى العقوبات الجديدة، وقالت إن هذه العقوبات تتعارض مع ما تحاول بعض الأطراف المتفائلة في إيران ترويجه حول نية أميركا إنهاء الضغوط عن إيران ورفع العقوبات عنها، معتقدة أن واشنطن لن تتخلى بسهولة عن سلاح العقوبات التي تشهره في وجه طهران، حتى في الأوقات التي يفترض فيها أن تظهر حسن نية وسلوك حسنة.

كما رأت الصحيفة أن هذه العقوبات التي يتم الإعلان عنها كل أسبوع، وقبيل انطلاق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة تكشف أيضا عن فاعلية اللوبي الإسرائيلي في أميركا.

"توسعه إيراني": على المسؤولين الإيرانيين الاستفادة من الفرصة الذهبية للمفاوضات في روما

قالت صحيفة "توسعه إيراني" إن تهديدات الدول الأوروبية بإعادة العقوبات الأممية وتفعيل "آلية الزناد" ضد طهران تشكل أهمية وخطورة كبيرة، ويجب على المسؤولين التعامل مع هذا الموضوع بجدية واهتمام.

وأوضحت الصحيفة الإصلاحية: "ربما أمام المسؤولين الإيرانيين فرصة ذهبية في استغلال المفاوضات القادمة مع الأوروبيين ومع الولايات المتحدة الأميركية في روما لكي يرسموا خارطة طريقة جديدة للدبلوماسية والحلول السياسية".

ورأت الصحيفة أن غياب الأوروبيين من المفاوضات حتى الآن ربما جاء بتنسيق بين الترويكا الأوروبية وبين الولايات المتحدة الأميركية، لكي يحافظوا على إطار العقوبات المفروضة على إيران حتى لو حصل اتفاق بين طهران وواشنطن، منوهة إلى أن أوروبا قد تكون تلعب دور الشرطي السيئ في هذه المعادلة.

"فرهيختكان": الدعوة إلى عدم الانضمام لـ"FATF" قبل التوصل لاتفاق مع واشنطن

دعت صحيفة "فرهيختكان" السلطات الإيرانية إلى عدم الإسراع في الموافقة على الانضمام إلى منظمة "FATF" من خلال المصادقة على مشروعي قانون "باليرمو" والاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب (CFT)، انتظارا لنتائج المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وقالت الصحيفة: أي قرار ممكن أن يلقي بظلاله على المفاوضات الجارية. المصادقة على الانضمام إلى "FATF" الآن يسلب ورقة من يد إيران، ويجعل الوفد المفاوض الإيراني في موقف ضعف، لأن طهران يمكن أن تستخدم هذه القضية كوسيلة ضغط وامتياز بيدها.

خلافات جولة المفاوضات الثالثة.. و"الإهمال" وراء كارثة ميناء رجائي.. و"نزع" سلاح حزب الله

30 أبريل 2025، 10:19 غرينتش+1

يحاول المسؤولون الإيرانيون، وقبل تقديم تقارير دقيقة عن نتائج التحقيقات، التأكيد بأن انفجار ميناء بندر عباس ليس عملا تخريبيا متعمدا، وأنه نجم عن حادث طبيعي أو إهمال وتقصير من قبل بعض العمال والمسؤولين في الميناء.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، نقلت تصريحات بعض المسؤولين المحليين والمسؤولين في طهران الذين يؤكدون باستمرار أن الانفجار ليس ناجما عن عمل تخريبي متعمد ولا توجد أطراف خارجية متورطة فيه.

الصحيفة أشارت في هذه السياق إلى واقع الموانئ والخلل الذي تشهده في الرقابة وإجراءات التفتيش، حيث لا تخضع الحاويات المستوردة إلا إلى جزء يسير من الرقابة المطلوبة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" دعت في المقابل المسؤولين إلى أن يسارعوا في الكشف عن حقيقة ما وقع، مؤكدة أنه لو تم التأخر في الكشف عن النتائج الحقيقية فإن "وسائل الإعلام المغرضة" ستتبنى روايات كاذبة وشائعات تخلق جوا نفسيا وتصورات سيئة لدى الرأي العام الإيراني.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 30 أبريل (نيسان)، هو موضوع المفاوضات، حيث أشار عدد من الصحف إلى تزايد الرغبة الأوروبية في الانضمام إلى المفاوضات، مشيرة إلى تهديدات بعض المسؤولين الأوروبيين بتفعيل "آلية الزناد" إذا لم يتم ضمان مصالح الدول الأوروبية في المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.

في شأن متصل بالمفاوضات، قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن على إيران ألا تستعجل في التوصل لاتفاق نووي خوفا من عودة العقوبات الأممية، بعد انتهاء موعد الاتفاق النووي السابق في أكتوبر (تشرين الأول) القادم، لأن هذه العقوبات لم ترفع أساسا كي نخشى من عودتها، بل إن حجم ونطاقها اليوم أكبر مما كان في السابق.

وزعمت الصحيفة أن لإيران خيارات كثيرة لمواجهة مثل هذه الضغوط والتهديدات، كأن ترفع من نسبة تخصيب اليورانيوم أو تخرج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية أو زيادة نطاق الصواريخ لكي تصل إلى أبعد نقطة في القارة الأوروبية.

في سياق منفصل علقت صحيفة "آكاه" على التحركات الدولية والإقليمية الرامية إلى الضغط على الحكومة اللبنانية لإجبار حزب الله على التخلي عن السلاح والتحول إلى حزب سياسي، ورفضت الصحيفة هذه المحاولات واصفة إياها بأنها "مؤامرة صهيوأميركية" ضد المقاومة في لبنان.

