• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد احتمال تصنيف الحرس الثوري على قائمة الإرهاب.. ارتفاعات قياسية للدولار والذهب في إيران

17 يناير 2023، 19:28 غرينتش+0آخر تحديث: 07:23 غرينتش+0

عقب تصاعد احتمال إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، شهدت أسعار الدولار الأميركي في سوق الحرة الإيرانية ارتفاعا قياسيا يصل إلى أكثر من 800 تومان خلال يوم واحد، ووصل إلى نحو 42 ألف تومان، اليوم الثلاثاء 17 يناير (كانون الثاني).

وبحسب المواقع التي تنشر أسعار العملة الصعبة والذهب في إيران، فقد تم تداول الدولار في إيران بسعر 41880 تومان، كما ارتفع سعر المسكوكات الذهبية بما يقرب من مليون تومان في أقل من يوم، ووصلت إلى 22 مليون و350 ألف تومان.

وفي الأيام الماضية، قال رئيس اتحاد الذهب والمجوهرات والفضة في مشهد لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا": "سوق الذهب حاليًا يواجه ركودًا حادًا وليس ازدهارا".

وحاول النظام الإيراني في الأيام الأخيرة السيطرة على سوق العملات بقمع الناشطين في هذا المجال.

وأعلن المدعي العام في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران، صادق جعفري جكني عن اعتقال 6 أشخاص من بائعي العملة الصعبة بتهمة "الإخلال بالسوق".

وقبل ذلك، أعلن هدايت بهرامي، رئيس شرطة الأمن الاقتصادي بطهران، عن اعتقال 153 بائعا للعملات الأجنبية خلال الشهر الماضي بتهمة "السمسرة والإخلال في السوق".

وتأتي هذه التقلبات في سوق العملات والذهب بإيران تزامنا مع تصاعد احتمال إدراج اسم الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي.

وإضافة إلى قوته العسكرية، يتدخل الحرس الثوري أيضًا في بناء السياسات الاقتصادية للحكومة الإيرانية، ويتورط أيضا في مافيا اقتصادية واسعة النطاق.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

مجلس التعاون الخليجي: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل برنامجيها النووي والصاروخي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استمرار الاحتجاجات الدولية على إعدام علي أكبري.. ولندن تتخذ المزيد من الإجراءات ضد طهران

17 يناير 2023، 18:27 غرينتش+0

تواصلت الإدانات والاحتجاجات الدولية على عمليات الإعدام في إيران، لا سيما إعدام المتظاهرين وإعدام علي رضا أكبري، المواطن البريطاني مزدوج الجنسية المتهم بالتجسس من قبل النظام الإيراني، وأعلنت حكومة لندن أنها ستتخذ المزيد من الإجراءات ضد طهران.

وخاطب وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، النظام الإيراني، قائلا: "سنحاسبكم على أفعالكم".

وأضاف كليفرلي: "نشاهد أعمالا انتقامية من النظام الإيراني الضعيف والمعزول".

كما قال وزير الخارجية البريطاني بشأن إعدام علي رضا أكبري إن هذا المواطن الإيراني- البريطاني تم استدراجه إلى إيران بالترغيب.

وأضاف: "سنفرض عقوبات على محمد جعفر منتظري، المدعي العام الإيراني، الذي يستخدم عقوبة الإعدام كأداة سياسية، وسوف نستدعي سفيرنا من ايران للاستشارة واتخاذ خطوات أخرى".

وقال آندي لاست، عضو البرلمان البريطاني، إن "ابنة علي رضا أكبري أخبرتني أن النظام الإيراني رفض تسليم جثة والدها لأسرته، وهدد بتحطيم الجثة ما لم تتعاون الأسرة معهم".

وصرح المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني للصحافيين إن الحكومة "تدرس اتخاذ مزيد من الإجراءات ضد الجمهورية الإسلامية".

وردًا على هذه التصريحات، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، ناصر كنعاني، بريطانيا بـ"الاعتداء على الأمن القومي للجمهورية الإسلامية"، وزعم أن النظام الإيراني قام "برد أمني وقضائي حاسم".

وزعم كنعاني أن إدانة إعدام أكبري من قبل الدول الأوروبية "تظهر تهربهم من القانون وانتهاكهم للقانون".

وسبق أن استدعت فرنسا وألمانيا القائم بأعمال السفارة الإيرانية والسفير في باريس وبرلين، احتجاجا على إعدام المواطن الإيراني- البريطاني علي رضا أكبري في إيران.

من جهتها، أدانت الباحثة في معهد هينرى جاكسون للفنون، كاثرين شكدم إعدام علي رضا أكبري من قبل النظام الإيراني.

يشار إلى أن كاثرين بيريز شكدام، الكاتبة اليهودية التي كانت تكتب بانتظام في الموقع الإنجليزي للمرشد الإيراني، في السنوات الأخيرة، كانت قد كشفت في مقال مطول بصحيفة "إسرائيل تايمز"، عن أنها كانت "مندسة"، ونشرت 18 مقالا على الموقع.

