• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تصاعد الاحتجاجات الدولية ضد سفينتين إيرانيتين ترسوان في البرازيل

3 مارس 2023، 12:46 غرينتش+0

بعد أيام قليلة من وصول سفينتين تابعتين للنظام الإيراني إلى ميناء ريو دي جانيرو البرازيلي، تصاعدت الاحتجاجات الدولية ضد البرازيل في هذا الصدد.

وأرسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس الخميس 3 مارس (آذار)، رسالة تحذير إلى حكومة الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وذكرت أن الموافقة على رسو هذه السفن الحربية هو "تطور خطير ومؤسف".

في هذه الرسالة، كتبت إسرائيل: "لا ينبغي للبرازيل أن تمنح جائزة لنظام فاسد مسؤول عن انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان في بلاده، وسبب الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم، والتسليح الواسع للمنظمات الإرهابية في المنطقة".

وجاء في الرسالة أيضا أن النظام الإيراني "ارتكب عشرات الهجمات الإرهابية ضد السفن وعرّض حرية الملاحة للخطر، اثنان منها خلال الأسابيع القليلة الماضية".

وطالبت وزارة الخارجية الإسرائيلية البرازيل بأن تأمر السفينتين بالمغادرة على الفور، مؤكدة أنه "لم يفت الأوان" لإصدار أوامر بمغادرة السفن الإيرانية.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، لمراسل "إيران إنترناشيونال" حول رسو سفينتين إيرانيتين في ميناء ريو دي جانيرو بالبرازيل: "إن الحكومة الأميركية على اتصال بالسلطات البرازيلية لضمان أن الحرس الثوري والنظام الإيراني لا يجدان مكانًا لهما في هذا الجزء من العالم".

وأضاف برايس: "شعب وحكومة البرازيل بالتأكيد لا يريدان فعل أي شيء لمساعدة النظام المسؤول عن القمع الوحشي لشعبه".

كما قال السيناتور الجمهوري الأميركي، تيد كروز، لصحيفة "واشنطن فري بيكون": "إن رسو سفينتين حربيتين إيرانيتين على سواحل البرازيل تطور خطير وتهديد مباشر لأمن وسلامة الأميركيين".

وأكد أنه بالنظر إلى أن هاتين السفينتين الحربيتين الإيرانيتين كانتا تحت العقوبات، فإن ميناء ريو دي جانيرو، وشركات برازيلية وأجنبية أخرى قدمت خدمات لهاتين السفينتين وتفاعلت معهما، تواجه مخاطر عقوبات شديدة.

وقال السيناتور كروز أيضا: "إن حكومة الولايات المتحدة ملزمة بفرض عقوبات ذات صلة فيما يتعلق برسو السفن العسكرية الإيرانية في البرازيل، وأثناء مراجعة التعاون في مكافحة الإرهاب مع هذا البلد، تدرس واشنطن كيفية التعامل بفعالية مع الإرهاب في الموانئ البرازيلية".

وقد ذكرت وكالة "رويترز"، في فبراير (شباط)، أن البرازيل رفضت طلب إيران لرسو سفينتين عسكريتين في ريو دي جانيرو عشية زيارة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميريكي جو بايدن.

لكن سفينة مكران وفرقاطة دنا، وهما سفينتان تابعتان لبحرية الجيش الإيراني، وصلتا إلى ريو دي جانيرو، يوم الأحد الماضي، بعد أن أصدرت الحكومة البرازيلية تصريحًا لهما، رغم الضغوط الأميركية.

