• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بـ"ضرائب مضنية" في 2024 .. الحكومة الإيرانية تحاول تعويض عجز الموازنة على حساب الشعب

25 نوفمبر 2023، 07:37 غرينتش+0آخر تحديث: 12:54 غرينتش+0

كتبت وسائل إعلام إيرانية أن إبراهيم رئيسي يخطط لتعويض العجز في ميزانيته من خلال فرض قيود ضريبية وممارسة المزيد من الضغوط على المواطنين والوحدات الاقتصادية من خلال زيادة الحكومة مبلغ الضرائب المستلمة إلى ضعف دخل النفط في مشروع قانون ميزانية العام المقبل.

وتحدثت صحف "شرق" و"إعتماد" و"هم ميهن" عن صدمة زيادة الضرائب في موازنة الحكومة للعام المقبل.

وبحسب هذه التقارير، فإن تفاصيل مشروع قانون موازنة العام المقبل لم تتحدد بعد، ومن المفترض أن يتم عرضه على البرلمان متأخرا بحجة مراجعة خطة التنمية السابعة.

لكن مشروع قانون الموازنة المنشور يوم الأربعاء 22 نوفمبر يظهر أن حكومة "رئيسي" قررت زيادة مبلغ الضريبة المستلمة إلى حوالي ضعف عائدات النفط. وهي قضية اعتبرها النقاد أنها تفرض ضغوطًا ضريبية على الشركات والمهن وصورة لمستقبل الاقتصاد الإيراني المتقلص.

سياسة التقشف

ويقترح مشروع هذا القانون زيادة الميزانية العامة للحكومة بنسبة 18.2 % في العام المقبل لتصل إلى 2,462,000 مليار تومان.

وكتبت صحيفة "إعتماد" في تقرير لها أن هذا القدر من الزيادة مقارنة بمعدل التضخم الرسمي البالغ 40 %، هو تعبير عن السياسة الانكماشية لحكومة "رئيسي".

كما أشارت "هم ميهن" في تقرير إلى أن توقعات بعض الخبراء بأن يبلغ معدل التضخم حوالي 35 % بعيدة كل البعد عن الزيادة البالغة 18 % و20 % في رواتب موظفي الحكومة والمتقاعدين.

وكتبت هذه الصحيفة أيضا، اعتمادا على انكماش موازنة العام المقبل وما يتبعه من انخفاض في جودة الخدمات الحكومية: "لا يبدو أن هناك صورة جيدة لتحسين سبل المعيشة أو حتى الاستقرار في هذه المرحلة".

انخفاض عائدات النفط وفشل خطة الإنتاجية

وفي مشروع هذا القانون، من المتوقع أن تنخفض الموارد من خطة إنتاجية الأصول الحكومية بنسبة 51.9 % مقارنة بأرقام ميزانية هذا العام، أي ما يعادل 61.800 مليار تومان.

وبحسب تقرير "شرق"، يبدو أن سبب الانخفاض الملحوظ في هذا الجزء من الإيرادات هو فشل الحكومة في تحقيقه هذا العام.

وتبلغ الموارد المالية المقدرة في موازنة العام المقبل من "بيع النفط والغاز والمنتجات النفطية" 585 ألف مليار تومان بانخفاض قدره ثلاثة بالمئة.

وأشارت صحيفة "شرق" في تقرير لها، إلى بند آخر في مشروع قانون الموازنة، يلزم الحكومة بتخصيص ما يعادل 134 ألف مليار تومان لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة شهريا لغرض "تعزيز البنية التحتية الدفاعية".

وبخلاف ذلك، فإن شركة النفط الوطنية الإيرانية ملزمة بتسليم ما يعادله من النفط الخام أو مكثفات الغاز إلى الكيانات القانونية التي قدمتها هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.

وكتبت "شرق"، يبدو أنه اعتبارا من العام المقبل ستبدأ هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في بيع النفط والمكثفات والمنتجات النفطية.

وأشارت صحيفة "إعتماد" إلى التغيرات في "سعر صرف العملة" في موازنة العام المقبل، وكتبت أن الحكومة حددت سعر بيع كل برميل من النفط بـ"اليورو" بدلاً من "الدولار".

