• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير السياحة الإيراني: البهجة هي الغائب الأكبر في البلاد بعد الثورة

26 نوفمبر 2023، 09:28 غرينتش+0آخر تحديث: 11:03 غرينتش+0

قال وزير التراث الثقافي والسياحة في إيران، عزت الله ضرغامي، إن البهجة والفرح من أكثر الأشياء المفقودة بعد الثورة الإسلامية التي شهدتها البلاد عام 1979، مادحا- على غير المعتاد- الرموز الإيرانية القديمة مثل "كوروش"، و"داريوش".

يشار إلى أن عزت الله ضرغامي، الذي كان رئيسا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لعقد من الزمن قبل أن يصبح وزيرا، قال في تصريحاته الأخيرة إن "التراث الثقافي يختفي أمام أعيننا" وعلى الرغم من اقتراب نهاية العام، لم يتم حتى الآن تخصيص الميزانية المعتمدة لوزارته.

ولم يذكر ضرغامي دوره فيما وصفه بـ"فقدان البهجة" في إيران، عندما كان يشغل مناصبه السابقة في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وعضوية مجلس الثورة الثقافية.

وأكد ضرغامي: "عندما ذكرت داريوش وكوروش يوم التصويت على الثقة في البرلمان، قال لي بعض النواب لاحقاً لقد اعتقدنا أننا إذا تحدثنا عن إيران القديمة سنواجه مشكلة".

كما تحدث ضرغامي عن جهل إبراهيم رئيسي بنقوش "كنجنامه" القديمة في همدان، رغم إقامته هناك وزيارته لهذا المكان لسنوات. وأكد: "لقد أخبرت رئيسي بأن نقش داريوش يشبه كلام نبي الإسلام".

وأضاف هذا الوزير في حكومة إبراهيم رئيسي أن "داريوش كتب في نقشه: باسم الإله الذي خلق البهجة. ولكن للأسف، البهجة من الأشياء التي فقدناها بعد الثورة".

ويرى بعض المحللين أن حكم الجمهورية الإسلامية والظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تسببت في القضاء على "البهجة" في إيران.

وفي هذا الصدد، يمكن الرجوع إلى التصنيف السنوي الأخير لمعهد "ليغاتوم" البحثي، الذي يقول إن مؤشر الرخاء في إيران عام 2023 يحتل المرتبة 126.

ويصبح هذا المؤشر مهماً عندما نلاحظ أن الباحثين في هذه المؤسسة يقومون بتقييم مؤشر الرفاهية على أساس مزيج من حالة الدول في 9 مجالات مختلفة، بما في ذلك: فرص العمل، والحكم، والتعليم، والصحة، والأمن، والسلامة، والبيئة، والحريات الفردية، ورأس المال الاجتماعي.

ولعل المجال الأكثر أهمية من بينها هو الاقتصاد، ونظراً للأضرار التي لحقت باقتصاد الأسرة، لم تسلم المجالات الأخرى من الضرر.

وفي هذا الصدد، ذكرت "قاعدة البيانات المفتوحة لإيران" في تقرير لها الأوضاع الاقتصادية في العقود الأربعة التي تلت ثورة 1979، وكتبت أن بيانات البنك المركزي الإيراني تظهر أن متوسط معدل النمو الاقتصادي في البلاد خلال العقود الأربعة الماضية هو 20 في المائة من متوسط المعدل خلال السنوات الـ19 الأخيرة من حكم محمد رضا شاه بهلوي.

ووفقاً لهذه الإحصائيات، فقد نما الاقتصاد الإيراني بين عامي 1960 و1979، بنسبة 9.1 في المائة سنوياً. لكن متوسط معدل النمو الاقتصادي انخفض إلى نحو 1.9 في المائة خلال 42 عاما، منذ عام 1980 وحتى عام 2020. وهذا يعني انخفاضاً بنسبة 80 في المائة في متوسط معدل النمو الاقتصادي، مما سلب إيران القدرة على التنمية الاقتصادية، وأصبحت حياة المواطنين في جميع أبعادها خالية من المعايير العالمية.

وقد بدأ نظام الجمهورية الإسلامية الحكم في إيران بشعار "إزالة الفقر"، لكن اليوم، وبعد أربعة عقود من الحكم، يقدم مركز البحوث التابع للبرلمان الإيراني تقريرا عن واقع يعتقد كثيرون أنه يوصف بـ"المرير". وبحسب آخر تقرير لهذا المركز نشر في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، يعيش نحو 6 ملايين شخص في مناطق عشوائية، وتتزايد أعداد الأسر التي تعيش في هذه المناطق.

وأكد هذا المركز أن "جميع محافظات البلاد تواجه ظاهرة العشوائيات"، وبناء على ذلك تم الإعلان عن حرمان شريحة واسعة من سكان المجتمع من حقوقهم الأساسية في الحياة.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: هدنة غزة.. وزيادة الضرائب في الموازنة.. وإلغاء تراخيص مفتشي الوكالة الأوروبيين

25 نوفمبر 2023، 10:38 غرينتش+0

اعتبرت الصحف الموالية للنظام في إيران أن الهدنة المؤقتة في قطاع غزة نصر لـ"محور المقاومة" والموالين لإيران في المنطقة، وأكدت على نجاح عملية "طوفان الأقصى" التي بدأتها حركة حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

صحيفة "جوان" وهي من الصحف المقربة جدا من الحرس الثوري، أشارت إلى مسيرة نظمتها قوات التعبئة الشعبية المعروفة باسم "الباسيج" لدعم غزة، وقالت إن الباسيج تظاهروا أمس بـ"مئات الآلاف" في عموم إيران ليثبتوا دعمهم للقضية الفلسطينية.

