• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هجوم كيماوي ضد 80 مدرسة اليوم.. واتهام التلميذات بـ"التمثيل"

5 مارس 2023، 18:52 غرينتش+0آخر تحديث: 07:02 غرينتش+0

بناء على الإحصاءات التي جمعتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تعرضت 80 مدرسة على الأقل في إيران، اليوم الأحد 5 مارس (آذار)، لهجوم كيماوي أدى إلى نقل المئات من الطالبات إلى المراكز الطبية.

جاء ذلك بينما أظهرت التقارير الإعلامية تأخر بعض المسؤولين بالمدارس في تقديم المساعدات اللازمة للتلميذات.

وأظهرت مقاطع الفيديو والمعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن الهجمات الكيماوية استهدفت اليوم الأحد نحو 80 مدرسة بمحافظات: طهران، وخوزستان، ولرستان، وخراسان الرضوية، وفارس، وأصفهان، وألبرز، ومركيز، وأردبيل، وكلستان، ويزد، وهمدان، وأذربيجان الغربية، وأذربيجان الشرقية.

وفي الوقت نفسه أكد مسؤولون طبيون في مختلف المدن الإيرانية وجود أعراض تسمم ناجمة عن هذه الهجمات ظهرت على التلميذات في المدارس المستهدفة.

وفي السياق، قالت رئيسة مركز الصحة، غربي الأهواز، شايسته شمي بور التي حضرت في إحدى المدارس المستهدفة، قالت في مقابلة مع وكالة أنباء "إيسنا": ظهرت على التلميذات أعراض مثل احمرار الوجه، وتورد البشرة وضيق التنفس.

من جهته، أشار حبيب حي بر، نائب رئيس جامعة الأهواز للعلوم الطبية، في مقابلة مع هذه الوكالة إلى ارتفاع حصيلة التلميذات المصابات بالتسمم في مدرسة "خيام" في الأهواز، وقال إن 40 تلميذة على الأقل من هذه المدرسة أصبن بالتسمم ويرقدن بالمستشفى، وهناك 10 تلميذات فقط منهن تم السماح لهن بمغادرة المستشفى.

وقال إن عدد التلميذات اللواتي أصبن بالتسمم، اليوم الأحد، في مدن محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، مثل: الأهواز، ورامهرمز، ومعشور وأميدية، وسربندر، وعبادان، بلغ 700 تلميذة.

وأضاف أيضا: "خرجت 500 تلميذة من المستشفى، و200 تحت المراقبة".

وعلى الرغم من تأكيد المسؤولين في المستشفيات ظهور أعراض التسمم على الطالبات، تسعى وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيرانية وكذلك المسؤولون في المدارس إلى نفي تسمم الطالبات إثر هجمات كيماوية، كما حاولوا التأخر في تقديم المساعدات اللازمة للضحايا أو تغطية الأزمة على وسائل الإعلام.

وكتبت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني في مقال لها بهذا الخصوص، أن "الخبراء والأخصائيين يقولون إن هناك فرضيتين أقوى" حول تسمم الطالبات، "أولاهما أن يكون شغب المراهقات وطبيعة الفوضى لديهن" سبب الظاهرة، و"الأخرى، الخوف الجماعي".

كما كتب موقع "شرق" اليوم الأحد: "بحسب إحدى الطالبات المتسممات، فقد أخبرت التلميذات نائبة مديرة المدرسة منذ الساعة العاشرة صباحا باستنشاق رائحة كريهة في الصفوف الدراسية، ولكن المسؤولات بالمدرسة اتهمن التلميذات بالوهم والتخطيط لعطلة المدرسة ولم يلتفتن إلى هذه المخاوف".

وأضاف التقرير أن مديرة المدرسة لم تزاول عملها اليوم بالمدرسة، فيما ظهرت أعراض على التلميذات وزادت الرائحة نحو الساعة 11 صباحا، ولكن مسؤولات المدرسة جمعن الهواتف المحمولة من التلميذات ورفضن الاتصال بالمراكز الطبية.

