• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باحثون في الدراسات الدينية يؤكدون ضرورة دعم المطالب التحررية لزعيم أهل السنة في إيران

1 يوليو 2023، 15:28 غرينتش+1آخر تحديث: 17:49 غرينتش+1

أصدر عدد من الباحثين الإيرانيين في الدراسات الدينية داخل البلاد وخارجها، بيانا يؤيدون فيه زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد، مضيفين أنه مع غياب الواجب التاريخي لرجال الدين الشيعة، فإن إمام أهل السنة في إيران، يركز على مطالب الشعب، في خطب مسجد مكي، "بشفافية جديرة بالثناء".

وجاء في بيان هؤلاء الباحثين وعددهم 15 باحثًا أنهم يدعمون مولوي عبدالحميد، في الوقت الذي اعتقل فيه عدد من أقاربه، بمن فيهم حفيده، خلال الأسبوع الماضي، وذلك للضغط عليه للتوقف عن خطبه الانتقادية في صلاة الجمعة، والاحتجاجات الأسبوعية لأهالي زاهدان.

وأشار البيان إلى "المقاومة الواسعة لساكني المناطق الحدودية الإيرانية، ضد الاستبداد الحاكم"؛ حيث ظهر علماء دين من مختلف الاتجاهات، كرموز للمقاومة في الأحداث الإيرانية الأخيرة".

ووفقا للبيان، فقد برزت هذه الظاهرة في محافظات كردستان، وبلوشستان، والتي تصادف أنها "عانت من الاضطهاد والتمييز" أكثر من أي مكان آخر في إيران.

ولفت البيان إلى استمرار "نضال الإيرانيين نحو الحرية" في بلوشستان، قائلا: "إن مولوي عبدالحميد، يركز دومًا على المطالب الرافضة للظلم والقمع، وذلك في غياب الواجب التاريخي لرجال الدين الشيعة".

وبحسب البيان، فإن الحرية وسيادة القانون والتنمية الوطنية والرفاهية العامة والعدالة الاجتماعية والقضاء على التمييز وعشرات المطالب المشروعة الأخرى، من أهم "مطالب الأمة الإيرانية كلها".

وقال الموقعون على البيان إن "الديمقراطية والسيادة الوطنية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان يجب أن تكون بلا حدود"، مضيفين: "بعد نحو قرن من القتال ضد الاستبداد والسعي وراء الحرية، والفشل في تحقيقها، توصل الجميع إلى استنتاج مفاده أن ألم جميع الإيرانيين واحد، والحل واحد أيضا".

وشدد البيان على ضرورة "الفصل بين الدين والسياسة في إيران". كما قال البيان إن دعم مطالب الحرية والمساواة القائمة على العدالة الاجتماعية التي يطالب بها مولوي عبدالحميد، تعد "مطالب جميع الإيرانيين داخل البلاد وخارجها".

وقد وقع على البيان كل من: صديقه وسمقي، وحسن يوسفي أشكوري، وهاشم آقاجري، ومحمد جواد أكبرين، وميثم بادامتشي، وعبد العلي بازرغان، ورضا بهشتي معز، ورحمان ليواني، وسروش دباغ، وأحمد علوي، ورضا عليجاني، وعبدالله ناصري طاهري، وداريوش محمدبور، ومهدي ممكن، وياسر ميردامادي.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حقوقيون: عدد المعتقلين في إيران زاد 50% خلال شهر واحد

1 يوليو 2023، 13:29 غرينتش+1

أعلن موقع "هنغاو" لحقوق الإنسان، ارتفاع عدد الاعتقالات في إيران خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي بنسبة تزيد على 50 في المائة مقارنة بالشهر السابق، حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 168 مواطنًا في مدن مختلفة من إيران خلال شهر يونيو فقط.

وبحسب هذا التقرير فقد بلغ عدد الموقوفين في الشهر السابق 107 أشخاص، ومع زيادة 61 حالة، فقد ارتفع هذا العدد بنسبة 57 في المائة..

ووفقًا لموقع "هنغاو"، فقد كان بين المعتقلين ما لا يقل عن 77 مواطنًا كرديًا و50 مواطنًا من البلوش، بينهم 25 امرأة و16 طفلاً و7 مدرسين وطلاب.

يذكر أنه منذ بداية احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في سبتمبر (أيلول) 2022 بدأت موجة واسعة من الاعتقالات في مختلف شرائح المجتمع وما زالت مستمرة.

ولم يعلن القضاء الإيراني حتى الآن عن العدد الدقيق للمعتقلين في الأشهر الأخيرة، لكن بناءً على الإحصائيات التي قدمها مسؤولو هذه المؤسسة، يمكن استنتاج أن عدد المعتقلين مرتفع للغاية.

متطرفون يهاجمون حفل مغني "بوب" إيراني بالسكاكين

1 يوليو 2023، 12:06 غرينتش+1

هاجمت مجموعة متطرفة بالأسلحة البيضاء حفل مغني البوب كرشا رضائي في سيرجان، جنوب شرقي إيران، وأصابت شخصين. فيما وصف المغني الهجوم الذي شنه متطرفون بأنه "مخز" وطالب بـ"اتخاذ إجراءات قانونية" ضد المعتدين.

