ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 21 سبتمبر (أيلول)، على تهديدات مقر "خاتم الأنبياء"، مع عرض ما سمته "شروط طهران السبعة" لإعادة فتح مضيق هرمز، وكذلك زيارة بزشكيان إلى نيويورك، واستمرار السجال بشأن الجمع بين الميدان والمفاوضات. بالإضافة إلى التحذير من تداعيات الركود الحاد.
وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة بيان مقر "خاتم الأنبياء" المركزي بخصوص توسيع دائرة الاستهداف لتشمل القواعد الأميركية والدول الإقليمية المتعاونة معها، وهو ما يمثل بحسب صحيفة "وطن امروز" الأصولية، إنذارًا نهائيًا للدول العربية المتورطة في اجتماعات سرية مع واشنطن وإسرائيل لضرب طهران واستهداف الملاحة، على حد تعبيرها.
وحذرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة من أن ارتكاب أي عمل عسكري ينطلق من أراضي دول المنطقة سيجعلها شريكًا مستهدفًا بالرد الإيراني الحاسم والمباشر إلى جانب القواعد الأميركية.
وأبرزت صحيفة "سياست روز" الأصولية تصريحات مساعد منسق الجيش، حبيب الله سياري، حول الجاهزية التامة لمواجهة كافة التهديدات والتصدي لإملاءات القوى الخارجية، على حد تعبيرها.
وبالتوازي مع التهديدات الإيرانية، نشرت صحيفة "إيران" الرسمية، تحذيرات أمنية من سفارات واشنطن بالمنطقة وتقييمات أوروبية تؤكد ارتفاع المخاطر الجوية والبحرية في المياه الخليجية والسواحل المحيطة.
وفي مقاله بصحيفة "همهشري" المحسوبة على بلدية طهران، حذر الكاتب علي رضا أحمدي، من اتساع نطاق المواجهة، مستشهدًا بتصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بشأن استهداف القطع البحرية الأميركية لرفع الحصار.
وفي المقابل شدد الخبير الدولي، جواد حيران نيا، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على ضرورة استغلال زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيويورك لطرح مبادرات دبلوماسية عبر التكتلات الدولية كحركة عدم الانحياز، مستبعدًا انخراط واشنطن في حرب شاملة قبل الانتخابات النصفية.
كما استبعد السفير الإيراني السابق لدى موسكو، نعمت إيزدي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، اندلاع حرب شاملة، مؤكدًا عدم جاهزية الطرفين للمواجهة الكبرى واقتصار التصعيد على ضربات نقطية متفرقة لضبط قواعد الاشتباك وتفادي الانزلاق إلى صراع مفتوح بالمنطقة.
فيما حذرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الرئيس بزشكيان من اتباع وساوس التيار الموالي للغرب، ودعت لإظهار صلابة الشعب الإيراني واستغلال خسائر القواعد والمقاتلات الأميركية الميدانية وسيادة الحوثيين على باب المندب لإيصال مواقف طهران بعزة ودون خنوع.
وخلال مشاركته فيما يُسمى اللقاء التشاوري لبناء القدرات وتضافر الإمكانات الوطنية لتحييد استراتيجية العدو في الحرب الهجينة ضد البلاد، جدد الرئيس مسعود بزشكيان تأكيده انعدام الثقة بالعدو، وشدد بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على مواصلة عمل الحكومة وعدم السماح للحرب والعقوبات بتعطيل مسار التنمية.
كما دافع بزشكيان، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن أداء حكومته في مواجهة القيود الاقتصادية واختلالات الطاقة، وكرر الدعوة للمنتقدين لتحمل المسئولية وتحويل المشاركة والأفكار إلى واقع تنفيذي، واعترف بوجود فجوة بين الإجراءات وحجم الضغوط المعيشية الصعبة.
وجمعت صحيفة "إيران" الرسمية مطالب قيادات بارزة إلى الحكومة بتعبئة القدرات الوطنية والاستعانة بالخبرات السابقة لإدارة الحرب المركبة، بالتوازي مع تأكيدات الرئيس مسعود بزشكيان على معالجة أزمات الفقر والبطالة والسكن، وعدم قطع مسار التنمية.
وبدوره شدد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بحسب صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، على ضرورة دمج الميدان والدبلوماسية ورفض الثنائيات الحادة، وربط العودة للمفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز باعتراف أميركا بحقوق إيران المشروعة وتلبية شروطها المعلنة عبر الوسطاء دون تنازل.
وفي صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أكد الكاتب جعفر يوسفي، تكامل القوة الميدانية والدبلوماسية لتثبيت تفاهم إسلام آباد وتحويل أوراق الضغط لالتزامات مكتوبة، محذرًا من أن الانقسامات الداخلية والتشكيك بالمفاوضين.
ووفق تقرير صحيفة "قدس" الأصولية، نقلت طهران عبر الوسيطين القطري والباكستاني 7 شروط للبدء في المفاوضات مع واشنطن، أبرزها رفع الحصار البحري والإفراج عن الأصول المجمدة.
وكشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن مساعي الوسطاء لدفع حزمة تفاوضية ترتكز على تفاهم إسلام آباد وضمانات حقوق إيران المائية والنووية، واضعة المشهد أمام مسارين: إما العودة التدريجية لبناء الثقة، أو الاستمرار في حالة الاستنزاف المتبادل.
واقتصاديًا، رسم تقرير صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية صورة قاتمة لتفاقم الركود والانكماش الحاد في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10.1 في المائة مع النفط و4.6 في المائة بدونه، وحذر من انهيار قطاعي الصناعة والخدمات مقابل نمو زراعي محدود، مما يبرز هشاشة الإنتاج المحلي بالكامل.
وأكد المحلل السياسي، محسن ردادي، في صحيفة "وطن امروز" الأصولية، تجاوز الدعم الصيني لطهران حسابات شراء النفط وتحوله إلى شراكة استراتيجية، وشدد في الوقت نفسه على ضرورة تبني واقعية استراتيجية تدرك دعم بكين السياسي والاقتصادي لطهران دون توهم خوضها حربًا عسكرية لأجلها. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": إيران وأميركا.. دبلوماسية مشروطة تحت ضغط التصعيد
كشف تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن بلوغ المواجهة بين طهران وواشنطن مرحلة حاسمة بالتوازي مع زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى نيويورك، واستعرضت شروط إيران السبعة للعودة لتفاهم إسلام آباد، أبرزها وقف القتال والإفراج عن الأصول المجمدة والتزام واشنطن العملي بفتح مضيق هرمز. حذر التقرير: "من تداعيات تهديدات مقر خاتم الأنبياء بضرب القواعد والمصالح الأميركية بالمنطقة والدول المتعاونة معها، مشيرًا إلى تحركات تركية وإقليمية حثيثة لفك انسداد الممرات الاستراتيجية وتفادي الانزلاق إلى صدام شامل".
ورسم التقرير "مسارين مفصليين للأزمة؛ إما الاستجابة للشروط الإيرانية لإحياء التفاهمات الدبلوماسية، أو انتقال التصعيد إلى مواجهة أوسع قد تدفع طهران لإعادة النظر في خياراتها وعقيدتها النووية".
"شرق": التصعيد الإقليمي.. بيئة حرب تتشكل ومسارات احتواء متعثرة
تشير التحركات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط، بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، إلى تشكل بيئة حرب حقيقية وترتيبات جديدة؛ حيث جعل بيان مقر خاتم الأنبياء، وارتفاع مستويات الجاهزية، سيناريو المواجهة الشاملة واقعًا غير قابل للتهميش.
وربط التقرير بين "المسارين الإيراني واليمني، وحذر من أن اندلاع المواجهة مع طهران، بالتزامن مع تصعيد الحوثيين ينذر بتحويل باب المندب ومسارات الطاقة العالمية إلى جبهات صراع رئيسية ومفتوحة".
ولفت التقرير إلى "تعثر مسارات الاحتواء رغم استمرار الوساطات القطرية والباكستانية والتركية والعمانية"، موضحًا أن " شروط طهران المتمثلة بوقف القتال ورفع الحصار والإفراج الأصول، إلى جانب تعقد الملف اليمني، تبقي المنطقة أمام بيئة إقليمية قابلة للانفجار".
