• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شاهدا عيان عن مقتل أحد المتظاهرين الإيرانيين: قُتل جراء الضرب المبرح من قبل رجال الأمن

1 ديسمبر 2022، 18:18 غرينتش+0

أكد شاهدا عيان في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" أن عناصر الأمن الإيراني بعد ضرب المتظاهر "محمد رضا بالي لاشك" في الشارع، طاردوه وقتلوه أثناء صعوده إلى سيارته.

ومحمد رضا بالي لاشك، من سكان مدينة نوشهر، شمالي إيران، توفي في 30 أكتوبر (تشرين الأول)، بسبب "جلطة دماغية "؛ قصة يبدو أنها نُشرت تحت ضغط وتهديد قوات الأمن على عائلته.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أوضحت مصادر موثوقة أن محمد رضا بالي لاشك، أحد الشبان الذين قُتلوا في احتجاجات نوشهر، كان حاضرًا في حفل الأربعين لحنانه كيا، ولكن بعد هذا الحفل، تم تشكيل تجمع احتجاجي داخل المدينة، وهاجم عناصر الأمن المحتجين.

وبحسب روايات شهود عيان، في هذه الاشتباكات، قام عناصر القمع بالضرب المبرح على شابين في الشارع، لكن محمد رضا بالي لاشك، الذي شهد هذا المشهد، وقف في وجه عناصر الأمن للدفاع عن هذين الشابين، وأصبح هو نفسه هدفًا لهجومهم واعتدائهم.

وقال شهود عيان لـ"إيران إنترناشونال" إنه هرب من رجال الأمن وصعد إلى سيارته، لكن عناصر الأمن طاردوه.

وبعد ساعتين من هذه الاشتباكات، عُثر على جثة محمد رضا بالي لاشك داخل سيارته وأمام منزله، وهناك كسر في وجهه ورقبته، وآثار الضربات الشديدة، خاصة على الرأس والرقبة، وكدمات على جسده، حتى أنه أصيب بقطع في النخاع الشوكي.

وبحسب التقارير، فإن أسرة محمد رضا بالي لاشك وولديه يتعرضون لضغوط من أجل ذكر سبب وفاته في المستشفى على أنه "وفاة طبيعية"، لأنهم قيل لهم إنه بخلاف ذلك، لن يسلموا جثته لهم لدفنها.

وقالت مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشونال" إن قوات الأمن هددت "إذا تحدثت الأسرة عن سبب وفاة محمد رضا، فسوف يتم اعتقال أفراد الأسرة الآخرين أيضًا".

يأتي ذلك في حين أن محمد رضا بالي لاشك كان، بالإضافة إلى ولديه، يعتني بأمه المريضة أيضًا.

وبعد هذه التهديدات، أعلن في المستشفى سبب وفاته على أنه "جلطة في الدماغ"، وادعى ابنه أن والده توفي لأسباب طبيعية بنشره منشور قسري.

على الرغم من مرور شهر على مقتل محمد رضا بالي لاشك على يد القوات القمعية، لكن شاهدي عيان كسرا صمتهما، وأبلغا "إيران إنترناشيونال" بتفاصيل مقتله.

ويأتي موت هذا المواطن على أيدي القوات القمعية، في حين قتل ما لا يقل عن 448 مواطنًا بينهم 60 طفلًا و29 امرأة، منذ بدء الاحتجاجات على مستوى البلاد، بحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية.

والإحصائيات عن الجرائم الهائلة، بحسب هذه المنظمة الحقوقية، يحاول نظام الجمهورية الإسلامية التستر عليها من خلال التكتم أو سرد الأكاذيب.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في رسالة للبرلمان الأوروبي من سجن إيفين.. نرجس محمدي: "إسقاط النظام " مطلب الشعب الإيراني

1 ديسمبر 2022، 16:58 غرينتش+0

وجهت الناشطة الإيرانية الحقوقية والمسجونة في سجن إيفين، نرجس محمدي، رسالة إلى الاتحاد الأوروبي وصفت فيها "إسقاط النظام" بـأنه "رغبة وإرادة ومطلب الشعب الإيراني".

وقالت محمدي في رسالتها: "في الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية، نتطلع إلى تحقيق نظام يتم فيه إعمال حقوق الإنسان... نأمل من خلال محاربة الاستبداد، أن نتحد يومًا من أجل السلام العالمي".

وأكدت في هذه الرسالة الموجهة إلى رئاسة وممثلي البرلمان الأوروبي في بروكسل: "عند اتخاذ أي قرار، من الضروري النظر في نهج ممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام لتحقيق وتقوية المجتمع المدني وضمان حقوق الإنسان".

