• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زيادة التأييد لدعوة موسوي بـ"تغيير جذري للنظام".. وإمام أهل السنة: حان الوقت لإنقاذ إيران

9 فبراير 2023، 17:32 غرينتش+0آخر تحديث: 19:01 غرينتش+0

بعد دخول الانتفاضة الشعبية للإيرانيين شهرها الخامس، وانحسار الاحتجاجات في الشوارع في الأسابيع الأخيرة، يتخذ عدد من الشخصيات السياسية مواقف أكثر وضوحاً بشأن النظام الإيراني وأساليب الحكم، وتحقيق مطالب المتظاهرين ومعارضي النظام .

وفي أحدث موقف، نُشر نص على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس 9 فبراير (شباط)، لعبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، جاء فيه: "أظهر السيد موسوي ببيانه الأخير أنه فهم حقائق المجتمع. وقد حان الوقت كي يفكر الساسة والعلماء الآخرون في إنقاذ البلاد ويرون الحقائق".

ووصف عبد الحميد إسماعيل زهي فرض الإقامة الجبرية على موسوي ومهدي كروبي وزهرا رهنورد لأكثر من عقد من الزمان بأنه "مثال على الظلم".

كانت إشارة خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان إلى البيان تتعلق بما نشره مير حسين موسوي في 4 فبراير (شباط). فقد أشار موسوي إلى انتفاضة الشعب والأحداث الدامية في الأشهر والسنوات الماضية، قائلاً إنه لم يعد يعتبر شعاره خلال الانتخابات الرئاسية قبل 13 عامًا "لتطبيق الدستور دون تنازلات" مجدياً، وهو الآن يعتقد أنه يجب "اتخاذ خطوة أبعد من ذلك".

وأعلن موسوي في هذا البيان بوضوح انتهاء "الحركة الإصلاحية"، وقال إنه في ظل الوضع الذي لا يزال فيه النظام يستخدم الأساليب القمعية، ويرفض اتخاذ أصغر خطوة لإعمال حقوق المواطنين، فإن "الإصلاح في إطار الهيكل القائم" لم يعد ممكنًا.

وشدد آخر رئيس وزراء للنظام الإيراني في بيانه على أن "إيران والإيرانيين مستعدون لتحول جذري ترسم خطوطه الأساسية انتفاضة المرأة الحياة، الحرية".

وقد طرح موسوي، الذي كان قيد الإقامة الجبرية مع زوجته زهرا رهنورد منذ 12 عامًا، ثلاثة مقترحات، تشمل "الاستفتاء على الدستور الجديد"، و"تشكيل جمعية تأسيسية"، وأخيراً "الاستفتاء على تشكيل نظام منبثق عن إرادة الشعب".

وحظي هذا البيان على الفور بتأييد عدد من الشخصيات السياسية البارزة المنتسبة للحركة الإصلاحية، ومجموعة من "المفكرين الدينيين وشخصيات الحركة القومية الدينية".

ووقع 7 سجناء سياسيين هم مصطفى تاج زاده، وأميرسالار داودي، وحسين رزاق، ومهدي محموديان، وسعيد مدني، ومصطفى نيلي، وفايزة هاشمي، على بيان أعلنوا فيه عن دعمهم لمقترح موسوي بتغيير الدستور، وأعلنوا أنهم يعملون على دفع هذا البرنامج "والانتقال السلمي إلى نظام إيراني ديمقراطي ومتطور بالكامل".

كما اعتبروا السبيل الوحيد للخروج من المأزق الحالي للنظام هو "استسلام السلطة الحاكمة أمام حق الشعب في تقرير مصيره".

بالإضافة إلى ذلك، نشر كل من: علي رضا رجائي، وحسن يوسفي أشكوري، وهاشم أقاجري، ورضا عليجاني، عبد الله ناصري، ومحمد جواد أكبرين، ورضا بهشتي معز، وميثم بادامشي، وأحمد علوي، وعلي طهماسابي، وحسن فرشتيان، وسروش دباغ، ورحمان ليواني، وداريوش محمدبور، و ياسر مير دامادي، نشروا بيانا مشتركا أيدوا فيه مقترحات مير حسين موسوي بـ"الانتقال السلمي من نظام الجمهورية الإسلامية".

