• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": 85 لاجئًا إيرانيا وأفغانيا عالقون في مياه البحر الأبيض المتوسط

26 أغسطس 2022، 15:19 غرينتش+1آخر تحديث: 03:40 غرينتش+1

تلقت قناة "إيران إنترناشيونال" معلومات تفيد بأن 85 لاجئًا إيرانيا وأفغانيا بينهم نساء وأطفال، عالقون منذ أمس الخميس في مياه البحر الأبيض المتوسط، غرب اليونان؛ بسبب عطل في محرك القارب.

وبحسب الصور ومقاطع الفيديو والملفات الصوتية التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن الإيرانيين يمثلون نحو 70 راكبًا في هذا القارب الذي دخل البحر الأربعاء الماضي، كما يُقل القارب نحو 30 امرأة وطفلًا.

وأظهر أحد مقاطع الفيديو المرسلة، وجود سفينة بالقرب من قارب اللاجئين، ويقول أحد طالبي اللجوء في الفيديو: إنهم اتصلوا بالشرطة اليونانية والإيطالية، لكن لم يأتِ أحد لمساعدتهم، كما حذر اللاجئون من نفاد الطعام لديهم.

وقال أحد أقارب هؤلاء الركاب، الذي يعيش في الدنمارك، لـ"إيران إنترناشيونال": إن هذا القارب انطلق من تركيا.

كما أظهرت الصور أن بعض اللاجئين ألقوا بأنفسهم في المياه للوصول إلى الشاطئ.

يُشار إلى أن موقع "هنغاو" لحقوق الإنسان قد أفاد في ديسمبر الماضي بوفاة 8 لاجئين أكراد إيرانيين خلال عام، كانوا في طريقهم للفرار من إيران إلى أوروبا.

وقبل سنوات، أثار غرق أسرة إيرانية لاجئة مكونة من خمسة أشخاص من مدينة "سردشت" شمال غرب إيران، والتي كانت في طريقها إلى بريطانيا في قناة "المانش"، ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام وبين النشطاء البريطانيين والفرنسيين.

وطالب العديد من هؤلاء النشطاء الحكومتين الفرنسية والبريطانية باتخاذ إجراءات لضمان أمن طالبي اللجوء.

ومؤخرًا، أعلن السفير البريطاني السابق لدى أميركا جون كير، أن الإيرانيين يشكلون غالبية طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى بريطانيا عبر قناة "المانش" في الأشهر الـ18 الماضية.

ووفقًا لموقع "هافينغتون"، قال "كير" أيضًا: إن أكثر من 70% من الذين يعبرون قناة "المانش" لاجئون من البلدان المنكوبة بالأزمات، بما في ذلك إيران والعراق والسودان وسوريا.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أنه تم التعرف على 26 من طالبي اللجوء الـ27 الذين غرقوا في "المانش"، أحدهم رجل كردي إيراني.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فرنسا تدعو إلى مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية.. والموساد يعرب عن قلقه من الاتفاق الوشيك

26 أغسطس 2022، 11:21 غرينتش+1

في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى ضرورة الرقابة والتحقق من أنشطة ايران النووية من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار إحياء الاتفاق النووي، حذّر رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد بارنيا، من الاتفاق النووي الوشيك مع إيران، ووصفه بـ"كارثة استراتيجية".

وقد أعرب ماكرون، في محادثة مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، عن "الدعم الفرنسي الكامل" للوكالة وغروسي نفسه، مؤکدًا التنفيذ "الحيادي والمستقل" لمهمة الوكالة.

ووفقًا لموقع قصر الإليزيه، ناقش ماكرون وغروسي أيضًا الجهود الدبلوماسية لفرنسا وشركائها لإيجاد حل يسمح للولايات المتحدة وإيران بالعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، بما في ذلك التحقق من الأنشطة النووية الإيرانية، والسيطرة عليها من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في غضون ذلك، تواصل السلطات ووسائل الإعلام الإسرائيلية الإعراب عن القلق بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وكتب موقع "واي نت" الإخباري في إسرائيل أن عودة أميركا إلى الاتفاق النووي هي "انتصار جميل لمحور الشر، وهزيمة مريرة لتحالف المعتدلين في الشرق الأوسط".

وأكد "واي نت" أنه إذا تم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، فستضعف إسرائيل والعرب المعتدلون في المنطقة من جهة، وستقوى إيران وسوريا وحزب الله اللبناني ويکتسبون الشرعية من جهة أخرى.

واعتبر الموقع الإخباري الإسرائيلي -أيضًا- أن السبب الرئيس لمعارضة إسرائيل لإحياء الاتفاق النووي، هو أن هذا الاتفاق لم يلبِّ أي مطلب من مطالب إسرائيل.

