• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي طلب حضور مراسم دفن والده وسط اعتراضات أمنية

4 يوليو 2026، 13:27 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن اثنين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني وشخص مشارك في التخطيط لمراسم الدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، أن مجتبى خامنئي أبلغ مسؤولين برغبته في حضور مراسم دفن والده في مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة بمدينة "مشهد"، وأن يؤم صلاة الجنازة.

وأضافت المصادر للصحيفة أن المسؤولين الأمنيين عارضوا حتى الآن حضور مجتبى خامنئي هذه المراسم، خشية أن تستغل إسرائيل المناسبة لاغتياله أو لتحديد مكان اختبائه.

كما ذكرت "نيويورك تايمز"، نقلاً عن أربعة مسؤولين إيرانيين كبار واثنين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، أن مقتل علي خامنئي أدى إلى ظهور انقسامات بين مراكز القوى. وبحسب هذه المصادر، يدعو التيار البراغماتي إلى إنهاء التوتر مع الولايات المتحدة وتحقيق انفراجة اقتصادية، في حين يعارض المتشددون تقديم أي تنازلات.

وأضافت الصحيفة، نقلًا عن أربعة مسؤولين إيرانيين، أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قال خلال اجتماع مع مجتبى خامنئي إن استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار البحري الأميركي يضع البلاد أمام أزمة، وإنه سيستقيل إذا جرى رفض الاتفاق الأولي لوقف إطلاق النار.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، حذّر، في رسالة، من نقص في الموازنة ونفاد الاحتياطيات الحيوية.

الأكثر مشاهدة

المرشد الإيراني: الثأر لدماء خامنئي مطلب الشعب و"سيتحقق حتمًا"
1

المرشد الإيراني: الثأر لدماء خامنئي مطلب الشعب و"سيتحقق حتمًا"

2

وسط توتر مع إيران.."الغارديان": أوروبا تدرس مقترحًا لفرض رسوم على خدمات الملاحة بمضيق هرمز

3

الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز والجيش الأمريكي ينتظر أوامر ترامب لشن هجوم

4

إعلام الحرس الثوري الإيراني ينفي دور قطر في اتخاذ القرار بشأن مضيق هرمز

5
خاص:

تصعيد في "هرمز".. وبرلمان مهمش.. وتفاهم شكلي.. ووساطة متعثرة.. وقيود الإنترنت

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي طلب حضور مراسم دفن والده وسط اعتراضات أمنية

4 يوليو 2026، 13:26 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن عضوين بالحرس الثوري الإيراني وشخص مشارك في التخطيط لمراسم الدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، أن مجتبى خامنئي أبلغ مسؤولين برغبته في حضور مراسم دفن والده في مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة بمدينة "مشهد"، وأن يؤم صلاة الجنازة.

وأضافت المصادر للصحيفة أن المسؤولين الأمنيين عارضوا حتى الآن حضور مجتبى خامنئي هذه المراسم، خشية أن تستغل إسرائيل المناسبة لاغتياله أو لتحديد مكان اختبائه.

كما ذكرت "نيويورك تايمز"، نقلاً عن أربعة مسؤولين إيرانيين كبار واثنين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، أن مقتل علي خامنئي أدى إلى ظهور انقسامات بين مراكز القوى. وبحسب هذه المصادر، يدعو التيار البراغماتي إلى إنهاء التوتر مع الولايات المتحدة وتحقيق انفراجة اقتصادية، في حين يعارض المتشددون تقديم أي تنازلات.

وأضافت الصحيفة، نقلًا عن أربعة مسؤولين إيرانيين، أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قال خلال اجتماع مع مجتبى خامنئي إن استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار البحري الأميركي يضع البلاد أمام أزمة، وإنه سيستقيل إذا جرى رفض الاتفاق الأولي لوقف إطلاق النار.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، حذّر، في رسالة، من نقص في الموازنة ونفاد الاحتياطيات الحيوية.

غياب مجتبى خامنئي.. وتحذير الحرس الثوري.. والسيادة على "هرمز".. وغلاء الخبز.. وأزمة السكن

4 يوليو 2026، 12:43 غرينتش+1
100%

تزامنًا مع انطلاق مراسم تشييع المرشد الراحل، علي خامنئي، غابت معظم الصحف الإيرانية عن الصدور، فيما اكتفت الصحف الصادرة يوم السبت 4 يوليو (تموز) على نقل وقائع الجنازة، دون التطرق لغياب مجتبى خامنئي عن وداع والده وعائلته، مع رصد التحذيرات الأمنية واستمرار الأزمات الاقتصادية.