واعتبر هؤلاء الأشخاص أن التغيير الأساسي والهيكلي لنظام جمهورية إيران الإسلامية ضروري، وأكدوا: "إننا نعرب عن دعمنا في التحرك نحو تغييرات رئيسية للتغلب على النظام المغلق الحالي من خلال استفتاء على التغيير الهيكلي والأساسي".

وقد أثار تصريح مير حسين موسوي ردود فعل في الجبهة المؤيدة النظام أيضا.

وكان محسن رضائي، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية، من بين الشخصيات الحكومية التي وصفت الدستور بأنه "تقدمي للغاية"، مدعياً أنه "حدد طريقة تعديله، لكن المشكلة هي أن جميع مواد الدستور لم يتم تنفيذها بالكامل."

وهذا نهج يبدو أنه استخدم من قبل بعض الشخصيات الإعلامية والسياسية التابعة للنظام للقول إنه "إذا كانت" هناك مشاكل في البلاد، فهي تنبع من عدم تطبيق الدستور الحالي.

وهو نفس النهج الذي أكده أيضا محمد خاتمي، الرئيس الإيراني الأسبق، في بيان أصدره في 5 فبراير (شباط).

وخلافا لموسوي، نفى خاتمي ضرورة الإطاحة والانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية، ولم يعتبر أنه من الضروري تعديل الدستور، وقال إنه بالعودة إلى روح الدستور نفسه، يمكن تحقيق التغيير المنشود.

إلا أن خاتمي اعترف في رسالته، بعد يوم واحد من تصريح موسوي الصريح، الذي أيده نحو 20 شخصية قريبة من التيار الإصلاحي، أن "الحركة الإصلاحية بالطريقة التي تم تجربتها" وصلت إلى طريق مسدود.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وثائق حديثة: "فيسبوك" سمح لإيران و"دول استبدادية أخرى" بالوصول للبيانات الخاصة لمستخدميه

9 فبراير 2023، 14:59 غرينتش+0

تُظهر الوثائق التي تم السماح بنشرها مؤخرًا أنه أثناء التحقيق في القضية المتعلقة بفضيحة نشر الخصوصية، وجد "فيسبوك" أن إيران، إلى جانب روسيا والصين ودول استبدادية أخرى، كان لها إمكانية الوصول إلى البيانات الخاصة لمستخدمي هذه الشبكة الاجتماعية.

وتسبب نشر هذه الوثائق في قيام مارك وورنر، وماركو روبيو، رئيسي اللجنة المختارة في مجلس الشيوخ الأميركي لشؤون الاستخبارات بإرسال خطاب إلى مارك زوكربيرغ، مدير شركة "ميتا"، يطرحان فيه أسئلة جديدة بخصوص مستوى تسرب معلومات هذه المنصة، وكيف عرف هو والمجموعة تحت إدارته بهذه التسريبات.

وفي ما يسمى بفضيحة "كمبريج آناليتيكا"، انتهك فيسبوك بوضوح خصوصية مستخدميه، مما سمح للمطورين بالوصول إلى بيانات المستخدمين الخاصة دون علمهم وموافقتهم.

أدى الكشف عن هذه المشكلة في عام 2018 من قبل موظف في شركة الاستشارات "کمبریج آنالیتیکا" إلى قيام مارك زوكربيرغ، مؤسس فيسبوك، بالإدلاء بشهادته في الكونغرس الأميركي.

وأخيرًا، غرمت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية فيسبوك خمسة مليارات دولار لدور الشركة في انتهاك خصوصية مستخدميها.

بعد عام أيضاً، وافقت هذه الشركة على دفع غرامة قدرها 300 ألف جنيه إسترليني لمكتب مفوض المعلومات البريطاني لأنها عرضت معلومات مستخدميها لخطر جسيم من التلف.