وذكر هذا التقرير أنه ربما، في البداية، تم التنبؤ بعائدات النفط بالدولار واستخدمت الحكومة سعر صرف يبلغ نحو 28 ألف و500 تومان لتحويله، ولكن بعد ذلك لتقليل اعتماد الميزانية على الدولار استبدلت اليورو وغيرت سعر الصرف إلى 31 ألف تومان.

وفي إشارة إلى التقرير الأخير لمنظمة التخطيط والموازنة حول عدم تحقيق ما يقارب 50 % من الدخل من بيع النفط العام الماضي، كتبت "هم ميهن" أنه يبدو أن هذه الصورة ستتكرر مرة أخرى بسبب العقوبات واسعة النطاق التي تحكم اقتصاد البلاد. وبناءً على ذلك، ستشهد إيران عبئا ضريبيا أكبر من قبل الحكومة.

زيادة بنحو 50 % في الضرائب العام المقبل

يشير الملخص المنشور لمشروع قانون موازنة العام المقبل إلى زيادة بنسبة 49.8 % في عائدات الضرائب الحكومية.

وذكرت "شرق" أن الحكومة لم تقدم بعد تفاصيل المبلغ المقدر في الإيرادات الضريبية، لكن يبدو أنها اعتمدت بشكل خاص على الضرائب.

من ناحية أخرى، أرسلت الحكومة مؤخرا إلى البرلمان مشروع قانون بعنوان تعديل قانون الضرائب المباشرة وإزالة أو تخفيض العديد من الإعفاءات الضريبية. وبموجب هذا القانون، يتعين على الأشخاص الطبيعيين المؤهلين تقديم الإقرارات ودفع الضرائب على أساس إجمالي دخلهم.

ووصفت صحيفة "إعتماد" زيادة الضرائب في مشروع قانون الموازنة بـ”المضنية”، وكتبت أن الحكومة صممت آليات للوصول إلى هذا الرقم الضخم، بما في ذلك فرض ضريبة بنسبة 10 % على الدخل الشهري الذي يتراوح بين 10 إلى 14 مليون تومان.

وفي الواقع، فقط الرواتب التي تعادل 10 ملايين تومان شهريًا وأقل من ذلك، والتي من المحتمل أن تعادل الحد الأدنى للأجور في العام المقبل، هي التي تخضع للإعفاء الضريبي.

وبموجب مشروع القانون المقترح، سيتم زيادة معدل ضريبة القيمة المضافة إلى 10 % بزيادة قدرها 1 %.

وبحسب تقرير "شرق"، فإن إحدى النقاط المهمة في مشروع قانون موازنة العام المقبل هي "السماح للحكومة بالوصول" إلى حسابات المواطنين المصرفية.

وفي مشروع قانون ميزانية العام المقبل، ذكرت الحكومة أنه سيتم السماح لجهاز شؤون الضرائب بالوصول إلى الأنظمة المصرفية من خلال البنك المركزي من أجل السيطرة على التهرب الضريبي.

كما يمكن، بناءً على طلب جهاز شؤون الضرائب، الحجز والسحب من حسابات المدينين الضريبيين بشكل نظامي وإلكتروني.

ومن بين الإيرادات الحكومية الأخرى، ارتفعت "أرباح أسهم الشركات المملوكة للحكومة" و"الدخل من بيع السلع والخدمات" بنسبة 76 و75 بالمئة على التوالي، مقارنة بقانون الموازنة لهذا العام.

وإذا تم خصم الإيرادات من المصروفات، فسيتم الحصول على الرصيد التشغيلي. وبحسب تقرير "إعتماد" فقد وصل هذا الرصيد إلى ناقص 308 آلاف مليار تومان في مشروع موازنة العام المقبل.

وبفرض تحقيق الحكومة كل المداخيل وتوفير جميع احتياجات الإنفاق، فإنها ستجلب في النهاية موارد مالية أقل من 308 ألف مليار تومان.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بزيادة 141 % .. إيران تسجل أسرع نمو في الهجرة إلى الدول الغنية بالعالم

21 نوفمبر 2023، 11:00 غرينتش+0

أعلنت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلاً عن إحصائيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنه بين عامي 2020 و2021، حققت إيران أسرع نمو في معدل الهجرة إلى الدول الغنية في العالم، بزيادة قدرها 141 بالمئة. وارتفع عدد مهاجريها من 48 ألفا عام 2020 إلى 115 ألفا عام 2021.

