• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سياسيون إيرانيون يصفون بيان حسين موسوي بـ"الإيجابي لتعزيز التضامن" ويطالبون بدعمه

10 فبراير 2023، 12:00 غرينتش+0

رحب 85 ناشطا سياسيًا ومدنيًا "جمهوريًا" إيرانيا ببيان المعارض مير حسين موسوي الأخير حول ضرورة الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية واصفين البيان بأنه "إيجابي وخطوة إلى الأمام".

وجاء في بيان هؤلاء الناشطين الإيرانيين: "نحن الموقعون على هذا البيان من مختلف الاتجاهات والأطياف السياسية، نعتبر بيان مير حسين موسوي موقفًا إيجابيًا لتعزيز التضامن".

وكتب الموقعون في شرح مطالبهم السياسية: "إننا نؤمن بفصل الدين عن النظام ووحدة أراضي إيران وإقامة جمهورية ديمقراطية تتماشى مع ميثاق حقوق الإنسان العالمي".

وأضافوا: "نحن ندرك دور مير حسين موسوي وتأثيره السياسي وقاعدته الاجتماعية، وخاصة تأثير هذا الموقف الاستراتيجي على أجزاء من التيارات السياسية والقوى العسكرية في السلطة".

وأكد هؤلاء النشطاء: "إننا نؤمن بضرورة تعزيز التضامن الوطني قدر الإمكان، كما ينبغي منع المواقف المتطرفة والفرقة والاحتكار. نحن بحاجة إلى رؤية تقدمية وليس المركز والهوامش"، حسب تعبيرهم

ومن الموقعين على هذا البيان آلان توفيقي، ومنصور فرهنك، ومهدي جامي، وحميد آصفي، وحسن زهتاب، وأحمد علوي، ومنصورة شجاعي، ومعصومة جراغي، ورضا عليجاني.

يشار إلى أن مير حسين موسوي، أحد قادة "الحركة الخضراء" الذي لا يزال رهن الإقامة الجبرية، كان قد أصدر بيانا دعا فيه إلى إجراء استفتاء "حر وشفاف" في إيران وتغيير من نظام الجمهورية الإسلامية.

كما طلب الناشط السياسي المقيم في إيران، أبو الفضل قدياني، من القوى الإصلاحية في البلاد "دعم موسوي وإعلان الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية".

وفي الأثناء، نشر عبد الحميد إسماعيل زاهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، نصا على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الخميس 9 فبراير (شباط) جاء فيه: "أظهر السيد موسوي ببيانه الأخير أنه فهم حقائق المجتمع. وقد حان الوقت كي يفكر الساسة والعلماء الآخرون في إنقاذ البلاد ويرون الحقائق".

كما وقع 7 سجناء سياسيين هم: مصطفى تاج زاده، وأميرسالار داودي، وحسين رزاق، ومهدي محموديان، وسعيد مدني، ومصطفى نيلي، وفايزة هاشمي، على بيان أعلنوا فيه عن دعمهم لمقترح موسوي بتغيير الدستور، وأعلنوا أنهم يعملون على دفع هذا البرنامج "والانتقال السلمي إلى نظام إيراني ديمقراطي ومتطور بالكامل".

وأعلن موسوي في بيانه بوضوح انتهاء "الحركة الإصلاحية"، وقال إنه في ظل الوضع الذي لا يزال فيه النظام يستخدم الأساليب القمعية، ويرفض اتخاذ أصغر خطوة لإعمال حقوق المواطنين، فإن "الإصلاح في إطار الهيكل القائم" لم يعد ممكنًا.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استمرار الانتفاضة في مناطق متفرقة من إيران بالتزامن مع احتفالات ذكرى "ثورة 1979".

10 فبراير 2023، 07:40 غرينتش+0

تستمر الانتفاضة الشعبية ضد الجمهورية الإسلامية، بالتجمعات وترديد الهتافات وكتابة الشعارات وتدمير معالم الرموز الحكومية، فيما تقام احتفالات النظام بمناسبة ذكرى "ثورة 1979" في مختلف أنحاء إيران.

ويظهر مقطع فيديو أرسل إلى "إيران إنترناشيونال" مجموعة من النساء يرددن أغنية "لأجل" في مترو الأنفاق بالعاصمة طهران.