هذه الأرقام الكبيرة التي تدعيها صحف النظام لا تعكسها الصور والمقاطع المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت التقارير أن الأعداد المشاركة ضئيلة للغاية. وقد سخر كتاب وصحافيون من فشل السلطات في إعداد مسيرات ومظاهرات حاشدة على غرار ما شهدتها دول العالم.

صحيفة "جوان" اعتبرت أن مظاهرات الباسيج أمس الجمعة قد "جلبت الأمل للأصدقاء والخوف والرعب للأعداء"، عبر رفعها "شعار الموت لأميركا والموت لإسرائيل".

صحيفة "سياست روز" الأصولية أيضا عنونت حول هذا الموضوع، وكتبت في مانشيتها "استعراض 50 ألف باسيجي تحت عنوان: إلى بيت المقدس".

أما صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي في مقالها الافتتاحي فقد هاجمت التيارات السياسية في إيران بسبب تحذيرها من الانخراط في الصراع بين حماس وإسرائيل. وقالت: "هؤلاء وعبر هذه الدعاية الجبانة والخائفة من الحرب يريدون إظهار إيران في دور المتفرج أمام التحولات الإقليمية".

الصحف الأخرى كانت أكثر عقلانية في التعاطي مع الأزمة ووصفت الهدنة بأنها فرصة لعودة الهدوء والاستقرار إلى قطاع غزة بعد 49 يوما من القصف والغارات الجوية.

وفي شأن آخر، تطرقت صحف الإصلاحيين مثل "شرق"، و"اعتماد"، لموضوع زيادة الضرائب في موازنة الحكومة للعام المقبل.

وأوضحت هذه الصحف أن الحكومة الحالية تخطط لتعويض العجز في ميزانيتها من خلال فرض قيود ضريبية وممارسة المزيد من الضغوط على المواطنين والوحدات الاقتصادية من خلال زيادة الحكومة مبلغ الضرائب التي تم تسلمها إلى ضعف إيرادات النفط في مشروع قانون ميزانية العام المقبل.

وفي موضوع منفصل علقت صحیفة "آرمان امروز" على بيان الترويكا الأوروبية المندد بقرار إيران إلغاء تراخيص بعض مفتشي الوكالة الأوروبيين بسبب التصريحات الانتقادية لبلادهم حول الملف النووي الإيراني.

الصحيفة أشارت إلى هذا البيان، وعنونت بالقول: "رسالة أوروبية بنكهة التهديد"، ولفتت إلى تحذير هذه الدول الثلاث مسؤولي طهران قائلة إن "العمل الفني المستقل للوكالة لا يمكن أن يخضع للتفسير السياسي الإيراني لآراء الدول الأعضاء الأخرى".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": خطأ تقديرات حماس وموقف النظام الإيراني أظهرا الجانب الدعائي لدعم القضية الفلسطينية

قال رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" في مقاله الافتتاحي بالصحيفة إن حركة حماس كانت تظن أنها ومن خلال بدئها عملية طوفان الأقصى ستدفع أطرافا أخرى مثل حركة فتح وحزب الله اللبناني والحشد الشعبي وإيران ودول عربية إلى مسايرتها للقضاء على إسرائيل.

لكن، يضيف الكاتب أن مجرى الأحداث أظهر أن هذه الأطراف والدول لم تكن ترغب في الوقوف بجانب حماس وهو ما جعل إسرائيل تصل إلى الأنفاق ليظهر للمراقبين أن التكلفة التي دفعتها حركة حماس من خلال هذه العملية كانت أكبر من النفع الذي جنته حسب ما جاء في المقال.

ونوه الكاتب إلى أن موقف إيران أظهر "الجانب الدعائي" لدعم القضية الفلسطينية، وأكد أنه لا يمكن لإيران أن تقوم بدور حقيقي في هذا الصراع الذي هو صراع عربي– إسرائيلي ولا علاقة لإيران وشعبها به.

وختم الكاتب: "عندما يكون الإيرانيون عاجزين عن توفير المياه والخبز والهواء النظيف تصبح القضايا الدولية وموضوع فلسطين موضوعا غير مرتبط بهم من قريب أو بعيد".

"سازندكي": الضرائب على العمال والموظفين في ميزانية العام القادم هي الأكبر في تاريخ إيران

عام صعب في انتظار إيران، هذا ما خلصت إليه صحيفة "سازندكي" الإصلاحية في تقريرها حول طبيعة ميزانية العام القادم، حيث تكشف الأرقام أن الحكومة تعتزم تأمين هذه الميزانية عبر مضاعفة الضرائب على المشاغل والموظفين والعمال بعد أن تراجعت إيرادات النفط بشكل ملحوظ.