وقد انطلقت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، وأفراد عائلته، في مصلى الخميني بالعاصمة طهران، وسط غياب المرشد الحالي، مجتبى خامنئي، عن المراسم. وفي سياق ذلك قال الحرس الثوري الإيراني، في بيان نشرته صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، إن "أي خطأ في حسابات العدو سيُواجه برد حاسم وأشد قوة من أي وقت مضى".

ومن جانبه رأى مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمدارى، في مقال غلب عليه الطابع الأيديولوجى والتعبوي أن اغتيال قادة "محور المقاومة" لا يؤدي إلى إضعافهم، بل يحولهم إلى رموز أكثر تأثيرًا، مستشهدًا بالنصوص الدينية وباغتيال شخصيات، مثل القائد السابق لـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، وأمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، مما يعزز حضور المشروع الذي يمثلونه ويوسع تأثيره الشعبي والفكري؛ وذلك دون تقييم منه للآثار السياسية والعسكرية المترتبة على فقدان القيادات.

100%

وبحسب صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فقد حضر المراسم أكثر من 100 شخص من رؤساء الدول، والحكومات، ورؤساء البرلمانات، والوزراء، والشخصيات الدينية والسياسية من مختلف بقاع العالم. وهو ما يحمل بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، رسالة إلى الأعداء بأن اقتدار إيران وقوة صمودها مستمدة من هذا الدعم الجماهيري، باعتباره أحد أكبر التجمعات الدولية في السنوات الأخيرة حول شخصية سياسية ودينية، على حد تعبير الصحيفة.

وعلى صعيد آخر، ووفق تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية المتشددة، أكدت إيران سيادتها الكاملة على مضيق هرمز كخط أحمر، معتبرة أي تدخل أميركي أو خروج عن المسارات المحددة تهديدًا سيواجه ردًا فوريًا، وحذرت من أن أي تصعيد سيرفع الأثمان الاقتصادية عالميًا.

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد رفضت طهران اجتماعات "سنتكوم" الأمنية في البحرين، واعتبرتها تغطية لسياسات واشنطن المزعزعة للاستقرار، وأكدت أن الأمن المستدام في المنطقة مرهون بإنهاء التدخلات الخارجية.

وفي الشأن الاقتصادي، حدد الخبير المالي، مهدي بني أسدي، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، ثلاثة عوامل لتقلبات بورصة طهران: جني أرباح طبيعي، وسلوك نفسي اندفاعي، وعدم يقين حيال السياسات النقدية وأسعار الصرف. ويؤكد أن التقلبات مؤقتة وطبيعية، لكن استمرارها مرهون بوضوح الصورة الاقتصادية الكلية.

وفي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أكد الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، أن البيان الأول للمرشد يحمل نهجًا جديدًا بإعطاء الأولوية لإنتاج الثروة وتحسين المعيشة، مشددًا على أن الاستثمار في الإنتاج هو الأساس للخروج من الأزمات، مع ضرورة توفر إرادة سياسية للتنفيذ، محذرًا من أن غيابها سيفجر أزمات متراكمة.

وعبر صحيفة "بيام ما" الإصلاحية، أكد الناشط والباحث الإيراني، محمد كريم آسایش، أن البلاد تمر بأزمة سكن حادة منذ 9 سنوات، ووصف حملة دعم حقوق المستأجرين بالحراك الدفاعي لتمكين المستأجرين وتنظيم سوق الإيجار. مع الحاجة إلى مجموعة من الإجراءات المكملة؛ كإنشاء نقابات مستقلة للمستأجرين.

وتعكس أزمة غلاء الخبز بحسب مقال الصحافية بجريدة "جهان اقتصاد" الإصلاحية، أشرف سادات جلال زاده، دورة تضخمية خانقة تجاوزت الأسعار إلى تآكل الثقة العامة، حيث يفقد المواطنون القدرة على التنبؤ وسط تقلبات العملة وغياب رقابة فعالة.