ورددت مجموعة من النشطاء المدنيين والسياسيين شعارات مثل "الحكومة القمعية يجب تدميرها" و"المرأة، الحياة، الحرية" أمام سجن إيفين بطهران مساء الخميس بعد الإفراج عنهم من السجن.

صبا كردافشاري، وفريبا أسدي، وعلياء مطلب زاده، وبرستو معيني، وزهرا صفائي، كلاره عباسي، وشهرة حسيني من بين النساء اللاتي تم إطلاق سراحهن من السجن.

كما استمرت كتابة الشعارات المناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية حيث أرسل أحد المتابعين مقطع فيديو، قال خلاله: إن شعار "المرأة، الحياة، الحرية" أصبح يكتب في كل مكان حتى في القرى.

وتم إرسال مقطع فيديو آخر إلى "إيران إنترناشيونال"، يظهر أن المتظاهرين كتبوا شعار "الموت لخامنئي" على الثلج.

واستمر تدمير معالم الرموز الحكومية في أماكن مختلفة، حيث يُظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي مواطنا ينزل علم النظام ويرميه في سلة مهملات بمدينة جوانرود غربي البلاد.

ويظهر مقطع فيديو آخر حصلت عليه "إيران إنترناشيونال" حرق لافتات حكومية لذكرى ثورة 1979 من قبل المتظاهرين في كرمان شرقي البلاد.

وفي مقطع فيديو آخر يظهر مواطن في كرج وهو يمزق ملصقات وإعلانات حكومية ويهتف "الموت للجمهورية المنبوذة".

كما واصل أهالي وأقارب ضحايا الانتفاضة الشعبية الحضور عند مقابر أحبائهم وتكريمهم عبر وضع الورود على المقابر.

مشاهير إيرانيون يحثون على المشاركة الواسعة في تجمعات معارضي النظام بالخارج

10 فبراير 2023، 05:38 غرينتش+0

دعا عدد من المشاهير والفنانين الإيرانيين، أبناء وطنهم في الخارج إلى مشاركة واسعة النطاق بمختلف مدن العالم في مسيرات 11 فبراير لدعم الانتفاضة الشعبية في إيران.

المطرب "آبي"، نشر مقطع فيديو وقال للإيرانيين حول العالم: "أطلب منكم المشاركة في مسيرات 11 فبراير وهو أمر مهم جدًا دوليا".

كما أعلنت الفنانة ليلى فوروهر، في مقطع فيديو، أنها ستشارك في مظاهرات الإيرانيين في لوس أنجلوس ضد نظام الجمهورية الإسلامية في 11 فبراير لدعم ثورة " المرأة، الحياة، الحرية" و"الوحدة والتضامن".

الملحن والموسيقي، شهبال شبره، أعلن من خلال نشر مقطع فيديو أنه سيشارك في واحدة من أكبر مظاهرات الإيرانيين في الخارج ضد نظام الجمهورية الإسلامية في لوس أنجلوس يوم 11 فبراير.

وقال الممثل السينمائي بهرزو أرجمند من خلال نشره مقطع فيديو يردد فيه شعار "المرأة، الحياة، الحرية" أنه سيكون مع الإيرانيين بالخارج في تظاهرات يوم 11 فبراير.

وأعلن عارض الأزياء والممثل سام أصغري، في مقطع فيديو أنه سيشارك في مظاهرة كبيرة للإيرانيين بالخارج ضد نظام الجمهورية الإسلامية في 11 فبراير.

وقال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي: "طلبي هو أنه مع قبول الاختلافات، مثل كل الأسابيع والأشهر الماضية، دعونا نركز على النقاط المشتركة بيننا، ونرفع صوتًا واحدًا لدعم الثورة الإيرانية".

وقبل ذلك أعلن عدد من الشخصيات المعارضة لنظام إيران بالخارج من خلال نشر نص مشترك في حسابهم على تويتر أنهم سيشاركون في مؤتمر صحفي مشترك في جامعة جورج تاون بواشنطن العاصمة يوم الجمعة.

