• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

جلسة خاصة لمجلس الأمن و"إجماع" على إدانة إيران وطردها من لجنة المرأة

3 نوفمبر 2022، 06:48 غرينتش+0آخر تحديث: 09:17 غرينتش+0

أجمع ممثلو الدول الحاضرة في اجتماع خاص لأعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن قمع انتفاضة الشعب الإيراني، على إدانة انتهاك حقوق الإنسان، وأعلنوا عن دعمهم للمتظاهرين.

واستضافت الولايات المتحدة وألبانيا، التي قطعت مؤخرا العلاقات الدبلوماسية مع إيران، هذا الاجتماع أمس الأربعاء الثاني من نوفمبر بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

بدأ اللقاء بتقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بشؤون حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، وبعده قدمت شيرين عبادي المحامية والقانونية، وكذلك نازنين بنيادي الممثلة وسفيرة منظمة العفو الدولية البريطانية كلمتيهما.

ودعا جاويد رحمن في خطابه إلى تشكيل آلية دولية للتحقيقات المستقلة في القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وقال إنه في الأسابيع الستة الماضية، تم اعتقال العديد من المواطنين، بينهم صحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان ونشطاء مدنيون.

وأضاف رحمن أن تحقيق النظام الإيراني في قضية مقتل مهسا أميني قد فشل، ولقي ما لا يقل عن 277 شخصًا، بينهم 40 طفلاً، مصرعهم خلال الاحتجاجات التي أعقبت مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق.

وبعد جاويد رحمن، دعت شيرين عبادي إلى تحرك دولي بشأن الوضع الإيراني وقالت: "في مثل هذه الحالة، يطالب الشعب الإيراني الحكومات الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، بالامتناع عن إبرام أي اتفاق يساعد على بقاء النظام".

وأضافت شيرين عبادي: "نظام الجمهورية الإسلامية في إيران لم ينفق الأموال الواردة من الاتفاقات من أجل رفاهية الشعب وهذه الأموال تؤدي فقط إلى مزيد من القتل في المنطقة".

وقالت هذه المحامية والحائزة جائزة نوبل للسلام، إن عنف النظام امتد حتى إلى المراكز الطبية والمستشفيات، وأضافت أن الحكومات الديمقراطية الملتزمة بحرية التعبير يجب أن تسحب سفراءها من إيران.

وتابعت عبادي: "على الحكومات التي تؤمن بحرية التعبير ألا تسمح لإيران بقطع الإنترنت مرة أخرى مثلما حدث عام 2019 حيث ذبحت 1500 شخص كانوا يحتجون فقط على سعر البنزين".

وقالت الناشطة الحقوقية "نازنين بنيادي": "عملت بمجال حقوق الإنسان في إيران منذ سنوات عديدة، وفي كل هذه السنوات لم أر مثل هذه الوحدة لتحقيق المثل العليا".
وأضافت: "الجزء غير المسبوق في هذه الاحتجاجات هو أنها كانت بقيادة نساء".

وأشارت هذه الناشطة الحقوقية إلى أن المواطنين الإيرانيين لا يقاتلون علنًا ضد علي خامنئي البالغ من العمر 83 عامًا فحسب، بل يقاتلون أيضًا ضد قوات الأمن للدفاع عن أنفسهم.

وأضافت بنيادي: "الاعتقاد بأن هذا النظام يمكن إصلاحه هي أسطورة، وفي هذه السنوات ثبت أن هذا غير صحيح".

وخلال الاجتماع، أعرب ممثلو الدول الأعضاء الدائمة وغير الدائمة في مجلس الأمن عن آرائهم حول القمع في إيران.

وقالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، لیندا توماس: "دعمنا يجب أن يكون عمليا، ولهذا السبب فرضت الولايات المتحدة عقوبات على دورية الأخلاق".

وأضافت أن أميركا تدعم شركات تكنولوجيا الاتصالات لتقديم خدمات للإيرانيين في هذا المجال.

