• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البعثة الإيرانية لدى المنظمات الدولية ترفض اتهام ترامب بإنتاج المخدرات في المنشآت النووية

4 أكتوبر 2026، 13:02 غرينتش+1

رفضت بعثة إيران لدى المنظمات الدولية في فيينا اتهام الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإنتاج المخدرات في المنشآت النووية الإيرانية، وقالت إن هذه المواقع تخضع لمراقبة على مدار الساعة، بحسب وكالة «تسنيم» التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وقالت البعثة: «بعد الكذبة الكبيرة بشأن الأسلحة النووية الإيرانية، ظهرت الآن كذبة كبيرة أخرى بشأن إنتاج المخدرات. لكن الكاذب يحتاج إلى ذاكرة جيدة».

وأشارت البعثة أيضًا إلى دور إيران في مكافحة تهريب المخدرات، قائلة إن ذلك يمكن التحقق منه عبر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.

الأكثر مشاهدة

حاملة الطائرات "روزفلت" تتجه إلى المنطقة.. تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في مواجهة إيران
1

حاملة الطائرات "روزفلت" تتجه إلى المنطقة.. تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في مواجهة إيران

2

قائد الجيش الباكستاني في طهران.. إيران تتمسك بشروطها وترفض إخراج المواد النووية من أراضيها

3

استهداف "كابلات هرمز".. تهديد إيراني لن يقطع الإنترنت عن العالم

4

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 18 فردًا وشركة وسفينة مرتبطة بأسطول الظل الإيراني

5

في قضية قاعدة "فيرفورد".. بريطانيا تعيد اعتقال شخصين للاشتباه بتعاونهما مع استخبارات إيران

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

"البنتاغون" تبقي جميع الخيارات العسكرية مفتوحة.. ترامب: نقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران

4 أكتوبر 2026، 12:34 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران، محذرًا طهران من أنها تواجه خيار "الطريق السهل أو الطريق الصعب"، في وقت أبقت فيه وزارة الدفاع الأميركية الخيارات العسكرية مفتوحة وسط استمرار الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وقال ترامب للصحافيين، السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول): "لدينا قرار سأتخذه بشأن إيران. لقد دُمّرت إيران إلى حد كبير، لذا فإن السؤال الوحيد هو: إما الطريق السهل أو الطريق الصعب".

وأضاف ترامب أن إيران "تتخلى عمليًا" عن أي خطط للحصول على سلاح نووي، مجددًا التأكيد على أن طهران لن يُسمح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي.

وأعطى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، مؤشرًا أوضح إلى ما قد ينطوي عليه "الخيار الصعب"، قائلًا إن وزارة الدفاع تعمل على ضمان احتفاظ ترامب "بجميع الخيارات التي يحتاج إليها مطروحة على الطاولة" إذا رفضت إيران التخلي عن طموحاتها النووية.

وقال هيغسيث: "لن تمتلك إيران أبدًا، أبدًا، أبدًا سلاحًا نوويًا"، واصفًا ترامب بأنه "عازم بشدة ومصمم" على منعها من ذلك.

"البنتاغون" تبقي الخيارات العسكرية مفتوحة

رفض هيغسيث القول ما إذا كانت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي أُرسلت من سان دييغو الأسبوع الماضي، ستتوجه إلى الشرق الأوسط، قائلاً إن مهمته تتمثل في منح ترامب أوسع "مساحة ممكنة لاتخاذ القرار".

وقال إن إيران تحاول إعادة بناء قدراتها الصاروخية والعسكرية الأخرى التي تضررت جراء الضربات الأميركية، لكنه رأى أن الأضرار التي لحقت بصناعاتها الدفاعية أبطأت جهود إعادة البناء.

وظل الضغط العسكري متركزًا حول مضيق هرمز؛ حيث قال هيغسيث إن واشنطن، وليس طهران، باتت تسيطر على الممر المائي. ووصف الحصار الأميركي بأنه "محكم تمامًا"، وقال إن حركة الملاحة تعود إلى مستويات ما قبل الحرب.

ومع ذلك، لا تزال السفن التجارية تتعرض لهجمات.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، السبت 3 أكتوبر، بأن ناقلة نفط أخرى تعرضت لهجوم في المضيق. وذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن اسم السفينة هو "أور فينست"، وزعمت أنها كانت تبحر تحت حراسة أميركية عندما استُهدفت أثناء توجهها إلى عُمان.

ولم تعلق الولايات المتحدة حتى الآن على هذا الادعاء.

وجاء الحادث بعد سلسلة من الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز، في وقت تواصل فيه واشنطن مرافقة السفن عبر الممر المائي وتسعى إلى استعادة تدفقات الطاقة.