وفي صحيفة "تجارت" الإصلاحية، انتقدت رئيسة مؤسسة الدين والاقتصاد، فرشاد مؤمني، السياسات المسببة للتضخم، وأكدت أن تدخل الحكومات لزيادة الموارد زادت الضغوط على الحكومة والمنتجين والأسر، مما يكشف اختلالات عميقة في السياسات الاقتصادية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"بيام ما": الأمن الغذائي غير ممكن دون الحفاظ على الماء والتربة

100%

أكد رئيس العلاقات العامة في مؤسسة "جهاد الاستقلال"، علي رضا مرادي، في مقال "بيام ما" الإصلاحية، أن الزراعة المستدامة تتطلب تحويل المعرفة إلى حلول عملية وتقنيات تطبيقية، مع إيلاء اهتمام خاص بصغار المزارعين والمستثمرين الريفيين الذين ينتجون جزءًا كبيرًا من المحاصيل، محذرًا من أن إهمالهم يهدد الأمن الغذائي.

وشدد على "ضرورة تمكين هذه الفئة عبر تسهيل الوصول إلى المدخلات والتكنولوجيا والتدريب، مع تعزيز الجمعيات الإنتاجية والشبكات، وضمان عدالة الوصول إلى الأدوات الرقمية وأنظمة الرصد الذكية".

وأضاف أن "الأمن الغذائي وحماية المياه والتربة هدفان متلازمان، ويجب تصميم البرامج التنموية على أساس زيادة الكفاءة والإنتاجية بدل الاستهلاك، محققًا إنتاجًا أكبر بموارد أقل كمسار مستقبلي مستدام".

"كسب وكار": عجز في إنتاج الكهرباء

100%

بحسب تقرير صحيفة "كسب وكار" الإصلاحية، تشير تقديرات مركز أبحاث البرلمان إلى أن الشبكة الوطنية لا تزال تواجه عجزًا يزيد على 13 ألف ميغاواط في صيف 2026، رغم التحسن النسبي، مع خطر تفاقم الانقطاعات ليلاً بسبب اعتماد جزء كبير من التحسن على محطات شمسية تتوقف عن الإنتاج ليلاً، في ظل عدم إدارة أحمال دقيقة.

وأضاف التقرير:" تكشف الأضرار الناجمة عن الحرب عن فقدان 4800 ميغاواط من قدرة التوليد الذاتي للصناعات، مما أضاف 1800 ميغاواط ضغطًا على الشبكة، بينما يظل قطاع الكهرباء هشًا بسبب تراجع إنتاج الغاز إلى 600 مليون متر مكعب يوميًا، ما يهدد استقرار الطاقة".

ويؤكد التقرير أن "الانخفاض النسبي للعجز لا يعني تجاوز الأزمة، بل قد يعكس تقييدًا للاستهلاك أو انقطاعات ممنهجة، مع استمرار الاعتماد المفرط على المحطات الحرارية وهشاشة المصادر المتجددة والكهرومائية المرتبطة بالمناخ، مما يرسم مستقبلاً غير مستقر للشبكة.

"آرمان امروز": تضاعف الضغوط على الفقراء بعد وصول التضخم إلى 62 % سنويًا

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، يرى المحلل الاقتصادي وحيد شقاقي، أن التضخم بنسبة 62 في المائة سنويًا و134 في المائة غذائيًا يكشف عن أزمة تنسيق سياسات عميقة، حيث تجاوز الاقتصاد التضخم المزمن إلى عدم استقرار غير مسبوق، مع تضاعف الضغوط على الفقراء الذين يواجهون تضخمًا ثلاثي الأرقام في 11 محافظة محرومة.

وحذر من "أن نمو القاعدة النقدية 61.5 في المائة ونقص الاستثمار الثابت (-11.9 في المائة) يفاقمان التآكل الإنتاجي، محولين الاقتصاد إلى حلقة مفرغة من الركود التضخمي، حيث تتبخر آليات الدعم التقليدية بفعل أمواج الأسعار".

وأكد:" أن شح الموارد يستوجب دعمًا ذكيًا وموجهًا محذرًا من أن أي حلول مؤقتة كطباعة النقود ستجعل الفقراء يدفعون الثمن الأكبر مجددًا، مع بقاء الأفق الاقتصادي رهينًا بجودة الحوكمة أكثر من الضغوط الخارجية".

13 دولة عربية وإسلامية غابت عن مراسم تشييع علي خامنئي الرسمية

4 يوليو 2026، 12:39 غرينتش+1

أُقيمت مراسم التشييع الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، في وقت لم ترد فيه، حتى الآن، أي تقارير عن حضور مسؤولين رسميين من الإمارات العربية المتحدة، وسوريا، والكويت، والبحرين، والمغرب، والأردن، وليبيا، وجيبوتي، والسودان، والجزائر، وموريتانيا، والصومال، وجزر القمر.

