• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الشاباك" الإسرائيلي يعلن عن اعتقال فلسطينييْن بتهمة التعاون مع الحرس الثوري الإيراني

18 أبريل 2023، 05:08 غرينتش+1آخر تحديث: 10:56 غرينتش+1

أعلن جهاز المخابرات والأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" عن اعتقال فلسطينيين كانا على اتصال بالحرس الثوري الإيراني لممارسة أنشطة إرهابية. وقال "الشاباك" إن يوسف منصور ومرسال منصور كانا يتحدثان مع عنصرين في فيلق القدس لتهريب أسلحة والتجسس على القوات الإسرائيلية.

ونشر "الشاباك"، في بيان، اسميْ عنصري فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، محمد رضوان، المعروف باسم محمد بشير، وهدا محانه، وأظهر صورا منفصلة لهما، حيث يمكن رؤية رضوان في إحداها بجوار قائد حزب الله اللبناني، حسن نصر الله.

يذكر أن هذين الرجلين يعملان في الفرع الفلسطيني للحرس الثوري بقيادة سعيد إيزدي، المسؤول عن التعاون مع الجماعات الفلسطينية في الضفة الغربية.

وبحسب تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست"، فقد كان الفلسطينيان اللذان تم اعتقالهما على اتصال مع عميليْ الحرس الثوري الإيراني، اللذين عرّفا عن نفسيهما بأنهما عضوان في حزب الله اللبناني، وقد اتفقا مع عناصر الحرس على تهريب أسلحة ومعدات عسكرية إلى الضفة الغربية من أجل عمليات إرهابية محتملة ضد أهداف إسرائيلية.

وقد وافق يوسف منصور على جمع معلومات سرية حول النشاط العسكري الإسرائيلي في جميع أنحاء البلاد وتجنيد أشخاص آخرين للقيام بأعمال مماثلة. كما حصل على أموال وصلت إليه عن طريق مرسال منصور لتنفيذ هذه العملية.

وقال "الشاباك" في بيانه إنه تم وضع لائحة اتهام ضد الاثنين اتهما فيها بارتكاب "جرائم أمنية خطيرة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني يدعو العاهل السعودي لزيارة طهران

17 أبريل 2023، 19:02 غرينتش+1

بعد 6 أسابيع من توقيع اتفاق سعودي إيراني لاستئناف العلاقات بين البلدين بوساطة صينية، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن البلاد وجهت دعوة إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، لإجراء زيارة رسمية إلى طهران.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الاثنين 17 أبريل (نيسان)، أن هذه الدعوة وجهها رئيس الجمهورية، إبراهيم رئيسي.

وأضاف أن إبراهيم رئيسي بعث برده مكتوبا على الدعوة التي وجهها إليه الملك سلمان، لإجراء زيارة رسمية إلى الرياض، اعلن فيه قبول الدعوة.

ولم يتم الإعلان عن موعد محدد لهذه الزيارات، لكن ناصر كنعاني قال إن الزيارات المتبادلة لكبار المسؤولين في البلدين ستجري في البداية على مستوى "وزراء الخارجية".

يشار إلى أنه منذ بدء ولاية الملك سلمان في السعودية قبل ثماني سنوات، تجمدت العلاقات بين الرياض وطهران، إلى أن مهد الرئيس الصيني قبل 6 أسابيع الطريق أمام هاتين الدولتين الغنيتين بالنفط للتوصل إلى اتفاق سلام واستئناف العلاقات بينهما.

كما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن سفارات البلدين ستفتح حتى 9 مايو (أيار) المقبل.

يشار إلى أن الاتفاق بين طهران والرياض وقعه يوم الجمعة 10 مارس (آذار) الماضي، سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، وعضو مجلس الوزراء ومستشار الأمن القومي السعودي، مساعد بن محمد العيبان.

وبحسب النص الذي نشرته وسائل الإعلام الإيرانية والسعودية من هذا البيان، فقد اتفقت طهران والرياض على "استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين على الأكثر".

كما ناقشت لجان من وزارتي خارجية البلدين في الأيام الأخيرة، تفاصيل تسوية العراقيل أمام استئناف عمل السفارات، خلال زيارات متبادلة جرت بين الطرفين السعودي والإيراني.