وأمس الخميس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد: إن الأميركيين قبلوا معظم البنود التي طلبتها إسرائيل، ووضعوها في النص، وهو تغيير مرحّب به.

لكن رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد بارنيا، حذّر في کلمة له، من أن الاتفاق النووي الوشيك "كارثة استراتيجية"؛ لأنه -حسب قوله- سيسهل على إيران تحقيق أسلحة نووية على المدى الطويل، وهي جهود لم تتخل عنها إيران أبدًا.

وبحسب "بارنيا"، فإن الشيء الوحيد الذي يتغير الآن هو "تكتيكات التعامل" الإيرانية التي يتم تحقيقها "تحت إشراف القوى، وفي المقام الأول الولايات المتحدة".

وقال رئيس الموساد: إن الحوار الإسرائيلي مع أميركا جيد، وسيستمر من جانب إسرائيل.

إلى ذلك، أعلن رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، أن "جميع الأنشطة النووية للبلاد تتم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقد أحرزت تقدمًا جيدًا".

في الأثناء، قال رافائيل غروسي مؤخرًا: "نطلب من إيران التعاون معنا، وإعطاء الوكالة أكبر قدر ممكن من الوصول لتفقد مواقعها".

مواطنان أميركيان اعتقلا عام 2009 في إيران يرفعان دعوى قضائية ضد نظام طهران

26 أغسطس 2022، 09:45 غرينتش+1

سارا شورد، وجاشوا فتال، اثنان من المواطنين الأميركيين الثلاثة الذين اعتقلوا لمئات الأيام في أغسطس 2009 بعد دخول الحدود الإيرانية بالخطأ عن طريق إقليم كردستان العراق، رفعا دعوى قضائية في محكمة بواشنطن، ضد النظام الإيراني بسبب سجنهما وتعذيبهما.

غير هاتين الرهينتين، فإن أربعة أفراد من أسرتيهما من بين المدعين في هذه القضية، مستشهدين بالضغط النفسي الناجم عن اعتقال أحبائهم من قبل النظام الإيراني.

وتفيد شكوى أسرة فتال، في إشارة إلى احتجاز هذا المواطن الأميركي لمدة 781 يومًا في إيران، أنه بعد أكثر من عقد من اعتقاله، لا يزال يعاني من إصابات نفسية ونوبات قلق.

وفي شكوى سارة شورد ووالدتها، تم ذكر 410 أيام من احتجازها كرهينة في السجون الإيرانية، والضرر النفسي المستمر الذي سببته هذه التجربة.

وتشير هذه الشكاوى إلى أن هذين المواطنين الأميركيين واجها باستمرار التهديدات والتعذيب النفسي أثناء احتجازهما في إيران لانتزاع الاعترافات.

وتم القبض على جاشوا فتال وشين بائر وسارة شورد في 31 يوليو 2009 في المنطقة الحدودية بين إيران وكردستان العراق بتهمة الدخول غير القانوني إلى إيران.

وبعد قضاء عام ونصف في السجن، تم الإفراج عن سارة شورد بكفالة نصف مليون دولار. کما تم الإفراج عن فتال وبائر بكفالة نصف مليون دولار لكل منهما في أكتوبر 2010 وإعادتهما إلى أميركا.

بايدن: نفذنا الهجمات الأخيرة في سوريا لحماية مواطنينا ومنع العدوان الإيراني على قواتنا

26 أغسطس 2022، 08:10 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة قصفت الجماعات المدعومة من إيران في سوريا، يوم الثلاثاء، لحماية المواطنين الأميركيين، ومنع المزيد من الهجمات من قبل إيران والميليشيات التابعة لها على القوات والمنشآت الأميركية.

ففي رسالة إلى رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، أشار بايدن إلى أن الضربات الأميركية الأخيرة استهدفت منشآت كانت ميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني في سوريا تستخدمها لتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية.

وقال رئيس الولايات المتحدة إن أسلحة مثل الطائرات المسيرة والصواريخ ومعدات المدفعية كانت موجودة في هذه المنشآت.

وأشار بايدن إلى أن الميليشيات التابعة للحرس الثوري هاجمت مواقع أميركية في العراق وسوريا خلال الأشهر الستة الماضية، قائلًا إن هذه الهجمات تعرض حياة القوات الأميركية والتحالف الدولي ضد داعش للخطر.

وذکر بايدن أن الهجمات الأميركية الأخيرة تمت على أساس مبدأ الدفاع عن النفس ووفقًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وأكد أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة والمناسبة ضد أي تهديدات أخرى أو هجمات ضد قواتها.

كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية، في بيان باللغتين الفارسية والإنجليزية، أنه ردا على الهجمات الصاروخية الأربعاء على قاعدتين عسكريتين أميركيتين في سوريا، هاجمت قوات القيادة المركزية الأميركية الميليشيات التابعة لإيران، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وتدمير سبع قاذفات صواريخ.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، إريك كوريلا، في هذا البيان: "سنرد بشكل مناسب على الهجمات التي تُشن ضدنا، لن تضرب أي جماعة قواتنا مع الإفلات من العقاب، سنتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن شعبنا".

وقد بدأت الجولة الجديدة من الهجمات المضادة للقوات الأميركية والقوات التابعة لإيران، يوم الإثنين، 15 أغسطس / آب، بعد أن هاجمت عدة طائرات مسيرة لقوات مدعومة من إيران في سوريا قاعدة التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب في سوريا.

الأمم المتحدة تؤکد على ضرورة بذل الأطراف المتفاوضة كافة الجهود لإحياء الاتفاق النووي

26 أغسطس 2022، 07:45 غرينتش+1

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، لـ"إيران إنترناشيونال": إن هناك العديد من المشاكل في عملية إحياء الاتفاق النووي، لكننا نأمل أن تتوصل جميع الأطراف إلى اتفاق. وشدد دوجاريك على ضرورة بذل الأطراف المتفاوضة كافة الجهود لإحياء هذا الاتفاق.

وبعد محادثة هاتفية، أمس الخميس، بين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الإيراني، قال دوجاريك لمراسلة "إيران إنترناشیونال" مريم رحمتي: "بحسب غوتيريش، من المهم للغاية أن تحاول أطراف الاتفاق النووي استئناف هذا الاتفاق".

وأضاف دوجاريك: "هناك قضايا ومشكلات كثيرة تتعلق بالمفاوضات، لكننا نأمل أن تتوصل الأطراف كافة إلى اتفاق".

وأشار إلى أن غوتي وقضايا الضمانات وضرورة التوافق على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، فإن أمير عبد اللهيان في معرض تأکيده على تصميم إيران على التوصل إلى اتفاق، أشار إلى أن طهران ليست في عجلة من أمرها لإحياء الاتفاق النووي.

كما ناقش أمير عبد اللهيان، الخميس، مع نظيره القطري مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

بينما أعلن المسؤولون الإيرانيون أنهم يدرسون بعناية الرد الأميركي على تعليقات إيران على نص اتفاق إحياء الاتفاق النووي، وقيّم جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، الرد الأميركي على التعليقات الإيرانية، بأنه "معقول جدا".

من ناحية أخرى، قال مستشار فريق التفاوض الإيراني، محمد مراندي: "لا يمكنني الخوض في التفاصيل الآن، لكن فكرة الرد الحازم من أميركا خاطئة. حققت إيران العديد من الإنجازات في الأشهر القليلة الماضية وأيضًا في الأيام الأخيرة، عندما يتم إغلاق هذا الفصل، سيكون واضحًا للجميع".

وكتب موقع "نور نيوز" التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي في تغريدة أن التعليقات التي أعقبت رد أميركا على مقترحات طهران كانت "إما خاطئة أو غير دقيقة ومبنية على تكهنات".

وأشار "نور نيوز" إلى أن إيران بدأت دراسة الرد الأميركي وأكد أنه في هذه الدراسة "الأساس الثابت هو الخطوط الحمراء المعلنة ومصالح الشعب الإيراني".

من ناحية أخرى، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي: "أي اقتراح جديد لمسودة اتفاق سيطيل المفاوضات بشكل واقعي. قد يكون الأمر مؤسفًا، لكن لأطراف الاتفاق الحق في طلب تغييرات بالنص ويجب أن نتحلى بالصبر".

وأكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في مؤتمره الصحفي: "حتى يتم إحياء الاتفاق النووي، ستواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات قوية ضد النظام الإيراني والحد من صادرات النفط وجهودها للالتفاف على العقوبات".

ووصف رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنياع، أمس الخميس، احتمال إحياء الاتفاق النووي بأنه "كارثة استراتيجية" وقال إن أميركا تحاول إحياء اتفاق يقوم في نهاية المطاف على هذه "الكذبة" التي تعتبر أنشطة إيران النووية سلمية.

وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، فإن أمير عبد اللهيان في معرض تأکيده على تصميم إيران على التوصل إلى اتفاق، أشار إلى أن طهران ليست في عجلة من أمرها لإحياء الاتفاق النووي.

كما ناقش أمير عبد اللهيان، الخميس، مع نظيره القطري مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

بينما أعلن المسؤولون الإيرانيون أنهم يدرسون بعناية الرد الأميركي على تعليقات إيران على نص اتفاق إحياء الاتفاق النووي، وقيّم جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، الرد الأميركي على التعليقات الإيرانية، بأنه "معقول جدا".