وفي الأسبوع الماضي أيضا هاجمت مجموعة ما يسمى "القوات المتطوعة" الموالية للنظام حفل فرقة ليان الموسيقي.

وأفادت تقارير إعلامية من داخل إيران بأن 8 أشخاص هاجموا بالسكاكين قاعة سينما قدس في سيرجان، حيث أقيمت حفلة كرشا رضائي، مساء يوم 29 يونيو (حزيران)، وحاولوا دخول القاعة بإخافة الناس وكسر الزجاج.

ورغم أن المهاجمين لم يتمكنوا من دخول القاعة بسبب "مقاومة رجال الأمن"، فقد أصيب شخصان خلال هذا الهجوم، أحدهما موظف في المديرية العامة لإرشاد سيرجان، والآخر من رجال أمن القاعة.

وفي منشور له على "إنستغرام"، أعلن كرشا رضائي، عقب هذا الهجوم، أنه وأعضاء مجموعته بصحة جيدة، وكتب: "أتمنى أن يتم التعامل مع الأشخاص الذين يخلون بأمن الحفلات بشكل قانوني. هذا الوضع مخجل حقا".

كما كتب بهمن بابا زاده، الصحافي في مجال الموسيقى، عن هذا الهجوم أن الشرطة وصلت إلى المكان، بعدما فر الأشخاص الثمانية.

هانا نيومان ردًا على الرسالة الرسمية للنظام الإيراني لوقف انتقاداتها: "سأواصل"

1 يوليو 2023، 10:21 غرينتش+1

نشرت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، هانا نيومان، عبر تغريدة لها، نص رسالة النظام الإيراني إلى سفارة السويد في طهران، والتي طالب فيها بوقف انتقادها لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

جدير بالذكر أن السويد تتولى حاليًا الرئاسة الدورية للبرلمان الأوروبي، ونيومان هي أيضًا نائبة رئيس لجنة حقوق الإنسان في هذه المؤسسة الأوروبية.

ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية في هذه الرسالة تصريحات نيومان بشأن مسؤولية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي عن إعدام آلاف الأشخاص في بداية الثورة بأنها "منحازة واستفزازية".

وقد ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في هذه الرسالة أن نيومان نشرت في 21 مايو(أيار) محتوى ضد رئيس إيران على حسابها على تويتر، و"تصريحاتها وأنشطتها المعادية لإيران، لا سيما استفزازاتها في الأشهر الأخيرة، تفتقر إلى الشرعية القانونية والعقلانية والحكمة السياسية وتقوم على المعلومات الكاذبة وتحريف الواقع".

وقالت نيومان وهي تسخر من استخدام وزارة الخارجية الإيرانية لكلمة "دكتور" لإبراهيم رئيسي: "إذا كان دكتورا، فأنا دكتورة أيضا".

وتشير نيومان إلى 10 سنوات من تعليمها الجامعي في مجالي الدراسات الإعلامية والعلوم السياسية.

وفي إشارة إلى طلب النظام الإيراني من البرلمان الأوروبي "منع تكرار مثل هذه التصريحات"، كتبت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، "يبدو أن "رئيسي" لم تعجبه انتقاداتي وقد طلب من البرلمان الأوروبي أن يمنعني، لكن تأكدوا أنني سأستمر".

وقد نشرت نيومان نص رسالة النظام الإيراني، وأضافت أنه إذا كنت بحاجة إلى دليل على أن "النظام الإيراني يخفي الحقيقة، فاقرأ هذه الرسالة بنفسك".

"الشؤون الخارجية" بمجلس النواب الأميركي تطالب بلينكن بالرد حول قضية روبرت مالي

1 يوليو 2023، 05:24 غرينتش+1

بعد يوم من تقرير "إيران إنترناشيونال" حول التحقيق مع روبرت مالي، طلب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي من وزارة الخارجية تقديم تقرير حول هذا الموضوع، وطالبت اللجنة منسق مجلس الأمن القومي والقائم بأعمال روبرت مالي بالإدلاء بشهادتهما في جلسة علنية.

وقال رئيس هذه اللجنة، مايكل ماكول، في رسالته لوزير الخارجية الأميركية: "هناك مخاوف جدية بشأن سلوك روبرت مالي واحتمال أن وزارة الخارجية تضلل أعضاء الكونغرس والرأي العام الأميركي".

وفي إشارة إلى أن أعضاء هذه اللجنة طلبوا لقاء روبرت مالي منذ 11 أبريل(نيسان)، قال ماكول إن وزارة الخارجية لم تقل شيئا عن خضوع روبرت مالي للتحقيق وتعليق وصوله الأمني، وكانت قد أبلغت الكونغرس أن أحد أفراد عائلته كان مريضا.

وأضاف ماكول: "موقف وزارة الخارجية الأميركية من إبلاغ الكونغرس بشأن روبرت مالي هو في أحسن الأحوال يشير إلى عدم المصداقية وفي أسوأ الأحوال عمل غير قانوني يتمثل في احتمال تقديم معلومات كاذبة".