لكن ناصر كنعاني قال بشأن هذه "المشكلة الفنية" إن عملية تنفيذ الاتفاقات تسير "بشكل جيد"، وأن الطرفين لا يهتمان بـ"بعض التكهنات الإعلامية".

احتجاجات أولياء الأمور في إيران بعد زيادة الهجمات الكيماوية على المدارس في عموم البلاد

17 أبريل 2023، 15:16 غرينتش+1

استمرت الموجة الجديدة من الهجمات الكيماوية على المدارس في جميع أنحاء إيران، والتي بدأت بعد عطلة النوروز، وازدادت حدتها. وفي الوقت نفسه، نظم أهالي الطلاب والطالبات تجمعات احتجاجية، طالبوا فيها بالتغيب عن المدارس.

وبحسب التقارير ومقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد استمرت الهجمات الكيماوية على المدارس الإيرانية، اليوم الاثنين 17 أبريل (نيسان) في محافظات البرز، وكرمانشاه، وكردستان إيران، وأذربيجان الشرقية، وأذربيجان الغربية، وخوزستان.

ومن بين المدارس التي تعرضت لهجمات كيماوية، اليوم الاثنين، ثانوية آسمان للبنات في تبريز، ومدرستا فجر وشرف الإعداديتين للبنات، وثانوية شاهد للبنات في بوكان، وثانوية نورالزهراء للبنات في أرومية، ومدرسة بروين اعتصامي في ديواندره، ومدرستا سرور وأم سلمة للبنات في دزفول.

وفي محافظة البرز، تعرضت عدة مدارس لهجمات كيماوية، هي: ثانوية محمد باقر للبنات، ومدرسة زينب كبرى في ماهدشت كرج، ومدرسة رضوان للبنات، ومدرسة الإمام جعفر صادق للبنات، ومدرسة 15 خرداد الثانوية للبنات في كرج.

وفي هذا اليوم أيضًا، وقع هجوم كيماوي على مدرسة معلم كرمانشاه الثانوية، وأربع مدارس للبنات، هي: ثانوية أنديشه، ومدرسة 17 شهريور الإعدادية، ومدرستا عصمت، وخديجة كبرى الثانوية في كيلان غرب بمحافظة كرمانشاه.

وأعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان عن إدخال أكثر من 30 تلميذة إلى مستشفى الشهداء في مدينة هرسين بمدينة كرمانشاه بعد الهجوم الكيماوي على مدرسة ناصري المتوسطة للبنات، وكتبت أن الحالة الصحية لبعضهن حرجة.

كما تم استهداف مدرسة نسيبة في سنندج بهجوم كيماوي ونقل عدد من الطالبات إلى المراكز الطبية.

وفي الوقت نفسه، تجمع عدد من أهالي الأهواز أمام مكتب قائمقام المدينة للاحتجاج على التسمم المتسلسل للطالبات وطالبوا بمواصلة الدراسة عبر الفضاء الافتراضي.

وبينما تتواصل الهجمات الكيماوية على المدارس في مدن البلاد، التقى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بمجموعة من الصبية والطلاب. إلا أنه- بناءً على تصريحات نشرها إبراهيم رئيسي في وسائل إعلام النظام الإيراني، تحدث عن قضايا مثل "البرنامج النووي والجماعات الطلابية الجهادية وقدرة الطلاب في مجال الإنتاج"، دون أن يذكر تسميم الطلاب والطالبات في هذا الاجتماع.

يذكر أن النظام الإيراني الذي نفى هذه الهجمات في الأشهر الأولى من الهجمات الكيماوية على المدارس، لم يحدد الجناة حتى الآن، ومن ناحية أخرى، زاد الضغط على وسائل الإعلام والناشطين المدنيين لمنع نشر المعلومات في هذا الصدد.

حكومة رئيسي تساوم فناني إيران بـ"العمل" شرط "التوبة والندم" على دعم الانتفاضة

17 أبريل 2023، 13:12 غرينتش+1

بالتزامن مع إجراءات حكومة إبراهيم رئيسي التي تسعى إلى تفعيل ما عرف بـ"سياسة التوبة" بين الفنانين، أعلن وزير الإرشاد الإيراني، محمد مهدي إسماعيلي، أن عودة الفنانين المحتجين إلى "العمل" مشروطة بـ"التعبير عن الندم".

وقال محمد مهدي إسماعيلي، اليوم الاثنين، عن منع بعض الفنانين من ممارسة نشاطهم الفني: "بشكل عام، نحاول توفير مساحة عمل للأشخاص الذين عبروا عن ندمهم وعادوا إلى أحضان الناس والمجتمع".