"آرمان ملي": دعم مشروط يكشف تناقض "جبهة الصمود"
وصف تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، موقف جبهة بايداري تجاه حكومة مسعود بزشكيان، بالازدواجي، وحذر من تداعيات استمرار الهجمات والضغط السياسي في هذه الظروف الحساسة، على إضعاف الانسجام الوطني الذي يتطلبه صمود البلاد أمام التحديات الحربية والاقتصادية.
وانتقد التقرير "التناقض الواضح بين تصريحات الأمين العام للجبهة صادق محصولي، بخصوص دعم الحكومة وإنجاحها، وبين الممارسات الميدانية والشحن الإعلامي المتواصل من قبل شخصيات محسوبة على الجبهة ضد رئيس الجمهورية وفريقه التنفيذي".
وخلص التقرير إلى أن "هذا التضارب يثير التساؤلات حول مدى جدية التحول في موقف بايداري، وأكد أن تقديم الخطاب الداعم كاستجابة مؤقتة لظروف الحرب دون تغيير فعلي في النهج السياسي يظل مجرد موقف ظرفي يضر باستقرار مؤسسات الدولة".
"جهان صنعت": انكماش الاقتصاد الإيراني.. ركود يتجاوز النفط
أكد تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن الاقتصاد الإيراني بدأ عام 2026م بتراجع حاد، استنادًا إلى بيانات مركز الإحصاء التي كشفت انكماش الناتج المحلي الإجمالي في ربيع العام مقارنة بالربيع السابق.
وكشف التقرير "عن تراجع القيمة المضافة للنفط والغاز بنسبة 26.4 في المائة، وانخفاض الصادرات بـ35.7 في المائة، بالتوازي مع انكماش قطاع الصناعات والمناجم بنسبة 14.7 في المائة، والخدمات بـ 4.8 في المائة، والنقل والاتصالات بـ 17 في المائة، مما يبرز عمق الركود وتمدده للأنشطة غير النفطية".
وحذر التقرير "من خطورة انتقال الأزمة لجانب الطلب مع انخفاض استهلاك الأسر بنسبة 4 في المائة وتراجع الاستثمار في الآلات بـ9.7 في المائة، مؤكدة أن " تآكل رأس المال الثابت يهدد القدرة الإنتاجية المستقبلية ويجعل الانكماش الراهن أزمة هيكلية متكاملة".
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 20 سبتمبر (أيلول) على تداعيات مواجهة واشنطن، وتجديد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي التأكيد على شروط طهران الثلاثة لإنهاء الحرب، والتحذير من الانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي.
بالتوازي مع رصد التأثيرات الاقتصادية للعقوبات على قطاع الطيران والملاحة. فضلًا عن استمرار السجال الداخلي بشأن نهج التوافق الحكومي.
كشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن التناقضات الحادة في سياسات دونالد ترامب بين ادعاءات الجاهزية للتفاوض وتمديد العقوبات، وأكدت نقلًا عن استطلاع رأي لفوكس نيوز، غياب استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب، وسط ضغوط داخلية متزايدة تفرض على واشنطن المفاضلة بين خياري الدبلوماسية والاستنزاف.
وطرحت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، نظرية الدومينو المعكوس للحرب، وانتقال الأزمة إلى الداخل الأمريكي، ووثقت قفزات أسعار الديزل والتضخم وتراجع تقييم ترامب اقتصاديًا بحسب الخبراء كجيفري ساكس، جراء اضطراب الملاحة في هرمز وباب المندب.
فيما سلطت صحيفة "قدس" الأصولية، الضوء على حرب المسارات، وتحول المواجهة إلى اختبار لبناء الشبكات البديلة، مؤكدة أن اعتماد طهران على حدودها البرية السبعة يمنحها مرونة لتخفيف الحصار البحري، مما يرفع كلفة الصمود والاستنزاف الاقتصادي والعسكري على الولايات المتحدة.
وشدد المحلل السياسي والعضو في المجلس الإعلامي للحكومة محمد عطريانفر، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على تكامل الميدان والدبلوماسية لتحويل القوة الصلبة إلى مكتسبات سياسية مستدامة، وأكد أن فشل محاولات الالتفاف على هرمز يثبت نجاح طهران في فرض جيوسياسية الطاقة كواقع اقتصادي.
وتداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من حديث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، إلى فضائية الجزيرة القطرية؛ حيث اشترط لإنهاء الحرب بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقف القتال على الجبهات كافة، والإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع الحصار البحري، وحذر من استهداف القواعد الأمريكية، وشدد على استعداد إيران لحرب مصيرية.
وأبرزت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، تأكيد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، انتظار الرد الأمريكي عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين، ووصف التقديرات الأمريكية بالخاطئة، وأكد معرفة إيران التامة بنقاط ضعف الجيش الأمريكي، والاعتماد على جاهزيتها الجوية واختبار صواريخها البحرية.
وسلطت صحيفة "همشهرى" التابعة لبلدية طهران، الضوء على تحذير رضائي بشأن احتمال تغيير العقيدة النووية الإيرانية والانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، مع تأكيده الاستمرار حاليًا بالالتزام بالفتوى الشرعية المناهضة للسلاح النووي، لكنه ربط القرارات المستقبلية بالسلوك الأمريكي.
كما أكد بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أن قبول شروط طهران يصب في المصلحة الأمريكية لتفادي التصعيد، مشيرًا إلى أن انسحاب واشنطن من التفاهمات أجبر إيران على تغيير استراتيجيتها الميدانية والتمسك بالدفاع الجاد، لتبقى الكرة في ملعب الإدارة الأمريكية.
على صعيد متصل، انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عسكرة النظام الدولي، عبر استعراض رؤية وزير الخارجية عباس عراقجي في منتدى الحوار العالمي 2026م بإندونيسيا، حول خطورة تحويل القوة العسكرية لآلية دائمة، وحذر من تطبيع العدوان الأمريكي- الإسرائيلي.
وأكد بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، استحالة تحقيق الأمن المستدام بالشرق الأوسط عبر املاءات خارجة، ولكن بالحوار الإقليمية، وانتقد عجز المؤسسات الدولية عن محاسبة الانتهاكات الأمريكية- الإسرائيلية، وهاجم موقف نظيره الفرنسي بربط سياسات باريس بتاريخها الاستعماري في الجزائر.
بالمقابل، حذرت المحللة السياسية مانيا شوبريري حسبما نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من الدعوات المطالبة بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، وأكدت أن هذه الخطوة تفرض تكاليف دبلوماسية باهظة دون منح إيران قدرة رادعة جديدة، وتمنح إسرائيل ذرائع مجانية لتقديم البرنامج النووي السلمي كتهديد أمني عالمي وتسجيل مكاسب حزبية ضيقة.
داخليًا، انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، توظيف البرلمان كأداة الاستجواب لتصفية حسابات سياسية مع حكومة مسعود بزشكيان، في ظل ظروف الحرب والعقوبات، وأكدت أن التضييق الرقابي والضغوط السياسية لا يعالجان أزمة ارتفاع التضخم والعملات الأجنبية.
ودعت صحيفة "شرق" الإصلاحية، إلى حماية التجمعات الشعبية الليلية باعتبارها أصلًا وطنيًا يعزز التضامن وحالة الصمود، وحذرت من محاولات التيارات المتطرفة تسييس هذه المنصات واحتكارها لمهاجمة الخصوم السياسيين، مؤكدة أن الحفاظ على هذا الرصيد يتطلب إبقاءه جامعًا وداعمًا للحوار الوطني.
كذلك أكد أستاذ فلسفة التربية والتعليم بجامعة جمران مسعود صفائي مقدم، في مقال بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، أن منهج التوافق أضعف القاعدة الاجتماعية للإصلاحيين بسبب منح نواب البرلمان الأصوليين دورًا تنفيذيًا في اختيار المسئولين والقيادات الجامعية، داعيًا الرئيس والبرلمان للعودة الحازمة إلى حدود الصلاحيات القانونية.
فيما دعا علي تتماج الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، السلطة القضائية الإيرانية للتحرك المستقل والتنسيق الدولي لمقاضاة القادة الأمريكيين أمام المحاكم المحلية والدولية، إذ يهدد انسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان بالإفلات من العواقب بعد إدانة انتهاكاتها في ميناب ولامرد.
وناقشت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، التداعيات المباشرة للعقوبات الأمريكية الشاملة على 27 شركة طيران إيرانية، وأوضحت أن تأثيراتها امتدت لتأخير بعض الرحلات وإلغاء بعضها الآخر ، فيما حذر رئيس منظمة الطيران المدني أبوذر شيرودي، من انعكاس استهداف القطاع على سلاسل إمداد الأدوية والمستلزمات الطبية.
