• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في رسالة "سرية للغاية".. الحرس الثوري يعتبر وسائل التواصل الاجتماعي "سامة" ويطالب بإغلاقها

27 يونيو 2023، 20:07 غرينتش+1آخر تحديث: 22:49 غرينتش+1

في رسالة "سرية للغاية" مسربة حديثًا؛ وصف قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، الإنترنت والشبكات الاجتماعية بـ"السامة" للنظام الإيراني، وطلب من الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إغلاقها.

وأرسل سلامي هذه الرسالة إلى رئيسي في 11 ديسمبر (كانون الأول) 2022، والتي سربتها مجموعة قراصنة "ثورة حتى إسقاط النظام"، اليوم الثلاثاء 27 يونيو (حزيران)، على قناتها في تطبيق "تلغرام".

وكتب سلامي في رسالته أنه "بعد الأحداث الأمنية الأخيرة، يجب إغلاق هذا الجو السام كخطوة أولى وإلى الأبد".

وأكد أنه "بسبب الحرية في الفضاء الإلكتروني، من الضروري عدم السماح للشبكات الاجتماعية الأجنبية، على الأقل لبضع سنوات، بالعمل".

علمًا أن طلب سلامي من رئيسي، يتماشى تماما مع البيانات التي أدلى بها المرشد الإيراني، علي خامنئي، في يوم نشر الرسالة.

وشدد خامنئي، في اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في سلطة القضاء اليوم الثلاثاء 27 يونيو، على "الحاجة إلى نهج مخطط له، تجاه الفضاء الإلكتروني وغير الإلكتروني".

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني، الذي كتب الرسالة وسط الأحداث الإيرانية الأخيرة وبعد حظر الشبكات الاجتماعية إن "معظم المعتقلين، هم مراهقون وشباب مخدوعون. كما تختلف أفكارهم تماما عن العالم الحقيقي، ووفقا لاعترافهم الخاص، فإن أفكارهم هذه سببها الشبكات الاجتماعية الأجنبية والفضاء الإلكتروني".

وأعرب حسين سلامي عن قلقه من أن الأعداء ذوي الذكاء الاصطناعي وأدوات معالجة البيانات، التي يجمعونها من كيفية استخدام الناس للفضاء الإلكتروني، يمكنهم إجراء عمليات محددة لتغيير الأذواق وتوجيههم نحو قيم البلدان الأجنبية، مع قياس وتحديد نقاط الضعف لكل شخص".

ومضى قائلا إن المسؤولين الذين يعارضون إغلاق الفضاء الإلكتروني وتقييد الإنترنت، مسؤولون بشكل غير مباشر عن إراقة دماء قوات الباسيج والموالين الآخرين للنظام، والتكاليف الباهظة للدفاع عن النظام الإيراني.

وبحسب سلامي فإن "العبء الرئيسي لوقف احتجاجات الشارع الإيراني، يقع على عاتق القوات المسلحة، بينما لا يسمح لهم باستخدام الأسلحة النارية، حيث يتعرضون لهجمات من معارضي النظام الإيراني، مما أسفر عن عشرات الشهداء وآلاف الجرحى".

ويتعارض الافتقار المزعوم لعدم استخدام الأسلحة النارية من قبل القوات المسلحة لوقف احتجاجات الشارع الإيراني، مع تقارير عديدة عن مقتل وجرح مئات المتظاهرين وغيرهم، بنيران أطلقتها قوات الأمن، خلال حملات قمع عنيفة ضد الاحتجاجات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اعتقال 3 من أقارب إمام أهل السنة في إيران.. ونقل حفيده إلى مكان مجهول

27 يونيو 2023، 16:30 غرينتش+1

صعدت السلطات الإيرانية ضغطها على إمام أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد، وقامت باعتقال بعض أقاربه، من بينهم حفيده عبد النصير شه بخش، والذي تم اعتقاله بعنف من قبل رجال الأمن في الشارع، ونقل بعدها إلى مكان مجهول، وفقا لمصادر مطلعة على الأمر.

وأفاد موقع "حال وش"، المعني بحقوق البلوش في إيران، ووكالة "هرانا" للأنباء، التابعة لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، اليوم الثلاثاء 27 يونيو (حزيران)، أن "قوات الأمن هاجمت، عبد النصير شه بخش، حفيد مولوي عبد الحميد، في الشارع واحتجزته بعنف.

وكتب موقع "حال وش"، عن مصادر مطلعة على الأمر، أن "الضباط الذين اعتقلوا عبد النصير شه بخش، حين عودته من المسجد المكي في زاهدان إلى المنزل في شارع رازي، كانوا يرتدون ملابس مدنية، ونقلوه بعدها إلى مكان مجهول.