الحصار يقلّص إيرادات إيران

ويهدف الحصار أيضًا إلى حرمان طهران من عائدات النفط التي تقول واشنطن إنها تحتاج إليها لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن إيران لن تكون لديها أي شحنات نفط بحرية هذا الأسبوع، وبالتالي لن تحصل على إيرادات من تلك الشحنات، واصفًا الحصار والعزلة الاقتصادية اللاحقة بأنهما المرحلة التالية من حملة بدأت بالضربات العسكرية الأميركية.

وقال بيسنت: "اتخذنا إجراءات حركية (عسكرية)، ودمرنا أسطولهم الجوي والبحري، واستنزفنا بشكل كبير قدراتهم من الطائرات المسيّرة والصواريخ".

وأضاف: "ثم انتقلنا إلى ما يسميه الرئيس (الجدار الفولاذي) والحصار. والآن لدينا عملية (الطرد الاقتصادي)، ونحن نعزلهم اقتصاديًا بطريقة لم تحدث من قبل".

كما قال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، إن صادرات النفط الإيرانية "توقفت بالكامل"، مستشهدًا بتقرير لـوكالة "بلومبرغ" أفاد بأن التضخم يقترب من 90 في المائة.

وأقرت الحكومة الإيرانية بتزايد الضغوط الاقتصادية، لكنها رفضت تأكيد واشنطن أن استراتيجيتها تحقق أهدافها.

وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أمس السبت، إن حكومته تبنت "نهجًا جديدًا" لإدارة ما وصفه بالظروف الاستثنائية.

وكتب بزشكيان على منصة "إكس": "كانت خطة العدو خلال الأشهر الأخيرة تتمثل في قطع الشرايين الحيوية للبلاد بهدف الضغط على الشعب الإيراني".

وقال إن الضغوط تصاعدت، لكنه رأى أن إجراءات الحكومة وتعاون المواطنين حالا دون تحقيق خصوم إيران أهدافهم.

القناة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة

يأتي قرار ترامب المرتقب فيما لا تزال الدبلوماسية قائمة من الناحية الفنية، لكن لا توجد مؤشرات واضحة على تحقيق انفراجة بعد أحدث الاتصالات بين واشنطن وطهران.

وذكرت صحيفة "صبح نو" المحافظة، المقربة من كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أمس السبت، أن إيران تراجع مقترحًا أميركيًا نُقل عبر قطر، ويتضمن خارطة طريق وجدولًا زمنيًا لإجراء مزيد من المفاوضات.

وأضافت الصحيفة أن طهران لا تزال تطالب واشنطن أولًا بالوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإن شروط إيران الرئيسية لم تتغير.

وتأتي هذه الاتصالات بعد محادثات في نيويورك لم تُفضِ إلى اتفاق، مع استمرار الخلاف بين الجانبين بشأن شروط إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي الوقت الحالي، يواصل ترامب تقديم الخيار على أنه بيد إيران: قبول اتفاق في ظل الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة، أو مواجهة ما يسميه "الطريق الصعب".

حرب الاستنزاف.. والوساطة الصينية.. والفجوات الداخلية.. و"انبطاح" الإصلاحيين.. وأزمة العلاج

4 أكتوبر 2026، 12:21 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)الضوء على كلفة المواجهة وتداعياتها على الولايات المتحدة والمنطقة، وأزمة الملاحة بمضيق هرمز، كما تناولت أبعاد الأزمة المعيشية وقفزات سعر الصرف، إلى جانب الدعوة لتكريس البعد الاجتماعي للقيم الدينية وتجنب المطالب الفئوية.

وفي حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، أكد أستاذ العلاقات الدولية، سيد جواد صالحي، أن اهتزاز الثقة بالمظلة الأمنية الغربية دفع الدول الخليجية للبحث عن خيارات بديلة وسط المحاولات الإسرائيلية لتضخيم التهديد الإيراني، وحذر من تداعيات اتساع المواجهة على المنطقة ما يفرض على طهران تفعيل الدبلوماسية.

وأكد المحلل السياسي، مهدي حسني، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، أن الحرب على إيران كشفت حدود القوة الجوية والاستراتيجية الأميركية، وأوضح أن استنزاف الذخائر الحساسة وتعرض القواعد الإقليمية للهجمات يفرضان على واشنطن تقليص وجودها وإعادة صياغة ترتيباتها الأمنية.

وشدد الكاتب علي علوي، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، على أن حسم مسار المواجهة لا يرتبط بالميدان العسكري وحده، بل يمتد إلى ارتفاع عوائد السندات والضغوط التضخمية بأسواق النفط والملاحة، مؤكدًا أن واشنطن تتجه نحو حرب استنزاف طويلة تؤثر تكاليفها الاقتصادية تدريجيًا في قراراتها السياسية.

وكشف تقرير لصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة عن فشل ضخ الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها في احتواء أزمة الملاحة بمضيق هرمز أو كبح التضخم المحلي، وأكد أن استمرار عجز إمدادات الطاقة بات يدفع واشنطن نحو خيار إنهاء الحرب لتجنب ركود اقتصادي واسع.

