• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تجمعات جماهيرية للمواطنين في مدن محافظة بلوشستان.. في الجمعة الـ38 لاحتجاجات زاهدان إيران

23 يونيو 2023، 16:02 غرينتش+1آخر تحديث: 19:52 غرينتش+1

خرج أهالي زاهدان في الجمعة الـ38 للاحتجاجات، إلى الشوارع اليوم 23 يونيو (حزيران)، حيث تجمع أشخاص من مدن أخرى في محافظة بلوشستان، مثل: إيرانشهر، وتشابهار، وراسك، وبيشين، وسوران؛ تلبية لدعوات الاحتجاج، لكن قوات الأمن اعتقلت عددا كبيرا من المتظاهرين.

وردد المتظاهرون في شوارع زاهدان، اليوم بعد صلاة الجمعة، هتافات ضد النظام الإيراني، كما فعلوا في الأشهر التسعة الماضية.

وهتف المحتجون في مسيرتهم: "الاغتصاب والجريمة، الموت لولاية الفقيه"، و"الاغتصاب والجريمة، اللعنة على هذا النظام".

وبالإضافة إلى زاهدان، كانت الأجواء "أمنية وعسكرية بشكل كبير" في مدن أخرى من محافظة بلوشستان، بعد دعوات للاحتجاج، وتم تعطيل شبكة الإنترنت.

كما انتشرت القوات الأمنية والعسكرية في جميع معابر مدن زاهدان، وراسك، وخاش، وسراوان، وإيرانشهر، وبيشين، وتشابهار، وغيرها.

ووضع المتظاهرون في راسك، لافتات احتجاجية تطالب بمعاقبة "قادة ومرتكبي" مجزرة الجمعة الدامية في زاهدان وخاش.

وبحسب مقطع فيديو نشره موقع "حال وش"، المعني بحقوق البلوش في إيران، هاجمت القوات الأمنية أثناء الاحتجاجات، تجمعا حاشدا في راسك.

وتجمع المتظاهرون في إيرانشهر ردا على دعوات الاحتجاج، وهتفوا بشعارات مثل "الاغتصاب والجريمة اللعنة على ولاية الفقيه"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وجود قوات الأمن في مدينة إيرانشهر، ومواجهة المحتجين لهذه القوات.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مولوي عبد الحميد: الشعب الإيراني لن يتوقف عن المطالبة بالحرية والعدالة

23 يونيو 2023، 14:45 غرينتش+1

قال إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبد الحميد، في خطبة صلاة اليوم الجمعة، مشيرًا إلى عدم تقبل النظام الإيراني للنقد: إنه "حينما ينتقد شخص ما الحكومة، حتى لو كان عضوًا في البرلمان الإيراني، فإن {جماعات الضغط} تتصل به.

كما شدد على أن الشعب الإيراني لن يتوقف عن المطالبة بالحرية والعدالة.

وانقطع إنترنت زاهدان اليوم 23 يونيو، كما في الأسابيع السابقة، بالتزامن مع بداية خطبة مولوي عبد الحميد، الناقدة لنظام طهران، قبل صلاة الجمعة في المدينة.

وشدد مولوي عبد الحميد، في خطبه على أن المصالح الوطنية في إيران تضررت من قرارات وأفعال "الحكومات والمسؤولين في البلاد"، قائلا: "كل من له نفوذ في إيران انتهز الفرص لصالحه، أصبحت الخزائن فارغة وظهرت المشاكل، وصناع القرار في البلاد لم يركزوا على المصالح الوطنية".

وتابع مشيرا إلى أن هذه المشاكل قد ضغطت على جميع الأطياف والمستويات: إنه "لا يرى رؤية مشرقة وواعدة للمستقبل، لمعالجة هذه التحديات.

وأضاف: "لإحداث تغيير في الاقتصاد أو معالجة أي مشكلة أخرى، هناك حاجة إلى الأدوات والأشخاص المختصين والبرامج والآليات المناسبة، وحتى لحظة توفر هذه الأمور، لا يمكن حل المشاكل الأساسية".