الإيرانيون في مرحلة الهجرة الجماعية غير المنضبطة

وقال مرصد الهجرة الإيراني إن إيران تمر بمرحلة "هجرة جماعية غير منضبطة"، مشيرا إلى زيادة حادة في طلبات الإيرانيين للحصول على اللجوء أو تأشيرات العمل والدراسة بالخارج في السنوات الأخيرة.

وبحسب تحليل المنظمة الدولية للهجرة لبيانات وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإن عدد طلبات اللجوء الجديدة المقدمة من الإيرانيين بجميع أنحاء العالم في عام 2022 ارتفع بنسبة 44 بالمئة مقارنة بالعام السابق.

كما ارتفع عدد الطلاب الإيرانيين الذين يدرسون في الخارج لمدة ثماني سنوات متتالية، من 49 ألفًا في عام 2013 إلى 70 ألفًا في عام 2021.

وفي تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء 21 تشرين الثاني(نوفمبر)، وصفت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلاً عن محللين، المشاكل الاقتصادية والسياسية بأنها القوة الدافعة وراء الهجرة ولجوء الإيرانيين.

وقد تجاوز معدل التضخم في إيران 40 % في السنوات الأربع الماضية، وقد واجه النظام الإيراني الانتفاضة الشعبية والاحتجاجات الجماهيرية للشعب بشكل عنيف بعد مقتل مهسا أميني.

ومن ناحية أخرى، فإن استمرار التوترات الجيوسياسية بين طهران ومنافسيها والخوف من أن تنجر إيران، باعتبارها داعمة للجماعات المناهضة لإسرائيل والمعادية للولايات المتحدة في المنطقة، إلى صراع أوسع إذا تصاعدت الحرب في غزة، هي عوامل أخرى في نمو الهجرة.

ويذهب المهاجرون الإيرانيون عادة إلى أميركا وأستراليا وكندا وأوروبا، لكن التطور المستمر للدول المجاورة في منطقة الخليج جعل الدول العربية مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر وعمان وجهة جذابة للباحثين عن عمل.

وبحسب تقرير المنظمة الدولية للهجرة، أصبحت تركيا أيضًا وجهة مرغوبة للمهاجرين الإيرانيين في السنوات الأخيرة.

قلق من هجرة رجال الأعمال والطاقم الطبي

ومن بين أولئك الذين يغادرون إيران الرياضيون المحترفون والفنانون والعمال المهرة وفنيو النخبة، فضلاً عن عدد كبير من الإيرانيين الفقراء الذين غالبا ما يعبرون طرقا خطرة للوصول إلى الدول الغربية.

ومنذ بداية عام 2018 حتى مارس 2023، شكل الإيرانيون أكبر مجموعة تعبر القناة الإنجليزية في قوارب صغيرة يديرها مهربو البشر.

وبحسب مرصد الهجرة بجامعة أكسفورد، فقد عبر 18 ألف إيراني هذا المعبر: أي ما يعادل 21 % من إجمالي الأشخاص الذين عبروا القناة الإنجليزية خلال تلك الفترة.

كما أدت الهجرة بين العاملين في مجال الرعاية الصحية في إيران إلى قلق المسؤولين.

وقال الأمين العام لدار التمريض، محمد شريفي مقدم، مؤخرا إن عدد الممرضين الذين يغادرون البلاد كل عام يصل إلى 3000 ممرض، لكن وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي لا تضيف حتى هذا العدد إلى الطاقم الطبي.

ووفقا لما قاله شريفي مقدم، فإن وجهة هجرة الممرضين هي ألمانيا، وأميركا، وأستراليا، وكندا، لأنه في هذه البلدان يمكنهم بسهولة كسب 2500 يورو شهريًا بدلاً من 200 يورو شهريًا في إيران.

وبالإضافة إلى الممرضين، زادت أيضًا الهجرة بين الأطباء، بحيث طلب ما يقرب من 10000 طبيب خلال العامين الماضيين الحصول على الشهادات المهنية التي تطلبها بلدان المقصد من الأطباء الأجانب.

