• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

معتقلة سياسية من محبسها: الحرية تمر بطريق إسقاط النظام الإيراني

19 مارس 2023، 17:06 غرينتش+0

بعثت المعتقلة السياسية، بهاره هدايت، عشية أعياد النوروز في إيران، برسالة من داخل سجن إيفين بطهران، نشرها موقع "إيران واير"، أحيت فيها ذكرى الضحايا والمعدومين في الانتفاضة الشعبية.

وأضافت هدايت: "إذا كنا نبحث عن الحرية فإن جميع الطرق للوصول إليها تمر بإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وشطب الإسلام السياسي من ساحة الحكم".

وأشارت المعتقلة السياسية في رسالتها التي انتشرت، اليوم الأحد 19 مارس (آذار)، إلى أسماء عدد من الشباب والمعدومين في الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، وكتبت: "هذه ثامن ليلة نوروز أقضيها في سجن الجمهورية الإسلامية، ولكن إيماني بالحرية أكثر من أي وقت. أجلس في لحظات استقبال السنة الجديدة على مائدة العيد في السجن وأحيي في قلبي ذكرى الراحلين دون رجعة".

وأكدت هذه الناشطة الطلابية السابقة: "أن يكون للإنسان أبناء وطن كهؤلاء فهو مبعث فخر واعتزاز. النوروز ذكرى تاريخنا العريق والمشترك على هذه الأرض التي رأى شعبها ما رأى من تمييز وظلم وفقدان للكرامة. من واجبنا أن نتذكر أرضنا بكل آلامها ومعاناتها".

وأضافت: "في ثامن ربيع من الأسر، أتمنى أن تلتئم جميع جروح الشعب والخلاص النهائي للجميع. إذا كان هذا العمر نصيبي من العالم، فإني مستعدة للتضحية به في طريق تحقيق إرادة الشعب. دون ملل وشكوى".

وفي جزء آخر من رسالتها، قالت هدايت: "الحركة الأخيرة أيضا كانت جزءا من إرادة الشعب واستطاعت رسم الخطوط المحددة لمستقبلها المنشود تحت شعار (المرأة والحياة والحرية) وكلها مفاهيم واعدة".

وتابعت أن "النظام الإيراني أصبح العنصر غير الأخلاقي والمشؤوم في الحياة اليومية للإيرانيين، وبقاء هذا النظام ضد بقائنا وبقاء أطفالنا وأرضنا. لذلك، لا يزال منطق المطالبة بالإطاحة قائما".

وليست هذه هي المرة الأولى التي تبعث فيها هدايت برسالة من داخل السجن تؤكد فيها ضرورة الإطاحة بالنظام الإيراني، فقد سبق لها أن أصدرت سابقا، خلال الانتفاضة الشعبية، بيانا تطرقت فيها إلى مميزات الانتفاضة مع الاحتجاجات العارمة التي حدثت قبل انتفاضة مهسا في البلاد، وقالت إن الانتفاضة الأخيرة تطالب بالتحرر من الإسلام السياسي والنظام.

وكانت عناصر الأمن الإيرانية قد اعتقلت هدايت يوم 3 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ونقلتها إلى سجن إيفين. كما سبق وأن أدينت هدايت على خلفية احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بالسجن 4 سنوات و8 أشهر.

وقبل ذلك، كانت هدايت قد اعتقلت على خلفية احتجاجات عام 2009 في إيران، وقضت 6 سنوات ونصف السنة في السجن بحكم أصدرته محكمة الثورة في طهران.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رغم النفي الأميركي.. طهران تؤكد مجددا وجود "وثيقة" لتبادل السجناء مع واشنطن

19 مارس 2023، 14:52 غرينتش+0

أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، اليوم الأحد 19 مارس (آذار)، مرة أخرى، وجود وثيقة لتبادل السجناء بين إيران وأميركا. وقال إن هذه الوثيقة وقعها "ممثل رسمي عن أميركا" في مارس الماضي، وجرى التوقيع في بلد ثالث.