وأكمل: "مشكلة إيران من الماضي وحتى الآن، هي أن "طيفا معينا يشكل دائرة حول صناع القرار في البلاد، ولا يسمح لأحد بالدخول إلى تلك الدائرة، ولا تسمع السلطة مطالب الشعب. لقد أحبت السلطة ومن الأزل؛ الذين يمدحونها، ويقولون إن كل شيء على ما يرام".

وتابع عبد الحميد: "إن الشعب الإيراني لن يتوقف عن المطالبة بالحرية والعدالة".

كما نصح المسؤولين بعدم تكرار التجارب والسياسات الفاشلة، لأن تكرارها ليس له نتيجة سوى "الندم".

وأضاف: "علينا التحدث إلى المحتجين وبالطبع تحقيق مطالبهم المشروعة، لأن الاستماع لهم وحده ودون تحقيق مطالبهم، كعدم الاستماع لهم من الأساس.

وفي إشارة إلى استمرار النضال المشروع والسياسي لتحقيق الحرية والعدالة والاقتصاد السليم، قال: "نحن نسعى لمصالح الشعب، وفي هذا الصدد سنقبل أي تهديد".

وخرج أهالي زاهدان اليوم 23 يونيو، بعد صلاة الجمعة، في مسيرات احتجاجية إلى الشوارع كالأسابيع الماضية.

وبحسب موقع "حال وش"، المعني بحقوق البلوش في إيران، خرج المتظاهرون إلى الشوارع على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة وانقطاع الإنترنت، حيث اتخذت القوات الأمنية والعسكرية إجراءات لاعتقال العديد من المواطنين في شوارع مدني، وتوحيد، وخيام، ومدرس، في منطقة المسجد "المكي" بزاهدان.

اجتماع كبار مسؤولي المخابرات والأمن في إيران لوضع "استراتيجية موحدة" ضد احتجاجات متوقعة

23 يونيو 2023، 13:15 غرينتش+1

عقب قلق كبار المسؤولين في النظام الإيراني من تجدد الاحتجاجات، أعلن كبار المسؤولين الأمنيين والمخابرات والعسكريين خلال اجتماع في مدينة مشهد، تم الإعلان عنه بعد أسبوع، بحضور محمد محمدي كلبايكاني، مدير مكتب خامنئي، أعلنوا عن دراسة سبل الوصول إلى "استراتيجية موحدة" فيما بينهم.

كما اتفق المجتمعون على "إنشاء قواعد مشتركة" بين وزارة المخابرات وجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني وقوى أمنية أخرى لمواجهة وقمع الاحتجاجات.

وفي الوقت نفسه، وصف علي خامنئي، في رسالة للاجتماع، ضمناً، الخلافات الداخلية للأجهزة الأمنية بأنها سبب استمرار الاحتجاجات في إيران.

وقد تم الإعلان عن نبأ عقد "اجتماع مشترك بين وزارة المخابرات وجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني"، أمس الخميس 22 يونيو/حزيران، مع تأخير لمدة أسبوع.

وقد عُقد هذا الاجتماع، يوم الخميس 15 يونيو/حزيران الحالي في مشهد ، بحضور كبار مسؤولي وزارة المخابرات، وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين وإنفاذ القانون والعسكريين، بمن فيهم حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الايراني، ومحمد شيرازي، رئيس مكتب القيادة العامة للقوات المسلحة، وأحمد وحيدي، وزير الداخلية، وعلي أكبر أحمديان، سكرتير مجلس الأمن القومي، بحضور محمد محمدي كلبايكاني، مدير مكتب علي خامنئي.

يشار إلى أنه في الأشهر التسعة الماضية، كان النظام الإيراني يواجه احتجاجات غير مسبوقة على مستوى البلاد، وهي الاحتجاجات التي بدأت بوفاة مهسا أميني في مقر احتجاز تابع لدورية الإرشاد، لكنها سرعان ما استهدفت مرشد النظام الإيراني.

