• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إضراب تجار مدينة إيرانية دعما لأربعة سجناء سياسيين يواجهون خطر الإعدام

30 مايو 2023، 18:39 غرينتش+1آخر تحديث: 06:42 غرينتش+1

أضرب رجال الأعمال وأصحاب المتاجر في مدينة "سميرم"، جنوب غربي محافظة أصفهان في إيران، اليوم الثلاثاء 30 مايو (أيار) عن العمل، دعما لأربعة سجناء سياسيين يواجهون خطر حكم الإعدام، وهم: فاضل بهراميان، ومهران بهراميان، ويونس بهراميان، وداريوش صاعدي.

وتظهر مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، اليوم الثلاثاء 30 مايو، بعض رجال الأعمال في مدينة سميرم، وقد أضربوا عن العمل دعما للسجناء السياسيين الأربعة.

ومن بين السجناء السياسيين الأربعة الذين دعمهم إضراب اليوم، مهران وفاضل بهراميان، شقيقا مراد بهراميان الذي قتل على يد عملاء النظام خلال الاحتجاجات في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، بمدينة سميرم.

يذكر أن يونس بهراميان، من أقاربهم، وتم اعتقاله بالتزامن مع اعتقال مواطن آخر، اسمه داريوش صاعدي، في 15 مارس (آذار) من العام الماضي.

ويستمر احتجاز الأربعة في وضع يبدو فيه أن النظام يريد إصدار أحكام قاسية عليهم، من خلال ربطهم بقضية مقتل عضو في الباسيح يدعى محسن رضايي.

علمًا أن في 30 و31 ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، أقيمت مراسم تأبين في سميرم، والتي رافقها حضور كبير من المواطنين والهتاف بشعارات احتجاجية أمام المحافظة.

ووسط هذه الاحتجاجات تم اعتقال الأخوين بهراميان، وفي نفس الوقت ادعى القضاء في أصفهان أنه خلال المسيرة الاحتجاجية أمام المحافظة، قُتل عضو في الباسيح يدعى محسن رضايي على يد ما وصفوا بـ"مثيري الشغب".

ولم تجر حتى الآن محاكمة المواطنين الأربعة أو توجيه تهم رسمية إليهم، لكن رجال أعمال وتجار مدينة سميرم، اليوم الثلاثاء 30 مايو، أضربوا عن العمل معربين عن قلقهم بشأن إصدار أحكام "الحرابة والإفساد في الأرض" للسجناء الأربعة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الغارديان": أجهزة الأمن الإيرانية تهدد صحافيات بالقتل عبر رسائل نصية

30 مايو 2023، 17:42 غرينتش+1

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا حول تهديد الصحافيات في إيران، عشية محاكمة إلهة محمدي ونيلوفر حامدي، الصحافيتين المحتجزتين بسبب تغطية مقتل مهسا أميني.

وفي تقرير لها أشارت صحيفة "الغارديان" البريطانية إلى تزايد المضايقات التي تتعرض لها الصحافيات في إيران، ونقلت عن صحافية تقيم في طهران قولها إنها تلقت رسائل تهديد من عناصر الحرس الثوري، وجاء في إحدى هذه الرسائل: "إننا موجودون في بيت أختك لكي نعتدي عليها".

وبالتزامن مع محاكمة إلهة محمدي ونيلوفر حامدي، الصحافيتين اللتين غطتا مقتل مهسا أميني. يقول الصحافيون في إيران إنهم تعرضوا للضرب الوحشي والتهديدات والسجن بسبب تقاريرهم عن الاحتجاجات الإيرانية.

ونقلت "الغارديان" عن صحافية أخرى قولها إنها بقيت في مركز احتجاز تابع للحرس الثوري الإيراني 3 أيام بعد أن اعتقلت بتهمة إعداد تقرير عن الاحتجاجات، وقالت الصحافية، التي طلبت عدم الكشف عن اسمها، إن عناصر الحرس الثوري هددوها بالموت وقالوا لها: "سنقتلك مثلما قتلنا الذين شاركوا في المظاهرات".

فيما قالت صحافية أخرى لـ"الغارديان" إنها تلقت رسائل حذرتها من تغطية المظاهرات، وطُلب منها عدم إجراء أي مقابلات صحافية مع أهالي الضحايا والمصابين الذين سقطوا في الأحداث الإيرانية الأخيرة.

100%

ووفقا لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، فإن حوالي 40 في المائة من الصحافيين المحتجزين في الأشهر السبعة الماضية كانوا من النساء.

وقد اتهمت إلهة محمدي ونيلوفر حامدي بالتعاون مع حكومات أجنبية معادية. وتم اعتقال الاثنتين بعد وقت قصير من مقتل مهسا أميني، ومنذ ذلك الحين تم احتجازهما في الحبس الانفرادي لفترة طويلة.

