• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: سياسة الحكومة أدت إلى "الخراب".. وإعمار غزة وأزمة الاقتصاد.. و40% مهددون بالفقر

28 نوفمبر 2023، 10:25 غرينتش+0

تنوعت الملفات التي ناقشتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، لتشمل قضايا مختلفة، وإن احتلت الأزمة الاقتصادية الحصة الأكبر من الاهتمام والتركيز.

بعض الصحف أشارت إلى آثار العقوبات الاقتصادية واستمرار هذا الوضع، وأكدت أن المهمة الرئيسية التي يجب على الحكومة التفكير بها هي البحث عن حلول عاجلة لهذه الأزمة، لأنها عطلت التنمية في البلاد، وأصبحت تسير بالمجتمع إلى الخلف.

بعض الصحف مثل "جهان صنعت" انتقدت حديث المسؤولين عن "إعمار غزة" في الوقت الذي باتت فيه إيران عبارة عن "خرابة" تحتاج للإعمار وإعادة البناء.

صحيفة "توسعه إيراني" نقلت كلام الخبير الاقتصادي مهدي بازوكي، الذي قال إنه من المستبعد أن يصل نمو الاقتصاد في إيران إلى 7 في المائة كما يزعم المسؤولون، والسبب في ذلك- حسبما يقول الباحث بازوكي- يعود إلى عدم نجاح الحكومة في معالجة المشكلات في السياسة الخارجية.

وأضاف: السياسة الخارجية يجب أن تكون في خدمة التنمية الاقتصادية، فالاقتصاد هو تابع للسياسة بل رهينة لديها، لا يمكن أن نتخيل نموا اقتصاديا في ظل غياب الاستثمار الذي لا يأتي إلا في حالة الاستقرار السياسي.

في شأن آخر حذر كاتب صحيفة "اعتماد"، عباس عبدي، من خطورة أزمة التلوث في إيران، حيث تشهد المدن الإيرانية اتساعا في نطاق التلوث وأشكاله المتعددة، مؤكدا عجز الحكومة عن القيام بواجبها في معالجة هذه الأزمة المتفاقمة.

وقال الكاتب: المخيف أن يأتي اليوم الذي يؤدي فيه هذا التلوث إلى وفاة مئات المواطنين يوميا، وإذا راجعنا حجم التلوث في السنوات الماضية، فإن توقع هذا اليوم ليس بالأمر المستبعد، وإننا سنراه عاجلا أم آجلا.

في موضوع منفصل تطرق الكاتب، تقي آزاد مكي، إلى أزمة الهجرة من إيران، وقال إن مسار الهجرة يظهر أن الراحلين من إيران لن يعودوا إلى البلاد، موضحا أن ارتفاع معدل الهجرة إلى 35 في المائة يبعث على القلق، ويظهر أن المجتمع الإيراني يعيش حالة من عدم الاستقرار وعدم الاطمئنان.

وشبه الواقع الحالي في إيران بحالة الحروب أو الزلزال والفيضانات، حيث يرغب الجميع في البحث عن مكان آخر، وهذه الحقيقة توضح الانفجار الذي سيحدث في المستقبل في مجال الهجرة.

على صعيد الحرب في غزة قال المحلل السياسي حسن بهشتي بور لصحيفة "ستاره صبح" إن حماس قد وجهت إلى إسرائيل "ضربة مؤلمة"، لكن مع ذلك لا يمكن اعتبارها الرابح في هذه الحرب، مشيرا إلى الخسائر المادية والبشرية الهائلة التي حلت بالفلسطينيين وقطاع غزة، وأضاف أن القطاع يحتاج إلى سنوات طويلة لكي يتم معالجة آثار هذا الدمار الهائل.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أترك": العقوبات الأميركية كارثة حلت على الاقتصاد الإيراني

سلطت صحيفة "أترك" الضوء على الآثار الاقتصادية المدمرة التي خلفتها العقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني، وقالت إنه وخلال 12 عاما تقلص الإنتاج في إيران من 600 مليار دولار إلى 370 مليارا فقط.

وأضافت الصحيفة نقلا عن خبير اقتصادي أن حجم الاقتصاد الإيراني تقلص للغاية، وفقد 40 في المائة من حجمه السابق، وهو ما انعكس على حياة المواطن التي تزداد سوءا عاما بعد عام في ظل فقدان رؤية مستقبلية واعدة.

وفي تقريرها التي عنونته بـ"العقوبات كارثة على الاقتصاد"، قالت الصحيفة إن التضخم المرتفع قد قلص كذلك نسبة الطبقة المتوسطة في إيران، إذ أصبح الكثير ممن ينتمون إلى هذه الطبقة ضمن الفقراء الذين يعجزون عن توفير حاجاتهم الأساسية.

ونقلت الصحيفة كلام المختص في الشؤون الاقتصادية، وحيد شقائقي، الذي قال إن استمرار هذا الوضع والتضخم المرتفع يعني أن الطبقة المتوسطة الإيرانية ستختفي تماما، وتبقى طبقتان في المجتمع: الأثرياء والفقراء، مع اعتبار أن الأكثرية الساحقة تشكلها طبقة الفقراء.