كما لم تُنشر حتى الآن أي أنباء عن مشاركة ممثل عن السلطة الفلسطينية في المراسم.

وبحسب وكالة "إيرنا" الرسمية، فقد اقتصر الحضور الرسمي على مسؤولين من العراق، ولبنان، واليمن، وسلطنة عُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، ومصر، وتونس.

إضافة إلى ذلك، شارك في المراسم ممثلون عن جماعات مثل حركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وحزب الله اللبناني، وحركة أمل، والحشد الشعبي العراقي.

"شبح" مجتبى خامنئي في مراسم الدفن.. ماذا يعني حضور أو غياب المرشد الإيراني عن جنازة والده؟

4 يوليو 2026، 12:12 غرينتش+1
•
عطا محامد
100%

في 28 فبراير (شباط) الماضي، قُتل علي خامنئي، إثر هجوم مشترك شنته الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد مضى أكثر من 120 يومًا على مقتله من دون أن يُدفن، وها هي إيران ترتب الآن برنامجًا واسعًا لمراسم دفنه.

وتصفه السلطات بأنه "سيد شهداء إيران المقتدرة"، في وقت يكتنف الغموض مشاركة نجله، مجتبى خامنئي، الذي خلف والده في المنصب، في مراسم دفنه؛ وهو أمر قد يضعف أكثر من أي وقت مضى تأثير ومكانة "الولي الفقيه".

ويواجه مجتبى خامنئي، الابن الذي لم يُرَ أو يُسمع له أثر في الفضاء العام منذ أن ورث منصب والده، تحديًا يوميًا يتمثل في تحقيق التوازن بين الأمن والتأثير السياسي. فمراسم دفن المرشد السابق، التي تحولت إلى أهم استعراض سياسي للنظام الإيراني، قد تجعل غياب مجتبى عنها عاملاً يزعزع مكانته، بينما قد يؤدي حضوره إلى فتح الباب أمام تصاعد الانتقادات الموجهة إلى السلطة.

أسطورة الجسد المهيب

من المنظور الشيعي، لا تمثل وفاة القائد نهاية المطاف، بل بداية مرحلة جديدة من التأثير السياسي. فبالنسبة إلى قائد أمضت أجهزة الدولة سنوات في صناعة صورة كاريزمية له، فإن موته ليس سوى حادثة بيولوجية، وليس نهاية لبنية السلطة.

وفي نظر المؤيدين للنظام، لم يكن علي خامنئي مجرد شخصية كاريزمية، بل كان يشغل "منصبًا مقدسًا". فوجوده في موقع الولي الفقيه منحه مكانة فريدة تجمع بين البعدين الروحي وما فوق القانون. ومن هذا المنطلق، فإن السلطة الحقيقية تعود إلى المنصب نفسه لا إلى الشخص؛ أي أن من يتولى هذا الموقع يرث، إلى جانب الشرعية الإلهية، كامل السلطة البنيوية لمؤسسة القيادة.

ويجد هذا الاعتقاد اللاهوتي، الذي يميز بين "منصب القيادة" و"شخص القائد"، انعكاسًا لافتًا في الفلسفة السياسية الغربية. فقد نظّر المؤرخ الألماني، إرنست كانتوروفيتش، لهذه الفكرة في نظريته الشهيرة "الجسدان للملك"، إذ يرى أن الحاكم يمتلك دائمًا جسدين في وعي المجتمعات: جسدًا طبيعيًا فانٍ يخضع للموت، وجسدًا سياسيًا خالدًا يبقى بعد وفاته.

غير أن المراسم الحالية تستحضر أيضًا لحظة أخرى من التاريخ السياسي الغربي، حين يصرخ المعلن الرسمي بعد وفاة الملك: "مات الملك، عاش الملك!"، لأن هذه المراسم تهدف رسميًا إلى أن يحل خامنئي جديد محل خامنئي آخر.

إن ما يهم النظام الإيراني في الظروف الحالية، التي ليست حربًا ولا سلمًا، هو أن يتمكن من الحفاظ على مؤسسة ولاية الفقيه. ولهذا السبب أيضًا تسعى الحكومة، من خلال منع كبار السن والأطفال من حضور هذه المراسم، من جهة إلى تقليل احتمالات وقوع خسائر بشرية إذا حدث أي هجوم محتمل، ومن جهة أخرى إلى توجيه رسالة متواصلة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل مفادها أنهما ينبغي ألا تستهدفا هذه المراسم، حتى تتمكن من الحفاظ على "جسدي الملك" الجديدين.

