• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اعتقال والدة وشقيقة اثنين من قتلى الاحتجاجات في "جرجان" بإيران بسبب منشور على "إنستغرام"

5 أغسطس 2026، 12:57 غرينتش+1

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن عناصر حكومية داهموا، الأربعاء 5 أغسطس (آب)، منزل سمانة عصاران، والدة كياوش ميرقاسمي التي تطالب بتحقيق العدالة لابنها، في مدينة جرجان، واعتقلوها. وذُكر أن سبب الاعتقال هو نشرها قصصًا احتجاجية عبر حسابها على "إنستغرام".

وبحسب التقرير، اعتقلت قوات الأمن الإيرانية، خلال المداهمة، شقيقة مجتبى كري، وهو أحد قتلى الاحتجاجات، وذلك بعد تفتيش المنزل ومصادرة الهواتف المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.

وكان كياوش ميرقاسمي (18 عامًا)، ومجتبى كري، المواطن البالغ من العمر 37 عامًا والموظف في مختبر، من بين قتلى الاحتجاجات العامة التي شهدتها مدينة جرجان في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. وقُتل كياوش في 9 يناير إثر إصابته برصاصة أطلقتها قوات الأمن الإيرانية مباشرة على قلبه، فيما توفي مجتبى في 16 يناير بعد إصابته برصاصة ومكوثه عدة أيام في المستشفى.

الأكثر مشاهدة

مسؤول بـ"الأركان" الإيرانية: قطر تحتجز الطيارين الإيرانيين فوق الماء وحالتهم "غير جيدة"
1

مسؤول بـ"الأركان" الإيرانية: قطر تحتجز الطيارين الإيرانيين فوق الماء وحالتهم "غير جيدة"

2

ضعف سيطرة إيران.. ارتفاع حركة الملاحة في مضيق هرمز بنحو 400% خلال أسبوعين

3

خسائر 2 تريليون تومان..الحرب والأزمة الاقتصادية تتسببان بإغلاق واسع لوكالات السفر في إيران

4
صحف إيران:

دبلوماسية بغداد.. والتماسك الداخلي.. وسجال المفاوضات.. والعقوبات الداخلية

5

استطلاع "إيران إنترناشيونال": 92 % من المشاركين عازفون عن الزواج والإنجاب بسبب أزمات إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حال عدم التوصل إلى اتفاق.. ترامب يحذّر إيران: "الضربة القاضية" قادمة

5 أغسطس 2026، 12:01 غرينتش+1
100%

حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن إيران ستواجه "عواقب قاسية للغاية"، إذا لم تتوصل إلى اتفاق أو تراجعت مرة أخرى عن أي اتفاق محتمل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مضيق هرمز يجب أن يُعاد فتحه "قريبًا جدًا".

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بُثت صباح الأربعاء 5 أغسطس (آب)، قال ترامب: "سيُعاد فتح مضيق هرمز قريبًا جدًا، وإلا فسيتلقون ضربة قاسية جدًا، وبعدها سيُفتح المضيق. إنهم يعرفون ذلك ويدركونه".

ويتزامن ذلك مع تقرير نشره موقع "أكسيوس" أفاد بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، وأن واشنطن تسعى للإعلان عنه اليوم الأربعاء.

وأضاف التقرير أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، استكمل، الثلاثاء 4 أغسطس، الموافقة على الاتفاق، فيما وافق وزير الخارجية، عباس عراقجي، على الخطة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب مصادر "أكسيوس".

وفي المقابل، يواصل المسؤولون الإيرانيون نفي إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، ويؤكدون أن المفاوضات تقتصر على إيران وسلطنة عُمان.

المفاوضات تتركز على السلاح النووي

أكد ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل المحور الرئيسي للمفاوضات، قائلاً: "ليس لديّ خيار. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، الأمر بهذه البساطة".

وأضاف أن طهران لا تملك حاليًا القدرة على إنتاج سلاح نووي، وأن هذا الوضع سيُكرّس رسميًا من خلال اتفاق.

ووصف الرئيس الأميركي سير المفاوضات بأنه "جيد جدًا"، مشيرًا إلى أن المسؤولين الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق، رغم نفيهم ذلك علنًا.

