• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رهان ترامب.. وتهديدات رضائي .. ومجلس الحرب.. وتهريب النفط.. وصراع البرلمان.. وتضخم الديون

12 أكتوبر 2026، 11:19 غرينتش+1آخر تحديث: 16:03 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، على تهديد طهران باستهداف كابلات الإنترنت، وتأكيد السيطرة على مضيق هرمز، واستمرار الدبلوماسية عبر الوساطة الروسية، ودعم أميركا لحلفائها بالمنطقة، إلى جانب الجدل السياسي الداخلي حول مدى صمود الاقتصاد أمام العقوبات.

وتداولت الصحف تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، إلى قناة "برس تى في" الإيرانية؛ حيث هدد باستهداف بنية تحتية أميركية تضم كابلات اتصالات ومراكز بيانات وذكاء اصطناعي بقيمة تريليوني دولار، وأكد بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، استمرار إدارة طهران الكاملة لمضيق هرمز.

وأشاد، وفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، بدور المقاومة العراقية في إجبار القوات الأميركية على الانسحاب، وأكد أن التحكم بمضيق هرمز يمثل أداة سيادية لفرض الأمن الإقليمي.

واتهم، كما نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، القيادة العسكرية الأميركية برعاية عمليات تهريب النفط عبر المياه العُمانية، وشدد على عدم فتح هرمز أمام الملاحة إلا بعد تحقيق كامل المطالب الإيرانية.

ووفق صحيفة "همشهري" تدرس إيران إنشاء مجلس للحرب الاقتصادية لمواجهة الضغوط الغربية، وتؤكد على ربط خيار الدبلوماسية بالاعتراف بحقوق إيران وإدارتها الحصرية لمضيق هرمز الاستراتيجي.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن استمرار تبادل المقترحات والرسائل بين طهران وواشنطن عبر موسكو، وأكدت أن بقاء القنوات مفتوحة لا يعني الاقتراب من التسوية في ظل تعارض الأولويات.

واستعرضت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، حدود الوساطة الروسية بين أميركا وإيران، وأكدت أن حسابات موسكو الخاصة، والحرص على تجنب التصعيد مع واشنطن، يحدان من قدرتها على إحداث خرق حاسم ما لم تقدم ضمانات قابلة للتنفيذ.

وأكدت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن تذبذب أميركا بين التهديد العسكري وعروض التفاوض هو أسلوب مقصود لاستنزاف طهران، وشددت على ضرورة جمع إيران بين الردع الميداني والتفاوض المشروط بضمانات آلية ملزمة.

فيما اتهم رئيس تحرير صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، محمد زعيم‌ زاده، الرئيس الأميركي بإطلاق روايات زائفة حول فتح مضيق هرمز وانهيار الاقتصاد الإيراني، وأكد أن الأخبار المزيفة والتناقضات الإعلامية الداخلية أشد خطرًا على تماسك البلاد من التهديدات العسكرية المباشرة.

وبدوره دعا وزير الخارجية، عباس عراقجي، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى تعزيز الآليات القانونية الدولية لتوثيق الأضرار البيئية العابرة للحدود الناجمة عن العمليات العسكرية ومحاسبة المسؤولين عنها، وطالب بتصنيف الإبادة البيئية كجريمة حرب مستقلة.

وعلى صعيد آخر، استعرضت الصحف الإيرانية رسائل الرئيس مسعود بزشكيان، خلال المشاركة في عدد من اللقاءات والفعاليات المحلية، حيث أكد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، أهمية الوحدة الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية في إجهاض الضغوط الخارجية، وأقر بتفاقم أزمات الطاقة والبيئة في العاصمة واضطرار الحكومة لتقليص استهلاك مؤسساتها للحفاظ على الإنتاج.

وحذر، وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، من خطورة العقوبات الذاتية وإقصاء الكفاءات، ودعا إلى وضع خطط استراتيجية للصناعات الإبداعية واحتضان النخب الشابة، وتقليص الفجوة التعليمية وتوفير بيئة مستدامة لدعم الشباب والأبطال الرياضيين.

وفي حوار إلى صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أبدى القيادي الإصلاحي والبرلماني الأسبق، بهزاد نبوي، تعاطفًا مع حكومة بزشكيان التي تواجه ظروفًا بالغة الصعوبة، وأكد أن الإصلاح التدريجي والتنسيق بين السلطات والقوات المسلحة، بالتوازي مع استمرار الدبلوماسية، هو السبيل الوحيد لحماية بقاء الوطن.

وفي قراءتها لتصريحات أمين عام جبهة أتباع خط الإمام والقيادة، محمد رضا باهنر، حول مستقبل الخطاب السياسي الأصولي وتجاوز انتظار الشيخ والمنقذ، أكدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أنها تعكس إدراكًا لمحدودية التعويل على الشخصيات النافذة والرموز التاريخية في معالجة الخلافات، وتحمل دعوة لتطوير آليات الحوكمة وبناء أحزاب برامجية مؤسسية قادرة على إدارة التعددية واستيعاب التحولات الاجتماعية.

وإقليميًا، استعرضت صحيفة "قدس" الأصولية حدود الدعم الأميركي للحلفاء إثر الهجمات اليمنية على المنشآت السعودية، وأكدت أن تردد الإدارة الأميركية في التدخل المباشر يثبت أن الرهان على المظلة الأمنية الأميركية لا يوفر حماية شاملة حين تصبح المساندة مكلفة عسكريًا وسياسيًا.

واقتصاديًا، استعرض تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، آراء الخبراء في تدخل البنك المركزي وضخ المليارات لكبح تقلبات سعر الدولار؛ حيث اتفق الجميع على ضرورة التدخل القصير الأجل، والتحذير في الوقت ذاته من استدامة البيع اليومي وتأثيره السلبي على الاحتياطيات وتأجيله للاختلالات الهيكلية.

فيما كشف أمين جمعية شركات الملاحة البحرية مسعود بل‌مه، عبر صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، عن نجاح القطاع الخاص في استمرار استيراد السلع الأساسية عبر منافذ لوجستية بديلة رغم القيود الأميركية، واستبعد تعمد واشنطن الشلل التام.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": ابتزاز العالم بسلاح الانترنت .. مقاومة تصعيدية بلا حساب!!

100%

أشاد ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، بتهديدات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بشأن استهداف البنية التحتية الرقمية العالمية وكابلات الإنترنت البالغة قيمتها تريليوني دولار، واعتبرها ورقة ضغط استراتيجية حاسمة غير مستخدمة.

وانتقد "الأصوات الداعية لتجنب التصعيد والداعية للسلام، وحث على تطوير خيارات الردع الإيرانية لتتجاوز الورقة التقليدية لمضيق هرمز وأسواق الطاقة، وذلك عبر الشلل المحتمل للمعاملات المصرفية والخدمات الرقمية الإقليمية والدولية".

وكرر مطلب " تفعيل ورقة الضغط المتمثلة في قطع أو منع مرور كابلات الألياف الضوئية والإنترنت العالمية، باعتباره خيارًا مشروعًا وأداة حاسمة لتركيع الولايات المتحدة وحلفائها في المواجهة الراهنة".

"آرمان ملي": ترامب يراهن على تعميق الخلافات بدلًا من حلّها

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، استعرض المحلل السياسي، جلال خوش‌جهره، فرص استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن وسيناريوهات تجدد الحرب، حيث ربط الوصول إلى تسوية سياسية بطبيعة الأهداف وميزان التنازلات، في ظل قيام الطرفين بالاستعداد المزدوج للتفاوض والمواجهة في الوقت ذاته.

وأضاف: "تكمن العقبة الرئيسية في أسلوب دونالد ترامب، الذي يراهن على إدارة الانقسامات وتعميق الضغوط لانتزاع المكاسب بدلاً من التسوية الجذرية، بالإضافة إلى أربعة عوائق هيكلية تشمل غياب القرار الحاسم، وتناقض الدوافع، والانقسامات السياسية الداخلية الحادة في كلا البلدين".

ودعا إلى "اعتماد مقاربة استراتيجية تراعي التكلفة والمكاسب بعيدًا عن الحلول المؤقتة، مع إعداد خطة مضادة لسياسة الضغط الأقصى وتطوير الدبلوماسية الإقليمية، وحذر من تداعيات الخطاب المتشدد على عرقلة المسار التفاوضي وتعزيز الرواية الأميركية المناهضة لإيران".

"مردم سالاري": هوس المنبر يفضح شعارات البرلمان!

100%

انتقدت صحيفة "مردم‌ سالاري" الإصلاحية، هجوم التيار المتشدد على عقد جلسات البرلمان الإيراني افتراضيًا، وأكدت أن الإصرار على الجلسات الحضورية لا ينطلق من الحرص على العمل التشريعي، بل يعكس رغبة في استعادة المنبر لتصفية الحسابات السياسية مع رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف.