ووجهت الصحيفة، التي تنشر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، اتهامات ضمنية للتيار الإصلاحي بالاستسلام والانبطاح وكتبت: "هناك جماعة قليلة ومعروفة الأهداف تتخذ من المفاوضات غطاءً للاستسلام، وتطالب الشعب بالرضوخ والتراجع في مواجهة ضغوط العدو". واضافت:" هذه الجماعة، بدلاً من أن تطالب بادئ الحرب بالحساب، تحمّل بلادها المسؤولية، وتختلق له الأعذار وتبرر تقديم الامتيازات للمعتدي تحت مسمى العقلانية والمصلحة".

وفي المقابل دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، حسبما نقلت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، إلى إعادة هيكلة العلاقات مع الصين وروسيا وفق خيار واعٍ ومصالح طويلة المدى وتنويع الشراكات، وأكد أن النجاح الاستراتيجي يستلزم إدارة الخلافات مع الغرب وتطوير علاقات الجوار لمنع الارتهان وتكريس التوازن الشامل.

ومن جانبه أكد الأمين العام السابق لحزب "اتحاد ملت"، علي شكوري راد، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن تجاوز الأزمة يتطلب إرساء دبلوماسية فاعلة تعتمد على الاستفادة الذكية من التوافقات الدولية والوساطة الصينية، بالتوازي مع ترميم الفجوات الداخلية، وإعادة بناء ثقة الأغلبية الصامتة.

وداخليًا، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، في رسالته إلى الدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر الوطني للصلاة، أن قيمة العبادة تتجلى في انعكاساتها العملية على الأخلاق والعدالة وخدمة المواطنين، وشدد على تأثر الجيل الجديد بالسلوك الفعلي للشخصيات العامة والمؤسسات.

وانتقد الكاتب محمدجواد أخوان، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، محاولات توظيف الحكم القضائي الصادر بحق عضو البرلمان السابق، حميد رسائي، في الصراعات الداخلية، وحذر من تحويل الخلافات الفئوية إلى انقسام يمس الانسجام الوطني في ظل الضغوط الخارجية.

واقتصاديًا، كشفت صحيفة "إيران" الرسمية عن استمرار الفجوة بين الإصلاحات الاقتصادية المعلنة والنتائج الملموسة في ملفات المعيشة، وأكدت تركيز الخطوات الحكومية في الوقت الحالي على المسكنات المؤقتة وإعادة التصنيف المالي بدلاً من تقديم معالجة هيكلية تزيل الاختلالات المزمنة.

وفي حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية، ربط الخبير الاقتصادي، ميلاد سالمي، بين قفزة سعر الصرف وارتفاع الأسعار، وشائعات انقطاع إيرادات النفط، وتصاعد التوقعات التضخمية، وتنشيط حركة خروج رؤوس الأموال.

وإقليميًا، أكد الكاتب محمد علي مهتدي، في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أن قرار العراق بتعليق الرحلات الجوية الإيرانية، واشتراط موافقة أميركا لاستئنافها، يعكس ارتهان بغداد سياسيًا وماليًا لواشنطن نتيجة هيمنة الدولار والمؤسسات المالية الأميركية على إيرادات النفط العراقي.

وفي المقابل، رأى رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، في خروج القوات الأميركية من العراق، فرصة تاريخية لتعزيز الاستقلال العراقي تحت ضغط المقاومة، وحذر من بقاء نفوذ واشنطن، ومخاطر تحركات الجماعات المسلحة، والنشاط الإسرائيلي في إقليم كردستان على أمن إيران والعراق.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": حشد سياسي أميركي يصطدم بتناقضات المواقف الدولية

100%

قلل محلل العلاقات الدولية، سيد جلال ساداتيان، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تأثير البيان المشترك الصادر عن واشنطن ودول أخرى يدعو الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمنع إيران من امتلاح سلاح نووي، مشيرًا إلى استمرار تباين المواقف الدولية تجاه تفعيل "آلية الزناد" والعقوبات، وتمسك روسيا والصين بانتهاء المهلة القانونية.

وأوضح:" تسعى الولايات المتحدة لإعادة بناء إجماع دولي شكلي واستعراض قدرتها على حماية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن هذه التحركات تصطدم بتناقضات ميدانية ومواقف دولية رافضة، فضلاً عن إصرار طهران على تأكيد قدرتها الاستراتيجية على تقييد حركة العبور في المضيق".

وأكد "ارتباط الحشد السياسي الأميركي المباشر بانتخابات التجديد النصفي ورغبة ترامب في كبح أسعار النفط وإدارة صورة الموقف الخارجي"، مشددًا على أن "البيان لا يعدو مجرد كونه أداة ضغط سياسي وإعلامي لا مؤشر على تشكل جبهة دولية موحدة ضد إيران".

