• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إن بي سي نيوز": قراصنة إيرانيون يستهدفون بنية تحتية أميركية خلال الأسابيع الأخيرة

2 سبتمبر 2026، 12:59 غرينتش+1

استهدف قراصنة إيرانيون، خلال الأسابيع الأخيرة، ليس فقط أنظمة المياه في الولايات المتحدة، بل أيضًا قطاعات الاتصالات والطاقة وغيرها من البنى التحتية، بحسب ما أوردته شبكة "إن بي سي نيوز" يوم الأربعاء 2 سبتمبر (أيلول)، نقلًا عن أربعة أشخاص لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حول التهديدات السيبرانية.

وذكر التقرير أن الهجمات السيبرانية التي جرت محاولتها ركزت على أنظمة آلية متصلة بالإنترنت، لكنها لم تنجح حتى الآن.

كما هددت قناة على "تلغرام" تقدم نفسها باعتبارها صوتًا للعمليات السيبرانية الإيرانية بشن هجمات على البنية التحتية الأميركية.

الأكثر مشاهدة

لماذا لا يؤخذ أمر مجتبى خامنئي بـ "الانسجام الاجتماعي" على محمل الجد؟
1

لماذا لا يؤخذ أمر مجتبى خامنئي بـ "الانسجام الاجتماعي" على محمل الجد؟

2

"إيكونوميست": القوى الوكيلة للنظام الإيراني لم تعد جبهة موحدة

3
صحف إيران:

تعثر الوساطة.. و"المبالغة" الأميركية.. وتعويضات الحرب..وتصفية الحسابات.. وتصريحات "روحاني"

4

ضمن "الطرد الاقتصادي".. الخزانة الأميركية: قطعنا الشرايين المالية للنظام الإيراني في تركيا

5

الضربات الأميركية تعمّق الجدل في طهران بين التسوية والمواجهة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تناقض روايات المسؤولين بشأن حادث دهس تجمع لمؤيدي النظام وسقوط 4 قتلى في "مشهد" بإيران

2 سبتمبر 2026، 11:47 غرينتش+1
100%

على خلفية اصطدام سيارة بشكل مميت بتجمع ليلي لمؤيدي النظام الإيراني في مدينة "مشهد"، زادت الروايات المتناقضة لوسائل الإعلام والمسؤولين في إيران بشأن سبب الحادث ووضع السائق من حالة الغموض المحيطة بالواقعة.

وقال رئيس شرطة المرور الحضرية التابعة لشرطة المرور الإيرانية، داوود شكيبايي، الأربعاء 2 سبتمبر (أيلول)، إن سيارة من طراز "هيونداي جينيسيس" اصطدمت أولاً بسيارة "سوزوكي فيتارا"، ثم اصطدمت بالأشخاص الموجودين في المكان.

وبحسب قوله، كان سائق سيارة جينيسيس رجلاً يبلغ من العمر 35 عامًا ولديه تاريخ مرضي من نوبات الصرع، وقد أصيب بنوبة أثناء القيادة وفقد السيطرة على السيارة.

ونفى شكيبايي التكهنات بشأن تعمد الحادث أو ارتباطه بأسباب أمنية، مضيفًا: "ما حدث في هذا الحادث كان تصرفًا مفاجئًا وخارجًا عن السيطرة، نتيجة نوبة صرع أصابت السائق".

كما دعا مؤيدي النظام إلى تجنب التجمع على جوانب الطرق السريعة والمسارات ذات الحركة المرورية الكثيفة، واختيار أماكن "يمكن تأمينها بشكل كامل من الناحيتين المرورية والأمنية".

ووقع الحادث، عند منتصف ليل الثلاثاء 1 سبتمبر، في شارع إقبال لاهوري بمنطقة بلوار وكيل‌آباد في مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 11 آخرين.

روايات متناقضة بشأن وضع السائق

تتعارض تصريحات رئيس شرطة المرور الحضرية مع رواية مسؤول في شرطة المرور بمدينة مشهد، ما يعزز الشبهات بشأن محاولة السلطات التستر على أبعاد الحادث.

وقال رئيس شرطة المرور في محافظة خراسان رضوي، محسن موسى ‌آبادي، عقب الحادث: "لم يكن السائق في حالة طبيعية، وبعد اصطدامه بالبراميل والعلامات المرورية، اصطدم بالحشد".

وأضاف أن السائق كان يقود "بسرعة مرتفعة نسبيًا وبشكل غير آمن"، واصطدم أولاً بـ "سيارة تشانغان"، ثم بعلامات تأمين الموقع، وأخيرًا بالمشاركين في التجمع الليلي لمؤيدي النظام.

كما أفادت "تابناك"، وهي وسيلة إعلام حكومية مقربة من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، في تقرير لها بـ "دهس أشخاص" في مشهد، وعزت سبب الحادث إلى "سُكر" السائق.

لكن "تابناك" أكدت في الوقت نفسه أن الحادث "كان من حوادث المرور وليس أمنيًا".

وبحسب ما أعلنته الإدارة العامة للعلاقات العامة في محافظة خراسان رضوي، فقد تم توقيف سائق سيارة "جينيسيس".

مقتل اثنين من عناصر "الباسيج"

ليست هذه المرة الأولى التي يشهد فيها مؤيدو النظام في مشهد حادثًا مميتًا خلال الأشهر الأخيرة.

ففي 11 يوليو (تموز) الماضي، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في خراسان رضوي، بالتزامن مع إقامة مراسم دفن المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، مقتل اثنين من عناصر "الباسيج"، هما سجاد علوي ومهدي هنرمند، في إطلاق نار بمدينة "مشهد".