إقليميًا قدم الباحث التاريخي محمد رسولي، في صحيفة "جوان" الأصولية، نقدًا قانونيًا لعملية انفصال البحرين عام 1970م، مؤكدًا وجود عيوب شكلية وإجرائية في التنازل عن السيادة الوطنية تجعل القضية خاضعة لإعادة القراءة القانونية دون السقوط النهائي للحق الإيراني.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"خراسان": طهران في نيويورك.. غياب مكلف وحضور مشروط
شدد الكاتب جعفر يوسفي في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، على الأهمية الاستراتيجية لمشاركة الرئيس الإيراني ووزير الخارجية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ودعا إلى عدم اختزال الزيارة في الكلمات واللقاءات الروتينية، بل استغلالها كتحرك سياسي ودبلوماسي مكثف.
وانتقد:" ربط التوجه الإيراني بالولايات المتحدة، موضحًا أن الاجتماع الأممي يمثل محفلًا استثنائيًا للتواصل المباشر مع القوى الأوروبية والدول العربية ودول بريكس، إلى جانب دوره المحوري في كسر الاحتكار الروائي والمحاولات الأمريكية- الإسرائيلية الرامية إلى عزل طهران.
وحدد:" ثلاثة أهداف رئيسية للزيارة تشمل تثبيت الرواية الإيرانية حول شروط إنهاء الحرب، ومنع توسع التحالفات المعادية، وفتح قنوات وساطة تضغط على واشنطن للالتزام بتفاهمات إسلام آباد، لتتحول نيويورك إلى جبهة سياسية مكملة للميدان".
"كيهان": رهان اقتصادي على «إفشال» العقوبات
انتقد سعد الله زارعي الكاتب بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الاستراتيجية الاقتصادية الأمريكية تجاه طهران، وأوضح أن ما تسميه واشنطن الطرد الاقتصادي هو مجرد إعادة تجميع لأدوات الضغط السابقة، وأكد أن رفض الشركاء التجاريين الالتزام بالعقوبات يثبت فشل الرهان الأمريكي. ورفض:" محاولات تصوير الاقتصاد الإيراني في حالة انهيار شامل، مستشهدًا ببيانات التجارة الخارجية لعام 2025م التي سجلت صادرات بقيمة 76 مليار دولار مقابل واردات بلغت 58 مليارًا، مؤكدًا أن المؤشرات الاقتصادية تعكس قدرة صمود حقيقية رغم التحديات المعيشية.
وانتقد:" بعض المسئولين على خلفية تبني خطاب ضعف الاقتصاد، مشددًا على أن تجاوز الأزمات المعيشية يتطلب تحسين إدارة الموارد وتخصيصها بكفاءة لتقليل تأثير العقوبات وإفشال أدوات الضغط الخارجي وتعزيز الردع الاقتصادي والأمني".
"آرمان ملى": تحذير من استغلال الاستجواب لإضعاف الحكومة
انتقد الناشط السياسي والإعلامي عبدالرضا داوري، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طرح استجواب الوزراء بالبرلمان في ظل ظروف الحرب والعقوبات والحصار البحري، نافيًا مسئولية وزير أو حكومة بعينها عن كثير من الأزمات الراهنة.
وأكد:" المساءلة حق دستوري مشروع إذا كان الهدف تصحيح المسار وتقوية الحكومة، لكنه حذر من تحول الاستجواب لأداة ابتزاز وتصفية حسابات سياسية في هذا التوقيت الحرج بدلاً من دعم جهود إدارة الدولة".
وشدد:" على خطورة الاستجوابات العلنية التي قد تجبر الوزراء على كشف أسرار حساسة حول إدارة شؤون العملة وتأمين السلع يستفيد منها الخصوم، ودعا لإعطاء الأولوية القصوى للاستقرار الوطني وإدارة الخلافات بعيدًا عن الصراعات".
"اطلاعات": نقد سياسي أم لعبة في يد العدو!!
في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، وصف الكاتب أكبر حيدري، الضغوط على إيران بالمركبة، حيث تطال الملاحة البحرية والحدود البرية وقطاع الطيران، وأشار إلى أن استمرار الهجمات الداخلية على الرئيس يتجاوز الخلاف السياسي ويهدد الصمود الاقتصادي والحسابات الاستراتيجية.
وأوضح:" إظهار الانقسام الداخلي أثناء الحرب يمنح الطرف المقابل مؤشرات على نجاح الضغوط الخارجية، مشددًا على أهمية التمييز بين النقد البناء القائم على البيانات والحلول، وبين التخريب واغتيال الشخصيات الذي يشل اتخاذ القرار ويدمر الأمل الاجتماعي".
وختم:" بدعوة رئيس الجمهورية لتقديم رواية رسمية دقيقة للأوضاع وتوحيد إدارة الصمود الاقتصادي مع تفعيل الدبلوماسية الإقليمية، مؤكدًا أن تحقيق الوحدة الوطنية لا يعني إلغاء النقد بل توجيهه نحو حماية القدرة الوطنية وحل المشكلات بدلاً من تفتيت مؤسسات الدولة".
"دنياى اقتصاد": تراجع القدرة الشرائية يغيّر مائدة الإيرانيين
كشف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن تغيير قسري في ذائقة الإيرانيين بسبب التضخم وتراجع الدخل الحقيقي، وأوضح انخفاض استهلاك الفرد من اللحوم الحمراء تحديدًا إلى 5 كجم سنويًا.
وأشار التقرير:" إلى ارتفاع أسعار اللحوم بنحو 5.8 أضعاف، مما فرض تحولاً اضطراريًا في النمط الغذائي للأسر نحو الاعتماد على لحوم الدواجن، التي أصبحت تشكل نحو 60% من إجمالي الاستهلاك".
وانتقد التقرير:" سياسات ضبط الأسعار التقليدية، وأكد أن التضخم المزمن يعود لاختلالات الموازنة والنظام المصرفي، ودعا إلى خفض معدلات التضخم، ومواجهة الاحتكارات، وتحسين استهداف الدعم الحكومي لحماية الفئات الأكثر تضررًا".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 19 سبتمبر مناورة "فدائيو إيران"، بوصفها تجسيدًا للردع، كما أشادت بالفيتو الروسي-الصيني في مجلس الأمن، وسلطت الضوء على تقرير أممي بشأن ما وصفته بـ "جرائم حرب أميركية"، إلى جانب الجدل الداخلي حول كلفة التصعيد مع واشنطن وتداعيات العقوبات.
واحتلت مناورات "فدائيو إيران" بحضور رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، ورئيس منظمة التعبئة (الباسيج)، حسين طائب، بمشاركة 313 ألف شخص، صدارة الصحف، حيث اعتبرت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة تجسيدًا للمقاومة الوطنية ورسالة ردع لواشنطن وتل أبيب.
وجمعت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة آراء المسئولين بخصوص المناورة؛ حيث أكد بزشكيان وطائب أنها ترمز لصيانة الاستقلال والصمود بوجه التهديدات، فيما أشار رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، إلى أن المطالبة بدم الشهداء تبعد شبح الحرب، وشدد قائد الحرس الثوري بطهران، حسن زاده، على أن خطوات الشعب تقوض "الهيمنة الأميركية"، على حد قوله.
وتجسّد المناورة، بحسب مقال الكاتب عبد الله متولي في صحيفة "جوان" الأصولية، مظهر الردع المستدام عبر جعل الشعب المتغير المستقل والرئيسي للقوة الوطنية لا الترسانات، وأجبرت الإعلام المعادي على الاعتراف بوحدة وصمود الإيرانيين.
وسلطت صحيفة "آكاه" الأصولية، الضوء على المشاركة الشعبية الكبيرة إلى جانب استعراض القدرات الصاروخية والتنظيم العسكري كنموذج على دمج القوة الناعمة والقوة الصلبة في منظومة ردع واحدة.
وأشار عضو مجلس البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثرِي، في مقال بصحيفة "همشهرى" المحسوبة على بلدية طهران، إلى تسجيل أكثر من 30 مليون متطوع إيراني، وأن المناورة تشكل خطوة أولى نحو تدريب المتطوعين وتنظيمهم ميدانيًا.