"ستاره صبح": الفقر في إيران وفق أرقام البنك الدولي

في تقرير لها أشارت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إلى تقرير للبنك الدولي أشار فيه إلى نسب الفقر والفقراء في إيران، وقالت إن أكثر من 10 ملايين إيراني هم فقراء، وأن 40 في المائة مهددون بالفقر.

وأشارت الصحيفة إلى تقرير لوكالة "بلومبرغ" ذكرت فيه أن النمو الاقتصادي في إيران تدمر في العقد الأخير، وأن العقوبات كانت لها آثار مدمرة في هذا الصعيد.

الصحيفة نقلت أرقاما أخرى من نواب ومسؤولين إيرانيين، ذكروا أن النسب أكبر مما جاء في تقرير البنك الدولي، حيث قال على أقا محمدي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، إن 19 مليون إيراني محرومون من أساسيات الحياة، كما قال النائب في البرلمان، معين الله سعيدي، إن ثلث الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر.

"جهان صنعت": إيران سجن كبير والكل يعاني من الاكتئاب ويفكر بالهجرة

في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" انتقد الباحث السياسي، شهريار شفيعي خطاب، مسؤولي النظام تجاه غزة وحديثهم عن العزم في المشاركة في إعادة "إعمار غزة"، وقال إن إيران أصبحت "خرابة"، لكن مع ذلك نجد المسؤولين يتحدثون عن إعمار غزة، ويذكرون أنهم يخططون لإنفاق الأموال هناك من أجل إعادة الإعمار.

وأوضح الكاتب "أن المسؤولين يرون مطالب المواطنين ويسمعونها عن قرب لكنهم لا يحركون ساكنا. لا يوجد أفق واضح للمستقبل في مجال التنمية في البلد. أصبحنا في واقع لا يتم التفكير فيه بالمستقبل".

وشدد الباحث على ضرورة أن تفكر السلطة في إصلاح وضعها وتحسين حالتها، وليس التفكير في معالجة مشكلات العالم، محذرا من أن إيران ستصبح عبارة عن سجن كبير الكل يعاني فيه من الاكتئاب ولا يفكر سوى بالهجرة ومغادرة بلد.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: ضرر الحوثيين على غزة.. وطالبان "إسرائيل ثانية".. ووزارة الخارجية بلا صلاحيات

27 نوفمبر 2023، 10:37 غرينتش+0

غطى عدد من الصحف الصادرة اليوم الاثنين ما كشفت عنه صحيفة "اعتماد" من وثيقة "سرية للغاية" يظهر فيها أن وزارة الداخلية الإيرانية قدمت ترخيصا لمن يسمون "ضباط الحجاب" لملاحقة السيدات الرافضات للحجاب الإجباري والتضييق عليهن.

اللافت في هذه الوثيقة أنها تفند تصريحات لوزير الداخلية أحمد وحيدي زعم فيها أن وزارته لم تصدر ترخيصا لهؤلاء الضباط وأن من يمارسون هذه الأعمال يبادرون من تلقاء أنفسهم وبشكل طوعي.

السلطة تدخلت بسرعة بعد نشر الصحيفة لهذه الوثيقة وأقام القضاء في طهران بتجريم صحيفة "اعتماد" لنشرها وثيقة "سرية للغاية"، الأمر الذي اعترضت عليه عدد من الصحف الأخرى مثل "توسعه إيراني" واعتبرته تضييعا لحقوق المواطنين ولحق الوصول الحر إلى المعلومات.

الصحيفة قالت إن كل شيء من ممارسات السلطة أصبح "سريا" بدءا بمفاوضات الاتفاق النووي وانتهاء بإيصال راتب حارس البلدية، مؤكدة أن القضاء يجب أن يكون ممثلا لحقوق المواطنين والإرادة العامة وليس حارسا لوزارة الداخلية والمدافع عنها.

على صعيد الحرب في غزة ومستجدات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قالت صحيفة "ستاره صبح" إن حرب غزة خلقت مناخا مناسبا لتحقيق حل الدولتين.

وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل لا تبالي بارتفاع عدد الضحايا المدنيين في صفوف الفلسطينيين وأنها حتى الآن لا تظهر رغبة في إنهاء الحرب، وبالتالي فإن أعمالا مثل التي يقوم بها الحوثيون في اليمن لن تؤدي إلا إلى زيادة التوترات وتضرر السكان في غزة، وبالتالي من الأفضل استغلال الظرف الحالي والعمل على حل الدولتين.

وفي شأن آخر، هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" السياسات الإيرانية التي تعمل على الانفتاح على حركة طالبان في أفغانستان متهمة الحركة بأنها "صنيعة أميركية تهدف لمواجهة إيران وحماية المصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة".

وقالت الصحيفة إن الغرب يدعم حركة طالبان ويقدم لها الأموال باستمرار حيث تقدر المساعدات الغربية بخمسين ألف دولار أسبوعيا وهذا هو السبب الذي دفع بحركة طالبان إلى منع تنظيم أي مظاهرات داعمة لفلسطين خلال أسابيع من الحرب على غزة، حسبما جاء في مقال الصحيفة الإيرانية.