وكتبت: "في الوضع الانتقالي، حيث يتحمل الناس تكاليف باهظة، ومن أجل إقامة نظام قائم على الديمقراطية، يحتاج المجتمع إلى مؤسسات مدنية مستقلة لحقوق الإنسان"، و"إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والنشاط المدني للنشطاء في الحركات الاجتماعية يعد أمرًا مهمًا ومؤثرًا".

ودعت هذه الناشطة الحقوقية المسجونة إلى ضرورة تقديم دعم خاص للناشطات في إيران لتحقيق حقوق المرأة المنتهكة، وأكدت على "دورهن المهم للغاية" خلال الفترة الانتقالية وبعدها "لتحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان".

وكتبت محمدي منتقدةً بعض الدول: "النظام بدأ في القمع والعنف والقتل في مواجهة المطالب العادلة للشعب الإيراني، وللأسف تجاهلت العديد من حكومات العالم حقوق الناس ورغباتهم، وركزت على تأمين مصالحها الاقتصادية، واعتبرت حقوق الإنسان مسألة ثانوية في مواجهة نظام الجمهورية الإسلامية".

كما أكدت أن الدعم المستقر للحكومات وفقًا لقوانين حقوق الإنسان يمكن ولا يزال بإمكانه دعم الحركة الشعبية لهزيمة الاستبداد وتحقيق الحرية والديمقراطية.

كما أشارت محمدي في رسالتها إلى أنشطتها، وذكّرت أنها منذ دخولها الجامعة- أي قبل 29 عامًا- عملت في مجال الأنشطة الطلابية والمرأة وحقوق الإنسان في المجتمع المدني في 12 مؤسسة أهلية، وبسبب نشاطها المدني اللاعنفي تم اعتقالها 13 مرة حتى الآن، وحكم عليها بالسجن 34 سنة و154 جلدة في 5 محاكم.

كما قضت 7 سنوات في السجن، وسيتعين عليها تحمل 8 سنوات ونصف أخرى.

تأتي رسالة نرجس محمدي إلى الاتحاد الأوروبي، في حين أن هذا الاتحاد فرض حتى الآن عقوبات ضد العديد من الأفراد والمؤسسات في النظام الإيراني بسبب قمع الانتفاضة الوطنية في إيران.

إلا أن طهران أدانت ما وصفته بـ"تدخل" الدول الأجنبية في الانتفاضة التي تعم البلاد، واستدعت مرارًا سفراء الدول الغربية لديها.

وفي أحدث التطورات في هذا المجال، تم استدعاء السفير الفرنسي في طهران إلى وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأربعاء.

وقبل ذلك، أدان المشرعون الفرنسيون قمع المتظاهرين المناهضين للنظام في الانتفاضة الشعبية الإيرانية، وطالبوا الحكومات الأوروبية بمزيد من الضغط على طهران بعد مقتل مهسا أميني.

وصوت جميع أعضاء أقوى برلمان في فرنسا لصالح القرار، يوم الاثنين، وأدانوا "القمع الوحشي والعام لقوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين".

يشار إلى أن الهدف من هذا القرار هو "التعبير عن دعم البرلمان لنضالات الإيرانيين رجالًا ونساءً في قضيتهم المشروعة من أجل احترام حقوقهم وحرياتهم الأساسية ضد الاضطهاد الذي تنظمه سلطة دينية".

روبرت مالي: بايدن مستعد للخيار العسكري إذا فشلت الخيارات الدبلوماسية

1 ديسمبر 2022، 09:55 غرينتش+0

أعلن الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأميركية في شؤون إيران، روبرت مالي، أن رئيس الولايات المتحدة مستعد لاستخدام الخيار العسكري ضد إيران إذا فشلت المحادثات مع طهران وذلك بالتزامن مع انتهاء المناورة المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة لمحاكاة هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وفي مقابلة مع مجلة فورين بوليسي، قال مالي: "قال جو بايدن إنه إذا فشلت الدبلوماسية والضغط والعقوبات، فهو مستعد للموافقة على استخدام الخيار العسكري [ضد إيران] کخطوة أخيرة".

تأتي تصريحات هذا المسؤول الأميركي الرفيع المستوی حول إمكانية استخدام الخيار العسكري ضد طهران أمس الأربعاء 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، فيما أجريت مؤخرا مناورة جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل حاكت سيناريوهات هجوم محتملة ضد إيران والميليشيات التي تدعمها في الشرق الأوسط.

كما أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، في وقت سابق، علی تطوير التعاون بين أميركا وإسرائيل للتعامل مع التهدیدات الإقليمية، وأعلن عن اتفاق بین البلدين على تشكيل مجموعات متخصصة للتعامل مع الأعمال التهديدية للنظام الإيراني.