وكانت أميركا قد حذرت البرازيل من أن السفن الإيرانية متورطة في أنشطة إرهابية وتجارة غير مشروعة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

5

نافيًا تعرضه لضغوط للتوصل إلى اتفاق.. ترامب: أبحث عن حلّ لأزمة عمرها 47 عامًا مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

زعيم السنة في إيران ينصح وزير الخارجية بعدم الكذب ويعتبر تسميم التلميذات "قمعا للاحتجاجات"

3 مارس 2023، 11:00 غرينتش+0

وصف زعيم أهل السنة في بلوشستان إيران، مولوي عبد الحميد، خلال خطبة صلاة الجمعة، وصف حالات التسمم في المدارس بأنها شكل من أشكال قمع الانتفاضة وانتقام من احتجاجات الطالبات.

ومن جانبها، أعلنت منظمة العفو الدولية أن حالات تسمم مئات التلميذات وصلت إلى "مرحلة الإنذار".

وفي إشارة إلى تسميم مئات التلميذات في المدارس الإيرانية من قبل مجموعة مجهولة، قال عبد الحميد إسماعيل زاهي: "ما هذه المجموعة التي لم يتم التعرف عليها حتى الآن؟ من يصدق أن المسؤولين والأمنيين والعسكريين لا يعرفون ماذا حدث؟ يتم تحديد مشاكل صغيرة وتافهة بسرعة، كيف لم تتم معرفة مجموعات بهذا الحجم حتى الآن؟

واعتبر أن الانتقام من مشاركة الطالبات والتلميذات في الأشهر الماضية هو السبب الرئيسي لهذه الهجمات الكيماوية، وأشار إلى أن "الكثيرين لديهم رأي وهذا الافتراض قريب من الحقيقة فعمليات التسميم هذه شكل من أشكال قمع الاحتجاجات".

يذكر أنه في الأسابيع الماضية، تم استهداف التلميذات في العشرات من مدارس البنات في مدن إيرانية مثل قم وأردبيل وبروجرد وطهران وكرمانشاه وبرديس وبرند وأصفهان وشاهنشهر.

"العفو الدولية" وملالا يوسفزي: محاولة لإسكات أصوات النساء

وفي الأثناء، تسبب استمرار هذه الهجمات الكيماوية على الأطفال والمراهقين في إيران بردود فعل عالمية، حيث أعلنت منظمة العفو الدولية أمس الخميس أن تسميم مئات الطالبات في المدارس الإيرانية قد وصل إلى مرحلة الإنذار.

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن الطالبات كن في طليعة الاحتجاجات وتحدين القوانين التمييزية للحجاب الإجباري: "هذه الاعتداءات تزيد القلق من تفاقم العنف ضد النساء والفتيات المدافعات عن حقوقهن".

ودعت منظمة العفو الدولية إلى وضع حد "للهجمات على مدارس الفتيات"، وقالت إن على سلطات الجمهورية الإسلامية أن تعمل على وقف هذه الهجمات وتقديم الجناة إلى العدالة.

كما علقت ملالا يوسفزي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، على تسميم الطالبات في إيران، ووصفته بأنه محاولة لتخويف البنات من الدراسة وإسكات أصواتهن.

استمرار ردود الفعل الواسعة على تسميم التلميذات في إيران والتأكيد على مساءلة طهران

3 مارس 2023، 08:49 غرينتش+0

مع استمرار عمليات التسميم المتسلسلة لتلميذات المدارس في إيران، وانتشار هذه الحالات إلى سكن الطالبات، تتواصل ردود الفعل العالمية والمحلية للاحتجاج على استمرار انعدام الأمن للفتيات بالبيئة التعليمية، وطالبت شخصيات وجماعات مختلفة سلطات الجمهورية الإسلامية بالرد بخصوص هذه الكارثة.

وأعرب جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، عن قلقه العميق من تسميم الطالبات في إيران، وطالب الجمهورية الإسلامية بإجراء تحقيق كامل وشفاف في هذا الصدد.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض: "التلميذات الصغيرات اللائي يذهبن إلى المدرسة يجب أن يقلقن فقط بشأن التعلم وليس سلامتهم الجسدية. في الوقت الحالي ليس لدينا معلومات كافية عن هذا الموضوع".