كما عملت كاثرين مع قناة "برس تي في" ووكالة "تسنيم" للأنباء، وصحيفة "طهران تايمز"، وفي عام 2017 كانت قد أجرت مقابلة مع إبراهيم رئيسي.

وبعد انتشار هذه التقارير على نطاق واسع في وسائل الإعلام، اضطر بعض المسؤولين المقربين من النظام الإيراني إلى التعليق على هذا الموضوع.

رئيسة المفوضية الأوروبية: ندعم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

17 يناير 2023، 17:36 غرينتش+0

بعد يوم من تجمع الإيرانيين التاريخي أمام مقر البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إنها تؤيد إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية ردًا على انتهاك حقوق الإنسان الأساسية في إيران.

ووصفت دير لاين، اليوم الثلاثاء 17 يناير (كانون الثاني)، رد النظام الإيراني على الاحتجاجات الشعبية بـ"الفظيع والمروع".

وأردفت: "نتطلع بالفعل إلى جولة جديدة من العقوبات، لقد سمعت العديد من الوزراء يطلبون ذلك وأعتقد أنهم على حق".

وعقب إقامة تجمع الإيرانيين في فرنسا، أمس الإثنين، للمطالبة بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب من قبل الاتحاد الأوروبي، نشرت هانا نيومان، نائبة حزب الخضر الألماني في البرلمان الأوروبي، القرار الذي اقترحه الحزب في هذا الصدد.

ومن المقرر أن يبدأ البرلمان الأوروبي دراسة هذه القضية يوم الثلاثاء.

كما أعلن ديفيد جونز، ممثل حزب المحافظين في البرلمان البريطاني، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أن أعلى المستويات السياسية والعسكرية في هذا البلد تدرس تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

من جهته، أعلن المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، نظام موسوي، ردًا على احتمال إدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب في أوروبا، أن أي قرار في البرلمانات الأوروبية ضد الحرس الثوري سيقابل برد حاسم، وقرارات مضادة من قبل البرلمان الإيراني.

وتطرقت "إيران إنترناشيونال" في تقرير إلى 43 عاما من القمع الداخلي والإرهاب وعمليات التخريب خارج الحدود من قبل الحرس الثوري.

يذكر أن الحرس الثوري الإيراني مؤسسة عسكرية تأسست لحماية النظام الإسلامي، وسيطرت تدريجياً على السياسة الداخلية والخارجية للبلاد والاقتصاد والمجالات العامة.

تزامنا مع الانتفاضة الشعبية.. موجة جديدة من إضرابات موظفي قطاع النفط والغاز في إيران

17 يناير 2023، 16:04 غرينتش+0

تزامنا مع الاحتجاجات الشعبية على فشل النظام الإيراني في توفير الغاز، انطلقت موجة جديدة من إضرابات موظفي شركة النفط والغاز في إيران.

وأفادت التقارير الواردة بتنظيم تجمعات احتجاجية لموظفي شركة النفط الإيرانية في مدن الأهواز، وعسلويه، ودهلران، وشيراز، وإيلام، وبندرلنكه، وآغاجري.

وتداوت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران مقاطع فيديو تظهر تجمعات للموظفين الرسميين في مصفاة "إيلام" للغاز، غربي إيران، اليوم الثلاثاء 17 يناير (كانون الثاني)، تلبية لدعوات عامة للإضراب بسبب سوء الأوضاع المعيشية.

ونظم الموظفون الرسميون العاملون في شركة "بارس عسلوية" للنفط والغاز تجمعات احتجاجية.

وأظهرت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" احتجاج عمال وموظفي شركة النفط في الأهواز، جنوب غربي إيران، على الظروف المعيشية وتدني الرواتب، وفرشوا مائدة طعام فارغة في إشارة إلى الأوضاع الاقتصادية المتردية، وهتفوا: "كفى وعودا كاذبة.. موائدنا فارغة".

كما نظم الموظفون الرسميون العاملون في شركة "فلات قارة" وشركة "فجر" احتجاجات تضامنا مع موظفي النفط في مدن أخرى.

إلى ذلك، تجمع الموظفون الرسميون في شركة "بارس" للنفط والغاز احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية.

وفي محافظة فارس، جنوبي إيران، انضم الموظفون الرسميون بوزارة النفط بمدينة شيراز إلى زملائهم في باقي المدن، وتجمعوا أمام شركة الغاز بهذه المحافظة.

وتجمع الموظفون الرسميون في صناعة النفط العاملون في وحدة النفط والغاز بمدينة دهلران، غربي إيران، اليوم الثلاثاء، تضامنا مع الدعوات العامة للإضراب.

وبمدينة آغاجاري، بمحافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، نظم الموظفون الرسميون في صناعة النفط تجمعات احتجاجية مطالبين بتلبية مطالبهم النقابية والمعيشية بما فيها زيادة الرواتب.

