ترامب يهدد: الهجوم القادم على إيران سيكون أسوأ بكثير
ملخص
نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رسالة على منصة "تروث سوشال"، حذر فيها من أنه إذا لم تكن إيران مستعدة للتفاوض والتوصل إلى اتفاق، فإن الهجوم القادم عليها سيكون "أسوأ بكثير"
تجاوز سعر كل قطعة ذهبية من التصميم الجديد، المعروفة باسم "إمامي"، 200 مليون تومان في إيران، كما تجاوز سعر الدولار في السوق الحرة 155 ألف تومان، يوم الأربعاء 28 يناير (كانون الثاني)
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن بلاده لم تُجرِ أي اتصال مؤخرًا مع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ولم تقدّم أي طلب للتفاوض مع الولايات المتحدة
هدد رئيس أركان الجيش الإيراني بأن سفن البحرية الأميركية "ستتكبد أضرارًا كبيرة" إذا حدث أي تصعيد
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن أنقرة نصحت واشنطن بحل الخلافات مع طهران "واحدًا تلو الآخر" وعدم النظر إلى كل الأمور "في قالب حزمة واحدة"
قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة موجهة إلى عائلات ضحايا الاحتجاجات إن الحرية والعدالة في الطريق، وإن إسقاط النظام سيتحقق
تم إغلاق متاجر سلسلة "ساعدي نيا" من قِبل عناصر حكومية بعد إعلانها دعمها للاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران
Loading updates...
"أكسيوس": لا مفاوضات جادة حاليًا بين واشنطن وطهران
كتب موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أنه لا تجري في الوقت الراهن أي مفاوضات جادة بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف أن دولاً، من بينها السعودية وتركيا وقطر، كانت على تواصل مع الطرفين ونقلت رسائل بينهما.
وأوضح "أكسيوس" أن ترامب بحث ملف طهران مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء 27 يناير (كانون الثاني)، فيما أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأربعاء 28 يناير، اتصالات مع وزراء خارجية تركيا وقطر والسعودية.
شابة إيرانية تفارق الحياة في أحضان والدتها بعد إصابتها برصاص الأمن خلال الاحتجاجات
وفقًا لمعلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد قُتلت تانيا عباسي، البالغة من العمر 21 عامًا، طالبة المحاسبة في جامعة "الشهيد رجائي" في كرج ولاعبة الكرة الطائرة، خلال احتجاجات يوم الخميس 8 يناير (كانون الثاني) في طهران، بمنطقة نيروي دريايي رسالت، إثر إصابتها برصاصة حربية مباشرة في مؤخرة الرأس.
وبحسب هذه المعلومات، نُقلت تانيا بعد إصابتها إلى مستشفيي "شهداء" تجريش و"الغدير"، لكن لم يتم قبولها، قبل أن تفارق الحياة في أحضان والدتها.
وجرى نقل جثمانها في البداية إلى مستشفى شهداء، ثم إلى كهريزك. وبعد أربعة أيام، سُلّم الجثمان إلى العائلة ودُفن في "بهشت زهراء". وأُقيمت مراسم تشييع جثمانها بحضور محدود للغاية وتحت قيود أمنية.
اعتقال سجين سياسي سابق وخبير أمن رقمي أمام منزله في طهران
أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، باعتقال السجين السياسي السابق وخبير الأمن الرقمي، أمير حسين (إيمان) صيرفي، أمام منزله في طهران يوم الاثنين 26 يناير (كانون الثاني).
وبحسب هذه المعلومات، كان قد أُفرج عن صيرفي سابقًا في عام 2020 بعد قضائه سبع سنوات في السجن على خلفية تهمة وُصفت بالكاذبة وهي "التجسس لصالح الولايات المتحدة".
نائب وزير خارجية إيران: أولويتنا ليست التفاوض.. بل "الاستعداد بنسبة 200 %" للدفاع
قال نائب وزير خارجية إيران، كاظم غريب آبادي، إن طهران لا تجري في الوقت الراهن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الأولوية ليست للتفاوض، بل لـ "الاستعداد بنسبة 200 في المائة" من أجل "الدفاع" عن البلاد.
وأضاف أن أي هجوم أميركي سيُقابل بـ "رد مناسب".
قائد سابق بالجيش الإسرائيلي: قد نشن هجومًا على إيران قبل أميركا
قال أمير أفيفي، أحد القادة السابقين في الجيش الإسرائيلي، إن بلاده قد تشن هجومًا على إيران قبل الولايات المتحدة.
وفي إشارة إلى مسألة إسقاط النظام الإيراني، أوضح أن "هذا الهدف لم يكن مطروحًا قبل بضعة أشهر، لكن كل شيء تغيّر"، مضيفًا أن حزم الولايات المتحدة أسهم في تبدّل التوجهات نحو إسقاط النظام.
وأشار أفيفي، في سياق حديثه عن تهديدات القوى الوكيلة لطهران، إلى أن "مفتاح القضية هو إسقاط نظام إيران"، مؤكدًا أنه مع انهيار الحكم في طهران ستنهار أيضًا القوى التابعة له.
وفي ما يتعلق بالتطورات، التي أعقبت وقف إطلاق النار في غزة، قال هذا القائد العسكري السابق إن تصورًا ساد لدى الرأي العام بأن الحرب قد انتهت، إلا أن هذا التصور، بحسب قوله، غير صحيح.
وشدد على أن إسرائيل تدخل مرحلة استئناف المواجهات على جميع الجبهات، معتبرًا أن ملف لبنان مرتبط بما يجري حاليًا بشأن إيران.
وأضاف أن إسرائيل تستعد لمواجهة داخل إيران، كما طرح احتمال توجيه ضربة استباقية من جانب إيران. وبحسب أفيفي، فإن الحكومة الإسرائيلية والمستويات الأمنية العليا في هذا البلد توجه تحذيرات إلى إيران.
شهود عيان: أعضاء الطواقم الطبية واصلوا معالجة مصابي الاحتجاجات في إيران رغم الضغوط الأمنية
استنادًا إلى رسائل شهود العيان، وتزامنًا مع قمع احتجاجات 8 و9 يناير (كانون الثاني)، أدّى الكادر الطبي في عدة مدن بإيران دورًا حاسمًا في إنقاذ حياة المصابين، رغم الضغوط الأمنية.
وقال أحد المواطنين بمنطقة طهران بارس، شرق طهران، إنه أُصيب ليلة 9 يناير في عينه جراء قنبلة شظايا، وخضع لعملية جراحية بمساعدة الأطباء والممرضين دون تحمّل تكاليف تُذكر، معربًا عن امتنانه لـ "التعاون الكامل للكادر الطبي".
وفي شهادة أخرى من كرج، قال متابع إن والدته البالغة 71 عامًا أُصيبت بشظايا في الرأس، يوم الجمعة 8 يناير، لكن مستشفى "قائم" في كرج رفض استقبالها بسبب الاكتظاظ الشديد. وأضاف أنه شهد في المكان وفاة فتى يبلغ 16 عامًا، موضحًا أن "كادر المستشفى كان يبكي".
وأفاد آخر بأنه في محيط منطقة أندرزغو بطهران بأن طبيبًا مصابًا واصل تقديم المساعدة لمصابين آخرين رغم إصابته. وفي الوقت نفسه، قال طبيب في خرم آباد إن المستشفى الذي يعمل فيه كان محاصرًا بالكامل، وإن مسلحين وقفوا فوق رؤوس الكادر الطبي وحاولوا خطف المصابين.
وأوضح أن الكادر الطبي خضع للحجر ثلاثة أيام، وقُطعت الاتصالات عن أفراده وصودرت هواتفهم.
شهود عيان: عناصر الأمن الإيراني يمزقون لافتات "شهداء الاحتجاجات" ليلاً
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، من مدن إيرانية مختلفة بأن عناصر بلباس مدني أو قوات ترتدي زي البلدية يتوجهون إلى الأحياء في ساعات متأخرة من الليل، حيث يمزقون اللافتات والإعلانات التي تشير إلى "الشهداء" وضحايا الاحتجاجات وينزعونها عن الجدران.
وتشير تقارير من مدينة مرودشت في محافظة فارس، جنوب إيران، إلى أن عناصر بلباس مدني يزورون منازل القتلى، ويهددون عائلاتهم لإجبارهم على إزالة إعلانات ذويهم من الجدران.
وقال أحد المواطنين من مدينة كازرون لـ "إيران إنترناشيونال" إن هؤلاء العناصر يقومون بتمزيق إعلانات ولافتات القتلى، لكن العائلات تعاود تعليقها على أبواب وجدران المتاجر والمنازل.
وفي السياق ذاته، أفاد مواطن آخر من كرج بأن عناصر بلباس مدني يهددون العائلات لإجبارهم على حذف وصف "شهيد" من الإعلانات.
ترامب: الهجوم القادم على إيران سيكون "أسوأ بكثير"
هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طهران، مؤكدًا تحرك "أسطول عسكري كبير" باتجاه إيران، وقال إنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن الهجوم التالي على إيران سيكون "أسوأ بكثير".
وأعرب ترامب عن أمله في أن تبادر طهران سريعًا إلى الجلوس على طاولة المفاوضات والتفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف".
وقال ترامب إن أسطولًا ضخمًا يتحرك نحو إيران بسرعة وقوة وهدف واضح، موضحًا أن هذا الأسطول أكبر من ذاك الذي أُرسل سابقًا إلى فنزويلا.
وأضاف أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تتصدر هذا الأسطول، وأن هذه القوة "مستعدة وراغبة وقادرة، إذا لزم الأمر، على تنفيذ مهمتها بسرعة وبعنف".
وأكد ترامب أن الوقت ينفد وأن القضية بالغة الأهمية.
وفي إشارة إلى الهجوم الأميركي السابق على المنشآت النووية الإيرانية، قال ترامب إن طهران امتنعت في السابق عن إبرام اتفاق، ما أدى إلى تعرضها لـ "دمار كبير"، محذرًا من أن الهجوم المقبل سيكون أشد بكثير في حال استمرار هذا المسار.
شاهد عيان من طهران: الأمن ألقى غازًا يسبب أعراضًا تنفسية شديدة خلال الاحتجاجات
قال أحد شهود العيان من طهران إن عناصر الأمن الإيراني ألقوا خلال الاحتجاجات غازًا يسبب أعراضًا تنفسية شديدة على المتظاهرين في محيط تقاطع ولي عصر.
وأضاف أنه مساء يوم الخميس 8 يناير (كانون الثاني)، أُطلقت من مبنى متعدد الطوابق مقابل حديقة دانشجو قذيفة بواسطة سلاح يشبه قاذف الهاون سقطت داخل الحديقة، قبل أن تنفجر على الفور وتطلق غازًا انتشر في المكان، متسببًا خلال ثوانٍ بأعراض من بينها حرقة شديدة في الحلق وآلام في البطن.
وأوضح أنه على الرغم من فراره السريع من الموقع، فإنه عانى مشكلات جسدية وتنفسية حادة استمرت عدة أيام.
وخلال الأيام الماضية، نُشرت تقارير متعددة عن استخدام قوات القمع الغاز المسيل للدموع وغازات كيميائية مجهولة ضد المتظاهرين في عدد من المدن الإيرانية، ما أدى إلى طيف واسع من الأضرار الجسدية والتنفسية والحركية الشديدة.
وفي سياق متصل، قال شاهد من طهران، مشيرًا إلى الأعداد الكبيرة للمتظاهرين في منطقة صادقية، يوم الخميس 8 يناير، إن العناصر الأمنية عمدت إلى تفريق المحتجين عبر إطلاق الغاز المسيل للدموع.
وأضاف أن عددًا من المتظاهرين في" إسلام شهر" كانوا يلتقطون عبوات الغاز المسيل للدموع التي أُطلقت قبل تفعيلها، ويعيدون إلقاءها باتجاه العناصر الأمنية.
اعتقال سجين سياسي سابق وخبير أمن رقمي من أمام منزله في طهران
أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بقيام السلطات الأمنية باعتقال السجين السياسي السابق وخبير الأمن الرقمي، أمير حسين (إيمان) صيرفي، وذلك يوم السبت 26 يناير من أمام منزله في العاصمة طهران.
وبحسب هذه المعلومات، كان صيرفي قد أُطلق سراحه من السجن عام 2020، بعد قضائه عقوبة الحبس لمدة سبع سنوات بناءً على اتهامات وصفت بـ "الواهية" وهي "التجسس لصالح الولايات المتحدة الأميركية".