• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"العفو الدولية" في تقريرها السنوي: استئناف عمليات الإعدام العلنية في إيران

28 مارس 2023، 16:16 غرينتش+1آخر تحديث: 17:20 غرينتش+1

أعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي لعام 2022 – 2023 عن زيادة عمليات الإعدام في إيران في العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه، وأكدت أن الإعدامات على الملأ العام استؤنفت في إيران بعد توقف دام عامين.

وأكدت منظمة العفو الدولية في مستهل تقريرها الخاص بأوضاع حقوق الإنسان في إيران، أن انتفاضة شعبية مناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية، لم تشهد البلاد مثيلا لها، عصفت بإيران.

وأضاف التقرير أن "قوات الأمن الإيرانية أطلقت الذخيرة الحية والكريات المعدنية بشكل غير مشروع لسحق المظاهرات فقتلت مئات الرجال والنساء والأطفال وأصابت الآلاف".

وأوضح أن آلاف المواطنين الإيرانيين تعرضوا للاحتجاز التعسفي أو لمقاضاة جائرة دونما سبب سوى ممارستهم السلمية لحقوقهم الإنسانية.

وسبق وأن قالت منظمات حقوق الإنسان إن الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص في الشوارع بيد قوات الأمن، وتم اعتقال آلاف آخرين.

ورفض النظام الإيراني تقبل مسؤولية قتل المحتجين في الشوارع، وعزا أسباب قتلهم إلى قضايا مثل "الانتحار" أو "السقوط من الأعلى" أو "قتلهم بيد منفذي أعمال الشغب والإرهابيين".

كما أكدت العفو الدولية في تقريرها السنوي أن النساء الإيرانيات وأفراد مجتمع الميم والأقليات العرقية والدينية تعرضوا للتمييز المجحف والعنف.

وأضافت المنظمة أنه انتشرت على نطاق واسع وبشكل ممنهج حوادث الاختفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، بما في ذلك الحرمان المتعمد من الرعاية الطبية، وفرضت أو نفذت السلطات الإيرانية عقوبات قاسية ولا إنسانية من بينها الجلد وبتر الأطراف والإغماء، كما تزايد استخدام عقوبة الإعدام.

وأكدت العفو الدولية أن جميع المحاكمات في إيران جائرة بشكل منهجي، وساد الإفلات الممنهج من العقاب على الجرائم ضد الإنسانية السابقة والحالية.

وفي قسم الإعدام، يؤكد تقرير العفو الدولية أن السلطات الإيرانية استخدمت عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي للمحتجين والمعارضين وأفراد الأقليات العرقية، وكان عدد أفراد الأقلية البلوشية التي تتعرض للقمع بين من أعدموا.

وجاء في التقرير: فرضت عقوبة الإعدام بعد محاكمات فادحة الجور بما في ذلك على جرائم لا تفي بمعيار "الجرائم الأشد خطورة" مثل تهريب المخدرات والفساد المالي والتخريب، وعلى أفعال يحميها القانون الدولي لحقوق الإنسان مثل الممارسة السلمية للحق في حرية التعبير.

وأكدت المنظمة أن عدة أشخاص أعدموا عقابا على جرائم ارتكبت عندما كانوا أطفالا، وظل عشرات آخرون كانوا دون 18 عاما وقت وقوع الجريمة ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فيهم.

وفيما يتعلق بالتميز المجحف للأقليات العرقية، أكد التقرير أن أبناء الأقليات العرقية، مثل عرب الأهواز والأتراك والأذربيجانيين والبلوشيين والأكراد والتركمان واجهوا التمييز المجحف على نطاق واسع ما حد من سبل حصولهم على التعليم والعمل والحصول على الإسكان الملائم وتولي المناصب السياسية.

