• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: اختطاف الحوثيين سفينة تجارية.. وخامنئي يتجاهل دعم غزة.. وتراجع شعبية النظام

20 نوفمبر 2023، 10:15 غرينتش+0

دعا المرشد الإيراني علي خامنئي مرة أخرى دول العالم الإسلامي إلى "قطع شريان" إسرائيل ووقف العلاقات الدبلوماسية معه "لمدة محدودة على الأقل". تصريحات خامنئي الجديدة جاءت خلال زيارته لمعرض عسكري للقوات الجوية شمل طائرات مسيرة ومقاتلات حربية وغيرها من الأسلحة.

الصحف الصادرة اليوم لاسيما الموالية للنظام والمقربة من صناع القرار أبرزت هذه التصريحات وتجاهلت في الوقت نفسه تجاهل النظام الإيراني لدعوات الدعم التي طالبت بها حركة حماس مما يسمى "محور المقاومة" وعدم الاكتفاء بالتصريحات والكلام.

صحف أخرى مثل "كيهان" نقلت جزءا آخر من كلام خامنئي قال فيه إن هزيمة إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية في حرب غزة هي واقع لا يمكن إنكاره. واستخدمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري في مانشيتها: "أميركا أيضا لم تستطع أن تواجه حماس".

وفي سياق متصل، رحبت صحف أخرى بما قامت به جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن من احتجاز سفينة تابعة لرجل أعمال إسرائيلي بعد عملية إنزال جوي على متن السفينة واقتيادها إلى سواحل اليمن.

صحيفة "كيهان" التابعة لخامنئي اعتبرت أن السفينة "غنائم" حصل عليها الحوثيون، كما وصفتها صحيفة "اقتصاد سرآماد" بأن ما قام به الحوثيون عمل "مشروع".

وفي شأن داخلي، دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" السلطة في إيران إلى مراجعة حساباتها فيما يتعلق بتراجع شعبية النظام وفقدان الشعب للثقة تجاه المسؤولين وصناع القرار، مؤكدة أن إنكار هذه الحقائق لا يعالج مشكلة وإنما يزيد من حجم المشاكل وفداحتها.

ونوهت الصحيفة إلى أن "البعض في إيران يعتقد أنه قد فات الأوان ولم يعد هناك مجال للإصلاح والترميم، لكن آخرين يعتقدون أن الفرصة لا تزال موجودة وعلى النظام استغلالها والقيام بالإصلاحات الضرورية وهو رأى نؤمن به نحن".

وشددت الصحيفة على ضرورة أن لا يكتفي المسؤولون بالتقارير الواردة من قبل الجهات والموظفين "المطيعين" الذين يحاولون تصوير كل شيء بصورة جيدة ومثالية، بل من الضروري الانغماس في عمق المجتمع لمعرفة الواقع والحقيقة، حسبما جاء في الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": احتمالية اندلاع حرب عالمية ثالثة وارد وجدي

توقعت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي اندلاع حرب عالمية ثالثة وقالت في مطلع مقالها الافتتاحي اليوم الاثنين: "لا تتعجبوا من خبر يفيد بتعرض الأراضي الأميركية إلى هجوم بري وصاروخي".

ولفتت الصحيفة إلى أن كثيرا من المؤشرات والخبراء يعتقدون أن قيام المكسيك بشن حرب برية وجوية على الولايات المتحدة الأميركية أمر وارد، بعد احتمالية أن تنضم الصين إلى المواجهة من خلال مبادرتها بالسيطرة على جزيرة تايوان.

الصحيفة قالت إن روسيا تستعد لحرب طويلة الأمد في أوكرانيا كما تم فتح جبهة جديدة في الشام (غزة)، وبالتالي فإن انضمام الصين إلى هذه المواجهات يجعل موضوع الحرب العالمية الثالثة موضوعا جديا ومحتملا بقوة.

وكتبت صحيفة "كيهان" أن كل هذه التطورات العالمية هي نتيجة انتشار "فكرة المقاومة" بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولولا ذلك لاستطاعت الولايات المتحدة الأميركية أن تجبر الدول الأخرى مثل روسيا والصين على الاستسلام لفكرة "شرق أوسط جديد".

"تجارت": تردي العلاقات التجارية بين إيران والدول الأوروبية

تطرقت صحيفة "تجارت" الاقتصادية إلى تراجع العلاقات التجارية بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي، وقالت إنه منذ فرض العقوبات الأميركية على إيران تراجع حجم التبادل التجاري بين طهران ودول الاتحاد الأوروبي بحيث تم تصفير صادرات النفط ولم يعد يصدر أي نفط إيراني إلى الدول الأوروبية.

ولفتت الصحيفة إلى العراقيل التي تواجهها العلاقات بين طهران ودول الاتحاد الأوروبي، وقالت إن العامل السياسي والعقوبات هي المشكلة الرئيسية التي تواجه الطرفين، لافتة إلى أنه في السنوات الأخيرة اقتصرت العلاقات التجارية بين الجانبين على موضوع صادرات النفط من إيران إلى أوروبا واستيراد إيران قِطع غيار السيارات والأدوية من أوروبا.

وقالت الصحيفة إنه وبعد تراجع العلاقات الاقتصادية بين الطرفين وخفض الدول الأوروبية لوارداتها وصادراتها من وإلى إيران تراجع حجم التبادل التجاري إلى 3 مليارات و396 مليون يورو فقط.