كما زعم أميرعبداللهيان في مؤتمر صحافي له اليوم الأحد، أنه في الأسابيع الأخيرة، جرت "محادثات غير مباشرة لتحديث" هذه الوثيقة بين إيران والولايات المتحدة، ولكن الوثيقة هي أساس العمل لهذا الإجراء، رافضا الخوض في المزيد من التفاصيل.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، قد أعلن الأسبوع الماضي أيضا، ردا على نفي تصريحات أميرعبداللهيان السابقة من قبل واشنطن، أعلن أن "الاتفاق المكتوب" لتبادل السجناء بين إيران وأميركا وقعه "ممثل رسمي عن أميركا".

وأضاف كنعاني أن هذا الاتفاق "لم يتم تنفيذه حتى الآن من قبل الحكومة الأميركية لأسباب مختلفة".

وتأتي هذه التصريحات الإيرانية بينما نفى البيت الأبيض، مزاعم وزير الخارجية الإيراني بشأن التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل السجناء بين إيران وأميركا، واصفا إياها بـ"الكاذبة".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض يوم 12 مارس الحالي: "السلطات الإيرانية لا تتردد في اختلاق القصص، وهذه المزاعم الأخيرة الظالمة من جانبها، ستتسبب في مزيد من الحزن لأسر السجناء".

وقبل ذلك، كان وزير الخارجية الإيراني قد أعلن في مقابلة أنه منذ نحو عام، "تم التوقيع والموافقة بشكل غير مباشر على وثيقة" تتعلق بتبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة، ومن وجهة نظرنا، كل شيء جاهز، والجانب الأميركي يقوم بآخر الترتيبات الفنية.

وكانت قناة "إن بي سي نيوز"، قد نقلت، قبل نحو شهر، عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران تتفاوضان بشكل غير مباشر من أجل تبادل محتمل للسجناء، وأن بريطانيا وقطر تعملان كوسيطين.

وذكرت هذه الشبكة الأميركية، الأربعاء 15 فبراير (شباط) الماضي، نقلاً عن 4 مصادر مطلعة، أن هذه المفاوضات شهدت تقدماً، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي بهذا الشأن أم لا.

يشار إلى أن إيران تعتقل العديد من المواطنين الإيرانيين- الأميركيين، بمن فيهم سيامك نمازي، وعماد شرقي، ومراد طاهباز. ويعتزم النظام الإيراني الإفراج عن هؤلاء الأشخاص، بالإضافة إلى تلقي الأموال، مقابل الإفراج عن الإيرانيين المسجونين في أميركا بسبب التحايل على العقوبات.

تهديدات إيرانية للأحزاب الكردية بالتزامن مع زيارة شمخاني إلى العراق

19 مارس 2023، 12:40 غرينتش+0

بالتزامن مع سفر علي شمخاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، إلى بغداد، فإن موقع "نورنيوز"، الإخباري المقرب من هذا المجلس، هدد الأحزاب الكردية المعارضة للنظام الإيراني.

وأعلن "نورنيوز"، عبر حسابه على موقع "تويتر"، عن توقيع "وثيقة مهمة للغاية بشأن التعاون الأمني المشترك بين إيران والعراق، خلال زيارة شمخاني إلى بغداد".

وبحسب موقع "نورنيوز"، فإنه مع التوقيع على هذه الوثيقة، فإن "بعض التيارات" في إقليم كردستان العراق، الذين "ينسقون الإجراءات المناهضة للأمن لعملاء إسرائيل ومعارضي النظام الإيراني، سيواجهون عواقب عدم مسؤوليتهم".

وكتب "نورنيوز" على موقعه الإلكتروني أن هذه الوثيقة "تعزز المسؤولية والالتزام المتبادل من أجل الحماية الفعالة لحسن الجوار وأمن الحدود المشتركة، وتلعب دورًا حاسمًا في إنهاء الوجود غير الشرعي" للأحزاب الكردية على الحدود الشمالية الغربية لإيران.

يذكر أن الحرس الثوري الإيراني استهدف مواقع الأحزاب الكردية المتمركزة في إقليم كردستان العراق عدة مرات بالهجمات الصاروخية، وتكثفت هذه الهجمات بعد بدء الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين بينهم نساء ورجال وأطفال.

وقد أدان المجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية، هجمات الحرس الثوري الإيراني على أراضي إقليم كردستان العراق.

وفي وقت سابق ندد مكتب الأمم المتحدة في العراق بـ"تجدد الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة الإيرانية على إقليم كردستان"، ووصفها بأنها انتهاك للسيادة العراقية، وحذر من أن "العراق لا ينبغي أن يستخدم ساحة لتصفية الحسابات ويجب احترام سلامته الإقليمية".