وقال: "يقولون لنا إننا نجري محادثات رائعة، ثم يخرج مسؤول إيراني ليقول إننا لم نعقد أي اجتماع. إذن عمّ كنا نتحدث؟ هل كنا نجلس هناك بلا أي نقاش؟".

وشدد ترامب على أن "ما يعلنه الإيرانيون علنًا لا يهم، المهم هو ما يفعلونه"، مضيفًا: "إنهم يريدون اتفاقًا، وسنرى ما سيحدث. وإذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فستكون الأمور سيئة جدًا بالنسبة لهم".

وفي السياق نفسه، ذكرت شبكة "إم إس ناو" أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تمارس ضغوطًا على سلطنة عُمان لقبول الشروط الإيرانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، فإن الخطة تقضي بأن يكون مسار دخول السفن إلى مضيق هرمز وجزء من مسار خروجها داخل المياه الإقليمية الإيرانية وتحت سيطرة طهران.

ترامب: "الضربة القاضية" لم تأتِ بعد

وقال ترامب إن الولايات المتحدة كانت على وشك تنفيذ هجوم واسع ضد إيران، وصفه بأنه "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، إلا أن طهران طلبت إجراء مفاوضات لتجنب ذلك.

وأضاف: "اتصلوا بي وقالوا بأدب شديد: من فضلك، هل يمكننا التحدث؟"، مشيرًا إلى أنه وافق على الطلب قائلاً: "حان الوقت لحل هذه القضية".

وتابع الرئيس الأميركي: "وجهنا لهم ضربة قاسية جدًا، لكن الضربة القاضية قادمة".

ومع ذلك، أعرب عن أمله في ألا تضطر الولايات المتحدة إلى تنفيذ مثل هذا الهجوم.
انتقادات لأوباما
في ختام المقابلة، قال ترامب إن الإدارات الأميركية السابقة، إلى جانب دول أخرى، كان ينبغي لها أن تعالج ملف البرنامج النووي الإيراني خلال العقود الخمسة الماضية.

وأضاف: "فعلت ما كان لا بد من فعله، لأنه لو امتلكوا سلاحًا نوويًا لأصبح العالم مكانًا مختلفًا تمامًا".

كما اتهم الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، بمحاولة إقناع إيران بالتوصل إلى اتفاق عبر تقديم أموال لها.

جدل حول مخزون الصواريخ الأميركية

في المقابل، نفى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، تقريرًا لشبكة "سي إن إن" تحدث عن استهلاك نحو 80 في المائة من مخزون صواريخ "ثاد" الاعتراضية قبل الحرب، لكنه لم يقدم أرقامًا بديلة.

وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر أن الولايات المتحدة استخدمت خلال الحرب مع إيران معظم صواريخها الدقيقة بعيدة المدى.

كما ذكرت "سي إن إن" أن الجيش الأميركي استهلك منذ بداية الحرب نحو نصف مخزون صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، وأن قادة عسكريين كبارًا حذروا من تراجع مخزون الذخائر لدى "البنتاغون".

"تطبيع" الحرب.. و"تجار" الاستقالة.. والتحريض ضد العرب.. والصراع السياسي.. والانهيار النقدي

5 أغسطس 2026، 11:22 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 5 أغسطس (آب)، الضوء على تناقض الروايات حول المفاوضات مع الولايات المتحدة، وانتشار شائعات استقالة رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، وسط تبادل الاتهامات بتضخيم الخلافات، والتحذيرات من تداعيات استمرار التوترات وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع التضخم.

وكشفت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عن تباين واسع في الروايات بين نفي النظام في إيران وجود مفاوضات مع واشنطن، وتصريحات الإدارة الأميركية عن اتفاق وشيك، مما يربك المشهد ويعكس ضبابية وعدم يقين، مع تباين يعرقل الانتقال لإدارة الأزمة في ظل التصعيد بالمنطقة.

ويبدد هذا التناقض، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، الآمال بخصوص انفراج أزمة مضيق "هرمز"؛ حيث يعكس الخلاف صراعًا سياسيًا وقانونيًا حول إدارة المضيق، مع هشاشة أمنية تعززها الهجمات على السفن، مما يجعل غياب الثقة وتناقض الروايات العقبة الكبرى أمام اتفاق دائم.