كما شهدت صناعة التكنولوجيا في إيران نمواً مماثلاً في معدل الهجرة.

وقال أحد مستشاري وزير الشؤون الاقتصادية والمالية منذ وقت ليس ببعيد إن 50 % من شركات التكنولوجيا الناشئة في إيران تقدمت بطلبات للعمل في الخارج.

وأكد مدير مرصد الهجرة الإيراني، بهرام صلواتي، أنه خلال الأعوام 2019 إلى 2022، تم إصدار حوالي ألفي تأشيرة للشركات الناشئة لرواد الأعمال الإيرانيين في كندا وإنجلترا.

وقال محلل الاقتصاد الرقمي، نيما نامداري، لصحيفة "فايننشال تايمز": "يعتقد عدد من خبراء صناعة التكنولوجيا أن إيران تمثل بيئة محفوفة بالمخاطر للشركات الناشئة بسبب توقعاتها الاقتصادية غير المستقرة".

ووحسب قوله، أدت موجة الهجرة الجماعية إلى إفراغ النظام البيئي للشركات الناشئة في إيران.

وعلى الرغم من ذلك، تقلل السلطات الإيرانية من المخاوف بشأن النمو المتزايد للهجرة.

فقد أكد روح الله دهقاني فيروزآبادي، مساعد إبراهيم رئيسي، مؤخراً، أن بيانات الهجرة "ليست مثيرة للقلق على الإطلاق".

وقال "رئيسي" مؤخرا إن هجرة الأطباء هي عملية يمكن أن تصبح "عكسية".

و"أكد" أن فرص الأعمال اللائقة تنتظر العائدين إلى إيران.

في المقابل، قالت المنظمة الدولية للهجرة في تقريرها لعام 2021، إن سياسات الحكومة الإيرانية لإدارة الهجرة وتشجيع عودة المهاجرين "مربكة".

ويشعر العديد ممن بقوا في إيران أن أمامهم خيارات قليلة للانضمام إلى موجة الهجرة ومغادرة البلاد.

وفي نهاية تقريرها، كتبت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلاً عن موسيقي إيراني: "بالنسبة للعديد من الإيرانيين، بما في ذلك الموسيقيون المستقلون، ليس هناك خيار سوى حزم حقائبهم".

تناقض بيانات "المركزي" الإيراني حول التضخم.. ونشطاء: البيانات الأميركية عنا "أكثر شمولا"

19 نوفمبر 2023، 12:01 غرينتش+0

كتبت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها أن البنك المركزي الإيراني حاول تقديم أرقام مختلفة حول التضخم بالتلاعب في الإحصاءات، حيث أكد على "انخفاض التضخم" إلى 47 في المائة، رغم أن معدل التضخم المعلن في القضاء يقترب من 55 في المائة.

والمسألة التي تشير إليها هذه الصحيفة هي التغييرات التي أجراها البنك المركزي في سنة الأساس. وهو إجراء اتخذه البنك المركزي لإظهار التضخم منخفضاً، والسيطرة عليه نفسيا، ووضع السنة الأساس في الحسابات الجديدة عام 2021، لمقارنة أسعار اليوم بأسعار 2021. وبناءً على ذلك، أكد البنك المركزي على انخفاض التضخم، فأعلن أخيراً عن معدل تضخم سنوي في حدود 47 في المائة.

يأتي ذلك في حين أن البنك المركزي أشار إلى أن التضخم المحسوب في القضاء جاء وفقا لأسعار المستهلك عام 2016، وبناءً على ذلك فإن نسبة التضخم تقترب من 55 في المائة.

وبالنظر إلى هذه الإحصائيات الصادرة عن البنك المركزي؛ كتبت صحيفة "اعتماد" أنه يجب على المدينين سداد ديونهم وفقا لسنة الأساس 2016، أي قبل 7 سنوات. ومع ذلك، في وسائل الإعلام والفضاء العام، يصر البنك المركزي على "انخفاض التضخم" إلى مستوى 47.5 في المائة ويصرح بأن السبب هو "التغيير في سنة الأساس".

وأخيرا، أثار كاتب التقرير العديد من التساؤلات، مثل ما إذا كانت طريقة الحساب هذه تفيد الدائنين وتضر المدينين.