وفي اجتماع مشهد، قرأ محمدي كلبايكاني رسالة من علي خامنئي، تشير ضمنًا إلى "عدم التفاهم" بين جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني ووزارة المخابرات كأحد أسباب تكرار وانتشار الاحتجاجات المناهضة للنظام.

وقال علي خامنئي في هذه الرسالة: "إن موضوع المعلومات من أهم قضايا البلاد، ومن نقاط ضعفنا فيما يتعلق بالأجهزة الاستخباراتية عدم التفاهم بين هذه المؤسسات".

وفي جزء آخر من هذه الرسالة إلى اجتماع كبار مسؤولي المخابرات والأمن في إيران، أشار خامنئي ضمنيًا إلى التغييرات التي تم إجراؤها على المستوى الأعلى لهذين الجهازين الأمنيين وقال: "اليوم، على الرغم من وجود تفاهم جاد بين رؤساء هاتين المؤسستين، فإن الجهاد الحقيقي هو تنفيذ هذا التعاون والتفاهم على جميع المستويات".

وفي هذه الرسالة التي قرأها مدير مكتب خامنئي في "الاجتماع المشترك بين وزارة المخابرات وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري"، خاطب خامنئي كبار المسؤولين الأمنيين والمخابرات في النظام الإيراني، قائلاً: "إذا أراد السادة الجهاد في سبيل الله، فإن جهادهم هو تطبيق هذا التفاهم على رأس وزارة المخابرات وجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني على جميع المستويات".

وخلال هذا الاجتماع، أشار وزير المخابرات، إسماعيل خطيب بوضوح إلى قلق كبار المسؤولين من تصاعد الاحتجاجات في إيران، وقال: "من واجبنا أن نتحرك من خلال تحسين قوتنا، ووحدة عمل جادة، في اتجاه مواجهة حرب الاستكبار المركبة"، و"محاولة مواجهة التخطيط المنظم والشامل للأعداء ضد النظام والثورة".

وأشارخطيب، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس التنسيق الاستخباري للنظام الإيراني، إلى تصريح خامنئي حول "قرار العدو تغيير طبيعة الجمهورية الإسلامية". وأضاف: "إذا تمكن جهازا المخابرات، ووزارة المخابرات، وجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، من الوصول إلى تماسك في جميع المجالات والأنشطة المختلفة والظروف الجغرافية والموضوعية، فيمكنهما "كبح التضخم وزيادة الإنتاج وخلق الأمل والحيوية في البلاد، وتحقيق مطالب النظام وتحسين قوة الحكم".

كما أشار حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، في اجتماع لكبار مسؤولي المخابرات والأمن في إيران، بشكل ضمني، إلى الخلافات بين منظمة استخبارات الحرس الثوري ووزارة المخابرات كأحد أسباب استمرار الاحتجاجات في إيران. وقال: "النظام السياسي يحتاج الى عينين للرؤية. أعتقد أن وزارة المخابرات واستخبارات الحرس الثوري الإيراني هما العينان اللتان يجب أن تقدما صورة واحدة حتى لا يعاني النظام من خلل في الرؤية السياسية".

وقال محمد شيرازي، رئيس القيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية، خلال هذا الاجتماع: "اليوم انتفض العدو على الجمهورية الإسلامية بكل قوته ووسائله وذكائه، ونحن أيضاً من خلال حشد واستخدام كل قوتنا وحافزنا وتعاطفنا التنظيمي والشعبي، مستعدون للعمل على منع اي مؤامرة وفتنة للعدو".

وأكد شيرازي على منع الاحتجاجات. وأضاف أن "منع الفتنة" يجب أن يتم من خلال "المعلومات الاستخباراتية والتحضير اللازم والعمل في الوقت المناسب".