لكن إسماعيلي استمر في تهديد الفنانين، وقال: "لكن من استمروا في الاختلاف مع المثل العليا للشعب الإيراني، قصتهم مختلفة".

ورداً على سؤال حول وجود قائمة بالفنانين الممنوعين، حاول إسماعيلي وضع مسؤولية هذه القائمة على عاتق النظام القضائي للنظام الإيراني.

وأضاف: "إن هذا الأمر يتعلق بالأمور القضائية.. المناقشات النقابية لها لوائحها الخاصة ويتم تنفيذ هذه اللوائح وفقًا لإجراءاتها الخاصة".

يذكر أنه خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، دعم العديد من الفنانين من مختلف المجالات هذه الانتفاضة، لكن النظام فرض قيودًا صارمة على هؤلاء الفنانين رداً على ذلك.

وكانت "دار السينما" قد أعلنت في وقت سابق أن حوالي 100 فنان يخضعون لقيود، بما في ذلك المنع من مغادرة البلاد.

كما أثار اعتقال بعض الفنانين المحتجين، بما في ذلك ترانه علي دوستي، ردود فعل دولية واسعة النطاق.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، خلال الأيام الأولى للانتفاضة، وفي أعقاب الاحتجاج الذي قامت به بعض الفنانات بخلع الحجاب الإجباري بالتزامن مع الانتفاضة الشعبية، قال وزير الإرشاد: "بإمكانهن الانخراط بحرية في أنشطة أخرى".

وأضاف وزير الإرشاد: "الممثلات اللواتي خلعن الحجاب اخترن أن لا يخضعن للقوانين".

ومع بداية الانتفاضة الشعبية في إيران، اتخذ العديد من الفنانين موقفا ضد النظام، ووصف قطب الدين صادقي، المخرج المسرحي الشهير، أوضاع المسرح الإيراني بالكارثية. وتابع: "كل الفنانين المسرحيين عاطلون عن العمل. المسرحيات على خشبة المسرح ليس لها جمهور. أولئك الذين يقدمون العروض المسرحية هذه الأيام يجلبون عددًا محدودًا من الجمهور إلى القاعة بالقوة.

وفي حين قاطع فنانون إيرانيون مهرجانات النظام وأعلن آخرون أنهم لن يشاركوا في مهرجان فجر السينمائي، دعما للاحتجاجات على مستوى البلاد، قال إسماعيلي إن أجواء مهرجان فجر للسينما والمسرح "جيدة جدًا".

مسؤول إيراني: 120 ألف طفل يعملون في جمع القمامة.. ومطاردتهم لن تحل المشكلة

17 أبريل 2023، 12:50 غرينتش+1

أعلن محمدرضا حيدرهايي، المسؤول بمنظمة الرعاية الاجتماعية في إيران، أن هناك نحو 120 ألف طفل عامل في البلاد. وقال: "الآن إذا راقبنا شوارع المدينة بعناية أكبر، فسنرى زيادة في الأطفال الذين يعملون في جمع القمامة".

وصرح حيدرهايي لوكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الاثنين 17 أبريل (نيسان)، بأنه "في العام الماضي تم تحديد 14500 طفل من أطفال الشوارع، منهم نحو 10500 استفادوا من خدمات منظمة الرعاية الاجتماعية، والباقون لم يرغبوا في تلقي هذه الخدمات".

وأكد أن منظمة الرعاية ضد مطاردة الأطفال العاملين وأطفال الشوارع بشكل عام، مضيفاً: "نعتقد أن مطاردة هؤلاء الأطفال لن تحل مشكلتهم".

وتأتي زيادة عدد الأطفال العاملين في إيران في حين يتدهور الوضع الاقتصادي الإيراني في السنوات الأخيرة.

وأضاف هذا المسؤول في منظمة الرعاية الاجتماعية: "من ناحية أخرى، فإن مطاردة الأطفال العاملين وأطفال الشوارع يجعلهم بعيدًا عن متناول منظمة الرعاية الاجتماعية لتلقي الدعم".

وبحسب قوله، إذا تمت مطاردة الأطفال العاملين وتعقبهم، "فقد يتم استخدامهم في بيع المخدرات ونقلها، وإذا كانوا صغارًا، من الممكن أن يدخلوا ورشا تحت الأرض أو يقوموا بجمع القمامة".