وتأتي زيارة شمخاني للعراق في حين سافر، في وقت سابق، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وخلال رحلته إلى بكين وقع على اتفاقية مع السعودية لإعادة العلاقات الدبلوماسية.

وقد أدى تصاعد تحركات شمخاني خلال هذه الفترة إلى نشر تقارير عن استبعاد وزارة خارجية إيران من المفاوضات مع دول المنطقة.

لكن صحيفة "إيران" الحكومية كتبت أن سبب إسناد المفاوضات إلى علي شمخاني هو "شمولها" وأن هذه المفاوضات يتم فيها مناقشة الاتفاقيات الأمنية والعسكرية والاقتصادية.

هذا وقد شهدت إيران في السنوات الأخيرة العديد من التوترات الأمنية مع جيرانها. من قطع العلاقات مع المملكة العربية السعودية والتوترات الناجمة عن الهجمات البحرية في الخليج، إلى التوترات الحدودية مع طالبان وجمهورية أذربيجان، وكذلك هجمات الحرس الثوري الإيراني على الأراضي العراقية.

كبار المسؤولين الإيرانيين يتناقشون حول انهيار داخل النظام.. وخطة لقصف مكتب خامنئي

19 مارس 2023، 12:11 غرينتش+0

تلقت "إيران إنترناشيونال" وثيقة سرية من اجتماع لكبار المسؤولين في إيران بحضور علي خامنئي، حيث تحدث قادة الحرس الثوري ومسؤولون كبار عن انشقاق عسكري داخل النظام، وكشف قائد مقر خاتم الأنبياء عن إحباط خطة لهجوم مدفعي على مكتب خامنئي.

وبحسب وثائق هذا الاجتماع، الذي عقد في 3 يناير (كانون الثاني)، فإن بيع المعلومات من قبل قوات فيلق القدس لإسرائيل هو أحد الموضوعات الأخرى التي أثيرت في هذا الاجتماع. وفي نهاية هذا الاجتماع، ألقى خامنئي أيضًا كلمة أمام القادة.

ووفقاً لتقرير هذا الاجتماع السري لكبار قادة الحرس الثوري الإيراني والمسؤولين الأمنيين في مكتب المرشد، فإن هؤلاء القادة اعترفوا بحدوث انشقاقات واسعة للقوات في الحرس الثوري الإيراني والباسيج، وقالوا إنه أصبح من الصعب للغاية احتواء انتفاضة الشعب ضد نظام الجمهورية الإسلامية وهناك احتمال للانهيار.

وقال غلام علي رشيد، قائد المقر خاتم الأنبياء، في هذا الاجتماع، إنه بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية، "شهدنا عصيان الأوامر والأعمال التعسفية 3 مرات، وهو ما يعني محاولة إطلاق المدفعية على أهداف في طهران، أحدها موقع بيت المرشد".

وأضاف رشيد أنه تم إحباط هذه الخطط واعتقال هؤلاء الأشخاص.

وقال محمود محمدي شاهرودي، رئيس منظمة باسيج الطلاب ورجال الدين، في هذا الاجتماع، إنه "رغم وجود حارسين شخصيين"، فقد خطف (المحتجون) عمامته من السيارة التي كان يستقلها وألقوها في الماء.

واعترف عبد الله حاجي صادقي، ممثل خامنئي في الحرس الثوري الإيراني، في هذا الاجتماع، بأنه أجرى محادثة مع وزير المخابرات، إسماعيل خطيب، وقال إن بعض مراجع التقليد يتجاسرون على المرشد الإيراني..

وأكد صادقي الانشقاقات في قوات الحرس الثوري الإيراني وداعمي النظام، وأضاف أنه "وفقاً لتقارير المؤسسات الأمنية في البلاد فإن نسبة الانشقاقات تتراوح بين 12 و68 في المائة". وفي الوقت نفسه، قال عبد الله حاجي صادقي إن كل هؤلاء "ليسوا على استعداد لمواجهة النظام"، وهم محتجون.

وقال حسن خورشيدي، قائد فيلق كرج: "لاحظنا مؤخرا تمرد القوات ومساعدتهم للمواطنين".