وقد تزامنت المناورة مع اجتماع مجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار أميركي لتمديد مهمة لجنة الخبراء التابعة للجنة العقوبات على إيران. ووفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، نجح الفيتو الروسي والصيني في عرقلة المشروع، في انتكاسة دبلوماسية جديدة لأميركا.
وكشف استخدام "الفيتو"، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن انقسام دولي يتخذ شكل حرب باردة حول الملف الإيراني، وأبرزت دعوة باكستان والوسطاء للحل الدبلوماسي، وانتقدت الإصرار الغربي على التصعيد.
وركزت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة على مواقف موسكو وبكين وطهران التي تعتبر أن القرار 2231 انتهى في 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وأن تفعيل "آلية الزناد" يفتقر للأساس القانوني لإعادة العقوبات السابقة.
وأكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن الفيتو الروسي- الصيني يمثل نجاحًا تكتيكيًا لطهران أوقف استغلال مجلس الأمن، وحذرت من تحول الضغوط الغربية إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتجنب حق النقض، واعتبرت أن الأزمة انتقلت إلى مأزق جديد دون تحقيق حسم استراتيجي لأي طرف.
وعلى صعيد آخر، أفاد تقرير بعثة تقصي الحقائق الأممية بوجود أسباب معقولة لوقوع جرائم حرب أميركية في "ميناب" و"لامرد" راح ضحيتها 178 مدنيًا، وكشفت صحيفة "قدس" الأصولية، عن انسحاب أميركا من مجلس حقوق الإنسان للتهرب من المساءلة.
وأوضحت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية أن تقرير اللجنة لا يمثل حكمًا قضائيًا نهائيًا، لكنه يضع آلية استهداف المدنيين في الهجومين أمام مزيد من التدقيق الحقوقي والقانوني، في ظل نفي القيادة المركزية الأميركية.
وداخليًا، انتقد رئيس اللجنة المركزية بحزب "كوادر البناء"، محسن هاشمي رفسنجاني، في مقال بصحيفة "سازندكى" الإصلاحية، معارضة الأصوليين المتشددين قرارات النظام، وحذر من أن تقويض التوافق حمّل الاقتصاد وقوى المقاومة تكاليف باهظة لم تستفد منها سوى روسيا وإسرائيل.
واستشهدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، بتقرير مجلة "تشاينا نيوزويك" المقربة من الحزب الشيوعي الصيني، ينتقد مواقف التيار المقرّب من السياسي الأصولي، سعيد جليلي، تجاه فريق التفاوض الإيراني، والتي منحت دونالد ترامب فرصة لاستغلال الخلافات الداخلية، وأسهمت في تعثر الجولة الثانية من مفاوضات إسلام آباد.
واقتصاديًا، نشرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تقريرًا حول اتساع العقوبات الأميركية وسعي إيران لاستبدال تجارتها البحرية بمسارات برية وسكك حديدية، وأوضحت أن الاختناقات الحدودية وارتفاع التكاليف يعيقان التعويض السريع. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": إغلاق مضيق هرمز يتسبب بزيادة الضغوط التضخمية في الغرب
استعرض تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسواق الطاقة والسياسة النقدية الأميركية؛ حيث ساهم اضطراب حركة الملاحة، ووقف شحنات شركة "أرامكو" السعودية لأوروبا بشكل مباشر بزيادة الضغوط التضخمية في الغرب.
واستشهد التقرير "بتصريح رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بخصوص عجز الفائدة الأميركية عن معالجة مخاطر إغلاق مضيق هرمز، وكذلك اعترافات مسؤولي الفيدرالي الأميركي بأن استمرار التوتر، وقفزات أسعار الديزل والبنزين لمستويات قياسية يشكلان المولد الرئيسي للتضخم في أميركا والغرب، لا سيما مع شلل المسارات البديلة".
وأشار التقرير إلى ما سماه "تآكل قدرات البنتاغون التشغيلية وترددها في إعادة نشر مسيّراتها بعد الخسائر الفادحة"، مقابل تأكيد المتحدث باسم الطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، امتلاك طهران أدوات ردع متعددة وإرادة صلبة تجعل قراراتها في الممرات البحرية مؤثرًا مباشرًا في الاستقرار الاقتصادي الغربي.
"وطن امروز": هشاشة البدائل النفطية للممرات البحرية.. وعنق الزجاجة الجديد
في مقاله بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، أكد المحلل رضا رحمتي أن الهجمات على خط أنابيب الشرق-الغرب كشفت هشاشة البدائل النفطية للممرات البحرية، وأوضح أن تحويل التدفقات لنقل النفط إلى ميناء ينبع ينقل المخاطر ولا يلغيها، ليصبح المسار بمثابة عنق زجاجة جديد.
وأضاف: "تكمن الأزمة الحقيقية في الاعتماد المفرط على مسار واحد للنقل بدلاً من بناء شبكة متعددة قادرة على التعافي السريع"، مشيرًا إلى أن أي تعطيل لسلسلة الأنابيب ومحطات الضخ يلقي بظلاله مباشرة على الصادرات والأسعار العالمية رغم استقرار الإنتاج".
وربط "هذه التحولات بالوضع الإيراني عبر طرح فكرة التحول إلى قوة شبكية من خلال استغلال الموقع الجغرافي وتطوير عمليات التخزين والتكرير والمبادلات، مع إقراره بأن ذلك يظل خيارًا استراتيجيًا يحتاج إلى استثمارات هائلة وبنية تحتية واستقرار سياسي لتطبيقه".
"آرمان ملي": استهداف حكومة بزشكيان.. من الضغط إلى التعطيل
ناقش تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية ما وصفه بسياسة خطوة بخطوة التي ينتهجها التيار المتشدد ضد حكومة الرئيس مسعود بزشكيان، معتبرًا أن التحركات انتقلت من الضغوط السياسية وإقصاء الشخصيات إلى الهجوم المباشر والتجمعات لتعطيل صنع القرار.
وأوضح التقرير أن "هدف خصوم الحكومة يتلخص حاليًا في إظهارها بمظهر العجز ورفع الكلفة السياسية لقراراتها بدلاً من إسقاطها، سعيًا لتحقيق مكاسب انتخابية عبر استغلال السجال حول استمرار الحرب والأوضاع المعيشية".
وأضاف التقرير "كان رئيس الجمهورية قد دعا العقل المدبر لهذا التيار، سعيد جليلي، للمساعدة في حل المشكلات، لكن المشكلة ليست في غياب الحلول بل في وجود أفراد قادرين وراغبين. غير أن الحقيقة تكمن في أن هذا التيار لا يسعى لحل مشكلات البلاد أساسًا، بل يحاول عرقلة الحكومة وتقويض جهودها".
"عصر رسانه": "المناكفة السياسية" تحل محل الإصلاح الاقتصادي
أكد الخبير الاقتصادي، مهدی بازوكي، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، أن استجواب الوزراء الاقتصاديين لن يحل المشكلات المعيشية وقد يقود لتعيين مسئولين أضعف، محذرًا من تحول الخلاف بين النواب والحكومة إلى مناكفة سياسية تبتعد عن التقييم المهني.
وأوضح: "يجب أن تنصب أولوية البرلمان الرقابية على الشفافية المالية، وإصلاح النظام الضريبي، وتحفيز الاستثمار، وخفض التضخم والبطالة، إلى جانب فصل النشاط التجاري عن وزارة الزراعة وإصلاح الخصخصة المتعثرة بدلًا من الاكتفاء بإقالة الأشخاص".
وانتقد: "تركيز البرلمان على الصراع السياسي على حساب المعالجة البنيوية للأزمة المؤسسية"، مشيرًا إلى أن "المقترحات المقدمة تنقل العبء إلى السياسات العامة والهيكلية، وإن كانت تفتقر لآليات تنفيذية تفصيلية لتحقيق الإصلاح الاقتصادي المنشود".
"جهان صنعت": لغز السوق.. حين لا تمنع وفرة الاحتياطيات النقدية صعود الدولار
طرح تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عدة تساؤلات حادة حول صعود سعر الدولار عقب وقف إطلاق النار، رغم الوفورات المعلنة، مؤكدًا أن الاستقرار السابق أثناء الحرب نتج عن تعطل المعاملات وتراجع الطلب المؤقت وليس عن توازن اقتصادي حقيقي.
