
القضاء الإسرائيلي يبدأ محاكمة متهم بالتعاون مع الاستخبارات الإيرانية
قدمت النيابة العامة الإسرائيلية، الخميس، لائحة اتهام للمحكمة ضد موشيه أتياس (18 عاما) من أشدود، بتهمة التعاون مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

قدمت النيابة العامة الإسرائيلية، الخميس، لائحة اتهام للمحكمة ضد موشيه أتياس (18 عاما) من أشدود، بتهمة التعاون مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

قال خطيب الجمعة في طهران أحمد خاتمي، في إشارة إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة: "إن المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة لا تتوافق مع الشرف والعقلانية والذكاء، ولكن المفاوضات غير المباشرة تجري بتوجيه من المرشد".

مضى أسبوع على خطاب دونالد ترامب في السعودية بشأن إيران، وما زال مسؤولو النظام الإيراني ينفون تهمة "السرقة". مسعود بزشكيان، الرئيس الإيراني، نفى يوم الأربعاء 21 مايو (أيار)، للمرة الثالثة، اتهامات السرقة.

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، عليمحمد نائيني: "إذا ارتكبت إسرائيل حماقة وهاجمت، فإنها ستتلقى حتمًا ردًا مدمرًا وحاسمًا في جغرافيتها الصغيرة والضعيفة".

أعلن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية، دومينيك مورفي، خلال جلسة عُقدت في البرلمان البريطاني، عن قيام الشرطة باتخاذ إجراءات فورية لحماية صحافيي قناة "إيران إنترناشيونال".

في زمن تتقلّص فيه موائد الشعب الإيراني، وتستمر البطالة وانعدام الأمن الوظيفي، وترتفع معدلات الهجرة بشكل مقلق، قررت السلطات الحاكمة أن تبحث عن حل للأزمة السكانية ليس في الإصلاحات الاجتماعية أو الاقتصادية، بل في نصب لافتات تندد، بطريقة عاطفية، بـ"منع الحمل".

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استمرار تهديدات النظام الإيراني لبلاده، مرحبا باتفاق يمنع طهران من تخصيب اليورانيوم، لكنه شدد على أن إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها ضد نظام يهدد بتدميرها.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها فرضت عقوبات على قطاع البناء والتشييد في إيران، بالإضافة إلى 10 مواد صناعية ذات تطبيقات عسكرية، مشيرة إلى أن أي فرد أو كيان يوفر هذه المواد لإيران سيواجه العقوبات.

مع وصول المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة إلى طريق مسدود وتراجع التفاؤل الأولي، أصبح احتمال فشل المحادثات بشكل كامل أكثر ترجيحًا من أي وقت مضى. وفي حال لم يتراجع الطرفان عن مواقفهما، فإن خطر نشوب حرب وهجوم مباشر من الولايات المتحدة وإسرائيل سيزداد.

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مصدرين مطّلعين في إسرائيل، لم يُفصح عن اسميهما، أن إسرائيل تُعدّ العدة لشنّ هجوم سريع على المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.

اعتبر مجلس تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال" في افتتاحية له أن استياء قادة النظام الإيراني من مسار المفاوضات النووية دليل على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصاب كبد الحقيقة في مقاربته للملف الإيراني.

بعد الإعلان عن عودة المفاوضات بين طهران وواشنطن غدا الجمعة في روما، تصدر موضوع التخصيب عناوين الصحف الإيرانية اليوم الخميس 22 مايو (أيار)، بالإضافة إلى موضوعات أخرى مثل السفير الإيراني الجديد في بكين المدرج على قائمة العقوبات الأميركية.

قالت هيئة تحرير صحيفة "والستريت جورنال" إن تمسّك قادة النظام الإيراني ببرنامج تخصيب اليورانيوم يشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان محقًا في تشديد موقفه تجاه طهران، مؤكدة أن إنهاء التخصيب هو الخطوة الأساسية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

أفاد مراسل مجلة بوليتيكو، نقلًا عن مسؤولَين أميركيين، بأن وزارة الخارجية الأميركية عيّنت ژيو وانغ، المواطن الأمريكي من أصل صيني الذي كان معتقلًا سابقًا في طهران، مستشارًا كبيرًا لشؤون إيران.

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الجولة الخامسة من المحادثات بين طهران وواشنطن ستعقد يوم الجمعة، معلنا أن هذه المحادثات ستعقد "بشكل غير مباشر" بناء على اقتراح من سلطنة عمان.

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية عقد محادثات، بعد غد الجمعة، بين فريقي التفاوض الإيراني والأميركي في روما.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها حددت 10 بنود استراتيجية تتعلق بالبرامج النووية أو العسكرية أو الصاروخية الإيرانية فيما يتصل بتبعات العقوبات على طهران.

عينت الخارجية الإيرانية عبد الرضا رحماني فضلي، أحد أبرز منتهكي حقوق الإنسان والخاضع للعقوبات الأميركية، سفيرا جديدا لإيران لدى الصين.

في أحدث موقف رسمي له، شكك علي خامنئي، مرشد النظام الإيراني، بنبرة متشائمة، في جدوى المفاوضات النووية، وقال: "في حكومة رئيسي كانت المفاوضات غير مباشرة لكنها بلا نتيجة؛ ولا أظن الآن أنها ستؤدي إلى نتيجة، ولا أدري ما الذي سيحدث".

أعلن وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، أن الجولة الخامسة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد يوم الجمعة، 23 مايو، في العاصمة الإيطالية روما. ولم تُصدر بعدُ أي جهة رسمية من إيران أو الولايات المتحدة تعليقاً على هذا الإعلان.

في تغيّر المشهد السياسي الإيراني بعد وفاة إبراهيم رئيسي وتولّي مسعود بزشكيان منصب الرئاسة، يمكن ملاحظة تنفيذ المشروع الثاني من مشاريع الهندسة السياسية للنظام الإيراني لإعادة ترميم ذاته؛ بهدفين: ترميم أسس الشرعية، وإعادة بناء منظومة السلطة.