وبحسب هذه الوثيقة السرية، فقد قال عدد كبير من قادة الحرس الثوري الإيراني في هذا الاجتماع إن البلاد تواجه مشاكل اقتصادية حادة وحلها خارج عن سلطة الحكومة الحالية. وبحسب ما قاله هؤلاء القادة، فإن أفراد عائلات عدد كبير من قوات الحرس الثوري الإيراني كانوا من بين المعتقلين خلال الانتفاضة الشعبية.

كما قال القادة المحليون للحرس الثوري في اجتماعهم مع خامنئي إن أجهزة المخابرات في البلاد فقدت فاعليتها لأن المعلومات السرية يتم تسريبها بسهولة.

وبحسب ما ذكره القادة، فإن أجهزة المخابرات كانت تقول، في الأسبوعين الأولين، إن الانتفاضة لن تستمر.

زوجة شاه إيران السابق: يأتي نوروز هذا العام وشعبنا في حداد على قتلى الاحتجاجات

19 مارس 2023، 07:53 غرينتش+0

أعربت فرح بهلوي، زوجة شاه إيران السابق، في بيان لها عشية عيد النوروز، عن تعاطفها مع أسر قتلى الاحتجاجات والسجناء والأشخاص الذين يتعرضون للضغوط في إيران، وعن أملها في أن تتحرر إيران في العام الإيراني الجديد.

وقالت فرح بهلوي: "عيد النوروز الذي يجلب الفرح والأمل على الدوام، سيتم الاحتفال به هذا العام وشعبنا في حداد على قتلى الاحتجاجات".

وأضافت: "المئات من النساء والرجال والفتيات والفتيان، ماتوا وهم يرددون شعار (المرأة، الحياة، الحرية) في مواجهة قوى الوحشية والظلام. أسماؤهم وذكرياتهم خالدة في تاريخ ايران".

وأكدت فرح بهلوي: "في هذا النوروز، أفكر في آبائهم وأمهاتهم الثكلى، وأفكر في آلاف الإيرانيين الأحرار والمسجونين، والمراهقين الذين تسمموا في المدارس الإيرانية، وأفكر في ملايين المواطنين الذين يسعون لكسب لقمة العيش، وهم ضحايا وحشية وعدم كفاءة حكام النظام الحالي وسوف يقضون ساعة تحويل العام في صمت".

وتابعت: "في الوقت نفسه، فإن النوروز هو علامة استقرار واستمرارية وهوية وطنية ورسالة انتصار الصدق على الكذب.. نوروزكم مبارك، وعلى أمل حرية إيران في العام الجديد. النور سينتصر على الظلام".

تهريب مخدرات واغتيال وخطف معارضين.. الحرس الثوري ينتهك سيادة الدول بعصابات عابرة للحدود

19 مارس 2023، 05:52 غرينتش+0

يشارك وفد النظام الإيراني في الاجتماع الـ66 للجنة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات في فيينا، رغم أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك واحدة من أكبر عصابات تهريب المخدرات في العالم ويستخدم عصابات لاغتيال معارضي نظام طهران.

وبحسب ما قاله مجتبى بور محسن، عضو هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، فإن عصابات الحرس الثوري الإيراني يقومون بتهريب المخدرات إلى العراق، وتركيا، ومن هناك إلى أوروبا، وينفذون عدة عمليات اغتيال لصالح الحرس الثوري الإيراني.

وقد فرضت وزارة الخزانة الأميركية، قبل 11 عامًا، عقوبات على غلام رضا باغباني، أحد قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، لمساعدته في تهريب المخدرات. ووفقا للسلطات الأميركية، فقد ساعد غلام رضا باغباني في تصنيع الهيروين وعبور الحدود لتهريب المخدرات.

كما أفادت "رويترز"، في السابق، أن النظام الإيراني يرسل مخدرات وأسلحة إلى الحوثيين اليمنيين عبر مياه الكويت.

وفي عام 2011، كتبت صحيفة "دي فيلت" الألمانية في تقرير لها أن الحرس الثوري الإيراني يكسب مليارات الدولارات سنويًا من تهريب المخدرات.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، أعلنت السلطات النيجيرية اكتشاف 130 كيلوغراماً من الهيروين مصدره إيران. وبحسب مسؤولين أمنيين نيجيريين، فإن هذه الشحنة تخص عظيم أقاجاني وسيد أحمد طهماسبي، من عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

كما اكتشفت السلطات الأمنية الإيطالية شحنة تهريب مخدرات كانت متجهة إلى أوروبا، منذ 6 سنوات.