وترى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أن التصريحات الأميركية تعرقل مفاوضات مضيق "هرمز" مع عمان، وتتهم واشنطن بتصوير نفسها كطرف مؤثر رغم نفي طهران.

100%

وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة، مثل "جوان" الأصولية المتشددة، و"جمهوري إسلامي" المعتدلة، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة، وانتقد تصريحات ترامب عن سيطرة واشنطن على هرمز، معتبرًا أنها محاولة لإظهار الهيمنة.

وفي صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، يرى الكاتب مهدي يزدي أن اقتراب إيران وعمان من تفاهم بشأن مسارين منفصلين في مضيق هرمز قد يكرس دور طهران في إدارة الملاحة، لكن واشنطن ترفض أي صيغة قد تكون كاعتراف بسيطرة طهران على ممر دولي، مما يجعل الاتفاق تسوية مؤقتة لا تحسم الصراع السياسي والقانوني.

وعلى صعيد آخر، انتشرت الشائعات حول استقالة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، نتيجة الخلافات مع المرشد مجتبى خامنئي. ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد أكد الرئيس استمرار حكومته رغم التحديات، والتنسيق الكامل مع القوات المسلحة، ورفض محاولات الإيحاء بخلاف مع القيادة.

وخلص الناشط السياسي، غلام علي رجائي، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى أن استمرار حملات التشكيك والشائعات لا يخدم سوى زيادة الاستقطاب الداخلي، داعيًا إلى تمكين الحكومة من تنفيذ برامجها، مع الحفاظ على حرية النقد المسؤول بعيدًا عن الأخبار الملفقة ومحاولات تقويض مؤسسات الدولة.

ووصفت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، شائعة استقالة الرئيس بالحرب النفسية، التي تستهدف وحدة الدولة، معتبرة أن تداولها في إطار حرب الروايات يغذي الاستقطاب الداخلي، خاصة بعد تكذيب رسمي من مكتب القيادة والرئاسة، في وقت تؤكد فيه المؤسسات ضرورة الوحدة لمواجهة الحرب الإعلامية.

100%

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء سياسيين إصلاحيين، والذين حذروا من توظيف شائعة استقالة بزشكيان في الصراع السياسي، معتبرين أن تضخيم الخلافات الداخلية يخدم الضغوط الخارجية، ويهدد وحدة الصف في ظل التحديات الأمنية، داعين لتغليب التوافق الوطني على الصراعات الحزبية.

واتهمت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية المتشددين بمحاولة إرباك المشهد السياسي عبر ترويج شائعة استقالة بزشكيان، في حملة منظمة تهدف لإضعاف الحكومة وتعميق الانقسام، داعية لتغليب المصلحة الوطنية.

وانتقدت صحيفة "قدس" الأصولية من وصفتهم بتجار الاستقالة من التيار المتشدد، الذين روجوا لشائعات استقالة الرئيس، وأكدت أن إحياء هذه الشائعات يهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية، في محاولة لإثارة الانقسام والإضرار بالتماسك الوطني.

وفي الشأن الإقليمي نشرت الصحف الإيرانية كلمة أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، في "بعلبك"؛ بمناسبة أربعينية الإمام الحسين؛ حيث ربط بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، وقف الحرب في لبنان بـ "تفاهم طهران وواشنطن"، وهاجم المسار التفاوضي اللبناني مع إسرائيل، داعيًا للحوار الداخلي مع المقاومة بدل الوساطات الدولية.

وأكد وفق صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، رفضه التسويات، واستمرار نهج المقاومة بدعم إيراني، ووصف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بالامتيازات المجانية، داعيًا لتعزيز الجيش ووضع جدول لإنهاء الوجود الإسرائيلي.

