• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: انسداد سياسي.. وفشل رؤية 2025.. وعجز عن تنظيم مظاهرة دعم لغزة

19 نوفمبر 2023، 10:31 غرينتش+0

مرة أخرى ظهر عجز السلطات الإيرانية عن تنظيم مظاهرة كبيرة داعمة لفلسطين بعد مرور أكثر من 40 يوما على عملية "طوفان الأقصى" وبداية الحرب على غزة.

السلطات الإيرانية حاولت خلال الأسابيع الماضية إظهار التضامن مع القضية الفلسطينية في إعلامها ودعت عدة مرات إلى مظاهرات شعبية لكن دعوتها منيت بالفشل، إذ إن أعدادا يسيرة شاركت في هذه المظاهرات التي لا تقارن بالمظاهرات المليونية التي شهدتها عدة دول حول العالم.

الصحف ووسائل الإعلام حللت هذه القضية من زوايا مختلفة، لكن معظمها ركز على أن المواطن الإيراني المستاء من سياسات السلطة الحاكمة امتنع عن المشاركة في هذه المظاهرات ليس كرها في القضية الفلسطينية أو تجردا من المواقف الإنسانية، ولكنه تعبير عن رفضه الانضمام إلى معكسر السلطة والانضواء تحت لوائها، حيث لا يريد الإيرانيون أن يصبحوا وسيلة يستغلها النظام لتحسين صورته داخليا وخارجيا.

الصحف الموالية للنظام لم تبال بهذه المشاركة المتواضعة وراحت تسعى لغاياتها السياسية الخاصة عبر ادعاء أن المشاركة كانت "مليونية" رغم أن الصور والمقاطع تظهر عكس ذلك تماما.

صحيفة "جام جم" نشرت صورة من مظاهرات طهران ووصفتها بالمليونية وعنونت في المانشيت: "إلى بيت المقدس". صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أيضا ذهبت إلى أبعد من ذلك وزعمت أن الإيرانيين قد "أدهشوا" يوم أمس العالم بمظاهراتهم الغفيرة الداعمة لغزة.

الباحث السياسي والاجتماعي كيومرث أشتريان قال لصحيفة "شرق" الإصلاحية، إن السلطة في إيران وعبر سياساتها قد ساهمت في "خلع الهوية السياسية" لدى الإيرانيين، موضحا أن السلطة أغلقت جميع الطرق أمام المواطن للتعبير عن مواقفه وهويته السياسية التي تعد ضرورية لاستمرار الحياة الإنسانية.

وفي موضوع اقتصادي، قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن رؤية عام 2025 التي رسمتها السلطة الإيرانية لنفسها قبل 20 عاما منيت بالفشل والهزيمة ولم يتحقق أي من أهدافها.
الصحيفة أشارت إلى أن من أهداف هذه الرؤية أن تصبح إيران القوة الأولى إقليميا، لكن حدث العكس، معللة أن الأسباب الرئيسية وراء هذا الفشل أن طهران لم تأخذ بعين الاعتبار الحقائق الإقليمية، وقالت إن مثل هذا الهدف "غير منطقي".

كما قالت الصحيفة إن المشكلة لا تعود للعقوبات حصرا، وإنما إلى وجود تيار سياسي يناهض فكرة التنمية والتقدم وهو مستفيد من بقاء العقوبات واستمراريتها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"خراسان": عدم تدخل إيران عسكريا خدم القضية الفلسطينية

استمرارا لمحاولة تبرير موقف إيران من الحرب على غزة، وردا على الانتقادات التي طالت النظام الإيراني بسبب "تخاذله" في دعم القضية الفلسطينية عمليا، بعد عقود من الدعاية الإعلامية وتبني خطاب دعم فلسطين وقضيتها، نشرت صحيفة "خراسان" الأصولية تقريرا تزعم فيه أن عدم التدخل عسكريا لصالح غزة خدم القضية الفلسطينية واستمراريتها.
الصحيفة نقلت كلاما للأصولي المقرب من المرشد، غلام علي حداد عادل، الذي قال إن الذين يطالبون إيران بالتدخل عسكريا لنصرة حماس يجب أن يعلموا أن "مثل هذه الخطوة تعني وضع إيران مقابل الولايات المتحدة الأميركية وهو ما يكون في صالح إسرائيل، وبالتالي فإن تدخل إيران في الحرب لا يخدم القضية الفلسطينية بل هو عبارة عن فخ صهيوني لإيران".
وأضافت الصحيفة: "المؤشرات تؤكد أن تدخل إيران في هذه الحرب ليس قرارا استراتيجيا صائبا ولن يكون في صالح محور المقاومة بل سيكون في صالح إسرائيل".
وتابعت "خراسان" أن "محور المقاومة وعبر الصبر والضربات الصغيرة والمحدودة جعل إسرائيل تعيش حالة استنزاف مستمرة".