وانتقدت المندوبة الأميركية في هذا الاجتماع اضطهاد المرأة في إيران، وقال إن بلادها بالتعاون مع أعضاء آخرين في الأمم المتحدة، تتابع طرد ممثل النظام الإيراني من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة.

ووصفت توماس عضوية إيران في هذه اللجنة بأنها "وصمة عار قبيحة" على هذه اللجنة.

ودعم مندوب ألبانيا، وهو عضو آخر يستضيف هذا الاجتماع، النساء والمتظاهرين، وقال إن هذه الاحتجاجات هي مواجهة بين "الحرية والقمع" و"الشجاعة والجبن".
يأتي هذا بينما الصين وروسيا هما الدولتان الوحيدتان اللتان لم تنتقدا قمع المتظاهرين في إيران.

وقال مندوب الصين: "ما يحدث في إيران ليس له علاقة بالعالم الخارجي، ونعتقد أن النظام الإيراني قادر على حل مشاكله بنفسه".

ووصف ممثل روسيا الغرض من اجتماع مجلس الأمن بأنه "هجوم سياسي على إيران". وكان هذا هو الموقف الذي أعرب عنه مندوب إيران في الأمم المتحدة قبل الاجتماع.

ومع ذلك، كان مندوبو الدول الأخرى الحاضرة في الاجتماع، بما في ذلك المملكة المتحدة والغابون ونيوزيلندا والنرويج وفرنسا والبرازيل والمكسيك والإمارات العربية المتحدة وكينيا، من بين الدبلوماسيين الذين أكدوا على ضرورة وقف القمع والعنف وطالبوا بحماية حقوق الإنسان وحقوق المرأة في إيران.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردا على احتجاج التلاميذ.. خامنئي: وقعوا تحت تأثير "الإثارة" ودعم واشنطن للإيرانيين "وقاحة"

2 نوفمبر 2022، 14:43 غرينتش+0

فيما تتواصل الاحتجاجات الشعبية في إيران، قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، ردًا على احتجاجات التلاميذ: إنهم وقعوا تحت تأثير "الإثارة والعواطف"، وأصبحوا لعبة بيد بعض الأشخاص "الذين دخلوا بخطة وبرنامج".

وفي أحدث خطاب لخامنئي، اليوم الأربعاء 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، هاجم أميركا مرة أخرى وقال إن دعم السياسيين الأميركيين للشعب الإيراني "نفاق ووقاحة".

ويأتي موقف المرشد هذا بعد أن دعم المسؤولون الأميركيون المحتجين في إيران، وخاصة النساء الإيرانيات، وفي الوقت الذي انقطعت فيه الإنترنت في إيران، أعلنت واشنطن أنها رفعت بعض القيود على تقديم خدمات الإنترنت من قبل الشركات الأميركية إلى المواطنين الإيرانيين.

وقال المرشد الإيراني في لقاء اليوم مع "مجموعة من التلاميذ"، عشية الذكرى السنوية للهجوم على السفارة الأميركية في طهران واحتلال هذه السفارة، إن هذا الهجوم يظهر أن أميركا ليست "قوة لا يمكن المساس بها" و"ضعيفة تمامًا".

يذكر أنه في الرابع من نوفمبر عام 1979، تسلقت مجموعة من الطلاب الذين أطلقوا على أنفسهم اسم "الثوار" و"أتباع الإمام" جدار السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا العشرات من موظفي السفارة كرهائن.

واستمر احتجاز الرهائن هذا 444 يومًا، وتسبب في إنهاء العلاقة بين إيران والولايات المتحدة، وفرض عقوبات أميركية على طهران، ولا زالت آثاره السياسية والاجتماعية والاقتصادية الأخرى على إيران مستمرة حتى يومنا هذا.

وقبل بضع سنوات، قال نائب رئيس البرلمان الإيراني آنذاك، علي مطهري، إن الاحتلال المطول للسفارة الأميركية في إيران تسبب في ظهور الجمهورية الإسلامية "بوجه مثل داعش"، واستغل صدام حسين أيضًا "عزلة" إيران بعد هذا الحادث لمهاجمتها.

