• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تضمنت الحرمان من التعليم والنفي.. أحكام غير مسبوقة ضد 8 طلاب إيرانيين متظاهرين في تبريز

23 مايو 2023، 14:20 غرينتش+1آخر تحديث: 18:47 غرينتش+1

في أعقاب احتجاج طلاب جامعة "تبريز" للعلوم الطبية على الهجمات الكيماوية على المدارس، صدرت أحكام تأديبية غير مسبوقة بحق 8 منهم، تضمنت حرمان بعضهم من التعليم لمدة عام إلى عامين، ونفي آخرين إلى مدن الأهواز وسمنان وكاشان وأورميه وأردبيل.

وأفادت قناة "تلغرام" التابعة للجمعية الإسلامية لطلاب العلوم الطبية في تبريز، شمال غربي إيران، أن هؤلاء الطلاب حُكم عليهم بالحرمان من الدراسة والنفي إلى الجامعات البعيدة لمشاركتهم في تجمع يوم 7 مارس (آذار) 2022، احتجاجًا على تسميم المدارس على نطاق واسع.

وصدرت هذه الأحكام عن مجلس التأديب المركزي التابع لوزارة الصحة لاحتجاجهم على انتشار الهجمات الكيماوية على المراكز التعليمية.
وقام بعض هؤلاء الطلاب بنشر أسمائهم وصورهم والأحكام الصادرة بحقهم على "تويتر".

وكتب "مير مهدي موسويان"، أحد هؤلاء الطلاب، في تغريدة: "حُكم عليّ بالحرمان من الدراسة لمدة عامين والنفي إلى سمنان بسبب احتجاجي على تسمم المدارس على نطاق واسع؛ ليس لدينا الحق في التعليم ولا الحق في العيش في المدينة التي نحبها".

وتحدثت "إلهه أشرف بور"، طالبة تمريض، عن "فصلين دراسيين من الحرمان من التعليم والنفي إلى أورميه"، وقالت طالبة الصيدلة، "سهيلا سبيده دم"، أنها حكم عليها بـ"النفي إلى الأهواز لمدة فصلين دراسيين لمجرد مشاركتها في مسيرة احتجاجية ضد تسمم الطلاب على نطاق واسع."

هذا ولا توجد معلومات متاحة عن اسم وتفاصيل الأحكام الصادرة للطالب الثامن في هذه القائمة.

من ناحية أخرى، قالت منظمة "هنغاو" إن عدد الطلاب المحكوم عليهم بالحرمان من التعليم والنفي إلى مدن أخرى "أكثر من 10 أشخاص"، وقالت إنه لم يتم التحقق من هوية الطلاب الآخرين حتى الآن.

في الأسبوع الماضي، استمرارًا للاحتجاجات على قمع النظام الإيراني لطلبة وأساتذة الجامعات، وقع أكثر من ألفي طالب من جامعة "تبريز" للعلوم الطبية عريضة تطالب بإلغاء الأحكام المشددة الصادرة عن اللجنة التأديبية ضد الطلاب.

وخاطب الطلاب الذين وقعوا هذه العريضة، مسؤولي الجامعة ومجلس التأديب، قائلين: "لا يحق لكم إسكات الجامعة وقمع الطلاب بالإجراءات القسرية والأحكام الجائرة وبالتعامل مع القانون كأداة عقاب".

خلال الانتفاضة التي عمت البلاد ضد النظام الإيراني، كانت الجامعات، إلى جانب المدارس، أحد المراكز الرئيسية للاحتجاجات ضد النظام، ولا زالت هذه الاحتجاجات مستمرة في الجامعات.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جوزيب بوريل يعلن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على طهران بسبب "حرب أوكرانيا"

23 مايو 2023، 12:49 غرينتش+1

أعلن منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب "الحرب في أوكرانيا". وتساعد طهران موسكو في غزوها لأوكرانيا، لا سيما بإرسال أسلحة من بينها طائرات مسيرة هجومية من طراز "شاهد" إيرانية الصنع.

وقبل بدء اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، قال بوريل، ردا على أحد المراسلين الذي سأل عما إذا كان يمكنه تقديم مزيد من التفاصيل حول حزمة العقوبات التي تم إقرارها ضد إيران: "هذه القضية مطروحة على جدول أعمال الاتحاد الأوروبي".