من ناحية أخرى، قال مستشار فريق التفاوض الإيراني، محمد مراندي: "لا يمكنني الخوض في التفاصيل الآن، لكن فكرة الرد الحازم من أميركا خاطئة. حققت إيران العديد من الإنجازات في الأشهر القليلة الماضية وأيضًا في الأيام الأخيرة، عندما يتم إغلاق هذا الفصل، سيكون واضحًا للجميع".

وكتب موقع "نور نيوز" التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي في تغريدة أن التعليقات التي أعقبت رد أميركا على مقترحات طهران كانت "إما خاطئة أو غير دقيقة ومبنية على تكهنات".

وأشار "نور نيوز" إلى أن إيران بدأت دراسة الرد الأميركي وأكد أنه في هذه الدراسة "الأساس الثابت هو الخطوط الحمراء المعلنة ومصالح الشعب الإيراني".

من ناحية أخرى، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي: "أي اقتراح جديد لمسودة اتفاق سيطيل المفاوضات بشكل واقعي. قد يكون الأمر مؤسفًا، لكن لأطراف الاتفاق الحق في طلب تغييرات بالنص ويجب أن نتحلى بالصبر".

وأكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في مؤتمره الصحفي: "حتى يتم إحياء الاتفاق النووي، ستواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات قوية ضد النظام الإيراني والحد من صادرات النفط وجهودها للالتفاف على العقوبات".

ووصف رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنياع، أمس الخميس، احتمال إحياء الاتفاق النووي بأنه "كارثة استراتيجية" وقال إن أميركا تحاول إحياء اتفاق يقوم في نهاية المطاف على هذه "الكذبة" التي تعتبر أنشطة إيران النووية سلمية.

وأكد رئيس الموساد أن إسرائيل لا تلتزم بالاتفاق النووي المحتمل وستتخذ أي إجراء تراه مناسبًا لتحييد التهديد النووي الإيراني.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن هذا الاتفاق يبدو "حتميا" بالنظر إلى احتياجات إيران وأميركا.

إسرائيل تنتقد "تسرع" الولايات المتحدة لإبرام اتفاق مع إيران.. وتؤكد: واشنطن قبلت مطالبنا

25 أغسطس 2022، 19:18 غرينتش+1

فيما صف رئيس وزراء إسرائيل، يائير لابيد، تأثير زيارة مستشار الأمن القومي لواشنطن على المواقف الأميركية بأنه "إيجابي"، وأعلن قبول الولايات المتحدة لمعظم مطالب تل أبيب بشأن الاتفاق النووي، انتقد رئيس الموساد واشنطن لـ"تسرعها" في التوصل إلى اتفاق مع إيران، ووصفه بـ"المريب".

وقال رئيس جهاز الموساد إن هذا الاتفاق الجديد لن يمنع جهازه من اتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني لحماية المصالح الأمنية لإسرائيل. وأضاف: "إسرائيل لم توقع على الاتفاق ويسمح لها بالدفاع عن نفسها بأي طريقة ممكنة".

فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد أن الولايات المتحدة أدرجت جانبًا كبيرًا من البنود التي تطلبها إسرائيل في مسودة الاتفاق النووي مع إيران.

وأضاف أن "ذلك تغيير مرحب به، والتحدث إليهم كان جيدا وسنواصل ذلك". لكن لابيد ما زال يصف الاتفاق المحتمل مع إيران بأنه "صفقة سيئة".

وقبل يوم من هذه التصريحات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الاتفاق النووي مع إيران سيضخ في خزانة إيران100 مليار دولار سنويًا لزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وأفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، أن مخاوف مسؤولي إسرائيل بشأن التنازلات المحتملة التي قدمتها الولايات المتحدة لإيران في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي قد تراجعت بعد اجتماع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مع المسؤولين الأميركيين.

وبحسب هذا التقرير، أعلن المسؤولون الأميركيون أنهم لن يضغطوا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإغلاق ملف المواقع الإيرانية المشبوهة، ولن يغيروا موقفهم من حظر التجارة مع الشركات التي تتعامل مع الحرس الثوري الإيراني.

في غضون ذلك، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع "فرانس 24"، أن طهران لم تقدم بعد تفسيرًا واضحًا بشأن مواقعها المشبوهة.

كما أعلن رئيس وزراء إسرائيل، من خلال نشر مقطع فيديو على "تويتر"، الخميس 25 أغسطس (آب)، عن لقائه مع رئيس جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) لمناقشة القضايا الأمنية والاتفاق المحتمل مع إيران.

وكتب لابيد: "سنحاول بكل الطرق منع طهران من أن تصبح دولة نووية".

فيما سافر وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إلى واشنطن صباح اليوم، الخميس 25 أغسطس (آب)، للاجتماع والتفاوض مع المسؤولين الأميركيين.

وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، ورئيس الوزراء الأسبق وزعيم المعارضة البرلمانية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الاتفاق المحتمل مع إيران.