وأدى تدني الاستثمار المستمر في مناطق الأقليات إلى تفاقم الفقر والتهميش.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"طريقة الحكم" و"الفساد المتجذر في البلاد" سببان رئيسيان لهجرة الإيرانيين إلى الخارج

28 مارس 2023، 15:24 غرينتش+1

أظهر الكتاب السنوي للهجرة من إيران أن "طريقة الحكم" و"وجود فساد متجذر في البلاد" هما سببان رئيسيان لهجرة الإيرانيين إلى خارج البلاد خلال السنوات الأخيرة. كما تُعتبر إسرائيل واحدة من 10 وجهات الإيرانيين للهجرة، فيما ارتفع عدد المهاجرين الإيرانيين في تركيا 5 أضعاف خلال 7 سنوات.

وبحسب هذا التقرير السنوي، سجل عدد الإيرانيين في تركيا عام 2021 نموا وصل إلى 5 أضعاف مقارنة بعام 2014، ووصل إلى 155 ألف نسمة.

وأصبحت تركيا منذ عام 2019، الوجهة المفضلة للمهاجرين الإيرانيين لدرجة أن عدد الإيرانيين في تركيا، بين عامي 2019 إلى 2021، ارتفع أكثر من عدد الإيرانيين الموجودين في دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأستراليا.

وبحسب الكتاب السنوي للهجرة للعام الإيراني الماضي (انتهى في 20 مارس/آذار الحالي)، فقد تم من عام 2010 إلى 2021 إصدار ما متوسطه 86 ألف تأشيرة أو تصريح إقامة غير سياحي للإيرانيين في أوروبا وأمريكا. وعلى هذا الأساس، وباستثناء تركيا، بلغ تدفق المهاجرين الإيرانيين إلى هذه الوجهات نحو 65 ألف شخص سنويا.

وسجل عدد الإيرانيين في الفترة نفسها نموا يصل إلى 11.5% في أميركا، و77% في كندا، و2.5% في بريطانيا.

علما أن الكتاب السنوي للهجرة نشره مرصد الهجرة الإيراني وهو معهد أبحاث يعمل في مجال بيانات الهجرة.

ويقوم هذا المعهد البحثي بإجراء مثل هذه الأبحاث منذ عام 2018 بالتعاون مع "جامعة شريف" الإيرانية.

ووفقًا للكتاب السنوي للهجرة الإيراني واستناداً إلى تجميع البيانات الدولية والمصادر الإحصائية في البلدان الوجهة فقد كان كل من الإمارات وأميركا وكندا وألمانيا وتركيا وبريطانيا والسويد وأستراليا وإسرائيل والكويت هي الدول العشر الأولى التي استضافت أكبر عدد من المهاجرين الإيرانيين بين عامي 2018 إلى 2021.

ومن بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فقد استضاف كل من ألمانيا والسويد وهولندا وفرنسا أكبر عدد من المهاجرين الإيرانيين في عام 2021، وتعتبر ألمانيا الوجهة الأولى لهجرة للإيرانيين إلى أوروبا.

وكما في عام 2020، فقد كانت دول تركيا وألمانيا وبريطانيا وإيرلندا الشمالية والعراق والولايات المتحدة في عام 2021 هي الوجهات الخمس الرئيسية للمواطنين الإيرانيين الذين دخلوها بحالة لجوء.

علما أن حالة اللجوء تشير إلى الشخص الذي تقدم بطلب للحصول على اللجوء، ولكن لا يزال لم يتم قبول طلبه.

وفي مؤشر اللاجئين في عام 2021 أيضا، كانت ألمانيا وبريطانيا وإيرلندا الشمالية وأستراليا والسويد والنمسا هي الوجهات الخمس الأولى التي استضافت مواطنين إيرانيين في وضع "اللاجئ". ووضع "اللاجئ" هو الشخص الذي تمت الموافقة على طلب لجوئه.

وبحسب الكتاب السنوي للهجرة، فإن الأسباب الرئيسية لهجرة الإيرانيين هي كالتالي: طريقة الحكم، ووجود فساد متجذر في البلاد، وتحقيق المزيد من الرفاه والأمن، ووجود تمييز مهني واجتماعي، ونوعية أفضل للحياة في الخارج، وتقلبات أسعار العملات الأجنبية، والتضخم، والأوضاع الاقتصادية، وأوضاع العقوبات، ومستوى الرواتب، وعدم الاستقرار الاقتصادي في البلاد.