لكن علي خامنئي، دفاعا عن هذا الهجوم، اعتبر هذا اليوم "تجسيدا للشر، وضربة لأميركا، وهزيمتها"، وطالب سلطات النظام بإدراج "محتويات الوثائق" التي تم الاستيلاء عليها من السفارة الأميركية في طهران في الكتب المدرسية.

وفي خطابه الذي أقيم عشية "يوم التلميذ" في إيران، وصف المرشد الإيراني بنظرة فوقية الطلاب المحتجين بأنهم تعرضوا لـ"الإثارة والانفعالات" و"دخلوا الساحة بسبب عدم التدقيق في القضايا".

وزعم علي خامنئي في خطابه، يوم الأربعاء، أن من يقول إن هذا الهجوم هو أصل الخلافات الحالية بين طهران وواشنطن فهو "كاذب"، وأن هذه الخلافات موجودة "منذ 19 أغسطس (آب) عام 1953".

ودون الإشارة مباشرة إلى الاحتجاجات الحالية المناهضة للنظام في إيران، قال المرشد: "بدأ خلافنا مع الأميركيين منذ ذلك اليوم، الآن السياسيون الأميركيون يقولون بنفاق ووقاحة إننا ندعم الشعب الإيراني".

وفي وقت سابق، كان خامنئي قد أرجع الاحتجاجات الحالية في إيران إلى أميركا وإسرائيل.

في غضون ذلك، طالب المتظاهرون، خلال الاحتجاجات، بإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، وأدانوا معاداة أميركا في السياسة الخارجية للنظام الإيراني بشعارات مثل "عدونا هنا، إنهم يكذبون يقولون إنها أميركا".

وظهر غضب خامنئي تجاه السلطات الأميركية على وسائل الإعلام بعد أن أعلنت واشنطن في الأسابيع الأخيرة أن تركيز إدارة جو بايدن ينصب على الاحتجاجات في إيران.

وبينما توقفت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي بعد الرد الإيراني الثاني على اقتراح الاتحاد الأوروبي، تسبب قمع الاحتجاجات الحالية في إيران في فرض موجة جديدة من العقوبات الدولية على طهران، بما في ذلك العقوبات الأميركية.

الدولار يواصل تحطيم الأرقام القياسية ويصل إلى أكثر من 34 ألفًا و300 تومان إيراني

2 نوفمبر 2022، 13:04 غرينتش+0

استمرارًا لاتجاه ارتفاع الأسعار وتسجيل أرقام قياسية جديدة في سوق الصرف الأجنبي بطهران، ارتفع سعر الدولار في السوق المفتوحة، يوم الأربعاء 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، بمقدار 500 تومان مقارنة بالثلاثاء، ليصل إلى أكثر 34300 تومان.

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، الأربعاء، بعد أن سجل سعر الدولار رقمًا قياسيًا آخر، اصطف الإيرانيون في طوابير طويلة أمام مكاتب الصرافة في عدد من المدن منها طهران ومشهد لشراء الدولار.

وشهدت سوق العملات الإيرانية اضطرابًا طيلة الأيام الماضية، بالتزامن مع استمرار الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وإصرار السلطات الغربية على وقف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

وسجل سعر الدولار في سوق طهران المفتوحة، يوم الثلاثاء، رقما قياسيا تاريخيا جديدا، متجاوزا الرقم 33500 تومان.

كان الاتجاه التصاعدي لسعر الدولار في الأيام الأخيرة لدرجة أن سعره شهد فرقًا كبيرًا في الأيام العشرة الماضية.

في غضون ذلك، أعلن البنك المركزي الإيراني أن السعر الرسمي للدولار 4200 تومان.

وبحسب التقارير الرسمية للبنك المركزي، سجل بيع وشراء الدولار في السوق أيضا أعلى مستوى في الشهر الماضي، حيث وصل إلى أكثر من 18 مليون دولار يوم الاثنين.