وختمت الصحيفة مقالها بمطالبة السلطات الإيرانية بالتوقف عن دعم حركة طالبان وتطهير سجلها، واصفة الحركة بأنها "إسرائيل ثانية" وأنها "تستهدف الشيعة" في أفغانستان كونها حركة "تكفيرية إرهابية".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": الإصلاحيون وحسن روحاني خونة وكانوا يعملون لإرضاء أميركا

هاجمت صحيفة "كيهان" التيار الإصلاحي والرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، واتهمتهما بـ"الخيانة"، وقالت إن "هؤلاء خونة لكنهم أصبحوا اليوم مدعين" ويطالبون بمطالب ليست من حقهم.

الصحيفة قالت إن سجل الإصلاحيين وحسن روحاني سجل أسود ويجب عليهم الاعتذار أمام الشعب وليس محاولة خوضهم الانتخابات مرة أخرى.

كما هاجمت الصحيفة وسائل الإعلام والصحف المنتقدة للحكومة، وقالت إن هذه الوسائل الإعلامية تتجاهل إنجازات الحكومة والأحداث الباعثة على الأمل وتحاول إبراز الأمور التي من شأنها أن تبث اليأس والقنوط.

كما ادعت الصحيفة أن أخطاء حكومة روحاني وضعف إدارته "كان عمديا" حيث يراد منه إرضاء الأميركيين، مضيفة أن حكومة روحاني السابقة وأعداء إيران كانوا يهدفون بشكل مشترك إلى تطبيع علاقات إيران مع الدول الأخرى وجعل إيران دولة طبيعية وهي تهمة ترى الصحيفة أنه ينبغي الاعتذار عنها ومحاسبة المتهمين بها.

"شرق": وزارة الخارجية في إيران بلا صلاحيات ومن الأفضل تغيير اسمها إلى "وزارة التشريفات"

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية القيود التي تفرض على وزارة الخارجية الإيرانية بحيث أفرغتها من محتواها وجعلتها بلا مكانة وصلاحيات. وقالت إنه في ظل هذه القيود والتهميش من الأفضل أن نغير اسم وزارة الخارجية ونطلق عليها اسم "وزارة التشريفات" حيث إن دورها شكلي.

الصحيفة نشرت رسالة للسفير الإيراني السابق في الاتحاد السوفياتي ناصر نوبري وجهها إلى البرلمان انتقد فيها قانونا له يستثني القوات المسلحة ومنظمة الطاقة الذرية ووزارة الاستخبارات من التنسيق مع الوزارة أثناء القيام بأدوارهم.

وقال الكاتب إن وزارة الخارجية في كل دول العالم تحتل مكانة هامة، والوزير الذي يتولى هذا المنصب يعد الشخص الثاني في البلاد، لكن وفي ظل القوانين الحالية في إيران فإن وزارة الخارجية تصبح بلا قيمة أو اعتبار.

"ستاره صبح": التضخم في إيران 70 في المائة والسلطات تزعم أنه 45 في المائة فقط

سلطت صحيفة "ستاره صبح" الضوء على أزمة التضخم في إيران ولفتت إلى أن نسبة التضخم للشهرين الماضيين بلغت رسميا قريبا من 45 في المائة، موضحة أن ما يشعر به المواطن في إيران يبدو أعلى بكثير من ذلك، حيث يتوقع البعض أن التضخم الحقيقي في إيران هو 70 في المائة لكن السلطات تخفي ذلك.

الصحيفة نقلت كلام الخبير الاقتصادي هادي حق شناس، حيث قال إن الغلاء الذي عاشه الإيرانيون هذا العام سيستمر في العام القادم كذلك، لأنه حتى لو افترضنا جدلا بأن الحكومة ستخفض نسبة التضخم فإن عامل نقص الميزانية سيقود في النهاية إلى ارتفاع التضخم والغلاء.

الغلاء والتضخم واستهلاك قطاع النقل والتلوث الشديد وعشرات الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لم تجعل الصحف الموالية للحكومة تمضي قدما في دعايتها الإعلامية حيث تزعم هذه الصحف أن إيران وصلت إلى القمة وأن التقدم الذي حققته كان كبيرا للغاية دون اعتبار للحقائق على الأرض أو الوضع المعيشي الذي يعاني منه الإيرانيون.

وزير السياحة الإيراني: البهجة هي الغائب الأكبر في البلاد بعد الثورة

26 نوفمبر 2023، 09:28 غرينتش+0

قال وزير التراث الثقافي والسياحة في إيران، عزت الله ضرغامي، إن البهجة والفرح من أكثر الأشياء المفقودة بعد الثورة الإسلامية التي شهدتها البلاد عام 1979، مادحا- على غير المعتاد- الرموز الإيرانية القديمة مثل "كوروش"، و"داريوش".

يشار إلى أن عزت الله ضرغامي، الذي كان رئيسا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لعقد من الزمن قبل أن يصبح وزيرا، قال في تصريحاته الأخيرة إن "التراث الثقافي يختفي أمام أعيننا" وعلى الرغم من اقتراب نهاية العام، لم يتم حتى الآن تخصيص الميزانية المعتمدة لوزارته.

