• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قلق من احتمال تسليم ناشط أهوازي إلى إيران بعد اعتقاله في تركيا

24 مايو 2023، 06:36 غرينتش+1

وفقًا للوثائق التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" وتقارير نشطاء عرب الأهواز، فقد تم اعتقال عبد الإله (عبد الله) سبز، وهو سياسي أهوازي ومن نشطاء الرأي، من قبل الشرطة التركية بالقرب من أدرنة على الحدود بين تركيا واليونان، ومن المحتمل أن يتم تسليمه إلى إيران قريبا.

هذا المواطن العربي الأهوازي سبق اتهامه واعتقاله بتهمة "الدعاية ضد النظام" بسبب تحوله من المذهب الشيعي إلى المذهب السني.

وبحسب ما ذكره أقاربه، فقد أمضى عبد الإله قرابة ثماني سنوات في سجون الأهواز دون حكم نهائي، وبعد موافقة السجن على منحه رخصة بكفالة، تمكن من مغادرة إيران إلى تركيا.

وفي السنوات القليلة الماضية، من أجل منع الاتجاه المتزايد لاتباع المذهب السني في خوزستان، اتهمت السلطات الأمنية النشطاء السنة أو الأشخاص الذين غيروا دينهم، بتهم باطلة مثل نشر الفكر الوهابي أو التواصل مع أجهزة المخابرات الأجنبية والدعاية ضد النظام، واعتقلوا وحكم عليهم بالسجن لمدد طويلة.

وقدم أحد أصدقاء عبد الإله، الذي يتابع قضيته في تركيا، مزيدًا من التفاصيل حول هذه القضية من خلال إرسال رسالة صوتية إلى "إيران إنترناشيونال".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها منتقدون ونشطاء معارضون للنظام الإيراني لخطر التسليم إلى إيران.

وفي هذا السياق، قالت زوجة علي قليلو، وهو ناشط مدني وسجين سياسي سابق، لـ "إيران إنترناشيونال": "بعد إطلاق سراح علي من السجن، أُجبر على مغادرة إيران بسبب تلفيق ملف قضائي ضده. تقدمنا بطلب لجوء في تركيا عدة مرات ولم نتلق إجابة. وتم القبض على علي ونقله إلى معسكر وان، وهو بانتظار الترحيل إلى إيران".

وقد اختطفت إيران، في السابق، ناشطين مثل حبيب إسيود، وجمشيد شارمهد، وروح الله زم، في الدول المجاورة لإيران وأعادتهم إلى البلاد. وقد تم إعدام زم وإسيود بعد محاكمات جائرة.

كما أعلنت قناة "آي تي في" البريطانية في تقرير لها أن عملاء النظام الإيراني يهددون باختطاف وقتل لاجئين سياسيين إيرانيين في تركيا.

هذا وقد سجل مراسل هذه القناة عدة روايات لطالبي اللجوء الإيرانيين حول مؤامرات النظام الإيراني ضدهم أثناء سفرهم إلى مدن مختلفة في تركيا.

وقال عضو سابق في البحرية الإيرانية، يُدعى "أمير"، فر إلى تركيا، لقناة "آي تي في" إن عملاء النظام الإيراني حاولوا ذات مرة اختطافه بالقرب من منزله.

ومع ذلك، في بعض الحالات، منعت تركيا محاولات إرهابية وعمليات خطف هناك.

فقد أعلن جهاز المخابرات التركي،MET، في يناير 2022، أنه اعتقل 17 شخصًا للاشتباه في تواطؤهم مع جهاز المخابرات الإيراني لاختطاف أحد المعارضين لنظام طهران.

وفي وقت سابق، 14 نوفمبر 2019، اغتيل مسعود مولوي وردنجاني، مدير قناة "الصندوق الأسود" على تلغرام، الذي كان يعيش في تركيا، على يد عملاء وزارة المخابرات الإيرانية هناك.

وكان محمود رضا ناصر زاده، موظف القنصلية الإيرانية في إسطنبول، من المتهمين في اغتيال مولوي.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استياء أميركي من رئاسة إيران المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

24 مايو 2023، 05:13 غرينتش+1

أعربت ميشيل تيلور، ممثلة الولايات المتحدة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في بيان، عن استيائها من تعيين ممثل إيران كرئيس للمنتدى الاجتماعي لهذا المجلس، قائلة: تعيين إيران وبتاريخها المؤسف في مجال حقوق الإنسان، كرئيس لهذا المنتدى، يضعف مصداقية مجلس حقوق الإنسان بشدة.