وأوضحت الصحيفة "تناقض نواب جبهة بايداري، واستشهدت بانتخاب أميرحسين ثابتي، في هيئة الإشراف على الصحافة افتراضيًا قبيل تصريحاته عن تعطيل المجلس، مما يؤكد استمرار المهام الرقابية والإدارية، ويحول المطالبة بالحضور إلى مجرد أداة للمواجهة الإعلامية وإثارة الخلافات".

ودعت الصحيفة "إلى ترك الصراع على المنبر العلني، والتركيز على حل الأزمات المعيشية كالغلاء والبطالة وتدهور القدرة الشرائية، بدلاً من تقديم النزاعات السياسية على أنها دفاع عن الهيبة التشريعية للبرلمان.

"جهان صنعت": ديون الشركات الحكومية تتضخم.. والقدرة على السداد تظل موضع شك!!

100%

حذر تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من تضخم ديون الحكومة والشركات الحكومية الإيرانية، وتأكيد استحواذ الشركات الحكومية على النصيب الأكبر من زيادة الديون، ما ينقل الأعباء المالية إلى القطاعات الدائنة.
وأوضح التقرير:" يرتبط نحو 58.9 في المائة من ديون الشركات الحكومية بالبنك المركزي والمؤسسات الائتمانية للبنوك ما يجعل المماطلة في السداد خطرًا يهدد السيولة المصرفية، ويُضعف قدرة الجهاز المصرفي على تمويل بقية القطاعات الاقتصادية وتلبية احتياجات العملاء".

وأكد التقرير "أن تراجع نسبة الدين إلى الناتج المحلي أو تسجيل مطالبات حكومية لا يضمنان الاستدامة المالية، وشدد على أن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب شفافية مصادر الزيادة ومواعيد الاستحقاق وخطة الوفاء بها، ما يضع القدرة الفعلية على السداد محل شك دائم".

"عصر رسانه": سياسات الحكومة تُضعف العملة وتُثقل كاهل الإيرانيين

100%


انتقد عضو هيئة التدريس بجامعة الزهراء، حسين راغفر، حسبما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، السياسات الاقتصادية الإيرانية، وعزا تراجع الاقتصاد للقرارات المحلية قبل الضغوط والعقوبات الخارجية، ورفض بالوقت نفسه مزاعم واشنطن بانهيار وشيك الاقتصاد الإيراني.

وحذر من "تداعيات الهبوط الحاد للعملة الوطنية مقابل الدولار خلال عامين، وحمل رؤساء السلطات الثلاث مسؤولية هذا الارتفاع المفاجئ وما يتبعه من سخط اجتماعي، واستغرب تخصيص ملياري دولار لبيع العملة للأفراد وسط الشكوى من نقص الموارد".

ودعا إلى "تقنين توزيع السلع الأساسية لكبح التضخم المعيشي وتخفيف الأعباء عن الأسر، ورفض تمسك الفريق الحكومي بآليات السوق ورفع الأسعار، وأكد إمكانية إدارة البلاد في ظروف الحرب والحصار عبر مراجعة السياسات والاستماع لآراء الخبراء المستقلين".

الأكثر مشاهدة

حاملة الطائرات "روزفلت" تتجه إلى المنطقة.. تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في مواجهة إيران
1

حاملة الطائرات "روزفلت" تتجه إلى المنطقة.. تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في مواجهة إيران

2

قائد الجيش الباكستاني في طهران.. إيران تتمسك بشروطها وترفض إخراج المواد النووية من أراضيها

3

استهداف "كابلات هرمز".. تهديد إيراني لن يقطع الإنترنت عن العالم

4

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 18 فردًا وشركة وسفينة مرتبطة بأسطول الظل الإيراني

5

في قضية قاعدة "فيرفورد".. بريطانيا تعيد اعتقال شخصين للاشتباه بتعاونهما مع استخبارات إيران

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

انقلاب روسي.. ومخاطر الحرب الثالثة.. وحتمية المواجهة.. وجدل ظريف.. وتنازلات تكتيكية

11 أكتوبر 2026، 12:16 غرينتش+1
100%

تناولت الصحف الصادرة اليوم الأحد 11 أكتوبر (تشرين الأول) دلالات الانقسامات والتناقضات الغربية جراء استيراد الوقود الروسي لتهدئة أسواق الطاقة الأمريكية قبيل الانتخابات، بالتوازي مع تعثر القنوات الدبلوماسية ودمج طهران المسار التفاوضي بالجاهزية لحرب طويلة.

كما خصصت مساحة للجدال الداخلي حول متطلبات الانسجام الوطني ونقد السياسات الأمنية والدبلوماسية، إلى جانب نداءات الإصلاح الإداري ومواجهة الاختلالات المائية والتضخمية لتخفيف الأعباء المعيشية.

لجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى تخفيف القيود بشكل مؤقت على الديزل الروسي، وهو ما اعتبرته صحيفة "دنياي اقتصاد"، محاولة للسيطرة على ارتفاع أسعار الوقود في أمريكا بنسبة 70% قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وأكدت أن الشحنات المعلنة لا تغطي سوى استهلاك أيام معدودة.

ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية، اتفاق توريد المشتقات النفطية الروسية بالمسكن الانتخابي المؤقت لتهدئة الأسواق الأمريكية، وأكدت أن الصفقة قد تحد من الأثر الإعلامي لأزمة الطاقة دون أن تنجح في تحييد ورقة الضغط الإيرانية.

وحذرت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، من التعامل مع الوساطة الروسية كضمانة لإنهاء الحرب، لافتة إلى أن تزاوج الدبلوماسية مع صفقة الديزل مع واشنطن يعكس تقديم موسكو لمصالحها الاقتصادية، وحذرت على لسان أمين عام حزب كوادر البناء حسين مرعشي، من مخاطر اندلاع حرب ثالثة.

وكان الرئيس الروسي قد أعرب عن استعداد موسكو لمواصلة جهود الوساطة بين إيران وأمريكا، وربطت صحيفة "سياست روز" الأصولية، نجاح الوساطة الروسية بتحويل المقترحات لالتزامات عملية تتجاوز أزمة الثقة.

وتدمج طهران، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، المسار التفاوضي بالاستعداد لحرب طويلة عبر اختبار الدفاعات الجوية وتأمين الإمدادات والممرات البرية، إذ يفرض عدم الرهان على الوعود الأمريكية، تحويل أوراق القوة إلى اتفاق دائم دون التفريط بأدوات الردع.

وأكدت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن واشنطن وتل أبيب قد اتخذت بالفعل القرار بحتمية المواجهة العسكرية القادمة، مشيرة إلى أن سوابق التعامل مع الأمريكيين تجعل من استبعاد أي أثر ملموس لتبادل الرسائل الدبلوماسية أمرًا واقعًا.

في السياق ذاته، انتقد الكاتب محمدعلي بهمني، في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في أثينا لأنها تنم عن استهداف الأعداء لوجود إيران وتماسكها، وشدد على رفض التدخل الخارجي واستنكار التساوق مع العدوان، باعبتاره واجب وطني كفيل بفرض التسوية.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، نوه الدبلوماسي السابق كوروش أحمدي، إلى اقتراب الدبلوماسية من الانسداد جراء تشدد واشنطن وربطها رفع الحصار بتقديم تنازلات نووية، ورجح استمرار الضغط الاقتصادي لشهرين أو ثلاثة في ظل غياب موقف أمريكي موحد.

ودعا الكاتب مهران رحمان مرندي، في مقاله بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، إلى عدم ربط إدارة مضيق هرمز باتفاق مسبق مع عمان نظرًا لارتباطاتها بأمريكا، واقترح أن تفرض طهران إطارها الرقابي السيادي أولًا ثم التفاوض لاحقًا من موقع قوة.

داخليًا، أثارت تصريحات وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، بشأن العلاقات مع أمريكا والاتفاق النووي، الجدل في الأوساط السياسية الإيرانية. وكان قد أكد بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أن الضغط الأمريكي نابع عن خلل في الإدارك ويفضي إلى نتائج عكسية، وشدد على أهمية الانسجام الداخلي كركيزة للأمن القومي.

وعزا وفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، انسحاب امريكا من اتفاق عام 2015م، إلى تأثير بنيامين نتانياهو المباشر على صانع القرار الأمريكي، ودعا إلى حوار وطني شامل لتعريف المصلحة الوطنية وتحديد أولويات الدولة، مع الإشارة إلى أن تحميل واشنطن المسؤولية لا يعفي من مراجعة الخيارات الإيرانية وتكلفة الصراع.

بالمقابل اتهمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، وزير الخارجية الأسبق باستهداف النهج الأمني والتقليل من دور فيلق القدس والسفراء العسكريين، مشيرة إلى أن طرحه يكرر إخفاقات المسار التفاوضي وينتقد القوى الداخلية بدلًا من تحميل أمريكا المسؤولية المباشرة عن العقوبات والتصعيد.

وكتبت صحيفة "جوان" الأصولية، ربما نسى المدافعون عن التفاوض البدايات، فقد وعدوا الناس بأن الاتفاق النووي سيحل كل المشكلات، وأن عجلة الاقتصاد ستدور بسرعة، وأن الأبواب ستفتح أمام إيران. ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انسحبت أمريكا من الاتفاق بكل بساطة، وبقي الاقتصاد الإيراني يعاني من آثار العقوبات.