"كيهان": حل الدولتين حماقة وخيانة للقضية الفلسطينية

"اقتصاد بويا": مخاطر انتشار "الأنانية" في المجتمع الإيراني بسبب سياسات النظام

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها الضوء على ظاهرة "الأنانية" في المجتمع الإيراني، حيث "تآكلت مفاهيم الجماعة والمجتمع، وأصبح الكل يفكر في مصلحته الشخصية الضيقة، وهو ما يعد تهديدا لوحدة المجتمع وتآزره"، حسب ما جاء في الصحيفة.
الصحيفة ذكرت كثيرا من العوامل التي قادت إلى هذه الأزمة الاجتماعية، ومنها: ارتفاع نسب التضخم والبطالة، وانهيار قيمة العملة المحلية، وارتفاع سعر السكن، وزيادة الفجوة الطبقية، واختفاء الطبقة الوسطى، والأهم من كل ذلك استمرار هذا الوضع دون وجود أفق حل واضح المعالم.
ونوهت "اقتصاد بويا" إلى أن طبيعة الحكم في إيران وتدهور العلاقة بين السلطة والشعب والعقوبات الدولية ومكانة إيران في الصادرات الدولية وموضوع بيع النفط، من القضايا التي لا بد من النظر إليها عند تحليل أسباب انتشار ظاهرة "الأنانية" بين الإيرانيين وغياب مفهوم الجماعة.
الصحيفة قالت إن السلطة قتلت مفهوم الجماعة بين الإيرانيين وقادت المواطنين إلى الأنانية الخطيرة، حيث أصبح الفرد يرى أن "الكل في حرب مع الكل"، وفي مثل هذا الواقع لا بد من أن تزيد نسب العنف ويتعطل الاقتصاد وتنهار القيم المجتمعية.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: إعادة تجميد أموال طهران بسبب غزة.. وقلق خامنئي من الانتخابات.. وهشاشة الأحزاب

18 نوفمبر 2023، 10:23 غرينتش+0

موقف إيران "الحذر" من حرب غزة، ورغم انتقادات "الموالين" له، ومطالبتهم بأداء دور حقيقي لمنع الجرائم في غزة، لا يزال يحظى بثناء وإطراء ملحوظين من قبل وسائل إعلام النظام وصحفه اليومية.

الصحف تستمر تارة بوصف هذا الموقف بـ"الحكيم والذكي"، وتارة تراه عاملا لخلق "توازن" في الحرب على غزة دون أن ترسم ملامح هذا التوازن المزعوم بعد أن تجاوز عدد الضحايا من المدنيين 12 ألف شخص.

كما تزعم هذه الصحف أن الغرب قد جيّش كامل إمكانياته للضغط على إيران وإقناعها بعدم التدخل في الحرب، رغم أن طهران وأمين عام حزب الله اللبناني ذراعه اليمنى في المنطقة أكدوا في أكثر من مرة عدم عزمهم توسيع نطاق الحرب ضد إسرائيل ما لم تتعرض مصالحهم الخاصة إلى خطر وتهديد، متجاهلين أن حماس كانت ضمن ما يسمونه محور المقاومة.

صحيفة "تجارت" أشارت إلى تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، حيث قالت إنها حذرت نظيرها الإيراني، في اتصال هاتفي، من مغبة توسيع نطاق الحرب، وأن طهران ستدفع ثمنا باهظا لو تورطت في الحرب الدائرة في غزة.

بعض الصحف مثل "آرمان ملي" قالت إن الغرب يستخدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأموال الإيرانية في قطر كأدوات ضغط على إيران واحتواء سلوكها.

على صعيد داخلي، أبرزت صحف عدة كلام المرشد علي خامنئي الذي دعا إلى تهيئة المناخ لمشاركة شعبية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك بعد أيام من إعلان مجلس صيانة الدستور (التابع له) إقصاء العديد من نواب البرلمان المنتقدين لسلوك السلطة والحكومة الأصولية المقربة من خامنئي.

صحيفة "جوان" عنونت في صفحتها الأولى، وكتبت نقلا عن خامنئي: "على الجميع العمل من أجل مشاركة شعبية واسعة في الانتخابات".

وفي شأن داخلي آخر، نقلت صحيفة "سايه" تصريح رئيس لجنة مكافحة المخدرات في إيران، إسکندر مؤمني، حيث قال إن 92 في المائة من الأفيون و59 في المائة من مادة المورفين و27 في المائة من الهيروين في العالم تتم مصادرته في إيران.

وأشاد المسؤول الإيراني بإنجازات أجهزة الأمن ولجنة مكافحة المخدرات في إيران معتبرا أن إيران تقف في صدارة الدول التي تكافح المخدرات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": وقف الحرب دون إطلاق الرهائن انتصار لحماس وسيشجعها على خوض حرب أكبر

كتبت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي في افتتاحيتها، اليوم السبت 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، أنه "من وجهة نظر إسرائيل فإن وقف الحرب دون إطلاق سراح الرهائن يعني انتصارا لحماس، وبهذا النصر سيتم تشجيع حماس على خوض حرب أكبر وهذه المرة سيقاتل الفلسطينيون بمعنويات أعلى وقوة أكبر في غزة والضفة والقدس ويحسمون القضية".

كما قالت الصحيفة إن استمرار العملية البرية الإسرائيلية في غزة دون تحقيق نتائج حاسمة جعل الدعم الغربي لإسرائيل يتراجع بشكل محلوظ لاسيما وأن الدول الغربية تخشى من خسارتها الرأي العام العالمي في ظل سقوط ضحايا مدنيين بكثرة نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

"آرمان ملي": تجميد الأموال الإيرانية في قطر حتى انتهاء حرب غزة

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي"، قال المحلل السياسي علي بيكدلي إن الدول الغربية تمارس ضغوطا على إيران لكي توصل رسالة إلى الجماعات والميليشيات المسلحة في المنطقة بعدم التعرض للقواعد الأميركية في المنطقة وضبط سلوك هذه الجماعات لاسيما حزب الله اللبناني.