نفتا التآمر على النظام.. جلسة محاكمة مغلقة لصحافيتين إيرانيتين غطتا أحداث مقتل مهسا أميني

30 مايو 2023، 17:17 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية أن محكمة الثورة في طهران عقدت جلسة مغلقة للصحافيتين إلهه محمدي ونيلوفر حامدي اللتين يتهمها النظام بالتآمر على الأمن القومي الإيراني بسبب تغطيتهما لأحداث مقتل مهسا أميني.

وجرت محكمة نيلوفر حامدي وإلهة محمدي بشكل مغلق أمس الاثنين 29 واليوم الثلاثاء 30 مايو (أيار)، خلافا للمادة 168 من الدستور الإيراني، التي تنص على أن محاكمة الجرائم السياسية والصحافية يجب أن تكون علنية وبحضور هيئة محلفين.

ولم يقتصر الأمر على عدم السماح لأسر الصحافيتين بحضور المحاكمة، بل لم يمنح المحامون أيضًا الفرصة للدفاع عنهما.

وكتب زوج نيلوفر حامدي، محمد حسين آجرلو عن محاكمة زوجته، على حسابه في "إنستغرام" يوم الثلاثاء: "نفت نيلوفر جميع الاتهامات التي قدمت في هذه الجلسة، وأكدت أنها تصرفت كصحافية في إطار القانون، ولم تتخذ أي إجراء ضد الأمن القومي الإيراني".

كما قدم محامي إلهة محمدي، شهاب ميرلوحي، بعض التفاصيل عن الجلسة الأولى لمحاكمة هذه الصحافية في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن"، قائلا: "إن الجلسة عقدت بعد تأخير لمدة ساعة، وطوال الجلسة لم يمنح المحامون الفرصة للدفاع أو التعبير عن أي شيء".

وقالت وزارة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، في بيان نشر في وقت سابق من الشهر الماضي: "إن الصحافيتين منتسبتان لأجهزة استخبارات وتم تدريبهما من قبل هذه الأجهزة".

يذكر أنه تم القبض على إلهة محمدي ونيلوفر حامدي العام الماضي، لنشرهما خبر وفاة وتشييع جنازة مهسا أميني. وبعد حوالي 240 يوما من الاحتجاز المؤقت، تم تحديد موعد نظر قضيتهما أخيرا.

وقبض على نيلوفر حامدي، صحافية جريدة "شرق"، في 22 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، من قبل قوات النظام في منزلها، لنشرها صورة مهسا أميني وهي في الغيبوبة، وتم القبض على إلهة محمدي، صحافية جريدة "هم ميهن"، بعد أسبوع من نشرها تقارير عن جنازة مهسا أميني في مدينة سقز، بمحافظة كردستان إيران.

وخلال 8 أشهر من الاحتجاز المؤقت لهما، تم دعمها بشكل واسع من قبل منظمات حقوق الإنسان والناشطين في مجال حرية الصحافة. كما قدمت "مراسلون بلا حدود"، التي أقامت حفلا في ستوكهولم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، جائزتها السنوية للصحافيتين المعتقلتين في إيران.

علمًا أن الأمم المتحدة أعطت جائزتها الأولى لحرية الصحافة إلى نيلوفر حامدي، وإلهة محمدي، ونرجس محمدي.

صحيفة كورية جنوبية: سول وواشنطن تبحثان الإفراج عن 7 مليارات دولار من أموال إيران المجمدة

30 مايو 2023، 14:27 غرينتش+1

قالت مصادر حكومية من كوريا الجنوبية لصحيفة "كورين أوكونوميك ديلي" الاقتصادية يوم الاثنين، 29 مايو (أيار): "إن سول وواشنطن تبحثان عن طرق للإفراج عن 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في بنوك كوريا الجنوبية".

وذكرت الصحيفة "أن زيارة سلطان عمان، التي استمرت يومين لإيران هذا الأسبوع، تم تفسيرها على أنها هدفت للتوسط بين طهران والغرب وعدد من الدول العربية".

كما نشرت الصحيفة تقريرها بالتزامن مع زيارة رئيس البنك المركزي الإيراني إلى واشنطن، للتفاوض مع صندوق النقد الدولي.

وذكرت مصادر دبلوماسية وحكومية في سول للصحيفة، "إن مسؤولين حكوميين من كوريا الجنوبية، وأميركيين رفيعي المستوى، يتابعون في محادثات تقودها واشنطن مناقشات للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك الكورية".

وأضافت المصادر أنه في حال التوصل إلى توافق، سيتم النظر في الشروط الصارمة لاستخدام إيران لهذه الأموال.

وبحسب التقرير، إذا نجحت المفاوضات، فلن يتم تحويل الأموال الإيرانية مباشرة إلى طهران، بل سيتم تحويلها إلى فروع البنوك الإيرانية في الدول المجاورة لها، وسيكون استخدام طهران للأموال تحت إشراف صارم".

ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام شرق أوسطية، أن الموافقة الأميركية المحتملة تستند إلى استيفاء الشروط من جانب إيران، كإطلاق سراح مواطن أميركي محتجز في السجون الإيرانية بتهمة التجسس، وأيضًا تقييد تخصيب إيران لليورانيوم، الذي ارتفع الآن إلى 60 في المائة".

موقع "أمواج ميديا" الإيراني: إقالة شمخاني كانت نتيجة دعوته خاتمي لحضور عقد زواج ابنته

30 مايو 2023، 10:59 غرينتش+1

أفاد موقع "أمواج ميديا " في تقرير، نقلا عن مصادر إيرانية، أن إقالة علي شمخاني من منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كانت نتيجة دعوته الرئيس الأسبق محمد خاتمي لحضور عقد زواج ابنته، حيث يقاطع النظام خاتمي منذ أكثر من عقدين بسبب نظرياته الإصلاحية في الحكم.

وبحسب هذا التقرير، فبعد أن دعا شمخاني محمد خاتمي، بإصرار من ابنته، منع رجال الأمن الرئيس الإيراني الأسبق من حضور مراسم الزفاف.

ويقال إن شمخاني كان مترددًا بالبداية في دعوة خاتمي، ولكن بسبب إصرار ابنته، وافق على الاقتراب من هذه الشخصية السياسية، المعروفة بزعامة الإصلاحات.

ووفقا لهذا الموقع، نقلاً عن مصدر مقرب من الأصوليين في إيران، فإن هذا الفعل أغضب المرشد علي خامنئي، وكان بمثابة حافز لقراره عزل شمخاني.

وقد اعترف مسؤول أصولي سابق بأن العوامل السياسية لعبت دورا رئيسيا في إقالة شمخاني، قائلاً إن اتخاذ قرارات سياسية مهمة بحجة أحداث تبدو "تافهة وشخصية" ليس بالأمر غير المسبوق في النظام الإيراني.

يذكر أن شمخاني، الذي شغل منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي لما يقرب من 10 سنوات، حل محله علي أكبر أحمديان، القائد السابق لهيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري الإيراني.

وسائل إعلام إيرانية: غلاء الأسعار والتضخم حوّل الإيرانيين إلى "شعب غاضب"

30 مايو 2023، 10:19 غرينتش+1

تناولت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها تأثير ارتفاع الأسعار والتضخم على الشعب الإيراني في الآونة الأخيرة، وقد نشر مركز استطلاع رأي "إيسبا" نتائج استطلاعه الجديد، والذي أظهر أن مستوى الغضب في المجتمع الإيراني آخذ في الازدياد، وعتبة التسامح والمرونة انخفضت لدى المواطنين إلى حد كبير.

واليوم الثلاثاء 30 مايو، نشرت "اعتماد"، تقريرا بعنوان "كيف تغير الظروف الاقتصادية السلوك الاجتماعي؟" وكتبت: "من وجهة نظر اقتصادية، يؤدي التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية إلى أضرار اجتماعية، منها الفقر وتزايد السرقة والنشل والإدمان والطلاق وما إلى ذلك".

وأعلن مركز الإحصاء الإيراني، مؤخرًا، عن معدل التضخم السنوي في مايو عند 49.1 % والتضخم النقطي في هذا الشهر عند 54.6 %.

وقد أثر التضخم على جميع المجالات، ولكن الأهم من ذلك كله، أنه قلل من القوة الشرائية للمواطنين في مجال المواد الغذائية.

وقد استندت "اعتماد" إلى مؤشر "النزاع المسجل في الطب الشرعي" لتقصي أثر التضخم وارتفاع الأسعار على المجتمع.

كما استندت إلى نتائج بحث حاول الباحثون فيه تحليل البيئة الاقتصادية وتأثير "التضخم" على مختلف المستويات والطبقات الاجتماعية من خلال تصميم استبيانات للشباب في سن العمل.

وأظهر البحث أن الظروف التضخمية وارتفاع الأسعار يجعل الشباب في سن العشرين إلى الثلاثين سنة يواجهون فترة شباب قصيرة وعابرة وحزينة ونوعًا من "سن الرشد السريع والصعب والمليء بالتحديات".

هذا وقد ازدادت حدة المخاوف من ارتفاع مستوى غضب الشعب الإيراني بسبب الأزمات الاقتصادية في الأشهر الماضية، وحذر العديد من الخبراء من تداعياتها.

ونُشرت مؤخرًا نتائج مركز استطلاع رأي الطلاب الإيرانيين (إيسبا)، والتي أشارت إلى زيادة مستوى الغضب في المجتمع الإيراني وأظهرت أن عتبة التسامح والمرونة لدى الإيرانيين قد انخفضت إلى حد كبير.

في هذا الاستطلاع، أكد 57.9 % من الخاضعين له أنهم غاضبون في مجال العلاقات الاجتماعية.