ومن هذا المنطلق، يمكن القول إن مراسم تشييع خامنئي ليست مجرد عرض رمزي، بل هي لحظة تثبيت القائد الجديد. ويقول الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في وصف هذا الوضع: "إن هذا الصعود الأحمر ليس نهاية الطريق، بل بداية فصل جديد من التضامن والصمود والازدهار".

ويسعى النظام الإيراني، من خلال التركيز على انتقال السلطة، إلى ضمان انتقال موقع القيادة بدقة إلى الخليفة الجديد، وذلك في وقت لا يزال فيه احتمال اندلاع حرب جديدة قائمًا، ويعتقد كثيرون أن مجتبى خامنئي سيقود مرحلة هشة من الحياة السياسية في إيران.

فإذا حضر هذه المراسم، فإن الحكومة ستكون عمليًا قد حاولت صناعة أسطورة جديدة حوله. وستُظهره في وقت لا يزال فيه الخطر قائمًا، لتجسد علنًا الشعار القائل: "لقد تجلت يد الله، فأصبح خامنئي شابًا"، ولترسم صورة "خامنئي الشاب والقوي" الذي يرى مؤيدوه أنه "أجبر الولايات المتحدة على الركوع".

غير أن هذا العرض الأسطوري لن يجري في فراغ؛ فهو سيقف في مواجهة شعب بات أكثر غضبًا، وأكثر فقرًا، وأكثر شكًا في المستقبل مقارنة بما كان عليه في عهد والده. وهذه الفجوة بين محاولة صناعة الأسطورة والواقع الاجتماعي تمثل أحد الأسباب التي قد تبرر أيضًا غيابه.

إذا كان "غائبًا".. حزن الولاء

تسعى مختلف مؤسسات الدولة إلى تنظيم برنامج شامل وضخم، مستخدمة عبارات من قبيل "أكبر تجمع بشري"، وقد وضعت خططًا لإقامة أربعة ملايين شخص في الخيام والأكواخ والمنازل، وخصصت لهذه المناسبة خدمات الكهرباء والمياه و70 في المائة من طاقة النقل في البلاد.

ويبدو أن كل هذه الجهود تهدف إلى لفت الأنظار إلى ضخامة الحدث، بحيث لا يبرز غياب القائد في المشهد.

فإذا جرت مراسم التشييع لا في أجواء من التضامن المهيب، بل في ظل الغموض والغياب، فإن النظام السياسي سيدخل حالة يمكن وصفها بأنها "أزمة الغياب". وهنا نكون أمام فراغ وجودي يهز أسس جميع النظريات التي يستند إليها النظام في تبرير شرعيته.

إن هذا الغياب الجسدي ليس مجرد قضية سياسية، بل هو جرح في الجسد المقدس لـ "ولاية الفقيه". فعندما يغيب الخليفة عن تشييع والده، فإن المؤمنين التقليديين الذين يؤمنون بالصلة العميقة بين "القائد" و"الأمة" سيتساءلون عما إذا كانت هذه السلسلة قد انقطعت.

ومن الناحية النظرية، ورغم أن شرعية الولي الفقيه تُعرّف بأنها شرعية إلهية، فإن قبوله وفاعليته يرتبطان بـ "محبة الناس وثقتهم". والغياب يعني قطع هذه الرابطة العاطفية، وهذا يعني أن الدولة القائمة لم تعد تعكس في نظر أتباعها ذلك الاتصال الرمزي مع "الإمام الغائب".

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: التوصل إلى اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران مسار "بالغ الصعوبة"

4 يوليو 2026، 10:40 غرينتش+1

قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، في تصريحات أدلى بها لوكالة "تاس" الروسية خلال عودته من طهران، إن "التوصل إلى اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران سيكون عملية بالغة الصعوبة".

وأضاف أن طهران تمتلك أيضًا "قنبلة هيدروجينية" أخرى، في إشارة إلى مضيق باب المندب.

وأكد مدفيديف أن "مضيق هرمز بالنسبة لإيران يُعد سلاحًا لا يقل أهمية عن السلاح النووي".

وأشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إلى أن العلاقات بين موسكو وطهران تشهد توسعًا في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون العسكري والتقني، مضيفًا أن روسيا سبق أن اقترحت حلولًا لتسوية ملف المواد النووية الإيرانية بالطرق السلمية.

كما قال مدفيديف إن "ليس جميع المسؤولين في الولايات المتحدة يؤيدون رفع العقوبات المفروضة على إيران".

100%