وتأتي هذه الاحتجاجات تزامنا مع احتجاجات شعبية على سوء إدارة النظام الإيراني في مجال توزيع الطاقة في ذروة برودة الشتاء.

وكان أهالي مدينة "تربت جام" بمحافظة خراسان الرضوية، شمال شرقي إيران، قد تجمعوا مساء أمس الأثنين أمام مبنى قائممقام المدينة احتجاجا على انقطاع الغاز، ورفعوا شعارات بما فيها: "الموت للقائممقام".

عقب وصوله لأنقرة.. عبد اللهيان: علاقاتنا مع تركيا من أفضل علاقات الدول المجاورة لإيران

17 يناير 2023، 12:16 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الذي وصل إلى أنقرة للقاء مسؤولين أتراك إن "العلاقات الإيرانية التركية تسير على الطريق الصحيح، واليوم يمكننا اعتبار تركيا من الدول المجاورة التي لديها أفضل العلاقات مع إيران."

وأشار أمير عبد اللهيان، لدى وصوله إلى أنقرة، الثلاثاء 17 يناير(كانون الثاني)، إلى أنه سيلتقي بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال زيارته، وسيناقش "بعض القضايا الإقليمية بما في ذلك التطورات في غرب آسيا، وجنوب القوقاز، وقضايا دولية أخرى".

وبحسب وكالة أنباء "أناضول" التركية، التقى أمير عبد اللهيان مع مولود تشاووش أوغلو. ولم يتم نشر تفاصيل هذا الاجتماع بعد.

وكتبت وكالة الأنباء أن وزير خارجية إيران سيبحث في مباحثات مع المسؤولين الأتراك "القضايا الثنائية المهمة، والتعاون بين طهران وأنقرة في مختلف المجالات، فضلا عن القضايا الإقليمية والدولية المهمة".

وفي إشارة إلى نبأ زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الوشيكة لتركيا، أضافت "أناضول" أن زيارة أمير عبد اللهيان قبل رحلة رئيسي "تكتسب أهمية كبيرة".

وقد زار أمير عبد اللهيان لبنان وسوريا، الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تأتي هذه الزيارة تماشياً مع محادثاته الإقليمية.

كما أن زيارة هذا المسؤول الإيراني الرفيع إلى تركيا تأتي في وقت تظاهر فيه الإيرانيون المقيمون في هذا البلد ضد النظام الإيراني مرات عديدة في الأشهر الأخيرة.
يذكر أن العلاقات بين أنقرة وطهران كانت متوترة، في السابق، بسبب محاولات عملاء النظام الإيراني اغتيال مواطنين إسرائيليين في تركيا.

وزير خارجية إيران يتوجه لتركيا بعد تأجيل اجتماعه مع نظيره الروسي.. ومساعد بوتين في طهران

17 يناير 2023، 10:38 غرينتش+0

في الوقت الذي التقى فيه مساعد الرئيس الروسي مع سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني في طهران؛ تم تأجيل الاجتماع بين وزيري خارجية إيران وروسيا الذي كان من المفترض أن يعقد في موسكو اليوم، الثلاثاء 17 يناير (كانون الثاني)، وغادر الوزير الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى تركيا.

وأعلنت وكالة "تاس" للأنباء، أن المباحثات بين وزيري الخارجية الروسي والإيراني، سيرغي لافروف وحسين أمير عبد اللهيان، التي كان من المقرر إجراؤها في موسكو في 17 يناير (كانون الثاني)، قد تأجلت بـ"اتفاق الطرفين".

ولم يتم تقديم أي تفسير حول سبب هذا التأجيل، لكن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قالت في وقت سابق، إن لافروف وعبد اللهيان سيناقشان وضع الاتفاق النووي، والتعاون في الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والوضع في سوريا، وأفغانستان، وقضايا أخرى.

في الوقت نفسه، أعلن موقع "نور نيوز" عن عقد لقاء بين مساعد الرئيس الروسي، وسكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، صباح الثلاثاء 17 يناير.

وبحسب هذا التقرير، في هذا الاجتماع، قدم إيغور ليفيتين، تقريراً عن التقدم المحرز في المشاريع المشتركة. وفي إشارة إلى قدرات إيران ومزاياها في مجال الطاقة وترانزيت السلع، أعلن عن "اهتمام الشركات الروسية بالحضور الواسع والاستثمار في مشاريع البنية التحتية في إيران".

كما أشار مساعد الرئيس الروسي بشكل عام إلى "إجراءات المسؤولين الاقتصاديين والمصرفيين في البلدين للتغلب على القيود التي سببتها العقوبات"، وادعى أن "العلاقات التجارية بين إيران وروسيا ستشهد قريباً قفزةً جادةً".

ولم ترد أنباء عن إمكانية إجراء مفاوضات سرية بين كبار المسؤولين في إيران وروسيا، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قال الأسبوع الماضي إن إيران هي أهم مصدر للمساعدة الأمنية لروسيا، وأن العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو تعمقت في الأشهر القليلة الماضية.