• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الجمهورية الثالثة.. ونار الاحتجاجات تحت الرماد.. والتراجع عن "الحجاب الإجباري"

3 ديسمبر 2022، 09:06 غرينتش+0

سلطت الصحف الإصلاحية، اليوم السبت 3 ديسمبر (كانون الأول)، الضوء بشكل لافت على موضوع التغييرات التي يجب على النظام السياسي القيام بها في المرحلة القادمة للخروج من الأزمة الراهنة.

وكتبت "مردم سالاري" أن "الجمهورية الثالثة هي طريق الخروج من المأزق الحالي" مدعية أنه لا بد من إيجاد حلول ناجعة ومفيدة على أرض الواقع لتسهيل عملية الخروج من الوضع الراهن في البلاد.

وهناك صحف أخرى تطرقت إلى موضوع "تحديث نظام الحكم" الذي جاء قبل أسابيع على لسان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وادعائه بأن النظام سيقدم على تغييرات أساسية وجوهرية بعد انتهاء الاحتجاجات في البلاد.

ولفتت صحيفة "آرمان ملي" إلى أن من أساسيات تحديث الحكم أن يكون هناك فهم مشترك بين النظام والتيارات السياسية والمجتمع الإيراني حول طبيعة التحديث المطلوب، ومن ثم وعلى أساس هذا الفهم المشترك ينبغي أن يتم البناء والتأسيس لشكل جديد من الحكم في البلاد.

أما صحيفة "آرمان امروز" فكان لها رأي آخر في الموضوع وكانت أكثر تشاؤما تجاه تصريحات قاليباف واعتبرتها مناورة سياسية من أجل الاستعداد لخوض السباق الرئاسي القادم.

وعنونت الصحيفة في صفحتها الأولى: "شعار تحديث نظام الحكم.. طريق الوصول إلى كرسي الرئاسة".

وفي موضوع آخر لفتت صحيفتا "آسيا"، و"شرق"، إلى احتمالية تنازل النظام عن قانون الحجاب الإجباري تحت ضغط الشارع والمتظاهرين. وأشارتا إلى ما يقوم به ما يسمى "المجلس الأعلى للثورة" وكذلك البرلمان الإيراني من دراسته لموضوع الحجاب. وذكرت أنه وبعد 15 يوما سيتم الإعلان عن قرارات جديدة حول موضوع الحجاب.

وفي شأن اقتصادي، لفت الباحث السياسي هدايت الله آقايي، في مقابلته مع صحيفة "مستقل" إلى تدمير الطبقة المتوسطة في إيران. وشدد على ضرورة إيجاد حلول سريعة للأزمات الاقتصادية في البلاد. وقال: "إذا لم تستطع البلاد تجاوز هذه المرحلة فأعتقد أن الشارع لن يصبر طويلا على سياسات المسؤولين"، مؤكدا ضرورة أن يستجيب النظام لمطالب المتظاهرين وفي حال حدث تأخير في الاستجابة فإن الأمور ستتعقد أكثر في المستقبل، حسب تعبيره.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": الهدوء النسبي الحالي نار تحت الرماد

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام الإيراني من التطورات القادمة في البلاد. وأشارت إلى موجة الاحتجاجات الحالية، وادعت أن المظاهرات قد انحسرت وعاد الهدوء النسبي بعد شهرين من الاحتجاجات، على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني.

ونوهت الصحيفة أن هذه العودة النسبية للهدوء وانحسار الاحتجاجات دفع بعض المسؤولين إلى التصريح بأنهم استطاعوا إنهاء الأزمة الحالية متفاخرين بذلك، وقالت: "ما يُفهم من تصريحات هؤلاء المسؤولين يكشف أنهم إما أنهم يجهلون ما يجري في المجتمع وإما أنهم يتكلمون بخلاف ما يعلمون، وأيا كان سبب هذه التصريحات فذلك يدعو إلى الأسف".

وأضافت الصحيفة: "على المسؤولين أن يدركوا أن الهدوء النسبي سيستمر في حالة واحدة وهي أن يتم إعادة النظر بشكل أساسي في طرق الحكم التي ساهمت في تراكم الاستياء وعدم الرضا الشعبي".

وكتبت "جمهوري إسلامي" في الختام: "لقد حذرنا عدة مرات وقلنا إن الهدوء يعني نارا تحت الرماد، وإذا كنتم أهل فهم ودراية فيجب أن تخافوا من لهيب هذه النار واشتعالها من جديد، واتركوا هذا الاعتقاد الخاطئ الذي تعتقدونه وتظنون أن أغلبية الشعب معكم".