وسلط الضوء على "التناقض بين تصريحات المسئولين حول تعزيز الاحتياطيات وتوفير مليارات الدولارات وبين قفزات أسعار الصرف الحرة؛ حيث ارتفع الدولار ليصل إلى نحو 230 ألف تومان، ودعا للكشف عن طبيعة هذه الموارد ومدى قابليتها للتسوية الفعلية".
وانتقد التقرير "اتساع الفجوة السعرية بنحو 38 في المائة بين مركز المبادلة والسوق الحرة مع استمرار غموض إعادة عائدات التصدير"، مؤكدًا أن "حل الأزمة يكمن في تقديم كشف رقمي موحد يربط بين الاحتياطيات والتخصيص والعرض الفعال للعملة بدل الاكتفاء بالتصريحات الإجمالية".
انصب تركيز الصحف الإيرانية الصادرة، الخميس 17 سبتمبر (أيلول)، على زيارة وزير الخارجية إلى بكين، في ظل الرفض الصيني- الروسي للعقوبات على طهران، واستمرار تعقد الملاحة البحرية وتداعياتها الاقتصادية، فضلاً عن السجال حول حجب الإنترنت، والتضخم المعيشي، وآفاق الأسواق المالية.
وقد اهتمت الصحف، على اختلاف توجهاتها السياسية بتغطية زيارة وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى بكين، ولقاء نظيره الصيني، وانغ يي، ووفق صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تسعى بكين لحماية مصالحها النفطية واحتواء التوتر، وسط ترحيب إيراني بالحل الدبلوماسي المشروط بالحفاظ على السيادة.
وفي صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، رأى محلل الشئون الدولية، فريدون مجلسي، تصريحات وزير الخارجية الصيني بشأن مضيق هرمز تحذيرًا جادًا، إذ يهدد استمرار التوتر الاقتصاد العالمي، ويفرض على الدول الآسيوية والأوروبية تكاليف باهظة، ما يتطلب اقتناص طهران الرسالة لفتح مسار تفاوضي متوازن.
وعبر صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، رصد أستاذ الدراسات الصينية، حامد وفائي، مساعي بكين لطرح نموذج أمني جديد في غرب آسيا يربط التنمية بالأمن، وأكد أن التحرك الصيني لا يمثل وساطة تقليدية، بل يوفر بيئة دبلوماسية تتيح لطهران الانتقال من إدارة العزلة إلى المشاركة في صياغة نظام إقليمي.
فيما أوضحت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة أن الدعم الصيني يقتصر على المساندة السياسية والدبلوماسية وحماية الحقوق المشروعة ضمن حسابات المصالح، وحذرت من الرهان المطلق على بكين في ظل رفضها التدخل المباشر في المواجهات العسكرية.
ونوهت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف إلى أن الهدف من زيارة بكين هو الحصول على الدعم السياسي في مجلس الأمن وتطوير التعاون المالي عبر منظمة "بريكس"، حيث يدعم التأييد الصيني لتفاهم إسلام آباد موقف طهران، لكنه لا يعني تورط بكين عسكريًا في مواجهات مضيق هرمز.
وفي حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، استبعد الدبلوماسي السابق، جواد منصوري، حسم الوساطة الصينية مسألة تهدئة التوتر في الشرق الأوسط سريعًا؛ بسبب تعقد الملفات وتعدد الفاعلين، بينما رأى الدبلوماسي السابق، فريدون انتظاري، أن التدخل الصيني قد يخدم إيران، بكنه ربط هذا الدور بحسابات بكين في أمن الملاحة.
وبيّنت صحيفة "سياست روز" الأصولية تقاطع الموقفين الصيني والروسي في دعم طهران، بعد دعوة بكين إلى إنشاء بنية أمنية إقليمية جامعة والعودة لتفاهم إسلام آباد، وتأكيد موسكو عدم مشروعية أي حصار أو عقوبات على التجارة الإيرانية دون تفويض من مجلس الأمن.
ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، شدد وزير الخارجية الصيني على ضرورة توسيع الحوار مع الدول الخليجية، وبدوره أكد وزير الخارجية الإيراني أن استقرار الملاحة في هرمز يتطلب حوارًا إقليميًا متكافئًا.
وبحسب صحيفة "وطن امروز" الأصولية، فقد دفعت الكلفة الاقتصادية الباهظة وتعطل الملاحة في هرمز، دول المنطقة لإعادة النظر في المظلة الأمنية الأميركية التي باتت تشكل عبئًا ومصدرًا للمخاطر.
وفي الشأن الداخلي تداولت الصحف الإيرانية رسالة الرئيس مسعود بزشكيان، في ذكرى مرور مائتي ليلة على حضور مؤيدي النظام في الشوارع، وأكد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، وقوف الحكومة إلى جانب القوات المسلحة والشعب، مشددًا على أن مواجهة التحديات المعيشية وتعزيز الوفاق الوطني يمثلان أولوية قصوى للحفاظ على الاستقرار واستمرار الخدمات الأساسية.
وناقش تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية اتساع الفجوة بين الوعود الحكومية برفع الحجب عن الإنترنت والتطبيق العملي، منتقدًا الاستناد للمبررات الأمنية، واستشهد بتصريحات الرئيس الإيراني ونائبه حول الأضرار الاقتصادية.
وحذرت صحيفة "خراسان" الأصولية، من عجز خطة مشروع البطاقة الإلكترونية عن مواكبة التضخم الغذائي المتراكم البالغ 84 في المائة، إذ تفرض الزيادة المقترحة فجوة تمويلية ضخمة قد تفاقم الضغوط التضخمية إذا لم يتم ضبط آلية التمويل.
واستطلعت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، آراء خبراء اقتصاديين أبرزهم حسين عبده تبريزي، وعلي رحماني، حول آفاق الأسواق الإيرانية، حيث رجحوا تفوق الذهب على الأسهم في ظل ارتفاع نفقات الحرب وضغوط سعر الصرف وتداعيات العقوبات.
وعبر صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، أعلن المدير التنفيذي لشركة حافلات طهران مهدي علي زاده، وصول 31 حافلة جديدة كدفعة من عقد صيني لتعزيز خطوط النقل السريع، مؤكدًا حرص إدارة الشركة على تقديم خدمة تليق بالمواطنين عبر تحديث أسطول الحافلات رغم القيود والحصار.
وفي صحيفة "جوان" الأصولية، أكد الكاتب غلام رضا صادقيان، أن إيران الأقدر على تحمل كلفة إغلاق هرمز لاستخدام ارتفاع النفط كأداة ضغط استراتيجية، مشيرًا إلى أن عجز واشنطن عن فتح الممرات يمثل هزيمة للهيمنة الأميركية.
وإقليميًا، أكد الباحث رحمن قهرمانبور، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن تقدم الحوثيين بالساحل اليمني يعزز موضعهم بباب المندب، مستبعداً قدرتهم على إغلاقه كليًا رغم إرباك الملاحة، وأكد أن الضغوط تدفع الدول الخليجية لتعزيز دفاعاتها الذاتية والبحث عن شركاء جدد.
ورصدت صحيفة "قدس" الأصولية، تداعيات اللقاء الأميركي مع الحوثيين في مسقط بوساطة عمانية، حيث تسعى واشنطن عبر هذا المسار التفاوضي لتحديد نطاق المواجهة وتجنب الاستنزاف الميداني المباشر.
وسلطت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية الضوء على خسائر قطر الاقتصادية جراء إغلاق مضيق هرمز لغياب البدائل لصادراتها من الغاز المسال، وأوضحت أن تراجع الصادرات بنسبة 96 في المائة وتضاعف عجز الموازنة أحدث صدمة حادة بأسواق الطاقة العالمية ولا سيما الدول الآسيوية. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"وطن آمروز": فخ الحرب الثنائية.. واتساع ساحات الصراع
في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، يرى الكاتب رضا باقري بور أن الولايات المتحدة تسعى لاختزال الحرب مع إيران في مواجهة ثنائية مباشرة للاستفادة من تفوقها، إلا أن معطيات الواقع تعكس صعوبة إدارة الصراع وفق هذه المقاربة ضيقة الأبعاد.
وأوضح أن "تقدم الحوثيين بباب المندب واستمرار استهداف منشآت الطاقة السعودية يعكس اتساع دائرة الصراع، علمًا بأن تطورات البحر الأحمر تمنح طهران أوراق ضغط إضافية على أسواق الطاقة والتجارة مع احتفاظ الحركة اليمنية بأهدافها المستقلة".