وفي ذلك الوقت، قال نائب الشؤون الأمنية والشرطية في خراسان رضوي، أمير الله شمقدري، إن إطلاق النار لم يكن "أمنيًا" أو "إرهابيًا"، وإنما وقع إثر "خلاف شخصي".

وقد رافقت احتجاجات واسعة من المواطنين التجمعات الليلية لمؤيدي الحكومة، التي بدأت بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) 2026.

واعترض العديد من المواطنين على الضوضاء وإحداث الإزعاج والازدحام المروري، فضلاً عن التحدي والاستفزاز الذي يمارسه مؤيدو النظام الإيراني خلال هذه التجمعات.

وفي الوقت نفسه، نُشرت مقاطع مصورة لإقامة تدريبات عسكرية خلال هذه التجمعات، إلى جانب مشاركة النساء والأطفال في مثل هذه البرامج.

اتساع نطاق المواجهات..و"وهم" الدعم الصيني..وملعب "العدو"..والخلايا النائمة.. ونزيف البورصة

2 سبتمبر 2026، 11:21 غرينتش+1
100%

تركزت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 2 سبتمبر (أيلول)، على تداعيات التصعيد العسكري عقب هجوم "لارك"، وسط تحذيرات من اتساع المواجهات والضغوط الاقتصادية في هرمز، واحتدام الأزمة في سوق الصرف، ونزيف البورصة، وتراجع الثقة بالسياسات النقدية.

وأكدت الكاتبة السياسية، خاطرة ميرزا، في مقال بصحيفة "مردم ‌سالاري" الإصلاحية، عودة المواجهة بين طهران وواشنطن عقب هجوم "لارك"، وأكدت أن اتساع نطاق الرد الإيراني يعكس انتقال المواجهة سريعًا إلى عدة ساحات، بينما يضيف التوتر البحري في هرمز بُعدًا اقتصاديًا ودوليًا بالغ الحساسية.

ويرصد الكاتب والمحلل في الشؤون الدولية، سعيد قليجي، عبر صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، اتساع جغرافيا المواجهة البحرية إلى غرب المحيط الهندي، وحذر من تداعيات استمرار هذا المسار على تحويل أزمة هرمز من صراع محلي إلى أزمة أوسع تمس التأمين والنقل البحري وسلاسل إمداد الطاقة.

وجددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة التأكيد على تمسك إيران بسيادتها على مضيق هرمز، وهددت بتدمير البنية التحتية للطاقة والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، وتحدثت عن خلايا إيرانية نائمة في الولايات المتحدة، محذرة من موجة جهاد إقليمي ودولي ينهي الوجود العسكري والأمني الأميركي.

وفي حوار إلى صحيفة "جوان" الأصولية، يصف الخبير البارز في الشؤون الإقليمية، سعد الله زارعي، الهجوم الأميركي بالاختبار الذي فشل في تحقيق أهدافه أمام الرد الإيراني الصارم والسريع. وأكد أن واشنطن باتت تواجه مأزقًا استراتيجيًا بين كلفة استمرار حالة "اللا حرب واللا سلم" والمخاطرة بالتصعيد، في ظل انسداد أفق المفاوضات الرسمية وتعثر القنوات غير الرسمية.

ووصفت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة تقديم إيران شكوى لمجلس الأمن بشأن هجوم "لارك"، بالمحاولة الرامية إلى توظيف القانون الدولي؛ حيث تطالب بإجراءات من شأنها منع التصعيد ووقف تهديد حرية الملاحة وأمن الخليج ومضيق هرمز.

وفنّدت صحيفة "خراسان" الأصولية الحديث عن رهان طهران على قمتي "شنغهاي" و"بريكس"؛ للتغلب على العقوبات الأميركية، وانتقدت المبالغة في تضخيم نفوذ التحالفات الشرقية، وتبسيط أدوات الضغط الغربية دون وجود مؤشرات عملية تضمن التعويض الاقتصادي.

وأكد المحلل السياسي، محمد مهدي مظاهري، في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، محدودية الدعم الصيني رغم المواقف السياسية، مستشهدًا بضعف استثمارات بكين المباشرة؛ لتحذير طهران من التفاؤل المفرط وتبني قراءة تضمن مراعاة المصالح الصينية الخاصة.

وفي المقابل أكد الكاتب بهمن أکبري، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن مشاركة الرئيس بزشكيان في قمة "شانغهاي" تكسر عزلة إيران الدبلوماسية لا الاقتصادية، وطالب بإصلاحات مالية داخلية وتوازن إقليمي متعدد الأطراف. مؤكدًا أن استثمار جغرافيا البلاد يستلزم تطوير الحوكمة الاقتصادية.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد طرح، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، مبادرة إنشاء بنك المنظمة و"كونسورتيوم" للطاقة في كملته بقمة شانغهاي، وسط تحفظات على وجود فجوة بين كثرة الطروحات وإمكانية تنفيذها عمليًا.

وتكشف صحيفة "إيران" الرسمية، أن تسويق قمة شنغهاي كانتصار دبلوماسي يحمل مبالغة في تقدير الدعم الصيني- الروسي، مشيرةً إلى أن تباين مصالح الأعضاء يحول المنظمة إلى إطار للتنسيق السياسي دون توفير بديل مكتمل للنظام المالي الغربي.

ورأت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة أن مبادرة الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير خارجيته عباس عراقجي، للعودة إلى تفاهم إسلام آباد إنما تقدم خيارًا دبلوماسيًا لإنهاء الحرب، واعتبرت أن ربط الخطوات المتبادلة بالالتزام الأميركي يفتقر إلى أوراق ضغط واضحة.

