• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أذربيجان تتعهد لإسرائيل باستخدام مطاراتها عند الهجوم على منشآت إيران النووية

5 مارس 2023، 12:08 غرينتش+0

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تقرير لها تفاصيل جديدة عن التعاون العسكري بين إسرائيل وجمهورية أذربيجان، وأعلنت عن تعهد باكو لإسرائيل باستخدام مطارات جمهورية أذربيجان في حال شن هجوم إسرائيلي محتمل ضد منشآت إيران النووية.

وفي هذا التقرير البحثي المفصل، كتبت صحيفة "هآرتس" أنه في السنوات السبع الماضية، حلقت ما لا يقل عن 92 طائرة شحن تابعة لجمهورية أذربيجان من قاعدة القوات الجوية الإسرائيلية (عوودا) إلى باكو وحملت معدات عسكرية لجمهورية أذربيجان.

ووفقًا لهذا التقرير، في كل مرة يكون هناك صراع بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا، يزداد أيضًا عدد الرحلات الجوية بين إسرائيل وأذربيجان.

وجاء في التقرير أيضاً أنه مقابل إرسال أسلحة من إسرائيل إلى أذربيجان، سمحت باكو أيضا للموساد بتركيب أجهزة تنصت وتتبع في ذلك البلد ومراقبة أنشطة إيران.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن جمهورية أذربيجان وعدت إسرائيل أيضا بأنها إذا أرادت مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، فسوف يسمح لها باستخدام مطارات جمهورية أذربيجان.

ويضيف هذا التقرير أن وثائق الأرشيف النووي الإيراني، التي سرقها الموساد من طهران، تم نقلها إلى إسرائيل عبر جمهورية أذربيجان.

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تتحدث فيها وسائل الإعلام عن تعاون بين إسرائيل وجمهورية أذربيجان في مواجهة التهديد النووي الإيراني.

وفي مايو (أيار) 2018، كتبت صحيفة "الجريدة" الكويتية في تقرير حول كيفية حصول جواسيس إسرائيليين على وثائق تتعلق ببرنامج إيران النووي أن "مهربين إيرانيين متورطون في تسليم الوثائق المسروقة إلى أراضي جمهورية أذربيجان".

وأضافت "الجريدة": "الوثائق التي تم الحصول عليها من مستودع سري في جنوب طهران وضعت في شاحنتين، ثم نقلها المهربون إلى الحدود الإيرانية وجمهورية أذربيجان عبر طريقين مختلفين".

ومع ذلك، وفقا لهذه الصحيفة الكويتية، لم يكن المسؤولون الحكوميون الأذربيجانيون على علم بهذه العملية على الرغم من علاقاتهم الوثيقة مع إسرائيل.

وفي يونيو (حزيران) من العام الماضي، عندما تصاعدت التوترات بين طهران وباكو، رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية، ليلى عبد الله يوا، ادعاء السلطات الإيرانية بتواجد عسكري إسرائيلي بالقرب من حدود أذربيجان وإيران، ووصفته بأنه لا أساس له من الصحة.

بعد هذه التوترات، ادعى وزير خارجية إيران أن العلاقات بين البلدين عادت إلى طبيعتها، لكن مؤخرًا، بعد وقوع هجوم مسلح مميت على السفارة الأذربيجانية في طهران، توترت العلاقات بين البلدين، مرة أخرى.

وأعلن خلف خلف إف، مساعد وزير خارجية جمهورية أذربيجان، في فبراير (شباط) الماضي، تعليق النشاط الدبلوماسي لسفارة هذا البلد في إيران بشكل كامل.

كما وصفت أذربيجان الهجوم على سفارتها في طهران بـ"الإرهاب"، وطالبت مواطنيها بعدم السفر إلى إيران.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

معارض إيراني من طهران : خامنئي يقف خلف هجمات تسمم مدارس البنات

5 مارس 2023، 11:01 غرينتش+0

صرح المعارض الإيراني أبو الفضل قدياني، اليوم الأحد 5 مارس (آذار)، متهما المرشد علي خامنئي بالوقوف وراء هجمات التسمم على مدارس البنات والتي تسببت في تسميم مئات التلميذات ودخول العديد منهن إلى المستشفيات حتى الآن.

وقال قادياني إن عشرات الأحداث التي شهدتها البلاد منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، هي "انتقام" ضد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" وفي مقدمتها التلميذات.

