الحكم بالإعدام على 5 من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران

أفادت تقارير، وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن خمسة من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران بمدينة محلات التابعة لمحافظة مركزي، حُكم عليهم بالإعدام بتهمة "المحاربة".

أفادت تقارير، وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن خمسة من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران بمدينة محلات التابعة لمحافظة مركزي، حُكم عليهم بالإعدام بتهمة "المحاربة".
وبحسب هذه التقارير، فإن عرفان خليلي، وعلي أكبر محلوجي، وحسام عيسائي، وحسين شكوهي، وقاسم أصلاني، المحتجزين حاليًا في سجن أراك، أمامهم مهلة لا تتجاوز عشرة أيام للاعتراض على الحكم.

أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك" ووزارة الدفاع الإسرائيلية اعتقال رجل من طاجيكستان يحمل جواز سفر روسيًا، بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني ومحاولة تجنيد أشخاص آخرين للعمل ضمن شبكات تجسس داخل إسرائيل.
ووفقًا لهذه الجهات، فإن بهروز صابرغون كان على تواصل مع جهة مرتبطة بالنظام الإيراني منذ يناير 2026، وأن معظم الأنشطة المنسوبة إليه جرت خلال الحرب الأخيرة مع إيران.
وجاء في البيان المشترك أن صابرغون حاول خلال الحرب مساعدة إيران على تحقيق "نجاحات عملياتية" وتنفيذ أهدافها ضد إسرائيل. وأضاف البيان أنه جُنّد في البداية عبر "عرض عمل اعتيادي"، لكنه واصل التعاون حتى بعد أن علم أن الطرف الآخر يعمل لصالح النظام الإيراني.
وقالت السلطات الإسرائيلية إن المهام المنسوبة إليه شملت توثيق وإرسال مواقع سقوط الصواريخ الإيرانية، وتزويد الجانب الإيراني بإحداثيات أبراج عزرئيلي في تل أبيب، وإرسال صورة لميناء حيفا، ومحاولة تصوير "منشأة أمنية حساسة" في شمال إسرائيل.
وأضاف البيان أن صابرغون شارك أيضًا في تجنيد أشخاص آخرين لتنفيذ مهام لصالح عناصر مرتبطة بالنظام الإيراني.
وذكرت الشرطة والشاباك ووزارة الدفاع أن صابرغون اعتُقل في يونيو الماضي، وأن النيابة العامة تعتزم توجيه لائحة اتهام بحقه، كما طلبت تمديد احتجازه حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
أظهرت صور نُشرت، يوم الخميس 2 يوليو (تموز)، مراسم تأبين لـزهرة حداد عادل، زوجة المرشد الإيراني الحالي مجتبى خامنئي، وكنّة المرشد الراحل علي خامنئي.
وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن مراسم التأبين أُقيمت في طهران، أمس الأربعاء، بحضور والدها غلام علي حداد عادل، الرئيس الأسبق للبرلمان الإيراني، إلى جانب أفراد من العائلة وزملاء وأصدقاء.
ولم يظهر مجتبى خامنئي في الصور التي بثتها وسائل الإعلام الرسمية.
وكانت حداد عادل قد قُتلت في طهران في 28 فبراير(شباط)، إلى جانب والد زوجها، المرشد الأعلى آنذاك علي خامنئي، في غارات جوية إسرائيلية وأميركية استهدفت إيران.
هددت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، اليوم، برد "حاسم وسريع" على أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر المائي يقع ضمن السيادة الإيرانية وأن أمنه يمثل «خطًا أحمر» للقوات المسلحة.
وقالت القيادة، في بيان، إن جميع ناقلات النفط والسفن التجارية ملزمة بالالتزام بالمسارات التي تحددها إيران عند عبور المضيق، محذرة من أن أي مخالفة لمسارات العبور أو بروتوكولات الملاحة الإيرانية ستواجه برد فوري من القوات المسلحة.
وأضاف البيان أن أي محاولة أمريكية للتدخل في الشؤون الأمنية للمضيق ستُعد تهديدًا للسيادة الوطنية الإيرانية، وستقابل برد سريع وحاسم، كما اعتبر أن استمرار تحليق الطائرات العسكرية الأمريكية، المأهولة وغير المأهولة، فوق مضيق هرمز يهدد أمن الملاحة واستقرار المنطقة.
وأكدت قيادة "خاتم الأنبياء" أن إيران لن تتردد في اتخاذ ما وصفته بـ"الإجراءات اللازمة" للتصدي لأي اعتداء أو تجاوز من جانب الجيش الأمريكي أو حلفائه، دفاعًا عن سيادتها على مضيق هرمز.
قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، تعليقًا على إظهار الأسلحة خلال التجمعات في الشوارع، في تصريحات لموقع "رويداد 24": "في ظاهر الأمر، يبدو أن الحرس الثوري وقوات الباسيج يقفان وراء هذه الفعاليات".
وأضاف النائب الإيراني: "لقد أصبحت التجمعات الليلية ذات طابع استنزافي، واستمرارها على المدى الطويل لا يمكن أن يكون في مصلحة إيران".
وأشار بخشايش أردستاني إلى أن "هذه التجمعات يديرها مداحون، وينبغي أن تتوقف تدريجيًا".
وتابع: "لقد أوصلنا المجتمع، من الناحية المعيشية، إلى وضع أدى إلى زيادة دوافع الاحتجاج لدى المواطنين".
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد مؤشرات على محاولات إيران لإعادة بناء قدرات حركة حماس في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تتم عبر تهريب الأسلحة، وتجنيد عناصر جديدة، ونقل المعدات، وإعادة بناء البنية التحتية العسكرية للحركة.
وقال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، إنهما قتلا، منذ بدء عملية "زئير الأسود" في 28 فبراير، أكثر من 250 عنصرًا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، مضيفين أن العشرات من القتلى شاركوا أيضًا في هجوم السابع من أكتوبر.
ووفقًا لقيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، فقد سعت حماس خلال الأشهر الأخيرة إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية من خلال تجنيد مقاتلين، وإعادة تأهيل الأنفاق، وإعادة تسليح عناصرها، وإحياء قدراتها الصاروخية، إلا أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك نفذا مئات الضربات خلال الأشهر الأربعة الماضية لمنع هذه الجهود.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد كتيبة رفح وكتيبة "يبنا" التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، محمد فتحي عبد الحي أبو فخر، واصفًا إياه بأنه أحد القيادات الرئيسية المسؤولة عن تجنيد المقاتلين، وإعادة بناء القدرات القتالية، وإدارة شبكة تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه قتل أربعة عناصر آخرين من الجناح العسكري لحركة حماس في هجماته الأخيرة، كما دمّر عددًا من منصات إطلاق الصواريخ وقاذفاتها في شمال قطاع غزة.