ويأتي الاضطراب في سوق الدولار، فيما نُشر يوم الأحد نبأ سحب أكثر من 3650 مليار تومان من بورصة طهران في الأيام العشرة السابقة.

يذكر أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، خسرت بورصة طهران ربع قيمتها، وانخفضت قيمتها السوقية من 100 ألف مليار و6 ملايين تومان إلى و600 ألف مليار و4 ملايين تومان.

من ناحية أخرى، يأتي سحب أكثر من 3650 مليار تومان من أموال الأشخاص الطبيعيين، في حين توقع المسؤولون الاقتصاديون بالحكومة ومديرو السوق رد فعل إيجابي من قبل المساهمين الحقيقيين على حزمة الدعم المكونة من 10 نقاط والتي أعلنتها الحكومة يوم السبت.

مطالب بإقالة وزير الطرق الإيراني بعد نشر صور زوجته من دون حجاب بجواره في ماليزيا

2 نوفمبر 2022، 12:21 غرينتش+0

بعد نشر صور وزير الطرق والتنمية العمرانية الإيراني، رستم قاسمي، مع زوجته في ماليزيا وهي لا ترتدي الحجاب الذي يفرضه نظام طهران، طالبت صحيفة "فرهيختكان" بإقالته بدعوى "عدم وفائه بوعوده"، كما طلب عضو بالبرلمان من الرئيس الإيراني التحقق من مرض الوزير في أسرع وقت ممكن، والتعليق عليه.

ودعت صحيفة "فرهيختكان" في مقال إلى إجراء إصلاحات في الحكومة، وإقالة عدد من الوزراء وقالت إن "إقالة أو إصلاح أداء وزير الطرق والتنمية العمرانية سيكون نافذة أمل للشعب".

وأشارت هذه الصحيفة في تقريرها إلى عدم تنفيذ وعد حكومة إبراهيم رئيسي ورستم قاسمي ببناء مليون وحدة سكنية في العام الأول للحكومة.

كما طلب ممثل طهران في البرلمان، إقبال شاكري، من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ونائبه الأول محمد مخبر، التحقق من الوضع الصحي لرستم قاسمي لاستمراره في الوزارة.

وقال: "من الأفضل لرئيسي ومخبر مناقشة هذه المسألة في أقرب وقت ممكن واتخاذ قرار؛ مهما كان القرار الذي يتخذونه، ربما يكون القرار هو أنه ليس هناك شيء، وأن الأمور تسير على ما يرام، لكن يجب عليهم اتخاذ قرار والإعلان عنه".

يشار إلى أنه كانت هناك تقارير عن إصابة رستم قاسمي بالسرطان وخضوعه للعلاج.
وقال شاكري إن العديد من التساؤلات حول أداء وزير الطرق والتنمية العمرانية تم تسجيلها من قبل النواب، وأن عملية طرح الأسئلة آخذة في الازدياد.

في الأيام الأخيرة، نشرت صورة لوزير الطرق والتنمية العمرانية بجوار امرأة غير محجبة في ماليزيا، وأكد علي جعفري رئيس مكتب رستم قاسمي صحة هذه الصور، وقال إن هذه الصور تخص زوجة قاسمي.

وكان لنشر هذه الصور انعكاس واسع في الفضاء العام، وقارن البعض ملابس هذه المرأة بملابس مهسا أميني أثناء اعتقالها.

ونشر نجم كرة القدم الإيراني السابق، علي كريمي، هذه الصور على "إنستغرام" وكتب: "أيها الجندي، لا تضرب أبناء وطنك، ولا تقتلهم من أجل هؤلاء".

وبعد نشر هذه الصور، حضر قاسمي اجتماعا مع رئيس وزراء أرمينيا، الثلاثاء، وكتبت صحيفة "همشهري" أن هذا الحضور "سيكون له رسالة مختلفة لمنتقدي الوزير".

في سبتمبر (أيلول)، تم اعتقال محمد قاسم مكارم شيرازي، المفتش الخاص بوزارة الطرق والتنمية العمرانية والمستشار الأول رستم قاسمي، بتهمة قبول رشاوى، وأثار هذا الخبر ضجة إعلامية.