وأوضحت الصحيفة أن 22 في المئة فقط من نسبة الميزانية يتم توفيرها من صادرات النفط والغاز، فيما حملت قطاعات مثل الضرائب والجمارك وأسهم الشركات الحكومية وبيع السندات المالية ما يعادل 72 في المئة من حجم الميزانية وهذا حدث غير مسبوق في تاريخ ميزانيات البلاد.

كما نوهت الصحيفة إلى تغيير حصة صندوق الاستثمار الوطني في حجم الإنفاق ضمن مقررات الميزانية وضاعفت في المقابل حصة القوات المسلحة لتصل إلى 44 في المئة.

وقالت الصحيفة إن الحكومة رفعت سقف الضرائب على القطاعات غير التابعة لها وخصصت موارد مالية هائلة للقطاعات التابعة وهي محاولة للاستعداد لخوض الانتخابات القادمة وترتيب الصفوف والجبهات.

"جهان صنعت": العمال في إيران يعملون لسد جوعهم وإشباع بطونهم

قالت الخبيرة الاقتصادية سمية غل بور لصحيفة "جهان صنعت" إن ناقوس خطر المعيشة قد دق في إيران وأصبح العمال الذين يواجهون أزمة اقتصادية طاحنة، يعملون من أجل أن لا تجوع أسرهم وليس هناك أي إمكانية للادخار أو الإنفاق على الكماليات كالسفر والصحة والترفيه.

وقالت غل بور التي تترأس جمعية المنتديات النقابية للعمال إن الحكومة لا تشفق ولا تبالي بحال العمال لأنها أكبر "صاحب عمل" في إيران وبالتالي هي المستفيدة من الأجور المتدنية والرواتب القليلة التي يتقاضاها العمال والموظفون.

بدوره، قال محمد صادق جنان صفت إن الحكومة تظهر أنها تعاند المواطنين عبر فرضها لهذه النسبة العالية من الضرائب وكأنها تريد تعويض فشلها في الحصول على الموارد والعائدات من النفط عبر فرض الضرائب على العمال والموظفين.

صحف إيران: هدنة غزة تنهي "إحراج محور المقاومة".. و"عسكرة" البرلمان.. وروحاني يهاجم النظام

23 نوفمبر 2023، 10:15 غرينتش+0

يبدو أن قرار الهدنة بين إسرائيل وحماس لقي ترحيبا داخل النظام الإيراني، لكن ليس حبا بالسلام أو رحمة بأهالي قطاع غزة الذين يتعرضون للقصف منذ 48 يوما، وإنما الهدنة تنهي "أيام الإحراج" التي تمر بها إيران وما يسمى بـ"محور المقاومة"، كما عبر عن ذلك أحد المراقبين للشأن الإيراني.

الصحف الإيرانية، ورغم أن الهدنة لم تسر بعد عمليا، اعتبرتها انتصارا للمقاومة وهزيمة لإسرائيل بعد أن فشلت في القضاء على حماس كما وعدت منذ اندلاع الحرب.

صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، قالت إن الهدنة هي عبارة عن فرض إرادة حماس على إسرائيل، معتقدة أن تل أبيب اضطرت إلى التراجع نتيجة ضغوط الرأي العام العالمي وتبعات عملية طوفان الأقصى.

أما بعض الصحف الأصولية فعادت إلى عادتها القديمة في إطلاق التهديدات والوعود بالقضاء على إسرائيل، بعد أن خففت في الأيام والأسابيع الماضية من نبرتها البطولية تحت وقع التهديدات الأميركية والإسرائيلية بتلقي إيران ضربة مؤلمة في حال وسعت نطاق الحرب.

صحيفة "عصر توسعه" نقلت كلام خامنئي الذي قال فيه إن "ظلم إسرائيل لن يبقى دون رد"، تاركا الإيضاح اللازم لتعريف هذا الرد "الموعود" وطبيعته، بعد أن كانت الفرصة سانحة للوفاء بواحد من وعوده تجاه القضية الفلسطينية والفلسطينيين.

في شأن آخر علقت صحيفة "مردم سالاري" على انتقاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لإيران بسبب عدم تعاونها مع الوكالة، وقال إن إيران زادت كمية احتياطيها من اليورانيوم المخصب على كافة المستويات، وتواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% بنفس المعدل الذي ورد في تقريره السابق.

وأعلن غروسي، الأربعاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، في كلمته التمهيدية أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 5% و20% و60% زادت مقارنة بشهر سبتمبر (أيلول) من هذا العام.

في موضوع داخلي منفصل نقلت بعض الصحف مثل "أرمان أمروز" انتقادات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني طريقة تعاطي السلطات الحالية مع موضوع الانتخابات حيث لا تهتم بنسب المشاركة، وأن ما يهمها هو الفوز فيها.

روحاني قال تعليقا على الموضوع: "بعد انتهاء احتجاجات نوفمبر 2019، اعتقد النظام أنه وصل إلى نهاية الطريق، والآن لم يعد مهمًا بالنسبة لمسؤولي النظام أن تكون المشاركة في الانتخابات منخفضة"، مؤكدا أن "مقاطعة العملية الانتخابية ليست حلا".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": لماذا قبلت إسرائيل الهدنة؟

في مقالها التحليلي لأسباب قبول إسرائيل بقرار الهدنة زعمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أن مشاركة حزب الله في هذه الحرب كانت أحد الأسباب الرئيسية التي أجبرت إسرائيل على قبول الهدنة، بعد عجزها عن تحقيق أي من الأهداف التي أعلنت عنها سابقا.