وقالت إحدى التلميذات لموقع "شرق": "في هذه الساعة، استخدمت المسؤولات بالمدرسة الكمامات ولكن رفضن توزيعها بين التلميذات".

وأضافت التلميذة أنه على الرغم من نفي مسؤولات المدرسة، فإن قوات الطوارئ اضطرت إلى نقل نحو 50 تلميذة إلى المستشفى بسبب تدهور حالتهن الصحية.

وقالت تلميذة أخرى لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا": "كنا في الصف الدراسي حيث شممنا رائحة تشبه مواد الغسيل. كانت المعلمة أول من شعرت بالرائحة ثم تدهورت حالة التلميذات شيئا فشيئا. فضاق تنفس بعض التلميذات وبعضهن أصبن باحمرار شديد في العين ولكن المعلمة لم تسمح لهن بالخروج وزعمت أنهن يقمن بالتمثيل.

وعلى الرغم من مرور أكثر من 3 أشهر من الهجمات الكيماوية والتي أثارت قلقًا كبيرًا بين الطلاب وأسرهم، لم يتم حتى الآن تحديد شخص أو جماعة باعتبارها المتهم وراء ظاهرة التسمم هذه.

وتسعى السلطات الإيرانية توجيه أصابع الاتهام إلى "الأعداء وإسرائيل والمنافقين" وتحميلهم مسؤولية هذه "الاغتيالات الكيماوية".

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: تصريحات غروسي حول عدم شرعية الهجوم المحتمل ضد المنشآت الإيرانية "بلا قيمة"

5 مارس 2023، 16:30 غرينتش+0

قال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إن تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، بعدم شرعية أي هجوم إسرائيلي أو أميركي على المنشآت النووية الإيرانية، تعتبر تصريحات "بلا قيمة".

وأضاف نتنياهو، اليوم الأحد، في اجتماع حكومته الأسبوعي: "رفائيل غروسي شخصية لها قيمة لكنه أدلى بتصريح بلا قيمة".

وكان غروسي قد قال أمس السبت للصحافيين عقب زيارته إلى طهران: "إن أي هجوم عسكري على المنشآت النووية غير قانوني".

وجاءت تصريحات غروسي، ردا على سؤال حول احتمال شن هجوم إسرائيلي وأميركي على المنشآت النووية الإيرانية، إذا ما اعتبرتا أن السبل الدبلوماسية لمنع إيران من امتلاك قنبلة ذرية وصلت إلى طريق مسدود.

ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال: "ماذا يعني خارج القانون؟ هل يجوز لإيران التي تريد بوضوح تدميرنا أن تنظم أدواتها للقتل؟"، مردفا: "هل نحن ممنوعون من الدفاع عن أنفسنا؟ من المسموح لنا أن نفعل ذلك بطبيعة الحال".

وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مؤتمر صحافي عقب زيارته لطهران أنه اتفق مع النظام الإيراني على إمكانية الوصول إلى المزيد من البيانات، وأعلن عن إرسال فريق إلى إيران، واستئناف عمل أجهزة المراقبة وزيادتها 50 في المائة أثناء التفتيش في موقع فوردو.

وتأتي الجهود الدبلوماسية العالمية لكبح البرنامج النووي الإيراني بعدما أكد مسؤولون إسرائيليون على حرية البلاد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع النظام الإيراني من حيازة قنبلة ذرية.

وقبل فترة، أعلن مقر القيادة المركزية الأميركية، انتهاء المناورة العسكرية المشتركة بين إسرائيل وأميركا، واصفا هذه التدريبات بأنها أكبر مناورات مشتركة في تاريخ علاقات البلدين.

وفي وقت سابق، ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أنه في التدريبات العسكرية الأميركية الإسرائيلية المشتركة في جنوب إسرائيل، تخطط قوات البلدين لمهاجمة أهداف محاكاة للمواقع النووية الإيرانية في صحراء النقب.

وخلال مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، قال دينيس روس، الدبلوماسي الأميركي السابق والمخضرم، إن الحكومة الأميركية كانت مترددة للغاية في إظهار رد عسكري على برنامج طهران النووي، ولكن مع تزايد التهديدات، تجاوزت حدود الاستعداد لـ"الرد العسكري" من حيث الكمية والنوعية.