ووفقًا لدراسة خبراء الكتاب السنوي للهجرة من إيران، فإن أنماط الهجرة الإيرانية ستشهد تغييرات واسعة النطاق في المستقبل، وستكون دول منطقة الشرق الأوسط واحدة من الوجهات الرئيسية لجذب المهاجرين الإيرانيين بسبب قربها الجغرافي والقرب الثقافي إلى حد بعيد.

وبحسب الدراسات، قد تكون السعودية والإمارات، باعتبارهما قطبين جديدين للعلوم والتكنولوجيا، الخيارين الرئيسيين لاستقطاب الموارد البشرية الإيرانية.

ومن أجل تحقيق أهدافها في التنمية الحضرية، قد تحتاج هذه البلدان إلى استقطاب متخصصين ومواهب مختلفة من جميع أنحاء العالم، وتسعى إلى جذب القوى الموهوبة والمبتكرة والمبدعة ومن خلال توفير خدمات وفيرة لهم.

إيرانية فقدت إحدى عينيها برصاص الأمن: أطلقوا الرصاص على بطني وأنا غارقة في دمي

28 مارس 2023، 14:43 غرينتش+1

نشرت نيلوفر آقايي، الإيرانية التي فقدت إحدى عينيها برصاصة أطلقها رجال القمع الإيراني، صورة للمكان الذي تم إصابتها فيه، وأعلنت أنها عادت إلى هناك بعد 6 أشهر من الإصابة .

في 26 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، كانت آقايي قد شاركت بوقفة احتجاجية مع عدد من المواطنين أمام الطب الشرعي عندما تم استهدافها بالرصاص ففقدت على إثر ذلك إحدى عينيها.

وذكرت آقايي، والتي تعمل ممرضة، على صفحتها في "إنستغرام": "الليلة الماضية، بعد 6 أشهر، ذهبت إلى المكان الذي أصبت فيه برصاصة في عيني... كان شعورًا غريبًا... رأيت هنا ما حدث لوجهي".

وقالت مخاطبة رجل الأمن الذي أطلق الرصاص تجاهها: "كنت تشاهد بأني غارقة في دمي، لماذا وجهت رصاصة أخرى إلى بطني؟

وقالت إن الرصاصة التي أصابت بطنها تركت علامة "مثل الهلال" على جسمها.

بعد مرور 6 أشهر على استهداف عينها اليسرى أثناء تجمع الطاقم الطبي أمام مبنى النظام الطبي بطهران، كتبت نيلوفر آقايي عن مشاعرها تجاه "طلب وشراء عين صناعية"، وقالت إنها في هذه الأشهر الستة ترى الأشياء أجمل في عينها اليمنى.

وتتمنى "كل الأحزان والأخبار السيئة والفقر والغلاء إلى عينها اليسرى التي خسرتها ولا تشاهد فيها الأشياء".

الممرضة آقايي، البالغة من العمر 32 عامًا، هي واحدة من عشرات المتظاهرين الذين أصيبوا في أعينهم من قبل القوى القمعية التابعة للنظام الإيراني خلال الانتفاضة.

وسبق وخضعت المواطنة المتظاهرة إلهه توكليان، التي فقدت إحدى عينيها برصاص القوات الأمنية، لعملية جراحية في مدينة ميلانو الإيطالية، خلال الأيام الماضية.

وقالت في الفيديو الذي نشرته قبل الجراحة: "اليوم سوف يزيلون هذا الضيف غير المدعو من عيني؛ ضيف كان عنيفا جدا وجلب معه القسوة. [لكن] أنا على قيد الحياة لأروي هذه الأحداث وإظهار هذه الخيانة".

ونشرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقرير لها تفاصيل عن 22 متظاهرا فقدوا بصر إحدى عينيهم أو كلتيهما بسبب إطلاق النار من قبل قوات الأمن الإيرانية خلال الانتفاضة الأخيرة.