الصحيفة دافعت عن دور حزب الله، وقالت إن الحزب لم يترك غزة يوما واحدا، كما دافعت عن الحوثيين واحتجازهم للسفينة التجارية المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي، وقالت إن إسرائيل باتت تجد نفسها الآن أمام جبهات متعددة بعد قرار الحوثيين وحزب الله المشاركة في الحرب بجانب حماس.

هذه المحاولات المستميتة في تحسين صورة حزب الله والحوثيين يأتي في ظل استياء شعبي بين أوساط ما يسمى بـ"محور المقاومة"، وانتقادات لموقف إيران والحزب من الحرب على غزة، حيث تم اتهام الطرفين بالتخلي عن حماس في الساعة الحاسمة والاكتفاء بالتصريحات التي لا تغني ولا تسمن من جوع، كما يقول مراقبون.

"أرمان ملي": البرلمان الإيراني بـ"قيادة عسكرية" يسير في الاتجاه الخاطئ

هاجم الناشط السياسي الإيراني محمد رضا خباز البرلمان الإيراني، معتبرا أن هذا البرلمان يسير في الاتجاه الخاطئ منذ البداية عندما انتخب أعضاؤه شخصا ذا خلفية عسكرية رئيسًا للبرلمان وهو محمد باقر قاليباف.

وفي مقال له في صحيفة "أرمان ملى" الإصلاحية، أضاف الكاتب أن القوات العسكرية ليس لديها خبرة عالية في الشؤون السياسية، وأن الجنود بحكم تعليمهم العسكري وأخلاقهم خاضعون للسلطة العليا، مشددا على أن هذا ما يحصل في البرلمان، حيث إن كل نائب نصب نفسه رئيسًا بشكل مستقل، وأصبحت صلاحيات النائب مثل صلاحيات رئيس البرلمان، وبدا أن البرلمان أصبح كالثكنة العسكرية.

وبرأي خباز، فإن هذا النوع من الإدارة لا يعمل في البرلمان ويراكم المشكلات، لافتا إلى أن تم حجب أسباب استقالة النائب نادران عن أعين الناس خوفًا من تأثير ما سيكشف عنه من تلاعب في الميزانية ومشكلات أخرى.

"هم ميهن": ميزانية العام القادم تؤكد قناعة السلطة باستمرار العقوبات وتردي الأوضاع الاقتصادية

علقت صحيفة "هم ميهن" على ميزانية العام القادم في إيران والتي أعلنت عنها الحكومة بعد شهور من التجاذبات والانتقادات، وذكرت أن ملاحظات عجيبة يمكن أن ترى في هذه الميزانية حيث ارتفعت الميزانية بنسبة 18 في المائة فقط مقارنة بالعام الماضي.

الصحيفة قالت إن ميزانية العام الماضي زادت عن سابقتها بنسبة 30 إلى 35 في المائة، لكن العام الحالي قررت الحكومة الزيادة 18 في المائة دون أن تقدم دليلا علميا لذلك، لا سيما أن التضخم في هذا العام قد ارتفع ضعفي هذا الرقم، ما يعني أنه لا يوجد أي توازن بين التضخم وأرقام الميزانية الجديدة.

الصحيفة أوضحت أن السبب الرئيسي وراء قرار الحكومة واضح وجلي وهو أن العقوبات سوف تستمر وتزداد صعوبة، ما جعلها تقلل من توقعاتها من عائدات النفط وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

وكتبت الصحيفة: "الرسالة واضحة. العقوبات ستتسمر وستزداد. لا تحسين في الأوضاع الاقتصادية. ستتضاعف تكاليف المواطنين. لا أنباء عن الشفافية والوضوح".

صحف إيران: الهدنة "فشل" لإسرائيل وأميركا.. وبكين تدخل على خط التهدئة.. وتفاقم أزمة الدواء

22 نوفمبر 2023، 10:17 غرينتش+0

واصلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، اهتمامها بالحرب في غزة، وحديث الهدنة المرتقبة في القطاع بعد 47 يوما من القتال الذي اندلع عقب عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر الماضي.

الصحف الإصلاحية رأت أن أي شكل من أشكال الهدنة سيخفف من معاناة سكان غزة، وذكرت أن الهدنة هي انتصار للمدنيين، لكن صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، رأت أن الهدنة جاءت نتيجة تلقي إسرائيل ضربات موجعة من قبل "محور المقاومة".

صحيفة "جملة" قالت إن هذه الهدنة جاءت بعد تحركات للدول العربية والإسلامية، وزيارة ممثلين عن هذه الدول إلى الصين قبل أيام، وكان اللافت في هذا الوفد إلى الصين هو غياب إيران عنه وعدم وجود أي ممثل لها.

الصحيفة رأت أن السبب الرئيسي في هذا الغياب هو موقف إيران الذي ترفضه جميع الدول واللاعبين الإقليميين والدوليين، حيث تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل، وترفض فكرة حل الدولتين التي تسعى الدول إلى تفعيلها لإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية.

