• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إمام أهل السنة في إيران يدعو لاستفتاء برعاية أممية وينتقد الإعدامات والاعترافات القسرية

4 نوفمبر 2022، 17:10 غرينتش+0آخر تحديث: 05:30 غرينتش+0

دعا خطيب وإمام أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، في خطبة صلاة الجمعة اليوم 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى إجراء استفتاء في إيران بحضور المراقبين الدوليين. وقال إن "الشعب الذي يتظاهر منذ 50 يوما في الشوارع لن تستطيعوا إرغامه على التراجع عبر القتل والاعتقالات".

وقال إسماعيل زهي إنه يجب على المسؤولين والحوزات العلمية في قم أن تسمع صوت الشعب الإيراني.

وفي معرض إشارته إلى استمرار الاحتجاجات، أضاف عبد الحميد أن "هؤلاء الناس، نزفوا الدم وسقط بينهم ضحايا، لا يمكنكم إرغامهم على التراجع".

وقال: "معظم الناس مستاءون من الأوضاع. وإذا لم تقبلوا هذه الحقيقة، قوموا بإجراء استفتاء بحضور مراقبين دوليين، واقبلوا النتيجة".

كما لفت مولوي عبد الحميد في خطبة صلاة الجمعة إلى التمييز ضد المرأة في إيران، وقال: "كان يجب تغيير القانون وتحديثه خلال هذا الوقت، لكن نفس القانون الذي تم اعتماده منذ 40 عامًا لم يتم تطبيقه بالكامل، وتواجه النساء اللائي هن اليوم في طليعة الاحتجاجات، الكثير من التمييز".

وأشار إسماعيل زهي إلى لقائه مع الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، وتوصيته بتعيين وزير من أهل السنة في الحكومة، وقال: "أخبرني نجاد بشكل واضح أن اختيار الوزير ليس بيده، بل بيد شخص آخر. وحتى لو قدمتُ وزيرا إلى البرلمان، فلن يتم التصويت له".

وقال خطيب أهل السنة إن الانتفاضة الشعبية الإيرانية وصرخات الشعب "ناجمة عن التمييز وعدم المساواة في حقوق النساء"، وتابع أنه "لم يتم احترام هؤلاء النساء وهناك من يتم تجويعهن وإذلالهن. ولكن عندما يتم حرمان المرأة من كل شيء ولا يهتم النظام إلا بغطاء شعرها، فإنها تقوم بحرقه".

وأكد إسماعيل زهي أن "النساء في إيران كرهت الحجاب"، واعتبر أن أداء النظام الضعيف هو "سبب كل هذه الكراهية والاستياء العام إزاء الدين".

وأشار مولوي عبد الحميد في جزء آخر من كلمته إلى انتزاع "الاعترافات القسرية" وفرض عقوبة الإعدام على المعتقلين، وقال: "تم توجيه العديد من التحذيرات للسلطة القضائية الإيرانية حول هذه الإعدامات التي تتعارض مع الإسلام. من أين أتيتم بهذه الأحكام، تعتبرون كل شيء حرابة وتسنون له عقوبة الإعدام".

وأضاف أن بث الاعترافات القسرية تؤجج غضب الناس واحتجاجاتهم.

وانتقد النظام الإيراني بسبب تحويل أجواء البلاد إلى "أجواء أمنية وتسليم الأمر للعسكريين" خلال السنوات الأخيرة، وقال للنظام: "استسلموا لمطالب الجمهور التي هي الأساس والركن".

كما أشار خطيب أهل السنة إلى "الخسائر الفادحة" التي تكبدها المواطنون المحتجون في زاهدان في الأسابيع الأخيرة. وحول مجزرة زاهدان في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، قال: "في غضون ساعات قليلة، تساوى عدد قتلانا مع قتلى جميع البلاد".

يذكر أنه في يوم الجمعة الموافق 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، أقيم تجمع في زاهدان بعد صلاة الجمعة احتجاجا على اعتداء قائد شرطة تشابهار على فتاة من البلوش، وقد واجهته القوات الأمنية بقمع دموي. وأطلق النشطاء المدنيون ووسائل الإعلام على هذا اليوم اسم "جمعة زاهدان الدامية".