ووفقا للتقرير، فإن عبد النصير شه بخش هو حفيد مولوي عبد الحميد، وموظف في حوزة دار العلوم العلمية التابعة للمسجد المكي في زاهدان، والذي تم استدعاؤه واستجوابه من قبل استخبارات زاهدان مؤخرًا.

وبالإضافة إلى ذلك، اعتقلت قوات الأمن، اليوم الثلاثاء، أسامة شه بخش، مصور المسجد المكي في زاهدان، بشكل عنيف.

وهاجم ضباط الأمن بخمس سيارات أسامة شه بخش، بينما كان الشاب البالغ من العمر 23 عاما في متجره، وأخذوه معهم، وصادروا حاسوبه المحمول وبعض ممتلكاته الشخصية.

وفي الوقت نفسه، اعتقل رجال الأمن حامد محمدي نيك (براهويي)، وهو مواطن آخر يبلغ من العمر 22 عاما كان في متجر أسامة شه بخش، أثناء احتجاز الأخير.

وفي وقت سابق، ألقي القبض على عبد الواحد شهليبر، وهو عضو بشرطة المسجد المكي في زاهدان، بعد استدعائه إلى مكتب المدعي العام، واقتيد بعدها إلى مكان مجهول.

ويقول عدد من وسائل الإعلام التي تغطي أخبار بلوشستان إنه "بعد إحباط مؤامرة تسميم مولوي عبد الحميد، كثفت قوات الأمن اعتقال أقاربه وموظفي المسجد المكي في زاهدان".

المرشد الإيراني يهاجم وسائل التواصل.. ويطالب السلطة القضائية بـ"تصحيح" صورتها الإعلامية

27 يونيو 2023، 14:47 غرينتش+1

شن المرشد الإيراني، علي خامنئي، اليوم الثلاثاء 27 يونيو (حزيران)، هجومًا جديدًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وأمر السلطة القضائية بمواجهة النشطاء في هذا المجال.

وأشار خامنئي إلى أن هناك أشخاصًا يستخدمون الفضاء الافتراضي أو غير الافتراضي "للتأثير على أعصاب المواطنين"، بما يتعارض مع " الحقوق العامة". وطلب أيضًا من السلطة القضائية أن تصحح "الصورة الإعلامية" الخاصة بها.

وفي كلمته أمام رؤساء ومسؤولي السلطة القضائية في إيران، أكد أن السلطة القضائية "ليست لديها صورة إعلامية جيدة"، وأن وسائل الإعلام والدعاية "لا تستخدم بشكل صحيح في هذه السلطة".

وعزا علي خامنئي جزءًا من هذه الأحداث إلى وسائل الإعلام والإذاعة والتلفزيون، وقال إن الجزء الآخر من اللوم يقع على عاتق السلطة القضائية، ويجب تصحيح هذه الصورة.

وقال المرشد الإيراني في جزء آخر من كلمته إن السلطة القضائية يجب أن تتعامل مع النشطاء في المجال الرقمي بـ"التخطيط والانضباط والقواعد".

واعتبر خامنئي "الأمن النفسي للمجتمع" واحدًا من الحقوق العامة، وقال: "أن يجلس بعض الأشخاص ويثيروا أعصاب عامة الشعب باستخدام الفضاء الرقمي أو غير الرقمي، ويضعفوا أمنهم النفسي ويخيفوا المواطنين، فهذا يعارض إحياء الحقوق العامة. يجب أن تتدخل السلطة القضائية. وبالطبع أعلم أن هناك مدعين قد قاموا ببعض الأعمال، لكن يجب أن يتم ذلك بالتخطيط والانضباط والقواعد".

ويعتقد بعض المحللين أن غضب المرشد الإيراني على شبكات التواصل الاجتماعي ناجم عن قوة المراقبة التي يقوم بها الفضاء الافتراضي، في وضع يتم فيه قمع أي نوع من الاحتجاج والانتقاد بسرعة من قبل النظام الإيراني.

في هذه الظروف، وعلى الرغم من حجب وتقييد شبكات التواصل الاجتماعي، تمكن جزء من الصوت الناقد في المجتمع الإيراني من الظهور في الفضاء الافتراضي.

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يصدر فيها علي خامنئي أمرًا بمكافحة الفضاء الرقمي عن طريق هجومه على الإنترنت.

في شهر يوليو (تموز) من العام الماضي، أشار أيضًا إلى الأمن النفسي باعتباره حقًا عامًا للشعب قائلاً: "الأمن النفسي يعني أنه لا يتم نشر شائعة أو كذبة أو كلمة تبث الرعب في النفوس كل يوم. كانت الصحف اليومية هي التي تقوم بهذه الأعمال، والآن تمت إضافة الفضاء الرقمي أيضًا".