ونقلت صحيفة "سياست روز" الأصولية عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اتهامه لواشنطن بالارتباك وخلط المفاوضات بالإملاءات بنقضها تفاهم إسلام آباد. كما أكد تركيز طهران الحالي على الخيار الدفاعي ورفض الضغوط والغرب تحت مظلة العقوبات وآلية الزناد.

وعلى صعيد متصل، تداولت الصحف الإيرانية تصريحات رئيس البرلمان ورئيس فريق التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، حول مستجدات الحرب بين إيران وأميركا، حيث أكد بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية، فرض السيطرة العسكرية الكاملة على هرمز، وإفشال مخططات الحرب الأميركية المركبة، وربط عودة المضيق بالتزام واشنطن الكامل بشروط التفاهم، ودعا إلى الوحدة الوطنية لمواجهة الضغوط الاقتصادية.

وحذر، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، من اللعب في ملعب العدو، الذي يهدف إلى إحداث الفوضى وتمرير عمليات اغتيال أو ضربات عسكرية محدودة لإضعاف إيران، وأكد أن تشديد الحصار البحري يعد عملاً عسكريًا سيقابل برد مباشر، ومنع تصدير النفط من الخليج لجميع الأطراف، وحمّل أمريكا التبعات.

وبدوره دعا الناشط والمحلل السياسي، محمد جواد حق شناس، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى تحقيق الاستقلال الاستراتيجي الحقيقي عبر انتهاج دبلوماسية مقتدرة تتجاوز ردود الفعل تجاه واشنطن، مؤكدًا أن المفاوضات والردع أدوات لخدمة المصلحة الوطنية وتكريس خيار الاستقلال عن أميركا.

واقتصاديًا، قدمت صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، قراءة نقدية تعيد جذور الأزمة الاقتصادية إلى تراكم السياسات الداخلية الخاطئة منذ عقدين، وأكدت أن العقوبات شكّلت محركًا كشف عيوب الحوكمة دون تقديم خارطة طريق عملية للخروج منها.

وانتقدت صحيفة "جوان" الأصولية توظيف محافظ البنك المركزي، عبد الناصر همتي، أرقام التمويل ونفي الانهيار كدليل استقرار، وأكدت أن التعلل بالعوامل النفسية في تبرير أزمة سوق الصرف، يمثل تبسيطًا يغفل المؤشرات الفعلية للبطالة والتضخم.

وحذرت صحيفة "إيران" الرسمية، من محاولة البنك المركزي تحويل انهيار الاقتصاد إلى إنجاز، لأنه يتجاهل استمرار ضغط التضخم، واستشهدت بتصريحات الخبير الاقتصادي، داود دانش‌ جعفري، والتي تكشف عن خلل في هيكلية الميزانيات المصرفية، لا يمكن علاجها بضخ العملة.

وفي حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أكد المحلل المالي إبراهيم سماوي، أن ارتفاع مؤشر البورصة يخفي نزيفًا بحجم 4.4 تريليون تومان وتراجع 71 في المائة من الأسهم، مشددًا على أن مخاوف التداول وخروج السيولة يعكسان فقدانًا حقيقيًا للثقة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": الدعم الصيني والروسي "الوهمي" لإيران

100%


شخّص المحلل السياسي، حشمت‌ الله فلاحت‌ بیشه، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، واقع انضمام إيران لمنظمتي "شنغهاي" و"بريكس"، مؤكدًا فشل طهران في تحويل عضويتها فيهما إلى مكاسب اقتصادية عملية حتى الآن.

وأوضح أن " الصين وروسيا تتحركان وفق مصالحهما، ولا تقدمان ضمانات لإيران؛ فلن تصطدم بكين مع واشنطن، كما لن تسخر هذه التكتلات الإقليمية قدراتها لمواجهة الغرب نيابة عن طهران".

وانتقد "استخدام العضوية في هذه المنظمات كأداة دعائية دون آليات لتجاوز العقوبات، داعيًا إلى إعادة النظر في إستراتيجية التحول شرقًا، وجسر الفجوة بين الخطاب الرسمي وواقع المصالح".

"جوان": تحذير من "الارتماء الكامل في أحضان الشرق"

100%


أكد رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، غلام رضا صادقيان، أن الحرب الأخيرة أحدثت تحولاً بنيويًا في رؤية المجتمع والنخب الإيرانية للشرق.. مستشهدًا بملاحظته في وسائل التواصل، وفي خطاب الحكومة، وبين بعض النخب التي كانت محسوبة سابقًا على التيار الغربي.

وأضاف: "تشكّل الصين شريكًا أقل كلفة عبر شراء النفط وتوفير السلع، مؤكدًا أن هذا التعاون الشرقي يظل محكومًا بمبدأ الغموض الاستراتيجي ودون مواجهة مباشرة مع الغرب".

وحذر:" من الارتماء الكامل في أحضان الشرق، داعيًا لانتهاج دبلوماسية ذكية واستغلال المنافسات بين القوى الكبرى لتحقيق المصالح الوطنية".

"همشهري": الانقسامات الداخلية تهدد الحكومة

100%


دعا الخبير السياسي، عباس سليمي نمين، في مقال بصحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، الحكومة الإيرانية إلى عدم الانجرار للمنافسات الحزبية والتركيز على أداء مهامها بصبر وإيجابية.