يذكر أن رضا بهلوي، ومسيح علي نجاد، وحامد إسماعيليون، وشيرين عبادي، وعبد الله مهتدي، وعلي كريمي، ونازنين بنيادي، وكلشيفته فرهاني هي الشخصيات التي نشرت هذا النص المشترك للمشاركة في المؤتمر الصحافي.

إعلام النظام يهاجم "إيران إنترناشيونال" بعد كشفها فضيحة الاعتداء الجنسي على متظاهرتين

9 فبراير 2023، 19:00 غرينتش+0

غضبت وسائل إعلام النظام من تقرير "إيران إنترناشيونال" الذي كشف الاعتداء الجنسي الذي قام به عنصران من الحرس الثوري الإيراني على فتاتين تم احتجازهما عقب مشاركتهما في المظاهرات المناهضة للنظام.

وتناولت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، هذه القصة بالاستناد إلى تقرير صحيفة "فرهيختكان"، ونفت وقوع هذا الاغتصاب.

وتم إعداد التقرير المنشور في "إيران إنترناشيونال" بناءً على وثيقة حصلت عليها مجموعة القرصنة "عدالة علي" من وثائق القضاء.

ونفت صحيفة "فرهيختكان" تقرير "إيران إنترناشيونال" حول الوثيقة التي كشفتها مجموعة "عدالة علي" عن قيام عنصرين من الحرس الثوري الإيراني بالاعتداء الجنسي على شابتين مساء 3 أكتوبر (تشرين الأول)، ووصفت هذه الوثيقة بـ"المزيفة".

وزعمت هذه الصحيفة، الخميس 9 فبراير (شباط)، عبر قناتها على "تليغرام": "إذا ارتكبت القوات العسكرية جريمة، فسيتم التعامل معها في إطار التنظيم القضائي للقوات المسلحة. الإدارات الأخرى في النظام القضائي ليست مختصة ولا معنية، وجهاز حماية قوات الشرطة لا يتدخل في هذا الأمر ولا يستجوب".

وتم الزعم بهذا الادعاء بينما تنص هذه الوثيقة على أن الأمر قد أحيل إلى المؤسسات ذات الصلة، لكن مكتب المدعي العام طلب إغلاق القضية بمرور الوقت.

وفي السنوات الأخيرة، لم تصل القضايا المتعلقة بالاغتصاب في القوات المسلحة للنظام الإيراني إلى نتيجة.

ومع ذلك، رفضت "فرهيختكان" العديد من التقارير حول الاغتصاب في السجون، بما في ذلك الاغتصاب الجنسي لأرميتا عباسي، وادعت أنه لم يحدث أي اغتصاب في سجون النظام الإيراني خلال قمع الاحتجاجات في عام 2009.

وفي وقت سابق، تم تقديم وثيقة إلى "إيران إنترناشيونال" من مجموعة قرصنة "عدالة علي" بعد أن اخترقت "منظمة السجون"، حيث كشفت الوثيقة عن حالة اعتداء جنسي من قبل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني على فتاتين تبلغان من العمر 18 و 23 عامًا شاركتا في المسيرات بعد مقتل جينا (مهسا) أميني في طهران.

وبحسب هذه الوثيقة الحصرية، فإن عنصرين من الحرس الثوري الإيراني اغتصبا فتاتين صغيرتين تم القبض عليهما خلال الانتفاضة، وتستر القضاء على الأمر رغم علمه بهذه القضية.

كما تُظهر هذه الوثيقة المسربة بوضوح كيف يتستر جهاز القمع في النظام الإيراني على الانتهاكات والتجاوزات التي يرتكبها أعوانه ويحميهم من أي نوع من الملاحقة القضائية.

رغم توثيق مقتل المئات.. وزير خارجية إيران ينفي قتل المتظاهرين واعتقال الصحافيين والطلاب

9 فبراير 2023، 17:59 غرينتش+0

نفى وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، مقتل متظاهرين أو اعتقال صحافيين، خلال انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام، زاعما أنه "لم يتم القبض على أي طالب في الجامعة".

تصريحات الوزير الإيراني جاءت في مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأميركية (إن بي آر)، وأضاف: "أقول ذلك بحزم: خلال هذه الاضطرابات، لم يتم القبض على أي طالب في الجامعات أو الحرم الجامعي.