يأتي قرار فرض العقوبات الجديدة على إيران من قبل الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، بعد عقوبات فرضها الاتحاد، أمس الاثنين، عقب إعدام 3 متظاهرين في إيران والزيادة الكبيرة في عدد الإعدامات والقمع ضد المواطنين. وفي الحزمة الجديدة من العقوبات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 5 مسؤولين إيرانيين ومؤسستين تابعتين للحرس الثوري الإيراني.

وفي قائمة العقوبات الجديدة هذه، تم تضمين أسماء منظمة الباسيج الطلابية ومؤسسة تعاون الحرس الثوري الإيراني.

بالإضافة إلى ذلك، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على سلمان أدينه وند، قائد وحدة إغاثة طهران الكبرى، محمد أمين آقا ميري، أمين المجلس الأعلى للفضاء السيبراني، ومحسن نيك ورز، المدعي العام السابق لمدينة سيرجان، ونادر مرادي، مساعد المشرف على الأماكن العامة بشرطة الأمن في طهران، وسعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم القيادة العامة للشرطة الإيرانية.

وفي وقت سابق، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سيقررون المزيد من العقوبات ضد إيران في اجتماعهم، يوم الاثنين.

وأضافت بيربوك أنه ستتم إضافة المزيد من أعضاء الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة العقوبات.

وأكدت أن حزمة العقوبات الجديدة "علامة واضحة على أننا مع الشعب الإيراني".

وفي إشارة إلى انتهاك النظام الإيراني لحقوق الإنسان، قالت بيربوك للصحافيين: "إن انتهاك حقوق المرأة بسبب الحجاب وتسميم الطالبات في إيران أمر غير مقبول".

في الوقت نفسه، أشار جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى إعدام 3 متظاهرين آخرين في أصفهان، وأعلن أن حزمة جديدة من العقوبات ضد مسؤولي النظام الإيراني لانتهاكهم حقوق الإنسان ستتم الموافقة عليها في اجتماع وزراء خارجية هذا الاتحاد.

وتسبب إعدام مجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح مير هاشمي، يوم الجمعة الماضي، في موجة من الاحتجاجات والإدانات المحلية والدولية.

في الأيام الثلاثة الماضية، نظم الإيرانيون حول العالم مظاهرات وتجمعات في مدن مختلفة، مطالبين بمزيد من الإجراءات من المجتمع الدولي ضد النظام الإيراني.

وفي وقت سابق أيضاً، فرضت الدول الغربية عقوبات، في حزم منفصلة، ضد النظام الإيراني لتدخله في الحرب بأوكرانيا.

انتخاب قاليباف رئيساً للبرلمان الإيراني للمرة الرابعة.. وتوتر واشتباك بسبب "نائبه"

23 مايو 2023، 12:00 غرينتش+1

للمرة الرابعة على التوالي تم انتخاب محمد باقر قاليباف رئيساً للبرلمان الإيراني، اليوم الثلاثاء 23 مايو (أيار)، بأغلبية الأصوات، لكن انتخاب أحد نوابه تسبب في توتر واشتباك بين النواب.

وفي انتخابات الثلاثاء، انتخب عبد الرضا مصري ، ممثل كرمانشاه، نائبا أولا للرئيس، وممثل قم مجتبى ذو النوري نائبا ثانيا لرئيس البرلمان.

وتشير عدة تقارير لوكالات أنباء في إيران، من بينها "تسنيم" و"إيلنا"، إلى أنه بعد انتخاب مصري، تسببت الأصوات المتساوية بين ذو النوري وعلي نيكزاد لانتخاب النائب الثاني في توتر بالبرلمان اقترب حتى من الاشتباك الجسدي.

وقبل ساعة، اتهم موقع "جماران" الإخباري نيكزاد بـ"خرق التزامه الحزبي"، وكتب: "بينما تم اختيار مجتبى ذو النوري وعبد الرضا مصري لمنصب نائبي الرئيس في كتلة "الثورة" البرلمانية، أمس، خالف علي نيكزاد هذا الالتزام وقدم نفسه مرشحًا لمنصب نائب الرئيس".

وتم الإبقاء على محمد باقر قاليباف رئيساً للبرلمان بأغلبية 210 أصوات في التصويت الذي أجري صباح الثلاثاء.