وأضاف أن "تسليط الضوء الإعلامي على الإنجازات والخطط الحكومية يعيد بناء الأمل المجتمعي والترابط الاجتماعي لمواجهة التحديات الخارجية، تطبيقا لتوجيهات القيادة".

وحذر التيارات السياسية من الهجوم على الحكومة" ووصف ذلك بـ "السم الزعاف"، داعيًا لنقل صورة واقعية ومبشرة تعزز الثقة بين الشعب والمسئولين".

"سازندكى": مشروع "مكافحة النفوذ".. عودة للعصر الحجري

100%


نقلت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية انتقادات وزير العلوم، حسين سيمايي صراف، قرار حظر الاختبارات الدولية، ووصفها بالعودة للعصر الحجري، محذرًا من تأثير العقوبات على المجتمع العلمي.

وحذرت الصحيفة من تداعيات مشروع قانون "مكافحة النفوذ الأجنبي" في البرلمان، وأكدت ضرورة الفصل بين التهديدات والتواصل الأكاديمي الدولي لحماية الجامعات من العزلة".

وخلصت الصحيفة إلى أن "القيود الخارجية والتشديد الأمني الداخلي يشكلان شفرتي مقص يهددان مستقبل الباحثين والطلاب والطبقة المتوسطة بتقويض علاقاتهم العلمية مع العالم".

اتساع نطاق التصعيد.. ضربات أميركية تطال 6 محافظات إيرانية وطهران ترد بمهاجمة قواعد واشنطن

2 سبتمبر 2026، 10:53 غرينتش+1
100%

استهدف الجيش الأميركي، من مساء الثلاثاء وحتى فجر الأربعاء 2 سبتمبر (أيلول)، نقاطًا في ما لا يقل عن 14 مدينة ومنطقة في ست محافظات إيرانية. وأسفرت هذه الهجمات عن سقوط قتلى في محافظات خوزستان وكرمانشاه وهرمزغان، كما استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية وبحرية.

وبدأت الهجمات، مساء الثلاثاء 1 سبتمبر (أيلول)، وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن القوات الأميركية بدأت، في الساعة 19:30 بتوقيت طهران، مهاجمة أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني في إيران.

وقالت "سنتكوم" إن هذه الهجمات جاءت عقب المحاولات الأخيرة للحرس الثوري لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز والقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، نحو الساعة الثانية فجر الأربعاء، انتهاء هذه الموجة من الهجمات. ووفقًا للبيان، استهدفت القوات الأميركية مواقع الدفاع الجوي، وأنظمة الرادار، والمعدات والمنشآت البحرية، وقدرات زرع الألغام، ومراكز الاتصالات التابعة للحرس الثوري.

وأفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الجيش الأميركي استهدف أيضًا ناقلتي نفط تابعتين لإيران خلال هذه الموجة من الهجمات. ووفقًا للتقرير، استهدفت طائرات مسيّرة أميركية، بإطلاق صواريخ، غرف محركات الناقلتين اللتين كانتا راسيتين بالقرب من السواحل الإيرانية.

ووصف مسؤول أميركي هذه الهجمات بأنها جزء من السياسة الجديدة لإدارة ترامب، التي تقوم على مبدأ "ناقلة نفط مقابل ناقلة نفط"، لمواجهة الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز.

كما أعلنت "سنتكوم" أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي منتشرون في الشرق الأوسط، وأنهم مستعدون لمواصلة العمليات بأوامر من ترامب.

وكتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتزامن مع استمرار الهجمات، على منصة "تروث سوشال"، أن الولايات المتحدة تنفذ هجمات "واسعة وقوية" ضد أهداف بالقرب من مضيق هرمز.

وقال ترامب إن هذه الهجمات تأتي ردًا على محاولة إيران زرع ألغام في مضيق هرمز وإطلاق ثمانية صواريخ على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، ووصفها بأنها "مُبرّرة".

وحذّر من أنه في حال أقدمت إيران على عمل انتقامي، فإن الولايات المتحدة ستشن هجومًا آخر "بمستوى أشد بكثير وأعلى" من السابق.

وأضاف ترامب أن هذه لن تكون أيضًا أكبر هجمة، وأن "الهجوم الأكبر" لا يزال قادمًا؛ وهو هجوم قال إنه بعد انتهائه "لن يبقى سوى جزء صغير جدًا من إيران".

هجمات على ست محافظات إيرانية على الأقل

في محافظة هرمزغان، استُهدفت نقاط في بندر عباس، وبندر لِنغه، وجاسك، وسيريك، وقشم. كما أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات في جزيرة لاوان.

وأعلن نائب قائد الحرس الثوري في مدينة دير، عبد الكريم بولادي ‌فر، أن "ثلاثة من عناصر الباسيج" في هذه المدينة، وهم مهدي بحراني، وحسين صالح‌نژاد، وحسن مؤمني، قُتلوا في الهجوم الأميركي على جزيرة لاوان، وأصيب عدد آخر من عناصر المدينة.

وفي منطقة كوهستك بجزيرة سيريك، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة شنت هجومًا على برج للاتصالات، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص الذين كانوا يشاركون في حفل زفاف بالقرب من موقع الهجوم.

وأعلن حساب "وحيد أونلاين" أن الرسائل التي تلقاها تشير إلى استهداف برج للاتصالات في المنطقة، وأن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا بين المشاركين في حفل الزفاف.

وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على منصة "إكس" أن منزلًا سكنيًا في كوهستك استُهدف بينما كان الناس يقيمون فيه حفل زفاف.