نشطاء إيرانيون يؤكدون تورط "غرفة فكر تابعة للنظام" في الهجمات الكيماوية على مدارس البنات

5 مارس 2023، 14:41 غرينتش+0

مع استمرار الهجمات الكيماوية على المدارس في إيران، قال نشطاء إيرانيون إن احتمال تورط النظام الإيراني في هذه الهجمات أقوى من الاحتمالات الأخرى. وأكدوا على دور "غرفة فكر من داخل مؤسسات النظام" في هذا الصدد.

وأشارت الباحثة في الدراسات الإسلامية والعضوة السابقة في مجلس بلدية طهران، صديقة وسمقي، في مقال لها، نشرته اليوم الأحد 5 مارس (آذار)، أشارت إلى عدد من هذه الاحتمالات حول أسباب الهجمات الكيماوية في المدارس.

وكتبت أن أحد هذه الاحتمالات هو أن "هذا العمل الإجرامي والمشؤوم نتاج غرفة تفكير داخل بعض المؤسسات التابعة للنظام، وهي الغرفة التي كشفت عن بعض نتاجاتها [سابقا] مثل قتل المعارضين والكتاب، واستهداف طائرة الركاب، وإطلاق النار على عيون الفتيات، وتجنيد البلطجية وتوظيفهم لارتكاب الجرائم التي عادة ما يمتنع الشرفاء من بين عناصر النظام عن ارتكابها".

وأكدت وسمقي: "حتى احتمال صحة هذا الاحتمال شأن مرير للغاية ومؤسف ومروع، لأنه سيترك تداعيات وخيمة للغاية على البلاد والشعب الإيراني، وذلك لأنه يحمل رسالة صعبة للشعب المحتج، والمطالب بالتغيير، والمحب للوطن والحرية والمتطلع للرقي والتنمية".

وأضافت ان الرسالة التي تبعثها غرفة الفكر هذه للشعب الإيراني أننا "سنتقاتل معكم حتى بالسلاح الكيماوي، أنتم الرجال والنساء والأطفال، لكي يمتد حكمنا عليكم. وسوف نجعلكم عبيدا منصاعين مطيعين لنا حتى لو تطلب ذلك استخدام جميع الأسلحة بما فيها الأسلحة الكيماوية".

وقدمت هذه الباحثة الإسلامية أسبابا حول قوة هذا الاحتمال، وأكدت: "أنا أعتبر هذا الاحتمال أقوى من الاحتمالات الأخرى مع الأسف الشديد".

وفي معرض إشارتها إلى "عدم الرد الفوري والمناسب من قبل مؤسسات النظام لمواجهة هذه الجريمة"، قالت وسمقي: "بناء على تاريخ الأحداث، فلا توجد مجموعة أكثر اندفاعا وتحفيزا من النظام لمواجهة النساء والفتيات.. والهجوم الكيماوي على مدارس البنات لا يتعارض مع إجراءات النظام السابقة ضد النساء والفتيات".

وسبق لنائب وزير الصحة الإيراني تأكيده أن أشخاصا يقومون بتنفيذ هذه الهجمات في محاولة منهم لإغلاق المدارس وخاصة مدارس البنات في إيران.

وكتب الناشط من التيار الإصلاحي، عباس عبدي، في صحيفة "اعتماد" الإيرانية أن هذه الإجراءات نابعة من "الأصوليين الجدد" في إيران، و"محاولة للعودة إلى عصر الجاهلية".

كما كتب عباس آخوندي وزير الطرق وبناء المدن في حكومة روحاني، أنه يمكنهم بسهولة التوصل إلى أن مثل هذه الأعمال "منظمة ولا تحدث بشكل عشوائي أو فردي، ونظرا لتكرار الأحداث وطول فترتها، فمن الطبيعي أن يتواطأ أشخاص من داخل النظام مع المرتكبين".

وبينما تزعم السلطات الإيرانية أنها لا تزال لم تعثر على المتورطين وأسباب هذه الهجمات، فإن بعض وسائل الإعلام الإيرانية اعتبرت أن المعارضين والدول الأجنبية هما من يقف وراء الهجمات على المدارس الإيرانية.