وفقًا للوثائق المنشورة حديثًا، كان فيسبوك قد اشتبه في تحقيقاته الداخلية أن المطورين الذين يعيشون في دول استبدادية يمكنهم الوصول إلى المعلومات الخاصة لمستخدميه. وقد أدرجت الشركة تسع دول على أنها تجمع البيانات للاستهداف الاستخباراتي والتجسس الإلكتروني.

ومن بين هذه الدول إيران، وكوريا الشمالية، وروسيا، والصين، وسوريا.

تمكن المطورون الذين يعيشون في هذه البلدان من الوصول إلى البيانات الخاصة لمستخدمي فيسبوك بنفس الطريقة التي حصلت عليها شركة "کمبریج آنالیتیکا".

ووفقًا لما ذكره أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وكما يتضح من هذه الوثائق، يبدو أن فيسبوك كان قد عرف، على الأقل منذ سبتمبر 2018، بوصول مئات الآلاف من المطورين الذين يعيشون في بلدان "عالية الخطورة" إلى البيانات الحساسة لمستخدميه.

يريد مجلس الشيوخ الأميركي الآن معرفة مدى تأثير الوصول إلى مثل هذه البيانات على أنشطة الاستخبارات والتجسس المضاد للدول الأجنبية، وما هي الردود العملياتية التي أظهرها فيسبوك بعد اكتشافه.

في إحدى صفحات هذه الوثائق، التي تعود إلى أنشطة المطورين قبل 2014، ذكر موقع فيسبوك ارتفاع عدد المبرمجين الروس في إيران. وفقًا لهذه الوثائق، تمكن ألفان و 533 مطورًا في إيران من الوصول إلى البيانات الخاصة لمستخدمي هذه المنصة دون علمهم وموافقتهم.

على الرغم من حقيقة أن فيسبوك (الذي غير اسم شركته الأصلية الآن إلى ميتا) دفع غرامة كبيرة، وأغلق قضية فضيحة الخصوصية الخاصة به، مما جعل مديري هذه المجموعة محصنين إلى الأبد من عواقب هذه المشكلة، لكن هذه الشركة لم تجب أبداً على جميع الأسئلة التي طرحها المحققون في ذلك الوقت.

حتى نتائج التدقيق التي وعد بها مارك زوكربيرغ في 2018 لم تُنشر بعد.

يذكر أن إيران لديها تاريخ طويل في إساءة استخدام منصات التواصل الاجتماعي لصالح سياساتها.

منذ بعض الوقت، أثناء إزالة المنشورات الاحتجاجية للمستخدمين الإيرانيين على "إنستغرام"، قال أحد الموظفين السابقين في الشركة الألمانية المسؤولة عن فحص محتوى هذه الشبكة، إن جهاز الأمن الإيراني عرض عليه دفع أموال مقابل حجب بعض الحسابات.

يبدو من غير المحتمل أن يتم الوصول إلى مقدار إساءة استخدام معلومات مستخدمي فيسبوك من قبل النظام الإيراني ودول أخرى، لكن مثل هذه الأحداث تظهر مرة أخرى أهمية وجود قوانين لحماية خصوصية المستخدمين في فضاء الإنترنت.

طهران تتهم الوكالة الذرية بتقديم "المعلومات النووية الإيرانية" إلى معارضي الاتفاق النووي

9 فبراير 2023، 14:06 غرينتش+0

بينما تصاعدت التوترات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، زعم رئيس منظمة الطاقة الذرية في إيران، محمد إسلامي، أن "الوكالة" تنقل معلومات حول برنامج إيران النووي إلى "معارضي مفاوضات إحياء الاتفاق النووي".

وقال إسلامي، الأربعاء 8 فبراير (شباط)، لوكالة الإعلام الروسية "سبوتنيك": "نأسف للسلوك السياسي وغير المهني للوكالة فيما يتعلق بالكشف عن تقارير سرية للاتفاق النووي لمعارضي هذه المفاوضات".

ولم يذكر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية دولة معينة، لكن يبدو أنه يقصد إسرائيل.
وبينما لم تلتزم إيران بتعهداتها النووية، زعم أن العلاقة بين منظمة الطاقة الذرية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية "تقوم على أساس الضمانات".

ووصف هذا المسؤول الإيراني، مرة أخرى، التقارير حول محاولة طهران الحصول على قنبلة ذرية بـ"الكاذبة".