الكاتب أشار إلى الأموال الإيرانية المجمدة وقال إن طهران حتى الآن لم تستطع الاستفادة من هذه الأموال رغم قرار الإفراج عنها، ما يوحي بأن الولايات المتحدة الأميركية لن تسمح لإيران باستخدام هذه الأموال في فترة حرب غزة على الأقل وذلك لكي تستطيع أن تحتوي سلوك إيران وممارساتها تجاه الأوضاع في غزة.

كما أوضح الكاتب أن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أيضا اتخذ قبل أيام موقفا جديدا تجاه طهران يكشف فيه عدم رضاه عن تعامل إيران وطريقة تعاونها مع الوكالة.

ورأى بيكدلي أن طهران قلقة من صدور قرار ضدها في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأن هذا القرار يعني بالضرورة نقل ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي وربما عودة العقوبات الأممية.

"يادكار امروز": أسباب فشل الأحزاب في إيران

سلطت صحيفة "يادكار امروز" الضوء على انحسار دور الأحزاب في إيران في ظل السلطة الحالية، وقالت إن النظام الحالي في إيران لم يستطع على الإطلاق تشجيع المواطنين للانضمام إلى الأحزاب وتوسيع دورها، مؤكدة أن الأحزاب عامل رئيسي في تعزيز مبدأ الديمقراطية والحكم المدني.

وأوضحت الصحيفة أن أحد الأسباب الرئيسية في فشل الأحزاب في إيران هو أن هذه الأحزاب لم تقم على أساس مبدأ تمثيل فئات معينة من الشعب كما هو الحال في الغرب لكن هذه الأحزاب في إيران تتنافس فيما بينها من منطق آيديولوجي وليس اجتماعيا.

كما نوهت الصحيفة إلى صعوبة عمل الأحزاب في المجتمع الشيعي حيث إن الحزب لا يستطيع العمل بشكل واسع بموقف مرجع التقليد، وفتواه هي التي تحدد الوضع السياسي في البلاد، لافتة إلى عدد من الأحداث التاريخية التي حسمها مراجع التقليد بدلا من الأحزاب السياسية.

وأضافت: "بعد ثورة عام 1979 وبالرغم من تأسيس العديد من الأحزاب إلا أن هذه الأحزاب لم تستطع أن تكون ذات ثقل في البلاد وأن تقوم بمهمة الأحزاب الحقيقية"، مقررة أن "الأحزاب في إيران تحمل فقط اسم الأحزاب لا أكثر وهي حبر على ورق".

صحف إيران: حرب غزة فرصة للتقارب الإيراني العربي والانتخابات تصعد الخلاف بين الأصوليين

16 نوفمبر 2023، 10:12 غرينتش+0

يوم بعد يوم تتكشف حقيقة موقف النظام الإيراني من الحرب على غزة، حيث أعلنت إيران بشكل متكرر أن لا نية لها للدخول في الحرب بجانب حماس "ما لم تتعرض مصالحها إلى خطر أو تهديد".

وفي آخر مستجدات هذا الموقف "الخجول" الذي أثار انتقادات قيادات حماس، الذين طالبوا بموقف حقيقي من قبل ما يسمى بمحور المقاومة، هو ما كشفت عنه وكالة "رويترز"، حيث قالت إن المرشد الإيراني علي خامنئي،قال لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في لقاء عقد مؤخرا في طهران إن "طهران لن تخوض الحرب بالنيابة عن حماس"، لأن الحركة لم تعط طهران أي تحذير بشأن هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل.

وكتبت "رويترز"، الأربعاء 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، نقلا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين وحركة حماس، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن "خامنئي وعد هنية بأن طهران ستواصل دعمها المعنوي والسياسي للحركة، لكنها لن تتدخل بشكل مباشر في الصراعات".

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، لا تتجرأ كثيرا على إبراز هذه المواقف الصادمة للعديد من الأنصار قبل الخصوم، كون إيران كانت تتوعد إسرائيل بـ"التدمير والزوال"، لكنها وفجأة انقلبت في مواقفها واختارت السلامة على الشعارات الرنانة، بعد تحذيرات أميركية وصفت بـ"الجادة والصريحة" ضد طهران.

في المقابل نرى الصحف المقربة من النظام مثل "كيهان" تقترح حلولا أخرى على العالم العربي والإسلامي لدعم القضية الفلسطينية.

الصحيفة كتبت في افتتاحيتها، اليوم الخميس، إن الدول الإسلامية لديها إمكانات كثيرة لمواجهة إسرائيل، من بينها "منع حركة المرور البحرية في المياه الخليجية وباب المندب وبحر عمان والبحر الأحمر وقناة السويس"، حسب تعبيرها.

في سياق آخر أبرزت صحف الإصلاحيين مثل "اعتماد" احتدام الخلافات بين التيار الأصولي مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، وقالت إن هذه الخلافات باتت تخرج عن السيطرة، ولم تعد تدور في وسائل التواصل الاجتماعي وعبر رسائل غير مباشرة.

الخلافات باتت، حسب الصحيفة، أكثر علنية مشيرة إلى هجوم رئيس ما يسمى "مجلس تحالف قوات الثورة الإسلامية"، حداد عادل والمقرب من المرشد خامنئي، على أطراف أصولية أخرى حيث اتهمها بالتطرف والإقصائية.