وشدد هذا البيان على أن مثل هذه الأعمال لا ينبغي أن تصبح سابقة خاطئة في مجلس حقوق الإنسان، وأشار إلى أن ما قدمه جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، يظهر الواقع القاسي لانتهاكات حقوق الإنسان في هذا البلد، بما في ذلك ما يتعلق بحقوق المرأة، وإعدام المتظاهرين، وقمع حرية التعبير، والذي يمكن أن يكون جريمة ضد الإنسانية في إيران.

وأشارت تيلور إلى أن المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان من وجهة نظر أميركا مؤسسة غير مجدية ومضيعة للموارد، وقالت إن تعيين إيران كرئيسة لهذا المنتدى يؤكد هذا الرأي للولايات المتحدة.

وأضافت ممثلة الولايات المتحدة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: بينما يدور موضوع اجتماع المنتدى الاجتماعي لهذا المجلس برئاسة إيران حول دور العلم والتكنولوجيا في تطوير حقوق الإنسان، تستخدم طهران بالضبط هذه الأدوات لقمع حرية التعبير وانتهاك حقوق الإنسان.

وأكدت تيلور أن تعيين إيران في هذا المنصب يظهر الحاجة إلى إصلاحات جادة في نظام حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، حتى لا تحتل الدول التي تنتهك حقوق الإنسان مناصب رئيسية.

وبالتزامن مع استمرار موجة الإعدامات في البلاد، أصدر فرع المحكمة العليا بالبلاد، الثلاثاء، حكما بشأن طلب إعادة محاكمة محمد قبادلو، ورفض طلب إعادة المحاكمة، وأكد الحكم الصادر بحقه.

من ناحية أخرى، حذرت منظمة العفو الدولية أيضًا من أن سبعة أشخاص على الأقل في إيران حُكم عليهم بالإعدام على خلفية الاحتجاجات، وأن العشرات غيرهم معرضون لخطر إصدار مثل هذا الحكم.

وفي إشارة إلى خطر إعدام المزيد من المتظاهرين في إيران، قالت نازنين بنيادي في تغريدة: "الجمهورية الإسلامية تختبر عتبة التسامح الدولي. إن عدم وجود رد فعل دولي قوي وواسع النطاق، يقود النظام الإيراني إلى استنتاج أن الإعدامات تكلفه القليل ويصبح أكثر جرأة على تنفيذها".

أيضًا، في إشارة إلى مرور 1000 يوم من سجن وحيد أفكاري، شقيق نويد أفكاري، في الحبس الانفرادي، طلبت بنيادي من المواطنين المشاركة على نطاق واسع في حملة تويتر التي نشأت لدعمه.

كما قالت مسيح علي نجاد في مقابلة مع "إم إس إن بي سي": عندما يرى النظام الإيراني أن إعدام الأشخاص لا يكلفه في الساحة العالمية، ومن ناحية أخرى يتم تعيينه كرئيس للمنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان، فإنه سيواصل عمليات الإعدام.

في غضون ذلك، لا تزال السلطات الإيرانية تطالب القضاء بنهج أكثر صرامة. وفي هذا الصدد قال حميد رسايي، عضو البرلمان السابق وعضو جبهة بايداري، في كلمة: "من أجل الحفاظ على القوة الاقتصادية والثقافية، فإن على قضائنا أن يكون أكثر حزما، بحيث عندما يسمع الناس اسمه يشعرون بالهدوء والأمان".

مجلس الأمن القومي الإسرائيلي: جميع مواقع إيران النووية تحت مرمى قدراتنا العسكرية

23 مايو 2023، 18:37 غرينتش+1

علق رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تسحي هانغبي، على إنشاء إيران لموقع نووي تحت الأرض بالقول: "هذا ليس بالأمر المفاجئ، هذا هو النهج الإيراني لنقل منشآت تحت الأرض لحمايتها. وهو بالطبع يحد من القدرة على الهجوم، لكن ما يمكن قوله هو إنه لا يوجد مكان لا يمكن الوصول إليه".

وأضاف المسؤول الإسرائيلي: "نأمل أن لا نضطر لاستخدام الخيار العسكري ضد ملف إيران النووي، لكننا جاهزون لأي خيار إذا كان لا يوجد له بديل".

بدوره قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، إن إيران قطعت شوطا كبيرا في تخصيب اليورانيوم"، مضيفا أن "تطورات سلبية من جانب طهران قد تدفع بإسرائيل لشن عمل عسكري".

كانت وكالة أنباء "أسوشييتد برس"، أعلنت أمس الاثنين 22 مايو (أيار)، أن النظام الإيراني يقوم ببناء منشأة نووية تحت الأرض بالقرب من قمة جبل في سلسلة جبال زاغروس، وسط البلاد.