وحصل منافسا رئيس البرلمان، إلياس نادران على 47 صوتا، وفريدون عباسي دواني على 7 أصوات فقط، من إجمالي 264 صوتا، ولم يتمكنا من إقصاء محمد باقر قاليباف من كرسي الرئاسة.

مركز المدافعين عن حقوق الإنسان يدين موجة الإعدامات في إيران

23 مايو 2023، 10:20 غرينتش+1

أدان مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، في بيان، إعدام صالح ميرهاشمي، وسعيد يعقوبي ومجيد كاظمي، محذرا من "خطر إعدام النظام الإيراني 45 متظاهرا آخرين".

واحتج مركز المدافعين عن حقوق الإنسان على عمليات الإعدام في أصفهان، مضيفا أن "النظام الإيراني أعدم ثلاثة مواطنين إيرانيين في عطلة رسمية، الجمعة، 19 أبريل، فيما جرى اعتقالهم وتحقيقاتهم الأولية ومحاكمتهم تحت ظروف غامضة".

وأضاف المركز أنهم حُكم عليهم بالإعدام "دون السماح لهم بمقابلة محاميهم المختارين، في محاكمة جائرة وغير عادلة" وتحت عنوان "محاربة الله"، بينما أخبروا القضاة في رسائلهم من السجن وفي المحكمة أنهم "أجبروا على الاعتراف ضد أنفسهم في ظل التعذيب المروع وتهديد المحققين باعتقال وتعذيب أفراد آخرين من أسرهم وأمهاتهم".

وقال مركز المدافعين عن حقوق الإنسان: إن القضاء الإيراني الذي "يفتقر إلى الاستقلالية ويعمل فقط كذراع قضائية للمؤسسات الأمنية في استكمال مشاريعها الشريرة في قمع المواطنين، أصدر حكم الإعدام على هؤلاء الشبان الثلاثة رغم جميع العيوب القانونية ونفذ الحكم في يوم عطلة دون إبلاغ عائلاتهم.

كما شدد مركز المدافعين عن حقوق الإنسان على معارضة إصدار وتنفيذ مثل هذه الأحكام، مؤكدا أن "قمع المواطنين لن يؤدي إلا إلى زيادة غضبهم ولن يجلب السلام للمجتمع" وحذر من أن "أكثر من 45 مواطنا محتجا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فيهم حاليا".

وزير الدفاع الإسرائيلي:الحرس الثوري الإيراني يحول السفن التجارية إلى"قواعد إرهابية متنقلة"

23 مايو 2023، 06:02 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، وهو يعرض صورًا لسفن تابعة للنظام الإيراني، إن الحرس الثوري يحول السفن التجارية إلى سفن عسكرية و"قواعد إرهابية متنقلة" من خلال تزويدها بالأسلحة والطائرات المسيرة.

وعرض في خطابه يوم الإثنين في مؤتمر عقد في إحدى جامعات هرتسليا، صورا لخمس سفن تحمل أسماء "شهيد سياوشي"، و"شهيد رودكي"، و"مكران"، و"شهيد مهدوي"، و"شهيد باقري"، مضيفا أن إحدى هذه السفن شوهدت مؤخرًا وهي تقترب من خليج عدن.

وفي إشارة إلى تهديدات النظام الإيراني في المنطقة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه خلال عدة أشهر من خدمته كوزير للدفاع، "ضاعف الهجوم على إيران في سوريا".

وأضاف غالانت: "إيران هي أكبر تهديد لاستقرار المنطقة والعالم وتشن حرب استنزاف ضد إسرائيل. وتريد فتح جبهة جديدة لحزب الله في هضبة الجولان كما فعلت من قبل في جنوب لبنان.

كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بخصوص الملف النووي، إنه إذا قررت إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 90 % فإنها ستدفع "ثمنا باهظا".

هذا وقد أكد المسؤولون الإسرائيليون، مرارًا وتكرارًا، أن جميع الخيارات، بما في ذلك العمل العسكري الأحادي الجانب، على الطاولة لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، وحتى الآن، نُسبت عدة هجمات على المنشآت والمراكز النووية الإيرانية إلى إسرائيل.

وأضاف غالانت: "إسرائيل واجهت تهديدات معقدة منذ إنشائها"، لكن النظام الإيراني يحاول الآن ربط جميع الجبهات المختلفة ضد تل أبيب".