ولم يذكر ضرغامي دوره فيما وصفه بـ"فقدان البهجة" في إيران، عندما كان يشغل مناصبه السابقة في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وعضوية مجلس الثورة الثقافية.

وأكد ضرغامي: "عندما ذكرت داريوش وكوروش يوم التصويت على الثقة في البرلمان، قال لي بعض النواب لاحقاً لقد اعتقدنا أننا إذا تحدثنا عن إيران القديمة سنواجه مشكلة".

كما تحدث ضرغامي عن جهل إبراهيم رئيسي بنقوش "كنجنامه" القديمة في همدان، رغم إقامته هناك وزيارته لهذا المكان لسنوات. وأكد: "لقد أخبرت رئيسي بأن نقش داريوش يشبه كلام نبي الإسلام".

وأضاف هذا الوزير في حكومة إبراهيم رئيسي أن "داريوش كتب في نقشه: باسم الإله الذي خلق البهجة. ولكن للأسف، البهجة من الأشياء التي فقدناها بعد الثورة".

ويرى بعض المحللين أن حكم الجمهورية الإسلامية والظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تسببت في القضاء على "البهجة" في إيران.

وفي هذا الصدد، يمكن الرجوع إلى التصنيف السنوي الأخير لمعهد "ليغاتوم" البحثي، الذي يقول إن مؤشر الرخاء في إيران عام 2023 يحتل المرتبة 126.

ويصبح هذا المؤشر مهماً عندما نلاحظ أن الباحثين في هذه المؤسسة يقومون بتقييم مؤشر الرفاهية على أساس مزيج من حالة الدول في 9 مجالات مختلفة، بما في ذلك: فرص العمل، والحكم، والتعليم، والصحة، والأمن، والسلامة، والبيئة، والحريات الفردية، ورأس المال الاجتماعي.

ولعل المجال الأكثر أهمية من بينها هو الاقتصاد، ونظراً للأضرار التي لحقت باقتصاد الأسرة، لم تسلم المجالات الأخرى من الضرر.

وفي هذا الصدد، ذكرت "قاعدة البيانات المفتوحة لإيران" في تقرير لها الأوضاع الاقتصادية في العقود الأربعة التي تلت ثورة 1979، وكتبت أن بيانات البنك المركزي الإيراني تظهر أن متوسط معدل النمو الاقتصادي في البلاد خلال العقود الأربعة الماضية هو 20 في المائة من متوسط المعدل خلال السنوات الـ19 الأخيرة من حكم محمد رضا شاه بهلوي.

ووفقاً لهذه الإحصائيات، فقد نما الاقتصاد الإيراني بين عامي 1960 و1979، بنسبة 9.1 في المائة سنوياً. لكن متوسط معدل النمو الاقتصادي انخفض إلى نحو 1.9 في المائة خلال 42 عاما، منذ عام 1980 وحتى عام 2020. وهذا يعني انخفاضاً بنسبة 80 في المائة في متوسط معدل النمو الاقتصادي، مما سلب إيران القدرة على التنمية الاقتصادية، وأصبحت حياة المواطنين في جميع أبعادها خالية من المعايير العالمية.

وقد بدأ نظام الجمهورية الإسلامية الحكم في إيران بشعار "إزالة الفقر"، لكن اليوم، وبعد أربعة عقود من الحكم، يقدم مركز البحوث التابع للبرلمان الإيراني تقريرا عن واقع يعتقد كثيرون أنه يوصف بـ"المرير". وبحسب آخر تقرير لهذا المركز نشر في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، يعيش نحو 6 ملايين شخص في مناطق عشوائية، وتتزايد أعداد الأسر التي تعيش في هذه المناطق.

وأكد هذا المركز أن "جميع محافظات البلاد تواجه ظاهرة العشوائيات"، وبناء على ذلك تم الإعلان عن حرمان شريحة واسعة من سكان المجتمع من حقوقهم الأساسية في الحياة.

صحف إيران: هدنة غزة.. وزيادة الضرائب في الموازنة.. وإلغاء تراخيص مفتشي الوكالة الأوروبيين

25 نوفمبر 2023، 10:38 غرينتش+0

اعتبرت الصحف الموالية للنظام في إيران أن الهدنة المؤقتة في قطاع غزة نصر لـ"محور المقاومة" والموالين لإيران في المنطقة، وأكدت على نجاح عملية "طوفان الأقصى" التي بدأتها حركة حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

صحيفة "جوان" وهي من الصحف المقربة جدا من الحرس الثوري، أشارت إلى مسيرة نظمتها قوات التعبئة الشعبية المعروفة باسم "الباسيج" لدعم غزة، وقالت إن الباسيج تظاهروا أمس بـ"مئات الآلاف" في عموم إيران ليثبتوا دعمهم للقضية الفلسطينية.