وتعليقا على تسميم تلميذات المدارس في إيران، كتبت اليونيسف: "المدرسة هي ملاذ آمن للأطفال والشباب للتعلم في بيئة آمنة، مثل هذه الحوادث يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على معدل تعليم الأطفال، وخاصة الفتيات".
ومع انتشار الاحتجاجات على عمليات التسميم المتسلسلة لتلميذات المدارس، أعلنت مؤسسة ستار بهشتي أن جوهر عشقي قد تعرضت للتهديد بالقتل بالغاز السام، وقالت المؤسسة إن عشقي تلقت مكالمات عديدة طلبت منها "الصمت وعدم الاحتجاج أو الموت بالغاز السام".
وعلقت عشقي على التهديدات بالقول: "قسما بدماء أولادي سأبقى مقاومة حتى النهاية".

هذا في حين لم يقتصر تسميم الفتيات على المدارس فقط حيث أعلن رئيس جامعة البرز للعلوم الطبية عن نقل 21 طالبة من سكن البنات في كرج إلى مستشفى كوثر بسبب التسمم.

وقالت إحدى الطالبات بسكن الفتيات في "مؤسسة كرج"، إن الطالبات شعرن أولاً برائحة تشبه الغاز في الطابق العلوي من المبنى، ولكن بعد ذلك شممن هذه الرائحة أيضًا من الطابق الأرضي.

وقالت بعض الطالبات إن الرائحة التي شعرن بها تشبه رائحة "القمامة" وتسببت في احتراق أعينهن.

واستمرارا للاحتجاجات ضد هذه التسممات، استنكر أكثر من 270 مخرجا وصحفيا وناشطا مدنيا وأهل الثقافة والفن "كارثة التسميم المتعمد والمتسلسل" لتلميذات المدارس وحذروا من أن هذا الموضوع يهدف إلى خلق الرعب والترهيب بين الفتيات المحتجات".

مسؤولان إسرائيليان: إيران تقترب جدا من نقطة "اللاعودة النووية"

2 مارس 2023، 19:25 غرينتش+0

نفى مسؤولان إسرائيليان تصريحات رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، حول ابتعاد النظام الإيراني عن حيازة قنبلة نووية، وأعلنا أن إيران تقترب من نقطة "اللاعودة النووية".

وقال رئيس هيئة العمليات في الجيش الإسرائيلي، عوديد باسيوك، إن إيران قريبة للغاية من نقطة "اللاعودة النووية"، وعلى إسرائيل اتخاذ القرار بهذا الخصوص. وأكد أن "جميع الخيارات على الطاولة ونحن على الاستعداد اللازم".

من جهته، عارض الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي، تامير هيمن، أمس الأربعاء، تصريحات وليام بيرنز، رئيس وكالة المخابرات المركزية، بشأن بُعد التهديد النووي الإيراني.

وكان بيرنز قد قال في تصريحات له إن المرشد الإيراني، علي خامنئي، لم يتخذ قرارًا حتى الآن للحصول على السلاح النووي، والتهديد النووي لا يزال بعيدا.

وأشار الرئيس السابق لاستخبارات الجيش الإسرائيلي إلى أنه يختلف مع هذه الفكرة، مردفا: "إذا لم تعثروا على أوامر عليا بهذا الخصوص فهذا لا يعني غياب خطة (لصنع السلاح النووي).

كما أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، خلال مؤتمره الصحافي على التزام بلاده بعدم حصول طهران على سلاح نووي، وقال: "الرئيس بايدن ملتزم بشكل جدي ودائم بأن إيران لن تحصل على سلاح نووي".

وأضاف نيد برايس فيما يتعلق بتقرير العثور على جزيئات اليورانيوم المخصب إلى مستوى 83.7% في منشأة "فوردو"، فالولايات المتحدة على اتصال وثيق مع حلفائها وشركائها في أوروبا والمنطقة.