على صعيد مختلف، تناقلت الصحف تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، في كلمته بافتتاح العام الزارعي، حيث شدد بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، على ضرورة الارتقاء بالإنتاجية وتوظيف الذكاء الاصطناعي والخبرات العالمية لمواجهة الضغوط الخارجية. كما اعترف بأوجه قصور إدارية واختلالات مائية واستنزاف للمياه الجوفية بما يهدد الأمن البيئي وحقوق الأجيال المقبلة.

ودعا بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى ضبط سلاسل التوريد والتوزيع لمنع الاحتكار وهيمنة الوسطاء، وحث على تعزيز الربط بين البحث العلمي والقطاع الزراعي، مع الإشادة بسكان القرى والعشائر كركيزة للإنتاج الصامد وإثبات عدم الخضوع للتهديدات.

وعبر صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، حذرت عضو المجلس المركزي ومعاون الشؤون الثقافية في حزب كوادر البناء، من تداعيات القيود الأمنية على حركة الشباب والمشي في الشوارع وإغلاق المقاهي، في ظل تراكم السخط المجتمعي، وأكدت أن توسيع القيود الفردية يهدد بدفع المجتمع نحو نقطة الغليان والاضطرابات.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": الدبلوماسية الإيرانية الأمريكية.. مفاوضات بلا ضمانات وتفاؤل تحاصره الوقائع!!

100%

كشف تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن هشاشة المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن؛ حيث تقترن التصريحات حول استمرار المفاوضات، باستعدادات عسكرية وتهديدات متبادلة، مما يمنع التحول نحو انفراجة حقيقية في ظل اتساع الفجوة الميدانية وتعمق الخلافات.

ويشير التقرير إلى:" تقديم طهران شروطها عبر خطة أمنية لمضيق هرمز أعلنها وزير الخارجية عباس عراقجي، مقابل تركيز واشنطن على وقف التطور النووي، في حين يظل تعثر الوساطات والتباين حول ترتيب الالتزامات عقبة أساسية أمام تحقيق نتائج ملموسة".

وأكد التقرير أن:" كثافة التحركات الدبلوماسية لا تسندها ضمانات قابلة للتنفيذ، وأن الرهان على تسوية قريبة يظل تفاؤلًا سابقًا لأوانه في ظل استمرار تضارب شروط الطرفين واستمرار خطر التصعيد العسكري".

"خراسان": وهم الثنائية بين التفاوض والمقاومة!!

100%

انتقد الكاتب سيد محمد مهدي هاشمي، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، دعوة أمين عام حزب كوادر البناء حسين مرعشي، لتقديم تنازلات تكتيكية تجنبًا للحرب، مؤكدًا أن التراجع لا يضمن منع المواجهة أمام الإصرار الأمريكي الإسرائيلي".

وأضاف:" كرست التيارات السياسية ثنائية مضللة بين ربط الإصلاحيين مستقبلهم بالتفاوض ورفض خصومهم المطلق للحوار، مشيرًا إلى أن المبالغة في تفسير العلاقات الدولية عبر الأفكار وتجاهل موازين القوى المادية يعطلان بناء خطاب بديل".

وخلص إلى أن:" حسن النية والتنازلات غير كافية لحماية الأمن القومي واستقرار البلاد، وشدد على أن الهجمات الأمريكية المتكررة رغم محاولات التفاهم تؤكد أن قوة الردع الميداني هي الضامن الحقيقي لمنع العدوان".

"آرمان ملى": اعتدال الأصوليين.. تحول القناعات أم حسابات المصالح؟

100%


رصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تحول مواقف شخصيات أصولية بارزة مثل محمد باقر قاليباف، ومحمد رضا باهنر، وعلي مطهري، نحو الاعتدال، نتيجة التغيرات الاجتماعية والسياسية وإدراك عجز الخطاب المتشدد عن تقديم حلول ملموسة للأزمات الاقتصادية والثقافية الراهنة.

وتنقل عن الناشط الأصولي محمد مهاجري، قوله:" لا يحظى التيار المتشدد بظهير شعبي يتجاوز 10%، وانتقاد الكثير من القيادات المعتدلة التشدد في الغرف المغلقة، لكنها تخشى التعبير عن ذلك علنًا وتحمل كلفته السياسية".

وأضاف:" يكتسب التحول نحو العقلانية داخل التيار المحافظ زخمًا متزايدًا مع انفتاح بعض رموزه على واقع التغيير، إلا أن استمرار التردد في مواجهة المتطرفين يعطل تحول هذا الاعتدال إلى مشروع سياسي معلن".

"اعتماد": صعود البورصة الإيرانية يغذيه التضخم ومخاطره تتزايد

استعرض تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء الخبراء في تجاوز بورصة طهران حاجز 8.2 ملايين نقطة بنمو فاق 120%، وهو عزاه الخبراء إلى تدفق السيولة وتصاعد توقعات التضخم وتراجع العملة، وأكدوا تقارير الأداء نصف السنوي ستنقل السوق نحو الانتقائية.

وتقول الاقتصادية سهيلة نقي‌ بور والخبير فردين آقابزرغي:" يتم تداول نصف الشركات دون قيمته الجوهرية بينما تجاوز النصف الآخر قيمته الحقيقية، ما يرفع مخاطر الاستثمار العشوائي ويستوجب الاعتماد على التحليل الأساسي ومؤشرات الربحية الفعلية".

وحذر الخبير أميرعباس باقري:" من ارتباط استمرار الصعود باستقرار البيئة السياسية وتحقق الأرباح، وجزم بأن مكاسب المؤشر لا تعكس تعافيًا اقتصاديًا متينًا، بل محاولة للتحوط ضد التضخم والمخاطر العسكرية المفروضة على السوق".

"جهان صنعت": تراجع نمو السيولة لا يبدد أزمة المعيشة!!

100%

انتقدت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، إعلان رئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي، تراجع نمو السيولة إلى 51.6%، وأكدت أن هذا المؤشر الرقمي لا يعكس نجاح السياسة النقدية ما دامت الأسعار تواصل الارتفاع والقدرة الشرائية للمواطنين تتآكل.

وأوضحت الصحيفة:" تجاوز حجم السيولة 18.8 ألف تريليون تومان بارتفاع قياسي خلال النصف الأول من العام، وحذرت من التكتم والتأخر في نشر البيانات التفصيلية للقاعدة النقدية، لأنه يثير الشكوك حول كون التراجع ناجم عن معالجة حقيقية أم عوامل محاسبية".

وأكدت:" يتطلب كبح التضخم معالجة مصادر التوسع النقدي الناتجة عن عجز تمويل الحكومة ومشكلات القطاع المصرفي، وشددت على أن النجاح الإيجابي للسياسات المالية إنما يقاس بشرط تقديم نتائج ملموسة تحمي معيشة المواطنين لا بمؤشرات إحصائية معزولة".

المفاوضات "العبثية".. والحرب الطويلة.. والوساطة الروسية.. والأزمة المعيشية.. والشتاء الصعب

8 أكتوبر 2026، 15:59 غرينتش+1
100%

تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 8 أكتوبر (تشرين الأول)، بين تقييم جدوى الوساطات الخارجية والجدل حول التفاوض والصمود في وجه واشنطن، بجانب الجاهزية العسكرية والوضع بمضيق هرمز، إضافة إلى تداعيات استجوب وزير الخارجية وآليات الحكومة لمواجهة الأزمات المعيشية داخليًا.

وفي مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، دعا خبير الشؤون الدولية، علي بيكدلي، إلى عدم الاعتماد على الوساطات الخارجية، وأكد أن الفرصة الراهنة تكمن في المبادرة المباشرة للاتفاق على مستويات محددة للتخصيب واستغلال قبول الإدارة الأميركية المبدئي للبرنامج النووي، تجنبًا للتبعات الاقتصادية والعسكرية.

وفي المقابل يصف أستاذ العلوم السياسية، محمد رضا طاهري، في مقال بصحيفة "عصر ايرانيان" الأصولية، المفاوضات تحت التهديد بالعبثية، وأكد أن التكلفة التراكمية للاستسلام تتجاوز كلفة الصمود، وأن المقاومة الصارمة هي المسار الوحيد لإرغام أميركا على خوض مفاوضات حقيقية ومتكافئة.

100%

وكانت صحيفة "سياست روز" الأصولية، قد نقلت عن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي ‌نيا، استعداد طهران لحرب طويلة الأجل، ونجاح القوات المسلحة الإيرانية في تعويض الاستهلاك واستغلال وقف إطلاق النار لتعزيز المخزونات.

وتتمسك إيران، وفق صحيفة "خراسان" الأصولية، بالتفاوض بالتوازي مع الجاهزية العسكرية، علمًا بأن تراجع فرص التفاهم قبل الانتخابات الأميركية، إلى جانب التردد الأميركي الناجم عن صدمة الطاقة وتضرر القواعد، يمنح إيران نافذة ضغط سياسي دون الانخراط في تصعيد واسع غير محسوب.