هذه الأرقام الكبيرة التي تدعيها صحف النظام لا تعكسها الصور والمقاطع المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت التقارير أن الأعداد المشاركة ضئيلة للغاية. وقد سخر كتاب وصحافيون من فشل السلطات في إعداد مسيرات ومظاهرات حاشدة على غرار ما شهدتها دول العالم.

صحيفة "جوان" اعتبرت أن مظاهرات الباسيج أمس الجمعة قد "جلبت الأمل للأصدقاء والخوف والرعب للأعداء"، عبر رفعها "شعار الموت لأميركا والموت لإسرائيل".

صحيفة "سياست روز" الأصولية أيضا عنونت حول هذا الموضوع، وكتبت في مانشيتها "استعراض 50 ألف باسيجي تحت عنوان: إلى بيت المقدس".

أما صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي في مقالها الافتتاحي فقد هاجمت التيارات السياسية في إيران بسبب تحذيرها من الانخراط في الصراع بين حماس وإسرائيل. وقالت: "هؤلاء وعبر هذه الدعاية الجبانة والخائفة من الحرب يريدون إظهار إيران في دور المتفرج أمام التحولات الإقليمية".

الصحف الأخرى كانت أكثر عقلانية في التعاطي مع الأزمة ووصفت الهدنة بأنها فرصة لعودة الهدوء والاستقرار إلى قطاع غزة بعد 49 يوما من القصف والغارات الجوية.

وفي شأن آخر، تطرقت صحف الإصلاحيين مثل "شرق"، و"اعتماد"، لموضوع زيادة الضرائب في موازنة الحكومة للعام المقبل.

وأوضحت هذه الصحف أن الحكومة الحالية تخطط لتعويض العجز في ميزانيتها من خلال فرض قيود ضريبية وممارسة المزيد من الضغوط على المواطنين والوحدات الاقتصادية من خلال زيادة الحكومة مبلغ الضرائب التي تم تسلمها إلى ضعف إيرادات النفط في مشروع قانون ميزانية العام المقبل.

وفي موضوع منفصل علقت صحیفة "آرمان امروز" على بيان الترويكا الأوروبية المندد بقرار إيران إلغاء تراخيص بعض مفتشي الوكالة الأوروبيين بسبب التصريحات الانتقادية لبلادهم حول الملف النووي الإيراني.

الصحيفة أشارت إلى هذا البيان، وعنونت بالقول: "رسالة أوروبية بنكهة التهديد"، ولفتت إلى تحذير هذه الدول الثلاث مسؤولي طهران قائلة إن "العمل الفني المستقل للوكالة لا يمكن أن يخضع للتفسير السياسي الإيراني لآراء الدول الأعضاء الأخرى".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": خطأ تقديرات حماس وموقف النظام الإيراني أظهرا الجانب الدعائي لدعم القضية الفلسطينية

قال رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" في مقاله الافتتاحي بالصحيفة إن حركة حماس كانت تظن أنها ومن خلال بدئها عملية طوفان الأقصى ستدفع أطرافا أخرى مثل حركة فتح وحزب الله اللبناني والحشد الشعبي وإيران ودول عربية إلى مسايرتها للقضاء على إسرائيل.

لكن، يضيف الكاتب أن مجرى الأحداث أظهر أن هذه الأطراف والدول لم تكن ترغب في الوقوف بجانب حماس وهو ما جعل إسرائيل تصل إلى الأنفاق ليظهر للمراقبين أن التكلفة التي دفعتها حركة حماس من خلال هذه العملية كانت أكبر من النفع الذي جنته حسب ما جاء في المقال.

ونوه الكاتب إلى أن موقف إيران أظهر "الجانب الدعائي" لدعم القضية الفلسطينية، وأكد أنه لا يمكن لإيران أن تقوم بدور حقيقي في هذا الصراع الذي هو صراع عربي– إسرائيلي ولا علاقة لإيران وشعبها به.

وختم الكاتب: "عندما يكون الإيرانيون عاجزين عن توفير المياه والخبز والهواء النظيف تصبح القضايا الدولية وموضوع فلسطين موضوعا غير مرتبط بهم من قريب أو بعيد".

"سازندكي": الضرائب على العمال والموظفين في ميزانية العام القادم هي الأكبر في تاريخ إيران

عام صعب في انتظار إيران، هذا ما خلصت إليه صحيفة "سازندكي" الإصلاحية في تقريرها حول طبيعة ميزانية العام القادم، حيث تكشف الأرقام أن الحكومة تعتزم تأمين هذه الميزانية عبر مضاعفة الضرائب على المشاغل والموظفين والعمال بعد أن تراجعت إيرادات النفط بشكل ملحوظ.

وأوضحت الصحيفة أن 22 في المئة فقط من نسبة الميزانية يتم توفيرها من صادرات النفط والغاز، فيما حملت قطاعات مثل الضرائب والجمارك وأسهم الشركات الحكومية وبيع السندات المالية ما يعادل 72 في المئة من حجم الميزانية وهذا حدث غير مسبوق في تاريخ ميزانيات البلاد.

كما نوهت الصحيفة إلى تغيير حصة صندوق الاستثمار الوطني في حجم الإنفاق ضمن مقررات الميزانية وضاعفت في المقابل حصة القوات المسلحة لتصل إلى 44 في المئة.

