• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"صابرين نيوز": غارة جوية تستهدف قافلة محملة بالوقود المرسل من إيران إلى لبنان

9 نوفمبر 2022، 08:33 غرينتش+0

أفادت "صابرين نيوز" الموالية لجماعة الحشد الشعبي العراقي، بمقتل 25 عنصرا من المليشيات الموالية لإيران وإصابة 21 آخرين فيما وصفته بهجوم مقاتلات أميركية على رتل لوجستي في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا.

وبحسب "صابرين نيوز"، فإن هذا الهجوم وقع بالقرب من معبر القائم الحدودي، واستهدف قافلة مرّت عبر العراق وكانت في طريقها إلى لبنان.

من ناحية أخرى، أفادت قناة 24 دير الزور أيضًا أن مقاتلات مجهولة هاجمت موقعًا تابعًا للميليشيات المدعومة من إيران في مدينة البوكمال شرقي سوريا.

وقال وزير الطاقة اللبناني وليد فياض الشهر الماضي إن الوقود الذي نتلقاه من إيران هو هدية ومجاني.

واحتلت مسألة إرسال وقود مجاني من إيران إلى لبنان في الأشهر الأخيرة وبعد أن أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، استعداد طهران للقيام بذلك، احتلت قسمًا كبيرًا من تقارير وأخبار وسائل الإعلام والمطبوعات اللبنانية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لجنة حماية الصحفيين: على بريطانيا ضمان سلامة موظفي "إيران إنترناشيونال"

9 نوفمبر 2022، 06:40 غرينتش+0

أدانت المنظمات الدولية الداعمة للصحفيين العمليات المكشوفة لأجهزة المخابرات التابعة لإيران ضد "إيران إنترناشيونال" في الأراضي البريطانية. وطالبت لجنة حماية الصحفيين السلطات البريطانية بضمان سلامة موظفي القناة.

وقال منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلجنة حماية الصحفيين، شريف منصور، إن "السلطات الإيرانية حاولت مرة أخرى إسكات الصحفيين في جميع أنحاء العالم".

وأضاف: "على السلطات البريطانية ضمان سلامة موظفي قناة "إيران إنترناشيونال" وإرسال رسالة مفادها أنها لن تتسامح مع التهديدات الموجهة للصحفيين الموجودين على أراضيها".

وأشار منصور إلى أنه "ما لم تحاسب الحكومات الأجنبية إيران، فإن هذه العملية ستزداد سوءًا وسيواجه الصحفيون تهديدًا غير مقبول لأمنهم".

في غضون ذلك، وصفت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للصحفيين في بريطانيا العظمى وأيرلندا، ميشيل ستانيستريت، تهديدات الحرس الثوري الإيراني بقتل صحفيي "إيران إنترناشیونال"، بأنها "صادمة وقاسية".

وأضافت ستانيستريت: "الضغط على الصحفيين وعائلاتهم بغيض ومن الواضح أنه يأتي لبث الخوف والرعب وله تأثير رهيب على حرية الإعلام".

وقالت ردًا على هذه التهديدات الموجهة لصحفيي "إيران إنترناشیونال": "ليس من المستغرب أنه مع انتشار الاحتجاجات ضد النظام في إيران، يكثف النظام إرهابه وترهیبه لوقف الإبلاغ عما يحدث في إيران".

وأكدت علی دعم أعضاء هذا الاتحاد لموظفي "إيران إنترناشیونال"، وقالت إنها مع الاتحاد الدولي للصحفيين ومن خلال الأمم المتحدة، ستواصل الضغط الدولي لإجبار النظام الإيراني على وقف التهديدات.

وعقب تهديد اثنين من الصحافيين في قناة "إيران إنترناشيونال" من قبل الحرس الثوري الإيراني، أدان مساعد وزير الخارجية البريطاني للشؤون البرلمانية، ديويد روتلي، تهديد الصحافيين الإيرانيين في بلاده من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وأكد أن بريطانيا تحتفظ بمجموعة من العقوبات ضد النظام الإيراني، وأن هذه العقوبات تقيد أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار.