"فرهيختكان": رغم كثرة الوعود بالإصلاح فلم تتخذ خطوة واحدة في هذا الطريق

دعت صحيفة "فرهيختكان" النظام إلى العمل على الإصلاحات بشكل عاجل وسريع، وقالت إنه بالرغم من كثرة الوعود والتصريحات حول القيام بالإصلاحات إلا أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ خطوة واحدة في هذا السبيل.

وكتبت الصحيفة أن ذلك يجعل الحديث عن الإصلاحات الجذرية يبدو غامضا وغير شفاف، وأن طرح موضوع الحوار والتفاوض مع المتظاهرين مجرد شعارات لا ترى التطبيق على أرض الواقع.

وذكرت الصحيفة أن وعود الإصلاحات والتأكيد على عزم النظام إجراء تغيير في أساليب الحكم قد يساعد بشكل مؤقت على تخفيف حدة الضغوط والاضطرابات لكن عندما يفقد الأمل في الإصلاح الجذري والأساسي في طريقة الحكم في البلاد فإننا سنشهد احتجاجات أوسع على المدى البعيد.

"شرق": إجماع حول ضرورة إلغاء قانون تجريم غير المحجبات

صحيفة "شرق" الإصلاحية أشارت إلى احتمالية إسقاط القانون الذي يجرم النساء غير المحجبات في الأماكن العامة وقالت إنه منذ أزمة مقتل مهسا أميني شهد الكثير من الشوارع الإيرانية نساءً غير مرتديات للحجاب الإجباري، مما دفع مسؤولي النظام إلى البحث عن حلول جذرية لهذا الموضوع، وقيل إنه سيتم الإعلان عن نتائج جديدة حول الموضوع في غضون 15 يوما.

وأضافت الصحيفة: "موضوع الحجاب تحول منذ فترة إلى أزمة بين النظام والشعب وليس معلوما الآلية التي سيتم حل هذه المشكلة من خلالها، لكن هناك شبه إجماع على موضوع ضرورة إلغاء قانون تجريم غير المحجبات".

ولفتت الصحيفة إلى الحديث عن منع الدوائر والمؤسسات الحكومية إلى تقديم الخدمات لغير المحجبات، وحذرت من تبعات ذلك، مؤكدة أنه سيقود إلى استقطاب، وسيجعل السيطرة على الغضب العام لدى المواطنين صعبا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استمرار الدعوات للمشاركة الواسعة في الإضرابات والاحتجاجات أيام 5 و 6 و 7 ديسمبر في إيران

3 ديسمبر 2022، 03:41 غرينتش+0

تزداد موجة الدعوات للمشاركة الجماهيرية بالاحتجاجات والإضرابات، في الوقت الذي يستعد فيه متظاهرو الانتفاضة الثورية الإيرانية لتظاهرات حاشدة في 5 و 6 و 7 ديسمبر، كما أعلن الطلاب بدء جولة جديدة من إضراباتهم اليوم السبت.

وفي معرض دعوتها المواطنين للمشاركة في تجمعات 5 و 6 و 7 ديسمبر، أعلنت مجموعة "شباب الثورة الإيرانية" أنها ستنظم تجمعات في هذه الأيام الثلاثة من الساعة 10:00 صباحًا عند تقاطع "وليعصر" وتقاطع شارع "فردوس شرقي" و"كاشاني" في طهران.

كما أصدرت مجموعة "شباب أحياء سنندج" نداءً مماثلاً، وأعلنت في بيان أنه یتواصل النضال لإسقاط النظام الإيراني، وأضافت أن "يوم 7 ديسمبر يمكن وينبغي أن يصبح نقطة ارتكاز لبدء حركة وطنية واحدة وخلق انسجام بين مختلف الحركات في المجتمع".

وأعلنت مجموعة "شباب أحياء الأهواز" إضرابًا عاما في 5 و 6 و 7 ديسمبر، وقالت إنه "من خلال اتحاد الشعب، ستتم الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية قريبًا".

وقد طلبت مجموعة "شباب أحياء أردبيل" من البازارات وسائقي الشاحنات وسائقي سيارات الأجرة وسائقي الحافلات الإضراب في 5 و 6 و 7 ديسمبر.