صحيفة "جوان" نقلت أيضا كلام الرئيس الإيراني خلال كلمته في اجتماع مجموعة "بريكس" حول غزة، حيث اقترح رئيسي قطع كامل العلاقات بين الدول الأعضاء في المنظمة وإسرائيل، وهو مقترح لا يبدو معقولا لدى الدول الأعضاء التي تؤمن بأهمية تفعيل القرارات الأممية والتوصل إلى سلام شامل بين إسرائيل وفلسطين.

في سياق منفصل تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى أزمة شح الأدوية في الصيدليات، وقالت الصحيفة إن مرضى القلب باتوا يواجهون أزمة تهدد حياتهم في ظل شح الأدوية في الصيدليات، مؤكدة أن معظم الأدوية الموجودة في الصيدليات ذات صلاحية محدودة، وسينقضي تاريخ صلاحيتها في غضون أيام قليلة.

وأضافت الصحيفة أن ناقوس الخطر بالنسبة للأدوية قد دق، وهذا الشح المتزايد في الأسواق ينتشر من دواء إلى دواء، مشددة على ضرورة أن تجد الحكومة حلولا سريعة لأزمة الدواء في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الهدنة في غزة "كارثة" لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن الحديث عن الهدنة يعني "فشل" إسرائيل في تحقيق أي من أهدافها، موضحة أن التوصل إلى الهدنة يجعل من الصعب على تل أبيب استئناف القتال، لأن ذلك سيضعها أمام غضب عالمي.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل باتت بين خيارين كليهما سيئ، وعليها الاختيار بين السيئ والأسوأ، منوهة أن إعلان الهزيمة في حرب غزة سيكون كارثيا بالنسبة لإسرائيل، لكن الوضع بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية سيكون أكثر كارثية لأنها هي من تقود هذه الحرب.

كما أشادت الصحيفة بما قامت به جماعة أنصار الله الحوثي، المدعومة من قبل إيران، بعد أن قامت باحتجاز سفينة تابعة لرجل أعمال إسرائيلي واقتادتها إلى سواحل اليمن، كما لفتت إلى هجمات حزب الله على المناطق الشمالية في إسرائيل، وقالت إنه ووفقا للتقارير فإن حزب الله قد بدأ أشد هجوم له على إسرائيل منذ بداية الحرب.

"جوان": مقترحات إيرانية لقضية الحرب في غزة

أشادت صحيفة "جوان"، الأصولية والمقربة من الحرس الثوري، باقتراحات الرئيس الإيراني إلى مجموعة "بريكس" خلال كلمة له في اجتماع عقده أعضاء القمة عبر خدمة الفيديو.

الصحيفة أشارت إلى 7 مقترحات قدمها رئيسي إلى أعضاء المجموعة، شملت قطع العلاقات بين أعضاء بريكس وإسرائيل، وتصنيف إسرائيل دولة إرهابية، ورفع دعوة في محكمة العدل الدولية ضد تل أبيب وواشنطن.

كما قال رئيسي في كلمته، حسبما جاء في تقرير الصحيفة، إن إيران تؤمن بحل دائم ومستدام للقضية الفلسطينية يتمثل بتشكل دولة فلسطينية واحدة تقوم على مبدأ الاستفتاء العام.

يبدو أن مثل هذه المواقف البعيدة عن الواقع والإمكان تجعل العديد من الدول بما فيها حلفاء إيران المفترضين مثل روسيا والصين يتجاهلون هذه الدعوات، ويفضلون حلولا عملية كحل الدولتين، وهو موقف معظم دول العالم العربي والإسلامي التي تسعى إلى اتفاق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين.

"جملة": الدخان الأبيض سيرتفع من بكين وينهي حرب غزة

أشادت صحيفة "جملة" بالجهود التي تبذلها الدول العربية والإسلامية في التوصل إلى اتفاق هدنة في الحرب على غزة، ولفتت إلى زيارة وفد كبير من دول العالم العربي والإسلامي إلى الصين، موضحة أن بكين بما تملكه من علاقات بين جميع اللاعبين تستطيع أداء دور فعال في إنهاء هذا الصراع.

وقالت الصحيفة إنه نظرا إلى الجفوة الحاصلة بين الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية فإنه من المأمول أن تتجه هذه الدول إلى الصين كونها وسيطا أكثر مقبولية لدى جميع الأطراف، وأوضحت أن للصين علاقات جيدة مع إسرائيل ما يجعلها مصدر ثقة لدى تل أبيب كذلك.

وأضافت "جملة" أن الإسرائيليين لا يثقون بالروس كما يثقون بالصينيين، لافتة إلى استقبال روسيا قبل أيام لقيادات من الفصائل الفلسطينية المتحاربة مع إسرائيل، مشيرة إلى أن هذه الأمور تجعل الصين أكثر قدرة على إنجاح المفاوضات والتوصل إلى اتفاق.

وختمت الصحيفة أن إصرار المملكة العربية السعودية للتوصل إلى اتفاق سيشجع الصين على الانخراط أكثر في إطار مفاوضات التوصل إلى اتفاق، متوقعة أن العالم سيرى "الدخان الأبيض" يرتفع من الصين في الأيام القادمة معلنا اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين.