وأضاف المعارض الإيراني البارز، في بيان له، من طهران عن خامنئي: "في اعتقاده الباطل أنه من خلال قمعه لتجمعات الشارع يجد فرصة للانتقام لتهدئة روحه الشريرة، فاستهدف الصحة الجسدية والعقلية وسلامة الطلائع الشجعان للانتفاضة".

يشار إلى أن قدياني ينتمي إلى جماعة ثورية يسارية كانت تدعم خامنئي حتى الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2009، عندما أيد المرشد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد المشكوك في نزاهتها. واحتج قدياني مع كثيرين على النتائج وسجنوا وأصبحوا شخصيات معارضة.

وقال قدياني إن "خامنئي هو نفس المجرم الذي انتقم من الأميركيين بإلقاء بعض الألعاب النارية في عين الأسد، ولكن في ذلك اليوم المشؤوم، قتل عمدا ركاب الطائرة الأوكرانية الأبرياء من أجل استخدام حياتهم النبيلة كدرع بشرية".

وكان قدياني يشير إلى إسقاط طائرة تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية أقلعت من طهران في يناير (كانون الثاني) 2020، بعد ساعات من إطلاق إيران صواريخ على قواعد أميركية في العراق. وقد أسقط الحرس الثوري الإيراني طائرة الركاب بصاروخين ومات جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصاً.

يذكر أن وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي، وهو قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني ومطلوب لدى الإنتربول لدوره في تفجير مركز للجالية اليهودية في بوينس آيرس عام 1994، تم تكليفه بالتحقيق، ولم يتم إجراء أي اعتقالات حتى الآن.

سياسيون يحمّلون النظام الإيراني مسؤولية الهجمات الكيماوية على مدارس البنات

5 مارس 2023، 08:35 غرينتش+0

مع اتساع نطاق الهجمات الكيماوية على مدارس البنات، تواصلت الدعوات للمظاهرات الاحتجاجية، بعد غد الثلاثاء، فيما حمّل نشطاء وسياسيون النظام الإيراني المسؤولية الرئيسية عن هذه الاعتداءات.

واستمرارًا لدعوات الاحتجاج، بعد غد الثلاثاء، دعت نقابة المعلمين في كيلان أيضًا جميع المعلمين إلى التجمع أمام المديرية العامة للتعليم في هذه المحافظة، يوم الثلاثاء 7 مارس (آذار) الساعة 10:00 صباحًا.

وبينما تعرب سلطات النظام الإيراني عن جهلها بأسباب هذه الهجمات، قال محمد رضا هاشميان، المتخصص في قسم الرعاية الخاصة بمستشفى "مسيح دانشوري" بطهران، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن"، إن الأشخاص العاديين لا يمكنهم الوصول إلى الغازات التي تم استخدامها لتسميم الطلاب.

وأضاف: "نحن في بداية القصة ويجب أن نعرف ماذا حدث".

وفي غضون ذلك، أعلنت "إيران إنترناشيونال"، في تقرير جديد، تشابه نمط هذه التسميمات مع الهجمات الكيماوية للإسلاميين المتطرفين في الشيشان، وطالبان ضد طالبات المدارس في الماضي.

هذا وقد وصف 420 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا إيرانيًا، في بيان لهم، تسميم الطلاب في مدارس البلاد بأنه "عمل إجرامي"، وكتبوا أن هذه القضية تسببت في "قلق على المستوى الوطني".

وكتبت شيرين عبادي، إحدى الشخصيات البارزة المعارضة للنظام الإيراني والحائزة على جائزة نوبل للسلام، على "إنستغرام"، تعليقا على تسميم الطالبات: "إذا كان هناك أي شك حول دور النظام في مسلسل تسميم الطالبات، فقد زال هذا الشك اليوم".

كما كتبت فرح بهلوي، زوجة شاه إيران السابق: "نظام ولاية الفقيه يُظهر للعالم زوايا جديدة من طبيعته القذرة، الطبيعة التي وصفها الشاه الراحل، منذ 44 عامًا، بأنها الرعب العظيم".

وأضافت زوجة شاه إيران السابق: "أطلب من رجال الدين، ومن أصحاب القلوب الطاهرة خارج نطاق سلطة الفقيه، والعسكريين والحرس وكل المسؤولين الحكوميين الذين قلوبهم مع إيران أن يوقفوا هذا الاضطهاد وأن يكونوا عوناً لأبناء وطنهم".