وأكدت مجموعة "شباب أحياء كركان"، شمالي إيران، على استمرار النضال ضد النظام الإيراني من خلال توجيه دعوة إلى الإضرابات والاحتجاجات في مدن محافظة كلستان بالتزامن مع جميع أنحاء البلاد في 5 و 6 و 7 ديسمبر.

وطلبت هذه المجموعة أيضًا من جميع فئات الشعب مقاطعة شراء أي سلع غير ضرورية خلال هذه الأيام الثلاثة.

في غضون ذلك، أعلن الحراك الطلابي عن بدء موجة جديدة من الإضرابات، اعتبارا من السبت، عشية الاحتجاجات المقبلة.

وأعلن طلاب بعض الجامعات، بما في ذلك جامعة طهران وعلامة طباطبائي ونوشيرواني بابل، خلال بيان في إشارة إلى قمع الاحتجاجات العامة والضغط على الطلاب المتظاهرين، أنهم سيضربون من 3 إلى 7 ديسمبر ولن يحضروا الفصول الدراسية.

في غضون ذلك، ومع استمرار قمع الاحتجاجات الطلابية الثورية، أعلن طلاب جامعة كردستان للعلوم الطبية عن نصب العديد من الكاميرات في هذه الجامعة.

كما كتب طلاب الفنون البصرية بجامعة طهران في رسالة موجهة إلى أساتذتهم: "إن صمتكم المتعمد بشأن الأحداث الأخيرة في المؤسسة الجامعية له عبء سياسي لن تتمكنوا من التملص منه في المستقبل".

وأعلنت قناة اتحاد نقابات الطلاب الإيرانيين الناشطة في تطبيق تلغرام عن حالات لتسمم الطلاب في عدة جامعات إيرانية وقالت: "ادعى مسؤولو الجامعة أن السبب هو إصابة الطلاب بنوع من الفيروسات، لكن هذا الادعاء بالاستناد إلى التجربة الأخيرة التي لوحظت في جامعة أصفهان للتكنولوجيا، ادعاء باطل".

من ناحية أخرى، يستعد الإيرانيون في مدن مختلفة حول العالم لتنظيم احتجاج آخر يوم السبت تضامنا مع الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني.

ودعا ناشطون إيرانيون وكنديون في فانكوفر، تضامنا مع الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني والمتظاهرين الأكراد والبلوش والآذريين، إلى تجمع أمام صالة الفنون في الساعة 2:00 مساء يوم السبت. في هذا التجمع، ستحضر أيضًا مجموعة من النشطاء الأوكرانيين تضامنًا مع الشعب الإيراني.

ويتم تضامن النشطاء الأوكرانيين مع الانتفاضة الثورية في إيران، بينما، وفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، في الأيام القليلة الماضية، طلبت إيران رسميًا من روسيا شراء أدوات وآلات لمكافحة الشغب، فضلاً عن إرسال مستشارين روس لإيران لمساعدة المسؤولين الأمنيين في قمع الاحتجاجات.

ويتعرض النظام الإيراني، في الوقت نفسه أيضًا، لضغوط دولية شديدة بسبب تزويد روسيا بالأسلحة في الحرب ضد أوكرانيا.

وفي الوقت الذي يتواصل فیه انشقاق أنصار النظام الإيراني مع اشتداد الاحتجاجات، قال محمد علي أبطحي، الناشط الإصلاحي، نائب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي: "على السلطة أن تحاول تكوين مجموعة (وسیطة) بينها وبين هذا الجيل المتمرد، وأفضل خيار لها هو الإصلاحيون، لكنهم دمروا هذا الخيار".

وأضاف أنه عندما وصف الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي في بيانه الأخير، الإطاحة بالنظام بأنه أمر مستحيل وغير مرغوب فيه، فإنه تعرض للشتم.

مراسم تأبين ضحايا الانتفاضة الشعبية في إيران تتحول إلى مظاهرات احتجاجية

2 ديسمبر 2022، 19:27 غرينتش+0

تحولت مراسم تأبين مهران سماك في أنزلي شمالي إيران، وحامد سلحشور في إيذه جنوب غربي البلاد، وسينا ملايري في أراك وسط البلاد، وهم من ضحايا الانتفاضة الشعبية ضد النظام، تحولت اليوم الجمعة 2 ديسمبر (كانون الأول)، إلى مظاهرات احتجاجية للأهالي، رفعوا خلالها شعارات مناهضة للنظام.

وقد أقيمت مراسم تأبين الضحايا، بحضور حاشد للأهالي وسرعان ما تحولت إلى مظاهرات احتجاج ضد النظام الإيراني.