في غضون ذلك، وبعد الكشف عن عمليات وكالات استخبارات النظام الإيراني ضد "إيران إنترناشیونال" في الأراضي البريطانية، هدد وزير المخابرات الإيراني إسماعيل خطيب بريطانيا بأنها "ستدفع ثمن أفعالها لجعل إيران بلدا غير آمن".

وفي أول رد فعل إيراني قال وزير المخابرات الإيراني، إسماعيل خطيب: "من الآن فصاعدًا، سيعتبر أي نوع من الارتباط بهذه المؤسسة الإرهابية دخولًا إلى المجال الإرهابي وتهديدًا للأمن القومي".

وأشار وزير المخابرات الإيراني إلى أن قناة "إيران إنترناشیونال" تعتبر "منظمة إرهابية" من قبل جهاز الأمن الإيراني، وقال: "سيكون عملاء تلك الشبكة مطلوبين من قبل وزارة المخابرات، ‏بعد اليوم، فإن أي علاقة مع هذه المنظمة الإرهابية (قناة إيران إنترناشيونال) ستعتبر دخولًا في المجال الإرهابي وتهديدًا للأمن القومي الإيراني".

وانعكس خبر التهديد الذي يتعرض له صحفيو "إيران إنترناشیونال" على نطاق واسع في وسائل الإعلام العالمية، بما في ذلك "بي بي سي ورد" و"سي إن إن" و"ديلي تلغراف" ووسائل الإعلام الناطقة بالفارسية.

وكانت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قد أعلنت عن کشف "فريق قتل إيراني" بهذا الشأن وكتبت في تقريرها أن هذا الفريق هدد حياة صحفيين اثنين يعملان في قناة إيران انترناشيونال في لندن".

وكتبت الصحيفة أنه بعد مشاهدة "فريق مراقبة إيراني" خارج منزل ومكتب هذين الصحافيين الأسبوع الماضي، ارتفع مستوى التهديد وأصبح هذان الصحفيان الآن يتمتعان بحماية على مدار 24 ساعة.

يأتي هذا التقرير بعدما أصدرت قناة "إيران إنترناشيونال" بيانا، یوم الإثنين 7 نوفمبر، حذرت فيه من تهديدات مصدرها النظام الإيراني تلقاها العاملون في القناة داخل بريطانيا.

بسبب تغطية "إيران إنترناشيونال"..وزير المخابرات الإيراني يهدد بريطانيا بعمليات إرهابية

9 نوفمبر 2022، 02:47 غرينتش+0

هدد وزير المخابرات إسماعيل خطيب بريطانيا بأنها "ستدفع ثمن أفعالها لجعل إيران بلدا غير آمن". وذلك في أعقاب ردود الفعل العالمية المستمرة على الكشف عن عمليات أجهزة المخابرات الإيرانية ضد "إيران إنترناشيونال" على الأراضي البريطانية.

وفي أول رد فعل إيراني قال وزير المخابرات الإيراني، إسماعيل خطيب: "من الآن فصاعدًا، سيعتبر أي نوع من الارتباط بهذه المؤسسة الإرهابية دخولًا إلى المجال الإرهابي وتهديدًا للأمن القومي".

واتهم بريطانيا وإسرائيل والسعودية بـ "زعزعة الاستقرار من خلال العمليات المشتركة"، وأضاف: "لن ندعم أبدًا الأعمال الإرهابية وانعدام الأمن في دول أخرى مثل بریطانیا، لكن لن يكون لدينا التزام بمنع انعدام الأمن في هذه الدول. لذلك، ستدفع المملكة المتحدة ثمن أفعالها لجعل إيران العظيمة بلدا غير آمن".

وأشار وزير المخابرات الإيراني إلى أن قناة "إيران إنترناشیونال" تعتبر "منظمة إرهابية" من قبل جهاز الأمن الإيراني، وقال: "سيكون عملاء تلك الشبكة مطلوبين من قبل وزارة المخابرات، ‏بعد اليوم، فإن أي علاقة مع هذه المنظمة الإرهابية ( قناة إيران إنترناشيونال) ستعتبر دخولًا في المجال الإرهابي وتهديدًا للأمن القومي الإيراني".