صحف إيران: استمرار "تناقض" النظام في حرب غزة.. وإضراب الممرضين.. و"كارثة" إقصاء المرشحين

21 نوفمبر 2023، 11:17 غرينتش+0

تستمر خطة إيران ونهجها في التعامل مع الأزمة في فلسطين وعدد من بلدان المنطقة منذ بداية عملية طوفان الأقصى، حيث تؤكد طهران رسميا أن لا دور لها فيما يجري حتى الآن، وأن جميع الفصائل والجماعات المسلحة تعمل من تلقاء نفسها، ولا تأخذ التعليمات منها.

هذا هو الموقف الرسمي الذي ذكره معظم المسؤولين الكبار مثل المرشد علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، أما صحف النظام فالمتابع لها يشعر بموقف آخر حيث تلوح بأن "محور المقاومة" الذي تقوده إيران ضالع في هذه الحرب المشتركة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، على سبيل المثال نقلت في الأيام الماضية أن حزب الله، أكبر جماعة مسلحة موالية لإيران، قد انضم إلى الحرب فعليا، وأصبحت عملية طوفان الأقصى شاملة لجميع أطراف محور المقاومة.

وفي عددها اليوم، الثلاثاء 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، ذكرت الصحيفة أن الحزب شرع أمس في هجوم "غير مسبوق" منذ بداية الحرب، واستهدف بصواريخ عدة مركز قيادة إسرائيلي.

كما لفتت الصحيفة إلى احتجاز الحوثيين لسفينة تجارية تابعة لرجل أعمال إسرائيلي، وأكدت أن الحوثيين سيستمرون في هذه الممارسات حتى انتهاء الحرب في غزة، كما دافعت عما تقوم بها المليشيات المسلحة في العراق وسوريا في استهداف القواعد الأميركية.

هذا الموقف المتناقض من النظام الإيراني وإعلامه أعجب الإصلاحيين الذين كانوا قلقين في البداية من انخراط إيران في الحرب ومواجهتها للولايات المتحدة الأميركية.

صحيفة "ستاره صبح" وصفت موقف طهران من الحرب على غزة بأنه "موقف ذكي"، وقد خدم مصالح "الأمن القومي الإيراني" بعدم دخولها في الحرب بجانب حماس.

في شأن اقتصادي علقت صحيفة "اعتماد" على مظاهرات الممرضين والممرضات في عدد من المدن الإيرانية، وقالت إن هؤلاء الممرضين بعد أن لاحظوا تجاهل المسؤولين لمطالبهم والاكتفاء بإطلاق الوعود والشعارات قرروا النزول للشوارع، وبدء مظاهرات نقابية ومعيشية.

وأوضحت الصحيفة أن مدنا كثيرة مثل طهران ويزد وشيراز وأصفهان ومشهد وسنندج وغيرها شهدت مظاهرات للممرضين يطالبون بدفع مستحقاتهم، وتعديل بعض القوانين المجحفة في مجال عملهم، والتمييز في موضوع الرواتب، حيث لا توجد هناك مساواة بين راتب الممرض والممرضة.

في شأن اقتصادي آخر علقت صحيفة "اقتصاد بويا" على مشروع قرار رفع سن التقاعد الذي يسعى له البرلمان، في ظل العجز الحكومي في التعامل مع قضايا الميزانية والنقص فيها، ونوهت إلى أن مثل هذه الحلول لن تكون حلولا جذرية بل هي حلول مؤقتة، وتساهم في الوقت نفسه وبشكل مباشر بزيادة البطالة بين الشباب، إذ إن الكثير من الشباب ينظرون تقاعد الموظفين الكبار ليجدوا فرصة عمل لهم.

وقالت الصحيفة إن البلاد بحاجة إلى حلول جذرية وليس مؤقتة أو منقوصة، مشددة على ضرورة التعامل مع موضوع التضخم، الذي اعتبرته أساسا لجميع المشكلات في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": الشعب الإيراني لم يتخل عن القضية الفلسطينية

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، كل من يتحدث عن وجود شرخ بين الشعب الإيراني والسلطة الحاكمة، وقالت إن البعض يشير إلى الأحداث في فلسطين، ويقول بأن الشعب الإيراني لم يساير النظام في موضوع الدفاع عن القضية الفلسطينية.

الصحيفة رفضت هذه التهمة، وقالت إن العالم جميعا يعرف أن الجمهورية الإسلامية هي داعم للقضية الفلسطينية، لكن الإصلاحيين يقولون إنه وبسبب سياسات النظام أصبح الشعب الإيراني لا يهتم بالقضية الفلسطينية.

الصحيفة أشارت إلى تصريحات ظريف قبل أيام، التي قال فيها إن الإيرانيين قد سئموا من تكاليف الدفاع عن القضية الفلسطينية والتبعات التي ترتبت على حياتهم سياسيا واقتصاديا، وقالت إن كل هذه التهم لا صحة لها، وأن الشعب الإيراني لا يزال مؤمنا بالقضية الفلسطينية ومدافعا عن سياسات النظام تجاه فلسطين.