وانتقد "حصر مقارنة القدرات العسكرية بين واشنطن وإيران مع إغفال تعقيدات البيئة الإقليمية، ودعا إلى اعتماد مفهوم توزيع الحرب ونشر التكاليف والمخاطر على عدة ساحات لمنع واشنطن من احتكار تعريف ميدان المواجهة وإعادة تشكيل معادلات الضغط.
"آرمان ملي": تفاهم إسلام آباد.. عودة تصطدم بالموقف الأميركي
استعرض تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى بكين ولقاء نظيره الصيني، وانغ يي، وأهمية توقيت الزيارة في ظل توتر الأوضاع بمضيقي هرمز وباب المندب والشرق الأوسط.
ووفق التقرير: "تدعو بكين الطرفين الإيراني والأميركي للعودة إلى تفاهم إسلام آباد، وكذلك الحوار مع الدول الخليجية وإصلاح البنية الأمنية بالمنطقة، وترفض امتداد الصراع إلى اليمن والبحر الأحمر حرصًا على الاستقرار الدولي".
ولفت التقرير إلى "عقبة الانسداد الدبلوماسي الناتج عن الرفض الأميركي لإعادة تفعيل التفاهم، وأكد أن نجاح المبادرات الصينية يظل مرهونًا بتغير حسابات واشنطن واستعدادها للعودة إلى الاتفاق".
"سياست روز": اجتماع برلين العسكري.. يخضع لحسابات ترامب ونتنياهو الانتخابية انتقد الكاتب علي تتماج في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، اجتماع القادة العسكريين العرب والأميركيين والإسرائيليين في برلين، وأكد أنه يخضع لحسابات ترامب ونتنياهو الانتخابية ولا يمثل مسعى حقيقيًا لبناء منظومة أمنية جديدة بالمنطقة.
وأضاف:" إعادة رهان الدول العربية على المظلة الأمنية الأميركية، خيار أثبت فشله خلال الحرب وتطورات اليمن"، مشيرًا إلى محاولة واشنطن ترميم صورتها والتزامها تجاه حلفائها رغم تضرر قواعدها وضغوط الحرب الاقتصادية".
وحذر "من أن هذا الاصطفاف لن يغير المعطيات بل يهدد بتشديد القيود حول مضيق هرمز، داعيًا الدول العربية للتخلي عن الاعتماد على واشنطن وإسرائيل والاتجاه نحو صياغة ترتيبات أمنية إقليمية ذاتية".
"مردم سالاري": المتطرفون يضعفون الثقة والانسجام الوطني
في حوار إلى صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، حذر أمين مجمع المحققين ومدرّسي الحوزة العلمية في قم، آية الله إيازي، من هجمات المتطرفين على رؤساء السلطات الثلاث، مشيرًا إلى أن تساهل السلطات مع العناصر ذاتية التصرف شجع على اتساع التجاوزات.
وفرّق إيازي " بين النقد المشروع الضروري للمجتمع والسب وتشويه السمعة"، منتقدًا " غياب التطبيق المتساوي للقانون وظهور فئات تتمتع بالحصانة، مما يضعف الثقة بالمؤسسات المعنية بتطبيق العدالة".
وشدد على " دتعارض الإهانة مع قيم الثورة والوحدة الوطنية"، محذرًا من أن " استمرار هذه الممارسات يضر بالانسجام ورأس المال الاجتماعي، لا سيما في ظل الضغوط الاقتصادية والتهديدات الخارجية".
"اعتماد": صعود البورصة.. حين لا يعكس ارتفاع المؤشر تعافي الاقتصاد
استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبيرين الاقتصاديين: أبوذر مشايخي ومهدي فيضي، تجاه الصعود القياسي للبورصة الإيرانية، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الحقيقي ركودًا وضغوطًا متزايدة.
وأوضح مشايخي أن "الاقتصاد الإيراني يعمل تحت ضغوط غير طبيعية نتيجة العقوبات والمخاطر الجيوسياسية وارتفاع تكاليف التمويل"، مشيرًا إلى " أن ارتفاع أسعار الأصول يرافقه ركود في النشاط الفعلي، وأكد أن الارتفاع يعود للتضخم وزيادة القيمة الاستبدالية لأصول الشركات لا لنمو الإنتاج".
ومن جانبه حذر فيضي "من مساواة تدفق السيولة للبورصة بالنمو الإنتاجي"، رافضًا الدعوات العامة للاستثمار ومشددًا على "ضرورة ربطه بقدرة الفرد على تحمل المخاطر وتنويع الأصول لتفادي تكرار سيناريو عام 2019".
احتفت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 16 سبتمبر (أيلول)، بتجمعات مؤيدي النظام باعتبارها أداة لدعمه، بجانب التطورات في مضيق هرمز ورفض المفاوضات، كما أبرزت التحرك الدبلوماسي نحو الصين لمواجهة الضغوط الخارجية، والسجال الداخلي بشأن قيود الإنترنت، وتجاوز الاستقطاب الاجتماعي.
ونشرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تقريرًا احتفاليًا بمناسبة مرور 200 ليلة على ما سمته "انتفاضة الشعب الإيراني"، اعتبرت فيه استمرار التجمعات الليلية عامل ردع ودعم للنظام، بينما انتقد التقرير استغلال هذا الحضور كغطاء سياسي لتهميش المطالب الاقتصادية وإقصاء التيار الغربي.
وقسّم مدير تحرير صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، محسن مهديان، معارضي التجمعات إلى خمس فئات، وحوّل التجمعات إلى معيار للولاء وتعبير عن التضامن والوقوف في مواجهة الضغوط الخارجية، وفي الوقت نفسه أداة لمواجهة تيارات سياسية وفكرية داخلية.
كما استشهدت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة بمواقف وتصريحات عدد من المسئولين، وأكدت أن الحشود الجماهيرية أضحت سندًا عسكريًا ودبلوماسيًا لحماية مضيق هرمز ورفض التفاوض المشروط.
فيما حذر مصطفى صابري، الكاتب بصحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، من خطر إضفاء الطابع الإداري وإرهاق الجمهور جراء تكرار التجمعات وإزعاج السكان، داعيًا لمعالجة نقاط الضعف والحفاظ على طبيعتها الشعبية كفضاء للتضامن الوطني لا لتعميق الانقسامات.
وأكدت صحيفة "وطن امروز" الأصولية، نقلاً عن قائد الحرس الثوري بطهران، حسن حسن زاده، تسجيل 600 ألف مشارك في التجمعات الليلية، ما يعكس رغبة الإرادة الشعبية في تصحيح حسابات الخصوم والمسؤولين على حد سواء.
وعلى صعيد متصل، أوضح الباحث رضا رحمتي، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، أن الحرب أعادت تعريف وظيفة الجغرافيا بتحويل القواعد والموانئ الأميركية لأعباء أمنية. وأكد أن تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز يعزز قيمة إيران الاستراتيجية كأداة دبلوماسية واقتصادية.
ووفق صحيفة "شرق" المعتدلة، يعكس تأجيل اجتماع صلالة، ومنع رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي من حضور مؤتمر فيينا، الاتجاه لتقييد المبادرات الدبلوماسية الإيرانية، بهدف منع طهران ومسقط من صياغة إطار إقليمي للملاحة، وحصر المواجهة في الملف النووي.
واستعرض الخبير في الشؤون الدولية، علي رضا رجايي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، مفهوم القوة المتصلة للمضيق، وأكد أن تأجيل اجتماع صلالة يمثل بداية مفاوضات طويلة لوضع قواعد جديدة للأمن والملاحة الإقليمية.
ورصدت صحيفة "قدس" الأصولية المأزق الدبلوماسي الأميركي مستندة لتصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، ورفض طهران التفاوض قبل تلبية شروطها، وتتضمن إنهاء الحرب وفك الأصول المجمدة ووقف التدخل بالبرنامج النووي.
ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد شدد رضائي على أن تغير معادلات النفط والممرات البحرية يحتم عدم الانشغال بالإشارات الأميركية المتناقضة.
بينما أوضح الخبير في السياسة الخارجية، علي بيغدلي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، وصول التوتر مع أميركا إلى نقطة اللارجعة في حرب استنزاف تضغط على معيشة الإيرانيين. وأشار إلى أن روسيا والصين هما الرابح الأكبر لاستغلال الأزمة في ملفي أوكرانيا وتايوان.