كما قال محمد كاظمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، في هذا الاجتماع: "بصفتنا جهاز استخبارات الحرس الثوري ووزارة المخابرات، يجب علينا عبور مجال التفاعل والتآزر الذي هو الحد الأدنى للعمل والوصول إلى السقف وهو العمل المشترك والمهمة المشتركة والقضية المشتركة وتشكيل مقر عملياتي مشترك.

وتابع رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني أن "التماسك والكفاءة يمكن اعتبارهما نقاط قوة"، مضيفا: "أي خطوة يتم اتخاذها لإضعاف هذه النظرة، إذا كانت عن علم، فإنها تعتبر دعما للعدو بقصد، وإذا كانت عن غير علم، فقد دعمنا العدو بغير قصد".

كما دعا علي أكبر أحمديان، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، إلى "استراتيجية موحدة، وربط وتوحيد الأنظمة" في جهازي المخابرات الرئيسيين للجمهورية الإسلامية، وقال: "ليس لدينا الفرصة" للتعامل مع الأخطاء المحتملة لبعضنا البعض. علينا أن نتحرك لنتمكن من إنشاء استراتيجية واحدة".

يأتي الإعلان عن نبأ هذا الاجتماع فيما حذر عدد من المسؤولين الأمنيين والسياسيين في إيران في الأسابيع الأخيرة من تجدد الاحتجاجات.

وفي حديث للموقع الرسمي لمكتب علي خامنئي، قال محمد كاظمي، رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني، إن "استراتيجية العدو ضد الجمهورية الإسلامية" مستمرة في عام 2023، وأنه في أجواء الحرب النفسية للعدو، يجب أن نحرص على عدم الوقوع في خطأ إدراكي".

كما حذر محمد رضا غلام رضا، المساعد السياسي لوزارة الداخلية، في لقاء مع المسؤولين المحليين من أن المسؤولين في مختلف المحافظات الإيرانية يجب أن "يشعروا بمستوى الخطر".

وقال غلام رضا إنه مع نهاية "الأسبوع الأول من سبتمبر (أيلول)، وإعادة فتح الجامعات والمدارس في ذكرى أعمال الشغب، سندخل مرة أخرى في معركة جديدة، وربما تمتد الاحتجاجات إلى الشارع".

وقال مساعد وزير الداخلية: "سيكون الوقت قد فات لو تورطنا هذه المرة في نقطة الصفر".

ناشطة إيرانية تؤكد لـ "إيران إنترناشيونال" أن المخابرات تحتجز شقيقها وابنها "كرهائن"

23 يونيو 2023، 09:00 غرينتش+1

أكدت الناشطة الحقوقية الإيرانية فريبا بلوش لقناة "إيران إنترناشيونال"، أن وزارة المخابرات بإيران تحتجز شقيقها وابنها "كرهائن" منذ أكثر من خمسة أيام، وأعلنت المخابرات أنها ستستمر في اعتقالهما حتى تتوقف هي عن أنشطتها في لندن.

كما هددت وزارة المخابرات الإيرانية حسب تصريح الناشطة باغتيالها بسهولة هناك.

وأضافت بلوش: "أخبر عملاء وزارة المخابرات الإيرانية عائلتي أن اغتيالي في لندن ليس صعبا، "كما فعلنا من قبل، سنفعل الشيء نفسه معها".

وقالت هذه الناشطة الحقوقية إنه بالإضافة إلى اعتقال اثنين من أفراد عائلتها دون توجيه اتهامات إليهما، فقد ضغطت عناصر الأمن باستمرار على أفراد آخرين من عائلتها خلال الأيام الخمسة الماضية. وقالت إن أقاربها تعرضوا للضغط والاستجواب من قبل، كما تم طرد شقيقها من وظيفته.

وحول كيفية اعتقال شقيقها وابنها بسبب أنشطتها الحقوقية قالت الناشطة في مجال حقوق الإنسان، فريبا بلوش لقناة "إيران إنترناشيونال": "أغلق رجال الأمن الإيرانيون مدخل إيرانشهر في بلوشستان من الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي لاعتقال هذين الطفلين، وكأنهم يريدون إلقاء القبض على "مجموعة إرهابیة".