وانعكس خبر التهديد الذي يتعرض له صحفيو "إيران إنترناشیونال" على نطاق واسع في وسائل الإعلام العالمية، بما في ذلك "بي بي سي ورد" و"سي إن إن" و"ديلي تلغراف" ووسائل الإعلام الناطقة بالفارسية.

وعقب تهديد اثنين من صحفيي "إيران إنترناشيونال" من قبل الحرس الثوري الإيراني، ندد مساعد وزير الخارجية البريطانية للشؤون الإيرانیة ديفيد راتلي أيضًا بتهديدات الصحفيين الإيرانيين في بريطانيا من قبل الحرس الثوري، ردًا على سؤال بعض الأعضاء من برلمان هذا البلد.

وأكد أن بريطانيا تفرض مجموعة من العقوبات ضد إيران، وأن هذه العقوبات تحد من الأنشطة المزعزعة من قبل النظام الإيراني.

في غضون ذلك، وصفت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للصحفيين في بريطانيا العظمى وأيرلندا، ميشيل ستانيستريت، تهديدات الحرس الثوري الإيراني بقتل صحفيي "إيران إنترناشیونال"، بأنها "صادمة وقاسية".

وقالت ستانيستريت: "الضغط على الصحفيين وعائلاتهم بغيض ومن الواضح أنه يأتي لبث الخوف والرعب وله تأثير رهيب على حرية الإعلام".

وقال الأمين العام للنقابة الوطنية لصحفيي بريطانيا العظمى وأيرلندا، ردًا على هذه التهديدات الموجهة لصحفيي "إيران إنترناشیونال": "ليس من المستغرب أنه مع انتشار الاحتجاجات ضد النظام في إيران، يكثف النظام إرهابه وترهیبه لوقف الإبلاغ عما يحدث في إيران".

وكانت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قد أعلنت عن اكتشاف "فريق اغتيال إيراني" بهذا الشأن وكتبت في تقريرها أن هذا الفريق هدد حياة صحفيين اثنين يعملان لصالح "إيران إنترناشیونال" في لندن.

ووفقًا لصحيفة "ديلي تلغراف"، بعد أن شوهد "فريق مراقبة إيراني معادٍ" خارج منزل ومكتب هذين الصحفيين الأسبوع الماضي، ارتفع مستوى التهديد وأصبح هذان الصحفيان الآن يتمتعان بحماية على مدار 24 ساعة.

ونُشر تقرير هذه الصحيفة بعد فترة وجيزة من نشر قناة "إيران إنترناشیونال" التلفزيونية بيانًا حول التهديدات الموثوقة التي تلقاها صحفيوها من الحرس الثوري الإيراني.

وجاء في بيان قناة "إيران إنترناشیونال" أن "شرطة العاصمة أبلغت رسميًا صحفيينا البريطانيين-الإيرانيين أن هذه التهديدات تشكل خطرًا وشيكًا وموثوقًا وكبيرًا على حياتهم وأسرهم".

وقالت "إيران إنترناشیونال" في بيانها: "صحفيونا يتعرضون للمضايقة على مدار 24 ساعة في اليوم على شبكات التواصل الاجتماعي، لكن هذه التهديدات لحياة الصحفيين الإيرانيين البريطانيين العاملين في المملكة المتحدة هي تصعيد كبير وخطير لحملة النظام لترويع الصحفيين الإيرانيين العاملين في الخارج".

وجاء في جزء آخر من البيان: "هذا التهديد بالقتل للمواطنين البريطانيين على الأراضي البريطانية يأتي بعد عدة أسابيع من تحذيرات الحرس الثوري الإيراني والنظام الإيراني بشأن أنشطة وسائل إعلام ناطقة بالفارسية غير خاضعة للرقابة تعمل في لندن".

يذكر أن "إيران إنترناشيونال" هي قناة إخبارية مستقلة باللغة الفارسية مقرها في المملكة المتحدة وبدأت عملياتها منذ خمس سنوات.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تثار فيها تهديدات إيران ضد الإعلام الناطق باللغة الفارسية في بريطانيا.

وقبل ثلاث سنوات، في أعقاب احتجاجات نوفمبر 2019، طالب اتحاد الصحفيين البريطانيين، في بيان يدين تهديد موظفي "إيران إنترناشيونال" والقسم الفارسي في "بي بي سي"، طالب الحكومة الإيرانية بوقف حملة المضايقات بحق الصحفيين الإيرانيين.