في ملف اقتصادي ذكرت صحيفة "جهان صنعت" أن هناك أزمة حقيقة تواجه موضوع التنمية في إيران، وقالت في تقرير إنه "لا توجد الأموال الكافية من أجل التنمية في البلاد"، مطالبة صناع القرار بخلق آليات عملية من شأنها إصلاح الأوضاع الراهنة والسير نحو التنمية الحقيقة والتطور الاقتصادي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": على إيران أن تستغل الظروف بعد حرب غزة وتتقارب مع الدول العربية

نشرت صحيفة "خراسان" مقابلة وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، الذي تطرق فيها بإسهاب إلى مواقف إيران من القضية الفلسطينية، وثنائه على مواقف المرشد علي خامنئي وأطراف أخرى تحت عباءة "محور المقاومة" القاضي بعدم التدخل في الحرب، معتقدا أن تدخل إيران وحزب الله يحقق أمنية إسرائيل وشخص نتنياهو.

ظريف قال في هذه المقابلة إن تجربة الصراع بين العرب وإسرائيل تبين أنه لا يمكن حل هذه المشكلة عبر "التطبيع"، لأن الدول العربية والفلسطينيين الذين قبلوا بخيار السلام وصلوا إلى طريق مسدود، بعد أن أفرغ الإسرائيليون والأميركيون اتفاقيات السلام من محتواها وقيمتها الحقيقية.

وعن خيارات إيران في التعاطي مع هذا الملف قال ظريف إن على طهران أن تعمل على كشف جرائم إسرائيل في المحافل الدولية، وأن تسعى لخلق صوت واحد في منظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز.

كما قال ظريف إن حرب غزة قد خلقت أجواء مواتية في العالم العربي لتحسين العلاقات مع إيران، وأوضح أن "طهران بإمكانها استغلال هذه الحالة والتقارب مع الدول العربية، ويجب على إيران أن تفشل مشروع سلام الدول العربية مع إسرائيل أو ما يسمى بـ"اتفاقيات أبراهام" لأن هذه الاتفاقيات أقيمت على افتراض أن إيران تشكل تهديدا على هذه الدول"، حسب قوله.

"تجارت": يمكن لإيران الاستفادة من التعاون الاقتصادي مع المملكة العربية السعودية

في سياق غير بعيد رأى الكاتب الإيراني، حسن بهشتي بور، أن بإمكان إيران الاستفادة بشكل جيد من التعاون الاقتصادي مع السعودية، خاصة في مجالي النفط والنقل.

وفي مقال له في صحيفة "تجارت" الاقتصادية، شدد الكاتب على أن طهران والرياض يمكنهما التعاون في إطار منظمة أوبك، مما يمكن أن يؤدي إلى استقرار أسعار النفط لصالح المنتجين باعتبار أن البلدين أكبر منتجيْن للنفط ومصدّرَين في العالم في إطار أوبك.

وتابع بهشتي بور: "يمكن للبلدين أيضا التعاون في مجال السكك الحديدية، حيث إن حركة هذه السكك بين إيران والعراق توقفت في السنوات القليلة الماضية، وإذا تمت دعوة السعودية للتعاون، يمكن أن يتحقق المشروع الاستثماري السعودي بشكل أسرع، وبالتالي مساعدة السياحة الدينية بين الدول الثلاث.

"جمله": زيادة في نسبة تعاطي المخدرات بين المراهقين والنساء في ظل الأزمة الاقتصادية

سلطت صحيفة "جملة" الضوء على تنامي ظاهرة الإدمان وتعاطي المخدرات في إيران في ظل الأزمة الاقتصادية الساحقة في البلاد وغياب آفاق حل عملية وقريبة المدى.

الصحيفة كتبت في تقريرها الذي حمل عنوان "انتشار الإدمان والمخدرات بين صغار السن والنساء في ظل الفقر واليأس"، إن ما يعادل 1300 طن من المخدرات تكشف في إيران، ونقلت كلام قائد الشرطة الإيرانية بهذا الخصوص، حيث قال إن حجم المخدرات التي تكشف في إيران لا نظير لها في العالم.

الصحيفة قالت إن ما يؤسف في هذا الخصوص هو انتشار تعاطي المخدرات بين المراهقين والنساء، وكتبت: "نسبة تعاطي المخدرات بين النساء أصبحت الآن ضعفي ما كان في السابق".

وأوضحت الصحيفة أن عوامل مثل الفقر والبطالة والحرمان هي من العوامل الرئيسية التي تقود هؤلاء الأفراد إلى تعاطي المخدرات.

صحف إيران: النظام "خائف" من مواجهة أميركا وطهران تعلمت "الواقعية" بعد حرب غزة

15 نوفمبر 2023، 11:23 غرينتش+0

جدل لا ينتهي في الصحف الإيرانية حول الموقف من الحرب في غزة، والتناقضات الكثيرة في تصريحات المسؤولين الإيرانيين وادعاءاتهم السابقة، حيث كانوا يتوعدون إسرائيل بالدمار والزوال، وأنهم ينتظرون "الفرصة المناسبة" للقضاء عليها.

لكن حرب غزة ومناشدات قيادات حماس، والدمار الذي حل بالقطاع المحاصر وسكانه لم يكن كافيا لدفع إيران بالوفاء بوعودها المستمرة منذ عقود.