الصحيفة الأصولية والمقربة من التيار المتشدد في إيران عنونت بخط عريض حول هذا الموضوع وكتبت "نزع سلاح حزب الله مستحيل".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الوفد التفاوضي لإيران يقع في خطأ وفد حكومة روحاني

قالت صحيفة "كيهان" إن حكومة بزشكيان تقع في نفس الخطأ الذي وقعت فيه حكومة روحاني، التي حاولت ربط الواقع الاقتصادي والمعيشي في إيران بطاولة المفاوضات، بحيث إن أي اهتزاز أو عرقلة في مسار المفاوضات ينعكس بسرعة على واقع الحياة في الداخل الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة تعتقد أن على وزير الخارجية ووفد إيران التفاوضي أن يصلا إلى اتفاق، لأن الوصول إلى اتفاق هو أحد الوعود الرئيسية للحكومة، وأن عدم إنجازه يعني عدم انجاز الوعود الانتخابية للرئيس.

ورأت الصحيفة أن خلق مثل هذه التوقعات والتصورات في عقلية المفاوضين الإيرانيين يضاعف عليهم الأعباء والضغوط، ويجعلهم مقيدين في الحركة والمناورة داخل غرف التفاوض.

وتابعت الصحيفة أن الوفد الإيراني المفاوض اليوم يكرر الخطأ من خلال قبوله المهلة الزمنية المحددة من قبل أميركا للوصول إلى اتفاق أو الموافقة على التوصل لاتفاق مؤقت في مدة زمنية محدودة، لافتة إلى تصريحات سابقة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي شدد فيها على ضرورة أن تصل إيران لاتفاق مع الأطراف الغربية قبل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، موعد انتهاء صلاحية الاتفاق النووي، وهو ما يعطي الإذن اللازم للجانب الأوروبي لتفعيل "آلية الزناد" وعودة العقوبات الأممية.

"آرمان أمروز": خلافات عصفت بالجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن

قال الباحث والمحلل السياسي مهدي تديني، في مقال له نشرته صحيفة "آرمان امروز"، إنه ووفقا لبعض المصادر فإن الجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن في عمان انتهت بخلافات حول القضايا الجوهرية، حيث تعارض الولايات المتحدة الأميركية إصرار إيران على الاستمرار في تخصيب اليورانيوم.

كما لفت الكاتب إلى تصريح وزير الخارجية الفرنسي الذي هدد بأن الدول الأوروبية ستلجأ إلى تفعيل "آلية الزناد" إذا لم يتم ضمان مصالح الدول الأوروبية في المفاوضات الجارية بين إيران وأميركا.

ورأى الكاتب أن مثل هذه التصريحات تكشف أن "الترويكا الأوروبية" غير راضية من المفاوضات الحالية بين طهران وواشنطن، وتريد حصة أكبر من الحضور والوقوف على طبيعة القضايا والملفات المناقشة.

وتوقع الكاتب أن تنخرط قريبا دول أوروبية ودول أخرى في عملية المفاوضات ولا تبقى محصورة بين إيران وأميركا بوساطة من سلطنة عمان، ولكن ذلك مشروطا بالتوصل إلى تفاهم مبدئي بين إيران وأميركا حول القضايا الخلافية الكبيرة.

"جوان": حادث انفجار ميناء بندر عباس ليس عملا تخريبيا متعمدا.. والإهمال أو البيانات المزيفة سبب الانفجار

ذكرت صحيفة "جوان"، القريبة من الحرس الثوري، أنه ووفقا لآخر التصريحات ومواقف المسؤولين في إيران فإن حادث انفجار ميناء رجائي بمدينة بندر عباس لم يكن ذا منشأ خارجي، ولم يكن مفتعلا، بل إنه كان نتيجة "إهمال" أو "بيانات كاذبة".

وفي شرح المقصود من "البيانات الكاذبة" أوضحت الصحيفة أنه يقصد بذلك أن المستوردين للحاويات قدموا بيانات غير دقيقة عن محتوى هذه الحاويات، واستوردوا مواد قابلة للاشتعال بسرعة دون أن يبلغوا عن ذلك.

وعن سبب ذلك لفتت الصحيفة إلى أن من قاموا بهذه المخالفة قد يكون الهدف لهم هو التهرب من الضرائب الجمركية أو الحصول مرتين على العملة الأجنبية المدعومة من الحكومة.

وذكرت الصحيفة أن الموانئ في إيران تشهد حالات غريبة من المخالفات، كأن لا يتم ترخيص شحنة تقدر بـ40 ألف طن من الزيت لتبقى في الميناء عدة سنوات وتفسد دون أن تتم الاستفادة منها، أو أن تبقى سفن 6 أشهر في طابور الانتظار من أجل تفريغ حمولتها، مقررة أن ذلك أصبح شئيا متعارفا عليه في الموانئ الإيراني، في حين أن الزمن المتعارف عليه في الموانئ بالدول الأخرى هو 24 ساعة إلى 48 ساعة.

كما انتقدت الصحيفة عدم وجود رقابة صارمة على السلع المستوردة، مستشهدة بتصريحات للمرشد علي خامنئي عام 2017 قال فيها إنه تم إبلاغه بأن بعض الموانئ تستقبل مثلا في يوم واحد 3000 آلاف إلى 5000 حاوية جديدة، لكن لا يتم تفتيش سوى 150 حاوية فقط.