وقال روبرت مالي مرة أخرى عن الانتفاضة التي شهدتها إيران ضد نظام الجمهورية الإسلامية: "من المهم جدًا للعالم أن يعرف ما يحدث داخل إيران، ومحاولة النظام الإيراني صرف الانتباه عما يحدث".

في الوقت نفسه، قال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركية، عن احتجاجات إيران: "من الأخطاء العميقة التي يرتكبها النظام أنه يحاول توجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين، الولايات المتحدة والأوروبيين، ويدعي أننا مسؤولون بطريقة ما عن استفزاز أو إشعال نار الاحتجاجات".

وتابع بلينكن: "عندما يتهم النظام الإيراني دولاً أخرى بالاحتجاجات العامة فهذا يعني أنه يسيء فهم شعبه بشكل عميق وجذري".

وأكد: "إن العالم يركز بدقة على ما يحدث في شوارع إيران، وحاولت الولايات المتحدة ضمان حصول الشعب الإيراني على تكنولوجيا الاتصالات التي يحتاجون إليها لاستمرار التواصل مع بعضهم بعضا ومع العالم الخارجي".

وكالة هرانا: مقتل 459 شخصًا في الاحتجاجات الجارية بإيران حتى الآن

1 ديسمبر 2022، 06:34 غرينتش+0

أعلنت وكالة أنباء "هرانا" المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في أحدث إحصائياتها عن الاحتجاجات العامة، أن عدد القتلى في الاحتجاجات الأخيرة بلغ 459.

وتغطي هذه الإحصائية، التي يتم تحديثها من قبل هذه المؤسسة الحقوقية، الفترة من 17سبتمبر إلى 29 نوفمبر.

وعليه بلغ عدد القتلى 459 بينهم 64 طفلاً ومراهقًا (أقل من 18 عامًا) و 61 من قوات الأمن.

ويقدر عدد الموقوفين بـ 18 ألفا و 195 وحتى الآن استطاعت "هرانا" تحديد هوية 3 آلاف و 446 منهم.

وبحسب تقرير "هرانا"، فقد اعتقلت القوات الأمنية يوم الأربعاء 8 مواطنين في مدن مختلفة.

مقتل شاب إيراني برصاص الأمن خلال احتفاله بخسارة منتخب إيران أمام أميركا

30 نوفمبر 2022، 15:53 غرينتش+0

قالت مصادر مقربة من عائلة "مهران سماك"، لـ"إيران إنترناشونال"، إن هذا الشاب البالغ 27 عامًا قُتل مساء الثلاثاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني) في أنزلي، شمالي إيران، برصاصة مباشرة في رأسه من قبل قوات الأمن، حيث كان هو وخطيبته يطلقان بوق السيارة فرحا بخسارة منتخب إيران أمام أميركا.

وأكدت قيادة الشرطة في أنزلي مقتل مهران ماسك بهذه المدينة، وأعلنت: "تم مساء أمس العثور على جثمان مهران سماك الذي أصيب برصاصة". وزعمت الشرطة في أنزلي أن سماك استهدف بسلاح صيد.

وتلقت "إيران إنترناشيوينال" مقاطع فيديو من مراسيم تشييع جثمان الشاب سماك، اليوم الأربعاء 30 نوفمبر، وقد رفع المشاركون فيها شعارات مناهضة للنظام بما فيها "الموت للديكتاتور".

ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" فإن أسرة الشاب مهران تمكنت بصعوبة الحصول على تصريح الدفن وشهادة الوفاة، وقالت والدة الشاب في مراسيم تشييعه: "هؤلاء [النظام] لديهم مشكلة مع الرقص والفرح".

وعقب هزيمة المنتخب الإيراني لكرة القدم أمام المنتخب الأميركي في مونديال قطر، وخروجه من كأس العالم، أعرب المواطنون في مختلف مدن إيران عن فرحتهم بهذه الهزيمة.

وأعرب المواطنون الإيرانيون في العديد من المدن عن فرحتهم بهزيمة الفريق من خلال إطلاق أبواق سياراتهم، وهتافات، وإطلاق ألعاب نارية في الهواء، حيث يعتبرون المنتخب ممثلا للنظام وليس الشعب الإيراني.

وفي بعض المدن، أقيمت تجمعات كبيرة بالشوارع، بما في ذلك جوانرود، ومهاباد، وسنندج حيث احتفل المواطنون بهذا الحدث بالرقص الكردي.

وكانت مدن مثل طهران، همدان، أردبيل، مريوان، بندر عباس، دزفول، إسلام شهر، زاهدان، روانسر، إيلام، الأهواز، كرمانشاه، رشت، أراك، كرمان، بهبهان، تبريز وجرجان مسرحًا لحضور الناس في الشوارع.