في الآونة الأخيرة، بعد أسبوع من تقرير الوكالة حول التغييرات غير المعلنة في منشآت "فوردو" لتخصيب اليورانيوم، أعلن ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في المنظمات الدولية في فيينا، عن زيادة التوتر بعد الجمود في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

وكتب أوليانوف في تغريدة أن "الجمود في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي رافقه زيادة في توتر لا يمكن السيطرة عليه".

قبل وقت قصير من تصريحات هذا المسؤول الروسي الرفيع المستوى حول تصاعد التوترات في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، حذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الثلاثاء 7 فبراير (شباط)، من أن عدم وجود قناة اتصال للاتفاق النووي، وقناة ثنائية بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، "سيزيد الوضع سوءا".

وقد انتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقرير سري إلى أعضائها، عدم إعلان النظام الإيراني عن التغييرات في منشآت "فوردو" النووية للمنظمة، واعتبرتها انتهاكًا لالتزامات إيران بموجب المادة 45 من اتفاقية الضمانات.

وأفادت وكالة "رويترز" للأنباء يوم الأربعاء، 1 فبراير (شباط)، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت أنه في هذه المنشأة، هناك مجموعتان من أجهزة الطرد المركزي "IR-6" ، التي تخصيب اليورانيوم حتى مستوى 60%، متصلتان ببعضهما البعض بطريقة مختلفة عما أعلنته إيران للوكالة.

ووفقا للتقرير، اكتشفت الوكالة التغيير خلال تفتيش مفاجئ في 21 يناير (كانون الثاني) لمنشأة "فوردو" النووية تحت الأرض.

ومع ذلك، قال بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، ردا على تقرير الوكالة الجديد: "أحد مفتشي الوكالة أبلغ عن طريق الخطأ أن إيران أجرت تغييرات في عملية تشغيل موقع التخصيب "فوردو"، ولكن بعد التفسيرات التي أعطيت للمفتشين اكتشفوا خطأهم وتم حل المشكلة عمليا".

في الصيف الماضي، عقب تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية حول إزالة كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية من المواقع النووية الإيرانية، قال غروسي لشبكة "سي إن إن": "لا نعرف ما الذي يحدث" بشأن برنامج إيران النووي.

إيرانيات يهتفن بشعار الثورة عقب الإفراج عنهن.. ويؤكدن: "مطلبنا الرئيسي تغيير النظام"

9 فبراير 2023، 12:28 غرينتش+0

في تحد واضح لقمع النظام الإيراني؛ رددت مجموعة من السجينات السياسيات الإيرانيات عقب الإفراج عنهن من سجن إيفين، مساء الأربعاء 8 فبراير (شباط)، شعار الثورة: "المرأة، الحياة، الحرية".

في الوقت نفسه، قالت نسرين ستوده، المحامية السجينة التي خرجت بإجازة من السجن، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إن "تغيير النظام" لا يزال المطلب الرئيسي للشعب الإيراني المحتج.

وتم الإفراج يوم أمس عن كل من عالية مطلب زاده، وصبا كرد أفشاري، وفريبا أسدي، وبرستو معيني، وزهرا صفايي، وكلاره عباسي، وشهرة حسيني، من سجن إيفين.

وفور الإفراج عنهن، واصلت هؤلاء النساء "المقاومة ودعم الانتفاضة"، ورددن شعارات ثورية منها: "يجب إسقاط النظام القمعي"، و"المرأة، الحياة، الحرية" أمام سجن إيفين.

ونشرت نرجس محمدي، المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، خلال الأسابيع الماضية، تقريرًا عن العنبر العام للنساء في سجن إيفين، حيث تعرضت عشرات المعتقلات السياسيات لتعذيب مروّع وغير إنساني من قبل النظام الإيراني.

وفي بعض الأحيان مكثن في الحبس الانفرادي لمدة تصل إلى عامين، وتم حرمانهن من تلقي العلاج.