والسؤال الآخر الذي طرحته هذه الصحيفة هو أنه إذا كان معيار جعل عام 2016 كسنة أساس صحيحا، فلماذا نفى البنك المركزي نسبة التضخم البالغة 55 في المائة المحسوبة على أساسه؟

يشار إلى أن التلاعب في المؤشرات والتصرف بشكل انتقائي وكيفية نشر الإحصائيات من بين أساليب النظام الإيراني في مواجهة الأزمات. وعلى هذا الأساس، في أي مجال يصبح الوضع فيه حرجاً، يتم اتباع سياسة التعتيم والتلاعب بالإحصائيات.

وفي بعض الحالات يتم منع نشر الإحصاءات بوصفها بيانات "أمنية". وهي نقطة أكد عليها أيضاً قبل بضعة أشهر محمد رضا فرزين، رئيس البنك المركزي الإيراني.

وفي أحدث حالات الرقابة على الإحصاءات، أعلن موقع "إيكو إيران" أنه أصبح من "المستحيل" الوصول إلى البيانات الجزئية لمنظمة السجل المدني في البلاد. على الرغم من أن منظمة السجل المدني كانت تقوم من قبل بإصدار الكتاب الإحصائي السنوي والإحصاءات السكانية.

وبحسب التقرير، حدث شيء مماثل في الأشهر الأخيرة في مجال نشر الإحصاءات المتعلقة بجودة الهواء في طهران، حيث اقتصر الوصول إلى الإحصاءات على الموافقة على هوية المستخدم.

وفي هذا الصدد، قال الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني، يوم 8 نوفمبر (تشرين الثاني): "انشروا إحصاءات لا أساس لها من الصحة، لرفع الروح المعنوية. لكن لا تخفوا الحقيقة"، مضيفاً: "بيانات وكالة المخابرات المركزية الأميركية عنا أكثر شمولا من بياناتنا الرسمية".

إيران تشهد أعلى معدل تضخم خلال العامين الماضيين أكتوبر الماضي

15 نوفمبر 2023، 07:08 غرينتش+0

وصل معدل التضخم في إيران إلى أعلى مستوى له خلال الـ 22 شهرا الماضية في أكتوبر من هذا العام. وذلك بحسب تقديرات البنك المركزي، وقد أعلن موقع "إيكو إيران" أن معدل التضخم السنوي في أكتوبر بلغ 54.8 %.

ويعتمد هذا الحساب على جداول البنك المركزي التي تعرض بشكل دوري على المحاكم والقضاء لاحتساب الديون المتأخرة والغرامة والمهر.

وفي وقت سابق، أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن متوسط معدل التضخم في أكتوبر يبلغ 45.5 %.

وبذلك، يكون السعر الذي أعلنه البنك المركزي أعلى بـ 9.3 نقطة مئوية من تقديرات مركز الإحصاء الإيراني.

وبناءً على هذه المعلومات، ارتفع اتجاه التضخم مرة أخرى في الأشهر الأربعة الماضية، ويقدر معدل التضخم النقطي في أكتوبر بنحو 54.3 %.

وقد أعلن البنك المركزي أن معدل التضخم النقطي (نمو سعر مجموعة من السلع والخدمات في شهر معين مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق) بلغ 54.3 % في شهر أكتوبر، كما أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن معدل التضخم النقطي لهذا الشهر بلغ 39.2 %، أي بفارق 15.1. نقطة مئوية.

في الوقت نفسه، أعلنت وكالة "إيلنا" للأنباء، في تقرير لها، تفاقم انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، وكتبت أن بعض العمال يتعيشون بـ”بيضة واحدة” فقط في النصف الثاني من الشهر.

وكتبت "إيلنا" في هذا التقرير أن تكلفة معيشة الأسرة في طهران تبلغ 25 مليون تومان على الأقل، ومع دخل يبلغ 9 ملايين تومان، لا تتم تغطية سوى 36 % من الحد الأدنى للنفقات: "لذلك، جيوب العمال فارغة لأكثر من نصف شهر".