وفي التقارير الأولية، أُعلن عن مقتل خمسة أشخاص في هذا الهجوم، لكن محافظة هرمزغان خفّضت الرقم بعد ساعات إلى أربعة قتلى، وأعلنت إصابة 68 شخصًا أيضًا.

وأعلنت محافظة هرمزغان أسماء القتلى، وهم أمير علي كريمي، ومحمد ملاحي، وكلثوم ملاحي نجندنيا، وزرخاتون طاهري.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، تيم هوكينز، ردًا على التقارير المتعلقة بسقوط ضحايا في حفل الزفاف في "كوهستك"، لموقع "أكسيوس"، إن الجيش الأميركي على علم بهذه التقارير، وأضاف أن "القوات الأميركية، خلافًا للحرس الثوري، لا يستهدف المدنيين أبدًا".

وفي محافظة بلوشستان إيران، استُهدفت نقاط في تشابهار وكنارك بالهجمات الأميركية.

وفي محافظة كرمان، سقط "مقذوف" في منطقة خارج مدرج مطار جيرفت. وأعلن مسؤولون محليون أن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية، ولم يلحق أضرارًا بالمدرج أو مباني المطار.

وفي محافظة كرمانشاه، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في المحافظة مقتل أربعة من عناصر القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري في الهجمات الأميركية.

والقتلى الأربعة هم رضا محمدي، وشهرام جعفري، وعلي رضا شكيبا، وجعفر كهريزي.

وفي محافظة خوزستان، أعلن مسؤولون محليون استهداف ثلاث نقاط في الهجمات الأميركية، من بينها مناطق في محيط مدينتي أغاجاري والأهواز. ووفقًا للأرقام المعلنة، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين.

كما أعلن نائب الشؤون الثقافية في مؤسسة الشهداء وشؤون المحاربين القدامى في كهكيلويه وبوير أحمد، أبوذر ديماد، أن مالك موسوي‌تبار، وهو أحد أفراد القوات الخاصة من مدينة بهمئي، قُتل صباح الأربعاء 2 سبتمبر، خلال عملية دفاع جوي للتصدي لطائرة مسيّرة في منطقة أغاجاري.

ولم يتضح بعد ما إذا كان اسم موسوي ‌تبار قد أُدرج ضمن حصيلة القتلى السبعة التي أعلنتها محافظة خوزستان أم لا.

وفي محافظة بوشهر، أفادت تقارير أيضًا بسماع دوي انفجارات في عسلوية.

وقال إسكندر باسالار، قائمقام عسلوية، لوكالة "إيسنا" إن "مقذوفًا" أميركيًا أصاب مقرًا عسكريًا في محيط هذه المدينة، لكنه لم يسفر عن أضرار.

الرد الإيراني على الهجمات الأميركية

أعلن الحرس الثوري والجيش الإيراني، ردًا على الهجمات الأميركية، استهداف قواعد ومواقع للقوات الأميركية في الأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين والعراق والكويت.

وأعلن الجيش الأردني دخول 13 صاروخًا باليستيًا إلى أجواء البلاد، تم اعتراض عشرة منها، بينما سقطت الصواريخ الثلاثة الأخرى في مناطق نائية.

وقال مسؤولان أميركيان لوكالة "رويترز" إن التقييمات الأولية تشير إلى عدم سقوط أي قتلى أو مصابين في صفوف القوات الأميركية جراء هذا الهجوم.

وأعلن مسؤولون بحرينيون أنهم اعترضوا طائرات مسيّرة إيرانية وأسقطوها.

وأعلن الحرس الثوري مهاجمة قواعد أميركية في أربيل وقاعدة علي السالم في الكويت، كما أعلن الجيش أنه استهدف بعشرات الطائرات المسيّرة قاعدتي الظفرة والمنهاد في الإمارات وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين.

وأفاد الحرس الثوري بوقوع أضرار وخسائر في صفوف القوات والمواقع الأميركية في بعض هذه الهجمات، إلا أن هذه التقارير لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.

كما حذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي من أن استمرار التحركات العسكرية الأميركية سيواجه ردودًا "أشد وأوسع نطاقًا وأكثر تدميرًا"، وقال إن الدول التي تتعاون مع الجيش الأميركي يجب أن تتحمل "عواقب خطيرة" لذلك.

تجدد تصعيد المواجهات

تصاعدت التوترات خلال الأيام الأخيرة مع هجمات الحرس الثوري على السفن التجارية في مضيق هرمز. واستهدف الجيش الأميركي، في 30 أغسطس (آب) الماضي، منصتي إطلاق صواريخ تابعتين للحرس الثوري في جزيرة لارك، وردت طهران بشن هجمات على قواعد عسكرية في الأردن والإمارات.

وحذّر ترامب، يوم الاثنين 31 أغسطس الماضي، من أن الهجوم على القوات الأميركية في الأردن لن يمر دون رد، وأن الولايات المتحدة ستوجه "ضربة قوية" إلى النظام الإيراني.

وفي الوقت نفسه، واصلت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، وسعت إلى تقييد الموارد المالية للنظام بشكل أكبر.

وتُعد جولة المواجهات الجديدة أخطر تبادل للهجمات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، وجاءت بعد فترة من التراجع النسبي في حدة المواجهات منذ شهر يوليو (تموز) الماضي.

وقال ترامب، عقب بدء الهجمات، إنه خلافًا لما أوردته شبكة "إيه بي سي"، لا يسعى إلى دفع إيران إلى طاولة المفاوضات، وأضاف أنه لا يهمه ما إذا كانت طهران ستوقع اتفاقًا يعتبره هو "بلا قيمة".