وبحسب تقريرها، فإن 57 من أصل 58 سجينة تعرضن لهذا "التعذيب الوحشي الرهيب"، وتم سجنهن لما مجموعه 8350 يومًا في الزنازين الأمنية بوزارة المخابرات والحرس الثوري.

وكانت ضمن هذه القائمة أيضا السجينات السياسيات السبع اللائي تم الإفراج عنهن أمس، حيث تم حبس عالية مطلب زاده في الحبس الانفرادي لمدة شهرين، وصبا كردأفشاري 26 يوماً، وفريبا أسدي 18 يوماً، وبرستو معيني شهرين، وزهرا صفائي 9 أشهر، وكلاره عباسي 20 يوماً، وشهره حسيني 33 يوماً.

كما أشارت محمدي إلى "الحاجة إلى العلاج" لخمسة منهن، وقالت إن زهرة صفائي مصابة بمرض في القلب، ويجب أن تخضع لعملية جراحية على الفور.

وبالإضافة إلى هؤلاء السبعة، فقد تم الإفراج أمس، عن محمد حبيبي، المتحدث باسم نقابة المعلمين، وتوحيد أمير أميني، ناشط مدني، وأمير حسين بريماني، كاتب وشاعر مسجون، وفرهاد شيخي، ناشط عمالي، ومتين سليماني، طالب في جامعة طهران ومن بين المعتقلين في الانتفاضة الشعبية، وإحسان بيربرناش، الكاتب الساخر والصحافي الرياضي.

المواطنون يريدون الاستفتاء

من ناحية أخرى، قالت نسرين ستوده، محامية حقوق الإنسان التي هي في إجازة طبية من السجن، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، في إشارة إلى التهديدات الموجهة ضد عائلتها: "أنا خائفة بسبب التهديد الذي يتعرض له أفراد عائلتي، لكن خوفي الأكثر هو مما سيحدث إذا لم أفعل أي شيء".

وفي حديثها إلى كريستيان أمانبور، قالت ستوده: "اللامبالاة وقلة النشاط يزيد وضع الفتيان والفتيات الإيرانيين سوءًا. ولذلك، وعلى الرغم من مخاوفي، أحاول المساعدة في تحرير بلدي وشعبي".

كما دعت إلى لفت انتباه الجمهور إلى حالة فرهاد ميثمي، الذي أثار نشر صوره بعد إضرابه عن الطعام وفقدانه الشديد للوزن، ضجة إعلامية خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي إشارة إلى المطالب الرئيسية الثلاثة لميثمي المتمثلة في الإفراج عن السجناء السياسيين والمدنيين، ووقف إعدام المتظاهرين، وإنهاء المضايقات على الحجاب الإجباري، أعربت هذه الناشطة الحقوقية عن أملها في تلبية مطالبه، و"الحفاظ على حياة فرهاد وحياة كل منا".

كما استعرضت ستوده، التي تواجه عقوبة سجن قاسية لقبولها تمثيل ناشطين سياسيين واجتماعيين، الأشهر الخمسة للانتفاضة الشعبية الإيرانية في هذه المقابلة، وأشارت إلى إعدام المتظاهرين، وإطلاق الرصاص على أعينهم في الشارع، وإطلاق نار مباشرة على المظاهرات الشعبية، قائلةً إن النظام الإيراني يستخدم هذه الأساليب كأداة لقمع وترهيب المحتجين.

وبحسب ما ذكرته الحقوقية الإيرانية، على الرغم من هدوء الاحتجاجات في الشوارع لبعض الوقت، فإن هذا لا يعني نهاية الاحتجاجات الشعبية.

وأكدت ستوده أن "المواطنين ما زالوا غاضبين ويريدون تغيير النظام وإجراء استفتاء".

وتستمر الانتفاضة الشعبية في مختلف مدن البلاد بعد خمسة أشهر، ويعبر المتظاهرون عن غضبهم من سياسات النظام الإيراني من خلال التجمعات، وترديد وكتابة الشعارات، وتدمير رموز النظام، وغيرها من أساليب الاحتجاج والعصيان المدني.