"جهان صنعت": الفساد الاقتصادي في إيران غير مسبوق ولا أحد يجرؤ على الاستثمار

في سياق غير بعيد، تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى الفساد المستشري في الاقتصاد الإيراني، وقالت إن الفساد المالي والاقتصادي في إيران أصبح غير مسبوق وقد بات منتشرا في كافة جوانب النظام الإداري والتنفيذي.

وأضافت الصحيفة: "لو أردنا معرفة جذور هذه الأزمة وعدم الاستقرار الاقتصادي في إيران، مثل التضخم والكساد والفقر والبؤس، فلا بد أن نصل إلى عاملين رئيسيين، الأول فقدان الاستثمار في الإنتاج، والثاني غياب المحاسبة والرقابة على سلوك الحكومة وممارساتها.

ونوهت الصحيفة إلى أنه وفي ظل هذا الواقع لا يتجرأ حتى المستثمرون من أنصار الحكومة على الاستثمار داخل البلد، ناهيك عن الدول الأخرى أو الإيرانيين في الخارج، مشددة على ضرورة تحسين العلاقة مع دول العالم وتهيئة الأوضاع لتشجيع الاستثمارات في الداخل والعودة إلى الاتفاق النووي.

وقالت الصحيفة إنه من المستبعد جدا أن تشهد البلاد تحسنا في مجال الأوضاع الاقتصادية والاستثمار في الفترة القادمة رغم كثرة الإحصاءات المفبركة التي تصدرها الحكومة وتزعم فيها تحسن الوضع الاقتصادي.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: انسداد سياسي.. وفشل رؤية 2025.. وعجز عن تنظيم مظاهرة دعم لغزة

19 نوفمبر 2023، 10:31 غرينتش+0

مرة أخرى ظهر عجز السلطات الإيرانية عن تنظيم مظاهرة كبيرة داعمة لفلسطين بعد مرور أكثر من 40 يوما على عملية "طوفان الأقصى" وبداية الحرب على غزة.

السلطات الإيرانية حاولت خلال الأسابيع الماضية إظهار التضامن مع القضية الفلسطينية في إعلامها ودعت عدة مرات إلى مظاهرات شعبية لكن دعوتها منيت بالفشل، إذ إن أعدادا يسيرة شاركت في هذه المظاهرات التي لا تقارن بالمظاهرات المليونية التي شهدتها عدة دول حول العالم.

الصحف ووسائل الإعلام حللت هذه القضية من زوايا مختلفة، لكن معظمها ركز على أن المواطن الإيراني المستاء من سياسات السلطة الحاكمة امتنع عن المشاركة في هذه المظاهرات ليس كرها في القضية الفلسطينية أو تجردا من المواقف الإنسانية، ولكنه تعبير عن رفضه الانضمام إلى معكسر السلطة والانضواء تحت لوائها، حيث لا يريد الإيرانيون أن يصبحوا وسيلة يستغلها النظام لتحسين صورته داخليا وخارجيا.

الصحف الموالية للنظام لم تبال بهذه المشاركة المتواضعة وراحت تسعى لغاياتها السياسية الخاصة عبر ادعاء أن المشاركة كانت "مليونية" رغم أن الصور والمقاطع تظهر عكس ذلك تماما.

صحيفة "جام جم" نشرت صورة من مظاهرات طهران ووصفتها بالمليونية وعنونت في المانشيت: "إلى بيت المقدس". صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أيضا ذهبت إلى أبعد من ذلك وزعمت أن الإيرانيين قد "أدهشوا" يوم أمس العالم بمظاهراتهم الغفيرة الداعمة لغزة.

الباحث السياسي والاجتماعي كيومرث أشتريان قال لصحيفة "شرق" الإصلاحية، إن السلطة في إيران وعبر سياساتها قد ساهمت في "خلع الهوية السياسية" لدى الإيرانيين، موضحا أن السلطة أغلقت جميع الطرق أمام المواطن للتعبير عن مواقفه وهويته السياسية التي تعد ضرورية لاستمرار الحياة الإنسانية.

وفي موضوع اقتصادي، قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن رؤية عام 2025 التي رسمتها السلطة الإيرانية لنفسها قبل 20 عاما منيت بالفشل والهزيمة ولم يتحقق أي من أهدافها.
الصحيفة أشارت إلى أن من أهداف هذه الرؤية أن تصبح إيران القوة الأولى إقليميا، لكن حدث العكس، معللة أن الأسباب الرئيسية وراء هذا الفشل أن طهران لم تأخذ بعين الاعتبار الحقائق الإقليمية، وقالت إن مثل هذا الهدف "غير منطقي".