وعلى صعيد آخر، وصفت صحيفة "قدس" الأصولية زيارة وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى بكين، بالخطوة الاستراتيجية لتسويق المكاسب الميدانية سياسيًا ومواجهة الضغوط الغربية، بالتوازي مع ترتيبات لقاء القمة بين الرئيسين الصيني والأميركي.
فيما أكد الخبير الدولي، جلال ساداتيان، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن الزيارة بحثت تفعيل وساطة صينية جديدة بين طهران والرياض، وأن أزمات مضيقي هرمز وباب المندب ومحدودية الحماية الأميركية يدفع دول المنطقة باتجاه ترتيبات أمنية إقليمية، مستبعدًا إحلال الصين محل واشنطن كليًا.
وداخليًا، وصف النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، الاختلاف في الرؤى بشأن قضايا البلاد بالأمر الطبيعي، لكنه شدد على ضرورة مناقشتها بصورة جماعية، معتبرًا أن الدستور حدد بوضوح صلاحيات الأفراد والمؤسسات.
وانتقد تقرير لصحيفة "إيران" الرسمية، القيود على الإنترنت، والتي تسببت في خسائر اقتصادية تجاوزت 67 ألف مليار تومان ودفعت 70 في المائة من المستخدمين إلى اللجوء لأدوات كسر الحظر.
فيما حذرت الناشطة الاجتماعية، تارا حکمت، عبر صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من خطورة انقسام المجتمع إلى ثلاث جزر سلوكية وعقائدية متضادة، وأوضحت أن استمرار الفجوات الداخلية يخدم استراتيجية الأعداء ويقوض فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي صحيفة «سازندكي» الإصلاحية، دعا الأمين العام للجمعية الإسلامية لمدرسي الجامعات، علي محمد حاضري لتفاهم وطني يضمن تطبيق اتفاقية إسلام آباد من خلال إعلان العفو العام ورفع الحصار عن رموز المعارضة وضمان عودة المغتربين. واقترح حاضري حزمة إصلاحات تشمل تخفيف ضغوط المعيشة وإصلاح الإعلام الرسمي والرأفة بالمحتجين، مع تأجيل نقاشات الحوكمة لحين عبور أزمة البلاد. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"سياست روز": تصعيد دبلوماسي يعمّق الأزمة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية
خصص الكاتب قاسم غفوري مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، للحديث عن منع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية من دخول النمسا للمشاركة في اجتماع الوكالة الدولية، معتبرًا أن هذا الإجراء يمثل انعكاسًا للضغوط الأميركية- الأوروبية، وسط رفض روسي للأساس القانوني لهذا التقييد.
واتهم "الوكالة الدولية ومديرها رافائيل غروسي، بالازدواجية لتجاهل استهداف المنشآت الإيرانية مقابل مواصلة الاتهامات ضد طهران، مؤكدًا أن موقف النمسا ينسجم كليًا مع السياسات العدائية للاتحاد الأوروبي".
وأكد أن "هذه الضغوط لن تدفع طهران للتراجع عن مواقفها تجاه هرمز أو ملفها النووي"، مشددًا على رفض إيران دخول أي مفاوضات قبل استيفاء شروطها وحقوقها كاملة".
نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية حوارًا مع خبير العلاقات الدولية مرتضى مكي، تناول أسباب تأجيل اجتماع صلالة وتداعيات توترات مضيق هرمز واليمن، معتبرًا أن المبادرة العُمانية- الإيرانية كانت تشكل فرصة جادة لإدارة التصعيد الإقليمي.
وحذر "من تداعيات اتساع المواجهة على فتح جبهات معقدة" ، مشددًا على ضرورة اقتران الردع الإيراني بدبلوماسية نشطة. وطالب دول المنطقة بالمفاضلة "بين الاستمرار في ارتهان أمنها للخارج أو تطوير آليات التعاون الإقليمي"، على حد تعبيره.
"آرمان ملي": هجوم المتشددين.. اختبار لحدود النظام
انتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تصاعد تحركات المتشددين واستغلالهم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكدًا أن الهجمات على رؤساء السلطات ووزير الخارجية تندرج ضمن مخطط أعمق.
وأوضح أن "هذه الاستهدافات ليست تصرفات فردية بل تحركات منظمة عبر منابر وتجمعات تهدف لإضعاف المؤسسات المنتخبة، وحذر من تداعيات غياب الحسم والردع على تغذية الانقسام والتشجيع على اختبار حدود النظام".
ودعا التقرير إلى "تطبيق الدعوات الرسمية للوحدة الوطنية والتعامل بحزم مع هذا الخطاب"، مؤكدًا أن التساهل مع إضعاف المؤسسات المنتخبة والشخصيات السياسية يهدد بنهاية المطاف تماسك النظام السياسي ومبدأ الجمهورية".
"مردم سالاري": الخلاف حول الرئيس.. نقد سياسي يهدد الانسجام
استعرض تقرير لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تصاعد الانتقادات البرلمانية للرئيس مسعود بزشكيان إثر طرح النائب حميد رسائي لفكرة عدم كفاءته السياسية، وهو ما قوبل برفض غالبية النواب ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، تأكيدًا على الوحدة.
ووفق التقرير، فقد "حذر الناشط الإصلاحي، حسن رسولي، من توظيف المساءلة دستوريًا كإثارة سياسية تضرب الانسجام الوطني في زمن الحرب"، بينما رأى الناشط الأصولي، حميد رضا ترقي، في هذه المواقف " مخالفة صريحة لتوجيهات القيادة وفرصة لاستغلال الخصوم".
وأكد التقرير "كفالة الدستور حق نقد الحكومة والرئيس مؤسسيًا، لكن الشكوك تدور حول توقيت وطبيعة هذه التحركات التي تنقل الخلافات الدستورية إلى سجال علني يهدد بتعميق الانقسام داخل بنية الحكم في مرحلة حساسة".
"دنياي اقتصاد": مثلث العقوبات.. واشنطن تطارد شبكات إيران المالية
سلط تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، الضوء على تصاعد الضغوط الأميركية ضد الشبكات المالية المرتبطة بإيران عبر استهداف بنوك ووسطاء في دول ثالثة، مشيرًا إلى شمول العقوبات فروعًا لبنك مصر بالإمارات، وبنك غولدن غلوبال التركي، وبنك في تي بي الروسي.
وأوضح التقرير أن "واشنطن تتهم هذه المؤسسات بمعالجة معاملات ونقل أموال وتوفير قنوات تسوية لصالح شبكات إيرانية"، معتبرًا أن استهداف البنك الروسي يحمل رسالة تحذيرية للبنوك الصينية، لا سيما مع ارتباط فرعه في شنغهاي بحركة التجارة الإقليمية".
وأشار التقرير إلى "اتساع دائرة العقوبات لتشمل قطاعات النقل والذهب والأصول الرقمية والصرافة، لافتًا في المقابل إلى تأكيدات مسؤولين إيرانيين أن سياسات الضغط الاقتصادي تضاعف تكاليف المعاملات المالية دون أن تنجح في إغلاق جميع منافذها".
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الثلاثاء 15 سبتمبر (أيلول)، تداعيات تأجيل اجتماع صلالة بسلطنة عُمان على أمن الملاحة في مضيق هرمز، بجانب تصاعد الجدل حول ما سمته "خطاب التطرف في مواجهة استراتيجية التهدئة"، وفتح ملفات الفساد في الشركات الحكومية.
وجددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، التأكيد أن تأجيل اجتماع صلالة كشف عن فخ دبلوماسي أميركي يستهدف سلب إيران أوراق قوتها الميدانية في مضيق هرمز، وحذرت من الانسياق وراء وعود واشنطن المؤجلة مقابل تقديم تنازلات مسبقة.
كذلك رصدت صحيفة "قدس" الأصولية، مؤشرات على دور أميركي خلف إلغاء اجتماع مسقط لمنع صياغة بنية أمنية خليجية مستقلة، وأكدت أن التنسيق الأمني بين واشنطن وحلفائها يسعى لاحتواء تداعيات الصراع والتحكم بالمسار السياسي.
وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أوضح الباحث الاستراتيجي، أمير عسكر، أن تأجيل صلالة يعكس مأزق الاستعانة بالأمن الخارجي، ودعا إيران إلى إدارة التصعيد تدريجيًا والاعتماد على التفاهم المباشر مع عمان بهدف تعزيز الردع الداخلي والإقليمي.