صحف إصلاحية مثل "ابتكار"، رغم إشادتها بعدم التدخل في الحرب، إلا أنها أكدت أن هذه المواقف جاءت إدراكا من إيران بأنها سوف تواجه ردا مدمرا من قبل الولايات المتحدة الأميركية، منوهة إلى أن السلطة في إيران شعرت بـ"الخوف" من الولايات المتحدة الأميركية وأحجمت عن التدخل المباشر.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، التي لا تقبل هذه الاتهامات وتهاجم المتهمين الذين تصفهم تارة بـ"العملاء" و"أتباع الغرب" وتارة بـ"المخدوعين"؛ تؤكد أن موقف طهران تجاه القضية الفلسطينية ثابت لا يتغير، دون أن تحاول توضيح سبب عدم الدعم العسكري المباشر لحماس التي تطالب ما يسمى بمحور المقاومة بالتدخل ومساندتها في حربها ضد إسرائيل.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، اكتفت بالإشادة والثناء بدور الحوثيين في الحرب وإطلاقهم الصواريخ ومسيرات نحو إسرائيل، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "افتحوا الطريق البري إلى اليمنيين لكي تروا مئات الآلاف من المجاهدين في غزة"، متجاهلة أن زملاء هؤلاء "المجاهدين" ينتشرون في سوريا ولبنان دون أن يجرؤا على التحرك مترا واحدا نحو فلسطين.

بعض الصحف مثل "هم ميهن" رأت أن الولايات المتحدة الأميركية ستستمر في سياساتها في منطقة الشرق الأوسط، وسوف تعمل على قطع "أذرع إيران العسكرية" بشكل كامل في المنطقة.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "جمله" على أزمة التلوث في العاصمة طهران، بالتزامن مع اقتراب موعد الشتاء الذي يعد الأسوأ بين فصول السنة، حيث يموت آلاف السكان نتيجة التلوث الخانق في المدينة التي يسكنها أكثر من 15 مليون مواطن.

الصحيفة قالت إن حالة التلوث في العاصمة هذا العام أسوأ من الأعوام الأخرى، وذلك بسبب ظهور أزمة النفايات وعجز البلدية عن التعامل مع الوضع، وهو ما أثار استياء شعبيا وانتقادات لطريقة إدارة المدينة. وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بالقول: "طهران محاصرة بالعفن من الجو والأرض".

في شأن آخر انتقد النائب البرلماني الإصلاحي مسعود بزشكيان في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قرار استبعاده من الترشح للانتخابات البرلمانية، وقال إن مجلس صيانة الدستور المسيطر عليه من قبل الأصوليين المقربين من خامنئي، والذي قرر إبعاده وحرمانه من الترشح، قد انحاز لتوجهات سياسية بعينها، معتقدا أن موقفه المنتقد لسياسات الحكومة تجاه المتظاهرين وموضوع الحجاب الإجباري هو العامل الرئيسي وراء هذا القرار.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ابتكار": حرب غزة علمت النظام الإيراني "الواقعية" والابتعاد عن نهج الشعارات الكبيرة

قال كاتب صحيفة "ابتكار" جلال خوشجهره إن تجربة حرب غزة أعطت السلطة الإيرانية درسا مهما للغاية حيث علمتها معنى الواقعية والابتعاد عن نهج الشعارات، وعلمت طهران أن تحقيق هذه الشعارات يحتاج إلى ظروف مناسبة ورغبة وإمكانية على التنفيذ.

وأوضح خوشجهره أن تجربة حرب غزة بينت أن وجود شعارات كبيرة وجذابة قد يصطدم بجدار الواقع، وطهران قد أدركت أن مصلحتها تتطلب عدم التدخل وإعلان الدعم عن بعد والاقتصار على الجوانب السياسية والإعلامية.

"كيهان": المهاجمون لموقف النظام من حرب غزة "يعملون نيابة عن أميركا"

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، من أسمتهم بـ"التيار الداخلي الموالي للغرب" و"العاملين بالنيابة عن أميركا في إيران"، وذلك بسبب تعليقاتهم حول الموقف الإيراني من الحرب في غزة، حيث ذكروا أن طهران "شعرت بالخوف والقلق" من الولايات المتحدة الأميركية الأمر الذي دفعها إلى الامتناع عن الانخراط في الحرب، والتأكيد على أن موقف طهران من حماس والحرب في غزة ينحصر على الدعم السياسي والإعلامي ولا يشمل المشاركة في الحرب.

الصحيفة قالت إن هؤلاء المنتقدين "يحرفون الواقع ويقلبون الحقائق"، وإنهم هم من يخشون محاربة أميركا، وكانوا يصفون محاربة الولايات المتحدة بالانتحار.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء المنتقدين يوهنون الإرادة عبر نشرهم تحليلات مغلوطة، وهم آفة كل نظام قوي ومقاوم لأنهم بمثابة النمل الذي يدمر البناء من الداخل.

"جهان صنعت": الشعب الإيراني يدفع فاتورة شعارات الحكومة وسياساتها

سلطت صحيفة "جهان صنعت" الضوء على الأزمة الاقتصادية المستفحلة في إيران، وقالت إن السنوات الخمس الأخيرة شهدت تراجعا ملحوظا في نسبة رفاه الإيرانيين، حيث بات الإنفاق العائلي يتركز على توفير السكن والطعام، وأزيحت الجوانب الأخرى مثل الصحة والترفيه وقل الاهتمام بها.

الصحيفة قالت في تقريرها الذي حمل عنوان "أفول رفاه الإيرانيين" إن 28% من سكان المدن و32% من سكان القرى تقل نسبة رواتبهم عن تكاليفهم المعيشية.

كما لفتت الصحيفة إلى زيادة الشرخ بين الأغنياء والفقراء، وذكرت أن رواتب طبقة الأثرياء التي تشكل أقلية صغيرة تزيد بنسبة 30 ضعفا عن رواتب الفقراء.