وأضافت أن المظاهرات التي شهدتها طهران وعدد من المدن الإيرانية دعما لفلسطين كانت حجة دامغة تكذب كل ادعاءات الإصلاحيين ومعارضي النظام، الذين يقولون إن سياسات النظام وأخطائه السياسية جعلت الشعب الإيراني يتخلى عن القضية الفلسطينية بشكل نهائي.

"جمهوري إسلامي": مستقبل خطير ينتظر إيران إذا نجح "الإقصائيون" في مخططاتهم

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الأحداث في غزة وتطورات القضية الفلسطينية، وكتبت أنه وعلى الرغم من أهمية هذه القضية للدول والبلدان الإسلامية، إلا أنها لا ينبغي أن تشغلنا هذه الأحداث عن القضايا والمشكلات الداخلية، وعلى رأسها موضوع الانتخابات وموضوع إبعاد المرشحين وإقصائهم من التنافس الانتخابي.

الصحيفة أشارت إلى حرمان العديد من النواب المنتقدين لنهج الحكومة من الترشح مرة أخرى في الانتخابات البرلمانية، وحذرت من هذا النهج ومحاولة تصفية الخصوم السياسيين والانفراد في الحكم، وكتبت: "إذا لم تعالج هذه المشكلات وتحل فإن مستقبلا خطيرا ينتظر إيران وشعبها".

وأوضحت الصحيفة أن محاولات توحيد السلطات بيد تيار واحد وإقصاء الأطراف الأخرى هي انحراف عن "الثورة الإسلامية" التي جاءت لتنهي هيمنة العائلة الواحدة، منوهة إلى أن البعض يريد أن يرجع بإيران إلى العهد السابق، حيث ينفرد تيار أو عائلة بالحكم والقرار، ويجبر الجميع على طاعته وتلبية أوامره.

ونوهت "جمهوري إسلامي" إلى أن الانتخابات القادمة هي الفرصة الوحيدة أمام صناع القرار في إيران لكي يصلحوا الانحرافات التي حدثت في الفترات السابقة، ويرمموا ما شهدته البلاد من تهميش وإقصاء للآخرين.

"جمله": الرئيس السابق خاتمي هو أكثر شخصية دينية وسياسية لها مواقف متزنة وثابتة

دافعت صحيفة "جمله" عن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، وقالت إن خاتمي ومنذ نهاية عهده وتولي الرئيس أحمد نجاد للسلطة من بعده يتعرض لشتى أنواع الهجوم والاستهداف من قبل الأصوليين، الذين يحاولون إسكات صوته والقضاء على دوره وتأثيره في المشهد السياسي الإيراني.

الصحيفة قالت إن خاتمي هو الشخصية الدينية والسياسية الوحيدة التي تملك شخصية متزنة، حيث التزم بمواقف واضحة منذ بداية ظهوره في المشهد السياسي وحتى يومنا هذا.

الصحيفة أشارت إلى أن خاتمي يتعرض كذلك لهجوم وانتقادات الشخصيات المحسوبة على الإصلاحيين حيث يتهمونه بالتقصير في أداء واجبه كممثل للتيار الإصلاحي والمدافع عنه.

وردت على هؤلاء المنتقدين وقالت: "هؤلاء الذين ينتقدون خاتمي يتجاهلون واقع إيران والظروف التي يعمل تحتها خاتمي، وكأن المناخ السياسي في إيران يشبه مناخ سويسرا أو السويد ولا يرون حجم القيود التي تفرض على خاتمي".

صحف إيران: اختطاف الحوثيين سفينة تجارية.. وخامنئي يتجاهل دعم غزة.. وتراجع شعبية النظام

20 نوفمبر 2023، 10:15 غرينتش+0

دعا المرشد الإيراني علي خامنئي مرة أخرى دول العالم الإسلامي إلى "قطع شريان" إسرائيل ووقف العلاقات الدبلوماسية معه "لمدة محدودة على الأقل". تصريحات خامنئي الجديدة جاءت خلال زيارته لمعرض عسكري للقوات الجوية شمل طائرات مسيرة ومقاتلات حربية وغيرها من الأسلحة.

الصحف الصادرة اليوم لاسيما الموالية للنظام والمقربة من صناع القرار أبرزت هذه التصريحات وتجاهلت في الوقت نفسه تجاهل النظام الإيراني لدعوات الدعم التي طالبت بها حركة حماس مما يسمى "محور المقاومة" وعدم الاكتفاء بالتصريحات والكلام.

صحف أخرى مثل "كيهان" نقلت جزءا آخر من كلام خامنئي قال فيه إن هزيمة إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية في حرب غزة هي واقع لا يمكن إنكاره. واستخدمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري في مانشيتها: "أميركا أيضا لم تستطع أن تواجه حماس".

وفي سياق متصل، رحبت صحف أخرى بما قامت به جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن من احتجاز سفينة تابعة لرجل أعمال إسرائيلي بعد عملية إنزال جوي على متن السفينة واقتيادها إلى سواحل اليمن.

صحيفة "كيهان" التابعة لخامنئي اعتبرت أن السفينة "غنائم" حصل عليها الحوثيون، كما وصفتها صحيفة "اقتصاد سرآماد" بأن ما قام به الحوثيون عمل "مشروع".