وقال ممثل كرمسار وأرادان في البرلمان الإيراني، أردشير مطهري، إن عملاء وزارة المخابرات اعتقلوا قاسم مكارم شيرازي بالضبط في المكان الذي رتب فيه لتلقي رشوة باليورو.

كما انتقد مطهري صمت قاسمي بشأن اعتقال مستشاره وكتب في تغريدة، أن "رستم قاسمي راقد على السرير منذ اعتقال مستشاره، بدلًا من الرد على الأسئلة".

يذكر أنه بعد إلقاء القبض على كبير مستشاري وزير الطرق والتنمية الحضرية في إيران، أثيرت أنباء عن علاقته العائلية مع ناصر مكارم شيرازي، المرجع الديني الشيعي المقيم في قم.

بعد ذلك، نشر مكتب مكارم شيرازي بيانا يوم الأحد 4 سبتمبر، أعلن فيه أن الشخص المذكور ليس من أبناء أو أحفاد مكارم الشيرازي، وإنما "أحد مقربي أخيه".

في شهرها الثاني.. انتفاضة الإيرانيين مستمرة وأهالي سنندج يهتفون: "الموت للديكتاتور"

2 نوفمبر 2022، 12:04 غرينتش+0

في شهرها الثاني تتواصل انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي من خلال تنظيم تجمعات احتجاجية في مختلف المدن، حيث نزل أهالي سنندج، بمحافظة كردستان، إلى الشوارع يوم الأربعاء 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، ورددوا شعار "الموت للديكتاتور".

كما استمرت الاحتجاجات في مختلف المدن، وأصدر النشطاء دعوات إلى الاحتجاج وتوسيع العصيان المدني في الأيام المقبلة.

وشهدت العاصمة طهران مساء الثلاثاء الأول من نوفمبر- بحسب مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي- تجمعا احتجاجيا وأشعل المواطنون النار بشارع "حافظ"، كما تجمع عدد من المواطنين في شارع "بيامبر"، وفي "طهران بارس" ليلًا ورددوا شعار "الموت للديكتاتور"، و"الحرية، الحرية".

وفي مدن أخرى من البلاد، استمرت التجمعات الاحتجاجية في أحياء مختلفة، ونزل المتظاهرون إلى شوارع دهلران، ورددوا هتافات مثل "الموت لخامنئي" و"هذا العام هو عام الدم.. سيسقط فيه المرشد علي خامنئي".

ومع انتشار الاحتجاجات في المدارس، ردد تلاميذ عدد من مدارس طهران وكرج وسنندج شعارات مثل "الموت للديكتاتور" و"المرأة، الحياة، الحرية".

في غضون ذلك، وبحسب الأنباء التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، فقد هددت الأجهزة الأمنية بوقف وفصل عدد من الأطباء الذين وقعوا بيان احتجاج، أو شاركوا في التجمعات.

من ناحية أخرى، أعلنت مجموعة من النشطاء أن أهالي لورستان سيجتمعون يومي الثلاثاء والأربعاء من الساعة 2:00 ظهرا وحتى وقت متأخر من الليل.

وفي بيان لهم أُعلن شباب لورستان أنه أظهر في حفل ذكرى الأربعين لنيكا شاكرمي بأنه "لن يسكت على ظلم هذا الديكتاتور العجوز"‌.

كما أعلنت عائلة شيرين علي زاده، التي قتلت برصاص القوات الأمنية خلال احتجاجات مدينة تنكابن، أن مراسم ذكرى الأربعين ستقام يوم الجمعة 4 نوفمبر (تشرين الثاني) في مقبرة "باغ رضوان" في أصفهان.