وقالت الصحيفة إن الحكومة رفعت سقف الضرائب على القطاعات غير التابعة لها وخصصت موارد مالية هائلة للقطاعات التابعة وهي محاولة للاستعداد لخوض الانتخابات القادمة وترتيب الصفوف والجبهات.

"جهان صنعت": العمال في إيران يعملون لسد جوعهم وإشباع بطونهم

قالت الخبيرة الاقتصادية سمية غل بور لصحيفة "جهان صنعت" إن ناقوس خطر المعيشة قد دق في إيران وأصبح العمال الذين يواجهون أزمة اقتصادية طاحنة، يعملون من أجل أن لا تجوع أسرهم وليس هناك أي إمكانية للادخار أو الإنفاق على الكماليات كالسفر والصحة والترفيه.

وقالت غل بور التي تترأس جمعية المنتديات النقابية للعمال إن الحكومة لا تشفق ولا تبالي بحال العمال لأنها أكبر "صاحب عمل" في إيران وبالتالي هي المستفيدة من الأجور المتدنية والرواتب القليلة التي يتقاضاها العمال والموظفون.

بدوره، قال محمد صادق جنان صفت إن الحكومة تظهر أنها تعاند المواطنين عبر فرضها لهذه النسبة العالية من الضرائب وكأنها تريد تعويض فشلها في الحصول على الموارد والعائدات من النفط عبر فرض الضرائب على العمال والموظفين.

صحف إيران: هدنة غزة تنهي "إحراج محور المقاومة".. و"عسكرة" البرلمان.. وروحاني يهاجم النظام

23 نوفمبر 2023، 10:15 غرينتش+0

يبدو أن قرار الهدنة بين إسرائيل وحماس لقي ترحيبا داخل النظام الإيراني، لكن ليس حبا بالسلام أو رحمة بأهالي قطاع غزة الذين يتعرضون للقصف منذ 48 يوما، وإنما الهدنة تنهي "أيام الإحراج" التي تمر بها إيران وما يسمى بـ"محور المقاومة"، كما عبر عن ذلك أحد المراقبين للشأن الإيراني.

الصحف الإيرانية، ورغم أن الهدنة لم تسر بعد عمليا، اعتبرتها انتصارا للمقاومة وهزيمة لإسرائيل بعد أن فشلت في القضاء على حماس كما وعدت منذ اندلاع الحرب.

صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، قالت إن الهدنة هي عبارة عن فرض إرادة حماس على إسرائيل، معتقدة أن تل أبيب اضطرت إلى التراجع نتيجة ضغوط الرأي العام العالمي وتبعات عملية طوفان الأقصى.

أما بعض الصحف الأصولية فعادت إلى عادتها القديمة في إطلاق التهديدات والوعود بالقضاء على إسرائيل، بعد أن خففت في الأيام والأسابيع الماضية من نبرتها البطولية تحت وقع التهديدات الأميركية والإسرائيلية بتلقي إيران ضربة مؤلمة في حال وسعت نطاق الحرب.

صحيفة "عصر توسعه" نقلت كلام خامنئي الذي قال فيه إن "ظلم إسرائيل لن يبقى دون رد"، تاركا الإيضاح اللازم لتعريف هذا الرد "الموعود" وطبيعته، بعد أن كانت الفرصة سانحة للوفاء بواحد من وعوده تجاه القضية الفلسطينية والفلسطينيين.

في شأن آخر علقت صحيفة "مردم سالاري" على انتقاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لإيران بسبب عدم تعاونها مع الوكالة، وقال إن إيران زادت كمية احتياطيها من اليورانيوم المخصب على كافة المستويات، وتواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% بنفس المعدل الذي ورد في تقريره السابق.

وأعلن غروسي، الأربعاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، في كلمته التمهيدية أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 5% و20% و60% زادت مقارنة بشهر سبتمبر (أيلول) من هذا العام.

في موضوع داخلي منفصل نقلت بعض الصحف مثل "أرمان أمروز" انتقادات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني طريقة تعاطي السلطات الحالية مع موضوع الانتخابات حيث لا تهتم بنسب المشاركة، وأن ما يهمها هو الفوز فيها.

روحاني قال تعليقا على الموضوع: "بعد انتهاء احتجاجات نوفمبر 2019، اعتقد النظام أنه وصل إلى نهاية الطريق، والآن لم يعد مهمًا بالنسبة لمسؤولي النظام أن تكون المشاركة في الانتخابات منخفضة"، مؤكدا أن "مقاطعة العملية الانتخابية ليست حلا".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": لماذا قبلت إسرائيل الهدنة؟

في مقالها التحليلي لأسباب قبول إسرائيل بقرار الهدنة زعمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أن مشاركة حزب الله في هذه الحرب كانت أحد الأسباب الرئيسية التي أجبرت إسرائيل على قبول الهدنة، بعد عجزها عن تحقيق أي من الأهداف التي أعلنت عنها سابقا.