وبحسب السلطات الإيطالية، فإن 9 مواطنين عراقيين ينتمون إلى الحشد الشعبي، إحدى الجماعات التابعة للنظام الإيراني، كانوا يرسلون شحنات مخدرات إلى العراق وتركيا ومن هناك إلى إيطاليا وأوروبا، بتوجيه من غلام رضا باغباني.

وبالتزامن مع اكتشاف أنشطة هذه العصابة، كتبت "رويترز"، نقلاً عن مسؤول في إيران، أن النظام الإيراني يقدم مساعدات مالية للحوثيين في اليمن من خلال تهريب المخدرات.

ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، استخدمت إيران أيضًا عصابات المخدرات للقضاء على معارضيها.

وكان ناجي شريفي زيندشتي، أحد أهم العناصر في إيران لتهريب المخدرات وتنفيذ الاغتيالات، والذي صدرت بحقه مذكرتا توقيف في اليونان وتركيا.

ويعيش ناجي شريفي زيندشتي حاليًا، في أرومية ويقوم بتهريب المخدرات للحرس الثوري الإيراني تحت ستار مؤسسة خيرية. وقد نفذت شبكة التهريب تحت إشرافه ما لا يقل عن 5 عمليات اغتيال، وعملية اختطاف واحدة لصالح الحرس الثوري الإيراني.

وتم قتل محمد رضا كلاهي صمدي، العضو السابق في منظمة مجاهدي خلق وأحد المشتبه بهم في تفجير مكتب حزب جمهوري إسلامي عام 1981، تم قتله برصاص مجهولين في هولندا في ديسمبر (كانون الأول) 2015 وتمت هذه العملية بترتيب من ناجي شريفي زيندشتي.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2017، اغتالت هذه العصابة أيضًا أحمد مولا نيسي، عضو حركة النضال في لاهاي.

ومن ناحية أخرى، فشلت مؤامرة هذه العصابة لاغتيال حبيب نبكان، مؤسس الأحوازية، في الدنمارك. وفي عام 2020، ألقت الشرطة الدنماركية القبض على 3 من أعضاء الأحوازية بتهمة الإرهاب في إيران. وكان هذا الحزب قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم على عرض للقوات العسكرية في الأهواز في سبتمبر (أيلول) 2018، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصًا.

وفي السياق، تم قتل مدير قناة "الصندوق الأسود" على "التلغرام"، مسعود مولوي، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، جراء إصابته بـ 11 رصاصة في مدينة إسطنبول التركية. وكان قاتله شخصًا يدعى عبد الوهاب كوجك، وهو عضو في شبكة التهريب التابعة لناجي شريفي زيندشتي.

كما شارك اثنان من الدبلوماسيين الإيرانيين في عملية الاغتيال هذه. وفي عام 2016، نفذ ناجي شريفي زيندشتي خطة اغتيال سعيد كريميان، مدير قناة "جم تي في". وتم تحديد علي كوجا، وباغبان ناجي شريفي زيندشتي، باعتبارهما المشتبه بهما الرئيسيين في عملية الاغتيال هذه.

وفي نوفمبر 2020، قام فريق زيندشتي باختطاف حبيب جعب، المعروف أيضًا باسم حبيب إسيود، زعيم جماعة حركة النضال من تركيا، وسلمه إلى الحرس الثوري الإيراني عبر حدود جمهورية أذربيجان. وحُكم على حبيب إسيود، حالياً، بالإعدام بتأييد المحكمة العليا.

إلى ذلك، قال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إنه مقابل هذا التعاون، سيسمح الحرس الثوري الإيراني لزيندشتي بتوزيع المخدرات على نطاق واسع في إيران.

كما أن منصور رسولي هو مهرب آخر مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، تم عرض فيديو استجواب الموساد له في إيران في مايو (أيار) 2022. وكان من المفترض أن يغتال رسولي صحافيًا في فرنسا، وجنرالًا أميركيًا كبيرًا في ألمانيا، ودبلوماسيًا إسرائيليًا سابقًا في تركيا، لصالح وحدة فيلق القدس 840 التابعة للحرس الثوري الإيراني.