كما كتب حامد إسماعيليون في سلسلة تغريدات: "حتى آخر نفس نقول: المرأة، الحياة، الحرية.. الهجمات الكيماوية ضد الطالبات الإيرانييات مستمرة، لكن المجتمع الدولي والحكومات الديمقراطية لا تزال صامتة".

وتساءل: "متى يقف المجتمع الدولي إلى جانب الشعب الإيراني ويطرد سفراء النظام الإيراني؟ متى سيقف العالم للدفاع عن الحرية والعدالة ويضع الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب؟".

كما قالت مسيح علي نجاد في مقابلة مع "إي بي سي نيوز": "كم عدد قادة العالم الذين سيدينون الهجمات الكيماوية على مدارس البنات في إيران؟ هذا عمل إرهابي. المدارس التي يجب أن تكون آمنة لتعلم الأطفال أصبحت أماكن لهجمات إرهابية".

وقالت رابطة المدرسين والباحثين في حوزة قم، في بيان حول تسميم الطالبات: "بعض الأدلة تعزز الانطباع بأن هناك تيارًا متشدداً يبث الرعب والخوف لمنع الفتيات من التعليم".

ومن ناحية أخرى، حمل نشطاء سياسيون بارزون النظام الإيراني المسؤولية المباشرة عن هذه الهجمات الكيماوية، في محادثة مع "إيران إنترناشيونال".

وذكرت الناشطة السياسية، مهدية غولرو لـ"إيران إنترناشيونال": "النظام الإيراني مسؤول بنسبة 100 في المائة عن هذا الحادث. لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن ننتبه إلى أي سيناريو آخر، كما حدث في مقتل مهسا أميني، والهجمات بالحمض في أصفهان، وقتل النساء، فإن النظام الإيراني هو المسؤول بشكل مباشر".

غروسي يتحدث عن زيادة المراقبة في موقع فوردو 50 %.. وطهران تنفي بعض التقارير

5 مارس 2023، 06:49 غرينتش+0

أعلن رفائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مؤتمر صحافي عقب زيارته لإيران، أنه اتفق مع النظام الإيراني على إمكانية الوصول إلى المزيد من البيانات، وأعلن عن إرسال فريق إلى إيران، واستئناف عمل أجهزة المراقبة وزيادتها 50 في المائة أثناء التفتيش في موقع فوردو.

وفي غضون ذلك، كتبت وكالة "رويترز" للأنباء أنها اطلعت على تقرير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوضح أن إيران أكدت على مستوى عالٍ استعدادها للتعاون مع الوكالة لحل القضايا العالقة وستشارك قريبًا في المناقشات التقنية لمتابعتها

وبحسب ما كتبته "رويترز" عن تقرير الوكالة، فقد رحب رفائيل غروسي بالتأكيدات التي قدمتها له إيران. كما رحب أيضًا بموافقة إيران على السماح للوكالة بإجراء المزيد من أنشطة التحقق والمراقبة.

وكتبت "رويترز" أن تقرير الوكالة أشار إلى أن هذه المؤسسة بدأت مباحثات تقنية مع إيران حول جزيئات اليورانيوم المخصب بنحو 84 في المائة التي تم اكتشافها في موقع فوردو.

وأضافت "رويترز" أن هناك بيانا مشتركا للوكالة وإيران، يظهر أن طهران أبدت استعدادها لتوفير مزيد من المعلومات حول القضايا المتبقية مع الوكالة وجزيئات اليورانيوم المكتشفة في مواقع غير معلن عنها.

وفي وقت سابق، نشرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بيانًا مشتركًا بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار إلى الحالات التي أعلنت عنها "رويترز".

كمالوندي: الاتفاق مع الوكالة للوصول إلى أشخاص و3 مواقع "مزعومة" غير صحيح

ومن جانبه، نفى المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، نفى بعض التقارير المتعلقة بالوصول إلى أشخاص خلال زيارة رفائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لطهران.

وأعلن بهروز كمالوندي في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، بعد ساعات من البيان المشترك لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنه لم يكن هناك نقاش مع غروسي حول وصول الوكالة إلى الأشخاص أو المواقع "المزعومة" الثلاثة (المواقع الإيرانية غير المعلنة التي زارها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2020 وتم العثور فيها على آثار يورانيوم مخصب).