بعد انقطاع الإنترنت ومنع الوصول للتطبيقات.. الاقتصاد الإيراني يتكبد خسائر بآلاف المليارات

9 فبراير 2023، 11:00 غرينتش+0

قدّر موقع "دادهاي باز إيران" الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الإيراني نتيجة الانقطاع والخلل في شبكة الإنترنت ومنع الوصول للتطبيقات مثل "إنستغرام" خلال الأشهر الأربعة الأولى من الاحتجاجات التي شهدتها البلاد بـ"عشرات الآلاف من مليارات التومان".

واستنادا إلى حصة الاقتصاد الرقمي، قدّر موقع "دادهاي باز إيران" أن انقطاع الإنترنت تسبب في خسائر تقدر ما بين 40 و 120 ألف مليار تومان من 23 سبتمبر (أيلول) 2022 حتى 20 يناير (كانون الثاني) 2023.

وبحسب تقرير هذا الموقع، فإنه مع الأخذ بعين الاعتبار تأثير التضخم بنسبة 40%، يمكن أن يرتفع نطاق هذه الأضرار إلى حوالي 170 ألف مليار تومان.

كما قدر موقع "Top10VPN.com"، وهو موقع مستقل لخدمات برامج رفع الحجب (VPN)، في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الأضرار المؤكدة والمتعمدة التي سببها النظام الإيراني للإنترنت العام الماضي بنحو 800 مليون دولار.

وفقًا لهذا التقرير، بلغت مدة الانقطاع المتعمد للإنترنت في إيران في عام 2022 ما مجموعه 2179 ساعة، وقد أثرت هذه الانقطاعات على حياة نحو 71 مليون مواطن إيراني.

كما تعرض الإيرانيون لـ"4863 ساعة من الانقطاع" في الوصول إلى الشبكات الاجتماعية، و"130 ساعة من الانقطاع الشديد" في الإنترنت.

وازداد تعطل الإنترنت في الأشهر الأخيرة من عام 2022 بالتزامن مع الاحتجاجات على مستوى إيران، وحجب تطبيقي "إنستغرام" و"واتس آب".

وفي مقابلة مع صحيفة "دنياي اقتصاد"، قال سينا فرحي، مؤسس عدة شركات ناشئة في مجال شبكات التواصل الاجتماعي، إن "إنستغرام" لديه أكثر من 52 مليون مستخدم إيراني، منهم مليون و700 ألف شخص ينشطون في مجال التجارة على هذه الشبكة الاجتماعية.

ووفقًا لما قاله فرحي، فإن حجب وسائل التواصل الاجتماعي كان لها تأثير مباشر على معيشة ما يصل إلى 10 ملايين إيراني.

وأعلن موقع "جاب ويجن" أيضًا في منتصف ديسمبر (كانون الأول) أنه بسبب الحجب والقيود المفروضة على الشبكات الاجتماعية في إيران في الأشهر الأربعة الماضية، فقد واحد من كل خمسة أشخاص وظيفته في الفضاء الإلكتروني.

ووفقًا لتقرير هذا الموقع الإلكتروني، فإن القيود المفروضة على وصول الإيرانيين إلى الشبكات الاجتماعية في أعقاب الاحتجاجات التي عمت البلاد أدت إلى سلسلة من الآثار غير المرغوب فيها، مثل تقليص النفقات وزيادة الغموض بشأن المستقبل، وخفض الرواتب ووقف برامج التنمية.

وبحسب هذا التقرير، فإن 46% من المنظمات قد أوقفت أو أجلت أكثر من نصف برامج التوظيف الخاصة بها بسبب القيود الأخيرة على الإنترنت، وحوالي 80% من المنظمات خفضت برامج التوظيف الخاصة بها، و45% من الشركات التي تعتمد على الإنترنت قررت تخفيض أجور الموظفين أو اضطرت إلى دفع أجور متأخرة. بالإضافة إلى ذلك، كان لوضع الإنترنت في إيران تأثير مباشر على عملية الهجرة، خاصة في الأشهر الماضية.

وأعلن مدير المرصد الوطني الإيراني للهجرة، في 23 يناير (كانون الثاني)، أنه بسبب "الظروف غير المستقرة للإنترنت" التي ألحقت أضرارًا بالعديد من الشركات، زادت الرغبة في الهجرة، لكن بسبب القيود التي تفرضها الدول الأوروبية، وقع جزء من أعباء الهجرة على وجهات جديدة مثل تركيا والدول الخليجية".