كما أكدت صحيفة "همشهري" في تقرير لها، أن صرف الدعم ليس له أي تأثير على حياة المواطنين ونفقاتهم، ومع زيادة حصة السكن والغذاء، انخفضت النفقات الأخرى مثل الصحة والترفيه والتعليم والملبس.

وبحسب هذه الصحيفة، فإن حصة تكاليف السكن والغذاء في طهران أعلى بكثير مما هي عليه في أجزاء أخرى من البلاد، ويتم إنفاق 73 % من إجمالي دخل سكان العاصمة على توفير الغذاء والسكن.

إضرابات وتجمعات احتجاجية للعمال والممرضين والمتقاعدين في مدن إيرانية مختلفة

12 نوفمبر 2023، 20:28 غرينتش+0

أفادت مواقع التواصل الاجتماعي باستمرار الاحتجاجات في إيران، بسبب سوء الأحوال المعيشية، حيث تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي، وموظفو شركات النفط، ومتقاعدو صناعات الصلب، وموظفو شركة آغاجاري للنفط والغاز، وعمال صناعة الصلب، وممرضو مدينتي "كاشان"، و"آران وبيدكل".

كما تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي، اليوم الأحد 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، أمام مبنى المحافظ، ومؤسسة الضمان الاجتماعي، في مدن كرمانشاه، والأهواز، وشوش، احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية وعدم تلبية مطالبهم.

ورفع المتظاهرون في مدينة شوش، جنوب غربي إيران، لافتات كتب عليها شعارات مثل: "مائدتنا خالية من الخبز، ماذا تريدون منا"، و"راتب المتقاعد يكفيه لمدة أسبوع فقط"، و"راتب زهيد، بسبب صمتنا".

وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة لتجمع المتقاعدين في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران، أن "الحاضرين في هذا التجمع كانوا يرفعون لافتات كتب عليها شعار: "إذا نزلنا إلى الشارع سنحصل على حقنا"، و"ينادون باسم الحسين، لكنهم يكذبون ويسرقون".

وفي السنوات الماضية وحتى الآن، تجمع المتقاعدون وتظاهروا عدة مرات، في مدن مختلفة في إيران، احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم.

كما تجمع اليوم الأحد مرة أخرى موظفو وزارة النفط، والعاملون في شركة "فلات قاره" النفطية، الواقعة في جزيرة سيري، جنوبي إيران؛ قائلين إن "مطالبهم هي الإلغاء الكامل للحد الأقصى للرواتب، وإلغاء تحديد سنوات التقاعد، وعودة التخفيضات الضريبية الزائدة، والتنفيذ الكامل للمادة 10 رغم القدرات والصلاحيات القانونية، مثل زيادة الدرجة ونسبة التقييم، وصرف المرتبات المتأخرة بسبب التأخير في تنفيذها، وعدم التدخل في صندوق تقاعد موظفي النفط".

إلى ذلك، تجمع عدد من المتقاعدين والموظفين في وزارة النفط العاملين في الشركة الوطنية لنفط مناطق الجنوب الواقعة في الأهواز، احتجاجا على "التعدي على صندوق تقاعد موظفي النفط، وقرار الحكومة بدمج صناديق التقاعد"؛ مرددين شعارات مثل: "نهبوا الصندوق وجعلونا فقراء"، و"صرختنا عالية، اتحدوا اتحدوا"، و"أيها الموظف والمتقاعد، اتحدا اتحدا".

وقد تجمع موظفو وزارة النفط العاملون في شركة آغاجاري للنفط والغاز، مرة أخرى اليوم الأحد للتعبير عن احتجاجهم. كما تجمع عدد من المتقاعدين في صناعات الصلب والتعدين بمدن طهران، وأصفهان، والأهواز، تزامنا مع أيام الأحد الاحتجاجية، لعدم الاستجابة لمطالبهم.

وأفاد الاتحاد المستقل للعمال الإيرانيين بأن "هذا التجمع في طهران قوبل بتدخل قوات إنفاذ القانون والأمن وتم اعتقال عدد من المحتجين".

وأضرب عمال جميع أقسام مصانع الأهواز الوطنية للصلب لليوم الثاني على التوالي، أمس السبت 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، وبدأوا تجمعًا ومسيرة احتجاجية.