وفي البيان المشترك الذي نُشرت نسخة منه على الموقع الإلكتروني للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس السبت 4 مارس (آذار)، لم يرد ذكر الوصول إلى الأفراد، لكن هذا البيان يقول إنه بسبب القضايا العالقة بشأن المواقع الثلاثة المذكورة، فإن إيران على استعداد لمواصلة "التعاون، وتوفير المزيد من البيانات والوصول" للتعامل مع قضايا الحماية.

هذا وصرحت وكالة الطاقة الدولية، مرارًا وتكرارًا، خلال العامين الماضيين، أن إيران لا تقدم تفسيرًا مقنعًا لآثار اليورانيوم المكتشفة في مواقعها الثلاثة غير المعلنة.

وفي السياق ذاته، قال كمالوندي إنه لا يوجد نقاش حول مستوى الوصول إلى الأماكن "المزعومة" الثلاثة، وبالنظر إلى إمكانية الوصول السابقة إلى هذه الأماكن، فلا داعي لمزيد من الوصول.

كما أوقفت إيران وصول الوكالة إلى المعلومات الخاصة بكاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة في المواقع النووية.

وفي البيان المشترك الصادر أمس السبت، قيل- دون ذكر التفاصيل- إن إيران وعدت "طوعا" بالسماح بمزيد من عمليات التحقق والمراقبة من قبل الوكالة.

تسميم الطالبات في إيران يشبه الهجمات الكيماوية لطالبان والإسلاميين الشيشان على المدارس

5 مارس 2023، 06:42 غرينتش+0

رصدت "إيران إنترناشيونال" في تقرير لها أوجه الشبه بين الهجمات الكيماوية على مدارس البنات في إيران وما قام به المتطرفون في الشيشان وطالبان أفغانستان من هجمات كيماوية، ومن ذلك ما تم ضد طالبات المدارس في جمهورية أوسيتيا الشمالية المتمتعة بالحكم الذاتي في روسيا يوم 1 سبتمبر 2004.

وكانت مجموعة من الإسلاميين المتطرفين في جمهورية أوسيتيا الشمالية قد هاجمت مدرسة ابتدائية ونفذت مذبحة هناك حين احتجزت 777 طالبًا كرهائن، وقتلت أكثر من 160 طفلا.

وبعد عام، حدثت سلسلة من حالات التسميم المتسلسلة في مدارس شمال شرقي الشيشان، وتم نقل الطلاب إلى المستشفى وهم يعانون من أعراض فقدان الوعي والغيبوبة والتشنجات والضعف والنسيان والاختناق وتنميل الأطراف.

وبعد أن شكلت الحكومة الفيدرالية الروسية لجنة للتحقيق في القضية، أعلن خبير عسكري أن سبب التسمم مادة صلبة أو سائلة سامة تؤثر على الجهاز التنفسي.

يأتي ذلك في حين أنه منذ عام 1994 مع بداية الحرب الشيشانية الثانية، كان سكان هذه المنطقة يعلمون أن القوات الفيدرالية الروسية كانت تختبر أسلحة جديدة هناك منذ 12 عامًا. وبعد فترة وجيزة غيرت لجنة الحكومة الفيدرالية موقفها واتهمت وسائل الإعلام ووصفت أمهات الضحايا بالمرتزقة.

وأعلنت هذه اللجنة أن سبب سوء حالة الطلاب هو "عفونة نفسية ذاتية"، و"قلق اجتماعي".

وقد قُتلت آنا بوليتكوفسكايا، الصحافية التي انتقدت فلاديمير بوتين، والتي حققت في تسميم تلاميذ المدارس الشيشانية، عام 2007، بالتزامن مع عيد ميلاد بوتين.

وفي أفغانستان، يوم 6 سبتمبر (أيلول) 2016، أصيبت طالبات مدرسة للبنات في هرات بالتسمم بالغاز السام، وأعلنت طالبان على الفور مسؤوليتها عن هذا الهجوم الإرهابي البيولوجي. وبعد تنفيذ هذا الهجوم الكيماوي، أعلنت حركة طالبان أن الإسلام ضد تعليم الفتيات.

وفي وقت سابق، استخدم بشار الأسد، وصدام حسين، الأسلحة الكيماوية ضد شعبيهما. وكان علي حسن المجيد التكريتي، ابن عم صدام، مسؤولاً عن هذه الهجمات الكيماوية في العراق، وأصبح يعرف فيما بعد بـ"علي الكيماوي".

وفي حين أن الهجمات الكيماوية على المدارس الإيرانية مستمرة منذ أسابيع، فقد كان رد الفعل الوحيد للنظام الإيراني هو إرسال قوات قمع ضد مدارس الفتيات لقمع الأسر المحتجة على التسمم.