وفي شأن داخلي، دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" السلطة في إيران إلى مراجعة حساباتها فيما يتعلق بتراجع شعبية النظام وفقدان الشعب للثقة تجاه المسؤولين وصناع القرار، مؤكدة أن إنكار هذه الحقائق لا يعالج مشكلة وإنما يزيد من حجم المشاكل وفداحتها.

ونوهت الصحيفة إلى أن "البعض في إيران يعتقد أنه قد فات الأوان ولم يعد هناك مجال للإصلاح والترميم، لكن آخرين يعتقدون أن الفرصة لا تزال موجودة وعلى النظام استغلالها والقيام بالإصلاحات الضرورية وهو رأى نؤمن به نحن".

وشددت الصحيفة على ضرورة أن لا يكتفي المسؤولون بالتقارير الواردة من قبل الجهات والموظفين "المطيعين" الذين يحاولون تصوير كل شيء بصورة جيدة ومثالية، بل من الضروري الانغماس في عمق المجتمع لمعرفة الواقع والحقيقة، حسبما جاء في الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": احتمالية اندلاع حرب عالمية ثالثة وارد وجدي

توقعت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي اندلاع حرب عالمية ثالثة وقالت في مطلع مقالها الافتتاحي اليوم الاثنين: "لا تتعجبوا من خبر يفيد بتعرض الأراضي الأميركية إلى هجوم بري وصاروخي".

ولفتت الصحيفة إلى أن كثيرا من المؤشرات والخبراء يعتقدون أن قيام المكسيك بشن حرب برية وجوية على الولايات المتحدة الأميركية أمر وارد، بعد احتمالية أن تنضم الصين إلى المواجهة من خلال مبادرتها بالسيطرة على جزيرة تايوان.

الصحيفة قالت إن روسيا تستعد لحرب طويلة الأمد في أوكرانيا كما تم فتح جبهة جديدة في الشام (غزة)، وبالتالي فإن انضمام الصين إلى هذه المواجهات يجعل موضوع الحرب العالمية الثالثة موضوعا جديا ومحتملا بقوة.

وكتبت صحيفة "كيهان" أن كل هذه التطورات العالمية هي نتيجة انتشار "فكرة المقاومة" بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولولا ذلك لاستطاعت الولايات المتحدة الأميركية أن تجبر الدول الأخرى مثل روسيا والصين على الاستسلام لفكرة "شرق أوسط جديد".

"تجارت": تردي العلاقات التجارية بين إيران والدول الأوروبية

تطرقت صحيفة "تجارت" الاقتصادية إلى تراجع العلاقات التجارية بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي، وقالت إنه منذ فرض العقوبات الأميركية على إيران تراجع حجم التبادل التجاري بين طهران ودول الاتحاد الأوروبي بحيث تم تصفير صادرات النفط ولم يعد يصدر أي نفط إيراني إلى الدول الأوروبية.

ولفتت الصحيفة إلى العراقيل التي تواجهها العلاقات بين طهران ودول الاتحاد الأوروبي، وقالت إن العامل السياسي والعقوبات هي المشكلة الرئيسية التي تواجه الطرفين، لافتة إلى أنه في السنوات الأخيرة اقتصرت العلاقات التجارية بين الجانبين على موضوع صادرات النفط من إيران إلى أوروبا واستيراد إيران قِطع غيار السيارات والأدوية من أوروبا.

وقالت الصحيفة إنه وبعد تراجع العلاقات الاقتصادية بين الطرفين وخفض الدول الأوروبية لوارداتها وصادراتها من وإلى إيران تراجع حجم التبادل التجاري إلى 3 مليارات و396 مليون يورو فقط.

"جهان صنعت": الفساد الاقتصادي في إيران غير مسبوق ولا أحد يجرؤ على الاستثمار

في سياق غير بعيد، تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى الفساد المستشري في الاقتصاد الإيراني، وقالت إن الفساد المالي والاقتصادي في إيران أصبح غير مسبوق وقد بات منتشرا في كافة جوانب النظام الإداري والتنفيذي.

وأضافت الصحيفة: "لو أردنا معرفة جذور هذه الأزمة وعدم الاستقرار الاقتصادي في إيران، مثل التضخم والكساد والفقر والبؤس، فلا بد أن نصل إلى عاملين رئيسيين، الأول فقدان الاستثمار في الإنتاج، والثاني غياب المحاسبة والرقابة على سلوك الحكومة وممارساتها.

ونوهت الصحيفة إلى أنه وفي ظل هذا الواقع لا يتجرأ حتى المستثمرون من أنصار الحكومة على الاستثمار داخل البلد، ناهيك عن الدول الأخرى أو الإيرانيين في الخارج، مشددة على ضرورة تحسين العلاقة مع دول العالم وتهيئة الأوضاع لتشجيع الاستثمارات في الداخل والعودة إلى الاتفاق النووي.

وقالت الصحيفة إنه من المستبعد جدا أن تشهد البلاد تحسنا في مجال الأوضاع الاقتصادية والاستثمار في الفترة القادمة رغم كثرة الإحصاءات المفبركة التي تصدرها الحكومة وتزعم فيها تحسن الوضع الاقتصادي.