كما قالت الصحيفة إن المشكلة لا تعود للعقوبات حصرا، وإنما إلى وجود تيار سياسي يناهض فكرة التنمية والتقدم وهو مستفيد من بقاء العقوبات واستمراريتها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"خراسان": عدم تدخل إيران عسكريا خدم القضية الفلسطينية

استمرارا لمحاولة تبرير موقف إيران من الحرب على غزة، وردا على الانتقادات التي طالت النظام الإيراني بسبب "تخاذله" في دعم القضية الفلسطينية عمليا، بعد عقود من الدعاية الإعلامية وتبني خطاب دعم فلسطين وقضيتها، نشرت صحيفة "خراسان" الأصولية تقريرا تزعم فيه أن عدم التدخل عسكريا لصالح غزة خدم القضية الفلسطينية واستمراريتها.
الصحيفة نقلت كلاما للأصولي المقرب من المرشد، غلام علي حداد عادل، الذي قال إن الذين يطالبون إيران بالتدخل عسكريا لنصرة حماس يجب أن يعلموا أن "مثل هذه الخطوة تعني وضع إيران مقابل الولايات المتحدة الأميركية وهو ما يكون في صالح إسرائيل، وبالتالي فإن تدخل إيران في الحرب لا يخدم القضية الفلسطينية بل هو عبارة عن فخ صهيوني لإيران".
وأضافت الصحيفة: "المؤشرات تؤكد أن تدخل إيران في هذه الحرب ليس قرارا استراتيجيا صائبا ولن يكون في صالح محور المقاومة بل سيكون في صالح إسرائيل".
وتابعت "خراسان" أن "محور المقاومة وعبر الصبر والضربات الصغيرة والمحدودة جعل إسرائيل تعيش حالة استنزاف مستمرة".

"كيهان": حل الدولتين حماقة وخيانة للقضية الفلسطينية

"اقتصاد بويا": مخاطر انتشار "الأنانية" في المجتمع الإيراني بسبب سياسات النظام

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها الضوء على ظاهرة "الأنانية" في المجتمع الإيراني، حيث "تآكلت مفاهيم الجماعة والمجتمع، وأصبح الكل يفكر في مصلحته الشخصية الضيقة، وهو ما يعد تهديدا لوحدة المجتمع وتآزره"، حسب ما جاء في الصحيفة.
الصحيفة ذكرت كثيرا من العوامل التي قادت إلى هذه الأزمة الاجتماعية، ومنها: ارتفاع نسب التضخم والبطالة، وانهيار قيمة العملة المحلية، وارتفاع سعر السكن، وزيادة الفجوة الطبقية، واختفاء الطبقة الوسطى، والأهم من كل ذلك استمرار هذا الوضع دون وجود أفق حل واضح المعالم.
ونوهت "اقتصاد بويا" إلى أن طبيعة الحكم في إيران وتدهور العلاقة بين السلطة والشعب والعقوبات الدولية ومكانة إيران في الصادرات الدولية وموضوع بيع النفط، من القضايا التي لا بد من النظر إليها عند تحليل أسباب انتشار ظاهرة "الأنانية" بين الإيرانيين وغياب مفهوم الجماعة.
الصحيفة قالت إن السلطة قتلت مفهوم الجماعة بين الإيرانيين وقادت المواطنين إلى الأنانية الخطيرة، حيث أصبح الفرد يرى أن "الكل في حرب مع الكل"، وفي مثل هذا الواقع لا بد من أن تزيد نسب العنف ويتعطل الاقتصاد وتنهار القيم المجتمعية.

صحف إيران: إعادة تجميد أموال طهران بسبب غزة.. وقلق خامنئي من الانتخابات.. وهشاشة الأحزاب

18 نوفمبر 2023، 10:23 غرينتش+0

موقف إيران "الحذر" من حرب غزة، ورغم انتقادات "الموالين" له، ومطالبتهم بأداء دور حقيقي لمنع الجرائم في غزة، لا يزال يحظى بثناء وإطراء ملحوظين من قبل وسائل إعلام النظام وصحفه اليومية.

الصحف تستمر تارة بوصف هذا الموقف بـ"الحكيم والذكي"، وتارة تراه عاملا لخلق "توازن" في الحرب على غزة دون أن ترسم ملامح هذا التوازن المزعوم بعد أن تجاوز عدد الضحايا من المدنيين 12 ألف شخص.

كما تزعم هذه الصحف أن الغرب قد جيّش كامل إمكانياته للضغط على إيران وإقناعها بعدم التدخل في الحرب، رغم أن طهران وأمين عام حزب الله اللبناني ذراعه اليمنى في المنطقة أكدوا في أكثر من مرة عدم عزمهم توسيع نطاق الحرب ضد إسرائيل ما لم تتعرض مصالحهم الخاصة إلى خطر وتهديد، متجاهلين أن حماس كانت ضمن ما يسمونه محور المقاومة.

صحيفة "تجارت" أشارت إلى تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، حيث قالت إنها حذرت نظيرها الإيراني، في اتصال هاتفي، من مغبة توسيع نطاق الحرب، وأن طهران ستدفع ثمنا باهظا لو تورطت في الحرب الدائرة في غزة.

بعض الصحف مثل "آرمان ملي" قالت إن الغرب يستخدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأموال الإيرانية في قطر كأدوات ضغط على إيران واحتواء سلوكها.

على صعيد داخلي، أبرزت صحف عدة كلام المرشد علي خامنئي الذي دعا إلى تهيئة المناخ لمشاركة شعبية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك بعد أيام من إعلان مجلس صيانة الدستور (التابع له) إقصاء العديد من نواب البرلمان المنتقدين لسلوك السلطة والحكومة الأصولية المقربة من خامنئي.

صحيفة "جوان" عنونت في صفحتها الأولى، وكتبت نقلا عن خامنئي: "على الجميع العمل من أجل مشاركة شعبية واسعة في الانتخابات".