وختمت الصحيفة بالقول إن الشعب الإيراني يستمر في دفع فاتورة شعارات السلطة السياسية، وهذه المعاناة لا تقتصر على الاقتصاد والمعيشة، وإنما تشمل أسلوب الحياة والحريات الفردية التي باتت مهددة.

صحف إيران: النظام يجدد مواقفه بعدم الانخراط في حرب غزة وواشنطن توقف "نهج التصالح" مع طهران

14 نوفمبر 2023، 10:54 غرينتش+0

غطت الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، في إيران عددا من القضايا وعلى رأسها الحرب في غزة وتداعياتها إقليميا ودوليا.

كما أشارت إلى موقف إيران من هذه الحرب، الذي اقتصر حتى الآن على الجانب الإعلامي والدعائي، وإن لم يتوقف المسؤولون من الحديث عن احتمالية اتساع دائرة الحرب ومشاركة أطراف أخرى فيها.

الصحف أبرزت تصريحات قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، الذي زعم يوم أمس بأن الولايات المتحدة الأميركية "تتضرع" لإيران لكي لا توسع الحرب ضد إسرائيل.

صحيفة "أفكار" نقلت كلام حاجي زاده الذي ادعى فيه أن حزب الله اللبناني قد "انخرط فعليا في الحرب" الدائرة بين حماس وإسرائيل، وأن دائرة الصراع قد اتسعت في الوقت الحالي، مضيفا أن إيران مستعدة لكل الاحتمالات والسيناريوهات.

في السياق نفسه نقلت صحيفة "أترك" كلام المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني، الذي أكد موقف إيران، الذي حدده المرشد علي خامنئي منذ بداية الحرب، حيث قال كنعاني "إن طهران لا نية لها لتوسيع نطاق الحرب، وهي غير معنية بالتدخل العسكري إذا لم تتعرض مصالحها للخطر".

كما قال كنعاني، حسبما جاء في الصحيفة، إن إيران لا تعطي تعليمات للمجموعات المسلحة في المنطقة، وأن هذه المجموعات تعمل من تلقاء نفسها، وبناء على ظروفها وظروف البلدان التي تتواجد فيها.

صحيفة "شرق" قالت إن المنطقة اليوم باتت على شفا حرب شاملة، لافتة إلى التقارير التي تتحدث عن مقتل 4 جنود أميركيين في قصف استهدف قاعدة أميركية في سوريا وكتبت: "في حال صحة هذه التقارير حول مقتل 4 جنود أميركيين فإن كل شيء بات مهيأ لكي تتحول الحرب بين حماس وإسرائيل إلى حرب تشمل كل منطقة الشرق الأوسط".

في موضوع اقتصادي علقت صحيفة "اقتصاد بويا" على تنامي ظاهرة "السرقات بالإكراه" في إيران، وقالت إنه وبالتزامن مع انتشار الفقر واتساع نطاقه نشهد انتشارا لظاهرة "السرقات بالإكراه" حيث يبادر اللصوص بأعمال تتسم بالعنف والقسوة أثناء السرقة.

وأضافت الصحيفة: لا يمر يوم إلا ونسمع عن حدوث حالات سرقة مسلحة أو عنيفة وسط عجز للسلطات عن معاقبة هؤلاء اللصوص والوصول إليهم.

الصحيفة نوهت إلى أن السبب الرئيسي وراء انتشار هذه الظاهرة هو "الفقر المتزايد" في البلاد، وأن الحل الرئيسي لمعالجة هذه المشاكل يتمثل في معالجة الأزمة الاقتصادية واستئصال جذورها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"إسكناس": نهج أميركا التصالحي مع إيران لن يستمر على حاله بعد 7 أكتوبر

قالت صحيفة "إسكناس" في تقرير لها إن الولايات المتحدة الأميركية، ومنذ 7 أكتوبر واندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، أصبحت ترى إيران وروسيا والصين كـ"محور النزاع الجديد"، مضيفة أن الخبراء باتوا يتساءلون عن إمكانية توسيع نطاق التعاون والعمل بين الروس والإيرانيين والصينيين في ضوء التطورات الأخيرة.

الصحيفة لفت إلى موقف إيران من التطورات الأخيرة، وقالت إن خطة طهران تدل على أنها ومنذ السابع من أكتوبر تتخذ "نهجا تصعيديا لكن دون أن يؤدي ذلك إلى مواجهة مباشرة"، فإيران لا تزال تؤكد على براءتها مما حدث في 7 من أكتوبر، لكن في الوقت نفسه نلاحظ أن أعمال الجماعات المسلحة في اليمن والعراق وسوريا يزداد بشكل ملحوظ.

الصحيفة قالت كذلك إن الولايات المتحدة الأميركية في عهد جو بايدن سلكت "نهجا تصالحيا" مع إيران، تمثل في تخفيف حدة العقوبات النفطية على طهران، واتفاق الجانبين حول تبادل السجناء والمفاوضات السرية للتوصل إلى حل حول البرنامج النووي.

لكن وبعد أحداث السابع من أكتوبر، تضيف الصحيفة، بات جليا أنه لا يمكن لواشنطن أن تستمر في هذا النهج مع إيران، لأن هناك تعاونا متزايدا بين إيران روسيا، كما أن العلاقات الاقتصادية بين طهران وبكين في تزايد ملحوظ، وهو ما يقلق الولايات المتحدة الأميركية.