وقد وصل عدد قتلى "جمعة زاهدان الدامية"، بحسب ما أعلنته "حملة النشطاء البلوش"، إلى 93 شخصًا على الأقل، وتوفي بعض هؤلاء في المستشفى في الأيام التالية.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزراء خارجية مجموعة السبع يدينون القمع الوحشي للانتفاضة الشعبية في إيران

4 نوفمبر 2022، 15:45 غرينتش+0

أدان وزراء خارجية دول مجموعة السبع، اليوم الجمعة 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، في بيان مشترك، القمع الوحشي للاحتجاجات السلمية في إيران.

كما ندد وزراء خارجية مجموعة دول السبع بهجوم روسيا على المنشآت المدنية الأوكرانية باستخدام الصواريخ والمسيرات وقوات التدريب الإيرانية.

وأعرب وزراء خارجية دول مجموعة السبع في بيانهم الختامي، اليوم الجمعة، عن إدانتهم "الاستخدام الوحشي وغير المتناسب للقوة ضد المتظاهرين السلميين والأطفال" من قبل قوات الأمن الإيرانية، وطالبوا النظام الإيراني باحترام الشعب في التمتع بحرياته المشروعة.

وأكد وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا واليابان، دعمهم لـ"التطلعات الأساسية للشعب الإيراني لمستقبل تُحترم فيه حقوق الإنسان والأمن".

وأدانت الدول السبع أيضا "القتل العنيف" للشابة الإيرانية مهسا أميني، عقب اعتقالها على يد قوات "شرطة الأخلاق" في إيران، وأضافت: "نطالب السلطات الإيرانية باحترام التزاماتها بموجب القوانين الدولية، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية".

وجاء في البيان أن الدول السبع تدافع عن "حق جميع الإيرانيين في الوصول إلى المعلومات" وتعرب عن أسفها إزاء القيود التي يفرضها النظام الإيراني على المجالات المدنية بما فيها تقييد الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وكذلك القيود المفروضة على الصحافيين واستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان.

كما طالبت هذه الدول إيران بالإفراج عن أولئك الذين تم اعتقالهم بشكل ظالم، بمن فيهم المحتجون والأطفال والصحافيون ونشطاء حقوق الإنسان الذين تم اعتقالهم مؤخرا.

ورفضت الدول السبع في البيان المشترك نهج النظام الإيراني في الاحتجاز غير العادل للمواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب وطالبوا طهران بوضع حد لهذا النهج الذي يأتي لمصالح سياسية.

كما أشار وزراء خارجية مجموعة الدول السبع إلى إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخ الحرس الثوري الإيراني قرب طهران، وأعلنوا عن دعمهم للجهود الدولية الرامية لمحاسبة إيران في هذا الخصوص، وقالوا: "نطلب من إيران الوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية دون تأخير".

وأدان البيان "استمرار أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط". وقال: "تشمل الأنشطة الإيرانية الصواريخ الباليستية وكروز والطائرات المسيرة ونقل هذه الأسلحة المتطورة إلى الحكومات والجماعات غير الحكومية".

وقال وزراء خارجية مجموعة دول السبع إن انتشار التسلح في المنطقة "يزعزع الاستقرار" ويؤدي إلى تصعيد التوترات، وجاء في البيان: "نطالب إيران بوقف دعمها لعناصر العنف، الحكومية منها وغير الحكومية، وقواتها بالوكالة، والالتزام الكامل بجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار رقم 2231".

وفي الختام، أشار بيان دول مجموعة السبع إلى مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وشدد البيان على عزم هذه الدول الواضح لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، وكتبوا أن مجموعة الدول السبع ستواصل العمل مع بعضها البعض ومع الشركاء الدوليين الآخرين لمعالجة التوترات النووية الإيرانية والتعاون غير الكافي لطهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكدوا أنه على الرغم من عدة أشهر من المفاوضات المكثفة، لم تتخذ إيران بعد القرارات اللازمة لإحياء الاتفاق النووي، وأنه يجب على طهران "تغيير مسارها والوفاء بالتزاماتها القانونية والسياسية في مجال منع انتشار الأسلحة النووية دون تأخير".