وفي شأن داخلي آخر، نقلت صحيفة "سايه" تصريح رئيس لجنة مكافحة المخدرات في إيران، إسکندر مؤمني، حيث قال إن 92 في المائة من الأفيون و59 في المائة من مادة المورفين و27 في المائة من الهيروين في العالم تتم مصادرته في إيران.

وأشاد المسؤول الإيراني بإنجازات أجهزة الأمن ولجنة مكافحة المخدرات في إيران معتبرا أن إيران تقف في صدارة الدول التي تكافح المخدرات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": وقف الحرب دون إطلاق الرهائن انتصار لحماس وسيشجعها على خوض حرب أكبر

كتبت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي في افتتاحيتها، اليوم السبت 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، أنه "من وجهة نظر إسرائيل فإن وقف الحرب دون إطلاق سراح الرهائن يعني انتصارا لحماس، وبهذا النصر سيتم تشجيع حماس على خوض حرب أكبر وهذه المرة سيقاتل الفلسطينيون بمعنويات أعلى وقوة أكبر في غزة والضفة والقدس ويحسمون القضية".

كما قالت الصحيفة إن استمرار العملية البرية الإسرائيلية في غزة دون تحقيق نتائج حاسمة جعل الدعم الغربي لإسرائيل يتراجع بشكل محلوظ لاسيما وأن الدول الغربية تخشى من خسارتها الرأي العام العالمي في ظل سقوط ضحايا مدنيين بكثرة نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

"آرمان ملي": تجميد الأموال الإيرانية في قطر حتى انتهاء حرب غزة

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي"، قال المحلل السياسي علي بيكدلي إن الدول الغربية تمارس ضغوطا على إيران لكي توصل رسالة إلى الجماعات والميليشيات المسلحة في المنطقة بعدم التعرض للقواعد الأميركية في المنطقة وضبط سلوك هذه الجماعات لاسيما حزب الله اللبناني.

الكاتب أشار إلى الأموال الإيرانية المجمدة وقال إن طهران حتى الآن لم تستطع الاستفادة من هذه الأموال رغم قرار الإفراج عنها، ما يوحي بأن الولايات المتحدة الأميركية لن تسمح لإيران باستخدام هذه الأموال في فترة حرب غزة على الأقل وذلك لكي تستطيع أن تحتوي سلوك إيران وممارساتها تجاه الأوضاع في غزة.

كما أوضح الكاتب أن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أيضا اتخذ قبل أيام موقفا جديدا تجاه طهران يكشف فيه عدم رضاه عن تعامل إيران وطريقة تعاونها مع الوكالة.

ورأى بيكدلي أن طهران قلقة من صدور قرار ضدها في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأن هذا القرار يعني بالضرورة نقل ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي وربما عودة العقوبات الأممية.

"يادكار امروز": أسباب فشل الأحزاب في إيران

سلطت صحيفة "يادكار امروز" الضوء على انحسار دور الأحزاب في إيران في ظل السلطة الحالية، وقالت إن النظام الحالي في إيران لم يستطع على الإطلاق تشجيع المواطنين للانضمام إلى الأحزاب وتوسيع دورها، مؤكدة أن الأحزاب عامل رئيسي في تعزيز مبدأ الديمقراطية والحكم المدني.

وأوضحت الصحيفة أن أحد الأسباب الرئيسية في فشل الأحزاب في إيران هو أن هذه الأحزاب لم تقم على أساس مبدأ تمثيل فئات معينة من الشعب كما هو الحال في الغرب لكن هذه الأحزاب في إيران تتنافس فيما بينها من منطق آيديولوجي وليس اجتماعيا.

كما نوهت الصحيفة إلى صعوبة عمل الأحزاب في المجتمع الشيعي حيث إن الحزب لا يستطيع العمل بشكل واسع بموقف مرجع التقليد، وفتواه هي التي تحدد الوضع السياسي في البلاد، لافتة إلى عدد من الأحداث التاريخية التي حسمها مراجع التقليد بدلا من الأحزاب السياسية.

وأضافت: "بعد ثورة عام 1979 وبالرغم من تأسيس العديد من الأحزاب إلا أن هذه الأحزاب لم تستطع أن تكون ذات ثقل في البلاد وأن تقوم بمهمة الأحزاب الحقيقية"، مقررة أن "الأحزاب في إيران تحمل فقط اسم الأحزاب لا أكثر وهي حبر على ورق".

صحف إيران: حرب غزة فرصة للتقارب الإيراني العربي والانتخابات تصعد الخلاف بين الأصوليين

16 نوفمبر 2023، 10:12 غرينتش+0

يوم بعد يوم تتكشف حقيقة موقف النظام الإيراني من الحرب على غزة، حيث أعلنت إيران بشكل متكرر أن لا نية لها للدخول في الحرب بجانب حماس "ما لم تتعرض مصالحها إلى خطر أو تهديد".

وفي آخر مستجدات هذا الموقف "الخجول" الذي أثار انتقادات قيادات حماس، الذين طالبوا بموقف حقيقي من قبل ما يسمى بمحور المقاومة، هو ما كشفت عنه وكالة "رويترز"، حيث قالت إن المرشد الإيراني علي خامنئي،قال لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في لقاء عقد مؤخرا في طهران إن "طهران لن تخوض الحرب بالنيابة عن حماس"، لأن الحركة لم تعط طهران أي تحذير بشأن هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل.

