
ذوو مناصب رفيعة في النظام.. ترحيل 5 مسؤولين إيرانيين جدد من كندا
ذكرت وسائل إعلام كندية، أن مسؤولي إدارة الهجرة بحكومة أوتاوا بدأوا عملية ترحيل خمسة آخرين من كبار المسؤولين الإيرانيين، كانوا يشغلون مناصب رفيعة في النظام، ويعيشون في كندا.

ذكرت وسائل إعلام كندية، أن مسؤولي إدارة الهجرة بحكومة أوتاوا بدأوا عملية ترحيل خمسة آخرين من كبار المسؤولين الإيرانيين، كانوا يشغلون مناصب رفيعة في النظام، ويعيشون في كندا.

جرت المناظرة التلفزيونية الثانية بين مسعود بزشكيان وسعيد جليلي، الثلاثاء 2 يوليو (تموز)، المرشحين اللذين تأهلا للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في إيران لاختيار خلفية للرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

قال المحلل السياسي والخبير في الشؤون الدولية، حسين علي زاده، لقناة "إيران إنترناشيونال" إن "رئيس الجمهورية في كل العالم يصبح مسموع الكلمة عندما يصل إلى الرئاسة، ويطيعه ملايين المواطنين، لكن في إيران الأمر ليس كذلك، لأن الرئيس هو مجرد خادم لدى المرشد".

أشار المحلل السياسي الإيراني، مراد ويسي، إلى الفروق بين المرشحين للرئاسة الإيرانية بزشكيان وجليلي، وقال إن جليلي بتفكيره "يقف وهو حامل للسكين، ويقول بكل صراحة إننا لا نبالي بأصوات الشعب".

وصف الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي مقاطعة 60 في المائة من الإيرانيين للانتخابات الرئاسية بـ"غير المسبوقة" في تاريخ الجمهورية الإسلامية، وأنها دليل على "الاستياء العام" تجاه النظام الحاكم.

أعلن المتحدث باسم لجنة الانتخابات الإيرانية، محسن إسلامي، أن النظام نظم عمليات اقتراع في 136 مركزا انتخابيا في الخارج، وشارك فيها 97 ألفا و967 مواطنا إيرانيا من المقيمين بالخارج، منهم 3 آلاف و66 شخصا أدلوا بأصوات باطلة.

في تقرير ميداني يبحث أسباب عزوف الإيرانيين عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية وتسجيل أدنى نسبة مشاركة، قالت وكالة "أسوشيتد برس" إن "الغضب الشعبي"، بسبب تدهور الاقتصاد إلى أدنى مستوياته، والقمع الدموي للمعارضين خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد عام 2022، "ما زال مشتعلا".

فيما استمر النظام الإيراني في حملاته لحشد الإيرانيين على المشاركة بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الجمعة المقبل، ورغم دعوات الإصلاحيين للمشاركة بكثافة لصالح المرشح مسعود بزشكيان، أكد عدد من المعارضين أن عدم التصويت بمثابة "المقاومة المدنية" الأكثر فاعلية.

رفع أكثر من 100 من ضحايا وعائلات ضحايا هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الذي شنته حماس على إسرائيل دعوى قضائية أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن ضد إيران وسوريا وكوريا الشمالية لدعمها حماس، وطالبوا بتعويضات لا تقل عن 4 مليارات دولار.

تستمر التحليلات والقراءات لما آلت إليه الانتخابات الإيرانية، حيث تحدث كثير من الصحف عن مفاجآت حملتها نتائج الانتخابات الجمعة الماضية، مثل انخفاض نسبة المشاركة إلى 40 في المائة، وكذلك تراجع قاليباف وتقدم المتشدد سعيد جليلي عليه.

حذَّر مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخارجية ووزير الخارجية الإيراني السابق، كمال خرازي، من أنه إذا شنَّت إسرائيل هجومًا شاملًا على جماعة حزب الله اللبنانية، فهناك خطر يُنذِر بدءِ «حرب إقليمية» تقف فيها إيران و«محور المقاومة» إلى جانب حزب الله «بكل الوسائل».

في أول مناظرة بين المرشحين للجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مسعود بزشكيان وسعيد جليلي، قال المرشح الإصلاحي بزشكيان: "عندما لا نعطي للسنة والأكراد والعرب الإيرانيين مكانا في الوظائف والمناصب العليا، ستكون المشاركة منخفضة".

قال المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان إن مقاطعة الانتخابات بنسبة 60% أمر مقلق. وأضاف: "من غير المقبول أن 60% من الناس لم يأتوا إلى صناديق الاقتراع، ولم يشاركوا في عملية التصويت، فهذا يعني أن هناك مشكلة".

في أول مناظرة بين المرشحين للجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مسعود بزشكيان وسعيد جليلي، قال المرشح الإصلاحي بزشكيان: "عندما لا نعطي للسنة والأكراد والعرب الإيرانيين مكانا في الوظائف والمناصب العليا، ستكون المشاركة منخفضة".

قالت صحيفة "بيلد" الألمانية إن رجلا من أصول إيرانية يبلغ من العمر 34 عاما قُتل بعد مهاجمته الشرطة بسكين، مساء الأحد 30 يونيو (حزيران)، في مدينة لوف آن في بيجنيتز بولاية بافاريا.

قالت صحيفة "بيلد" الألمانية إن رجلا من أصول إيرانية يبلغ من العمر 34 عاما قُتل بعد مهاجمته الشرطة بسكين، مساء الأحد 30 يونيو (حزيران)، في مدينة لوف آن في بيجنيتز بولاية بافاريا.

أعلنت 9 سجينات سياسيات إيرانيات، أطلقن على أنفسهن "السجينات اليساريات في سجن إيفين"، في بيان اليوم الاثنين 1 يوليو (تموز)، أنهن "لم ولن يشاركن في الانتخابات الرئاسية".

قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن نظام طهران لديه خطة لـ"تدمير" إسرائيل، وأن هذا النظام يسعى للحصول على سلاح نووي لضمان بقائه، وأن رد تل أبيب على مثل هذه الخطة يجب، قبل كل شيء، أن يكون محاولة الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية.

تستمر حملات التشويه والترهيب بين التيارين الإصلاحي والأصولي مع الاقتراب من يوم الجمعة الذي ستنعقد فيه الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الإيرانية لتحديد من هو الرئيس المقبل لإيران لمدة 4 سنوات.

قال محمد تقي أكبر نجاد، رجُل الدين المعارض لعلي خامنئي، إنَّ عدم مشاركة أكثر من 60 في المائة من الشعب الإيراني في الانتخابات الرئاسية «أعطى المعارضة هُوِيَّة».

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ«إيران إنترناشيونال»، مشيرا إلى تمديد الانتخابات الرئاسية في إيران إلى الجولة الثانية، إنَّ هذه الانتخابات «ليست حرة ولا نزيهة»، وإنها «لن تؤدي إلى تغييرات جوهرية».