وبعد قرابة خمسة أشهر من حجب شبكات التواصل الاجتماعي والتصريحات المتناقضة من قبل سلطات النظام الإيراني بشأن رفع القيود، أعلن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، مساء 31 يناير (كانون الثاني) أن هذه المنصات لن يتم رفع الحجب عنها لأنها تحولت إلى "أداة لانعدام الأمن في البلاد."

صحف إيران: بيع الممتلكات العامة لسد عجز الموازنة وإعلام النظام يتسبب في "شرخ مجتمعي"

9 فبراير 2023، 08:50 غرينتش+0

تزداد مخاوف الأطراف وبعض التيارات المهمشة في إيران من استمرار النظام بسياساته الدولية المنحازة لدول الشرق، معتبرة أن هذا الانحياز سيجعل طهران عمليا في مواجهة الغرب الذي لن يتوقف عن استهدافها والضغط عليها حتى تعود إلى "جادة الصواب".

ويهدف الغرب بهذا الضغط أن تتوقف إيران عن السير وراء روسيا والصين اللتين باتتا تشكلان هاجسا كبيرا لدى الدول الأوروبية والغربية، لا سيما بعد العدوان الروسي على أوكرانيا، وموافقة ضمنية من الصين على هذا الهجوم.

وفي مقاله بصحيفة "اعتماد" أشار الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، نصرة الله تاجيك، إلى هذا الواقع الخطير الذي باتت تعيشه إيران على الساحة الدولية، ودعا إلى ضرورة إنهاء هذه الحالة واعتماد سياسة "التوازن الإيجابي" و"صفر المشاكل" مع جميع الدول، بحيث لا يبقى لطهران عدو في العالم والمنطقة، موضحا أن هذه السياسة لم تعد خيارا، وإنما هي ضرورة تتطلبها مصلحة الأمن القومي للبلاد.

لكن هذه المخاوف والقلق الذي يظهره الحريصون على البلاد ومستقبلها يقابله تجاهل تام من التيار الحاكم، وتحديدا شخص المرشد علي خامنئي، الذي لا يتوقف عن وصف معظم دول العالم بـ"العدو" الذي يريد إسقاط إيران وحذفها من خارطة العالم.

وفي آخر تصريحاته التي نقلتها جل الصحف الصادرة اليوم، الخميس 9 فبراير (شباط)، دعا خامنئي خلال لقائه بقيادات عسكرية من الجيش الإيراني إلى المشاركة في مسيرة إحياء ذكرى انتصار ثورة عام 1979، لتكون ردا على احتجاجات معارضي النظام، والتي اندلعت قبل 5 شهور تقريبا مخلفة عشرات القتلى والجرحى بعد أن واجهت قمع النظام وبطشه، وقال خامنئي إن على المواطنين أن يوصلوا رسالتهم في يوم مسيرة إحياء الثورة إلى الأعداء بكل وضوح، ويجب أن تكون هذه المسيرات وسيلة لإفشال خططهم ومؤامراتهم.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى "الشرخ المجتمعي" الكبير في إيران، وتساءلت عن العامل وراء هذه الحالة المجتمعية غير المسبوقة، منتقدة سياسات النظام الإعلامية والتي ساهمت بشكل كبير في خلق هذا الواقع السَيِّئ.

وكتبت الصحيفة: "عندما يتحول إعلام الدولة إلى مجرد بوق بيد تيار خاص فإن الشعب يبدأ بالبحث عن وسائل إعلام تتناسب مع تطلعاته ومعتقداته، ومن هنا ينشأ التشعب والشقاق في المجتمع".