وأشار برايس إلى اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل، وأضاف أن أميركا تعتزم القيام بما تؤمن به لمتابعة هذا التحدي الفعال.

في الوقت نفسه، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجندر، التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول آثار اليورانيوم المخصب بنحو 84% في إيران بأنه "مقلق للغاية"، وقالت إن التطورات في البرنامج النووي الإيرانية "غير مسبوقة وخطيرة للغاية".

ومن المقرر أن يزور المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، طهران غدا الجمعة، وسيلتقي يوم السبت مسؤولين إيرانيين. وتأتي هذه الزيارة قبيل اجتماع مجلس محافظي الوكالة.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن عدد من الدبلوماسيين الغربيين، أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين على خلاف في مجلس المحافظين بشأن رد الفعل على تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 84%.

مخاوف عارمة إزاء "تسمم الطالبات".. و"حقوق الإنسان" الإيرانية تدعو المجتمع الدولي لرد حاسم

2 مارس 2023، 18:26 غرينتش+0

مع استمرار حالات التسمم المتسلسلة في المدارس الإيرانية، تصاعدت ردود الفعل العالمية على هذا "الاغتيال البيولوجي"، حيث أعربت أستراليا، إلى جانب أميركا، عن قلقهما بشأن تسمم التلميذات في المدارس. كما حذرت "اليونيسف" من تداعيات هذا الحادث على نسبة تعليم الطلاب وخاصة البنات.

من جهتها، نشرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ومقرها النرويج، بيانا، اليوم الخميس 2 مارس (آذار)، وصفت فيه تسمم الطالبات في المدارس بأنه "هجمات كيماوية إرهابية منظمة"، ونظرا لوجود تكهنات وفرضيات تفيد بارتباط المتورطين في الهجمات مع المؤسسات الأمنية في إيران، لذا ندعو المجتمع الدولي إلى رد فعل حاسم وعاجل.

ووصف مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم، "الهجوم الكيماوي" على عدة مدارس بأنه "علامة على التخطيط والتنسيق لهذه الهجمات"، وقال إن عدم وجود رد فعل جاد من قبل السلطات الإيرانية يعزز التكهنات القائلة بأن منفذي الهجمات "مرتبطون بشكل مباشر أو غير مباشر مع مؤسسات النظام الخاضعة لإشراف المرشد علي خامنئي".

ولفت أميري مقدم إلى تاريخ النظام الإيراني في تنفيذ الجرائم المنظمة بما فيها القتل الجماعي للمعارضين السياسيين، محذرا من "أن عدم إبداء المجتمع الدولي رد فعل يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على الفتيات الإيرانيات".

كما أشارت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في بيانها إلى تلميذة تدعى فاطمة رضائي، قالت إنها فقدت حياتها في هذه الهجمات الكيماوية وانتزع النظام الإيراني الاعترافات القسرية من والدها ليقول إن وفاة ابنته لم يرتبط بهذه الهجمات.

وختم البيان بالتأكيد على أن "رد الفعل القوي من جانب المجتمع الدولي ضروري لمنع زج الطالبات في عقر دورهن".

وفي أحدث حالات تسمم للطالبات في إيران، أعلنت وكالة أنباء "ركنا" الإيرانية عن تسمم 15 طالبة في مدينة أصلاندوز في أردبيل، شمال غربي البلاد، ونقلت عن مسؤول العلاقات العامة بمحافظة أردبيل قوله: "أصيبت 15 طالبة بالتسمم وهن الآن بالمستشفى لتلقي العلاج".

ولكن بعد وصول ظاهرة التسمم إلى العاصمة خلال اليومين الماضيين، أعلن المدعي العام في طهران، علي صالحي، اليوم الخميس 2 مارس (آذار)، عن متابعة الملف قضائيا "في الفرع الخاص لمحكمة طهران"، وقال إن "تحقيقات شاملة" بدأت حول تسمم الطالبات.

