
الرئيس الإيراني: نحن جميعًا مسؤولون عما وصلت إليه البلاد من وضع حالي
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، مشيرًا إلى المشكلات الاقتصادية والمعيشية: "لقد أوصلنا جميعًا البلاد إلى هذه النقطة، ونحن مسؤولون عنها".

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، مشيرًا إلى المشكلات الاقتصادية والمعيشية: "لقد أوصلنا جميعًا البلاد إلى هذه النقطة، ونحن مسؤولون عنها".

ذكرت مجلة «فوربس» أنه في ضوء الإنذار النهائي الذي وجّهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى النظام الإيراني بشأن أي عمليات قتل أو قمع للمحتجين، جرى بحث احتمال إرسال حاملة طائرات أمريكية إلى المنطقة.

أكدت الأحزاب الكردية الإيرانية خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد يوم الاثنين، على دعمها للاحتجاجات العامة في البلاد وضرورة اتخاذ خطوات مشتركة وفعّالة من قبل الأحزاب لتعزيز الاحتجاجات وتوجيهها ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

أفادت صحيفة ذا صن البريطانية، في تقرير لها، مشيرة إلى التحذير الأخير الذي وجّهه ترامب إلى نظام طهران بشأن تدخل الولايات المتحدة في حال قتل المتظاهرين في إيران، بأن طائرات عسكرية أمريكية نُقلت إلى بريطانيا وألمانيا، ويُرجّح أن يكون ذلك مرتبطًا بالوضع الراهن في إيران.

استنادًا إلى التحقيقات المستقلة، تمكنت "إيران إنترناشيونال" من تحديد هويات 21 متظاهرًا فقدوا حياتهم، منذ بدء الاحتجاجات الواسعة في إيران، يوم الأحد 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وحتى مساء الاثنين 5 يناير (كانون الثاني) الجاري، في مدن مختلفة.

أكّد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، ستار هاشمي، تقييد وقطع الإنترنت بسبب الاحتجاجات الشعبية المشتعلة حاليًا.

كتب حامد إسماعيليون، أحد أبرز معارضي النظام الإيراني، على منصة "إكس"، متحدثًا عن ضحايا الاحتجاجات، أن المعارضة تقف إلى جانب العائلات، التي قُتل أبناؤها على يد من وصفهم بـ "قتلة النظام"، مؤكدًا أن الشعب الإيراني سينتصر على "حكم الجهل والقسوة".

استمرت التجمعات والإضرابات، في اليوم التاسع من الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، فيما واصل النظام محاولاته قمع هذه الاحتجاجات باستخدام العنف. كما أبدى عدد أكبر من الشخصيات العامة، والتنظيمات، والرياضيين داخل إيران وخارجها دعمهم لهذه الاحتجاجات.

أفادت قناة "كان" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بعث برسالة إلى إيران، عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مفادها أن إسرائيل لا تنوي شنّ هجوم، ولا ترغب في تصعيد التوتر مع طهران، في المرحلة الراهنة.

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إيران إلى احترام الحق في الاحتجاج السلمي.

أعلن 108 محامين دعمهم للمتظاهرين في إيران، مؤكدين في بيان أن إطلاق النار على مواطنين غير مسلحين يُعدّ انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة وحرية التجمع السلمي، ويُصنَّف ضمن الجرائم الخطيرة غير القابلة للتغاضي.

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، يوم الاثنين 5 يناير (كانون الثاني)، نقلاً عن عدة مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن إيران، بالتعاون مع "عناصر معادية أخرى"، تخطط لاغتيال الرئيس السوري، أحمد الشرع.
أعلنت محافظة مازندران، شمال إيران، في أعقاب حريق اندلع في مصنع شركة "كاله" بمدينة آمل، إخلاء قرية "سوتِه كِلاي" بسبب الحريق في هذه الشركة.

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن أسعار السلع الأساسية سترتفع خلال الأسابيع المقبلة بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المائة.

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنّ "ترامب حين يتحدث عن السلام بلغة القوة، فإنه في الواقع يتحدث عن شريعة الغاب. ووفق هذا المنطق، يُسمح لمن يمتلك قوة أكبر بفعل أي شيء".

تزامنًا مع اليوم التاسع للاحتجاجات على مستوى البلاد، واستمرار الإضرابات العامة في عدة مناطق، أعلن البرلمان الإيراني، في محاولة لإخماد نار التظاهرات المناهضة للنظام، إقرار الخطوط العامة لمشروع موازنة العام الجديد (یبدأ 21 مارس/ آذار 2026) مع "إصلاحات معيشية".

توقع عدد من المتعاملين على موقع "بولي ماركت" سقوط المرشد الإيراني، علي خامنئي، بحلول نهاية العام الميلادي الجاري، في ديسمبر (كانون الأول) 2026.

تناولت مجلة "فورين بوليسي"، في تقرير تحليلي، أوجه التشابه والاختلاف بين انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في إيران والاحتجاجات الجارية حاليًا، واعتبرت أن ترديد شعارات داعمة لولي العهد السابق، رضا بهلوي، مؤشر على الانتقال من المطالبة بإصلاحات اجتماعية إلى السعي نحو إسقاط النظام.

بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الواسعة في إيران وتصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الداعمة للمحتجين، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، التكهنات بشأن شن هجوم جديد من قبل أميركا وإسرائيل على إيران بأنها "حرب نفسية".

رصدت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 5 يناير (كانون الثاني)، اتساع فجوة الثقة بين النظام والشعب، واتهم بعضها جهات خارجية باختراق الاحتجاجات، وتهديدات ترامب، وتصاعد القلق من مشروع القسائم الإلكترونية، وعجز الحكومة عن احتواء الأوضاع.

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيراني، فاطمة مهاجراني، أن أسعار السلع الأساسية ستشهد ارتفاعًا بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30 في المائة خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع سيكون "ملموسًا" في سلع الدواجن والبيض وزيوت الطعام.