احتجاجات عارمة في بلوشستان إيران.. وأربعينية ضحايا المظاهرات تتحول إلى مسيرات ضد النظام

4 نوفمبر 2022، 14:59 غرينتش+0

في الأسبوع السابع من الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، نزل العديد من المتظاهرين اليوم الجمعة إلى الشوارع، ورفعوا شعارات مناهضة للنظام وخامنئي.

وقوبلت الاحتجاجات اليوم أيضا بإطلاق نار كثيف من عناصر الأمن على المحتجين.

وتفيد التقارير الواردة بأن الأوضاع في مدينة خاش، التابعة لمحافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، حرجة للغاية وأسفرت الاحتجاجات هناك عن سقوط قتلى ومصابين.

وكغيرها من الجُمع السابقة، خرج أهالي مدينة زاهدان، اليوم بعد صلاة الجمعة إلى الشارع ونظموا تجمعات احتجاجية بهذه المدينة.

كما طالب خطيب الجمعة لأهل السنة في زاهدان، عبد الحميد إسماعيل زهي، بإجراء استفتاء شعبي برعاية أممية وانتقد عمليات الإعدام والاعترافات القسرية التي يتم انتزاعها من المعتقلين.

ومن جهة أخرى، تزامن اليوم الجمعة مع مراسم أربعينية كنعان آقائي، ومحمد حسن تركمان، وشيرين علي زاده، ومحمود كشوري، الذين لقوا مصرعهم في الاحتجاجات بيد القوات الأمنية الإيرانية.

الاحتجاجات في سيستان-بلوشستان

نظم المواطنون في مدن محافظة سيستان-بلوشستان، بما فيها سراوان وزاهدان وخاش، مسيرات احتجاجية بعد الانتهاء من صلاة الجمعة.

ورفع المحتجون في زاهدان شعار "الموت للحرس الثوري"، و"الموت لخامنئي"، و"من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران"، و"سأقتل من قتل أخي".

مدينة خاش

وأفادت التقارير الواردة بأن القوات الأمنية الإيرانية في خاش فتحت النار من فوق سطح مبنى قائمقامية المدينة على المحتجين، بعدما تجمعوا أمام المبنى.

وعقب إصابة عدد من الأهالي في خاش بجروح إثر إطلاق النار من قبل عناصر الأمن، نظم عدد من المحتجين تجمعا أمام الطوارئ الطبية.

ووثقت مقاطع فيديو من الاحتجاجات العارمة في مدينة خاش، إطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن باتجاه المتظاهرين في شوارع المدينة.

وأضرم المحتجون في مدينة خاش النار في سيارة للقوات الأمنية الإيرانية.

مدينة سراوان

ونظم أهالي مدينة سراوان أيضا تجمعات بعد صلاة الجمعة، فيما أطلقت القوات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم.

احتجاجات ألبرز

وفي الأثناء، أقامت أسرة وأقارب كنعان آقائي، أحد قتلى الاحتجاجات في كرج شمالي إيران، مراسم أربعينية له، وحضرت على مرقده في مقبرة "بهشت سكينة"، ولكن القوات الأمنية الإيرانية انتشرت في هذه المراسم وخلقت أجواء من الرعب وطالبت أسرته بمغادرة المكان.