وقال وزير الثقافة الإيراني الأسبق، عطاء الله مهاجراني، في مقابلة مع صحيفة "همشهري"، إن الهجمات الكيماوية تمت بصلة مع المنتفضين ضد النظام. وقال إن الهجمات الكيماوية ضد التلاميذ ينفذها الذين يرددون هتاف "المرأة، الحياة، الحرية".

واتهم مهاجراني المتظاهرين بأن "أياديهم ملطخة بالدماء" وأنهم "ذهبوا إلى مدارس البنات لتسمم وإيذاء الطالبات البريئات" رغم أنهم كانوا يهتفون بـ"المرأة والحياة والحرية".

وزعم هذا المسؤول السابق الذي يعيش في لندن: مثلما أفشل الشعب الإيراني وهم الثورة الثالثة في احتفالات انتصار الثورة، فستنتهي هذه الموجة من التسمم أيضا.

كما أكد هذا الوزير الإيراني في حكومة محمد خاتمي، على الحجاب الإجباري، وقال لصحيفة "همشهري" إن المحتجين ضد الجمهورية الإسلامية يبحثون عن العري.

من جهتها، أشارت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي إلى تورط "الأجهزة الغربية والموالين لهم في خطة التسمم" وزعمت أن هذه الهجمات الكيماوية هي "حرب مركبة وفوضى" المعارضين للنظام.

كما هاجمت "كيهان" عباس عبدي، وعباس آخوندي اللذين اعتبرا أن النظام الإيراني هو المقصر في هذه الهجمات.

أذربيجان تتعهد لإسرائيل باستخدام مطاراتها عند الهجوم على منشآت إيران النووية

5 مارس 2023، 12:08 غرينتش+0

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تقرير لها تفاصيل جديدة عن التعاون العسكري بين إسرائيل وجمهورية أذربيجان، وأعلنت عن تعهد باكو لإسرائيل باستخدام مطارات جمهورية أذربيجان في حال شن هجوم إسرائيلي محتمل ضد منشآت إيران النووية.

وفي هذا التقرير البحثي المفصل، كتبت صحيفة "هآرتس" أنه في السنوات السبع الماضية، حلقت ما لا يقل عن 92 طائرة شحن تابعة لجمهورية أذربيجان من قاعدة القوات الجوية الإسرائيلية (عوودا) إلى باكو وحملت معدات عسكرية لجمهورية أذربيجان.

ووفقًا لهذا التقرير، في كل مرة يكون هناك صراع بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا، يزداد أيضًا عدد الرحلات الجوية بين إسرائيل وأذربيجان.

وجاء في التقرير أيضاً أنه مقابل إرسال أسلحة من إسرائيل إلى أذربيجان، سمحت باكو أيضا للموساد بتركيب أجهزة تنصت وتتبع في ذلك البلد ومراقبة أنشطة إيران.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن جمهورية أذربيجان وعدت إسرائيل أيضا بأنها إذا أرادت مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، فسوف يسمح لها باستخدام مطارات جمهورية أذربيجان.

ويضيف هذا التقرير أن وثائق الأرشيف النووي الإيراني، التي سرقها الموساد من طهران، تم نقلها إلى إسرائيل عبر جمهورية أذربيجان.

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تتحدث فيها وسائل الإعلام عن تعاون بين إسرائيل وجمهورية أذربيجان في مواجهة التهديد النووي الإيراني.

وفي مايو (أيار) 2018، كتبت صحيفة "الجريدة" الكويتية في تقرير حول كيفية حصول جواسيس إسرائيليين على وثائق تتعلق ببرنامج إيران النووي أن "مهربين إيرانيين متورطون في تسليم الوثائق المسروقة إلى أراضي جمهورية أذربيجان".

وأضافت "الجريدة": "الوثائق التي تم الحصول عليها من مستودع سري في جنوب طهران وضعت في شاحنتين، ثم نقلها المهربون إلى الحدود الإيرانية وجمهورية أذربيجان عبر طريقين مختلفين".