ويمثل تأجيل الاجتماع، بحسب صحيفة "مردم سالاری" الإصلاحية، محاولة لكسب الوقت وإعادة حساب المخاطر دون التراجع عن الدبلوماسية، مع إمكانية الانتقال للقنوات السرية بوساطة قطرية وباكستانية لتجاوز العقبات.
وعدد الخبيران ميلاد سالمي وعماد سليماني، في صحيفة "خراسان" الأصولية، ثمانية ألغام اقتصادية تحد من التصعيد الأميركي، أبرزها استنزاف الاحتياطي النفطي، وارتفاع الدّين العام، وتخوفات بورصة "وول ستريت" ومأزق "الفيدرالي الأميركي أمام التضخم، ومِن ثمّ فقد منح إرجاء اجتماع صلالة متنفسًا سياسيًا مؤقتًا لأميركا لإلقاء اللوم على العوامل الخارجية.
وفي المقابل رأت صحيفة "وطن امروز" الأصولية أن تداخل أزمة هرمز مع تعطيل خط شرق- غرب النفطي جراء هجمات البحر الأحمر، دفع السعودية إلى طلب تأجيل الاجتماع، وذلك بهدف إعادة تقييم المخاطر الأمنية وتعديل المقترح الإيراني- العُماني.
وداخليًا، اتهمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة صحيفة "شرق" الإصلاحية، بالإساءة للإيرانيين وتشويه الحراك الشعبي، وتزييف الواقع الميداني والتغطية على المتآمرين، وأكدت مشاركة 60 في المائة من المواطنين بالتجمعات الليلية الداعمة للنظام.
وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حذر الناشط الإصلاحي، محمد مهاجري، من تنامي الخطاب المتشدد في التجمعات السياسية، وأكد أن توظيف المنابر لتصفية الحسابات وإهانة المسئولين باسم الوحدة يقوّض التعددية ويحول مفهوم التوافق إلى أداة للإقصاء.
ومن جانبه، انتقد الكاتب بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، مجيد حسيني، الخطاب المتشدد، وأشاد بدعوة الرئيس مسعود بزشكيان، للسياسي الأصولي المتشدد والمرشح الرئاسي السابق، سعيد جليلي، للمشاركة وحل الأزمات، ووضع دعاة حكومة الظل أمام اختبار عملي يفرض الانتقال من الشعارات والاعتراض إلى التنفيذ والمسؤولية.
وعرضت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، مقتطفات من ندوة "الخط الأحمر" بمشاركة عضو مجلس الإعلام الحكومي، محمد عطريان فر، والصحافي أحمد زيد آبادي، ومدير موقع "خبر أونلاين"، علي رضا معزي؛ حيث ناقش المتحدثون تداعيات الرقابة والخطوط الحمراء على الصحافة الإيرانية، وحذروا من تداعيات الخوف والرقابة الذاتية وسقوط مرجعية الإعلام والإضرار بالأمن القومي وقدرة المجتمع على التماسك.
وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أشار الناشطان جواد إمام، وأحمد ترك نجاد، إلى أن نهج الحكومة القائم على التهدئة والدبلوماسية يواجه عرقلة من تيارات داخلية تقتات على التوتر، مؤكدين أن نجاح الاستراتيجية يتطلب معالجة الفساد والاختلالات الاقتصادية لتوفير حماية حقيقية للمصالح الوطنية.
واقتصاديًا، وجه رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، أجهزة التفتيش بمكافحة تفشي الفساد على نطاق واسع في الشركات الحكومية، وإجراء مراجعة شاملة لإنهاء الإدارة غير القانونية وتعدد عضويات مجالس الإدارة المشبوهة.
وتحدث تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن زيارة محافظ البنك المركزي، عبد الناصر همتي، الأخيرة إلى إسطنبول، والقيود التي تعرقل مساعي فتح قنوات مصرفية جديدة، ومخاطر العقوبات الأميركية الثانوية التي تحكم حسابات البنوك التركية وتعطل التبادل المالي.
وركزت صحيفة "إيران" الرسمية على تعهدات الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير العمل أحمد ميدري، للمتقاعدين بزيادة قسائم السلع وإصلاح خطط التأمين والصحة، وتساءلت عن مدى كفاية هذه القرارات لمعالجة الفجوة المتراكمة بين الوعود الحكومية والأزمات المعيشية المتشعبة.
وإقليميًا، أكدت صحيفة "آكاه" الأصولية أن استئناف العلاقات مع الإمارات يحمل مزايا اقتصادية، وشددت على ضرورة ربطه بضمانات أمنية صارمة تمنع استخدام أراضيها وقواعدها عسكريًا ضد إيران.
وبدوره أوضح الخبير داود أحمدزاده في مداخلة إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن لقاء بزشكيان بولي عهد أبوظبي يمثل محاولة لمنع القطيعة الكاملة وإدارة الخلافات الحادة، وأكد أن المصالح الاقتصادية وأمن هرمز يمنعان الانهيار، رغم الموقف الإماراتي المنحاز للائتلاف الأميركي. والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
أكد الكاتب والمحلل السياسي، فرشاد كلزاري، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن الإعلان عن تأجيل اجتماع صلالة يخفي تفاعلات وتعارضات حادة في المصالح الإقليمية والدولية.
وتابع:" يعكس تأجيل الاجتماع التعقيد الشديد في شبكة المصالح المتضاربة إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن مسار الأحداث القادم هو ما سيحدد إمكانية استئناف الحوار الإقليمي أو استمرار عرقلته".
"كيهان": شريعتمداري يحذر من «نفوذ» المعارضين داخل مراكز القرار الإيراني
انتقد ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، ما وصفه بازدواجية التعامل مع المعارضين، حيث قارن بين سحب إسرائيل جنسية مخرجين لفيلم عن غزة، وما يراه تساهلاً مع معارضين إيرانيين.
وانتقد: "عودة شخصيات أقاموا بالخارج وشاركوا بمهرجانات دولية، كمهرجان فينيسيا وتصريحهم بمواقف مهددة للقيم، كما هاجم تصريحات المتحدثة باسم الحكومة بشأن تسهيل عودة فارين بالخارج"، مشككًا بأداء المؤسسات الثقافية والأمنية.
حذر من "تداعيات السماح بما سماه الوطنية المباعة والتطاول على المقدسات، وأكد أن هذه الشواهد تثير التساؤلات وتحذر من وجود خطوط نفوذ متغلغلة داخل مراكز صنع القرار الإيراني".
نشرت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، مقالاً للباحث الاقتصادي، مجتبى توانكر، انتقد فيه الرواية الشائعة حول سياسات أسعار البنزين، وفنَّد ادعاءات تخلي البرلمان عن اقتصاد السوق بتثبيت الأسعار، وحذر من فرض زيادة سعرية احتكارية دون تبرير مجتمعي.
ودافع "عن السياسات البديلة السابقة كبطاقات الحصص، وتطوير النقل العام، واستخدام الغاز المضغوط، وأكد أنها أسهمت في خفض الاستهلاك بواقع 20 مليون لتر يوميًا وعدم إرهاق المواطنين بصدمة سعرية مفاجئة".
وخلص إلى أن "تحرير أسعار الطاقة الحقيقي لا يتأتى بزيادتها إداريًا، بل يوجب كسر الاحتكار الحكومي وتوفير بدائل حقيقية للمستهلكين، مع ربط أي تعديل في السعر بمسوغات اقتصادية واضحة".
"سياست روز": نظام الشرائح لا يرى معاناة الفقراء
انتقد الكاتب فرهاد خادمي، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، آلية تصنيف الأسر إلى شرائح اقتصادية، وأوضح أن وضع العمال وأصحاب الحد الأدنى للأجور ضمن الشرائح الأعلى يكشف فجوة عميقة بين الحسابات الرسمية والواقع المعيشي.
وأضاف أن "الاعتماد المفرط على حركة الحسابات المصرفية يضلل البيانات الإحصائية؛ إذ تحتسب القروض وسداد الديون كدخل حقيقي، مع تجاهل النفقات الأساسية المتصاعدة كإيجار السكن وتكاليف العلاج وعدد أفراد الأسرة في ظل التضخم".
وحذر من أن "هذا الخلل الإحصائي يؤدي لحرمان الفئات الأكثر احتياجًا من الدعم الحكومي والإعانات"، داعيًا إلى "تحديث المعايير ببرامج شفافة، وإتاحة آليات اعتراض واضحة لضمان تحقق العدالة الاجتماعية ميدانيًا لا على الورق".