وفي الوقت نفسه، أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين عن حالات مماثلة، وقال إن صحفيين إيرانيين يعيشون في ألمانيا وفرنسا وجمهورية التشيك تعرضوا للمضايقة والتهديد بنفس الطريقة.

وقد وضعت الشرطة البريطانية، في قضية مشابهة إلى حد ما، سلمان رشدي تحت غطاء الحماية بعد أن أصدر روح الله الخميني فتوى بشأن قتله.

زوجة موسوي تطالب النظام الإيراني بسماع صوت الثورة.. ومطهري يحذر من استمرار تقييد الإنترنت

8 نوفمبر 2022، 19:20 غرينتش+0

أصدرت زهرا رهنورد، زوجة زعيم الحركة الخضراء الإيرانية مير حسين موسوي، والتي تخضع للإقامة الجبرية، بيانا اليوم، الثلاثاء 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، طالبت فيه النظام الإيراني بوقف قمع الطلاب الجامعيين والمحتجين في إيران.

وكتبت رهنورد، التي كانت أستاذة في كلية الفنون الجميلة بجامعة طهران: "أطلقوا سراح الطلاب السجناء وأوقفوا التهديد والتعليق من الدراسة وطرد الطلاب.

احترموا الشباب، لا تقتلوا أبناء الشعب، واسمعوا أصواتهم، الاحتجاج حق الشعب".

علما أن القوات الأمنية الإيرانية وعقب الهجوم على جامعة شريف الصناعية في 2 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، اقتحمت العديد من الجامعات، وسكن الطلاب في مختلف المدن لا سيما طهران ومازندران وكردستان.

واعتقلت القوات الأمنية الإيرانية في الاحتجاجات الأخيرة المئات من النشطاء الطلابيين في جميع أنحاء إيران، مما أدى إلى أن يصدر 600 أستاذ جامعي بيانا أعلنوا فيه عن دعمهم "للاحتجاجات القانونية للطلاب"، وحذر أساتذة الجامعات أنه في حالة عدم الافراج عن الطلاب، فإنهم سيستخدمون جميع القنوات الاحتجاجية والمدنية لتحقيق حقوقهم، بما يتماشى مع الطلاب.

وختمت زهرا رهنورد بيانها المقتضب بشعار "المرأة والحياة والحرية".

وفي الأيام الأولى من الاحتجاجات الشعبية في إيران، اتهمت رهنورد في بيان لها آنذاك النظام الإيراني باستخدام "العنف والوحشية" ضد المرأة بشكل غير مسبوق، وقالت إن هذه البدعة "ليست دينًا ولا عرفًا ولا أخلاقًا ولا شرفًا، ولا حتى منصوص عليها في دستورهم الذي كتبوه بأيديهم".

علي مطهري: حجب "واتس آب" و"إنستغرام" قد يدفع البعض إلى دعم المحتجين

من جهته، انتقد نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري استمرار حجب تطبيقي "واتس آب" و"إنستغرام" في البلاد، وقال إن حجب هذين التطبيقين تسبب في تعطيل أعمال الإيرانيين على الإنترنت.

وأعرب مطهري عن قلقه من أن هذا الحجب "قد يدفع البعض إلى دعم المحتجين".
وأضاف أنه "نظرا للنمو الاجتماعي للشعب الإيراني"، فإن إلغاء حجب هذين التطبيقين لا يشكل أي خطر على البلاد.

وحجبت إيران تطبيقي "واتس آب" و"إنستغرام" منذ 50 يوما بدءًا مع الاحتجاجات العارمة التي اندلعت بعد مقتل الشابة مهسا أميني في معتقل شرطة "الإرشاد" الإيرانية.

وبحسب التقارير، أدى إجراء حجب التطبيقين إلى تعريض أعمال أكثر من 10 ملايين شخص في إيران للخطر، وقال بعض المسؤولين في حكومة إبراهيم رئيسي إن حجب التطبيقين سيكون على الأرجح دائما.