واقتصاديًا، تساءل الكاتب سيد علي دوستي موسوي، في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، عن أسباب ارتفاع فواتير الماء والكهرباء بنسبة تصل إلى 300 في المائة في يوليو، متهمًا الحكومة بتخفيض معيار الاستهلاك لرفع الأسعار وتعويض عجز الموازنة، محذرًا من تداعيات تحصيل أموال إضافية في ظل الحرب والحصار على زيادة السخط وتآكل رأس المال الاجتماعي.

وأكد الكاتب بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، علي رضا كتاني، عدم دخول إيران في التضخم الجامح رغم ارتفاع معدلاته، لكنه حذر من تداعيات استمرار التوترات وإغلاق هرمز وعودة الضغوط الأميركية، على إحياء عدم اليقين، ويدفع التضخم للارتفاع مجددًا، داعيًا لإصلاحات مالية وخفض التوترات لتجنب الانهيار النقدي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": الضغوط في مضيق هرمز أجبرت ترامب على التراجع

100%


أكد رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، أن تراجع دونالد ترامب عن استئناف الحرب لا يعكس رغبة في السلام، بل هو تراجع فرضته الضربات الإيرانية والضغوط في مضيق هرمز.

وأكد أن "الولايات المتحدة هي من بدأت الحرب، وأن هدف إيران يقتصر على منع تكرار الاعتداءات"، معتبرًا أن "أي دعوات لإنهاء الصراع عبر قبول الشروط الأميركية لن تؤدي إلى سلام دائم، بل ستفتح الباب أمام مزيد من الضغوط ومحاولات إضعاف إيران".

وأضاف أن الولايات المتحدة "تسعى إلى استغلال الدعوات للتهدئة لإعادة تنظيم قواتها وتقليل خسائرها، مع الحفاظ على نفوذها في المنطقة والحد من ارتفاع أسعار النفط، كما يحمّلها مسؤولية إفشال التفاهم المبرم سابقًا بين البلدين"، معتبرًا أن "طهران تسعى لإلزامها بالعودة إلى تنفيذ بنوده".

"آرمان ملى": المتشددون يريدون "تطبيع الحرب" وإفشال التفاهم

100%


في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد محلل الشأن الدولي، حشمت الله فلاحت بيشه، محاولات المتشددين عرقلة التفاهم مع أميركا، معتبرًا أنهم يسعون لــ "تطبيع الحرب" وإفشال أي تقارب عبر إثارة ملف السلاح النووي كلما تقدمت المباحثات بشأن مضيق هرمز، محذرًا من أن إهدار فرصة العودة لتفاهم إسلام آباد قد يقود لتصعيد مدمر للمنطقة.

وأشار إلى أن "استمرار المواجهة يضر باقتصادي إيران وأميركا، ويزيد الضغوط الداخلية، مع تحرك دول بالمنطقة، مثل عُمان وقطر والعراق، لدفع الطرفين نحو التهدئة حفاظًا على أمن الخليج، منتقدًا التيارات الرافضة للتفاوض التي ترفض مبدأ الحوار ذاته".

وشدد على أن "أمن المنطقة لا يتحقق عبر هدن مؤقتة، بل عبر منظومة أمنية إقليمية مشتركة، محذرًا من أن أخطر ما يفعله المتشددون هو تطبيع الحرب والعقوبات في الوعي العام، مما يهدد مصالح الشعوب، ويقوّض فرص السلام والاستقرار".

"شرق": أزمة مضيق هرمز تضع أوروبا بين مخاوف الطاقة والانقسام السياسي

100%


في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق ومحلل العلاقات الدولية، محمود فاضلي، أن أزمة مضيق هرمز تعمّق اضطراب أسواق الطاقة، مع تراجع إمدادات النفط والغاز، التي كانت تمثل 20 في المائة من الاستهلاك العالمي، مما دفع اليونان للتحذير من تداعيات اقتصادية واسعة، والدفع لحماية حرية الملاحة، رغم قلقها من انعكاسات الأزمة على التضخم.

وأضاف: "أبدت الحكومة اليونانية، الحليف الأوروبي للولايات المتحدة، قلقًا متزايدًا من تصاعد التوتر في منطقة الخليج، علمًا بأنها تتعرض لانتقادات داخلية؛ حيث تتهمها المعارضة بالانخراط في الصراع الإقليمي"، معتبرة أن "هذه السياسة تعرّض البلاد لمخاطر أمنية، وتزج بها في صراعات لا تخدم مصالحها الوطنية".