"مردم سالاري": أزمة الحوار في إيران.. حين تتعدد المنابر وتغيب المواجهة

100%

ربطت الكاتبة فخري سادات مسجي، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أزمة الحوار في إيران بغياب المؤسسات القادرة على جمع المختلفين في فضاء واحد، وأشارت إلى أن تعدد وسائل الإعلام لم يمنع تحول النقاشات إلى دوائر مغلقة توسع الفجوة بين المكونات المجتمعية.

واستشهدت بتجربة: "حسينية إرشاد كنموذج لفضاء احتضن التعددية الفكرية"، وحذرت من "تداعيات تراجع هذه المساحات على دفع الخلافات نحو فقاعات مغلقة يرى فيها كل طرف نفسه أغلبية ويزيح الآخر، في ظل عجز الجامعات والأحزاب عن سد الفراغ".

وتساءلت: "هل يمتلك أحد مساحة يستطيع فيها التعبير عن اختلافه السياسي والفكري دون إقصاء؟ وأكدت أن الحل لا يكمن في استعادة أشكال الماضي، بل في إعادة بناء قنوات تواصل حقيقية تسمح بسماع الأصوات المختلفة وتمنع تحول الاختلاف الفكري إلى قطيعة اجتماعية".

"كيهان": أزمة سعر الصرف.. إنذار بتآكل قدرة الدولة على احتواء الأزمة

100%

أكد الرئيس السابق لمنظمة التخطيط والميزانية داود منظور، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، من أن القفزة الأخيرة بسعر الدولار تكشف عن اختلالات هيكلية متراكمة، وحذر من تداعيات ترسيخ التوقعات التضخمية على دفع العملة نحو حلقة مفرغة ذاتية التعزيز تبدأ بتراجع المعروض الأجنبي وتستمر بالتضخم.

وانتقد "عدم تهيئة الاقتصاد لظروف الحرب واستمرار إدارة الموازنة والقطاع المصرفي بآليات تقليدية"، وشدد على أن "العجز المالي، ونمو السيولة، واختلالات البنوك، وضعف الاستثمار تضاعف تأثير الضغوط الخارجية والقيود التجارية على الاستقرار النقدي".

وشدد على "عدم كفاية تدخلات البنك المركزي اليومية، وطالب بتنسيق السياسات المالية والنقدية، وإعادة تنظيم أولويات إنفاق العملة، ودعم العائدات التصديرية، تحسبًا من أن يتسبب التأخير في إهانة القدرة على استعادة الثقة بالعملة الوطنية".

"عصر رسانه": أزمة العلاج.. حين يتحول المرض إلى أزمة اقتصادية

100%

انتقد الكاتب حميد ميرزائي نجاد، في مقال بصحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، تحول الرعاية الصحية إلى نقطة ألم اقتصادية بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف العلاج والدواء، وأكد أن المرض بات يفرض نفقات فورية تجبر الأسر على استنزاف مدخراتها أو بيع ممتلكاتها لمواجهة المتطلبات الطبية.

وأوضح: "يكشف التفاوت بين تكلفة العلاج الحقيقية والقدرة المالية للمواطنين، اختلال دور التأمين الصحي، وتساءل عن جدوى الغطاء التأميني إذا كانت الجراحات التخصصية والمعدات الدوائية تترك العبء الأكبر على عاتق المريض، مما يعمق أزمة الفقر المالي".

وأضاف أن "ضخ الموازنات لا يكفي ما لم يقترن بإصلاحات في سلاسل التوزيع ودعم الإنتاج المحلي وضبط التضخم وسعر الصرف، وشدد على أن النجاح الفعلي للسياسة الصحية يقاس بقدرتها على إتاحة الدواء بأسعار معقولة دون دفع العائلات نحو حافة الانهيار".

"همهشري": افتتاح ثاني قاعدة لتدريب المتطوعين

100%


قدمت افتتاحية صحيفة "همهشري"، المقربة من بلدية طهران، تغطية لتدشين ثاني قاعدة لتدريب متطوعي حملة "روحي فداء إيران" في ساحة "هفت تير"، حيث أعلن المتحدث باسم الحملة، ساسان زارع، تسجيل أكثر من 500 ألف متطوع لبدء تنظيم شعبي شامل يرتكز على الأحياء السكنية والقطاعات الإغاثية.

وأوضح معاون التربية والتدريب في منظمة الباسيج، علي كوثري: "يغطي البرنامج التدريبي 6 محاور تشمل الدفاع الحضري، والأسلحة، والإطفاء، والإسناد القتالي للنساء، وكشف عن التخطيط لتجهيز 14 ساحة في طهران وألف كتيبة بالمحافظات لتدريب المتطوعين وتأهيلهم لمراحل تكميلية وإمكانية الإيفاد عند الحاجة".