مساعد وزير الخارجية البريطاني يدين تهديد الحرس الثوري لصحافيين إيرانيين في بلاده

8 نوفمبر 2022، 16:56 غرينتش+0

عقب تهديد اثنين من الصحافيين في قناة "إيران إنترناشيونال" من قبل الحرس الثوري الإيراني، أدان مساعد وزير الخارجية البريطاني للشؤون البرلمانية، ديويد روتلى، تهديد الصحافيين الإيرانيين في بلاده من قبل الحرس الثوري.

وردًا على سؤال العضو المحافظ في البرلمان البريطاني، بوب بلاكمان، خلال جلسة البرلمان البريطاني اليوم، الثلاثاء 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، حول تهديد الصحافيين الإيرانيين– البريطانيين، قال ديويد روتلى إن حكومة لندن كانت صريحة في موقفها بشأن أنشطة الحرس الثوري الإيراني المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

وأكد أن بريطانيا تحتفظ بمجموعة من العقوبات ضد النظام الإيراني، وأن هذه العقوبات تقيد أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار.

وقال هذا المسؤول بوزارة الخارجية البريطانية إن بلاده تراقب باستمرار المنظمات الخاضعة للعقوبات.

وفيما يتعلق بقمع الاحتجاجات الشعبية في إيران، أشار روتلى إلى العقوبات البريطانية الأخيرة ضد شرطة "الإرشاد" وقادة الشرطة الإيرانية، وقال إنه لا يتكهن بالعقوبات المستقبلية ضد إيران.

اهتمام إعلامي واسع بتهديد الصحافيين في "إيران إنترناشيونال"

وانعكس تعرض اثنين من صحافيّ "إيران إنترناشيونال" لتهديدات الحرس الثوري الإيراني، بشكل واسع على وسائل الإعلام العالمية بما فيها "بي بي سي" العالمية ووسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية. كما أعلنت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن كشف "فريق قتل إيراني" في هذا الصدد.

وأفادت "التلغراف" في تقريرها أن هذا الفريق هدد حياة اثنين من الصحافيين اللذين يعملان في قناة "إيران إنترناشيونال".

وكتبت الصحيفة أنه بعد مشاهدة "فريق مراقبة إيراني" خارج منزل ومكتب هذين الصحافيين الأسبوع الماضي، ارتفع مستوى التهديد وأصبح هذان الصحفيان الآن يتمتعان بحماية على مدار 24 ساعة.

ويأتي هذا التقرير بعدما أصدرت قناة "إيران إنترناشيونال" بيانا، أمس الاثنين 7 نوفمبر، حذرت فيه من تهديدات مصدرها النظام الإيراني تلقاها العاملون في القناة داخل بريطانيا.

وانعكست هذه الأنباء وبيان القناة في العديد من القنوات، بما فيها "بي بي سي" العالمية و"سي إن إن" وغيرها من وسائل الإعلام الأخرى، كما تناولتها وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية، بما في ذلك "راديو فردا"، و"صوت أميركا"، و"دويتشه فيله".

وجاء في بيان "إيران إنترناشيونال" أن اثنين من صحافيي القناة الإيرانيين- البريطانيين أبلغا بتزايد التهديدات ضدهما في الأيام الأخيرة. وأن "شرطة العاصمة البريطانية لندن أخطرت كلا الصحافيين الاثنين رسميا بأن التهديدات تشكل خطرًا وشيكًا وكبيرًا على حياتيهما وحياة عائلتيهما.

وأكد البيان: "يتعرض صحافيونا للمضايقة على مدار 24 ساعة في اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذه التهديدات ضد حياة الصحافيين الإيرانيين البريطانيين العاملين في المملكة المتحدة تظهر تصعيدًا كبيرًا وخطيرًا لحملة النظام الإيراني لتخويف الصحافيين الإيرانيين العاملين في الخارج".

وتابع بيان "إيران إنترناشيونال": "يأتي هذا التهديد بالقتل للمواطنين البريطانيين الصحافيين على الأراضي البريطانية بعد أسابيع من تحذير الحرس الثوري الإيراني والحكومة الإيرانية بشأن أنشطة وسائل إعلام ناطقة باللغة الفارسية حرة وغير خاضعة للرقابة تعمل في لندن".

