
وزير دفاع إسرائيل: على المرشد الإيراني أن يلوم نفسه بعد إنفاق مليارات الدولارات في سوريا
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن المرشد الإيراني علي خامنئي اتهم اليوم إسرائيل بالتسبب في سقوط الأسد في سوريا، مضيفا:

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن المرشد الإيراني علي خامنئي اتهم اليوم إسرائيل بالتسبب في سقوط الأسد في سوريا، مضيفا:

قُتل خليل الرحمن حقاني، وزير شؤون الهجرة في حكومة طالبان، في انفجار وقع اليوم، الأربعاء 11 ديسمبر (كانون الأول)، خلال اجتماع داخل مبنى الوزارة في العاصمة الأفغانية كابل. وأفادت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن الانفجار أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص آخرين.

أشار المرشد الإيراني علي خامنئي إلى الأشخاص الذين وصفهم بأنهم "يكرسون جهودهم لإثارة الخوف وإضعاف عزيمة الشعب"، قائلاً: "بعضهم يفعل ذلك من خارج البلاد عبر وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية، ويجب التعامل معهم بطريقة مختلفة.

على الرغم من التقارير التي تشير إلى بدء طهران بالتواصل مع بعض فصائل المعارضة السورية، فإن المرشد الإيراني علي خامنئي أكد أن "المناطق التي استولى عليها الأعداء بسوريا سيتم تحريرها على يد الشباب السوريين الغيورين. لا شك في أن هذا سيحدث، وستُطرد أميركا من المنطقة عبر جبهة المقاومة".

أعلنت السفارة الإيرانية في دمشق أن الأنباء المتداولة حول سرقة 42 مليون دولار من السفارة خلال التطورات الأخيرة في سوريا هي مجرد "إشاعة".

بعد أن انكشف الغطاء وأصبح النظام السوري ورئيسه بشار الأسد في خبر كان، تحولت الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية إلى منتقدة للنظام السوري و"القمع" الذي مارسه ضد المعارضين، و"تقييده للحريات المدنية"، و"عدم العمل على حل سياسي".

بدأت وسائل الإعلام الإيرانية، الخاضعة لرقابة السلطات، بتوجيه "انتقادات حذرة" لبشار الأسد عقب انتشار صور الانتهاكات الوحشية في السجون السورية بعد سقوط نظام دمشق، مشيرة إلى احتمال تعرض إيران لـ"مصير مشابه" إذا استمرت حالة الاستياء الشعبي.

رفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، البيان المشترك للترويكا الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) بشأن زيادة الأنشطة النووية الإيرانية.

نشرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تقريرًا يكشف عن أوضاع قاسية في سجن قرجك ورامين، حيث تم تحويل مبنى كان في الأصل مخصصًا لتربية الدواجن إلى سجن مزدحم بشكل كبير.

أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا، الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، انتقدت فيه قانون "العفاف والحجاب" في إيران، معتبرةً أن هذا التشريع "المتشدد" سيؤدي إلى مزيد من طمس حقوق النساء والفتيات، مطالبة بممارسة ضغوط لإلغائه.

أصدرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تقريراً وصف سجن "قرتشك ورامين" في إيران بأنه "جحيم للنساء والأطفال"، داعية إلى إغلاقه الفوري.

تراجعت العملة الإيرانية بشكل كبير أمام العملات الأجنبية، حيث تجاوز سعر الدولار الأميركي، صباح الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، في السوق الحرة بطهران حاجز 73 ألف تومان، ليصل إلى أعلى مستوى تاريخي له في ظل استمرار الاتجاه المتصاعد في الأسابيع الأخيرة.

قال حسين يكتا، عضو المجلس المركزي لمقر "عمار" والمسؤول عن إعادة إعمار بيروت في الحرس الثوري، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: "عندما فقد الأسد ثقته في خامنئي، سقط. أصبح يعول على الغربيين.

أعربت الترويكا الأوروبية (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) عن "قلقها البالغ" بشأن زيادة قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، مطالبة طهران بوقف أعمالها في هذا المجال.

قالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، في تقرير لها عن قسم النساء في سجن قرجك ورامين، إن هذا السجن أصبح "لا يصلح لحياة البشر"، ويتجاهل القائمون عليه أبسط مبادئ الكرامة الإنسانية.

أعلن قائد قوات حرس الحدود الإيرانية، أحمد علي كودرزي، أن "خطة تأمين الحدود الإيرانية" ستتم من 3 إلى 5 سنوات بتكلفة تصل إلى 3 مليارات يورو، وأن الخطة بدأ تنفيذها بالفعل في محافظتي بلوشستان وخراسان رضوي وتتواصل "بسرعة"، وأيضا في محافظة كردستان عند الحدود مع منطقة "هنك جال بانه".

لا تزال صدمة الأحداث في سوريا تهيمن على المناخ العام للصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، التي حاولت تقديم تحليلات لأسباب سقوط نظام الأسد وتداعياته على واقع إيران داخليا وخارجيا، مؤكدة أن هذا السقوط خسارة كبيرة للمشروع الإيراني في المنطقة.

قال علي ربيعي، مساعد الشؤون الاجتماعية للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، والذي يمتلك تاريخا طويلاً في المؤسسات الأمنية، إن "كل من أتحدث معه من الشخصيات المخلصة للنظام، من مختلف الأطياف، يرى أن قانون العفاف والحجاب غير قابل للتطبيق، وسيفضي إلى عصيان مدني".

صرّح عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أحمد نادري، بشأن حضور قد الحرس الثوري، حسين سلامي، في جلسة غير علنية مع النواب حول سقوط نظام الأسد، قائلاً إنه جرى في الجلسة التأكيد على أن القوات العسكرية الإيرانية كانت موجودة في سوريا "حتى اللحظة الأخيرة"، أي قبل سقوط حكومة بشار الأسد.

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين سوريين قولهم إن طهران أبلغت بشار الأسد أن أي مساعدة إيرانية لحكومته، إذا أمكن، ستكون محدودة.

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، إن النظامين الإيراني والروسي شريكان في جرائم بشار الأسد ضد الشعب السوري.