ومن جانبه، أعلن معاون التدريب في الجيش الإيراني، محمد عليان نجادي، أن "فتح باب الانضمام الرسمي للجيش بتخصيص 3 مراكز أكاديمية وعسكرية كبرى لتدريب المتطوعين واستغلال طاقات القوات الأربع"، مؤكدًا "الجاهزية لإيفاد مدربين عسكريين لمختلف المناطق لدعم جاهزية الدفاع الجوي والمدني بالبلاد".

نقل محتج إيراني من معتقلي "ميدان عليخاني" للحبس الانفرادي بسجن "دستغرد" تمهيدًا لإعدامه

4 أكتوبر 2026، 11:42 غرينتش+1
100%

قال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن علي رضا سباهي، المحتج المحكوم بالإعدام في قضية "ميدان عليخاني" بمدينة "أصفهان"، وسط إيران، نُقل مجددًا إلى الزنزانة الانفرادية في سجن "دستغرد"، تمهيدًا لتنفيذ الحكم بإعدامه.

وبحسب المعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول)، نُقلت سميّة أفشار، والدة علي رضا سباهي، والتي تقبع هي الأخرى في سجن "دولت آباد" بأصفهان، إلى سجن دستغرد للقاء ابنها للمرة الأخيرة.

وقال المصدر إن أفرادًا آخرين من عائلة سباهي تم استدعاؤهم أيضًا إلى السجن للقاء علي رضا للمرة الأخيرة.

وهذه هي المرة الثانية التي يُنقل فيها علي رضا سباهي إلى الزنزانة الانفرادية تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام بحقه.

وكان من المقرر إعدام سباهي في 28 يوليو (تموز|) الماضي، إلى جانب ابن عمه أبو الفضل سباهي بدجاني وأمير حسين صفري حسين آبادي، وهما متهمان آخران في قضية "ميدان عليخاني"، لكنه أصيب بجلطة قبل نقله إلى مكان تنفيذ الحكم، ونُقل إلى مستشفى الزهراء في أصفهان.

وأُعدم أبو الفضل سباهي وأمير حسين صفري في اليوم نفسه.

وبعد تلقيه العلاج، أُعيد علي رضا سباهي إلى سجن "دستغرد" بعد يومين.

والآن، وبعد مرور نحو شهرين، ومع رفض طلب إعادة النظر في القضية، أُحيل ملفه إلى شعبة تنفيذ الأحكام لتنفيذ الحكم، ما يعيد خطر الإعدام إلى تهديد حياته.

وفي قضية "ميدان عليخاني" في أصفهان، المرتبطة بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، أعدمت السلطات الإيرانية حتى الآن خمسة أشخاص.

فقد أُعدم قائم حسيني في 20 أغسطس (آب)، وأبو الفضل سباهي بدجاني وأمير حسين صفري حسين آبادي في 28 يوليو الماضي، كما أُعدم غل محمد محمدي وعرفان إسفندياري في 19 يوليو أيضًا.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 8 يوليو الماضي، بأن 12 شخصًا حُكم عليهم بالإعدام في هذه القضية.

وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، قُتل أربعة من عناصر النظام خلال اشتباكات 8 يناير 2026 بين المحتجين وقوات القمع في "ميدان عليخاني".

وعقب الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، حاول المسؤولون ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني مرارًا تصوير المحتجين على أنهم المسؤولون عن أعمال العنف.

وفي المقابل، ووفقًا لبيان هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، فقد أكثر من 36 ألفًا و500 شخص حياتهم خلال القمع المنهجي للاحتجاجات الأخيرة بأوامر من المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.

تعذيب علي رضا سباهي في سجن "دستغرد"

تشير المعلومات التي وصلت إلى حملة "كشف الحقيقة" التابعة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن علي رضا سباهي أصيب بأربع طلقات خرطوش في منزله أثناء اعتقاله، كما تعرض للتعذيب أثناء احتجازه.

وقال سجين سابق كان يقبع لفترة في الزنزانة نفسها مع سباهي، إنه رأى شخصيًا آثار أربع إصابات ناجمة عن الطلقات على ساقيه.

وأضاف أن شدة التعذيب أثناء الاستجوابات بلغت حدًا جعل سباهي يصرخ قائلًا: "سأوقّع على كل ما تقولونه".

وخلال السنوات الماضية، نُشرت تقارير عديدة حول انتزاع اعترافات قسرية تحت الضغط والتعذيب، وفي ظل ظروف احتجاز قاسية في سجون النظام الإيراني.

وأطلقت السلطات الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة موجة جديدة من قمع المواطنين، من خلال الاستدعاءات والاعتقالات الواسعة، وإصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة، والزيادة الكبيرة في تنفيذ أحكام الإعدام.

وفي أحدث حالة، نُفذ حكم الإعدام بحق سياوش جمشيدي خيرآبادي، أحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في مدينة شهرکرد، السبت 3 أكتوبر الجاري.