وأضافت الوكالة أن أحدث الأسلحة الأميركية قد لا تتمكن من تدمير هذه المنشأة بسبب وجودها على عمق كبير.

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قال في وقت سابق إن إيران تخوض حرب استنزاف ضد إسرائيل بوكلائها القريبين عبر الحدود، وأكد أن تل أبيب ضاعفت هجماتها في سوريا لمنع محاولات طهران التمركز عسكريا هناك.

وذكر غالانت أن الحرس الثوري يحول السفن التجارية إلى سفن عسكرية و"قواعد إرهابية متنقلة" من خلال تزويدها بالأسلحة والطائرات المسيرة.

وعرض في خطابه، يوم الاثنين في مؤتمر عقد في إحدى جامعات هرتسليا، صورا لخمس سفن تحمل أسماء "شهيد سياوشي"، و"شهيد رودكي"، و"مكران"، و"شهيد مهدوي"، و"شهيد باقري"، مضيفا أن إحدى هذه السفن شوهدت مؤخرًا وهي تقترب من خليج عدن.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي: "إيران هي أكبر تهديد لاستقرار المنطقة والعالم وتشن حرب استنزاف ضد إسرائيل. وتريد فتح جبهة جديدة لحزب الله في هضبة الجولان كما فعلت من قبل في جنوب لبنان".

القضاء الإيراني يحدد موعد محاكمة صحافيتين اعتقلتا بعد تغطية مقتل مهسا أميني

23 مايو 2023، 16:39 غرينتش+1

بعد 8 أشهر من الاعتقال المؤقت وعدم تحديد مصيرهما عقب احتجازهما بسبب تغطية مقتل الشابة مهسا أميني ونشر صور لها في المستشفى، أعلن المتحدث باسم القضاء الإيراني أن محاكمة الصحافيتين، إلهه محمدي ونيلوفر حامدي، ستقام يومي الاثنين والثلاثاء من الأسبوع المقبل.

وردًا على هذه الأنباء، كتب محمد حسين آجرلو، زوج نيلوفر حامدي على "تويتر": "لقد تم تحديد موعد المحكمة في الشهر التاسع من اعتقالهما، ولم يتم إخطار القضية إلى المعتقلتين ولا إلى محاميهما، ونحن أيضا اطلعنا عليه من لسان المتحدث باسم السلطة القضائية".

وتابع: "هناك فترة زمنية تقل عن أسبوع من إقامة محاكمتهما، ولم يتمكن المحامون من لقائهما والحديث معهما".

وكان مسعود ستايشي، المتحدث باسم القضاء الإيراني، قد أعلن قبل شهر تقريبا عن إصدار لائحة اتهام ضد هاتين الصحافيتين، بتهمة "التعاون مع الدولة العدوة أميركا، والتجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد الأمن القومي، والدعاية ضد النظام"، وقال إن ملفهما القضائي تمت إحالته إلى الفرع الـ15 لمحكمة الثورة.

كما أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية ومنظمة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني بيانا مشتركا في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي اتهمت فيه محمدي وحامدي بـ"إرسال أخبار منحازة" و"تحريض أقارب الفقيدة (مهسا أميني)" و"نشر بعض المشاهد" في المستشفى وفي مراسيم تشييع مهسا.

ووصف البيان الصحافيتين بأنهما تدربتا في "دورات الإطاحة والحروب المركبة لأجهزة المخابرات الغربية في بعض البلدان".

واعتقلت القوات الأمنية في أول موجة من الاعتقالات، في سبتمبر (أيلول) الماضي الصحافية في صحيفة "هم ميهن" إلهه محمدي، والصحافية بصحيفة "شرق" نيلوفر حامدي، بعد نشرهما تقارير حول كيفية مقتل الشابة مهسا أميني ومراسيم تشييعها.

طالبان: شرط توفير حصة إيران من نهر "هيرمند" وجود مياه كافية في أفغانستان

23 مايو 2023، 16:10 غرينتش+1

أشار مساعد وزير الخارجية في حركة طالبان، عباس استانكزي، في مقابلة مع "أفغانستان إنترناشيونال" إلى التوتر المتصاعد مع النظام الإيراني حول حصة مياه نهر "هيرمند"، وقال إن الحكومة الأفغانية ملتزمة باتفاقية عام 1972، شرط أن تتوفر المياه الكافية في نهر هيرمند.