وفي صحيفة "آكاه" الأصولية، ربط النائب البرلماني، منوشهر متكي، خلال مشاركته بلقاءات الاتحاد البرلماني الدولي، حرية الملاحة بمضيق هرمز، برفع الحصار والقيود المفروضة على الملاحة والطيران الإيراني، وشدد على مواصلة التصدي للعدوان الأميركي والإسرائيلي وحشد الدعم الإقليمي لغزة، على حد قوله.

فيما كشفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة عن اتساع الفجوة بين الخطاب الإعلامي الأميركي والواقع الميداني بمضيق هرمز، مشيرة إلى أن محاولات واشنطن لصناعة رواية نصر وهمية لن تحد من تداعيات نقص الوقود وارتفاع أسعار النفط والتكاليف السياسية المتصاعدة على الإدارة الأميركية.

100%



وفي السياق ذاته، ووفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، فقد أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، استعداده للوساطة بين طهران وواشنطن، وشدد على استمرار التعاون الثنائي والاستراتيجي بين روسيا وإيران.

ويعكس الاتصال، بحسب صحيفة "سیاست روز" الأصولية، حرص موسكو على الجمع بين مساندة الموقف الإيراني وإبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا، علمًا بأن التزام الطرفين بالشراكة الاستراتيجية يظل رهنًا بالخطوات العملية، وما تسفر عنه التحركات الإقليمية والدولية القادمة لخفض حدة التصعيد.

وترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن الرئيس مسعود بزشكيان يواجه اختبارًا واقعيًا حرجًا للموازنة بين خطابي التفاوض والمقاومة، وأكدت أن دعوته للتماسك الداخلي والدبلوماسية تحتاج لترجمة عملية تمنع تحول الحوار لخطاب شكلي أو اتخاذ الصمود كذريعة لتأجيل معالجة الأزمات المعيشية.

وتناقلت الصحف الإيرانية تصريحات بزشكيان في المؤتمر الوطني العاشر للصحة الروحية الإسلامية، حيث دعا بحسب، صحيفة "إيران" الرسمية، لإعادة بناء رأس المال الاجتماعي وجعل الدولة سندًا للمواطنين. وربط بين الفقر والحرمان والتهميش وبين المشكلات الصحية والاجتماعية.

وانتقدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، بقاء التوجهات الرئاسية لحل المشكلات، في الإطار الأخلاقي العام، وشددت على أن نجاح الحكومة ينبغي ألا يقاس بالصمود الشكلي للمؤسسات بل بالنتائج الملموسة.

وانتقدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية توقيت طرح استجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، وحذرت من تداعيات هذا الضغط البرلماني على إضعاف فريق المفاوضات وتغذية شكوك الخارج حول الانسجام الداخلي، وثبات مواقف المسؤولين.

ولفتت صحيفة "دنیاي اقتصاد" الاقتصادية إلى التباين بين اتهامات أعضاء البرلمان لوزير الخارجية، عباس عراقجي، بإرسال إشارة ضعف للخارج، وبين تكليفه رسميًا من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، بإبلاغ شروط طهران للوسطاء.

100%

واقتصاديًا، شكك الأكاديمي مرتضى أفقه، في حوار إلى صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، في استبدال وزارة الرفاه نظام العشريات التقليدي بتقسيم المجتمع لثلاث فئات لتوجيه السلة التموينية، وأكد أن ضمان بقاء الفئات الهشة يتطلب تحصيل الضرائب من كبار أصحاب الثروات وإلغاء إعفاءات المؤسسات المعفاة.

بينما أكد رئيس تحرير صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، محسن مهدیان، أن المبادرات الخدمية كـالتضخم الصفري، تأتي في إطار إفشال المخططات الأميركية الهادفة لتحويل الضغوط المعيشية إلى اضطرابات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": غموض الخيار الأميركي يضاعف مأزق طهران

100%

بحثت صحيفة "شرق" الإصلاحية في احتمالات المواجهة المقبلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والانقسام الحاد بين من يرى في التحركات العسكرية والسياسية الأميركية تمهيدًا لجولة جديدة من الحرب، ومن يرجح تفضيل واشنطن في الوقت الحالي سياسة الضغط الاقتصادي واستنزاف القدرات الإيرانية.

وأوضح الكاتب والدبلوماسي السابق، صادق ملكي، أن "الفصل الحاد بين الحرب والحصار غير دقيق؛ إذ تقع المرحلة الراهنة في منطقة رمادية يسعى خلالها الأطراف لتحقيق المكاسب عبر التفاوض والضغط المزدوج".

ورجح خبير الشأن الدولي، علي بيكدلي، استمرار "استراتيجية الحصار والضغط، مع إبقاء احتمال الحرب قائمًا"، مشيرًا إلى أن الضغوط الداخلية والانتخابات الأميركية تجعل الحرب خيارًا مرتفع الكلفة على واشنطن، بينما قد تكون التحركات العسكرية وسيلة لتحسين موقعها التفاوضي".

"وطن امروز": إيران في مواجهة حرب يحدد الخصم قواعدها

100%

في مقاله بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، يرى الكاتب رضا باقري‌ بور أن تحليل التقارير الغربية والإقليمية يكشف عن نمط محدد يقرأ الخصم من خلاله الحرب عبر مؤشرات اقتصادية ومالية ونووية قابلة للقياس، ويحصر إيران في إطار تفاوضي وميداني يرسم الطرف الآخر معالمه.

وحث "القيادة الإيرانية على الانتقال إلى سيناريوهات غير متوقعة ذات أبعاد سياسية وأمنية واجتماعية، كاستغلال التغيرات في مواقف حلفاء واشنطن وتبلور ترتيبات خليجية مستقلة، لإرباك حسابات الخصم وإخراجه من منظومة القياس المعتادة".

ودعا إلى "تحريك خلايا مقاومة جديدة في المنطقة وتفعيل الجبهات السياسية والميدانية لحلفاء إيران".

"اعتماد": الحرب المقبلة.. بين إدارة الأزمة وفخّ الترقب!!

100%

يسلط الكاتب حميد روشنايي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، الضوء على الحرب النفسية التي تعيشها إيران جراء الشائعات حول مواعيد المواجهة العسكرية، موضحًا أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يواجه ضغوطًا اقتصادية وانتخابية قد تؤثر على قرار الحرب رغم ميل شخصيته للمخاطرة والاستعراض.

وأضاف: "على الجانب الإسرائيلي، يواجه بنيامين نتنياهو استحقاق الانتخابات البرلمانية، مما قد يدق ناقوس الخطر ويدفعه لخوض مواجهة جديدة لتأجيلها، وذلك للهروب من ضغوط خسارة السلطة وتعدد جبهات النزاع الإقليمي".

وشدد على "الحاجة لإدارة مساحة الدبلوماسية وميدان الحرب من جانب إيران، إذ يتحدد مستقبل البلاد اليوم. فالعمل الصحيح سيؤدي إلى تعزيز قوة بلدنا في المنطقة وفي المستقبل، بينما سيؤدي الخطأ بلا شك إلى ندم كبير".

"آرمان ملى": حين تتحول رئاسة بلدية طهران إلى منصة للوصول للرئاسة!!

100%

تحول منصب رئيس بلدية طهران، بحسب تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى منصة طموح سياسي للوصول لرئاسة الجمهورية، واستشهد بمسار علي رضا زاكاني، وسلوكياته الأخيرة التي تتجاوز الإدارة الحضرية لتصب في خانة الخطاب الوطني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

وانتقد التقرير "لجوء رئيس بلدية طهران للسياسات والشعارات الشعبوية كمقترحات التضخم الصفري والنقل المجاني لكسب الطبقة الرمادية من الناخبين، وأكد أن رضا الجمهور عن بعض الخدمات المحددة لا يعني بالضرورة تحوله إلى تأييد سياسي أو رصيد انتخابي مضمون".

وخلص التقرير إلى أن "غياب الشفافية المالية وتجاهل الأسئلة الجوهرية حول أداء البلدية، سيعيق الانتقال من مبنى البلدية في شارع بهشت إلى مقر الرئاسة بشارع باستور، مع التأكيد على أن انتخابات المجالس البلدية المقبلة ستكون المحك الحقيقي لقياس حجم قاعدته الشعبية".

"جهان صنعت": شتاء صعب.. أزمة الغاز تهدد الإنتاج

100%

حذر عضو مجلس إدارة لجنة الطاقات المتجددة في نقابة صناعة الكهرباء الإيرانية، ومدير الجمعية التخصصية للصناعات المتجانسة للكهرباء والطاقة في محافظة قم، علي رضا هاشمي، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من أزمة غاز حادة تهدد القطاع الصناعي الإيراني هذا الشتاء، في ظل فجوة متوقعة تبلغ 150 مليون متر مكعب يوميًا بين قدرة الإنتاج واحتياجات ذروة الاستهلاك، مما يضع صناعات حيوية كالإسمنت والصلب أمام مخاطر التوقف.