من ناحية أخرى، نفى شقيق فرشته أحمدي، الشابة التي قُتلت بالرصاص في مهاباد، ادعاء رئيس قضاء محافظة أذربيجان الغربية بأن الرصاصة أطلقت من داخل منزلها، وقال في رسالة بالفيديو بجانب والدیه: "استشهدت فرشته برصاص قوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

ومع انتشار الإضراب المدني في جميع أنحاء إيران، أعلنت مجموعة "شباب أحياء ديواندره" في كردستان، مشيرة إلى زيادة الإعلانات على التلفزيون الإيراني أثناء كأس العالم، أن أي إعلان تجاري يعني التعاون مع النظام الإيراني والمشاركة في المجازر المرتكبة. وإذا شوهد أي إعلان، فإن الشعب الإيراني سيقاطع هذه العلامة التجارية.

ويستمر الدعم العالمي لانتفاضة الشعب الإيراني العامة، فقد تجمع عدد من الإيرانيين أمام وزارة الخارجية الألمانية، الثلاثاء، ورددوا شعار "الموت للملالي" باللغة الألمانية.

وكان المتظاهرون أمام وزارة الخارجية الألمانية يحملون صورا لبعض الفنانين المسجونين الآخرين.

ارتفاع عدد قتلى الانتفاضة الشعبية في إيران إلى 277 شخصًا.. بينهم 40 طفلًا و24 امرأة

2 نوفمبر 2022، 10:39 غرينتش+0

في أحدث الإحصائيات التي نشرتها المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان حول عدد القتلى في الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد حتى 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، ارتفع عدد القتلى إلى 277 شخصًا على الأقل، بينهم 40 طفلًا و24 امرأة.

ووفقًا لآخر إحصائيات منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، تم الإعلان عن معظم القتلى في يوم 21 و22 سبتمبر (أيلول) و30 سبتمبر (جمعة زاهدان الدامية)، وخلال الأسبوع الماضي كان يوم الخميس 27 أكتوبر (تشرين الأول) أكثر الأيام دموية مع ما لا يقل عن 12 قتيلًا.

وفيما يتعلق بأعداد القتلى "حسب المحافظات" تم الإعلان عن القتلى من 22 محافظة مختلفة، وكان أكثر القتلى من محافظات بلوشستان ومازندران وطهران وكردستان وكيلان على التوالي.

كما شملت المحافظات التي قُتل فيها محتجون: 101 شخصًا في بلوشستان، و33 شخصًا في مازندران، و28 شخصًا في طهران، و24 شخصًا في كردستان، و21 شخصًا في كيلان، و20 شخصًا في أذربيجان الغربية، و13 شخصًا في كرمانشاه، و7 أشخاص في البرز، و4 أشخاص في خراسان رضوي، و4 أشخاص في أصفهان، و4 أشخاص في زنجان، وشخصان في لرستان، وشخصان في مركزي، وشخصان في قزوين، وشخصان في كوهغيلويه وبوير أحمد، وشخصان في أذربيجان الشرقية، وشخصان في أردبيل، وشخصان في إيلام، وشخص واحد في بوشهر، وشخص واحد في سمنان، وشخص واحد في خوزستان، وشخص واحد في همدان.

كما حذرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية من أوضاع المعتقلين وإصدار أحكام قاسية، بما في ذلك إمكانية إصدار أحكام بالإعدام عليهم.

وفي هذا الصدد، قال مدير المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان، محمود أميري مقدم: "بدلًا من الانصياع للمطالب القانونية للشعب، لجأ النظام إلى مزيد من القمع وإقامة محاكم صورية. إن الاتهامات والأحكام الصادرة عن هذه المحاكم ليس لها أي شرعية قانونية والغرض منها هو إلحاق المزيد من العنف وترهيب الناس".

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، واجه حتى الآن العشرات ممن اعتقلوا في الاحتجاجات الأخيرة تهم "الحرابة" و"الفساد في الأرض"، وهو ما قد يؤدي إلى أحكام بالإعدام.

وأكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن العديد من الأدلة تظهر أن السلطات الإيرانية تنوي إصدار عقوبة الإعدام بل وتنفيذها في المستقبل كأداة لقمع وترهيب المعارضة.