وفي نهاية شهر أبريل (نيسان)، طلب المرشد الإيراني من الطلاب "الانتقال إلى الفضاء الرقمي" وتوجيهه وتقديم "الأفكار والأخبار والتحليل" إليه.

وقد طالب أنصار خامنئي ومسؤولو النظام الإيراني، مرارًا، بإنشاء قيود على الوصول العام إلى الفضاء الرقمي استنادًا إلى تصريحاته السابقة التي أعطت للفضاء الرقمي أهمية متساوية للثورة الإسلامية.

في السنوات الأخيرة، تم حظر العديد من شبكات التواصل الاجتماعي الشهيرة في العالم مثل "إنستغرام" و"تويتر" و"فيسبوك"، وتطبيقات المراسلة مثل "تلغرام" و"واتساب" عن المواطنين الإيرانيين.

لـ"توسيع التعاون الأمني" بين طهران وموسكو.. رئيس الشرطة الإيرانية يزور روسيا

27 يونيو 2023، 14:25 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية أن القائد العام لقوات الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، سافر إلى روسيا بهدف "تطوير التعاون الثنائي في مجال الأمن الداخلي".

وتأتي هذه الزيارة بعد التوسع المتزايد في التعاون العسكري والأمني بين طهران وموسكو، وبعد ساعات من إعلان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، "دعم إيران الكامل لقيادة روسيا" ضد "تمرد مجموعة فاغنر" في 24 يونيو (حزيران).

وبدأت الزيارة اليوم الثلاثاء 27 يونيو (حزيران)، فيما قالت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن زيارة أحمد رضا رادان إلى موسكو جاءت "على رأس وفد" من مسؤولي الأمن والشرطة في إيران و"بناء على دعوة رسمية من روسيا".

وخلال هذه الزيارة، سيقوم القائد العام للشرطة الإيرانية بتفقد "قدرات الشرطة الروسية في مكافحة الجريمة المنظمة"، وسيجرى مشاورات لتوسيع التعاون مع شرطة روسيا.

كما أُعلن أنه خلال هذه الزيارة سيلتقي أحمد رضا رادان بمسؤولي الشرطة الروسية، وسيجرى "مفاوضات لتطوير التعاون في مجال الأمن الداخلي" وسيوقع عدة مذكرات تفاهم حول "التعاون الأمني الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب، والاتجار بالبشر، والمخدرات، والتعاون العلمي، والأبحاث في مجال الأمن الداخلي، مع السلطات الروسية".

ويأتي نبأ زيارة القائد العام لقوات الشرطة الإيرانية لروسيا بعد يومين من تمرد جماعة "فاغنر" وقائدها على الطريقة التي تدار بها الحرب الروسية في أوكرانيا، وبعدها بساعات، بحسب ما أفاد المكتب الصحفي للكرملين، أعلن إبراهيم رئيسي، في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، "دعم إيران الكامل" لقيادة روسيا.

ولدى إيران وروسيا تعاون عسكري وثيق للغاية منذ الحرب في سوريا؛ ومنذ بداية هجوم الجيش الروسي على أوكرانيا، تم توسيع هذا التعاون بإرسال طائرات إيرانية انتحارية مسيرة إلى موسكو.

يذكر أن حكومات الولايات المتحدة، وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى فرض عقوبات على إيران فيما يتعلق بإرسال طائرات مسيرة إلى روسيا، حذرت من "التعاون العسكري الواسع" بين طهران وموسكو ووصفته بأنه "يضر" بالعالم.

وبين عام 2016 حتى الآن، توسع أيضًا التعاون الأمني والأمن الداخلي بين إيران وروسيا، واجتمع قادة إنفاذ القانون في البلدين عدة مرات في طهران وموسكو.

وعلى الرغم من نشر تقارير حول إجراءات إيران لتوفير جزء من المعدات المتعلقة بقمع الاحتجاجات من روسيا، لم يقدم الجانبان تقريرًا رسميًا بهذا الشأن.

وخلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، قال جون كيربي، المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي في البيت الأبيض، إن روسيا تدرس مساعدة النظام الإيراني لقمع احتجاجات الشعب الإيراني، وخاصة تدريب الشرطة وقوات الأمن الإيرانية على القمع.

وسائل إعلام إسرائيلية: الجهاد الإسلامي "القوة شبه العسكرية الأقوى" في الضفة بمساعدة طهران

27 يونيو 2023، 12:11 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر فلسطيني، أن حركة الجهاد الإسلامي تحولت إلى "القوة شبه العسكرية الأقوى" في شمال الضفة الغربية باستخدام المساعدات المالية التي تتلقاها من إيران.

وقال هذا المصدر الفلسطيني إن حركة الجهاد الإسلامي تستغل الأموال التي تتلقاها من إيران لشراء أسلحة وولاء الناس في هذه المنطقة.