ومع ذلك، وفقا لهذه الصحيفة الكويتية، لم يكن المسؤولون الحكوميون الأذربيجانيون على علم بهذه العملية على الرغم من علاقاتهم الوثيقة مع إسرائيل.

وفي يونيو (حزيران) من العام الماضي، عندما تصاعدت التوترات بين طهران وباكو، رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية، ليلى عبد الله يوا، ادعاء السلطات الإيرانية بتواجد عسكري إسرائيلي بالقرب من حدود أذربيجان وإيران، ووصفته بأنه لا أساس له من الصحة.

بعد هذه التوترات، ادعى وزير خارجية إيران أن العلاقات بين البلدين عادت إلى طبيعتها، لكن مؤخرًا، بعد وقوع هجوم مسلح مميت على السفارة الأذربيجانية في طهران، توترت العلاقات بين البلدين، مرة أخرى.

وأعلن خلف خلف إف، مساعد وزير خارجية جمهورية أذربيجان، في فبراير (شباط) الماضي، تعليق النشاط الدبلوماسي لسفارة هذا البلد في إيران بشكل كامل.

كما وصفت أذربيجان الهجوم على سفارتها في طهران بـ"الإرهاب"، وطالبت مواطنيها بعدم السفر إلى إيران.

معارض إيراني من طهران : خامنئي يقف خلف هجمات تسمم مدارس البنات

5 مارس 2023، 11:01 غرينتش+0

صرح المعارض الإيراني أبو الفضل قدياني، اليوم الأحد 5 مارس (آذار)، متهما المرشد علي خامنئي بالوقوف وراء هجمات التسمم على مدارس البنات والتي تسببت في تسميم مئات التلميذات ودخول العديد منهن إلى المستشفيات حتى الآن.

وقال قادياني إن عشرات الأحداث التي شهدتها البلاد منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، هي "انتقام" ضد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" وفي مقدمتها التلميذات.

وأضاف المعارض الإيراني البارز، في بيان له، من طهران عن خامنئي: "في اعتقاده الباطل أنه من خلال قمعه لتجمعات الشارع يجد فرصة للانتقام لتهدئة روحه الشريرة، فاستهدف الصحة الجسدية والعقلية وسلامة الطلائع الشجعان للانتفاضة".

يشار إلى أن قدياني ينتمي إلى جماعة ثورية يسارية كانت تدعم خامنئي حتى الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2009، عندما أيد المرشد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد المشكوك في نزاهتها. واحتج قدياني مع كثيرين على النتائج وسجنوا وأصبحوا شخصيات معارضة.

وقال قدياني إن "خامنئي هو نفس المجرم الذي انتقم من الأميركيين بإلقاء بعض الألعاب النارية في عين الأسد، ولكن في ذلك اليوم المشؤوم، قتل عمدا ركاب الطائرة الأوكرانية الأبرياء من أجل استخدام حياتهم النبيلة كدرع بشرية".

وكان قدياني يشير إلى إسقاط طائرة تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية أقلعت من طهران في يناير (كانون الثاني) 2020، بعد ساعات من إطلاق إيران صواريخ على قواعد أميركية في العراق. وقد أسقط الحرس الثوري الإيراني طائرة الركاب بصاروخين ومات جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصاً.

يذكر أن وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي، وهو قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني ومطلوب لدى الإنتربول لدوره في تفجير مركز للجالية اليهودية في بوينس آيرس عام 1994، تم تكليفه بالتحقيق، ولم يتم إجراء أي اعتقالات حتى الآن.

سياسيون يحمّلون النظام الإيراني مسؤولية الهجمات الكيماوية على مدارس البنات

5 مارس 2023، 08:35 غرينتش+0

مع اتساع نطاق الهجمات الكيماوية على مدارس البنات، تواصلت الدعوات للمظاهرات الاحتجاجية، بعد غد الثلاثاء، فيما حمّل نشطاء وسياسيون النظام الإيراني المسؤولية الرئيسية عن هذه الاعتداءات.