وكتبت "رويترز"، الأربعاء 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، نقلا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين وحركة حماس، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن "خامنئي وعد هنية بأن طهران ستواصل دعمها المعنوي والسياسي للحركة، لكنها لن تتدخل بشكل مباشر في الصراعات".

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، لا تتجرأ كثيرا على إبراز هذه المواقف الصادمة للعديد من الأنصار قبل الخصوم، كون إيران كانت تتوعد إسرائيل بـ"التدمير والزوال"، لكنها وفجأة انقلبت في مواقفها واختارت السلامة على الشعارات الرنانة، بعد تحذيرات أميركية وصفت بـ"الجادة والصريحة" ضد طهران.

في المقابل نرى الصحف المقربة من النظام مثل "كيهان" تقترح حلولا أخرى على العالم العربي والإسلامي لدعم القضية الفلسطينية.

الصحيفة كتبت في افتتاحيتها، اليوم الخميس، إن الدول الإسلامية لديها إمكانات كثيرة لمواجهة إسرائيل، من بينها "منع حركة المرور البحرية في المياه الخليجية وباب المندب وبحر عمان والبحر الأحمر وقناة السويس"، حسب تعبيرها.

في سياق آخر أبرزت صحف الإصلاحيين مثل "اعتماد" احتدام الخلافات بين التيار الأصولي مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، وقالت إن هذه الخلافات باتت تخرج عن السيطرة، ولم تعد تدور في وسائل التواصل الاجتماعي وعبر رسائل غير مباشرة.

الخلافات باتت، حسب الصحيفة، أكثر علنية مشيرة إلى هجوم رئيس ما يسمى "مجلس تحالف قوات الثورة الإسلامية"، حداد عادل والمقرب من المرشد خامنئي، على أطراف أصولية أخرى حيث اتهمها بالتطرف والإقصائية.

في ملف اقتصادي ذكرت صحيفة "جهان صنعت" أن هناك أزمة حقيقة تواجه موضوع التنمية في إيران، وقالت في تقرير إنه "لا توجد الأموال الكافية من أجل التنمية في البلاد"، مطالبة صناع القرار بخلق آليات عملية من شأنها إصلاح الأوضاع الراهنة والسير نحو التنمية الحقيقة والتطور الاقتصادي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": على إيران أن تستغل الظروف بعد حرب غزة وتتقارب مع الدول العربية

نشرت صحيفة "خراسان" مقابلة وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، الذي تطرق فيها بإسهاب إلى مواقف إيران من القضية الفلسطينية، وثنائه على مواقف المرشد علي خامنئي وأطراف أخرى تحت عباءة "محور المقاومة" القاضي بعدم التدخل في الحرب، معتقدا أن تدخل إيران وحزب الله يحقق أمنية إسرائيل وشخص نتنياهو.

ظريف قال في هذه المقابلة إن تجربة الصراع بين العرب وإسرائيل تبين أنه لا يمكن حل هذه المشكلة عبر "التطبيع"، لأن الدول العربية والفلسطينيين الذين قبلوا بخيار السلام وصلوا إلى طريق مسدود، بعد أن أفرغ الإسرائيليون والأميركيون اتفاقيات السلام من محتواها وقيمتها الحقيقية.

وعن خيارات إيران في التعاطي مع هذا الملف قال ظريف إن على طهران أن تعمل على كشف جرائم إسرائيل في المحافل الدولية، وأن تسعى لخلق صوت واحد في منظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز.

كما قال ظريف إن حرب غزة قد خلقت أجواء مواتية في العالم العربي لتحسين العلاقات مع إيران، وأوضح أن "طهران بإمكانها استغلال هذه الحالة والتقارب مع الدول العربية، ويجب على إيران أن تفشل مشروع سلام الدول العربية مع إسرائيل أو ما يسمى بـ"اتفاقيات أبراهام" لأن هذه الاتفاقيات أقيمت على افتراض أن إيران تشكل تهديدا على هذه الدول"، حسب قوله.

"تجارت": يمكن لإيران الاستفادة من التعاون الاقتصادي مع المملكة العربية السعودية

في سياق غير بعيد رأى الكاتب الإيراني، حسن بهشتي بور، أن بإمكان إيران الاستفادة بشكل جيد من التعاون الاقتصادي مع السعودية، خاصة في مجالي النفط والنقل.

وفي مقال له في صحيفة "تجارت" الاقتصادية، شدد الكاتب على أن طهران والرياض يمكنهما التعاون في إطار منظمة أوبك، مما يمكن أن يؤدي إلى استقرار أسعار النفط لصالح المنتجين باعتبار أن البلدين أكبر منتجيْن للنفط ومصدّرَين في العالم في إطار أوبك.

وتابع بهشتي بور: "يمكن للبلدين أيضا التعاون في مجال السكك الحديدية، حيث إن حركة هذه السكك بين إيران والعراق توقفت في السنوات القليلة الماضية، وإذا تمت دعوة السعودية للتعاون، يمكن أن يتحقق المشروع الاستثماري السعودي بشكل أسرع، وبالتالي مساعدة السياحة الدينية بين الدول الثلاث.

"جمله": زيادة في نسبة تعاطي المخدرات بين المراهقين والنساء في ظل الأزمة الاقتصادية

سلطت صحيفة "جملة" الضوء على تنامي ظاهرة الإدمان وتعاطي المخدرات في إيران في ظل الأزمة الاقتصادية الساحقة في البلاد وغياب آفاق حل عملية وقريبة المدى.