يأتي إضراب ومسيرة هؤلاء العمال احتجاجا على تجاهل إدارة الشركة لمطالبهم، والمطالبة بالتنفيذ الكامل لخطة التصنيف الوظيفي، وتسوية الرواتب، وعودة زملائهم المفصولين إلى العمل.

وفي الأثناء، نظم ممرضو مدينتي "كاشان"، و"آران وبيدكل"، اليوم الأحد 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، مسيرة احتجاجية أمام مقر جامعة كاشان للعلوم الطبية. وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة أنهم رددوا هتافات مثل: "أيها الممرض، اصرخ وطالب بحقك".

وأعلن الأمين العام لدار التمريض الإيرانية، محمد شريفي مقدم، عن وفاة المرضى في مستشفيات إيران بسبب النقص البالغ في أعداد هيئة التمريض. وقال إن "أكثر من 3 آلاف ممرض يهاجرون من إيران كل عام، فيما لا يتم تعويض العدد نفسه في طاقم العلاج".

وأضاف شريفي مقدم: "لا يوجد ممرض راضٍ. وسبق أن أعلنا في إحصاءات رسمية أن أكثر من 90 في المائة من الممرضين غير راضين عن عملهم، وأن الـ10 في المائة الباقين، لا يتقنون ممارسة الرعاية السريرية".

وسبق أن أشار رئيس جامعة طهران للعلوم الطبية، حسين قناعتي، إلى مشكلة نقص الممرضين، قائلًا إن "العديد من الممرضين يعودون إلى مدنهم بسبب تدني رواتبهم، وارتفاع النفقات في طهران".

وأضاف أن "الفشل في التعامل مع المطالب النقابية والمعيشية للعمال، وعقد التجمعات الاحتجاجية، يأتي في حين أشارت بعض وسائل الإعلام والمحللين إلى بوادر ركود صناعات الصلب والبتروكيماويات".

ومن بين بوادر الركود الأخرى التي ذكرها المراقبون: استمرار انخفاض معدل الاستثمار، وتوقف المشاريع الاستثمارية في مجالات الصلب والبتروكيماويات، والهبوط غير المسبوق والمتتالي لمؤشر البورصة، وغيرها.

ارتفاع سعر التونة المعلبة إلى أكثر من 100 ألف تومان.. وتعطيل العديد من المصانع في إيران

11 نوفمبر 2023، 18:58 غرينتش+0

قال نائب رئيس اتحاد التعليب الإيراني، محمد مختارياني: إن "الزيادة في سعر التونة المعلبة تسببت في انخفاض استهلاك هذا المنتج بشكل كبير، ولهذا السبب، تم إغلاق العديد من مصانع إنتاج التونة والعلامات التجارية".

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت 11 نوفمبر، نقلاً عن مختارياني: أن "الأسماك المعلبة، التي كانت تُعرف سابقاً باسم "طعام العمال والطلاب"، قد تم إزالتها الآن من موائدهم بسبب سعرها المرتفع". معلنًا: أن "سعر علبة التونة بزيت الزيتون بوزن 180 غراما لعلامتين تجاريتين وصل إلى أكثر من 94، و105 ألف تومان إيراني". واعتبر أن "سبب ذلك هو ارتفاع سعر زيت الزيتون".

ودعا هذا المسؤول النقابي أيضًا إلى "استيراد الأسماك" لأنه وفقًا له "الأسماك الأجنبية أرخص" ويتم حاليًا تلبية 80 في المائة من احتياجات الصناعة من الداخل.

كما أعرب مختارياني عن أمله في أن تنخفض أسعار الأسماك مع بداية موسم الصيد، مما سيؤثر على أسعار الأسماك المعلبة.

يذكر أن مركز الإحصاء الإيراني أفاد في أكتوبر: بأن "أسعار الأسماك المعلبة ارتفعت بأكثر من 108 في المائة خلال عام واحد".

وقبل شهرين، قال رئيس مجلس إدارة نقابة الأغذية المعلبة الإيرانية: إن "إنتاج الأسماك المعلبة في البلاد انخفض من 500 مليون علبة إلى 250 حتى 300 مليون، في السنوات الخمس الماضية، بسبب انخفاض الاستهلاك المحلي إلى النصف.