شح أدوية حمى الأطفال ونقص المضادات الحيوية في الصيدليات الإيرانية

4 نوفمبر 2022، 10:44 غرينتش+0

أعلن نائب رئيس نقابة الصيادلة الإيرانيين، علي فاطمي، عن شح بعض الأدوية البسيطة في الصيدليات، خاصة في مجال أدوية الأطفال. وقال إن البلاد لا تزال تعاني من نقص الأمصال والمضادات الحيوية.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إيسنا"، وصف فاطمي نقص أدوية الأطفال بشكل رئيسي في الشراب، وقال: "لعلاج حمى الأطفال، لا يوجد في الصيدليات ما يكفي من شراب دايفنهيدرامين، وأسيتامينوفين، وإيبوبروفين، وأسيتامينوفين للأطفال الصغار جدًا إذ يجب استخدام عقار الاسيتامينوفين".

ويبدو أن هذا النقص يعود إلى تنفيذ خطة "دارويار" وتحديد سعر الأدوية.

وقد قال فاطمي في وقت سابق عن عيوب هذه الخطة ونقص الأدوية: "إن الزيادة في السعر الذي قدمته منظمة الغذاء والدواء للمضادات الحيوية لم ترض المنتجين ودفعتهم إلى تقليص إنتاجهم".

من ناحية أخرى، أشار هذا المسؤول إلى وجود نقص في أدوية سعال الأطفال، وعزا النقص المستمر في الأدوية في البلاد إلى عدم تحديد الاحتياطيات الاستراتيجية من الأدوية في إيران.

وبحسب فاطمي، فإن نقص الأدوية ليس فقط في مجال المضادات الحيوية، بل حتى الأدوية البسيطة جدًا مثل قطرات المحلول الملحي لغسيل الأنف، والتي تستخدم للأطفال، لا توجد في الصيدليات.

ووصف نائب رئيس نقابة الصيادلة مشكلة نقص الأمصال بالمستمرة، وقال: "الأمصال لا تزال من العناصر التي لدينا نقص فيها، ويتم توفيره للصيدليات على شكل حصص".

وكان فاطمي قد أعلن بالفعل عن تقنين توفير الأمصال في الصيدليات في منتصف سبتمبر (أيلول)، وقال إن المخزون الاستراتيجي من الأدوية في إيران وصل إلى الصفر.

وفي غضون ذلك، قال عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان، همايون سميح نجف آبادي، في مايو (أيار) الماضي، إنه بالإضافة إلى الأدوية الخاصة، فإن الأدوية الشائعة جدًا نادرة أيضًا.

وفي شهر أبريل (نيسان) الماضي، أكد رئيس منظمة الغذاء والدواء، بهرام دارايي، أن سعر الأدوية المستوردة في العام الماضي ارتفع 6 أضعاف، كما تضاعف سعر الأدوية المحلية.

بايدن يعد بتحرير إيران.. و"رئيسي": تحررنا قبل 43 سنة

4 نوفمبر 2022، 09:56 غرينتش+0

زعم إبراهيم رئيسي، ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن بـ "تحرير إيران"، أنه تم تحريرها "قبل 43 عامًا"، وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

‏وقد قال جو بايدن أمام تجمع انتخابي للمرشح الديمقراطي مايك ليفين، في كاليفورنيا، مساء الخميس، بينما كان العشرات من الحاضرين يرفعون لافتات تدعم المتظاهرين الإيرانيين: "لا تقلقوا، نحن سنحرر إيران".

وأضاف بايدن على الفور: "إنهم [شعب إيران] سيحررون أنفسهم قريبًا".

وبعد ساعات قليلة، ‏قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ردا على تصريحات جو بايدن حول "تحرير إيران": "لقد تم تحرير إيران قبل 43 عامًا، وهي مصممة على أن لا تكون أسيرة لديكم. لن نكون بقرة حلوبا لكم".

ووصف رئيسي المحتجين الذين يتظاهرون داخل البلاد بـ "قلة من الناس المخدوعين والخائنين".

يأتي وعد الرئيس الأميركي بـ "تحرير إيران" في الوقت الذي زادت فيه مطالبة بايدن في الأسابيع الأخيرة بمزيد من الإجراءات لدعم انتفاضة الإيرانيين ضد النظام الإيراني.