وفي إشارة إلى الدور البارز للطالبات والتلميذات في الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية، يرى العديد من المواطنين أن التسمم المتسلسل للطالبات هو انتقام علي خامنئي من هذا الجيل.

وأشار مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي إلى أحد تصريحات علي خامنئي خلال انتفاضة الشعب، حيث قال خامنئي، في إشارة إلى المراهقين الذين نزلوا إلى الشوارع: "يمكن حل مشكلتهم من خلال معقابتهم".

تشييع طفل إيراني عمره عامان.. وشرطة أصفهان تؤكد مقتله برصاص الأمن

4 مارس 2023، 19:20 غرينتش+0

أقيمت اليوم السبت 4 مارس (آذار) مراسم تشييع جثمان طفل يبلغ من العمر عامين، يدعى أميرعلي موسوي كاظمي، سقط قتيلا برصاص القوات الخاصة. كما أكد مركز العلاقات العامة في شرطة أصفهان، وسط إيران، مساء اليوم، مقتل هذا الطفل بيد عناصر الأمن.

وتعرض هذا الطفل، أمس الجمعة، لهجوم من قبل ضباط الشرطة، بينما كان نائما عند والده، مما أدى إلى وفاته.

وأفادت التقارير غير الرسمية بأن السلطات الإيرانية رفضت تسليم جثمان الطفل إلى أسرته حتى صباح اليوم السبت.

وكان حساب "1500 صورة" على "تويتر" قد أعلن أمس الجمعة عن مقتل الطفل أميرعلي، وأوضح أن الطفل كان برفقة والديه وشقيقيه التوأمين في رحلة ترفيهية على طريق ورزنه بمحافظة أصفهان، "حيث اعترضت شاحنة تابعة للقوات الخاصة طريقهم".

وبحسب التقرير، فإن سائق سيارة الأسرة كان يعتقد أن الشاحنة تابعة "للصوص" واعتزم تغيير طريقه قبل أن تفتح القوات الخاصة النار عليهم.

وقال أعضاء الأسرة إن الشاحنة لا تشبه المركبات المألوفة لدى الشرطة الإيرانية.

وأضافت التقارير أن القوات الموجودة في الشاحنة فتحت النار على المركبة دون إصدار أوامر لها بالتوقف عن السير.

وأكد مركز العلاقات العامة بالشرطة في محافظة اصفهان، مساء اليوم السبت، أنباء مقتل الطفل، ولكنه زعم أن السيارة التي كانت تقل الأسرة "اجتازت نقطة تفتيش مدينة ورزنه خلال تنفيذ خطة أمنية للشرطة".

وجاء في بيان شرطة أصفهان أن عناصر الوحدة الخاصة تابعون لوحدة مكافحة تهريب المخدرات واشتبهوا في "السيارة التي تحمل لوحة برقم غير محلي" وهي السيارة التي كانت تقل أسرة الطفل أميرعلي.

وزعم البيان أن العناصر "فتحوا النار على السيارة" بهدف وقفها عن السير وقد "انحرفت رصاصة عن مسارها" وأدت إلى مقتل أميرعلي.

وسبق أن فتح العناصر الأمنية الإيرانية مرارا النار على المركبات العادية وقتلوا العديد من الأطفال والمواطنين. ففي 4 يناير (كانون الثاني) الماضي، كانت الطفلة سها اعتباري البالغة من العمر 12 عامًا، من قرية خلوص بستك، برفقة أسرتها في طريق لاميرد إلى بستك في محافظة هرمزكان، جنوب غربي إيران، حيث أطلق عناصر الأمن النار عليهم مما أدى إلى مقتل الطفلة.

وأكد نائب رئيس شرطة هرمزكان وقتها مقتل الطفلة بعد إطلاق النار عليها من قبل الشرطة ونقلها إلى المستشفى، وقال إن سبب القتل "عدم التزام السائق لأوامر بالتوقف أصدرها ضباط الأمن".

وجاء مقتل اعتباري، عشية أربعينية الطفل كيان بيرفلك، البالغ من العمر 9 سنوات الذي قتل في إيذه، برصاص الأمن الإيراني أيضا.

يذكر أنه خلال الاحتجاجات المستمرة في إيران، قُتل عشرات الأطفال والمراهقين برصاص شرطة النظام الإيراني وقوات بزي مدني.