بدوره قال المحلل السياسي جواد حق شناس لصحيفة "مستقل" إن على النظام الحاكم أن يخشى من أن تصبح بعض الشخصيات- مثل الرئيس الأسبق محمد خاتمي- غير مؤمنة بإمكانية إصلاح الأوضاع من الداخل، وكتب: "على النظام أن يكون قلقا من أن يتجاوز أشخاص مثل خاتمي فكرة إصلاح النظام من الداخل، ويعلنون للشارع الإيراني بأن النظام غير قابل للإصلاح، يجب على النظام أن يعتبر ذلك عامل إنذار، وأن يعمل على إصلاح نفسه من الداخل".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": مستوى الرفاه في إيران ارتفع بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة

قال مدير تحرير صحيفة "كيهان" حسين شريعتمداري، المقرب من المرشد خامنئي، إن الوضع المعيشي للمواطنين الإيرانيين ليس سيئا كما يصور البعض، لكن توقعات الشعب الإيراني زائدة عن حدها، وهذا الذي يجعله يشعر بعدم الرضا، حسب رأيه.

وأضاف شريعتمداري: "الحقيقة أنه إذا نظرنا إلى الإحصاءات والأرقام الدولية وقارناها مع الوضع المعيشي للإيرانيين نجد أن مستوى الرفاه لدى معظم شرائح المجتمع الإيراني قد ارتفع بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة".

وتابع: "عندما يزداد رفاه شعب من الشعوب فإن توقعاته الاقتصادية تكون مرتفعة، وما يشعر به كثير من المواطنين اليوم ليس "فقرا مطلقا" وإنما هو "فقر نسبي"، والذي ينتج عن مقارنة الوضع الحالي مع الوضع الذي يتوقعونه ويأملون حدوثه".

"جمهوري إسلامي": بيع الممتلكات العامة وعجز الدبلوماسية الإيرانية دوليا وإقليميا

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" رؤساء السلطات الثلاث في إيران بسبب مشروع "بيع الممتلكات العامة"، والذي وافق عليه كل من رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية، وذلك لمواجهة عجز الميزانية، وتأمين تكاليف إدارة البلد للعام القادم، بعد الشعور بالنقص الكبير في الموارد والإمكانيات.

وقالت الصحيفة إن القيام بهذه الخطة يثير انتقادات الخبراء والمتخصصين الذين يرونها خطة غامضة وتتعارض مع الدستور، مضيفة: "مشروع بيع الممتلكات العامة يتعارض تماما مع قوانين البلاد، لكن مع الأسف لا أحد من رؤساء السلطات مستعد لتقديم إجابات وإيضاحات شفافة".

وتابعت الصحيفة: "في هذه الأيام ضعف وعجز المؤسسات الدبلوماسية لإيران لا يتجلى فقط في توقف مسار المفاوضات النووية فحسب، بل في كافة القضايا الدولية والإقليمية، بحيث بات لا يرى أي أثر للدبلوماسية الإيرانية في العالم، وإنها تعمل في نطاق من الانفعال ما يجعلها تواجه ضربات دبلوماسية من كافة الأطراف والجهات".

"اطلاعات": إلى متى يجب أن ينتظر الناس إحياء الاتفاق النووي؟

بدورها تساءلت صحيفة "اطلاعات" حول ملف الاتفاق النووي، والتبعات الكبيرة التي باتت البلاد تواجهها جراء استمرار حالة الجمود في الملف، وقالت: "إلى متى يجب أن ينتظر الناس إحياء الاتفاق النووي؟"، وانتقدت هذه الإطالة المفرطة في حل ملف بات يشكل هاجسا كبيرا لدى الإيرانيين الذين يرون واقعهم ومستقبلهم متأثرا به بشكل كبير.

وتساءلت الصحيفة بشكل ساخر وكتبت: "كم عقد من الزمان يحتاجه ممثلو إيران في المفاوضات لكي يستمروا في شد أحزمتهم والذهاب والإياب إلى جنيف وبروكسل وهذه المدينة أو تلك؟"

وأضافت "اطلاعات": "الحقيقة هي أنه وبعد سنين طويلة من الجدل والنقاش حول الاتفاق النووي تحول الأمر إلى قضية محورية ومصلحة وطنية، ويجب النظر في الموضوع لتحقيق أكبر قدر ممكن من مصلحة البلاد، استنادا إلى كثرة التجربة والخبرة التي تشكلت في هذا المجال".