وفي أحدث تحرك، ‏احتشدت مجموعة من النشطاء الكنديين ذوي الأصول الإيرانية أمس الخميس، أمام القنصلية الأميركية في مدينة "فانكوفر" وقدموا رسالة إلى القنصل الأميركي تطالب الولايات المتحدة بالتحرك الفوري للإفراج عن المغني توماج صالحي وغيره من السجناء السياسيين، والاعتراف بثورة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

كما ‏طالب أكثر من 2300 شخصية علمية وأكاديمية أميركية، بمن فيهم حاصلون على جائزة نوبل والميدالية الوطنية للعلوم وميدالية فيلدز، طالبوا جو ‎بايدن باتخاذ إجراءات فورية لمنع "القمع الوحشي" وقتل الطلاب المحتجين في ‎إيران.

وقد اعتصمت مجموعة من النشطاء الإيرانيين أمام الكونغرس الأميركي. في هذا الاعتصام، طالب هؤلاء النشطاء بالتفات ممثلي الكونغرس إلى انتفاضة الإيرانيين العامة والإجراءات العملية للولايات المتحدة لمواجهة اضطهاد النظام الإيراني.

وقال الناشط الكوري، نيما نيا، الذي شارك في الاعتصام الإيراني أمام الكونغرس وأقام عرضًا احتجاجيًا، قال لإيران إنترناشونال: "في هذا الاعتصام، نريد إبلاغ الشعب والسلطات الأميركية بما يجري في إيران حاليا".

وقد فرضت الولايات المتحدة حتى الآن عقوبات على دورية شرطة الأخلاق وبعض القادة العسكريين المسؤولين عن قمع الانتفاضة في إيران.

كما أعلن المندوب الأميركي في اجتماع مجلس الأمن الدولي أن واشنطن تعمل مع دول أخرى في الأمم المتحدة لإخراج إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة.

مقتل إمام مسجد "مولاي متقيان" في زاهدان جنوب شرقي إيران

4 نوفمبر 2022، 08:59 غرينتش+0

أعلن قائد شرطة محافظة سيستان وبلوشستان في إيران، أحمد طاهري، مقتل إمام مسجد زاهدان "مولاي مُتّقيان" سجاد شهركي وهو رجل دين "شيعي" برصاص "مسلحين مجهولين".

وبحسب وكالة أنباء "إرنا"، قال طاهري إنه خلال أذان المغرب استُهدف شهركي، رجل دين وإمام مسجد مولاي متقيان، من قبل "مسلحين مجهولين" أمام المسجد.

وأضاف قائد شرطة بلوشستان، أن مسلحين ملثمين في سيارتين، أطلقوا النار من مسدسات على إمام مسجد مولاي متقيان، فأصيب في الرأس والصدر.

وبحسب هذا التقرير، تم إرسال سجاد شهركي على الفور إلى مركز طبي بعد إطلاق النار هذا، لكنه توفي في النهاية بسبب خطورة إصابته.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم حتى الآن.

وقوبل هذا الحادث بالإدانة الشديدة والشجب، في رسالة، لإمام جمعة أهل السنة بزاهدان، مولوي عبد الحميد.

وقال عبد الحميد في هذه الرسالة: "خبر الاغتيال الجبان لإمام مسجد في مدينة زاهدان سبب الأسف والألم. إنني أدين بشدة هذه الأنواع من جرائم القتل وأشجبها، مهما كان الدافع وراء ارتكابها".

وفي الأسابيع الأخيرة، كانت زاهدان مسرحًا لاحتجاجات المواطنين هناك، وقد قُتل 90 شخصًا على الأقل خلال إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين في 30 سبتمبر، والذي عرف بـ "الجمعة الدامية" في زاهدان.

وبدأت أحداث "جمعة زاهدان الدموية" بتجمع حاشد لأهالي هذه المدينة يوم الجمعة، 30 سبتمبر، احتجاجا على "اغتصاب عقيد في الشرطة لفتاة بلوشية" في تشابهار. لكن التقارير تشير إلى أن هذا التجمع قوبل بإطلاق نار من قبل قوات الأمن وتم قمعه بشدة.