عضو مجلس الخبراء الإيراني: الحجاب نعمة وعلى الرجال عدم ارتداء ملابس ضيقة

28 مارس 2023، 07:32 غرينتش+1

زعم العضو المتطرف في مجلس الخبراء الإيراني، وأحد الأئمة المؤقتين لصلاة الجمعة في طهران، أحمد خاتمي، أن "الحجاب للرجال يعني أنهم يجب ألا يرتدوا ملابس عليها علامات وكتابات أجنبية أو ملابس ضيقة".

كما قال هذا العضو المتطرف إنه يجب على النساء أيضًا اعتبار الحجاب نعمة.

وكان أحمد خاتمي قد قال العام الماضي، قبيل بدء الاحتجاجات العارمة عقب مقتل مهسا أميني، إن "العديد من اللاتي لا يرتدين الحجاب هن نساء وأطفال اللصوص والمختلسين".

وعلى الرغم من عنف النظام مع المحتجين عقب مقتل الشابة مهسا أميني في معتقل شرطة الأخلاق الإيرانية بسبب الحجاب الإجباري، رفض العديد من النساء والفتيات الإيرانيات ارتداء الحجاب الإجباري في الشوارع والممرات، وقد توسع هذا العصيان الواسع خلال أيام عطلة النوروز بشكل ملحوظ.

وأفاد صحفيون أجانب عائدون من طهران أن النساء والفتيات لا يلتزمن في جميع أنحاء العاصمة والعديد من المدن الأخرى بالحجاب الإجباري، ومن بينهن أيضًا بنات عائلات المسؤولين وقوات الشرطة.

وكشف أحد أكثر البرلمانيين الإيرانيين تطرفا، حسين جلالي، الأحد 26 مارس (آذار)، عن تفاصيل مشروع قانون جديد لتنفيذ الحجاب الإجباري بما فيه فرض غرامات مالية تصل إلى 3 مليارات تومان على غير المحجبات، وقال إن هذا المشروع "اطلع عليه المرشد الإيراني علي خامنئي أيضا".

لكن تصريحات أحمد خاتمي، تظهر أن النظام الإيراني قد يحاول فرض آرائه المتطرفة على الرجال فيما يتعلق بالملابس.

الناشطة الإيرانية نرجس محمدي تصف عفو خامنئي عن المعتقلين بـ"المسرحية الخادعة"

27 مارس 2023، 21:10 غرينتش+1

بعثت الناشطة الإيرانية المدافعة عن حقوق الإنسان والمسجونة في إيفين، نرجس محمدي، برسالة اعتبرت فيها ما يسمى "عفو المرشد" بأنه مسرحية لخداع الحكومات الغربية، وطالبت الأوساط الدولية بمساعدة الشعب الإيراني للتخلص من نظام الجمهورية الإسلامية في إيران.

وقالت محمدي في رسالتها التي قُرئت في اجتماع عقد في جنيف مؤخرا: "إن السياسات المناهضة للنساء تصاعدت من قبل النظام الديكتاتوري الديني وإن التسمم المتسلسل لتلميذات المدارس احتوى أيضًا على رسالة مفادها أن قمع المرأة سيستمر".

كما أعلنت محمدي عن استعدادها، مرة أخرى للإدلاء بشهادتها حول "الاعتداء الجنسي والتحرش بالسجينات".

يشار إلى أنه خلال الاعتقالات التي شنتها العناصر الأمنية الإيرانية على المتظاهرين عقب انتفاضة مهسا أميني خلال الأشهر الستة الماضية، وردت تقارير عديدة عن اغتصاب واعتداء على النساء من قبل عناصر النظام في السجون والمعتقلات.

كما نشرت قناة "سي إن إن" نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي تقريرا في هذا الخصوص.

ورداً على هذا التقرير، زعم وزير الخارجية الإيراني أن هذه التقارير "موجهة وكاذبة"، وقال إنه لا يستطيع تأكيد هذه القضية، وأن هناك العديد من الادعاءات المماثلة "التي لا أساس لها".

وسبق لنرجس محمدي، المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، أن تم اعتقالها وسجنها عدة مرات، وآخر مرة حكم عليه بالسجن 10 سنوات و8 أشهر و154 جلدة.