الصحيفة دافعت عن دور حزب الله، وقالت إن الحزب لم يترك غزة يوما واحدا، كما دافعت عن الحوثيين واحتجازهم للسفينة التجارية المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي، وقالت إن إسرائيل باتت تجد نفسها الآن أمام جبهات متعددة بعد قرار الحوثيين وحزب الله المشاركة في الحرب بجانب حماس.

هذه المحاولات المستميتة في تحسين صورة حزب الله والحوثيين يأتي في ظل استياء شعبي بين أوساط ما يسمى بـ"محور المقاومة"، وانتقادات لموقف إيران والحزب من الحرب على غزة، حيث تم اتهام الطرفين بالتخلي عن حماس في الساعة الحاسمة والاكتفاء بالتصريحات التي لا تغني ولا تسمن من جوع، كما يقول مراقبون.

"أرمان ملي": البرلمان الإيراني بـ"قيادة عسكرية" يسير في الاتجاه الخاطئ

هاجم الناشط السياسي الإيراني محمد رضا خباز البرلمان الإيراني، معتبرا أن هذا البرلمان يسير في الاتجاه الخاطئ منذ البداية عندما انتخب أعضاؤه شخصا ذا خلفية عسكرية رئيسًا للبرلمان وهو محمد باقر قاليباف.

وفي مقال له في صحيفة "أرمان ملى" الإصلاحية، أضاف الكاتب أن القوات العسكرية ليس لديها خبرة عالية في الشؤون السياسية، وأن الجنود بحكم تعليمهم العسكري وأخلاقهم خاضعون للسلطة العليا، مشددا على أن هذا ما يحصل في البرلمان، حيث إن كل نائب نصب نفسه رئيسًا بشكل مستقل، وأصبحت صلاحيات النائب مثل صلاحيات رئيس البرلمان، وبدا أن البرلمان أصبح كالثكنة العسكرية.

وبرأي خباز، فإن هذا النوع من الإدارة لا يعمل في البرلمان ويراكم المشكلات، لافتا إلى أن تم حجب أسباب استقالة النائب نادران عن أعين الناس خوفًا من تأثير ما سيكشف عنه من تلاعب في الميزانية ومشكلات أخرى.

"هم ميهن": ميزانية العام القادم تؤكد قناعة السلطة باستمرار العقوبات وتردي الأوضاع الاقتصادية

علقت صحيفة "هم ميهن" على ميزانية العام القادم في إيران والتي أعلنت عنها الحكومة بعد شهور من التجاذبات والانتقادات، وذكرت أن ملاحظات عجيبة يمكن أن ترى في هذه الميزانية حيث ارتفعت الميزانية بنسبة 18 في المائة فقط مقارنة بالعام الماضي.

الصحيفة قالت إن ميزانية العام الماضي زادت عن سابقتها بنسبة 30 إلى 35 في المائة، لكن العام الحالي قررت الحكومة الزيادة 18 في المائة دون أن تقدم دليلا علميا لذلك، لا سيما أن التضخم في هذا العام قد ارتفع ضعفي هذا الرقم، ما يعني أنه لا يوجد أي توازن بين التضخم وأرقام الميزانية الجديدة.

الصحيفة أوضحت أن السبب الرئيسي وراء قرار الحكومة واضح وجلي وهو أن العقوبات سوف تستمر وتزداد صعوبة، ما جعلها تقلل من توقعاتها من عائدات النفط وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

وكتبت الصحيفة: "الرسالة واضحة. العقوبات ستتسمر وستزداد. لا تحسين في الأوضاع الاقتصادية. ستتضاعف تكاليف المواطنين. لا أنباء عن الشفافية والوضوح".

صحف إيران: الهدنة "فشل" لإسرائيل وأميركا.. وبكين تدخل على خط التهدئة.. وتفاقم أزمة الدواء

22 نوفمبر 2023، 10:17 غرينتش+0

واصلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، اهتمامها بالحرب في غزة، وحديث الهدنة المرتقبة في القطاع بعد 47 يوما من القتال الذي اندلع عقب عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر الماضي.

الصحف الإصلاحية رأت أن أي شكل من أشكال الهدنة سيخفف من معاناة سكان غزة، وذكرت أن الهدنة هي انتصار للمدنيين، لكن صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، رأت أن الهدنة جاءت نتيجة تلقي إسرائيل ضربات موجعة من قبل "محور المقاومة".

صحيفة "جملة" قالت إن هذه الهدنة جاءت بعد تحركات للدول العربية والإسلامية، وزيارة ممثلين عن هذه الدول إلى الصين قبل أيام، وكان اللافت في هذا الوفد إلى الصين هو غياب إيران عنه وعدم وجود أي ممثل لها.

الصحيفة رأت أن السبب الرئيسي في هذا الغياب هو موقف إيران الذي ترفضه جميع الدول واللاعبين الإقليميين والدوليين، حيث تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل، وترفض فكرة حل الدولتين التي تسعى الدول إلى تفعيلها لإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية.