وخلص إلى أن "الأزمة كشفت تناقضًا في الموقف اليوناني بين الدفاع عن حرية الملاحة واتهامات داخلية بأن تعاونها العسكري مع أميركا وإسرائيل يسهم في تعميق التوتر، مما يثير تساؤلات حول جدوى هذه السياسات في تحقيق الأمن والاستقرار".

"كيهان": شريعتمداري يهاجم الأنظمة العربية بخطاب تصعيدي وتحريضي

100%


هاجم ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، الأنظمة العربية بخطاب تصعيدي وتحريضي، واتهمها بالتعاون مع أميركا وإسرائيل ضد إيران، واصفًا بعض القادة بالمنافقين والعملاء، حسب تعبيره، وذهب إلى حد تكفيرهم واتهامهم بالشرك، مستندًا إلى تفسيرات دينية وآيات قرآنية لتبرير هذا الخطاب.

واعتمد على "روايات غير موثّقة عن احتجاجات في دول عربية، ورأى أن تصوير إيران كمحور جامع للمسلمين ضد التحالف الصهيوني يعكس توجهًا دعائيًا يضفي شرعية دينية، داعيًا شعوب المنطقة للاقتداء بالتجربة الإيرانية في مواجهة الحكومات التابعة للخارج"، على حد تعبيره.

واختتم مقاله بانتقاد المؤسسات الإيرانية، مطالبًا إياها بتكثيف إبراز أخبار "الاحتجاجات العربية والتمييز بين الشعوب الشقيقة والأنظمة الحاكمة".

"أكسيوس": مجتبى خامنئي صادق على اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز

5 أغسطس 2026، 10:55 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، وأن واشنطن تسعى للإعلان عنه يوم الأربعاء 5 أغسطس (آب). وأضاف التقرير أن مجتبى خامنئي استكمل، أمس الثلاثاء، المصادقة على الاتفاق.

ونقل الموقع عن مصدرين إقليميين ومسؤول أميركي أن الاتفاق قيد البحث يتضمن إنشاء آلية مؤقتة لمدة 60 يومًا بين عُمان وإيران لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، مع إمكانية تمديدها.

وأوضح المصدران أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وافق على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع (السبت والأحد)، فيما اكتملت الثلاثاء عملية المصادقة من جانب مجتبى خامنئي.

ويأتي هذا التقرير رغم استمرار المسؤولين الإيرانيين في نفي وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكدين أن المحادثات الجارية تقتصر على "دولتين جارتين"، في إشارة إلى إيران وسلطنة عُمان.

كما أكد تقرير "أكسيوس" ما سبق أن نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" وشبكة "إم إس ناو" بشأن مرور السفن المتجهة إلى الخليج عبر المسار الشمالي الواقع تحت سيطرة إيران، بينما تعبر السفن المغادرة نحو بحر العرب عبر المسار الجنوبي داخل المياه العُمانية، بإشراف وتنسيق مع طهران.

وبحسب التقرير، فإن تفاصيل الاتفاق المؤقت تنص على ما يلي:
* طوال فترة الـ 60 يومًا، ستعبر جميع السفن الداخلة إلى المضيق عبر المسار الشمالي داخل المياه الإيرانية.
* أما السفن المغادرة باتجاه بحر العرب فستستخدم المسار الجنوبي داخل المياه العُمانية، بالتنسيق مع إيران.
* لن تُفرض خلال هذه الفترة أي رسوم أو عوائد على حركة السفن.

وأضاف التقرير أن الأطراف ستعمل لمدة 30 يومًا على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق، وبعد الانتهاء من عمليات التطهير سيُعاد فتح هذا الممر أمام السفن وفق آلية دائمة يجري التفاوض عليها بين إيران وسلطنة عُمان.

ولم يحدد التقرير الدول التي ستشارك في عمليات إزالة الألغام.

مصادر إقليمية: واشنطن شاركت بفاعلية في المفاوضات

أكدت مصادر إقليمية لـ "أكسيوس" أن البيت الأبيض لعب دورًا نشطًا في المحادثات مع إيران، مشيرة إلى إجراء عدة اتصالات خلال الأيام الماضية بين: ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ووزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي.