وقال إن الولايات المتحدة باتت الآن في موقع أفضل بكثير، متحدثًا عن "سيطرة شبه كاملة" على مضيق هرمز و"انهيار كامل" للاقتصاد الإيراني.

وأضاف ترامب أن إيران تمر بمسار "حتمي"، وتساءل: "متى سينتفض الشعب الإيراني ويناضل؟".

أُصيب بعينه خلال "انتفاضة مهسا".. الحكم بالإعدام على سجين سياسي في إيران

1 سبتمبر 2026، 21:33 غرينتش+1
100%

حُكم على علي زارعي دوزدره‌سي، السجين السياسي وأحد المصابين في عينه خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" المعروفة بـ "انتفاضة مهسا"، بالإعدام من جانب محكمة الثورة في طهران، بتهمة "الإفساد في الأرض".

وأفاد موقع "هرانا" الحقوقي، الثلاثاء 1 سبتمبر (أيلول)، بأن حكم الإعدام صدر عن الفرع 23 لمحكمة الثورة في طهران، وتم إبلاغ زارعي دوزدره‌سي به في 23 أغسطس (آب) الماضي.

وبحسب التقرير، فقد حُكم عليه بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض من خلال القيام بأنشطة سياسية واسعة النطاق، وإحداث انعكاس مصطنع للأضرار، وإعداد أخبار كاذبة، والدعاية ضد النظام، والإخلال بالأمن، والدخول إلى البلاد والخروج منها بصورة غير قانونية".

وخلال الأشهر الأخيرة، وبالتزامن مع استمرار التوترات مع الولايات المتحدة، صعّدت إيران من حملتها القمعية وانتهاكات حقوق الإنسان، وأصدرت أحكاماً بالإعدام والسجن والجلد بحق عدد كبير من المعتقلين خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) الماضي والحربين اللتين استمرتا 12 و40 يومًا يوماً. كما أُيدت بعض هذه الأحكام في مراحل قضائية أعلى.

وفي أحدث الحالات، أيدت المحكمة العليا حكم الإعدام بحق علي أصغر (علي رضا) بيغمبري، البالغ من العمر 26 عاماً، والذي كان من بين المعتقلين خلال احتجاجات يناير 2026.

وقالت الصحافية وعضو هيئة تحرير "إيران واير"، رقية رضائي، في حديثها إلى "إيران إنترناشيونال"، إن إصدار أحكام الإعدام بحق معتقلي احتجاجات يناير وتأييدها يشير إلى "الخوف العميق" الذي ينتاب الحكومة من اندلاع احتجاجات جديدة.

وقبل ذلك، حُكم على محمد مهدي أسدي، ونويد إلياسي، ومهرداد بوعري، وبارسا جعفري، ومهدي جعفري (خسروي)، وأبوالفضل دادغستر، وترانه رحيمي، وأحمد رضا سعيدي، وآرمين غلامي، ومهدي منصوري، وهم عشرة متهمين في القضية المعروفة باسم "ميدان شهداء أصفهان"، بالإعدام و11 عاماً من السجن لكل منهم، وذلك من جانب الفرع الأول للمحكمة الثورية في أصفهان.

وفي القضية نفسها، حُكم أيضاً بالسجن على رومينا رحيمي، الشقيقة التوأم لترانه رحيمي، إلى جانب سجاد عابدي، وعلي بوعري، وميلاد بوعري، وستايش ساعدي، وحامد مهرعليان.

كما أن ليلى أبوالحسني، وسپهر أمير زاده، وأمير حسن أكبري‌منفرد، وعيسى تشاري، وأمير محمد مجلل جوبري، وبوريا حسيني‌ مفرد، وإحسان خدادادي، ورسول رضائي، ومهدي (سيكان) روشني، وأحد شكوهیان، وأرغوان فلاحي، وحسين نظري، ومهنام نواب‌صفوي، وعلي پیشه‌ ورزاده، من بين السجناء السياسيين الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام خلال الأسابيع الأخيرة أو أيدت المحكمة العليا أحكام إعدامهم.

اعتقاله بعد عودته من ألمانيا وإصابته السابقة في العين

كان زارعي دوزدره‌سي يقيم في ألمانيا قبل ذلك، وفي 28 أبريل (نيسان) من العام الحالي، اعتقلته عناصر من وزارة الاستخبارات بعد دخوله إيران.

ونُظرت قضيته خلال مرحلة التحقيقات الأولية في الفرع الثالث للتحقيقات بالنيابة العامة في المنطقة 33 بطهران، المعروفة باسم نيابة الأمن، ونُقل زارعي دوزدره‌سي في 30 يونيو (حزيران) الماضي إلى سجن قزل حصار في كرج. ويُحتجز هذا السجين السياسي حالياً في الوحدة الثالثة، الجناح 37 من السجن.

ويُعد سجن قزل حصار في كرج أحد أكثر السجون رعباً وأحد أهم مراكز تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، وقد نُفذت فيه أحكام إعدام بحق عدد من السجناء السياسيين أيضاً.

ويبلغ زارعي دوزدره‌سي نحو 27 عاماً، وهو من سكان طهران. وخلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022، أصيب في إحدى عينيه إثر إصابته بعيار من طلقات الخرطوش.

وذكر "هرانا" أن زارعي دوزدره‌سي سبق أن تعرض للاعتقال والملاحقة القضائية.

إعدام ما يقارب 60 سجيناً سياسياً

تُظهر مراجعات "إيران إنترناشيونال" أن نحو 60 سجيناً سياسياً أُعدموا منذ بداية العام الحالي، فيما حُكم على عشرات آخرين بالإعدام بتهم ذات طابع سياسي.

