كتبت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني: "كانت وجهة ناقلة النفط الإماراتية، التي تم توقيفها، ميناء جبل علي، لكنها تتجه الآن نحو ميناء بندر عباس (جنوب إيران)".
ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إيران تبحث، في حال تصعيد الولايات المتحدة للحرب، "شن هجمات على أهداف عسكرية أميركية في جنوب شرق أوروبا".
شدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على أن دول المنطقة يجب أن تسعى إلى تحقيق الأمن وإقامة علاقات عميقة، مضيفًا أن طهران مستعدة لذلك.
قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبداللهي، إن أي مساعدة أو تسهيل لأنشطة الجيش الأميركي يعني المشاركة مع القوات العسكرية الأميركية.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 18 أغسطس (آب)، إنه لا تجري أي محادثات مع إيران، ولا توجد أي محادثات مقررة، مضيفًا أن الحصار البحري على مضيق هرمز لا يزال "ساريًا بكامل قوته وفاعليته". كما نشر صورة على منصة "تروث سوشال" تُظهر مضيق هرمز مع وصفه بأنه "أراضٍ أميركية جديدة".
قال القائد السابق للبحرية الإسرائيلية، إليعازر ماروم، أن تأكيد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، السيطرة على مضيق هرمز بمثابة "إصبع في عين" المسؤولين الإيرانيين.
كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن حلفاء الولايات المتحدة يعتقدون أن عدم رد واشنطن على سلوك طهران يشجعها على تصعيد هجماتها.