وأمس الأربعاء، أفادت التقارير الواردة من إيران بتعرض طالبات 26 مدرسة في مختلف المدن الإيرانية، لحالات تسمم بعد تعرضهن لاستنشاق "روائح مجهولة" لا يعرف مصدرها، مما أدى إلى نقل العديد من الطالبات إلى المراكز الطبية.

من جهته، قال رئيس جامعة أردبيل للعلوم الطبية، علي محمديان إنه تم نقل 400 طالبة من 11 مدرسة في هذه المحافظة إلى المستشفيات بواسطة سيارات الإسعاف الطارئة وبعضهن من قبل عائلاتهن، ولا تزال 100 طالبة في المستشفى تعاني من أعراض تسمم شديدة.

وتأتي زيادة معدلات هذه الحوادث- التي بدأت منذ 3 أشهر واستهدفت في أغلبها مدارس للبنات في مدينتي "قم" و"بروجرد"- فيما رفض المسؤولون والمؤسسات الإيرانية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد واعتقال المتورطين.

وعلى الرغم من هذه الإحصائيات، التي أثارت قلقًا كبيرًا بين الطلاب وأسرهم، زعم وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي أن أكثر من 90% من الطالبات "تدهورت حالتهن بسبب التوتر"، ولم يتم العثور على مادة سامة محددة حتى الآن، وأضاف أنه لا توجد تقارير نهائية عن الحادثة حتى الآن، ولا تعرف المؤسسات الأمنية من يقوم بهذه الهجمات.

ونفت وكالة أنباء "إرنا" الحكومية الرسمية في إيران، في مقال لها وجود هذه "الهجمات البيولوجية" على الطالبات، وزعمت: "من المحتمل في بعض الحالات أن تنجم الأحداث بسبب شغب وفضول الطالبات أو خوفهن النفسي".

علما أن السلطات الإيرانية قبلت، بعد 3 أشهر من النفي والإنكار، وجود هذه الظاهرة المتعمدة في "بعض المدارس" وتحاول توجيه أصابع الاتهام إلى "الأعداء وإسرائيل والمنافقين" وتحميلهم مسؤولية هذه "الاغتيالات الكيماوية".

قلق دولي من ظاهرة التسمم

فيما أعرب عدد من المسؤولين السياسيين والمؤسسات الحقوقية في إيران والعالم عن قلقهم إزاء استمرار هذه الهجمات على الطالبات.

وأكدت وزارة الخارجية الأسترالية، رداً على سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال" حول حالات التسمم في إيران: "إن الحكومة الأسترالية قلقة للغاية بشأن الأنباء الواردة بشأن تسمم مئات الطالبات في عدة مدن إيرانية". وتابعت: نحن نتابع الحدث عن كثب ونراقب الأوضاع بدقة.

من جهة أخرى، كتبت السيناتورة كلير تشاندلر، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة بمجلس الشيوخ الأسترالي، على حسابها في "إنستغرام": "هجوم مروع آخر على فتيات إيرانيات... تسمم تلميذات المدارس هو أحدث تكتيك من الوحوش لمواصلة الظلم على النساء والفتيات في إيران".

في الوقت نفسه، أعلن مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في إيران، ردًا على استمرار ظاهرة تسمم الطالبات في إيران، أنه يتابع الأخبار المتعلقة بحالة التسمم عن كثب.

وأكد مكتب اليونيسف في إيران أن "المدرسة هي ملاذ آمن للأطفال والمراهقين للتعلم في بيئة آمنة وداعمة. مثل هذه الحوادث يمكن أن تترك تأثيرا سلبيا على معدل تعليم الأطفال، وخاصة الفتيات".

كما وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عمليات التسمم المتسلسلة للطالبات في مدارس إيران بأنها "مقلقة للغاية" و"مثيرة للاشمئزاز"، وقال: "التعليم حق عالمي، والنساء والفتيات في كل مكان من العالم لهن الحق في الحصول على التعليم والتربية".