وعن مساومة المخابرات لها قالت بلوش: وزارة المخابرات الإيرانية أكدت أنه إذا أردت الإفراج عن شقيقي وابني فيجب أن أعطي التزامًا كتابيًا بإنهاء أنشطتي وأعلن ندمي. وأنا أؤكد لهم بأنني لست نادمة على نشاطي على الإطلاق ولن أتراجع، لأنني أعلم الآن أن الآلاف من الفتيات البلوشيات في السجون.

وأكدت: "لن يتم إسكات صوت الفتيات البلوشيات في إيران بعد الآن". أنا متأكدة من أن نظام الجمهورية الإسلامية يعلم أن القتال ضد النساء سيكون مكلفا للغاية له ويعلم أن تدميره سيكون على أيدي النساء الإيرانيات".

جمهوريو الكونغرس يسعون لاستدعاء مسؤولي إدارة بايدن بشأن المفاوضات الأميركية الإيرانية

23 يونيو 2023، 07:32 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "واشنطن فري بيكون"، أن الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي يعملون على تمهيد الطريق لاستدعاء كبار المسؤولين في إدارة بايدن بسبب جهودهم السرية لإبرام اتفاق نووي مع إيران.

وبحسب هذا التقرير، طلبت لجنة الدراسة الجمهورية في الكونغرس من قادة هذا الحزب التحقيق في المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران واستدعاء مبعوث أميركا الخاص بإيران، روبرت مالي، ومساعد مستشار الأمن القومي بريت ماكغورك، من البيت الأبيض للإدلاء بشهادتيهما في اجتماع رسمي.

وكتبت هذه اللجنة في طلبها، الذي كان من المفترض أن يتم توزيعه على الجمهوريين في مجلس النواب يوم الخميس، أن "دبلوماسيي بايدن يحاولون بشكل غير قانوني التوصل إلى اتفاق مع النظام الإرهابي في إيران يوفر لطهران عشرات المليارات من الدولارات" "إنهم لا يريدون أن يعرف الكونغرس والشعب الأميركي ما الذي يتضمنه الاتفاق مع إيران ومقدار الأموال التي سيرسلونها للملالي".

وأعرب جو ويلسون، العضو الجمهوري في مجلس النواب ورئيس لجنة الدراسة الجمهورية، عن ثقته في أن أعضاء الكونغرس سيرفضون "بشكل قاطع" الاتفاقية الجديدة مع إيران، قائلاً: "إذا أنقذتم النظام الإرهابي في إيران وهو في مثل هذا الموقف الضعيف، فقد خنا ثورة المرأة، الحياة، الحرية في إيران".

وأشارت صحيفة "واشنطن فري بيكون"، نقلاً عن مصادر في الكونغرس، إلى أن هذه الصفقة الجديدة المحتملة مع إيران مصممة للتحايل على القواعد الإلزامية للرقابة في الكونغرس.

وفي طلب لجنة دراسات الجمهوريين، تم التأكيد على أن روبرت مالي وبريت ماكغورك يجب أن يدليا بشهادتيهما علنًا في لجان العلاقات الخارجية في مجلس النواب، ولجنة الرقابة، ولجنة الخدمات المالية في هذا المجلس، وإذا لزم الأمر، يجب استدعاؤهما رسميا.

كما دعت اللجنة إلى إجراء تحقيق رسمي في الكونغرس لتحديد ما إذا كانت إدارة بايدن قد انتهكت قانون مراجعة الصفقة النووية مع إيران، الذي يمنح الكونغرس الحق في مراجعة الاتفاقيات بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.

ولم يظهر مالي وماكغورك حتى الآن إلا في اجتماعات سرية للكونغرس ولم يدليا بشهادتيهما في أي جلسات استماع عامة. وقالت مصادر في الكونغرس لصحيفة "واشنطن فري بيكون" إن ماكغورك كان المسؤول الأميركي الرئيسي في المفاوضات غير المباشرة مع إيران في عمان.