"روزكار": العلاقات بين مصر وإيران ستنعكس على القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي

قال المحلل السياسي، حسن هاني زاده، في مقاله بصحيفة "روزكار" إن لقاء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بنظيره المصري عبد الفتاح السياسي في المملكة العربية السعودية على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي هو من أهم مكاسب هذه الزيارة بالنسبة لإيران.

الكاتب شدد على أهمية تحسين العلاقات بين طهران والقاهرة، وأعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة القادمة فتح السفارتين في العاصمتين كخطوة إلى الأمام.

وذكر الكاتب أن تحسين العلاقات بين إيران ومصر سيترتب عليه تحسين الوضع بالنسبة للقضية الفلسطينية، كون مصر هي الدولة الوحيدة التي تملك حدودا برية مع قطاع غزة، معتقدا أن عودة العلاقات بين البلين سيساعد بشكل عام على تحسين حالة القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي.

"أترك": التحذير من تهميش الاقتصاد الإيراني دوليا وإقليميا

أجرت صحيفة "أترك" مقارنة بين الاقتصاد الإيراني واقتصاد الدول الإقليمية مثل تركيا والمملكة العربية السعودية، وكتبت: "مع الأسف كان واقعنا الاقتصادي في عام 2010 يعادل الاقتصاد السعودي واقتصاد تركيا، لكن اليوم ونتيجة عشر سنوات من العقوبات والأزمات الأخرى تأخرنا كثيرا عن هذه الدول".

ونقلت الصحيفة كلام الكاتب والمحلل الاقتصادي، وحيد شقائقي شهري، الذي قال إن اقتصاد تركيا اليوم أصبح ضعفي الاقتصاد الإيراني، فيما تقدم الاقتصاد السعودي بنسبة 35 في المائة على الاقتصاد الإيراني، متوقعا أن يتقدم الاقتصاد الباكستاني في السنتين القادمتين على الاقتصاد الإيراني بعد أن كان البون شاسعا بين الاقتصادين، نظرا إلى ثروة إيران وفقر باكستان، لكن حتى هذه الدولة الفقيرة من حيث الموارد باتت تنافس إيران وقد تتقدم عليها مستقبلا، حسب الكاتب.

وحذر الكاتب من إمكانية تهميش إيران من المعادلات الإقليمية والدولية على صعيد الاقتصاد، بسبب تضاؤل اقتصادها وفقدانه للأدوات التنافسية مع الدول الأخرى، التي تشهد نموا مطردا وازدهارا مستمرا.

وختم الكاتب بالقول إن الخطة الاقتصادية المعتمدة في السعودية تعمل الآن على مشاريع تنموية لمرحلة ما بعد النفط، كما أن هناك إصلاحات اجتماعية كبيرة تشهدها المملكة، لكن بالنسبة للخطة السابعة التي أعلنت عنها السلطة في إيران فإن ذلك يوحي بأن البلاد ستشهد مزيدا من التخلف والأزمات، لأن العقلية التي أقرت هذه الخطة هي عقلية 100 عام سابق وليس اليوم، حسبما جاء في الصحيفة.

صحف إيران: التطهير السياسي.. ومكر طالبان الأفغانية.. وإغلاق المصانع بسبب الهجرة

13 نوفمبر 2023، 11:10 غرينتش+0

الحرب في غزة وجدل إقصاء البرلمانيين من الترشح مرة أخرى للانتخابات القادمة وأزمة الغلاء والهجرة من المحاور التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين.

الملاحظ في صحف إيران اليومية هو انحسار الحديث عن إمكانية دعم إيران للقضية الفلسطينية "عسكريا" والاقتصار على الجوانب الإعلامية والكلامية بعد تصريحات للمرشد علي خامنئي أكد فيها أن طهران لن تتدخل في الدفاع عن فلسطين عسكريا، وأن مهمتها تقتصر على الجانب السياسي والحقوقي والإعلامي.

كلام خامنئي أكده زعيم حزب الله اللبناني حسن نصرالله الحليف الأقرب لطهران بين الجماعات المسلحة في المنطقة، حيث أكد هو الآخر أن إيران وحزب الله لن يتدخلا عسكريا لدعم حماس ما لم تكن مصالح البلدين معرضة للخطر من قبل إسرائيل.

صحيفة "جام جم" المقربة من التيار الأصولي الحاكم في إيران أشارت إلى دعم إيران "إعلاميا" للحرب في غزة، وعنونت في مانشيتها بخط عريض: "8000 ساعة من التغطية من أجل فلسطين"، وأشادت بهذا الدعم "السخي" للقضية الفلسطينية.

وفي سياق غير بعيد، زعمت بعض الصحف أن إيران كانت صاحبة الموقف الأقوى في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في الرياض، إذ إنها طالبت بقطع العلاقات مع إسرائيل واتخاذ مواقف عملية لدعم القضية الفلسطينية. صحيفة "خراسان" كتبت في عنوانها الرئيسي حول الموضوع: "يد إيران الطولى في اجتماع الرياض".

في شأن آخر، يستمر الجدل حول خطة النظام في إقصاء نواب مشهورين في البرلمان الحالي من الترشح مرة أخرى بسبب مواقفهم المعارضة والمنتقدة للحكومة.

صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية نقلت كلام النائب في البرلمان الحالي مسعود بزشكيان الذي حذّر من التبعات التي ستترتب على هذا النهج في إقصاء السياسيين وكتبت نقلا عنه: "أعداء النظام هم الذين يريدون إقصاء الشعب"، موضحا أن التيار الحاكم يسعى لإقصاء الجميع والانفراد بالحكم والسلطة.