واستمرارًا لدعوات الاحتجاج، بعد غد الثلاثاء، دعت نقابة المعلمين في كيلان أيضًا جميع المعلمين إلى التجمع أمام المديرية العامة للتعليم في هذه المحافظة، يوم الثلاثاء 7 مارس (آذار) الساعة 10:00 صباحًا.

وبينما تعرب سلطات النظام الإيراني عن جهلها بأسباب هذه الهجمات، قال محمد رضا هاشميان، المتخصص في قسم الرعاية الخاصة بمستشفى "مسيح دانشوري" بطهران، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن"، إن الأشخاص العاديين لا يمكنهم الوصول إلى الغازات التي تم استخدامها لتسميم الطلاب.

وأضاف: "نحن في بداية القصة ويجب أن نعرف ماذا حدث".

وفي غضون ذلك، أعلنت "إيران إنترناشيونال"، في تقرير جديد، تشابه نمط هذه التسميمات مع الهجمات الكيماوية للإسلاميين المتطرفين في الشيشان، وطالبان ضد طالبات المدارس في الماضي.

هذا وقد وصف 420 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا إيرانيًا، في بيان لهم، تسميم الطلاب في مدارس البلاد بأنه "عمل إجرامي"، وكتبوا أن هذه القضية تسببت في "قلق على المستوى الوطني".

وكتبت شيرين عبادي، إحدى الشخصيات البارزة المعارضة للنظام الإيراني والحائزة على جائزة نوبل للسلام، على "إنستغرام"، تعليقا على تسميم الطالبات: "إذا كان هناك أي شك حول دور النظام في مسلسل تسميم الطالبات، فقد زال هذا الشك اليوم".

كما كتبت فرح بهلوي، زوجة شاه إيران السابق: "نظام ولاية الفقيه يُظهر للعالم زوايا جديدة من طبيعته القذرة، الطبيعة التي وصفها الشاه الراحل، منذ 44 عامًا، بأنها الرعب العظيم".

وأضافت زوجة شاه إيران السابق: "أطلب من رجال الدين، ومن أصحاب القلوب الطاهرة خارج نطاق سلطة الفقيه، والعسكريين والحرس وكل المسؤولين الحكوميين الذين قلوبهم مع إيران أن يوقفوا هذا الاضطهاد وأن يكونوا عوناً لأبناء وطنهم".

كما كتب حامد إسماعيليون في سلسلة تغريدات: "حتى آخر نفس نقول: المرأة، الحياة، الحرية.. الهجمات الكيماوية ضد الطالبات الإيرانييات مستمرة، لكن المجتمع الدولي والحكومات الديمقراطية لا تزال صامتة".

وتساءل: "متى يقف المجتمع الدولي إلى جانب الشعب الإيراني ويطرد سفراء النظام الإيراني؟ متى سيقف العالم للدفاع عن الحرية والعدالة ويضع الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب؟".

كما قالت مسيح علي نجاد في مقابلة مع "إي بي سي نيوز": "كم عدد قادة العالم الذين سيدينون الهجمات الكيماوية على مدارس البنات في إيران؟ هذا عمل إرهابي. المدارس التي يجب أن تكون آمنة لتعلم الأطفال أصبحت أماكن لهجمات إرهابية".

وقالت رابطة المدرسين والباحثين في حوزة قم، في بيان حول تسميم الطالبات: "بعض الأدلة تعزز الانطباع بأن هناك تيارًا متشدداً يبث الرعب والخوف لمنع الفتيات من التعليم".

ومن ناحية أخرى، حمل نشطاء سياسيون بارزون النظام الإيراني المسؤولية المباشرة عن هذه الهجمات الكيماوية، في محادثة مع "إيران إنترناشيونال".

وذكرت الناشطة السياسية، مهدية غولرو لـ"إيران إنترناشيونال": "النظام الإيراني مسؤول بنسبة 100 في المائة عن هذا الحادث. لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن ننتبه إلى أي سيناريو آخر، كما حدث في مقتل مهسا أميني، والهجمات بالحمض في أصفهان، وقتل النساء، فإن النظام الإيراني هو المسؤول بشكل مباشر".