وتعليقًا على عودة الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى الجامعة العربية، قال أيضًا إن عضويته لن توفر حصانة للجماعات التي تعمل بالوكالة عن إيران.

"أسوشييتد برس": إيران تقوم ببناء منشأة نووية على عمق كبير قرب نطنز وسط البلاد

22 مايو 2023، 19:46 غرينتش+1

أعلنت وكالة أنباء "أسوشييتد برس"، اليوم الاثنين 22 مايو (أيار)، أن النظام الإيراني يقوم ببناء منشأة نووية تحت الأرض بالقرب من قمة جبل في سلسلة جبال زاغروس، وسط البلاد. وأضافت الوكالة أن أحدث الأسلحة الأميركية قد لا تتمكن من تدمير هذه المنشأة بسبب وجودها على عمق كبير.

واستند التقرير إلى أقوال خبراء وصور أقمار اصطناعية حصلت عليها الوكالة.

واضاف التقرير أن الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بمختبر "بلنت بي بي سي" (Planet Labs PBC)، تظهر أن إيران تقوم بحفر نفق في الجبال بالقرب من منشأة نطنز بأصفهان، وسط البلاد، وهو الموقع النووي الذي تعرض عدة مرات لهجمات تخريبية، عقب تعثر إحياء الاتفاق النووي بين طهران والغرب.

كما يقع هذا المشروع الجديد على بعد 225 كيلومتر جنوب طهران.

وتظهر صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة "Planet Labs PBC" في أبريل (نيسان)، أن هناك أشخاصا يعملون في جبل "كلنغ غز أعلا"، الذي يقع خلف السياج الجنوبي لمنشاة نطنز.

وكشفت مجموعة مختلفة من الصور التي حللها مركز "جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار" أنه تم حفر أربعة مداخل في سفح الجبل، اثنان منها إلى الشرق واثنان آخران إلى الغرب.

وبعد أن كثفت إيران من إنتاج اليورانيوم إلى مستوى قريب من صنع الأسلحة النووية، بعد انهيار اتفاقها النووي مع القوى العالمية، كتبت "أسوشييتد برس" أن المنشأة الجديدة ستعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار توقف الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

وحذرت كيلسي دافنبورت، مديرة سياسة منع الانتشار في رابطة الحد من الأسلحة النووية ومقرها واشنطن، في مقابلة مع "أسوشييتد برس"، من أن استكمال مثل هذه المنشأة "سيكون كابوسًا يمكن أن يؤدي إلى إشعال دوامة تصعيدية جديدة".

وأضافت: "بالنظر إلى مدى اقترب إيران من صنع القنبلة، فليس لديها مجال كبير جدًا لتعزيز برنامجها دون أن تتعثر بالخطوط الحمراء الأميركية والإسرائيلية. لذا فإن أي تصعيد إضافي في هذه المرحلة، يزيد من خطر نشوب صراع".

ومنذ انتهاء الاتفاق النووي، قالت إيران إنها تخصب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 في المائة، على الرغم من أن المفتشين اكتشفوا مؤخرًا أن البلاد أنتجت جزيئات يورانيوم نقية بنسبة 83.7 في المائة. وهو ما يفصلها بخطوة قصيرة للوصول إلى عتبة الـ90 في المائة من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.

وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، ردًا على أسئلة من وكالة "أسوشييتد برس" بشأن البناء، إن "أنشطة إيران النووية السلمية شفافة وتخضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية". ومع ذلك، كانت إيران تقيد دخول المفتشين الدوليين لسنوات.

وذكرت الوكالة أن إيران تقول إن البناء الجديد سيحل محل مركز تصنيع أجهزة الطرد المركزي فوق الأرض في نطنز الذي تعرض لانفجار وحريق في يوليو (تموز) 2020. وألقت طهران باللوم في الحادث على إسرائيل، المشتبه بها منذ فترة طويلة في شن حملات تخريبية ضد برنامجها.

وتابع التقرير أن طهران لم تعترف بأي خطط أخرى للمنشأة، على الرغم من أنها ستضطر إلى إعلان الموقع للوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا كانت تخطط لإدخال اليورانيوم فيه. ولم ترد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا على أسئلة بشأن المنشأة الجديدة تحت الأرض.