أنزلي: مراسم اليوم الثالث لمقتل مهران سماك

شارك متظاهرون في مراسم تأبين مهران سماك الذي سقط برصاص الأمن الإيراني أثناء الاحتفال بهزيمة المنتخب الإيراني لكرة القدم أمام المنتخب الأميركي، في محافظة كيلان، شمالي إيران. وردد المتظاهرون هتافات ضد النظام الإيراني.

وقبل ساعات من إقامة مراسم التأبين، قامت العناصر الأمنية الإيرانية بإغلاق الطرق المؤدية إلى مكان المراسم لمنع حضور الأهالي.

وردد الأهالي المحتجون في مراسم مهران سماك هتاف: "سنحارب وسنموت وسنستعيد إيران".

وقالت مصادر مقربة من عائلة مهران سماك، لـ"إيران إنترناشيونال"، إن هذا الشاب البالغ 27 عامًا قُتل مساء الثلاثاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني) في أنزلي، شمالي إيران، برصاصة مباشرة في رأسه من قبل قوات الأمن، حيث كان هو وخطيبته يطلقان بوق السيارة فرحا بخسارة منتخب إيران أمام أميركا.

أراك: مراسم أربعينية سينا ملايري

شارك العديد من الأهالي والمواطنين في مدينة أراك، وسط إيران اليوم الجمعة في مراسم أربعينية سينا ملايري، الذي قتل في الاحتجاجات الإيرانية.

ورفع الأهالي وأقارب سينا ملايري شعار "الفقر والفساد والغلاء، سنمضي قدما حتى إسقاط النظام".

يذكر أن قوات القمع الإيرانية قتلت، يوم 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، سينا ملايري (38 عاما) في مدينة أراك.

إيذه: مراسم اليوم الثالث على مقتل حامد سلحشور

أقيمت اليوم الجمعة مراسم تأبين بمناسبة مرور 3 أيام على مقتل حامد سلحشور، بحضور الأهالي والمواطنين في مدينة إيذه، جنوب غربي إيران، ورفع المشاركون في المراسم شعارات: "الموت لخامنئي"، و"هذا العام عام الدم وخامنئي سيسقط".

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يظهر المشاركين في مراسم تأبين سلحشور، وهم يوجهون هتافهم لخامنئي قائلين: "اترك الحكم".

وبحسب التقارير، فإن أسرة هذا الشاب أخرجت أمس الخميس جثته التي دفنها عناصر الأمن سراً في منطقة "قلعه تل" خارج المدينة بعد مقتله في السجن، وقامت بدفنها في مقبرة الأسرة بمنطقة أخرى من المدينة.

وكان حامد سلحشور قد تم اعتقاله على طريق دهدز بمدينة إيذه وبعد أيام قليلة تم إبلاغ أسرته بوفاته في السجن.

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن هذا الشاب البالغ من العمر 22 عامًا قُتل تحت التعذيب.

حزمة عقوبات كندية جديدة ضد النظام الإيراني تطال 5 كيانات و4 مسؤولين

2 ديسمبر 2022، 18:02 غرينتش+0

أعلنت الحكومة الكندية عن فرض حزمة عقوبات ضد 5 كيانات و4 مسؤولين إيرانيين، بينهم مرتضى طلائي، القائد السابق لشرطة محافظة طهران والذي أثارت زيارته إلى كندا العام الماضي جدلا واسعا في إيران.

وذكرت الخارجية الكندية، اليوم الجمعة 2 ديسمبر (كانون الأول)، أن العقوبات الجديدة على إيران جاءت على خلفية "القمع الوحشي للاحتجاجات العارمة في إيران".

وإضافة إلى طلائي، طالت العقوبات الكندية قائد الوحدات الأمنية الخاصة، حسن كرمي، المحقق في محكمة إيفين، وعلي قناعت كار.

وشملت العقوبات صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، وشركة "سفيران" لخدمات الطيران، بسبب دورها في الرحلات الجوية بين إيران وروسيا لنقل الأسلحة، وكذلك شركة "بهارستان كيش" إحدى الشركات التابعة للحرس الثوري التي تقدم خدمات بحثية لتصنيع الطائرات دون طيار.

ومن جهة ثانية، قالت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، اليوم الجمعة، في بيان لها: "على الرغم من أن النظام الإيراني يواصل جهوده لقمع المتظاهرين على نحو وحشي، إلا أننا نعلن عن تضامننا مع الشعب الإيراني الذي يدين بشجاعة انتهاكات حقوق الإنسان، لاسيما حقوق النساء والبنات".