الصحيفة كتبت في تقريرها الذي حمل عنوان "انتشار الإدمان والمخدرات بين صغار السن والنساء في ظل الفقر واليأس"، إن ما يعادل 1300 طن من المخدرات تكشف في إيران، ونقلت كلام قائد الشرطة الإيرانية بهذا الخصوص، حيث قال إن حجم المخدرات التي تكشف في إيران لا نظير لها في العالم.

الصحيفة قالت إن ما يؤسف في هذا الخصوص هو انتشار تعاطي المخدرات بين المراهقين والنساء، وكتبت: "نسبة تعاطي المخدرات بين النساء أصبحت الآن ضعفي ما كان في السابق".

وأوضحت الصحيفة أن عوامل مثل الفقر والبطالة والحرمان هي من العوامل الرئيسية التي تقود هؤلاء الأفراد إلى تعاطي المخدرات.

صحف إيران: النظام "خائف" من مواجهة أميركا وطهران تعلمت "الواقعية" بعد حرب غزة

15 نوفمبر 2023، 11:23 غرينتش+0

جدل لا ينتهي في الصحف الإيرانية حول الموقف من الحرب في غزة، والتناقضات الكثيرة في تصريحات المسؤولين الإيرانيين وادعاءاتهم السابقة، حيث كانوا يتوعدون إسرائيل بالدمار والزوال، وأنهم ينتظرون "الفرصة المناسبة" للقضاء عليها.

لكن حرب غزة ومناشدات قيادات حماس، والدمار الذي حل بالقطاع المحاصر وسكانه لم يكن كافيا لدفع إيران بالوفاء بوعودها المستمرة منذ عقود.

صحف إصلاحية مثل "ابتكار"، رغم إشادتها بعدم التدخل في الحرب، إلا أنها أكدت أن هذه المواقف جاءت إدراكا من إيران بأنها سوف تواجه ردا مدمرا من قبل الولايات المتحدة الأميركية، منوهة إلى أن السلطة في إيران شعرت بـ"الخوف" من الولايات المتحدة الأميركية وأحجمت عن التدخل المباشر.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، التي لا تقبل هذه الاتهامات وتهاجم المتهمين الذين تصفهم تارة بـ"العملاء" و"أتباع الغرب" وتارة بـ"المخدوعين"؛ تؤكد أن موقف طهران تجاه القضية الفلسطينية ثابت لا يتغير، دون أن تحاول توضيح سبب عدم الدعم العسكري المباشر لحماس التي تطالب ما يسمى بمحور المقاومة بالتدخل ومساندتها في حربها ضد إسرائيل.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، اكتفت بالإشادة والثناء بدور الحوثيين في الحرب وإطلاقهم الصواريخ ومسيرات نحو إسرائيل، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "افتحوا الطريق البري إلى اليمنيين لكي تروا مئات الآلاف من المجاهدين في غزة"، متجاهلة أن زملاء هؤلاء "المجاهدين" ينتشرون في سوريا ولبنان دون أن يجرؤا على التحرك مترا واحدا نحو فلسطين.

بعض الصحف مثل "هم ميهن" رأت أن الولايات المتحدة الأميركية ستستمر في سياساتها في منطقة الشرق الأوسط، وسوف تعمل على قطع "أذرع إيران العسكرية" بشكل كامل في المنطقة.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "جمله" على أزمة التلوث في العاصمة طهران، بالتزامن مع اقتراب موعد الشتاء الذي يعد الأسوأ بين فصول السنة، حيث يموت آلاف السكان نتيجة التلوث الخانق في المدينة التي يسكنها أكثر من 15 مليون مواطن.

الصحيفة قالت إن حالة التلوث في العاصمة هذا العام أسوأ من الأعوام الأخرى، وذلك بسبب ظهور أزمة النفايات وعجز البلدية عن التعامل مع الوضع، وهو ما أثار استياء شعبيا وانتقادات لطريقة إدارة المدينة. وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بالقول: "طهران محاصرة بالعفن من الجو والأرض".

في شأن آخر انتقد النائب البرلماني الإصلاحي مسعود بزشكيان في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قرار استبعاده من الترشح للانتخابات البرلمانية، وقال إن مجلس صيانة الدستور المسيطر عليه من قبل الأصوليين المقربين من خامنئي، والذي قرر إبعاده وحرمانه من الترشح، قد انحاز لتوجهات سياسية بعينها، معتقدا أن موقفه المنتقد لسياسات الحكومة تجاه المتظاهرين وموضوع الحجاب الإجباري هو العامل الرئيسي وراء هذا القرار.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ابتكار": حرب غزة علمت النظام الإيراني "الواقعية" والابتعاد عن نهج الشعارات الكبيرة

قال كاتب صحيفة "ابتكار" جلال خوشجهره إن تجربة حرب غزة أعطت السلطة الإيرانية درسا مهما للغاية حيث علمتها معنى الواقعية والابتعاد عن نهج الشعارات، وعلمت طهران أن تحقيق هذه الشعارات يحتاج إلى ظروف مناسبة ورغبة وإمكانية على التنفيذ.

وأوضح خوشجهره أن تجربة حرب غزة بينت أن وجود شعارات كبيرة وجذابة قد يصطدم بجدار الواقع، وطهران قد أدركت أن مصلحتها تتطلب عدم التدخل وإعلان الدعم عن بعد والاقتصار على الجوانب السياسية والإعلامية.