وأشار كيفن هيرن، العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، إلى أن الاتفاقية الأميركية الجديدة المحتملة برمتها مع إيران "أسوأ حتى من" التي تم التوصل إليها في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة".

في غضون ذلك، طالب أكثر من 200 ناشط إيراني_أميركي، في رسالة وجهوها إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي والممثلين الجمهوريين في اللجنة، باستدعاء المبعوث في الشؤون الإيرانية، روبرت مالي ومطالبته بأن يشرح لهم الاتفاقات والتنازلات التي قدمتها إدارة بايدن لإيران.

في إشارة للإفراج عنه.. سفير إيران في السويد يزعم أن مسار قضية حميد نوري "قد تغير"

22 يونيو 2023، 18:26 غرينتش+1

أعلن سفير إيران في ستوكهولم، أحمد معصومي فر، أنه بسبب "الأدلة الجوهرية على خداع" حميد نوري، فإن مسار قضية هذا المسؤول السابق في القضاء الإيراني- الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد في السويد لدوره في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين في إيران- "قد تغير".

وكتب معصومي فر، الخميس 22 يونيو (حزيران)، في تغريدة: "بعد الكشف عن احتمال محاولة الشرطة استجواب حميد نوري سرا، وهو أمر كانت تجهله السلطة القضائية، وكذلك الدليل القاطع على أنه خُدع من أجل استدراجه للسويد، تغير مسار القضية، وإذا لم تكن هناك اعتبارات سياسية، يجب إيقاف الإجراءات بسبب انتهاك القانون وإطلاق سراح حميد نوري على الفور".

تأتي هذه التصريحات في حين أنه قبل يومين، قال المتحدث باسم القضاء الإيراني مسعود ستاشي، في إشارة إلى الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني، أسد الله أسدي: "أعتقد أن حميد نوري سيطلق سراحه أيضًا قريبًا".

وأضاف: "تبين أنه أثناء احتجاز نوري، اتصل ضابط شرطة سويدي من أصول إيرانية بحميد نوري عن قصد، وحصل على معلومات سرية من حميد نوري وقدمها إلى النيابة السويدية".

قبل أيام قليلة من ذلك، زعمت وكالة أنباء القضاء الإيراني في تقرير أن حميد نوري، مساعد المدعي العام السابق في سجن كوهردشت، تمكن من الاتصال بأسرته من السجن السويدي بعد عام.

وحكم على نوري بالسجن المؤبد في السويد لمشاركته في إعدام سجناء سياسيين في إيران في صيف 1988.

ونشرت جماعة القرصنة "ثورة حتى الإطاحة بالنظام" وثيقة من اختراق مؤسسة الرئاسة الإيرانية، حيث اقترح فيها النظر في تبادل أحمد رضا جلالي، وهو مواطن إيراني سويدي مزدوج الجنسية، مع حميد نوري باعتباره "خيارًا متاحًا".

في الوقت نفسه، أذاعت القناة الرابعة بالتلفزيون السويدي تقريرًا عن إمكانية تبادل السجناء بين حكومة السويد وإيران.

ووصف علي رضا أخوندي، عضو البرلمان السويدي من أصل إيراني، في تغريدة، هذا الإجراء بأنه "خطأ جسيم وتهديد مباشر لجميع المواطنين السويديين" ، وأضاف أن تبادل الإرهابي المدان والمحكوم عليه (حميد نوري) سيكون استهزاء بالنظام القانوني السويدي.

وفي وقت سابق، تمكنت إيران من إعادة أسد الله أسدي، الدبلوماسي الذي حُكم عليه بالسجن في قضية التخطيط لتفجير مؤتمر للمعارضة الإيرانية، إلى إيران مقابل إطلاق سراح عامل إغاثة بلجيكي.