اجتماع كامب ديفيد.. هل هناك خبر في الطريق بشأن إيران؟

4 أكتوبر 2026، 00:06 غرينتش+1
•
أردوان روزبه
100%

كانت المرة الأخيرة التي اجتمعت فيها الدائرة الأساسية للأمن القومي للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في "كامب ديفيد" بشأن إيران، قبل اندلاع الحرب بأيام قليلة فقط. والآن، بعد سبعة أشهر من بدء الحرب، جلس الأشخاص أنفسهم تقريبًا مرة أخرى خلف أبواب مغلقة في المكان نفسه.

وبالتزامن مع ذلك، تتجه حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت"، والسفينة الهجومية البرمائية "ميكن آيلاند"، وآلاف الجنود الأميركيين الجدد إلى الشرق الأوسط.

ولا توجد حتى الآن مؤشرات على صدور أمر بشن هجوم جديد، لكن عندما يقول ترامب نفسه بشأن الخطوة التالية "سترون"، بينما يفيد موقع "أكسيوس" بأنه يبحث استئناف العمليات واسعة النطاق، يبرز سؤال أكثر جدية: هل هناك خبر في الطريق؟

وبعد سبعة أشهر من بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أعادت مؤشرات صادرة من واشنطن والتحركات العسكرية الأميركية في المنطقة طرح سؤال: هل تستعد إدارة دونالد ترامب لمرحلة جديدة من الحرب؟

إن الاجتماع غير المعلن لكبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي في "كامب ديفيد"، وإرسال نحو 9 آلاف جندي إضافي، وتحرك حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" باتجاه الشرق الأوسط، كلها تطورات تشير، على الأقل، إلى أن الخيار العسكري عاد إلى مركز الحسابات في واشنطن.

"كامب ديفيد".. تشابه يلفت الانتباه
ربما تكون أهم الإشارات موجودة في ولاية "ماريلاند" الأميركية وليس في المنطقة الخليجية. فقد أفاد "أكسيوس"، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بأن كبار أعضاء فريق الأمن القومي لترامب اجتمعوا الجمعة 2 أكتوبر (تشرين الأول) لعدة ساعات في كامب ديفيد.

وترأس جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، الاجتماع، بحضور وزير الخارجية، ماركو روبيو، ووزير الحرب، بيت هيغسيث، ومبعوث ترامب الخاص، ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين.

وقال مسؤول أميركي لـ "أكسيوس" إن الاجتماع شهد "اتخاذ قرارات، أو على الأقل إجراء نقاش معمق" بشأن عدد من القضايا.

ولم يكشف البيت الأبيض عن تفاصيل الاجتماع. وذكر "أكسيوس" أن محور المباحثات كان المرحلة التالية من حرب إيران، إلى جانب أزمة الحوثيين في اليمن.

ولكن اختيار "كامب ديفيد" وتركيبة الحاضرين لهما سابقة لافتة. ففي يونيو (حزيران) 2025، اصطحب ترامب أيضًا فريقه الأعلى للسياسة الخارجية إلى "كامب ديفيد" لعدة ساعات.

وكان فانس وروبيو وهيغسيث وويتكوف وراتكليف حاضرين في ذلك الاجتماع أيضًا، وكانت إيران أحد محاوره الرئيسية. وعُقد ذلك الاجتماع قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران.

ولا يعني هذا التشابه أن سيناريو 2025 سيتكرر حتمًا، لكنه يكتسب أهمية أكبر عندما يوضع في سياق التحركات العسكرية الجديدة.

"ثيودور روزفلت" ليست وحدها.. وقوة برمائية في الطريق

هذه المرة، لا تقتصر المؤشرات على الجانب السياسي؛ فقد أفادت شبكة "سي بي إس" بأن مجموعة حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" ومجموعة الجاهزية البرمائية التابعة للسفينة "ميكن آيلاند" تتجهان إلى الشرق الأوسط.

ويتجه نحو 7 آلاف بحار وألفي عنصر من مشاة البحرية إلى المنطقة ضمن عمليات الانتشار هذه.

وتكمن أهمية "ميكن آيلاند" في أن الولايات المتحدة لا ترسل حاملة طائرات أخرى فحسب، بل تُدخل أيضًا مجموعة برمائية إلى المعادلة، توفر لقادة العمليات مشاة البحرية وقدرات عملياتية مختلفة.

وتوجد حاملتا الطائرات "جورج إتش. دبليو. بوش" و"جورج واشنطن" حاليًا في المنطقة، كما أن المجموعة البرمائية "بوكسر" منتشرة بالفعل.