وأعلن في هذه المقابلة أن أفغانستان والمنطقة بأسرها شهدت خلال الأعوام الأربعة والخمسة الماضية جفافا واسعا، ولا توجد مياه كافية حتى خلف سد "كجكي".

وتصاعدت التوترات والمشادات الكلامية في الأيام الأخيرة بين طالبان ومسؤولي النظام بطهران حول حصة مياه نهر "هيرمند". وحذر الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، مسؤولي طالبان من انتهاك حقوق إيران في حصة النهر.

وحول نقل مياه نهر "هيرمند" إلى إيران في السنوات الماضية، أكد استانكزي: "خلال 40 عامًا من الحرب في أفغانستان، ذهبت كل مياه هيرمند إلى إيران، وقد استهلكت طهران أكثر من حصتها من مياه هذا النهر على مدى هذه الأعوام".

من جهته طالب أمير خان متقي، وزير الخارجية لدى طالبان أمس الاثنين، المسؤولين الإيرانيين بـ"حل قضية حصة المياه عبر التفاهم والحوار، بدلا من الضجيج الإعلامي".

وطالب متقي، النظام الإيراني بعدم جعل حصة المياه "قضية سياسية" لأن لا "توجد مياه في سد كمال خان"، على حد قوله.
وعلى الرغم من ذلك، يزعم المسؤولون الإيرانيون أن حركة طالبان تنتهك بنود الاتفاق مع إيران حول حصة نهر "هيرمند" المائية.

إيران تلغي 3 أحكام بالإعدام ضد متظاهر.. ومركز حقوقي يحذر من احتمال إعدام 45 محتجا

23 مايو 2023، 15:11 غرينتش+1

أعلن محامي جواد روحي، أحد المحتجين المعتقلين في الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام الإيراني، عن إلغاء 3 أحكام بالإعدام ضد موكله بقرار أصدره الفرع التاسع من المحكمة العليا في إيران، فيما حذر مركز "المدافعين عن حقوق الإنسان" من احتمال إعدام طهران لـ45 مواطنا في السجون.

وفي مقابلة مع موقع "شرق" الإيراني، أكد مجيد كاوه محامي جواد روحي، اليوم الثلاثاء 23 مايو (أيار)، أن المحكمة العليا وافقت على طلب باستئناف أحكام الإعدام وعقوبات أخرى ضد موكله، وتمت إحالة القضية إلى محكمة الثورة في مدينة "ساري" لإعادة النظر.

كانت القوات الأمنية قد اعتقلت جواد روحي، 35 عاما من أهالي مدينة "آمل"، شمالي البلاد، خلال الاحتجاجات العارمة التي أعقبت مقتل مهسا أميني، وحكم عليه بالإعدام 3 مرات في محكمة الثورة.

وجاء صدور 3 أحكام بالإعدام ضد روحي في تهم "الردة"، والتي صدرت بناءً على "اعترافات" تم الحصول عليها من التعذيب بشأن "حرق القرآن" و"إهانة المقدسات" و"الإفساد في الأرض" و"الحرابة".

كما أكد محامي روحي المعيّن من قبل القضاء، حبيب الله قزويني، أنه بناء على صور كاميرات المراقبة، فإنه موكله كان حاضرا في مكان التجمع، ولا دليل هناك يثبت أنه أحرق الممتلكات العامة ودمرها، مضيفا: "ولا علم لدى موكله بشأن قضية حرق القرآن".

خطر الإعدام يهدد 45 مواطنا إيرانيا في السجون

إلى ذلك، أصدر مركز "المدافعين عن حقوق الإنسان" بيانا دان فيه إعدام 3 متظاهرين في أصفهان، وسط إيران، وهم: صالح مير هاشمي، وسعيد يعقوبي، ومجيد كاظمي، يوم الجمعة الماضي، وحذر من خطر تنفيذ أحكام الإعدام ضد 45 متظاهرا آخر في السجون الإيرانية.

وذكر مركز "المدافعين عن حقوق الإنسان" أن 45 مواطنا في الوقت الحالي ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام ضدهم، وأكد أن "قمع الشعب سيزيد فقط من غضب الناس، ولن يؤدي إلى استقرار المجتمع".

ووصف البيان، السلطة القضائية الإيرانية بأنها جهاز "يفتقر للاستقلال"، وأضاف: "القضاء يمثل الذراع القضائي للمؤسسات الأمنية في استكمال مشاريعها الشريرة بهدف قمع الشعب، بالضبط كما قام بتنفيذ أحكام إعدام الشباب الثلاثة في أصفهان على الرغم من وجود نواقص قانونية في ملفاتهم، وفي يوم عطلة ودون علم أسرهم".