"كيهان": المهاجمون لموقف النظام من حرب غزة "يعملون نيابة عن أميركا"

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، من أسمتهم بـ"التيار الداخلي الموالي للغرب" و"العاملين بالنيابة عن أميركا في إيران"، وذلك بسبب تعليقاتهم حول الموقف الإيراني من الحرب في غزة، حيث ذكروا أن طهران "شعرت بالخوف والقلق" من الولايات المتحدة الأميركية الأمر الذي دفعها إلى الامتناع عن الانخراط في الحرب، والتأكيد على أن موقف طهران من حماس والحرب في غزة ينحصر على الدعم السياسي والإعلامي ولا يشمل المشاركة في الحرب.

الصحيفة قالت إن هؤلاء المنتقدين "يحرفون الواقع ويقلبون الحقائق"، وإنهم هم من يخشون محاربة أميركا، وكانوا يصفون محاربة الولايات المتحدة بالانتحار.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء المنتقدين يوهنون الإرادة عبر نشرهم تحليلات مغلوطة، وهم آفة كل نظام قوي ومقاوم لأنهم بمثابة النمل الذي يدمر البناء من الداخل.

"جهان صنعت": الشعب الإيراني يدفع فاتورة شعارات الحكومة وسياساتها

سلطت صحيفة "جهان صنعت" الضوء على الأزمة الاقتصادية المستفحلة في إيران، وقالت إن السنوات الخمس الأخيرة شهدت تراجعا ملحوظا في نسبة رفاه الإيرانيين، حيث بات الإنفاق العائلي يتركز على توفير السكن والطعام، وأزيحت الجوانب الأخرى مثل الصحة والترفيه وقل الاهتمام بها.

الصحيفة قالت في تقريرها الذي حمل عنوان "أفول رفاه الإيرانيين" إن 28% من سكان المدن و32% من سكان القرى تقل نسبة رواتبهم عن تكاليفهم المعيشية.

كما لفتت الصحيفة إلى زيادة الشرخ بين الأغنياء والفقراء، وذكرت أن رواتب طبقة الأثرياء التي تشكل أقلية صغيرة تزيد بنسبة 30 ضعفا عن رواتب الفقراء.

وختمت الصحيفة بالقول إن الشعب الإيراني يستمر في دفع فاتورة شعارات السلطة السياسية، وهذه المعاناة لا تقتصر على الاقتصاد والمعيشة، وإنما تشمل أسلوب الحياة والحريات الفردية التي باتت مهددة.

صحف إيران: النظام يجدد مواقفه بعدم الانخراط في حرب غزة وواشنطن توقف "نهج التصالح" مع طهران

14 نوفمبر 2023، 10:54 غرينتش+0

غطت الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، في إيران عددا من القضايا وعلى رأسها الحرب في غزة وتداعياتها إقليميا ودوليا.

كما أشارت إلى موقف إيران من هذه الحرب، الذي اقتصر حتى الآن على الجانب الإعلامي والدعائي، وإن لم يتوقف المسؤولون من الحديث عن احتمالية اتساع دائرة الحرب ومشاركة أطراف أخرى فيها.

الصحف أبرزت تصريحات قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، الذي زعم يوم أمس بأن الولايات المتحدة الأميركية "تتضرع" لإيران لكي لا توسع الحرب ضد إسرائيل.

صحيفة "أفكار" نقلت كلام حاجي زاده الذي ادعى فيه أن حزب الله اللبناني قد "انخرط فعليا في الحرب" الدائرة بين حماس وإسرائيل، وأن دائرة الصراع قد اتسعت في الوقت الحالي، مضيفا أن إيران مستعدة لكل الاحتمالات والسيناريوهات.

في السياق نفسه نقلت صحيفة "أترك" كلام المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني، الذي أكد موقف إيران، الذي حدده المرشد علي خامنئي منذ بداية الحرب، حيث قال كنعاني "إن طهران لا نية لها لتوسيع نطاق الحرب، وهي غير معنية بالتدخل العسكري إذا لم تتعرض مصالحها للخطر".

كما قال كنعاني، حسبما جاء في الصحيفة، إن إيران لا تعطي تعليمات للمجموعات المسلحة في المنطقة، وأن هذه المجموعات تعمل من تلقاء نفسها، وبناء على ظروفها وظروف البلدان التي تتواجد فيها.

صحيفة "شرق" قالت إن المنطقة اليوم باتت على شفا حرب شاملة، لافتة إلى التقارير التي تتحدث عن مقتل 4 جنود أميركيين في قصف استهدف قاعدة أميركية في سوريا وكتبت: "في حال صحة هذه التقارير حول مقتل 4 جنود أميركيين فإن كل شيء بات مهيأ لكي تتحول الحرب بين حماس وإسرائيل إلى حرب تشمل كل منطقة الشرق الأوسط".

في موضوع اقتصادي علقت صحيفة "اقتصاد بويا" على تنامي ظاهرة "السرقات بالإكراه" في إيران، وقالت إنه وبالتزامن مع انتشار الفقر واتساع نطاقه نشهد انتشارا لظاهرة "السرقات بالإكراه" حيث يبادر اللصوص بأعمال تتسم بالعنف والقسوة أثناء السرقة.