من الملفات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف في إيران زيارة وفد من حركة طالبان إلى طهران قبل أيام برئاسة ملا عبد الغني برادر مساعد رئيس وزراء حركة طالبان.

صحيفة "بيام ما" أشارت إلى أن عبدالغني رجل "ماكر" ويتعامل بدهاء وحيلة مع إيران، موضحة أن حركة طالبان خلال العامين الماضيين استمرت في مشاريعها المائية، في الوقت الذي كانت تخوض فيه مفاوضات مع إيران حول هذه الأزمة وهو ما صعب مهمة إيران وعقدها أكثر، مقارنة بالسابق.

اقتصاديا حذرت صحيفة "هم ميهن" الإيرانية في تقرير لها من خطر تفاقم ظاهرة الهجرة بين القوة العاملة والمتخصصة في إيران، وكتبت: "في ظل استمرار هذا الوضع، من المحتمل أن نشهد العام القادم إغلاق المصانع بسبب ندرة القوة العاملة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": كثير من المؤسسات الرقابية في إيران "بلا قيمة"

قال رئيس تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي"، مسيح مهاجري إن السلطة في إيران خلقت العديد من المراكز والمؤسسات التي تحمل عناوين يفهم منها أن الهدف هو ضبط الأسعار وحماية المواطنين من الأضرار الكبيرة التي يتركها الغلاء في الأسعار وحالة الانفلات الموجودة في تسعير السلع والبضائع.

وأضاف الكاتب: "لكن الملاحظ أنه كلما زاد عدد هذه المؤسسات (الرقابية) رأينا في المقابل ارتفاعا في الأسعار وفوضى في الأسواق".

واللافت أن هذه المؤسسات مثل مؤسسة "الرقابة الوطنية" ومؤسسة "تنظيم الأسعار وتوزيع السلع"، ومؤسسة "تنظيم السوق"، تزداد حجما ونفوذا بالرغم من أنه لا دور حقيقيا لها على أرض الواقع وهي "فاقدة للقيمة والاعتبار"، حسبما جاء في المقال.

وكتبت مهاجري: "ربما المسؤولون لا يعرفون أن المواطنين في إيران وبسبب الفقر أصبحوا يلجأون إلى أعمال يخجل الإنسان من تدوينها وكتابتها. ألم يحن الوقت لكي يبادر المسؤولون بحل هذه الجمعيات والمؤسسات الحكومية غير المجدية؟".

ونوه الكاتب بالقول: "الغريب أن المرشد أطلق اسم (ازدهار الإنتاج والسيطرة على التضخم) على العام الإيراني الحالي، وكان من المتوقع أن تعمل الحكومة على تحقيق معنى هذا الاسم في هذا العام لكن ما رأيناه هو العكس تماما حيث ارتفعت الأسعار بشكل مطرد".

"ستاره صبح": عملية التطهير في المشهد السياسي الإيراني مستمرة وهي خطة بدأت منذ 2019

قال البرلماني الإيراني السابق محمود صادقي إن ما يتم تداوله عن رفض اللجنة التنفيذية للانتخابات لطلبات ترشح العديد من الإصلاحيين والمعتدلين هو أمر غير مستبعد، مذكّرًا بأنه نهج رسمي بدأ منذ عام 2019 في انتخابات البرلمان الحادي عشر (الحالي).

وأضاف صادقي أن الانتخابات الرئاسية عام 2021 شهدت استبعاد الأشخاص ذوي الخبرة الذين كانوا مسؤولين عن أعلى المستويات في البلاد، مما يؤكد أن عملية التطهير في البلاد تمت.

وبحسب صادقي، فإن هذا السلوك يُحدث نوعا من التردد في الانتخابات، ويُبعد الجميع عن صناديق الاقتراع، لأن هذه الإجراءات ستؤدي إلى حذف القوى التي كان لها موقف انتقادي في هذا البرلمان.

"اعتماد": احتكار البلد بيد تيار واحد

قالت صحيفة "اعتماد" تعليقا على جدل برنامج تلفزيوني ذكرت فيه سيدة موالية للسلطة الحالية في إيران إن البلد ملك للأفراد المؤمنين، في إشارة إلى موالاة النظام الذين يعتبرون أنفسهم ممثلين له، وأن معارضيه هم "حزب الشيطان".

الصحيفة علقت على ردود الفعل الكثيرة حول هذا التصريح، وقالت إن التصريح لم يكن غريبا لأن الجميع يدرك هذه الحقيقة، لكن لم يكن أحد يجرؤ على بيانها وتقريرها كما فعلت هذه السيدة، موضحة أن الكل قد لامس وعايش هذه الحقيقة المتمثلة بأن البلد اليوم هو ملك لفئة معينة حصرا.

ونوهت الصحيفة إلى أن الأصوليين حاولوا التبرؤ من هذا التصريح وانتقدوا كلام السيدة الموالية لهم لكنهم عمليا يطبقون كل ما تقوله هذه السيدة وأمثالها.

الصحيفة استشهدت بحالات الإقصاء ورفض تزكية المرشحين المنتقدين للسلطة لخوض انتخابات البرلمان بعد 4 أشهر، وقالت إن هذا النهج يؤكد كلام هذه السيدة وصحته، إذ إن البلد اليوم بيد فئة معينة تحرم هذا وتقصي ذاك حسبما تشاء وكيفما تشاء.