وأضاف أن حركة الجهاد الإسلامي تدفع رواتب عالية لأعضائها في الضفة الغربية.

وبحسب هذا التقرير، أدركت السلطة الفلسطينية أن عددا كبيرا من أعضاء كتائب الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، يتعاونون مع حركة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية.

ويضيف هذا التقرير أن هذه السلطة قلقة من أن عددًا كبيرًا من أفراد هذه المجموعة، التي يرأسها محمود عباس، يعملون كمرتزقة للنظام الإيراني.

وقال مسؤول في السلطة الفلسطينية لصحيفة "جيروزاليم بوست" إن إيران موجودة حالياً في الضفة الغربية.
وبحسب قوله، تريد طهران أن يوسع "مرتزقتها" سيطرتهم من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

يأتي هذا التقرير في حين أنه قبل أيام، أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي في لقاء مع الأمين العام لمنظمة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، أن النظام الإيراني يواصل دعم "الجماعات الفلسطينية المسلحة".

وأضاف خامنئي أن "الجهاد الإسلامي وجماعات المقاومة الفلسطينية الأخرى وجدت المفتاح الرئيسي لمحاربة إسرائيل".

يذكر أنه بعد أيام قليلة من زيارة زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية إلى إيران، وصل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية مع وفد إلى طهران .

في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، أعلنت صحيفة "القدس العربي"، نقلاً عن مصادر مطلعة في لبنان، أن إيران قطعت مساعداتها المالية عن بعض الفصائل الفلسطينية قبل نحو ثلاثة أشهر، وأن هذه الجماعات تواجه حاليًا مشاكل مالية بسبب قطع مساعدات طهران.

ولم تذكر "القدس" أسماء المنظمات التي قطعت المساعدات المالية الإيرانية عنها، لكن يُعتقد أن الجهاد الإسلامي وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هم المتلقون الرئيسيون للمساعدات المالية الإيرانية بين الجماعات الفلسطينية.

في غضون ذلك، تعتمد حركة الجهاد الإسلامي على المساعدات المالية لطهران أكثر من الجماعتين الأخريين.
وفي شتاء عام 2021 أعلن إسماعيل هنية أن دولاً مختلفة تشارك في تمويل هذه المجموعة، لكن إيران كانت الداعم الرئيسي لخطة الدفاع الشامل عن غزة بتخصيص 70 مليون دولار.

انقطاع ونقص حاد بالمياه في مدينة كرمان الإيرانية والبلدات الصناعية "بلا ماء ولا كهرباء"

27 يونيو 2023، 10:13 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام والسلطات المحلية في كرمان، جنوب شرقي إيران، بانقطاع واسع ونقص حاد في المياه بالعديد من أحياء المدينة. كما قال مسؤول محلي إن مشكلة البلدات الصناعية في كرمان هي نقص الكهرباء والمياه.

وبحسب موقع "بيام ما"، فعلى الرغم من حفر آبار جديدة، شهدت مدينة كرمان وبعض المناطق المحيطة بها انخفاضًا حادًا أو هبوطًا بضغط المياه في الأيام القليلة الماضية.

وأكد هذا الموقع أن مشكلة انقطاع المياه التي كانت موجودة بمدينة كرمان في السنوات الماضية مستمرة هذا العام "بشكل أوسع".

ووفقًا لآخر الإحصاءات المنشورة عن فترة ذروة استهلاك المياه في كرمان، كان هناك ما لا يقل عن 1200 لتر من نقص المياه بهذه المدينة، وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام قد طرحت أسئلة على السلطات المحلية في مدينة كرمان خلال المؤتمرات الصحفية الأخيرة حول الإحصائيات الحديثة والأكثر دقة لنقص المياه في هذه المدينة، لكن المسؤولين لم يعلقوا.

من ناحية أخرى، في حين أن حفر الآبار في هذه المنطقة يجعل أزمة هبوط الأرض أكثر حدة، مازالت الحكومة تواصل اتباع هذه السياسة.

وكتب موقع "بيام ما": "من أجل حل مشكلة نقص المياه في هذه المدينة تم حفر ثماني آبار هذا العام وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها فقد تم تشغيل ما لا يقل عن خمس آبار لكن بسبب الاحتجاجات التي اندلعت في أطراف المدينة على نقص المياه، تم توجيه جزء من مياه الآبار المحفورة إلى أطراف المدينة، ولهذا السبب لا تزال هناك مشكلة نقص المياه هناك".

بالإضافة إلى ذلك، فقد وصلت درجة الحرارة إلى 45 درجة، ومكيفات المياه هي وسيلة التبريد لكثير من المواطنين.