وطرح ثلاثة سيناريوهات: إدارة القيود دون توقف واسع للإنتاج، أو تشديدها بما يؤدي إلى خفض إنتاج الصناعات، أو تزامن أزمة الغاز والكهرباء بما يوسع نطاق القيود. ويظل العامل الحاسم، هو سرعة استعادة منشآت إنتاج الغاز المتضررة".

وانتقد "فرض خيار الوقود السائل كبديل، حيث يتحمل المنتجون تكاليف التجهيزات التقنية الباهظة دون الحصول على كميات كافية، مما يضطر بعضهم للجوء إلى السوق السوداء وتحويل أزمة الطاقة إلى عبء مالي يهدد بركود اقتصادي واسع".

حسابات ترامب.. والحرب الثالثة.. والبرلمان "المشلول".. واستجواب عراقجي.. والتضخم الصفري

7 أكتوبر 2026، 10:20 غرينتش+1
100%

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 7 أكتوبر (تشرين الأول) بمساعي قطر الدبلوماسية لاحتواء التوتر مع واشنطن، مع التأكيد على الردع الميداني والأمني في مضيق هرمز. وداخليًا أبرزت الصحف سبل مواجهة التضخم وما سمته الحرب الاقتصادية، وكذلك انتخابات المجالس المحلية.

علق المحلل مصطفى مالك، عبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، على مساعي وزير الداخلية، إسكندر مؤمني، بالدوحة للسيطرة على التوترات مع واشنطن، وتساءل عن جدوى تعدد الأطراف، وحذر من تحول "تآزر المؤسسات" إلى مسارات متوازية تضعف الموقف التفاوضي.

وكشفت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عن مسارين متوازيين في الخطاب الإيراني: دبلوماسي يسعى إلى إبقاء قنوات الوساطة مفتوحة، وأمني أكثر تشددًا يؤكد أن إيران لن تتراجع تحت الضغط، بما يجعل نجاح الوساطة مرهونًا بقدرتها على تحويل الاتصالات السياسية إلى تهدئة ميدانية فعلية.

ويستهدف التحرك الإيراني بقطر، وفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تطويق احتمالات المواجهة في مقابل سياسة أميركية مزدوجة تجمع بين التلميح بالحوار ومواصلة الضغوط، بسبب حسابات دونالد ترامب الانتخابية.

وعبر صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، حذر عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان، مجتبى زارعي، من اتجاه الخصوم لاستغلال الضغوط الاقتصادية والخلافات الاجتماعية لصناعة مبررات تصعيدية ضد طهران، وأكد أن إفشال هذه المخططات يستدعي تعزيز التماسك الداخلي.

وحذرت صحيفة "خراسان" الأصولية من الضغوط النفسية للحرب الإعلامية الغربية، عبر تحويل الإخفاقات الميدانية في اليمن ولبنان وإيران إلى انتصارات وهمية، وشددت على ضرورة تبني خطة دفاع تحليلي وإعلامي توازي الجاهزية العسكرية وتعتمد على تدقيق البيانات وتفنيد محاولات التأثير على أسواق الطاقة.

وفنّدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، استنادًا لتقييمات أكاديميين غربيين، ادعاءات السيطرة الأميركية، وأكدت إخفاق واشنطن في تحقيق أهدافها العسكرية والاقتصادية ضد طهران، وانخراطها في حرب استنزاف طويلة الأجل مع استمرار اضطراب الملاحة في هرمز وارتفاع تكاليف الطاقة.

وداخليًا كشف تقرير لصحيفة "وطن امروز" عن حالة من الارتباك وعدم الحسم في انتخابات المجالس المحلية للمدن والقرى، ما يجعل هذا الاستحقاق الانتخابي معلقًا بين عدة مواعيد وسيناريوهات؛ حيث يدور الحديث عن إمكانية تجزئة الاقتراع أو تأجيله بسبب ظروف الحرب والتحديات التقنية للتصويت الإلكتروني.

وتبادلت الصحف الإيرانية التعليقات على مبادرة بلدية طهران بخصوص "التضخم الصفري"؛ حيث اعتبرتها الصحف ذات التواجه الإصلاحي، مثل "شرق" و"اعتماد" بمثابة محاولة لتسييس الخدمات الجماهيرية وتغليب التنافس الانتخابي على أولويات تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.

وفي المقابل انتقدت الصحف الأصولية، مثل "جوان" و"كيهان"، هذا الهجوم، واستشهدت بتبي الرئيس مسعود بزشكيان للمبادرة؛ بما يعكس أهمية استغلال كافة طاقات الدولة لتخفيف الأعباء عن المواطنين.

فيما انتقدت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الاقتصادية، تربح الشركات الحكومية وشبه الحكومية من التضخم، وأكدت أن معالجة ارتفاع الأسعار يتطلب تفكيك بنية الاحتكار لمنع تآكل ثقة القطاع الخاص الحقيقي.

لكن وزير الاقتصاد علي مدني ‌زاده، كشف عبر صحيفة "إيران" الرسمية، عن خطة حكومية لمواجهة ما سماه "الحرب الاقتصادية"، تشمل ضبط التضخم وسعر الصرف وتسهيل الاستثمار وإعادة الإعمار، وربط نجاح الخطط المؤسسية بالانتقال إلى التنفيذ الملموس لحل الأزمات المعيشية المتراكمة وتوفير الموارد البديلة للموازنة.

ووفق صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، تختزل الهجمات السياسية ضد محافظ البنك المركزي، عبد الناصر همتي، أزمة تراجع التومان وارتفاع الدولار في أداء شخص واحد لتهرب السياسيين، بينما تعجز أدوات البنك المركزي النقدية عن حل أسباب الأزمة الهيكلية الناتجة عن الحصار البحري، وتوقف صادرات النفط، وضغوط الحرب والعقوبات التي تصاغ خارج أروقته.

وعلى صعيد الخدمات، كشفت صحيفة "خراسان" الأصولية، عن تآكل دور التأمين التكميلي جراء ارتفاع التكاليف الطبية وتأخر الشركات في سداد المستحقات، وهو ما بات يثقل كاهل المواطنين ويدفع الفئات الأقل دخلاً للتخلي عن الرعاية الصحية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": الحرب الثالثة.. تضخيم التهديد أم اقتراب قرار المواجهة؟

100%

في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حذر الخبير في العلاقات الدولية، مرتضى مكي، من دخول المنطقة مرحلة أكثر هشاشة مع تزامن الضغوط العسكرية والسياسية، وأكد أن الحديث عن حرب ثالثة يعكس استنفارًا وتراكمًا لمؤشرات قابلة للتأويل وليس قرارًا سياسيًا محسومًا.
وأوضح: "تندرج التحركات العسكرية والاجتماعات الأمنية المكثفة ضمن دراسة السيناريوهات والتحسب للتداعيات، وأكد خضوع الحسابات الداخلية الإسرائيلية ومواقف الدول العربية لقيود دقيقة؛ بالنظر إلى تخوف جميع الأطراف من انعكاس أي مواجهة شاملة على استقرار المنطقة وأمن الطاقة".

وتابع: "لا يكمن الخطر الأكبر بالمرحلة الراهنة في قرار الحرب المتعمد، بل في التقديرات الخاطئة وكثافة الضغوط، مما قد يؤدي لتفسير حادث أمني أو خطوة دفاعية باعتبارها تمهيدًا لهجوم يشعل الأزمة ويجعل الخطأ الحسابي أشد خطورة من القرار المباشر".

"كيهان": برلمان خارج المعادلة!!

100%

انتقد ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، تعطل البرلمان الإيراني ووصوله لحالة شبه شلل طوال سبعة أشهر، وأكد أن غياب البرلمان عن أداء أدواره التشريعية والرقابية في ظل الحرب والظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد يعد أمرًا مثيرًا للقلق.

وأضاف: "غاب البرلمان عن ملفات المفاوضات الحساسة والتفاهمات الاقتصادية والثقافية ومضيق هرمز"، وتساءل عن "غياب أطره الرقابية في توجيه الحكومة، إلى جانب ترك وزارتي الدفاع والاستخبارات بلا وزير خلال هذه المرحلة الحرجة".

وأشار إلى "تأثير جمع محمد باقر قاليباف بين رئاسة البرلمان ورئاسة وفد التفاوض، على إضعاف الدور الرقابي للجهة التشريعية"، ودعا إلى "ضرورة مراجعة أسباب تعطيل المؤسسة التشريعية واستخلاص الدروس لضمان استعادة دورها القيادي".

"آرمان ملي": استجواب عراقجي.. مواجهة برلمانية تربك حسابات الدبلوماسية!!

100%

انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية محاولات طرح استجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، بالبرلمان، إذ تأتي هذه الخطوة في وقت بالغ الحساسية يتطلب تعزيز التنسيق بين المؤسسات بدل المواجهة، رغم حرص حكومة مسعود بزشكيان على نهج التوافق مع النواب.

وأكدت أن "اللجوء لأداة الاستجواب، حتى قبل إحالته رسميًا للرئاسة، يعكس إصرار بعض النواب على الضغط الرقابي بسبب الأوضاع الاقتصادية"، ونفت أن "يحقق الاستجواب نتيجة مرجوة، إذ من المرجح عدم إعلان الهيئة الرئاسية البرلمانية عن الاستجواب رسميًا".