وفي حال تزامن عمليات الانتشار هذه، يمكن للولايات المتحدة أن يكون لديها ثلاث مجموعات لحاملات الطائرات ومجموعتا جاهزية برمائية في المنطقة في الوقت نفسه.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن تخطيط وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد يؤدي إلى حشد نحو 20 ألف جندي مرتبطين بهذا الانتشار البحري، وما يصل إلى 150 مقاتلة، وعدة مدمرات مجهزة بصواريخ في المنطقة.

وبالطبع، قد يكون جزء من هذه التحركات مرتبطًا بتناوب واستبدال قوات أمضت أشهرًا في المنطقة؛ ولذلك فإن الانتشار العسكري وحده لا يثبت اتخاذ قرار بشن هجوم، لكنه يشير إلى ارتفاع مستوى الاستعداد.

ماذا يقول ترامب نفسه؟
إلى جانب هذا الانتشار العسكري، تكتسب لهجة ترامب أهمية أيضًا. فقد قال إن إيران "على وشك الانهيار"، وتوقع أن تنهي الولايات المتحدة الحرب "مباشرة بعد أو حتى قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس".

كما قال إنه حتى إذا أوقفت الولايات المتحدة الحرب الآن، فإن إيران ستحتاج إلى سنوات لإعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت لأضرار.

وأيّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تصريحات ترامب، وأشار إلى إسقاط النظام الإيراني.

والأهم أن "أكسيوس" أفاد بأن ترامب يبحث، في ظل وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

وقبل أيام، ذكرت تقارير أن الوساطة القطرية أحرزت تقدمًا محدودًا، وأن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن ترامب قد يصدر أمرًا بالعودة إلى العمليات واسعة النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي.

وحتى رد ترامب في يوم اجتماع كامب ديفيد كان لافتًا. فعندما سُئل عن الخطوة التالية تجاه إيران، لم يكشف التفاصيل وقال إنه إذا أجاب، فسيحصل الصحافيون على "خبر كبير". وأضاف ترامب: "سترون".

وأبرز "أكسيوس" هذه التصريحات في التقرير نفسه المتعلق باجتماع كامب ديفيد.

لماذا الآن؟
أحد المتغيرات التي غيّرت حسابات واشنطن مقارنة بالأشهر الأولى من الحرب هو تكيف سوق الطاقة تدريجيًا مع أزمة مضيق هرمز.

ولا يزال مضيق هرمز نقطة اختناق حيوية، كما تظهر الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط أن التهديد الذي يمثله لم يختفِ.

لكن تطوير طرق بديلة، وزيادة استخدام خطوط الأنابيب، وآليات جديدة لنقل الطاقة، أدت إلى أن خطر تعطل الملاحة في هرمز لم يعد يُحدث الصدمة نفسها التي أحدثها خلال الأشهر الأولى من الحرب.

وقد يكون هذا التطور أحد العوامل التي تغيّر حسابات واشنطن بشأن الكلفة الاقتصادية لتصعيد العمليات مجددًا، رغم استمرار خطر ارتفاع أسعار الطاقة والهجمات الانتقامية.

أدوات إيران
لا تعني هذه التطورات أن إيران تفتقر إلى القدرة على الرد. فالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، وتهديد الملاحة، والارتباط بجماعات مسلحة إقليمية، لا تزال جزءًا من الحسابات العسكرية الأميركية.

ولكن المؤشرات المتاحة تظهر أن واشنطن سعت إلى تقليص بعض نقاط الضعف لديها ولدى حلفائها.

فإضافة إلى زيادة الوجود البحري، أرسلت الولايات المتحدة منظومتي "باتريوت" إضافيتين لحماية البنية التحتية للنفط والغاز في السعودية وقطر. ومن جهة أخرى، تكتسب تصريحات وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أهمية أيضًا، إذ قال إن إيران لم يعد لديها حتى برميل واحد من النفط عائمًا.

وبالتزامن، تصاعد الضغط الاقتصادي أيضًا، فيما لم تحرز المفاوضات التي كان يُفترض أن تفتح مخرجًا دبلوماسيًا تقدمًا يُذكر.

وأوضح "أكسيوس" إن كلا الطرفين لم يكن مستعدًا للتراجع عن مواقفه الأساسية.

هل هناك خبر في الطريق؟
لا يثبت أي من هذه المؤشرات بمفرده أن ترامب أصدر أمرًا بشن هجوم جديد.

لكن جمعها معًا يرسم صورة مختلفة: اجتماع كامب ديفيد بمشاركة دائرة تشبه إلى حد كبير الفريق الذي حضر اجتماع يونيو 2025؛ جمود المفاوضات؛ تحرك "ثيودور روزفلت"؛ إرسال القوة البرمائية "ميكن آيلاند" وآلاف من مشاة البحرية والبحارة؛ تعزيز الدفاعات الجوية لدول الخليج؛ وتقرير "أكسيوس" الذي يفيد بأن ترامب يبحث العودة إلى العمليات واسعة النطاق.