في الواقع، كان المعتقلون أشخاصًا متورطين في أعمال شغب في الشوارع".

تأتي هذه التصريحات في حين تم نشر تقارير مختلفة عن اعتقال الطلاب في الحرم الجامعي وسكن الطلاب من قبل القوات الأمنية المتخفية بالزي المدني.
كما تم اعتقال مئات الطلاب في منازلهم أو خارج الجامعة بعد الانتفاضة الشعبية في إيران.

وقال أمير عبد اللهيان عن مقتل مئات الأشخاص في الاحتجاجات واعتقال آلاف آخرين: "نشهد نوعًا من المبالغة في هذه الأعداد؛ حتى لو قيل ذلك من قبل جماعات حقوق الإنسان. كما أن عدد القتلى خلال أعمال الشغب لم يتم تحديده بشكل صحيح. يمكنك أن ترى أن شيئا مهما حدث خلال أعمال الشغب هذه، لكن على الرغم من التوتر الشديد، لم يُسمح للشرطة بحمل الأسلحة النارية".

يذكر أنه وفقًا لإحصاءات منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قُتل 526 شخصًا في احتجاجات عمت البلاد.

وأعلنت هذه المنظمة من خلال نشر قائمة أن 109 متظاهرين على الأقل يواجهون خطر إصدار أو تنفيذ أحكام الإعدام.

فيما كشفت النشرة المسربة لوكالة أنباء "فارس" أن عدد المعتقلين خلال الاحتجاجات بلغ نحو 30 ألف شخص.

وعن اعتقال 93 صحافيًا قال وزير خارجية إيران أنه لم يتم القبض على أي صحافي خلال الاضطرابات.

وفي وقت سابق، ادعى المتحدث باسم القضاء مسعود ستاشي أنه "لا يوجد صحافي في السجن بسبب وظيفته".

كانت نقابة الصحافيين في طهران قد أعلنت عن اعتقال واستدعاء 100 صحافي.

في غضون ذلك، قال مهدي رحمانيان، رئيس تحرير صحيفة "شرق" في حديث لصحيفة "هم ميهن"، إن جهود لجنة متابعة أوضاع الصحافيين المعتقلين للإفراج عن إلهه محمدي، ونيلوفر حامدي لم تنجح.

وقال رئيس تحرير صحيفة "شرق" إنه باستثناء نيلوفر حامدي، تم إدراج 4 من صحفيي هذه الصحيفة في قضايا أمنية، ويبدو أن اثنين منهما قد صدر بحقهما "قرار بعدم الملاحقة".

زيادة التأييد لدعوة موسوي بـ"تغيير جذري للنظام".. وإمام أهل السنة: حان الوقت لإنقاذ إيران

9 فبراير 2023، 17:32 غرينتش+0

بعد دخول الانتفاضة الشعبية للإيرانيين شهرها الخامس، وانحسار الاحتجاجات في الشوارع في الأسابيع الأخيرة، يتخذ عدد من الشخصيات السياسية مواقف أكثر وضوحاً بشأن النظام الإيراني وأساليب الحكم، وتحقيق مطالب المتظاهرين ومعارضي النظام .

وفي أحدث موقف، نُشر نص على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس 9 فبراير (شباط)، لعبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، جاء فيه: "أظهر السيد موسوي ببيانه الأخير أنه فهم حقائق المجتمع. وقد حان الوقت كي يفكر الساسة والعلماء الآخرون في إنقاذ البلاد ويرون الحقائق".

ووصف عبد الحميد إسماعيل زهي فرض الإقامة الجبرية على موسوي ومهدي كروبي وزهرا رهنورد لأكثر من عقد من الزمان بأنه "مثال على الظلم".

كانت إشارة خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان إلى البيان تتعلق بما نشره مير حسين موسوي في 4 فبراير (شباط). فقد أشار موسوي إلى انتفاضة الشعب والأحداث الدامية في الأشهر والسنوات الماضية، قائلاً إنه لم يعد يعتبر شعاره خلال الانتخابات الرئاسية قبل 13 عامًا "لتطبيق الدستور دون تنازلات" مجدياً، وهو الآن يعتقد أنه يجب "اتخاذ خطوة أبعد من ذلك".