وتابعت جولي أن "النظام الإيراني يواصل الإرهاب والعنف لتقييد حقوق وحريات جميع الإيرانيين. واليوم نكرر دعمنا لمن يرفض التساهل مع هذا القمع".

وكتبت وزيرة الخارجية الكندية أن هذه العقوبات هي أحدث مثال على رد فعل هذا البلد إزاء "السلوك الشنيع للنظام الإيراني داخل وخارج البلاد".

وأضافت كندا أنها ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لمواجهة الأعمال المزعزعة لاستقرار النظام الإيراني ودعم الأصوات الشجاعة للإيرانيين الذين يرفضون التزام الصمت ويهتفون بمطالبهم.

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": نظام طهران يطلب معدات ومستشارين من روسيا لقمع المحتجين

2 ديسمبر 2022، 16:51 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن النظام الإيراني قدم في الأيام الأخيرة طلبا رسميا إلى روسيا للحصول على معدات وسيارات أمنية خاصة لمواجهة الاحتجاجات. كما طلب إرسال مستشارين وخبراء روس لمساعدة النظام الإيراني على قمع الانتفاضة الشعبية.

وأفاد التقرير نفسه بأن هذا الطلب يأتي بعد تقارير تشير إلى أن النظام الإيراني يتوقع استمرار المظاهرات الاحتجاجية الواسعة المطالبة بإسقاط النظام لفترة زمنية طويلة.

وكان المسؤولون الأميركيون قد أشاروا في الأسابيع الأخيرة إلى احتمال التعاون بين روسيا وإيران في قمع الانتفاضة الشعبية ضد نظام خامنئي.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، قد تطرقت يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى مساعدة روسيا للنظام الإيراني في مجال قمع الاحتجاجات، وقالت: "من المحتمل أن تقدم موسكو استشارات لطهران بشأن قمع الاحتجاجات لأن روسيا لديها خبرة كبيرة في قمع مظاهرات الشوارع".

كما أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، يوم 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عن قلقه من زيارة سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، نيكولاي باتروشيف، لإيران، واحتمال مساعدة روسيا لطهران في قمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام خامنئي.

ويمكن ملاحظة الاعتماد الإيراني على الاستشارات الروسية بوضوح في تسريب وكالة "فارس" لقائد الحرس الثوري، حسين سلامي.

وقد جاء في هذا التسريب أن جهاز المخابرات الروسي نقل نتائج التنصت على أجهزة المخابرات الغربية، إلى المسؤولين الإيرانيين والتي تظهر أن الشعب الإيراني في حالة ثورة.

الحرس الثوري يلجأ لعناصره المتقاعدين لقمع الاحتجاجات

وقال قائد رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني لـ"إيران إنترناشيونال" إن قادة الحرس الثوري استدعوا ألف عنصر من عناصره المتقاعدين لمواجهة الاحتجاجات، بسبب نقص القوات الأمنية، لكن لم يلب هذه الدعوة سوى 300 عنصر فقط، فيما رفض الباقون.

وتتوافق هذه المعلومات مع التسجيل الصوتي المسرب عقب اختراق وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري لاجتماع عدد من مسؤولي الإعلام الرسمي مع نائب قائد منظمة الباسيج، قاسم قريشي، والذين أعربوا عن قلقهم من إرهاق قوات القمع.

وأورد أحد الحاضرين في الاجتماع، أن خامنئي قال خلال لقائه مع قائد الشرطة الإيرانية، حسين أشتري: "حذار أن تفقدوا الثقة في أنفسكم".

وطالب مسؤولو وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني في الاجتماع بزيادة رواتب القوات الخاصة للشرطة، وقالوا: "لا تأتينا أنباء جيدة عن أوضاع قوات الشرطة. إنهم متعبون ومستاءون. لاسيما بعد أحداث سيستان-بلوشستان".

إمام أهل السنة في إيران يطالب بالعدالة ويحذر النظام من إعدام المتظاهرين

2 ديسمبر 2022، 15:39 غرينتش+0

أعرب إمام أهل السنة في زاهدان، جنوب شرقي إيران، مولوي عبدالحميد، اليوم 2 ديسمبر (كانون الأول)، في خطبة صلاة الجمعة، عن قلقه من إصدار أحكام بتهم "الحرابة" وإعدام المعتقلين في الانتفاضة الشعبية ضد النظام.