وقد طلبت هذه الرسالة من وزارة الخارجية تقديم تقرير كامل عن سبب إجازة روبرت مالي، غير مدفوعة الأجر، وإنهاء وصوله الأمني، وتفاصيل جميع التهم الموجهة ضد هذا المسؤول والنتائج التي تم الحصول عليها بشأنه، بحلول 11 يوليو.

كما طلبت اللجنة من وزارة الخارجية أن يدلي بريت ماكغورك، منسق مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، وأبرام بالي، القائم بأعمال روبرت مالي، بشهادتيهما قبل نهاية يوليو في جلسة استماع علنية حول وضع روبرت مالي.

وبعد تقرير "إيران إنترناشيونال" الحصري، يوم الخميس، عن التحقيق مع روبرت مالي وإمكانية عزله من منصب الممثل الأميركي الخاص لإيران، أكد هذا المسؤول أن تصاريحه الأمنية قد قطعت وأنه في إجازة. ووفقا لبعض التقارير، فإن مالي الآن في إجازة غير مدفوعة الأجر.

وعقب نشر هذا التقرير، كتب مالي في رسالة بريد إلكتروني ردًا على استفسارات وسائل الإعلام المختلفة: "لقد تم إبلاغي بأنه تتم مراجعة وصولي الأمني. لم أتلق أي معلومات إضافية، لكنني أتوقع أن يتم حل هذه المشكلة قريبًا بطريقة مواتية. وخلال هذا الوقت، أنا في إجازة".

وفي وقت سابق، الخميس، أعلنت "إيران إنترناشيونال"، في تقرير خاص، التحقيق مع روبرت مالي وقالت إن مساعده، أبرام بالي، تولى مهام هذا الدبلوماسي في وزارة الخارجية الأميركية.

بعد التقرير "إيران إنترناشيونال"، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان يوم الخميس 29 يونيو، إن هذا الدبلوماسي في "إجازة".

وأضاف ماثيو ميلر أن "أبرام بالي، كممثل خاص لشؤون إيران، يقوم بخدمة وعمل الوزارة في هذا المجال".

من ناحية أخرى، أفادت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن عدة مصادر مطلعة، أنه تم تعليق التصاريح الأمنية لروبرت مالي عقب التحقيق الأمني الذي أجرته وزارة الخارجية الأميركية في احتمال عدم محافظته على معلومات سرية.

وأكدت "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤول أميركي: بعد بدء التحقيق الأمني لوزارة الخارجية مع روبرت مالي، خدم مالي في منصبه لفترة، لكن لم يُسمح له بالوصول إلى معلومات سرية.

غروسي: التعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة ليس مُرضيا

30 يونيو 2023، 19:35 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن "طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تعملان بالمستوى والسرعة المطلوبين".

وصرح غروسي في مقابلة مع "فرانس-24" نشرت اليوم الجمعة، بأن "المفاوضات بين الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني توقفت"، مؤكدا أنه على علم بشأن عمليات التفاوض والاتصالات الثنائية بين إيران وأميركا، حول برنامج طهران النووي.

كما رحب غروسي "بأي تطور" بين إيران وأميركا، مضيفا: "أي اتفاق سياسي محتمل بين البلدين يجب أن يكون قابلا للتحقق من الناحية الفنية، من قبل الوكالة".

وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: أن "احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب لا تزال تتزايد".

وتابع بخصوص اتفاقيات طهران الأخيرة مع الوكالة: "لقد اتفقنا على أن تتعاون إيران مع الوكالة وتحد من بعض الأنشطة وتسمح للوكالة بإضافة المزيد من القدرات التنظيمية".

وقال غروسي في أحدث تقرير لمجلس إدارة الوكالة إن "احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب زادت بمقدار الربع في الأشهر الـ3 الماضية".

وأشار في تقريره إلى مجلس إدارة الوكالة، يوم 5 يونيو (حزيران) الحالي، والذي يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، إن "الوكالة لم تتمكن من القيام بأنشطة التحقق والمراقبة لبرنامج طهران النووي، وفقا للاتفاق النووي الإيراني، منذ عامين و3 أشهر.

وأضاف أن "احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب زادت بأكثر من الربع في الأشهر الـ3 الماضية، بما في ذلك اليورانيوم بنسبة 20 في المائة ويبلغ حوالي 500 كيلوغرام، واليورانيوم بنسبة 60 في المائة يبلغ 100 كيلوغرام.

وأشار إلى التقدم الذي تم إحرازه مؤخرا بعد صدور بيان مشترك بين طهران والوكالة، قائلا إن "هذا التقدم لم يكن بالقدر الذي كان يأمله من قبل".

وتابع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن "إيران أوضحت للوكالة السبب المحتمل لآثار اليورانيوم في موقع مريوان في آبادة، لكن التحقيق حول مصدر اليورانيوم في الموقع لا يزال جاريا.