كما أوضح مصدران إقليميان أن عراقجي وافق مبدئيًا على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن دخوله حيز التنفيذ كان يحتاج إلى مصادقة مجتبى خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأكد مسؤول أميركي ومصدر إقليمي لـ "أكسيوس" أن القيادة الإيرانية استكملت إجراءات الموافقة النهائية، يوم الثلاثاء 4 أغسطس.

وقبل ساعات من نشر هذا التقرير، ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" أن إيران تدرس مقترحًا لإعادة فتح مضيق هرمز، يقضي بأن تتحمل الدول الخليجية وعدد من الدول الأوروبية جزءًا من تكاليف تشغيل وصيانة هذا الممر البحري.

وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "إم إس ناو" عن دبلوماسي شرق أوسطي رفيع مطلع مباشرة على المفاوضات بين طهران ومسقط، أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية مارست ضغوطًا على سلطنة عُمان لقبول الشروط الإيرانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن إعادة فتح المضيق.

وأضافت الشبكة أن المسودة المطروحة تنص على أن يكون مسار الدخول إلى مضيق هرمز وجزء من مسار الخروج داخل المياه الإقليمية الإيرانية وتحت سيطرة إيران.

وأشارت إلى أن الصيغة النهائية للاتفاق لم تُحسم بعد، لكنها قد تمنح طهران نفوذًا أكبر على هذا الممر البحري الاستراتيجي مقارنة بما كان عليه الوضع قبل بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.

بعد الجدل بشأن استقالة بزشكيان.. مكتب مجتبى خامنئي ينفي ردّه على "رسالة" الرئيس الإيراني

4 أغسطس 2026، 19:28 غرينتش+1
100%

أصدر المكتب الإعلامي للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، بيانًا نفى فيه الروايات المتداولة بشأن ردّه على "رسالة" بعث بها رئيس البلاد، مسعود بزشكيان. وكان الأمين العام لـ "حزب الله إيران" قد قال في وقت سابق إن خامنئي هدّد بالموافقة على استقالة بزشكيان إذا تقدم بها مرة أخرى.

وجاء في بيان مكتب خامنئي، الصادر الثلاثاء 4 أغسطس (آب): "إن ما نُشر في الفضاء الإلكتروني، والذي ادّعى فيه أحد الأشخاص وجود رد من قائد الثورة الإسلامية على رسالة رئيس الجمهورية المحترم، عارٍ تمامًا عن الصحة ولا أساس له من الواقع".

وأضاف المكتب: "إن نشر مزاعم، خلافًا لتوصيات القيادة المتكررة، تؤدي إلى الانقسام وإثارة الفرقة داخل المجتمع، وتنسب أمورًا غير صحيحة إلى المسؤولين، يصب في خدمة أهداف المغرضين والأعداء اللدودين للشعب الإيراني".

واقتصر البيان على الإشارة إلى وجود "رسالة" من بزشكيان، دون تقديم أي توضيح بشأن طبيعتها أو مضمونها.

لكن الإقرار الرسمي بوجود هذه الرسالة، في ظل التقارير السابقة التي تحدثت عن طلب بزشكيان التنحي، أعاد إلى الواجهة التكهنات بشأن احتمال استقالته.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد نقلت في 31 مايو (أيار) الماضي، عن مصدر مطلع، أن بزشكيان وجّه رسالة رسمية إلى مكتب مجتبى خامنئي طلب فيها إعفاءه من منصبه.

ووفقًا للتقرير، برر بزشكيان قراره بـ "الهيمنة الكاملة لقادة الحرس الثوري على إدارة البلاد".

ومنذ تعيينه مرشدًا لإيران، لم يظهر مجتبى خامنئي في أي مناسبة أو مكان عام، كما لم ينشر أي رسالة صوتية أو مصورة، واقتصرت رسائله المنسوبة إليه على البيانات المكتوبة.

روايات متضاربة بشأن استقالة بزشكيان

عاد الحديث عن استقالة بزشكيان إلى الواجهة بعد تصريحات الأمين العام لحزب الله إيران، محمد باقر خرازي.