كما أشار عبدالحميد بشكل ضمني إلى الوثائق المسربة من وكالة أنباء "فارس"، وتأكيد خامنئي على ضرورة تهميش عبدالحميد و"تشويه سمعته".

وقال: "لو أن الحكم بيدكم اليوم، فذلك من مشيئة الله. ولو كان لنا بين الناس محبة وسمعة حسنة فذلك عطاء الله. ما يمنحه الله هو وحده القادر على سلبه. لا يمكن لأحد آخر سلب العزة".

وبحسب تسريب وكالة "فارس"، فإن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أمر بعدم اعتقال مولوي عبدالحميد، بل بتشويه سمعته من قبل النظام.

وجاء في هذه الوثيقة أن علي خامنئي، في لقائه مع قائد قوات الشرطة، حسين أشتري، طلب منه تحذير مولوي عبدالحميد.

وقال عبدالحميد: "نريد بلادا آمنة ومتحدة. ليس لدينا شيعة وسنة وقوميات. كلنا إيرانيون. الزرادشتي والصوفي والقوميات والبهائيون. كل من يعيش في إيران لديه حقوق يجب مراعاتها".

وفي جزء آخر من تصريحاته، أشار عبدالحميد إلى التقارير التي تفيد بسوء المعاملة وتعذيب السجناء والمعتقلين على خلفية الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام خامنئي، ووجه كلمته للمسؤولين في إيران قائلا: "السجين أسير. والضرب والإهانة والاعتداء عليه يتعارض مع تعاليم الإمام علي وأهل البيت والرسول والإسلام.

يجب معاملة المحتج والمنتقد على الطريقة الإسلامية".

وأضاف عبدالحميد في خطبته اليوم: "لا تصدروا أحكام الحرابة ضد المعتقلين! الاحتجاج يختلف عن الحرابة.

هؤلاء يحتجون. المواطنون الإيرانيون تحملوا 44 عامًا، والآن يحتجون. يجب الإصغاء إلى مشاكلهم لأن منع الانتقاد، يخلق الاستبداد".

الاحتجاج على إصدار أحكام بالإعدام بتهم الحرابة

وأشار عبدالحميد إلى أن تهمة المحتج ليست الحرابة، موضحا: "حكم الحرابة يصدر لمن لديه نشاط مسلح وفي حالة حرب وليس لمن احتج بالحجارة والعصي والهتاف".

وخاطب عبدالحميد القضاة في إيران الذين أصدروا حكما بالحرابة ضد المحتجين، وقال: "أخشى عليكم عند المثول أمام الله تعالى يوم القيامة".

وأشار عبدالحميد إلى بعض الجماعات المتطرفة التي "تقتل الناس وتنتهك حرمة المساجد والعلماء زعما منها بأنها تسلك طريق الجهاد والإسلام"، وقال: "لا.

هذا ليس طريق الإسلام. يجب أن لا نورط أنفسنا في أحداث باعتبارنا مجاهدين أو حكاما أو قضاة، إذ يترتب على ذلك عواقب لا يمكن تعويضها وتضيع آخرتنا وينتظرنا العذاب الإلهي".

وأكد إمام جمعة أهل السنة: "لقد سئمنا التمييز والضغوط والفقر بعد 44 عاما". وقال عبدالحميد للمسؤولين الإيرانيين: "لا تسجنونا، ولا تضربوا الناس.

الشعب جائع. اجلسوا معهم واسمعوا كلامهم. هؤلاء هم شعب إيران".

كما أشار عبدالحميد إلى جمعة زاهدان الدامية يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، وقال: "أطلقوا النار على الشعب بلا سبب وسقط كثير منا بين قتيل وجريح.

ولكن بعد ساعتين أو ثلاث أصدرنا بيانا بضرورة الحفاظ على أمن المنطقة. متنا ولم نقتل أحدا".

وأردف: "وبعد تلك الحادثة، لم نطلب شيئا آخر سوى محاسبة الجناة الذين أطلقوا النار على الأهالي. أسر الشهداء قالت نحن لا نريد المال بل نريد عزتنا وحقوقنا".

يذكر أن عناصر الأمن الإيراني ارتكبوا مجزرة في زاهدان، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، سميت بـ"جمعة زاهدان الدامية" وقد خرج المتظاهرون بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، إلى الشوارع، ورفعوا شعار "الموت لخامنئي"، وشعارات ضد الباسيج والحرس الثوري.