وكان النظام الإيراني، الذي يعول على إمكانية تقدم الفريق إلى المرحلة التالية من المباريات، قد وضع العديد من الخطط لاستغلال هذا الوضع للدعاية، ومن بينها كان هناك احتمال أن يتم الإعلان عن عطلة وطنية، يوم الأربعاء 30 نوفمبر، في حال فازت إيران على الولايات المتحدة.

مقرر الأمم المتحدة: النظام الإيراني يشن حملة لإصدار أحكام بالإعدام على المحتجين

30 نوفمبر 2022، 13:04 غرينتش+0

أعرب مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، عن قلقه إزاء تصاعد قمع الاحتجاجات، وقال إن سلطات النظام الإيراني شنت "حملة" لإصدار أحكام بالإعدام على المتظاهرين.

وفي مقابلة مع وكالة "رويترز" للأنباء، الثلاثاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، أشار رحمن إلى قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي وقال: "أخشى أن يرد النظام الإيراني بعنف على قرار مجلس حقوق الإنسان، وهذا قد يتسبب في مزيد من العنف والقمع من قبلهم".

ووافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي، في اجتماع خاص بشأن إيران، على قرار يتم بموجبه تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان خلال الاحتجاجات الإيرانية.

وأدت التحقيقات السابقة التي أجراها المجلس إلى تشكيل ملفات قضائية لجرائم حرب، بما في ذلك لضابط سابق في الجيش السوري اعتقل في ألمانيا.

وقال رحمن إنه يتوقع من لجنة تقصي الحقائق بشأن احتجاجات إيران أن تتوصل إلى قائمة بالجناة، وتشاركها مع السلطات القانونية الوطنية والإقليمية.

لكن السلطات الإيرانية أعلنت ردًا على هذا القرار أنها شكلت لجنة وطنية ولن تتعاون مع هذه اللجنة الدولية.

وبحسب منظمات حقوقية، منذ بداية الاحتجاجات الحالية، قُتل نحو 450 متظاهرًا على أيدي قوات الأمن في إيران.

وترفض سلطات النظام الإيراني تقديم إحصائيات دقيقة عن القتلى والمعتقلين في الاحتجاجات الحالية، ولكن مؤخرًا أعلن قائد القوات الجوية في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، أنه حتى الآن "قتل واستشهد أكثر من 300 شخص في الاحتجاجات". ويبدو أنه يعني القتلى من المتظاهرين والشهداء من قوات الأمن.

وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة: "الآن [سلطات الجمهورية الإسلامية] بدأت حملة للحكم [على المتظاهرين] بالإعدام".

وأضاف أن 21 شخصا اعتقلوا خلال الاحتجاجات الحالية، بينهم امرأة، متهمون بارتكاب "جرائم جنائية غامضة وواسعة النطاق"، يواجهون عقوبة الإعدام.

وأعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى وكالة "رويترز" للأنباء أن توماج صالحي، مغني الراب المعارض للنظام الإيراني، هو أحد هؤلاء المعتقلين المتهمين بـ"الإفساد في الأرض بسبب نشر الأكاذيب على نطاق واسع".

وبحسب التقارير الرسمية التي نشرها القضاء الإيراني أو تصريحات السلطات القضائية في إيران، فقد اتُهم عدد من المعتقلين في الاحتجاجات الحالية في إيران بـ"الحرابة" أو "الإفساد في الأرض"، وهي تهم تؤدي إلى عقوبة الإعدام للمتهمين بحسب قوانين النظام الإيراني.

وازدادت المخاوف بشأن إصدار حكم الإعدام بحق المعتقلين خلال الاحتجاجات منذ أن أصدر 227 عضوًا في البرلمان الإيراني بيانًا في منتصف نوفمبر، وصفوا فيه المتظاهرين بـ"المحاربين، وطالبوا القضاء بإصدار حكم بـ"القصاص" (الإعدام) بحقهم.

بعد يوم واحد من هذا البيان، أعلن رئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني إيجه إي، موافقته على إعدام بعض المعتقلين.

يذكر أنه بالإضافة إلى الدول الغربية والمنظمات الدولية، خاطب خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد نواب البرلمان قائلًا: " أنتم يجب أن تدافعوا عن حقوق السجناء وحقوق المواطنين.... لكنكم تكتبون الرسائل وتطالبون بأقسى العقوبات عليهم، فهل تستحقون تمثيل الشعب؟ هل البرلمانات الأخرى في العالم تفعل ما فعلتموه؟"

لكن العملية المتزايدة لإصدار أحكام الإعدام في إيران بدأت حتى قبل الاحتجاجات الحالية.

في غضون ذلك، أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن عدد الإعدامات في إيران قد تجاوز 400 إعدام لأول مرة منذ خمس سنوات.