"وول ستريت جورنال": روسيا تزود إيران ببرامج تجسس وأجهزة متطورة للحرب السيبرانية

27 مارس 2023، 19:35 غرينتش+1

أعلنت صحيفة "وول ستريت جورنال"- نقلا عن مصادر مطلعة، اليوم الاثنين 27 مارس (آذار)- عن تعاون سيبراني بين طهران وموسكو، وأن روسيا تزود نظام طهران بأجهزة وبرامج متطورة في مجال التجسس والرقابة الرقمية، فيما تسعى إيران إلى تعميق هذا التعاون.

وكتبت الصحيفة في تقريرها أن روسيا منذ بداية الحرب في أوكرانيا، زودت إيران بقدرات للاتصالات إضافة إلى أجهزة استماع وأجهزة التصوير المتطورة وأجهزة كشف الكذب.

كما قالت هذه المصادر المطلعة للصحيفة إن موسكو ربما شاركت سابقًا برمجيات أكثر تقدمًا مع إيران تسمح للنظام الإيراني باختراق الهواتف وأنظمة الكمبيوتر الخاصة للمنتقدين والمعارضين.

وبحسب التقرير، تتمتع كل من روسيا وإيران بقدرات إلكترونية متطورة، ولديهما تاريخ طويل من التعاون السيبراني، حيث وقعتا اتفاقية تعاون سيبراني قبل عامين تركز في الغالب على شبكات الدفاع السيبراني، بحسب المحللين.

وأكدت مصادر "وول ستريت جورنال" أن موسكو ترددت منذ فترة طويلة في بيع القدرات الهجومية الرقمية لطهران خشية تقديم هذه القدرات إلى جهات أخرى.

وإضافة إلى هذه القدرات السيبرانية، يسعى النظام الإيراني إلى الحصول على العشرات من طائرات الهليكوبتر الهجومية والطائرات المقاتلة الروسية المتقدمة، فضلاً عن مساعدة موسكو في برنامج إيران الصاروخي بعيد المدى.

وقد تقدم النظام الإيراني بهذه الطلبات مقابل تزويده روسيا بطائرات مسيرة وصواريخ قصيرة المدى ومعدات حربية أخرى.

وأضاف تقرير "وول ستريت جورنال" أن مصادر مطلعة أعلنت أن المسؤولين الروس توصلوا إلى استنتاج مفاده أن فوائد تعزيز العلاقات العسكرية مع إيران تفوق جوانبها السلبية.

واستخدم النظام الإيراني خلال 6 أشهر من الانتفاضة الشعبية، خطط تقييد الإنترنت وحجبه بشكل واسع كأداة لقمع هذه الانتفاضة.

وسعى النظام الإيراني من خلال قطع الإنترنت، إلى عدم بث صور قتله للمحتجين على الإنترنت وقمع المتظاهرين في الشوارع، كما استخدم أدوات رقمية لتعقب المتظاهرين واعتقالهم.

ومنذ عام تقريبا، تم الكشف عن تعاون إيران العسكري مع روسيا عبر إرسال طائرات مسيرة إلى موسكو.

ولكن مؤخرا أعلنت بريطانيا أن روسيا كثفت استخدام المسيرات الإيرانية في هجماتها على أوكرانيا، وجاء هذا بينما تنفي طهران دورها في الحرب الأوكرانية.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية، أمس الأحد 27 مارس (آذار)، في أحدث تقييم استخباراتي لها حول الحرب في أوكرانيا، أكدت الاستخدام الواسع للطائرات المسيرة الإيرانية من قبل روسيا خلال الأيام الماضية.

وبحسب التقرير، فقد هاجمت روسيا منذ بداية الشهر الجاري أهدافًا مختلفة في أوكرانيا ما لا يقل عن 71 مرة بطائرات "شاهد" المسيرة الإيرانية.

ويأتي تقرير وزارة الدفاع البريطانية بعد أيام من كلمة المرشد الإيراني، علي خامنئي، التي أدلى بها في مشهد، شمال شرقي البلاد وزعم أن النظام الإيراني ينفي بشكل قاطع مشاركته في حرب أوكرانيا.