وبالتزامن مع تزايد إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، اتسعت أيضاً دائرة احتجاج السجناء على هذا المسار.

وأعلنت حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام"، الثلاثاء 1 سبتمبر، في أسبوعها الـ 136، أن انضمام سجناء سجن إيرانشهر إلى الإضرابات الأسبوعية رفع عدد السجون المشاركة في الحملة إلى 62 سجناً.

هجوم لارك وعودة التصعيد .. وتشديد الملاحقات الأمنية.. وتقلبات السوق.. وأدعياء الولاء

1 سبتمبر 2026، 14:20 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء الضوء على التصعيد العسكري الأخير عقب الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك، وتحركات الرئيس الإيراني الدبلوماسية في قمة شنغهاي، وسط انقسام وتحفظات حول نجاح الرهان على تحالفات الشرق أو كفاية رفع العقوبات للتنمية بدون إصلاحات اقتصادية عميقة.

بالإضافة إلى مع تصاعد التحذيرات القضائية والأمنية من الاضطرابات.

أنهى الهجوم على جزيرة لارك مرحلة من الهدوء استمرت قرابة الشهر بين إيران وأمريكا. واستعرضت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، خطابات الحرس الثوري والجيش والخارجية لتؤكد رد طهران بضرب قواعد أمريكية بالأردن والإمارات وإسقاط مسيرة واستهداف ناقلة نفط.

ووصفت صحيفة "إيران" الرسمية، تفاصيل البيان العسكري الإيراني حول ضرب قاعدتي الملك حسين والأزرق بالأردن، وقاعدة المنهاد الإماراتية، برسائل الردع التصاعدية.
ونقلت صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، تأكيدات المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية حميد بورد، حول استمرار تحميل الناقلات دون توقف، وهو ما اعتبرته تفنيدًا الرواية الأمريكية بشأن نجاح الضغط على إيران عبر استهداف بنيتها النفطية.

ويمثل جوهر الهجوم الأمريكي على لارك، بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، تحوًلا جديدًا في المواجهة المباشرة بين أمريكا وإيران، ورهان من دونالد ترامب لتحقيق انتصار سياسي يخدمه في انتخابات التجديد النصفي.
وتشير قراءة صحيفة "جوان" الأصولية، إلى فشل المقاربة العسكرية الأمريكية في القضاء على أدوات الضغط الإيرانية بمضيق هرمز، وهو ما يثبت الفجوة الواضحة بين تصريحات دونالد ترامب والواقع الميداني.

وأكدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عودة المنطقة بذلك الهجوم إلى حالة اللا حرب واللا سلم، حيث تبقى فرص التفاوض قائمة لكنها مهددة بالانزلاق نحو مواجهات جديدة مع أي حادث عسكري.

100%

وتباينت قراءة الصحف لاجتماع منظمة شانغهاي، والعلاقات الإيرانية- الصينية، وتؤكد قراءة المحلل والباحث في الشؤون الدولية مهدي طالبي، في صحيفة "فرهيختكان" المحسوبة على جامعة آزاد، أن مشاركة الرئيس مسعود بزشكيان بقمة شانغهاي، تثبت عقم المحاولات الأمريكية في فرض العزلة على طهران، مستشهدًا بدور التحالفات الشرقية في كسر الحصار وإفشال مخططات الخصوم.

وفي مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أوضح الكاتب علي تِتماج، أن الدبلوماسية الإيرانية تصوغ معادلة جديدة تجمع بين التحرك الميداني والدبلوماسي، داعيًا منظمة شانغهاي لاتخاذ خطوات عملية لدعم أعضائها بوجه الضغوط الأمريكية.
ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد جدد بزشكيان في كلمته بالقمة، التأكيد على رفض الحرب، وانتقد التراجع الأمريكي عن المسار الدبلوماسي، مشيرة إلى رهان طهران على الدبلوماسية الإقليمية لمواجهة العقوبات وتقليل آثار العزلة.

فيما تبين صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أن اللقاءات المكثفة التي أجراها بزشكيان مع قادة الهند وباكستان وأذربيجان وقرغيزستان وطاجيكستان تعكس جمع إيران بين الانفتاح الدبلوماسي والتمسك بخيار الرد العسكري للحفاظ على أمنها.
بالمقابل ترى صحيفة "آكاه" الأصولية، أن التفاؤل بتحالف الشرق، مبالغة في تقدير قدرة شانغهاي على دعم طهران، وأوضحت أن دول المنظمة تحكمها مصالحها الخاصة ولا تلتزم تلقائيًا بمواجهة العقوبات الأمريكية نيابة عن إيران.

كذلك تعتبر صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أن الرهان على منظمة شانغهاي كمظلة للعقوبات يواجه حدودًا اقتصادية حقيقية، وأكدت أن إمكانات إيران الجيوسياسية تظل أكبر من مردودها الفعلي في ظل صعوبة تعويض النقل البحري بالممرات البرية.

100%


اقتصاديًا، طالب مجموعة من نواب البرلمان بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، في رسالة إلى رؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، ببرامج صريحة من البنك المركزي لإدارة تقلبات العملة والذهب وتداعياتها المعيشية.

وكانت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، قد أوضحت أن البنك المركزي الإيراني لم يوقف ضخ السيولة للبنوك بل غير مسار تأمينها عبر خفض مشاركته في مزادات الريبو والاعتماد بدرجة أكبر على الإقراض الموجه. وهو ما يعكس تغييرًا في آلية السياسة النقدية يركز على نقل مكان وتكلفة تأمين الاحتياطيات لا مجرد خفض التمويل.