وأعلن موسوي في هذا البيان بوضوح انتهاء "الحركة الإصلاحية"، وقال إنه في ظل الوضع الذي لا يزال فيه النظام يستخدم الأساليب القمعية، ويرفض اتخاذ أصغر خطوة لإعمال حقوق المواطنين، فإن "الإصلاح في إطار الهيكل القائم" لم يعد ممكنًا.

وشدد آخر رئيس وزراء للنظام الإيراني في بيانه على أن "إيران والإيرانيين مستعدون لتحول جذري ترسم خطوطه الأساسية انتفاضة المرأة الحياة، الحرية".

وقد طرح موسوي، الذي كان قيد الإقامة الجبرية مع زوجته زهرا رهنورد منذ 12 عامًا، ثلاثة مقترحات، تشمل "الاستفتاء على الدستور الجديد"، و"تشكيل جمعية تأسيسية"، وأخيراً "الاستفتاء على تشكيل نظام منبثق عن إرادة الشعب".

وحظي هذا البيان على الفور بتأييد عدد من الشخصيات السياسية البارزة المنتسبة للحركة الإصلاحية، ومجموعة من "المفكرين الدينيين وشخصيات الحركة القومية الدينية".

ووقع 7 سجناء سياسيين هم مصطفى تاج زاده، وأميرسالار داودي، وحسين رزاق، ومهدي محموديان، وسعيد مدني، ومصطفى نيلي، وفايزة هاشمي، على بيان أعلنوا فيه عن دعمهم لمقترح موسوي بتغيير الدستور، وأعلنوا أنهم يعملون على دفع هذا البرنامج "والانتقال السلمي إلى نظام إيراني ديمقراطي ومتطور بالكامل".

كما اعتبروا السبيل الوحيد للخروج من المأزق الحالي للنظام هو "استسلام السلطة الحاكمة أمام حق الشعب في تقرير مصيره".

بالإضافة إلى ذلك، نشر كل من: علي رضا رجائي، وحسن يوسفي أشكوري، وهاشم أقاجري، ورضا عليجاني، عبد الله ناصري، ومحمد جواد أكبرين، ورضا بهشتي معز، وميثم بادامشي، وأحمد علوي، وعلي طهماسابي، وحسن فرشتيان، وسروش دباغ، ورحمان ليواني، وداريوش محمدبور، و ياسر مير دامادي، نشروا بيانا مشتركا أيدوا فيه مقترحات مير حسين موسوي بـ"الانتقال السلمي من نظام الجمهورية الإسلامية".

واعتبر هؤلاء الأشخاص أن التغيير الأساسي والهيكلي لنظام جمهورية إيران الإسلامية ضروري، وأكدوا: "إننا نعرب عن دعمنا في التحرك نحو تغييرات رئيسية للتغلب على النظام المغلق الحالي من خلال استفتاء على التغيير الهيكلي والأساسي".

وقد أثار تصريح مير حسين موسوي ردود فعل في الجبهة المؤيدة النظام أيضا.

وكان محسن رضائي، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية، من بين الشخصيات الحكومية التي وصفت الدستور بأنه "تقدمي للغاية"، مدعياً أنه "حدد طريقة تعديله، لكن المشكلة هي أن جميع مواد الدستور لم يتم تنفيذها بالكامل."

وهذا نهج يبدو أنه استخدم من قبل بعض الشخصيات الإعلامية والسياسية التابعة للنظام للقول إنه "إذا كانت" هناك مشاكل في البلاد، فهي تنبع من عدم تطبيق الدستور الحالي.

وهو نفس النهج الذي أكده أيضا محمد خاتمي، الرئيس الإيراني الأسبق، في بيان أصدره في 5 فبراير (شباط).

وخلافا لموسوي، نفى خاتمي ضرورة الإطاحة والانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية، ولم يعتبر أنه من الضروري تعديل الدستور، وقال إنه بالعودة إلى روح الدستور نفسه، يمكن تحقيق التغيير المنشود.

إلا أن خاتمي اعترف في رسالته، بعد يوم واحد من تصريح موسوي الصريح، الذي أيده نحو 20 شخصية قريبة من التيار الإصلاحي، أن "الحركة الإصلاحية بالطريقة التي تم تجربتها" وصلت إلى طريق مسدود.