وأضافت الصحيفة: لا يمر يوم إلا ونسمع عن حدوث حالات سرقة مسلحة أو عنيفة وسط عجز للسلطات عن معاقبة هؤلاء اللصوص والوصول إليهم.

الصحيفة نوهت إلى أن السبب الرئيسي وراء انتشار هذه الظاهرة هو "الفقر المتزايد" في البلاد، وأن الحل الرئيسي لمعالجة هذه المشاكل يتمثل في معالجة الأزمة الاقتصادية واستئصال جذورها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"إسكناس": نهج أميركا التصالحي مع إيران لن يستمر على حاله بعد 7 أكتوبر

قالت صحيفة "إسكناس" في تقرير لها إن الولايات المتحدة الأميركية، ومنذ 7 أكتوبر واندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، أصبحت ترى إيران وروسيا والصين كـ"محور النزاع الجديد"، مضيفة أن الخبراء باتوا يتساءلون عن إمكانية توسيع نطاق التعاون والعمل بين الروس والإيرانيين والصينيين في ضوء التطورات الأخيرة.

الصحيفة لفت إلى موقف إيران من التطورات الأخيرة، وقالت إن خطة طهران تدل على أنها ومنذ السابع من أكتوبر تتخذ "نهجا تصعيديا لكن دون أن يؤدي ذلك إلى مواجهة مباشرة"، فإيران لا تزال تؤكد على براءتها مما حدث في 7 من أكتوبر، لكن في الوقت نفسه نلاحظ أن أعمال الجماعات المسلحة في اليمن والعراق وسوريا يزداد بشكل ملحوظ.

الصحيفة قالت كذلك إن الولايات المتحدة الأميركية في عهد جو بايدن سلكت "نهجا تصالحيا" مع إيران، تمثل في تخفيف حدة العقوبات النفطية على طهران، واتفاق الجانبين حول تبادل السجناء والمفاوضات السرية للتوصل إلى حل حول البرنامج النووي.

لكن وبعد أحداث السابع من أكتوبر، تضيف الصحيفة، بات جليا أنه لا يمكن لواشنطن أن تستمر في هذا النهج مع إيران، لأن هناك تعاونا متزايدا بين إيران روسيا، كما أن العلاقات الاقتصادية بين طهران وبكين في تزايد ملحوظ، وهو ما يقلق الولايات المتحدة الأميركية.

"روزكار": العلاقات بين مصر وإيران ستنعكس على القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي

قال المحلل السياسي، حسن هاني زاده، في مقاله بصحيفة "روزكار" إن لقاء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بنظيره المصري عبد الفتاح السياسي في المملكة العربية السعودية على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي هو من أهم مكاسب هذه الزيارة بالنسبة لإيران.

الكاتب شدد على أهمية تحسين العلاقات بين طهران والقاهرة، وأعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة القادمة فتح السفارتين في العاصمتين كخطوة إلى الأمام.

وذكر الكاتب أن تحسين العلاقات بين إيران ومصر سيترتب عليه تحسين الوضع بالنسبة للقضية الفلسطينية، كون مصر هي الدولة الوحيدة التي تملك حدودا برية مع قطاع غزة، معتقدا أن عودة العلاقات بين البلين سيساعد بشكل عام على تحسين حالة القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي.

"أترك": التحذير من تهميش الاقتصاد الإيراني دوليا وإقليميا

أجرت صحيفة "أترك" مقارنة بين الاقتصاد الإيراني واقتصاد الدول الإقليمية مثل تركيا والمملكة العربية السعودية، وكتبت: "مع الأسف كان واقعنا الاقتصادي في عام 2010 يعادل الاقتصاد السعودي واقتصاد تركيا، لكن اليوم ونتيجة عشر سنوات من العقوبات والأزمات الأخرى تأخرنا كثيرا عن هذه الدول".

ونقلت الصحيفة كلام الكاتب والمحلل الاقتصادي، وحيد شقائقي شهري، الذي قال إن اقتصاد تركيا اليوم أصبح ضعفي الاقتصاد الإيراني، فيما تقدم الاقتصاد السعودي بنسبة 35 في المائة على الاقتصاد الإيراني، متوقعا أن يتقدم الاقتصاد الباكستاني في السنتين القادمتين على الاقتصاد الإيراني بعد أن كان البون شاسعا بين الاقتصادين، نظرا إلى ثروة إيران وفقر باكستان، لكن حتى هذه الدولة الفقيرة من حيث الموارد باتت تنافس إيران وقد تتقدم عليها مستقبلا، حسب الكاتب.

وحذر الكاتب من إمكانية تهميش إيران من المعادلات الإقليمية والدولية على صعيد الاقتصاد، بسبب تضاؤل اقتصادها وفقدانه للأدوات التنافسية مع الدول الأخرى، التي تشهد نموا مطردا وازدهارا مستمرا.

وختم الكاتب بالقول إن الخطة الاقتصادية المعتمدة في السعودية تعمل الآن على مشاريع تنموية لمرحلة ما بعد النفط، كما أن هناك إصلاحات اجتماعية كبيرة تشهدها المملكة، لكن بالنسبة للخطة السابعة التي أعلنت عنها السلطة في إيران فإن ذلك يوحي بأن البلاد ستشهد مزيدا من التخلف والأزمات، لأن العقلية التي أقرت هذه الخطة هي عقلية 100 عام سابق وليس اليوم، حسبما جاء في الصحيفة.