وفي الختام، أعربت إدارة القناة عن شكرها لشرطة العاصمة على جهودها الحثيثة في الحفاظ على سلامة الصحافيين.

ورفضت شرطة العاصمة التعليق على عملياتها في مكافحة الإرهاب بهذا الصدد. فيما كتبت "التلغراف" أن تحقيقات الشرطة البريطانية قد تكثفت منذ الأسبوع الماضي.
يذكر أن "إيران إنترناشيونال" قناة إخبارية مستقلة باللغة الفارسية ومقرها بريطانيا، بدأت عملها قبل 5 سنوات.

تهديدات مستمرة للصحافيين الإيرانيين

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الصحافيون في القنوات الناطقة باللغة الفارسية في لندن، لتهديدات النظام الإيراني.

فقبل ثلاث سنوات، وفي أعقاب احتجاجات نوفمبر 2019، أدان اتحاد الصحافيين البريطانيين، في بيان التهديدات ضد موظفي "إيران إنترناشيونال" والقسم الفارسي في قناة "بي بي سي"، وطالب النظام الإيراني بوقف حملة المضايقات ضد الصحافيين الإيرانيين.

وجاء في البيان: "يلجأ المسؤولون الإيرانيون إلى الترهيب، ويستغلون أهالي الصحافيين لإيصال رسائل تهديدهم".

وفي الوقت نفسه، أعلن الاتحاد الدولي للصحافيين عن حالات مماثلة، وأعلن أن صحافيين إيرانيين يعيشون في ألمانيا وفرنسا وجمهورية التشيك تعرضوا لمضايقات وتهديدات مماثلة.

وسط تشديدات أمنية.. دفن شاب قتل برصاص الأمن الإيراني ودعوة لتجمع احتجاجي بمراسم تأبينه

8 نوفمبر 2022، 13:53 غرينتش+0

كان مهران شكاري شابًا إيرانيا نُشر قبل أيام مقطع فيديو لجسده ملقى على الأرض، ورأسه ووجهه مغطى بالدماء في وسط أحد شوارع كرج، غربي طهران. وفي مقطع فيديو جديد، ظهر عدد من رجال الأمن على دراجات نارية وهم ينقلون جثته في شاحنة صغيرة.

مصادر محلية قالت لـ"إيران انترناشونال"، إن جثة مهران شكاري، الذي استشهد برصاصة خلال مراسم أربعين حديث نجفي في كرج، دفنت في مدينة مياندواب محاطةً بعناصر أمنية.

وعقب هذا الدفن الصامت، دعا أهالي مياندواب إلى تجمع احتجاجي يوم الخميس 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، لحضور مراسم تأبين اليوم الثالث لمقتل هذا الشاب.

من ناحية أخرى، قام المواطنون اليوم برش الزهور في الشارع الذي قتل فيه شكاري.

في الآونة الأخيرة، تم نشر مقطع فيديو لجثة مهران شكاري الملطخة بالدماء، تظهر عناصر الأمن يحاصرون جسده ثم ينقلونه بشاحنة صغيرة.

وكانت هوية هذا الشاب غير معروفة. وتم الكشف عن هويته الآن، وهو قد قتل برصاص قوات الأمن في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) في كرج في تجمع أقيم بمناسبة أربعينية مقتل حديث نجفي ونيما رضا دوست.

وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام المحلية، فإن مهران شكاري من مدينة مياندواب بمحافظة أذربيجان الغربية، قتل جده في الحرب العراقية الإيرانية، ويصفه النظام الإيراني بـ"الشهيد".

كما ذكرت هذه التقارير أن الأجهزة الأمنية طلبت 200 مليون تومان لتسليم جثة مهران شكاري إلى أسرته.

الآن، بعد خمسة أيام من مقتله على يد قوات الأمن، تلقت "إيران إنترناشيونال" صورًا تظهر أشخاصًا يضعون الزهور في المكان الذي قُتل فيه.

ووفقًا لآخر إحصائيات منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج، ارتفع عدد القتلى في الانتفاضة إلى 304 أشخاص على الأقل، بينهم 41 طفلًا دون سن 18 عامًا و24 امرأة.

يشار إلى أن العديد من ضحايا الاحتجاجات الإيرانية قتلوا برصاص ناري.