وقال خرازي، يوم الاثنين 3 أغسطس، إن مجتبى خامنئي "حذر رسميًا وعلنًا" من أنه سيوافق على استقالة بزشكيان إذا قدمها مرة أخرى.

ويُعد خرازي شقيق زوجة مسعود خامنئي، أحد أبناء علي خامنئي.

وعقب هذه التصريحات، دعا عضو البرلمان الإيراني، حميد رسائي، رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، إلى تقديم استقالته مجددًا لاختبار صحة ما قاله خرازي.

وفي مقابلة نُشرت أجزاء منها فقط، يوم 4 أغسطس، قال بزشكيان: "لن أستقيل، وسأواصل الوقوف.. وإذا استقلت فسأعلن ذلك رسميًا".

كما أفادت "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن رئيس الحكومة التقى سابقًا مجتبى خامنئي في مكان غير معلوم بطهران، داخل سيارة ذات نوافذ معتمة، ولم يستغرق اللقاء سوى بضع دقائق.

وأضاف التقرير أن مكتب المرشد الإيراني وافق على هذا اللقاء بعد مطالبات متكررة من بزشكيان بعقد اجتماع، وتهديده بالاستقالة.

انقسامات سياسية وغموض بشأن دور خامنئي

خلال الأشهر الأخيرة، تحدثت تقارير عن وجود انقسامات داخل أروقة الحكم في النظام الإيراني، بشأن مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، ولا سيما فيما يتعلق بالملف النووي ومستقبل مضيق هرمز.

وفي 18 يونيو (حزيران) الماضي أعلن مجتبى خامنئي، في رسالة مكتوبة، أنه رغم امتلاكه "وجهة نظر مختلفة" بشأن مذكرة تفاهم إسلام آباد، فإنه وافق عليها بسبب تعهد بزشكيان بـ "صون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة".

وفي الوقت نفسه، زاد غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني من الغموض بشأن حجم دوره في المفاوضات، كما عمّق التساؤلات المتعلقة بشرعية النظام.

برلماني إيراني يدعو بزشكيان إلى تقديم استقالته مجددًا للتحقق من موافقة مجتبى خامنئي عليها

4 أغسطس 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

أثارت تصريحات الأمين العام لـ "حزب الله إيران"، محمد باقر خرازي، بشأن تقديم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، استقالته أو التلويح بها 28 مرة، إلى جانب تحذير منسوب إلى المرشد مجتبى خامنئي بالموافقة على أي استقالة جديدة، موجة من ردود الفعل.

وفي هذا السياق، دعا حميد رسائي، عضو البرلمان الإيراني، بزشكيان إلى تقديم استقالته مرة أخرى، لمعرفة ما إذا كانت تصريحات خرازي صحيحة أم لا.

وقال بزشكيان، في جزء من الإعلان الترويجي لحواره التلفزيوني، المقرر بث الحلقة الأولى منه مساء الثلاثاء 4 أغسطس (آب) عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: "لن أستقيل، وسأصمد".

وأضاف في جزء آخر من المقابلة: "إذا استقلت، فسأعلن ذلك رسميًا".

وجاءت هذه التصريحات بعدما قال خرازي إن بزشكيان قدّم استقالته أو هدّد بالاستقالة 28 مرة حتى الآن.

كما زعم خرازي أن مجتبى خامنئي "حذر رسميًا وعلنًا" من أنه إذا قدّم بزشكيان استقالته مرة أخرى، فسوف يقبلها.

وقال عضو هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، كاميار بهرنك، إن رفض استقالة بزشكيان سابقًا، وطرح هذا التحذير الآن، لا يعني تعزيز موقعه داخل بنية السلطة.

وأضاف أن رسالة مجتبى خامنئي إلى بزشكيان مفادها أن حكومته لن تحصل على صلاحيات أوسع، وأن رئيس الحكومة لم يعد بإمكانه حتى التذرع بعدم امتلاكه الصلاحيات.

ومن جانبه، علّق عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، مجتبى زارعي، على تصريحات خرازي عبر منصة "إكس"، بعدما أعاد نشر تعليق لعضو البرلمان، حميد رسائي.