وفي حوار إلى صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أوضح الخبير الاقتصادي محمد طبيبيان، أن رفع العقوبات وانتهاء الحرب يشكلان فرصة للتنمية وليس تنمية بحد ذاتها، وشدد على ضرورة إجراء إصلاحات مؤسسية عميقة.

من جانبه، انتقد نائب المساعد التنفيذي لرئيس الجمهورية للرقابة مجيد فراهاني، عبر صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، ادعاءات تهميش أثر الحرب في الغلاء، وطالب باعتماد الشفافية والمنهجية العلمية لإدارة التضخم.

فيما نقلت صحيفة "سياست روز" الأصولية، تحذيرات رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، حيث أعلن التأهب الأمني والقضائي للتعامل الحازم مع أي محاولات لإثارة الاضطرابات الداخلية أو الإخلال بالأمن.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:


" خراسان": أوقفوا "مدعي الولاية"

100%


حذرت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، من استهداف القادة في أوقات الحرب، ووصفت عملية إطلاق النار على الجبهة الداخلية بالخيانة التي تستوجب المواجهة حتى وإن نجمت عن غفلة.

وانتقدت الصحيفة:" مدعي الولاية لرسالة المرشد الصريحة الداعية للانسجام، وأكدت استمرارهم عبر منصات التواصل الاجتماعي في إذكاء الفرقة وتقويض أركان التماسك الوطني".

وطالبت:" الأجهزة المعنية بالتصدي الصارم للخطاب التظليلي عبر الإنترنت، وكشف الجهات والمراكز التي تقف خلف هؤلاء المتسترين برداء الثورية، بينما يوجهون ضرباتهم للداخل.


"شرق": استراتيجية الضغط الأمريكية وتحديات الحسابات الإيرانية

100%


في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، ناقش الأستاذ والمحلل في الشؤون الدولية محسن جليلوند، إستراتيجية الضغط الأمريكية الشاملة، مؤكدًا أن واشنطن تتحرك عبر منظومة تجمع بين العقوبات والحصار البحري والعمليات المحدودة.
وأضاف:" الرهان على انتظار نتائج الانتخابات الأمريكية أو تحولات الداخل الإسرائيلي يمثل خطأ حسابي كبير، مشيرًا إلى أن ورقة مضيق هرمز لم تحقق القفزة المرجوة لأسعار النفط بل صعدت القلق الدولي".
بدوره حذر الأستاذ الجامعي والمحلل في الشؤون الأمريكية أمير علي أبو الفتح:" من الانسياق وراء تصريحات ترامب المتناقضة، مشددًا على أن استمرار الضغط هو الثابت وأن الرهان على التغيرات الانتخابية غير واقعي".

"همشهرى": طموحات واشنطن تتجه نحو احتلال الجزر الإيرانية

100%


شدد خبير في الشؤون الدولية مهدي خورسند، في حوار إلى صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، على لجوء واشنطن للحرب النفسية والإعلامية للتغطية على فشلها الميداني في المواجهة مع إيران.
وأوضح:" يتطلع ترامب إلى خيار الاحتلال البري لبعض الجزر الإيرانية الإستراتيجية مثل خارك ولارك، طمعًا في انتزاع تنازلات بعد عجزه عن تدمير القدرات الصاروخية والنووية".
وأكد:" لم تصل واشنطن بعد إلى مرحلة الندم، مشيدًا بما وصفه بيقظة القوات المسلحة الإيرانية وإجراءاتها كزرع الألغام في الخليج لإحباط هذه الطموحات".

"اطلاعات": دبلوماسية تحت الحصار

100%


في مقاله بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، يرى المحلل أكبر حيدري، خروج العلاقات الإيرانية- الأمريكية عن منطق التفاوض وانتقالها إلى مرحلة الردع الصلب، مؤكدًا أن الحوار بات مجرد أداة لكسب الوقت وتهيئة الظروف للمواجهة.
وحذر:" من أن اعتماد إيران على ورقة مضيق هرمز قد يفرض عليها تكاليف غير متوقعة في ظل الضغوط الاقتصادية، منتقدًا تناقض موقف دول الخليج بين رفض التصعيد واستضافة القواعد الأمريكية".
وخلص إلى أن:" المنطقة تعيش حالة من الغموض الاستراتيجي المسلح، حيث أصبح الخطر الأكبر يكمن في سوء الحسابات والانزلاق نحو مواجهة الشاملة خارج السيطرة".

"آرمان ملى": شنغهاي.. مكاسب محدودة وتوقعات إيرانية مبالغ فيها

100%


قدم الخبير في شؤون شبه القارة الآسيوية نوذر شفيعي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قراءة أكثر تحفظًا حيال التفاؤل المبالغ فيه حيال قمة شنغهاي، وأن أن عضوية المنظمة تمنح طهران قوة مؤسسية دون أن يكون لها انعكاس ملموس حتى الآن.
وأضاف:" منظمة شنغهاي ما تزال ناشئة، ولم تصل إلى مرحلة النضج لتنفيذ أهدافها، مشيرًا إلى أن آلية إجماع واختلاف مواقف الأعضاء يمنعان المنظمة من تحمل تكلفة التحديات الإيرانية".
وتابع:" يتطلب استغلال إمكانات المنظمة نحو عامين، مبينًا أن مكاسب زيارة بزشكيان الحالية تقتصر على البعدين السياسي والإعلامي لطرح المواقف، بعيدًا عن تحقيق دعم استراتيجي مباشر".