ومِن ثمّ لم يعد السؤال هو ما إذا كانت الولايات المتحدة تملك القدرة على توسيع الحرب مجددًا، إذ إن "البنتاغون" تعمل بوضوح على زيادة هذه القدرة.

والسؤال الرئيسي هو ما إذا كان هذا الانتشار الواسع سيشكل ورقة ترامب الأخيرة لدفع إيران إلى التوصل إلى اتفاق، أم أن واشنطن تستعد لمرحلة يرى فيها ترامب أن الدبلوماسية لم تعد مجدية.

ولا يزال جواب اجتماع كامب ديفيد خلف الأبواب المغلقة، لكن تحرك السفن يشير إلى أن "البنتاغون" لا تنتظر كثيرًا لمعرفة هذا الجواب.

وزير الخزانة الأميركي: إيران بلا نفط عائم لأول مرة في تاريخها..وسنشدد خنق عائداتها النفطية

3 أكتوبر 2026، 20:05 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصعيد الضغوط الأميركية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في إيران، أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن طهران لن يكون لديها أي شحنات نفط عائمة هذا الأسبوع، ولن تحقق أي إيرادات منها.

وقال بيسنت، في مقابلة مع برنامج "أكسيوس شو"، نُشرت السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول): "للمرة الأولى في التاريخ، منذ أن بدأوا استخراج النفط، لن يكون لديهم أي نفط عائم هذا الأسبوع. ولن يحققوا أي إيرادات أيضًا".

ووصف الحملة الحالية ضد إيران بأنها "غير مسبوقة"، مضيفًا أن هذه الإجراءات المدروسة نُفذت في أعقاب سلسلة من العمليات العسكرية والاقتصادية ضد طهران.

وأضاف وزير الخزانة الأميركي: "بدأنا أولًا بالعمل العسكري؛ دمرنا قواتهم البحرية والجوية، وخفّضنا بشكل كبير قدراتهم في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، وألغينا إمكانية إعادة بناء هذه القدرات".

وتابع: "ثم وصلنا إلى ما يسميه الرئيس ترامب (الجدار الفولاذي) والحصار؛ وهو إجراء لم نكن قد اتخذناه من قبل. والآن ننفذ أيضًا عملية الطرد الاقتصادي، ونعزلهم اقتصاديًا بشكل غير مسبوق".

وكانت الولايات المتحدة قد سعت، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى تقييد شرايين التمويل التابعة للنظام الإيراني. ويُعد الحصار البحري، ومنع صادرات النفط الإيرانية، وعرقلة مسارات نقل عائدات النفط، من بين محاور هذه الحملة.

وجاءت تصريحات بيسنت في وقت كان نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة "لن تكون قادرة أبدًا" على تصفير صادرات النفط الإيرانية.

الهجوم العسكري والحصار والضغط الاقتصادي
قال وزير الخزانة الأميركي، في بقية المقابلة، إن دوره في عملية صنع قرارات الأمن القومي للولايات المتحدة أصبح أكثر بروزًا خلال حرب إيران.

ووصف بيسنت الحملة العسكرية والحصار البحري والعزل الاقتصادي لإيران بأنها مكونات مترابطة للاستراتيجية الأميركية تجاه طهران.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية، منذ بدء حملة "الطرد الاقتصادي"، عدة حزم من العقوبات على إيران.

وفي أحدث إجراء، أدرجت الوزارة الأميركية، في الأول من أكتوبر الجاري، عددًا من أكبر شركات صناعة السيارات والسكك الحديدية والمعادن في إيران على قوائم العقوبات، ومن بينها "إيران خودرو" و"سايبا" والسكك الحديدية الإيرانية و"هبكو".

كما حذرت وزارة الخزانة الأميركية شركاء إيران مرارًا خلال الأيام الأخيرة من مواصلة علاقاتهم التجارية مع طهران.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في أول أكتوبر الجاري، بأن عشرات ناقلات النفط الإيرانية أو المرتبطة بإيران، التي شاركت في نقل النفط الخاضع للعقوبات إلى الصين، ظلت عالقة في المياه المحيطة بدول آسيوية، من بينها ماليزيا وسريلانكا، منذ إعادة فرض الحصار البحري الأميركي في 14 يوليو (تموز) الماضي.

وبالتزامن مع تشديد العقوبات والضغوط الاقتصادية، يواصل سعر العملات الأجنبية ارتفاعه في السوق الحرة الإيرانية.

ويُعد تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وتفاقم أزمة المعيشة، وتسريح العمال، وتأخر دفع الأجور، ونقص الأدوية وارتفاع أسعارها، من بين المشكلات الأخرى التي فرضت ضغوطًا أكبر على الأسر الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه مسؤولو النظام الإيراني، غير مبالين بالمشكلات المتزايدة التي يواجهها المواطنون، التأكيد على مواصلة سياستهم الخارجية التصعيدية، بما في ذلك المواجهة مع الولايات المتحدة.