وأضاف: "نتوقع من السلطات الإيرانية أن تحقق بشكل كامل في تسميم الطالبات، وأن تبذل كل ما في وسعها لإنهاء هذه الأعمال ومحاسبة المسؤولين".

عناصر أمن إيرانية تعتدي بالضرب على امرأة أمام مدرسة بطهران.. والشرطة تزعم اعتقال المتورطين

2 مارس 2023، 17:39 غرينتش+0

أثار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، أمس الأربعاء، يظهر اعتداء عناصر الأمن الإيرانية بالضرب على امرأة تبدو أنها والدة إحدى التلميذات الضحايا في ظاهرة التسمم بالعاصمة طهران، موجة غضب عارمة في البلاد.

وزعمت الشرطة الإيرانية، اليوم الخميس 2 مارس (آذار)، اعتقال الأشخاص المتورطين في هذه المعاملة السيئة، فيما أعلنت وكالة أنباء "تسنيم" أن عدد المعتقلين 4 أشخاص.

وأصدر مكتب المتحدث باسم الشرطة الإيرانية، اليوم الخميس، بيانا أعلن فيه أن "الأشخاص الذين ارتكبوا أمس سلوكا غير لائق وعنيفا مع امرأة أمام إحدى المدارس، تم تحديد هوياتهم خلال إجراءات استخباراتية من قبل رجال الشرطة، وألقي القبض عليهم".

وأعلن المتحدث باسم الشرطة عن "تعاون القضاء في متابعة هذه القضية" و"تسليم الموقوفين إلى النيابة العامة"، وقال إن هذه القضية يجري متابعتها في النظام القضائي.

وشهدت مدرسة "13 آبان" للبنات بمنطقة تهرانسر، أمس الأربعاء، ظاهرة تسمم تعرضت لها الطالبات بهذه المدرسة تم على إثرها نقل العديد منهن إلى المراكز الطبية.
وعقب الحادث، رفعت التلميذات خلال الخروج من المدرسة شعار "الموت للديكتاتور" و"المرأة والحياة والحرية"، بينما تجمع عدد من أسر الطالبات أمام المدرسة، مطالبين بمتابعة القضية.

وأظهر مقطع الفيديو المنتشر من هذا التجمع أمام المدرسة أن عناصر أمن بزي مدني تعتدي بالضرب على امرأة- يبدو أنها والدة إحدى التلميذات- وتنوي اعتقالها. كما يظهر المقطع أن أحد الضباط يحاول غلق فمها وآخر يجرها من شعرها بعنف.

وسرعان ما أبدى نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي في إيران ردود فعل واسعة على الحادثة، وحددوا المهاجم، وقالوا إنه أحد "عناصر الباسيج" بطهران.

وأفادت تقارير محلية أن عناصر الأمن هذه انتشرت حول المدارس التي شهدت "هجمات تسمم" بعد تجمع الأسر هناك للاحتجاج على تسمم بناتهن، وقد شهدت بعض التجمعات شعارات مناهضة للنظام الإيراني.

يذكر أنه منذ 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وردت تقارير يومية من إيران أفادت بتعرض بعض المدارس في البلاد لهجمات بـ"الغازات الكيماوية"، مما أدى إلى تدهور صحة المئات من التلميذات في المدارس، وأثار مخاوف واسعة بين المواطنين.

ومع استمرار حالات التسمم المتسلسلة في المدارس الإيرانية، تصاعدت ردود الفعل العالمية على هذا "الاغتيال البيولوجي"، وقد أعربت أستراليا، إلى جانب أميركا، عن قلقهما بشأن تسمم الفتيات التلميذات في المدارس.

كما حذرت "اليونيسيف" من تداعيات هذا الحادث على نسبة تعليم الطلاب وخاصة البنات.