وانتقدت "هذا المسار البرلماني؛ إذ كان بإمكان النواب استدعاء الوزير ومناقشة أدائه بدل التصعيد"، وحذرت من تداعيات استمرار هذا النهج على تحويل الرقابة البرلمانية من أداة لتحسين الأداء إلى عائق يعرقل عمل الدبلوماسية الإيرانية في مرحلة حرجة".

"جهان صنعت": أزمة الدولار.. تفسير أوضح لأزمة تضخم أكثر تعقيدًا

100%

حلل الكاتب إحسان كشاورز، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، العلاقة بين أزمة الدولار والتضخم في إيران، وأكد أن اختزال التضخم في ارتفاع سعر الصرف يقدم تفسيرًا مبسطًا؛ حيث ارتفع الدولار 66.6 مرة مقابل 26.7 مرة لمؤشر المستهلك في الفترة (2016- 2026) مما يثبت عدم تزامنهما المباشر.
وأشار إلى "وجود تناقضات تاريخية بارزة، منها قفزة الدولار بنسبة 185.3 في المائة عام 2018 مقابل تضخم لم يتجاوز 47.5 في المائة، إضافة إلى تجاوز التضخم لنمو سعر الدولار عام 2025، وهو ما يضعف فرضية اعتبار سعر الصرف المحرك الوحيد والرئيسي لارتفاع الأسعار".

وخلص إلى أن: "التركيز المفرط على الدولار يحجب الأسباب الهيكلية للتضخم، المتمثلة في تكاليف الإنتاج والتوقعات المستمرة"، وأكد أن "تثبيت سعر العملة قد يحد من أحد مسارات التضخم، لكنه لا يمثل علاجًا كافيًا دون علاج الضغوط المتراكمة في الاقتصاد".

"دنياي اقتصاد": السيولة تتراجع.. والتضخم يواصل الصعود

100%

تناول الخبير الاقتصادي، برويز خوش‌ كلام خسروشاهي، في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الاقتصادية، اتساع الفجوة بين نمو السيولة والتضخم في إيران، رغم تراجع نمو السيولة إلى 51.6 في المائة في عام 2026، وحذر من قراءة هذا التراجع كنهاية للتضخم في ظل ارتفاع متوسط الفجوة بينهما إلى 25.5 في المائة.

وأوضح أن "خفض نمو السيولة لا يعني تلقائيًا كبح التضخم؛ نظرًا للطبائع غير الخطية للعلاقة بينهما في الأجل القصير، حيث تسهم عوامل مثل سرعة تداول النقود وتراجع الطلب على العملة والصدمات المرتبطة بالعرض في دفع الأسعار للارتفاع بعيدًا عن مسار السيولة".

وتابع: "باتت العوامل السياسية والمخاطر الدولية تؤثر بشكل أكبر على سعر الصرف والتوقعات التضخمية، وشدد على أن الانخفاض المؤقت للسيولة ليس نجاحًا كافيًا للسياسة النقدية ما لم يقترن بإجراءات مستدامة تعالج الأسباب الهيكلية التي تغذي التضخم".

الحرب الجديدة.. وضغوط ترامب.. وصفقة أميركا والصين.. ومطاردة الدولار.. وإقالة وزير النفط

6 أكتوبر 2026، 15:11 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر (تشرين الأول)، على تبادل رسائل الردع العسكري مع أميركا، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية، والانسحاب الأميركي من العراق، والتحذيرات من شن حرب جديدة، كما سلطت الضوء على الوضع الاقتصادي الداخلي تحت وطأة العقوبات.

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تمنح زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إسلام آباد، الوساطة الباكستانية والدبلوماسية الإقليمية دفعة جديدة، في ظل دراسة طهران للرد الأميركي على مبادرة "المهلة السباعية" مع الحفاظ المتوازي على خياري التفاوض والمواجهة الميدانية.

وفي مقاله بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية رأى الكاتب محمد مهدي مظاهري أن الشراكة مع الصين بمثابة أداة براغماتية لحماية المصالح وتجاوز العقوبات، وليست تحالفًا مطلقًا أو بديلاً عن استقلالية القرار الإيراني، نافيًا وجود صفقة استراتيجية أميركية- صينية ضد إيران.

وفي السياق ذاته، تداولت الصحف تحذيرات رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، علي عبد اللهي، من تداعيات شن حرب جديدة ضد إيران على المنطقة، وقال، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، إن الدول المضيفة للقواعد الأميركية لن تكون بمعزل عن تداعيات التصعيد، وتوعد بإنهاء أوهام الضغط الاقتصادي.

وتكرس هذه التحذيرات، بحسب صحيفة "وطن امروز" الأصولية، معادلة الأمن للجميع أو لا أحد، وتوسيع دائرة المسؤولية عبر تحميل الدول المضيفة للقواعد الأميركية كلفة أي اعتداء. وهو ما اعتبرته صحيفة "سياست روز" الأصولية، تحول الخطاب العسكري لرسم معادلة ردع حاسمة تمنع تكرار الأخطاء الحسابية للخصوم، وأكدت أن الصمود ومواصلة الاستعداد الميداني يمثلان العامل الحاسم لإفشال التحركات الأميركية والإسرائيلية بالمنطقة.

100%

وسلط تقرير صحيفة "اطلاعات" المعتدلة الضوء على تقاطع رسائل أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، الحادة، مع تحركات سياسية موازية تمثلت بزيارة وزير الداخلية، إسكندر مؤمني، إلى الدوحة لتعزيز التنسيق الأمني والحدودي وإبقاء قنوات التواصل الإقليمي مفتوحة.

ولفتت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى استراتيجية الردع المتكامل والتنسيق بين القيادات العسكرية، ما يعكس استعداد طهران لأصعب السيناريوهات العسكرية، بخيارات ومفاجآت ميدانية تمتد لتطال القواعد والممرات البحرية والمصالح الأميركية في المنطقة.

وداخليًا، شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، في تصريحات نقلتها صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على التزام جهاز القضاء بالعدالة والإنصاف بمنأى عن الاستقطاب السياسي، وحذر من محاولات تعميق الانقسام والاستقطاب الداخلي.

وأشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى تأكيد الرئيس مسعود بزشكيان، في لقاء مع وفد برلماني، أن تحسين المعيشة ودعم الفئات الهشة يمثلان الأولوية الأولى للحكومة، وتشديده على الانتقال إلى خطط عملانية وتوسيع نماذج الحوكمة المحلية والمساجد لاستقطاب المجتمع بدلاً من فرض القوانين بالإكراه.

وفي حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الاقتصادية، شخّص إسحاق جهانكيري، النائب الأول للرئيس الأسبق، حسن روحاني، واقع الاقتصاد تحت وطأة الركود التضخمي والعقوبات، وأكد أن الحل يتطلب مسارًا مزدوجًا يجمع بين اللجان الاقتصادية والدبلوماسية لتفادي تأخير القرارات الهيكلية الصعبة.

100%



ونقلت صحيفة "همهشري"، المحسوبة على بلدية طهران، تعليق عضو مجلس مدينة طهران، مهدي بابايي، على ردود الفعل بشأن مبادرة "تصفير التضخم"، وأكد أن تثبيت أسعار السلع الأساسية يتجاوز البعد المعيشي لتشكل اختبارًا لفكرة الإدارة الحضرية الموحدة، وتقليص دور الوسطاء.

وفي المقابل شكك الخبير الاقتصادي، جعفر خيرخواهان، في حوار إلى "مردم سالاري" الإصلاحية، بجدوى المبادرة وحذر من تداعيات هذه المعالجة السطحية على ظهور طوابير السلع وتراجع الجودة وتأثر خدمات البنية التحتية، دون تحقيق كبح حقيقي للتضخم الهيكلي.

وكشفت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية عن دور ملف الوسطاء، وتأخر عودة أموال النفط، في الإطاحة بوزير النفط محسن باك نجاد، عقب خلافات حادة مع مكتب الرئاسة تفجرت باحتجاج الوزير وتوبيخ الرئيس بزشكيان له، ليضع الصراع حول إدارة الموارد وشفافيتها مستقبل القطاع أمام مأزق معقد تحت الحصار.

100%

واستطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء الخبراء حول استقالة وزير النفط، والذين أكدوا أن غياب الرقابة على شحنات النفط يهدر الموارد، وأن مواجهة نفوذ شبكات الوساطة المالية وسوء إدارتها تحت مظلة العقوبات يظلان التحدي الأكبر لاستقرار القطاع.

وإقليميًا، رأى أستاذ العلاقات الدولية بجامعة طهران، نوذر شفيعي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن الانسحاب الأميركي من العراق مجرد محاولة لإخراج قواتها من مرمى طهران، مع نقل عبء المواجهة إلى بغداد، بالتزامن مع تعقد المفاوضات النووية وتزايد احتمالات الردود المتبادلة بالمنطقة.

وفي المقابل يجزم الكاتب سعدالله زارعي، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، بأن الخروج الأميركي هو تراجع اضطراري جراء ضربة عين الأسد وضغوط المقاومة، لتتراجع معها أدوات النفوذ السياسي والاقتصادي لـ "البنتاغون" بشكل دائم ومستدام.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": مقترحات إيران السبعة.. هل تملك طهران أوراق فرض التفاوض؟

100%

أوضح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يواجه ضغوطًا متزايدة قبيل الانتخابات بسبب ارتفاع أسعار النفط وشح الذخائر، مما يجعل خيار التصعيد العسكري ضد طهران مكلفًا وغير مضمون النتائج بالنسبة لواشنطن.

وانتقد "تذبذب المواقف الأميركية وتجربة الضغوط السابقة"، مؤكدًا أن "السلوك العدائي أكسب إيران خبرات متراكمة لمواجهة العقوبات، وأن أي محاولة لفرض الشروط عبر الوسطاء لن تحقق أهدافها في ظل إصرار طهران على إدارة مواقفها من موقع القوة".

وربط "استئناف المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز بقبول الولايات المتحدة للمقترحات الإيرانية السبعة دون تنازل"، مشيرًا إلى أن رفض هذه المبادرة يعني انسداد مسار الحوار، ويدفع طهران لاتخاذ مواقف وإجراءات أكثر حزمًا.

"اعتماد": ربط مخصصات النقد الأجنبي بالرقم الوطني

100%

استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبير الاقتصادي، هادي حق ‌شناس، والناشط السياسي، محمد مهاجري، في الجدل حول سياسة الحكومة لتوزيع العملة الأجنبية، واللذين اعتبرا التوجه نحو الشفافية وإتاحة عشرة آلاف دولار لكل رقم وطني تحولاً محوريًا في أسلوب إدارة الملفات الاقتصادية.

وأوضح حق ‌شناس أن "ربط مخصصات النقد الأجنبي بالرقم الوطني والرمز البريدي يؤسس لعدالة التوزيع والحد من أثر العقوبات والضغوط الخارجية، بينما رأى مهاجري "في هذه الآلية خطوة إدارية حاسمة لضرب أصحاب النفوذ وإلغاء أدوار الوسطاء"، داعيًا المعارضين "لتقديم نقد منطقي وهادئ بعيدًا عن التصعيد".

وخلص التقرير إلى أن "التحول نحو الآليات المعلنة لا يحسم وحده معضلة الاستقرار المالي، حيث يكمن الاختبار العملي في قدرة الأجهزة التنفيذية على ضمان وصول الموارد لمستحقيها بإنصاف، وتحويل الشفافية من مجرد إعلان إجرائي إلى أداة حقيقية لتفكيك الامتيازات وإعادة بناء الثقة العامة".

"جهان صنعت": مطاردة الدولار.. هل يعالج البنك المركزي نقص العملة أم يلاحق مساراتها؟!
تساءل تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عما إذا كانت أزمة سوق الصرف ناجمة عن نقص حقيقي في الدولار أم سوء إدارة لمساراته، وجدوى قرار البنك المركزي بإلزام أصحاب الودائع الأجنبية بالتداول عبر المنظومة الرسمية وفرض إثبات مصدر الأموال؛ لكبح الارتفاع المتصاعد في أسعار الصرف.

وأضاف التقرير: "قد تعزز هذه الإجراءات الشفافية وتحجيم الأسواق الموازية، لكنها في الواقع تعيد تنظيم العملات المتاحة دون إضافة موارد نقدية جديدة؛ إذ أن تغيير قنوات التداول لا يحل المعضلة الأساسية الناجمة عن محدودية العرض وصعوبة الوصول للإيرادات والطلب الناجم عن التضخم".

وخلص التقرير إلى أن: " تعقيد الإجراءات البيروقراطية قد يرفع التكاليف على المستوردين ويدفع حائزي العملة للانسحاب من السوق الرسمية، في حين يظل تنظيم الدولارات المتناثرة أداة رقابية قاصرة عن معالجة الجذور ما لم تقترن بزيادة مستدامة في العرض المالي وتقليص الفجوة بين السعرين الرسمي والحر".

"إيران": رفوف ممتلئة.. وقدرة شرائية تتآكل!!

100%

أكدت صحيفة "إيران" الرسمية، في تقرير لها، أن الأسواق تشهد وفرة في السلع الأساسية وغيابًا لمظاهر الازدحام رغم ظروف الحرب، وهو ما اعتبرته نجاحًا إداريًا لسلاسل الإمداد، في حين تعكس شهادات المواطنين تراجعًا حادًا في قدرتهم الشرائية واضطرارهم لتقليص الكميات.

وأبرز التقرير "مفارقة امتلاء الرفوف مقابل عجز الدخل الحقيقي؛ إذ يضطر المستهلكون لشراء الحد الأدنى من احتياجاتهم، كالاكتفاء بخمسة كيلوغرامات من الأرز بدلًا من خمسين، ما يعكس أن استقرار التموين لا يعني استقرار المعيشة، وأن القسائم الإلكترونية تظل مجرد أداة لاحتواء التضخم لا معالجته".

ولفت التقرير إلى أن "غياب الطوابير لا يلغي أزمة الارتفاع المتواصل للأسعار، وأن التوجيهات الرئاسية بتشكيل لجنة لتثبيت أسعار سلة الدعم تعكس حجم المعضلة القائمة، حيث نجحت السلطات في منع ندرة السلع والخدمات، لكنها ما زالت تواجه التحدي الهيكلي لكلفة المعيشة".

الرهان الأميركي.. والأيام السبعة..ودبلوماسية الوقت الإضافي..وأوهام التفاهم.. ومأزق الحكومة

5 أكتوبر 2026، 13:25 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 5 أكتوبر (تشرين الأول)، على ربط فتح مضيق هرمز بما سمته "الشروط السبعة"، ورفض الخضوع للضغوط، مع التلويح بزيادة مدى الصواريخ وإمكانية الانسحاب من "حظر الانتشار النووي"، بجانب تفاقم أزمة سوق الصرف وارتفاع الدولار، ورصد التطورات في اليمن.

وحذر المحلل السياسي، مصطفى فروغي، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من حساسية الوضع بعد رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطة طهران لوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، وأكد أن وساطة الدوحة تخوض اختبارًا حاسمًا بين منع المواجهة أو شراء الوقت.

وشدد الدبلوماسي السابق، محسن باك‌ آيين، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على أن الخلاف مع واشنطن يكمن في ترتيب الأولويات؛ وربط التحركات الأميركية بحسابات انتخابية وضغوط أسعار الطاقة، مع استمرار الأضرار المتبادلة جراء إغلاق هرمز.

ورأى الكاتب قاسم غفوري، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أن الجمع الأميركي بين الضغط الاقتصادي والاستعراض العسكري يفقد فاعليته مع ارتداد ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الأميركي، وأكد أهمية الصمود والتكامل بين الميدان والدبلوماسية والشارع كمحدد رئيسي لنتائج هذه الحرب المركبة.

100%

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، يعكس إعلان الجيش الإيراني زيادة مدى الصواريخ، تحولًا استراتيجيًا من الردع إلى تغيير قواعد اللعبة، وأكدت أن الضغوط الغربية لن تدفع طهران للتراجع، بل لإعادة مراجعة الحدود والقيود التي فرضتها سابقًا على قدراتها الدفاعية.

وفي السياق ذاته، تناولت الصحف الإيرانية تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، الذي أكد، حسبما نقلت صحيفة "شرق" الإصلاحية، اعتماد طهران دبلوماسية مشروطة تجمع بين الجاهزية للرد العسكري والاستعداد لحل عادل.

وشدد بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، على فشل التحركات الأميركية لإطباق العزلة الدبلوماسية على طهران، أمام الحضور النشط في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأشار إلى أن كثافة اللقاءات مع عشرات القادة والوزراء أثبتت فاعلية قنوات التواصل.

100%

وفي المقابل انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة ما اعتبرته إفراطًا في التلويح بالرد العسكري بالتوازي مع طرح خيارات التفاوض، وأكدت أن تقييم نجاح خطة الأيام السبعة يظل قراءة سياسية داخلية تنقصها المؤشرات العملية، ما يجعل المبادرات الدبلوماسية محاصرة بين الضغوط والتهديدات المتبادلة دون حسم.

وبدوره أكد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، اعتماد طهران معادلة القتال والتفاوض معًا، وأكد وفق صحيفة "خراسان" الأصولية، استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى تنفيذ الشروط المنصوص عليها في تفاهم إسلام آباد وفرض حقوق إيران من موقع القوة.

واتهم قاليباف واشنطن، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، بممارسة الحرب المعرفية عبر رسائل متناقضة لإرباك الداخل، ودعا لإدارة الأزمات الاقتصادية باعتبارها جزءًا من معركة المواجهة. وأشار، وفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى أن الجاهزية العسكرية والقدرة على مواجهة كافة السيناريوهات تمثلان الضمانة الأساسية لعدم الخضوع للتهديدات الخارجية.

ولفتت صحيفة "دنياي اقتصاد" الاقتصادية إلى تقاطع مواقف رئيس البرلمان ووزير الخارجية، مما يؤسس لصيغة إيرانية تجمع بين الجاهزية للحرب والدبلوماسية المشروطة، وأكدت أن نجاح التسوية يظل رهنًا بتقديم تنازلات عملية تمنع تحول المفاوضات لوسيلة استنزاف.

100%

وفي مؤتمره الصحافي أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، تمسك طهران بربط أمن الملاحة في هرمز، بتنفيذ بنود تفاهم إسلام آباد، ورفض، وفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، الرغبة الأميركية في البدء بالملف النووي، والتقارير عن عودة مفتشي الوكالة الدولية، وحمّل واشنطن مسؤولية اضطراب المسار السياسي.

وأكد، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن مسألة الخروج من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية تظل خيارًا مطروحًا بين الأوساط السياسية والنخبوية في إيران، وأشار إلى استمرار التنسيق مع روسيا والصين والتمسك برفع العقوبات لوقف الأعمال العدائية.

واقتصاديًا، طرح الأمين العام الأسبق لمقر مكافحة المخدرات، علي هاشمي، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عشر استراتيجيات للخروج من الأزمة الشاملة تبدأ بكبح التضخم وتنتهي بإنهاء الفساد والتربح، وأكد أن العائق الأساسي يتمحور حول قدرة النظام على اتخاذ القرارات الصعبة وتنفيذها بحزم.

وانتقدت صحيفة "إيران" الرسمية، تشكيك بعض نواب البرلمان في سياسة البنك المركزي بشأن طرح الدولار بأسعار مقاربة للسوق بغرض تهدئة القفزات الحادة والمضاربة، وأكدت بالوقت نفسه أن ضخ العملة يظل معالجة مؤقتة للأعراض ولا يغني عن إصلاح الاختلالات الهيكلية والتضخم المتراكم.

فيما أكدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الاقتصادية أن هجوم بعض نواب البرلمان على قرار البنك المركزي يعكس حالة من الإرباك السياسي، والتعدي على استقلالية السياسة النقدية للبنك المركزي، وبالتالي تعميق حالة عدم اليقين لدى المتعاملين.

وفي الشأن الإقليمي ترى صحيفة "وطن امروز" الأصولية أن معركة "تعز" تشكل اختبارًا لموازين القوى في اليمن وردًا على الرواية الغربية بشأن تراجع الحوثيين، وأكدت أن السيطرة على العمق البري لباب المندب تحمي المكاسب الساحلية وتزيد الضغط على لحج وعدن، مع بقاء حسم المعادلة رهنًا بالنهاية الميدانية للقتال.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": دبلوماسية الوقت الإضافي.. والحسم المؤجل

100%

في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أوضح الخبير والمحلل السياسي، حسن هاني‌ زاده، أن الولايات المتحدة تتعامل مع إيران بمنطق الوقت الإضافي عبر تكثيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية وتأجيل المواجهة، واستبعد إقدام إدارة ترامب على أي مغامرة عسكرية قبل الاستحقاق الانتخابي.

وانتقد "الرهان الأميركي على الحسم العسكري، وأكد فشل أساليب القصف والحصار البحري في إعادة الملاحة إلى طبيعتها بمضيق هرمز، وحذر من أن توسيع رقيعة الحرب سيمتد لضرب البنية التحتية الإيرانية وتعميق الأزمات الحادة في العراق واليمن ولبنان وفلسطين".

وأضاف: "تظل الدبلوماسية المسار الأقل كلفة لإصلاح المسار، لا سيما أن أبواب التفاوض من جانب طهران لا تزال مفتوحة، وأن تفاهم إسلام آباد يمثل إطارًا مهمًا للتسوية، شريطة تراجع واشنطن عن التصعيد وقبولها بالشروط الإيرانية لتجنيب المنطقة جولة حرب جديدة".

"كيهان": "أوهام التفاهم" مع واشنطن

100%

هاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة مواقف الإصلاحيين، ومنهم علي شكوري‌ راد، لتأكيدهم أن المصلحة تستدعي التمسك بتفاهم إسلام آباد، ووصفت هذه المواقف بالسذاجة السياسية والرهان غير الواقعي على اتفاقات مكتوبة في وقت تتصاعد فيه الضغوط والحصار العسكري والأمني الأميركي على إيران.

وانتقدت ما اعتبرته " تناقضًا بين التفاؤل بإحياء التفاهم وبين الوقائع الميدانية وإعلان (ترامب) انهياره، معتبرةً تشكيك التيار الإصلاحي في حتمية زوال الولايات المتحدة وإسرائيل بمثابة تبرير لسياسات الخصوم وتجاهل صريح لمسؤوليتهم المباشرة عن العقوبات والحروب".

وشددت على أن "التحذير من الأعباء المعيشية والمطالبة بفتح باب تقديم التنازلات، يمثل تكرارًا لما وصفته بأوهام الاتفاق النووي عام 2015، وأكدت أن الرهان على التفاهمات مع الغرب لم يفشل فقط في تحقيق مكاسب ملموسة بل أدى لتصاعد الضغوط، مما يستدعي رفض تقديم أي تنازلات جديدة".

"اعتماد": منع التحزب.. إضعاف للكفاءة السياسية

100%

أكد أمين عام حزب عهد إيران، علي باقري، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن الدعوة إلى منع الجمع بين المسؤولية الحكومية والنشاط الحزبي تفتقر إلى سند قانوني عام وتخالف الدستور، وحذر من تداعيات هذا الطرح على إضعاف الحياة الحزبية، وتراجع جودة الإدارة الإدارية والتنفيذية بالدولة.

وانتقد "محاولات الاستناد إلى مواقف تاريخية سابقة لتبرير هذا المنع، وأشار إلى أن الشواهد التاريخية تثبت تولي مسؤولين حكوميين مناصب حزبية بالتزامن مع مهامهم، وأن تجارب سابقة كحكومة هاشمي رفسنجاني كانت مرتبطة بظروف قائمة انتخابية محددة لا بحظر عام".

وشدد على أن "ازدواجية المعايير بين السماح للنواب بالنشاط الحزبي وحظره على الوزراء يعمّق الخلل المؤسسي، وأكد أن الفصل الإجباري يحرم الدولة من الكوادر الحزبية المؤهلة ويفتح الباب أمام شبكات النفوذ، مع إمكانية ضبط تضارب المصالح".

"آرمان ملي": الاستجوابات.. رقابة أم تصفية حسابات؟!

100%

تساءلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن طبيعة الأدوات الرقابية بعد تصاعد التوتر بين البرلمان والحكومة والتلويح باستجواب الوزراء، وما إذا كانت أداة للإصلاح أم وسيلة للمواجهة السياسية، وحذرت من أن اللجوء للاستجواب في ظروف البلاد الحساسة قد يتحول لعامل إرباك وتعطيل للأداء الحكومي.

وانتقدت "المساعي البرلمانية المتزايدة لاستجواب وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، أحمد ميدري"، ووصفت أداء الحكومة خلال الحرب بالمقبول مع الاعتراف بوجود مشكلات تنفيذية، وأكدت أن الأجدى معالجة الأخطاء عبر قنوات الحوار والمشورة بدلاً من التصعيد للرقابة البرلمانية المباشرة في هذا التوقيت الاستثنائي".

ونقلت عن عضو اللجنة المركزية بحزب اتحاد الأمة، محمد نعيمي ‌بور، قوله: "يجب أن تخضع مشاريع الاستجواب لمقتضيات المصلحة الوطنية الشاملة، مؤكدًا أن المفارقة تكمن في تحول الحق الدستوري للاستجواب إلى وسيلة للضغط السياسي وتصفية الحسابات في ظل التحديات القائمة".

"جهان صنعت": أزمة العملة تضع البنك المركزي والحكومة في مأزق صريح

100%

أكدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن الانهيار المتسارع للعملة الوطنية يضع البنك المركزي والفريق الاقتصادي للحكومة في مأزق صريح، وتعجبت من استمرار انهيار قيمة التومان إلى 272 ألفًا مقابل الدولار الواحد رغم تصريحات رئيس البنك المركزي، عبد الناصر همتي، حول كفاية الاحتياطي النقدي وضبط السيولة.

وانتقدت "التناقض الصارخ في الخطاب الرسمي الذي يجمع بين التباهي بنجاح السياسات النقدية وتحميل الضغوط الخارجية المسئولية، مشيرة إلى فشل وعود رئيس البنك المركزي المتكررة في توحيد سعر الصرف أو كبح قفزات الدولار المتتالية".

ولفتت إلى أن "فرضية تعمد الحكومة رفع أسعار الصرف لتغطية عجز الموازنة تظل محل جدل واسع بين الخبراء"، مؤكدة أن الأزمة الحقيقية تكمن في اتساع الفجوة بين الوعود الرسمية للسيطرة على سوق العملة وبين الواقع المعيشي القاسي المتأثر بالتضخم وارتفاع كلفة الواردات".