صحيفة "جوان" نقلت أيضا كلام الرئيس الإيراني خلال كلمته في اجتماع مجموعة "بريكس" حول غزة، حيث اقترح رئيسي قطع كامل العلاقات بين الدول الأعضاء في المنظمة وإسرائيل، وهو مقترح لا يبدو معقولا لدى الدول الأعضاء التي تؤمن بأهمية تفعيل القرارات الأممية والتوصل إلى سلام شامل بين إسرائيل وفلسطين.

في سياق منفصل تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى أزمة شح الأدوية في الصيدليات، وقالت الصحيفة إن مرضى القلب باتوا يواجهون أزمة تهدد حياتهم في ظل شح الأدوية في الصيدليات، مؤكدة أن معظم الأدوية الموجودة في الصيدليات ذات صلاحية محدودة، وسينقضي تاريخ صلاحيتها في غضون أيام قليلة.

وأضافت الصحيفة أن ناقوس الخطر بالنسبة للأدوية قد دق، وهذا الشح المتزايد في الأسواق ينتشر من دواء إلى دواء، مشددة على ضرورة أن تجد الحكومة حلولا سريعة لأزمة الدواء في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الهدنة في غزة "كارثة" لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن الحديث عن الهدنة يعني "فشل" إسرائيل في تحقيق أي من أهدافها، موضحة أن التوصل إلى الهدنة يجعل من الصعب على تل أبيب استئناف القتال، لأن ذلك سيضعها أمام غضب عالمي.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل باتت بين خيارين كليهما سيئ، وعليها الاختيار بين السيئ والأسوأ، منوهة أن إعلان الهزيمة في حرب غزة سيكون كارثيا بالنسبة لإسرائيل، لكن الوضع بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية سيكون أكثر كارثية لأنها هي من تقود هذه الحرب.

كما أشادت الصحيفة بما قامت به جماعة أنصار الله الحوثي، المدعومة من قبل إيران، بعد أن قامت باحتجاز سفينة تابعة لرجل أعمال إسرائيلي واقتادتها إلى سواحل اليمن، كما لفتت إلى هجمات حزب الله على المناطق الشمالية في إسرائيل، وقالت إنه ووفقا للتقارير فإن حزب الله قد بدأ أشد هجوم له على إسرائيل منذ بداية الحرب.

"جوان": مقترحات إيرانية لقضية الحرب في غزة

أشادت صحيفة "جوان"، الأصولية والمقربة من الحرس الثوري، باقتراحات الرئيس الإيراني إلى مجموعة "بريكس" خلال كلمة له في اجتماع عقده أعضاء القمة عبر خدمة الفيديو.

الصحيفة أشارت إلى 7 مقترحات قدمها رئيسي إلى أعضاء المجموعة، شملت قطع العلاقات بين أعضاء بريكس وإسرائيل، وتصنيف إسرائيل دولة إرهابية، ورفع دعوة في محكمة العدل الدولية ضد تل أبيب وواشنطن.

كما قال رئيسي في كلمته، حسبما جاء في تقرير الصحيفة، إن إيران تؤمن بحل دائم ومستدام للقضية الفلسطينية يتمثل بتشكل دولة فلسطينية واحدة تقوم على مبدأ الاستفتاء العام.

يبدو أن مثل هذه المواقف البعيدة عن الواقع والإمكان تجعل العديد من الدول بما فيها حلفاء إيران المفترضين مثل روسيا والصين يتجاهلون هذه الدعوات، ويفضلون حلولا عملية كحل الدولتين، وهو موقف معظم دول العالم العربي والإسلامي التي تسعى إلى اتفاق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين.

"جملة": الدخان الأبيض سيرتفع من بكين وينهي حرب غزة

أشادت صحيفة "جملة" بالجهود التي تبذلها الدول العربية والإسلامية في التوصل إلى اتفاق هدنة في الحرب على غزة، ولفتت إلى زيارة وفد كبير من دول العالم العربي والإسلامي إلى الصين، موضحة أن بكين بما تملكه من علاقات بين جميع اللاعبين تستطيع أداء دور فعال في إنهاء هذا الصراع.

وقالت الصحيفة إنه نظرا إلى الجفوة الحاصلة بين الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية فإنه من المأمول أن تتجه هذه الدول إلى الصين كونها وسيطا أكثر مقبولية لدى جميع الأطراف، وأوضحت أن للصين علاقات جيدة مع إسرائيل ما يجعلها مصدر ثقة لدى تل أبيب كذلك.

وأضافت "جملة" أن الإسرائيليين لا يثقون بالروس كما يثقون بالصينيين، لافتة إلى استقبال روسيا قبل أيام لقيادات من الفصائل الفلسطينية المتحاربة مع إسرائيل، مشيرة إلى أن هذه الأمور تجعل الصين أكثر قدرة على إنجاح المفاوضات والتوصل إلى اتفاق.

وختمت الصحيفة أن إصرار المملكة العربية السعودية للتوصل إلى اتفاق سيشجع الصين على الانخراط أكثر في إطار مفاوضات التوصل إلى اتفاق، متوقعة أن العالم سيرى "الدخان الأبيض" يرتفع من الصين في الأيام القادمة معلنا اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين.