
برلماني إيراني: طهران ومشهد ستواجهان أزمة مياه حادة حتى نهاية ديسمبر المقبل
أكد رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان الإيراني، نصرالله بجمان فر، أن مدينتي طهران ومشهد ستواجهان أزمة حادة في المياه وجداول تقنينها حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

أكد رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان الإيراني، نصرالله بجمان فر، أن مدينتي طهران ومشهد ستواجهان أزمة حادة في المياه وجداول تقنينها حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

قال محمد رضا ناصري، ممثّل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في محافظة يزد، إن قضية الحجاب "مسألة معنوية وثقافية وإلهية، وتُعدّ جزءًا من الحقوق المدنية".

أفاد موقع "واي نت" الإخباري بأن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أعلن أنه يمكن إصدار حكم الإعدام بحق اليهود الذين يتعاونون مع إيران.

أفادت الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، بوجود موجة جديدة من الهجمات السيبرانية المنسوبة إلى "الأجهزة الأمنية" التابعة للنظام، تستهدف حسابات نشطاء في مجال حقوق الإنسان وصحافيين وناشطات في قضايا النساء، خلال الأسابيع الأخيرة.

أفاد موقع "عصر إیران"، في ردّ على نشر رسالة منسوبة إلى خطيب جمعة جزيرة كيش، وممثل خامنئي، بأن الأخير طلب تخصيص "شاطئ خاص" لـ "الضيوف المميزين" و"المتدينين"، معتبرًا أن هذه المطالب تعكس امتيازات لرجال دين تابعين النظام على حساب المواطنين الآخرين.

قال ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في محافظة خوزستان، محمد نبي موسوي فرد، إن "عدم هطول الأمطار أو وقوع البلاء في المجتمع هو نتيجة أفعال وسلوكيات الناس"، مضيفًا أن على الناس "الاستغفار لطلب المطر".

جدد وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي في إيران، محمد رضا ظفرقندي، تأكيده على ضرورة وضع إطار قانوني لزراعة نبات "الخشخاش" داخل البلاد، لاستخراج "الأفيون"؛ بهدف "تأمين المواد الأولية لصناعة الأدوية".

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن المجلس الأعلى للأمن القومي قرر تأجيل تطبيق قانون "العفة والحجاب" مؤقتًا، بسبب ما وصفه باحتمال وقوع هجوم إسرائيلي.

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايت مدار، إن "ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ليست فقط أعداء للثورة الإيرانية، بل أعداء لمحور المقاومة والبشرية بشكل عام، ونرى اليوم أنها أصبحت دُمى بيد الولايات المتحدة".

ذكرت قناة "آي 24" التلفزيونية الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر غربية مطلعة، أن إيران استثمرت بشكل كبير في إعادة بناء قدراتها على إنتاج الصواريخ الباليستية، ما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهة جديدة بين طهران وتل أبيب.

أعلن رئيس منظمة إدارة الأزمات في إيران، حسين ساجدي نيا، أن "بلاده أعلنت جاهزيتها للعمل حتى على الصعيد الدولي في مجال إدارة الكوارث"، قائلاً: "يمكننا تقديم المساعدة لدول المنطقة سواء في مجال التدريب أو في مجال الإغاثة".

قال الدبلوماسي السابق ووزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الأسبق، علي جنتي: "خلال السنوات الماضية فقدنا العديد من الفرص، وحالة لا حرب ولا سلام هي أسوأ وضع يمكن تصوره للبلاد".

كشف رئيس لجنة المجالس والشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوکار، في حديث لموقع "دیده بان إيران"، عن أن "إيران شهدت في السنوات الماضية اختراقًا لكاميرات المراقبة في بعض المؤسسات".

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض حزمة عقوبات جديدة على 17 مؤسسة، وفردًا وسفينة مرتبطة بصادرات النفط الإيراني. وجاء هذا الإجراء بالتزامن مع عقوبات وزارة الخزانة، بهدف الحدّ من إيرادات النفط التي تعتمد عليها طهران في برنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية.

قال نائب مدينة ملایر في البرلمان الإيراني، أحد آزادي خواه: "إن تصريحات ترامب حول اهتمام إيران بالتفاوض مع الولايات المتحدة تعكس يأسًا وعجزًا وضعفًا في رؤيته السياسية على الساحة الدولية".

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا؛ ردًا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير، معتبرة إياه "غير قانوني وغير مبرّر"، معلنة الانسحاب من "اتفاق القاهرة"؛ بسبب ما وصفته بـ "السلوك غير المسؤول للغرب".

قال إبراهیم عزیزی، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، تعليقًا على قرار مجلس المحافظين ضد إيران: إنه من الممكن أن يقرر المجلس في شهر مارس القادم إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

أعلنت إسرائيل أنها اعتقلت ثلاثة من مواطنيها، بينهم جندي خدمة إلزامية وعسكري في الاحتياط بسلاح الجو، بتهمة تنفيذ مهام أمنية وأنشطة تجسسية لصالح إيران، خلال الأشهر الماضية. وتشير المعلومات إلى أن طهران حاولت من خلالهم التسلل إلى مواقع عسكرية حساسة، خصوصًا قاعدة "حتسريم" الجوية.

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أرسل في وقتٍ سابق رسالة إلى المرشد علي خامنئي، تضمنت خيارين فقط: إما الحرب والدمار، أو التفاوض المباشر مع واشنطن بهدف إنهاء تخصيب اليورانيوم وبرنامج طهران الصاروخي.

نشرت مجلة الإيكونوميست مقابلة وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، التي أشار خلالها إلى رغبة طهران في التوصل إلى "اتفاق عادل ومتوازن"، مؤكداً أن الهدف هو منع أي هجوم إسرائيلي جديد على البلاد.

ذكر موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي، في تحليل له، أن زيارة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ومسؤولين أمنيين وحكوميين إلى جنوب سوريا حملت رسالة إلى أحمد الشرع ودونالد ترامب بشأن وجود القوات المدعومة من إيران، مؤكدًا أن إسرائيل لن تتراجع عن تأمين أمنها.