تأتي الزيادة في عدد الأطفال العاملين في إيران في حين أنه خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، قال أكثر من 500 من أعضاء وأنصار جمعية الإمام علي في بيان لهم إن النظام الإيراني استخدم عددًا من الأطفال الفقراء لقمع الاحتجاجات من خلال منحهم "عدة حقائب من المواد الغذائية".

وأضاف البيان: "نسمع من الأطفال الذين كانوا في السابق يتلقون الدعم من هذه الجمعية أنه تمت دعوة أصدقائهم وزملائهم إلى الشارع لقمع الاحتجاجات".

كما زاد النظام الإيراني، في السنوات الأخيرة، من ضغوطه على نشطاء حقوق الطفل واعتقل ناشطين مثل سمانة أصغري.

وذكرت صحيفة "همشهري" العام الماضي، وجود مدرسة في المنطقة 16، جنوبي طهران، يوجد فيها الأطفال الذين يضطرون للعمل أثناء دراستهم، ويأتون إلى المدرسة بأدوات جمع القمامة.

تمرد الإيرانيات على قانون "الحجاب الإجباري" و"كيهان": صور النساء "مفبركة"

17 أبريل 2023، 10:18 غرينتش+1

بينما تتواصل جهود مؤسسات النظام الإيراني لفرض الحجاب الإجباري على الفتيات والنساء الإيرانيات، وصفت صحيفة "كيهان" التابعة لمكتب المرشد الإيراني الصور المنشورة لنساء دون الحجاب الإجباري في وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في الخارج بأنها "مفبركة".

وبالتزامن مع الخطة الجديدة لقوة الشرطة الإيرانية لفرض الحجاب الإجباري، أعلن التلفزيون الإيراني عن عقد الاجتماع الأول للمقر الثقافي والاجتماعي للمجلس الأعلى للثورة الثقافية مع التركيز على موضوع الحجاب والعفة.

وقال عبد الحسين خسروبناه، أمين سر المجلس الأعلى للثورة الثقافية، في هذا الاجتماع، الأحد، إن هذا المجلس دخل موضوع الحجاب كـ "مقر حتى تتمكن المؤسسات من أداء واجباتها في هذا الصدد".

وبينما فرضت إيران دائمًا قيودًا وعقوبات جدية على النساء والفتيات لإرغامهن على ارتداء الحجاب، زعم خسروبناه أن "المؤسسات الثقافية التزمت الصمت حيال قضية الحجاب طوال العقود الثلاثة الماضية".

كما اتهم أمين سر المجلس الأعلى للثورة الثقافية، النساء والفتيات بـ "الفساد"، كغيره من المسؤولين في النظام الإيراني، وقال: "جزء من قضية الحجاب هو مؤامرة العدو الذي يروج للفساد من خلال استخدام تيارات وعصابات في الموضة والفضاء الافتراضي والسياحة وغيرها، وتتعامل أجهزة الأمن وإنفاذ القانون مع هذه العوامل".

وفي السنوات الأخيرة، أغلق النظام الإيراني العديد من الوحدات التجارية واعتقل الكثير من الأشخاص فيما يتعلق بالحجاب الإجباري.

وبالتزامن مع تصريحات أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية، كتبت صحيفة "كيهان" في مقال أن الصور التي بثتها وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في الخارج حول خلع الحجاب الإجباري من قبل النساء "مزيفة".

وفي مقال غير موقع، زعمت هذه الصحيفة أن وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج بدأت في الأيام الأخيرة دعاية واسعة النطاق، ومن خلال قطع برامجها العادية، ركزت بشكل أكبر على الترويج للاضطرابات في إيران وبث صور وتقارير "مزيفة" تحاول الكذب بشأن هذه المسألة.

ويرجع سبب هذا الغضب من صحيفة "كيهان" إلى الانتشار الواسع لصور النساء بدون الحجاب الإجباري في الأماكن العامة، بالتزامن مع الخطة الجديدة لقوة الشرطة في مجال الحجاب الإلزامي.

ومنذ أن بدأ هذا المشروع، يوم السبت، نشرت نساء وفتيات إيرانيات هذه الصور على مواقع التواصل الاجتماعي لإظهار عزمهن وكفاحهن من أجل الحق في حرية ارتداء الملابس.