وكتب زارعي أن شخصًا واحدًا فقط من بين 90 مليون إيراني شهد لصحة ما وصفه بـ "اتهام خرازي للإمام السيد مجتبى"، مضيفًا أن زمن إطلاق الاتهامات ضد "الولي الفقيه" وأوامره قد انتهى.

وكان رسائي قد كتب، مساء الاثنين 3 أغسطس، على منصة "ويراستي"، في إشارة إلى نفي تصريحات خرازي، أن على بزشكيان تقديم استقالته مرة أخرى ليتضح ما إذا كانت رواية خرازي صحيحة أم أن مستشار بزشكيان هو من يقول الحقيقة.

وقال: "لكي يتضح أن السيد (خ) لم يقل الحقيقة، فليقدّم السيد (ب) استقالته مرة أخرى، وأنتم انشروا الخبر. عندها سيتبين من الصادق؛ (خ) أم (ب)".

وجاء تعليق رسائي ردًا على ما كتبه مستشار مؤسسة رئاسة الجمهورية، علي أصغر شفيعيان، على منصة "إكس"؛ حيث قال: "السيد (خ) لم يلتقِ بالقيادة، ولا تربطه بها أي علاقة، وهو معروف برواياته الغريبة. لا تصنعوا الشائعات ولا تعيشوا الأوهام".

وأضاف شفيعيان: "استياء هذا التيار من ذلك الصوت المعارض الوحيد في المجلس الأعلى للأمن القومي يعود إلى ذلك التوقيع، وكذلك إلى ثقة القيادة ببزشكيان والقرار الجاري تنفيذه، فضلاً عن إشادة القائد الشهيد والقائد الحالي برئيس الجمهورية".

وبعد رد رسائي، خاطبه شفيعيان مجددًا قائلاً: "السيد رسائي، تحلَّ بالصبر لعامين آخرين، ثم اعرضوا أمنياتكم مرة أخرى على أصوات الشعب".

وأضاف: "كان هذا التيار يقول منذ أغسطس 2024 إن رئاسة بزشكيان لن تستمر عامًا واحدًا، لكنها وصلت الآن إلى عامين مع تحقيق بعض الإنجازات. من الأفضل أن تهتموا بحل مشكلات البلاد بدلًا من إثارة الجدل".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد نشرت، في 3 أغسطس الجاري، تقريرًا خاصًا كشف تفاصيل لقاء جمع بزشكيان ومجتبى خامنئي.

وبحسب التقرير، التقى بزشكيان المرشد الإيراني داخل المقعد الخلفي لسيارة، في مكان غير معلوم.

وسبق أن قال بزشكيان، خلال اجتماع مع ممثلي النقابات في منتصف مايو (أيار) الماضي، إنه عقد لقاءً استمر ساعتين ونصف الساعة مع مجتبى خامنئي.

كما نقلت "إيران إنترناشيونال"، في 31 مايو الماضي، عن مصدر مطلع أن بزشكيان بعث برسالة رسمية إلى مكتب مجتبى خامنئي طلب فيها التنحي عن منصبه.

وأضاف المصدر أن بزشكيان حذّر في تلك الرسالة من أن إدارة البلاد خرجت من المسارات الرسمية، وأن مفاصل السلطة الرئيسية أصبحت خاضعة لسيطرة مجموعة من قادة الحرس الثوري الإيراني.

وقد نفى مقربون من بزشكيان، إلى جانب عدد من المسؤولين ووسائل الإعلام الحكومية، صحة هذا التقرير لاحقًا.

ومع ذلك، لم تكن تلك المرة الأولى التي تُثار فيها تقارير عن نية بزشكيان الاستقالة من رئاسة الحكومة.

ففي 12 فبراير(شباط) 2025، نفى بزشكيان خلال خطاب ألقاه في مدينة "بوشهر" الأنباء التي تحدثت عن استقالته.

كما وصف نائب رئيس الجمهورية للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، التقارير التي تحدثت عن استقالة بزشكيان بأنها "مجرد شائعات"، ونفاها بشكل قاطع.