• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخزانة الأميركي: إيران‌ "رأس الأفعى للإرهاب العالمي"

1 مايو 2026، 20:14 غرينتش+1

ذكر وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، على منصة "إكس"، أن إيران هي "رأس الأفعى للإرهاب العالمي"، مضيفًا أنه يتم "قطع الشرايين المالية" لوكلائها عبر ما وصفه بـ "الغضب الاقتصادي"، بقيادة دونالد ترامب وباستخدام إجراءات وزارة الخزانة.

وأضاف، موجهًا حديثه إلى قادة النظام الإيراني: "من الصعب جداً على الفئران في أنابيب الصرف أن تعرف ما يحدث في العالم الخارجي".

وأكد أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، وأن هناك نقصًا حادًا في العملات الأجنبية بإيران، خاصة الدولار الأميركي، كما أن الغذاء والبنزين يخضعان للتقنين، والمجتمع الدولي بأكمله ضدهم.

وأشار إلى أن الحصار البحري سيستمر "حتى تعود حرية الملاحة إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير (شباط) الماضي".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني يعلن إعدام يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده بتهمة "التعاون مع إسرائيل"
1

القضاء الإيراني يعلن إعدام يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده بتهمة "التعاون مع إسرائيل"

2

لافروف في اتصال مع عراقجي: موسكو مستعدة للمساعدة في إقرار السلام

3

ترهيب مستمر في ذروة التوتر.. إعدام سجينين سياسيين في إيران بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"

4

ترامب: المواجهات العسكرية مع إيران "انتهت".. لكن تهديدها "لا يزال قائمًا وكبيرًا"

5

بعد خروج الانقسام إلى العلن.. مَنْ صاحب القرار في إيران؟

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا تحذر شركات الشحن من دفع رسوم لإيران مقابل عبور "هرمز" حتى لو بغطاء التبرعات الخيرية

1 مايو 2026، 19:52 غرينتش+1

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الجمعة 1 مايو (أيار)، تحذيرًا من أن أي شركة شحن تدفع رسومًا لإيران مقابل عبور سفنها مضيق هرمز، حتى لو كان ذلك تحت غطاء تبرعات خيرية لمؤسسات مثل الهلال الأحمر الإيراني، ستتعرض لخطر العقوبات.

وجاء في بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة على دراية بالتهديدات التي تطلقها إيران ضد الملاحة البحرية، وبمطالبها دفع أموال مقابل “عبور آمن” عبر مضيق هرمز.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20 في المائة من صادرات النفط الخام المنقولة بحرًا عالميًا، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

ووفقًا للتقرير، فإن طهران طرحت ضمن مقترحاتها لإنهاء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة فكرة فرض رسوم أو “عوارض” على السفن العابرة للمضيق.

ويأتي هذا التحذير في وقت أعرب فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن عدم رضاه عن أحدث مقترح تقدمت به إيران لحل النزاع.

وفي السياق نفسه، قال أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إن أي ترتيبات أحادية غير موثوقة أو غير قابلة للاعتماد لا يمكن القبول بها، وذلك بعد الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية.

وأوضح بيان وزارة الخزانة الأميركية أن طلبات إيران لفرض رسوم قد تتم بطرق متعددة، تشمل العملات التقليدية، والأصول الرقمية، والمقايضات، والتعاملات غير الرسمية، أو مدفوعات غير نقدية مثل التبرعات الظاهرية لمؤسسات كالهلال الأحمر الإيراني، أو مؤسسة المستضعفين، أو حسابات تابعة للسفارات الإيرانية.

وحذرت الوزارة من أن هذه المخاطر قائمة بغض النظر عن طريقة الدفع المستخدمة.

وأضاف البيان أنه يهدف إلى تنبيه الأشخاص الأميركيين وغير الأميركيين من مخاطر العقوبات في حال دفع هذه الرسوم أو قبول ضمانات من إيران مقابل العبور الآمن.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن البحرية الأميركية تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز عمليات كشف وإزالة الألغام في مضيق هرمز.

كما أعلنت فرنسا إطلاق مهمة دولية بمشاركة أكثر من 50 دولة لإعادة حركة الملاحة بسرعة في المضيق.

وفي المقابل، قال خطيب الجمعة المؤقت في طهران، محمد جواد حاج علي أكبري، إن مضيق هرمز لم يعد قابلاً للتفاوض، بل سيتم تنظيمه وفق “نظام قانوني جديد” تعدّه إيران بالشراكة مع سلطنة عُمان.

برلماني إيراني: مضيق هرمز سيبقى مغلقًا ولن يخرج أي يورانيوم من أراضينا

1 مايو 2026، 19:51 غرينتش+1

قال النائب عن كرمانشاه في البرلمان الإيراني، محمد رشيدي: "إن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ولن يتم إخراج أي يورانيوم من إيران".

وأضاف أنه لا يحق لأي طرف أن يتخذ خطوات تؤدي إلى "استسلام إيران"‌ في المفاوضات.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن أنه غير راضٍ عن آخر مقترح قدّمته طهران بشأن اتفاق السلام.

مسؤول إيراني: أميركا وعملاؤها يستعدون لتنفيذ اغتيالات كبيرة وشنّ قصف جديد

1 مايو 2026، 18:38 غرينتش+1

قال عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية بإيران، حسن رحيم بور أزغدي، إن "الولايات المتحدة وعملاءها في المنطقة يستعدون لتنفيذ عدة اغتيالات كبيرة وشنّ قصف جديد، وهم معتقدين أنه لن يتم استهداف أي مركز سياسي أو عسكري أو اقتصادي داخل الأراضي الأميركية".

وأضاف: "إذا اندلعت الحرب مجدداً، فيجب على طهران وجبهة المقاومة ضرب جميع الأهداف بقوة".

وتابع: "لا يمكن أن تُنفذ عمليات اغتيال وقصف في إيران كل بضعة أسابيع أو أشهر، بينما يجلس قادة الحرب في قصورهم بأمان يصدرون أوامر الهجوم دون أن يتحملوا أي كلفة".

ترامب: إيران‌ تطالب بأشياء لا يمكن الموافقة عليها

1 مايو 2026، 18:22 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن "إيران‌ تطلب أشياء لا يمكنني الموافقة عليها".

وأضاف: "لو كانت طهران تمتلك سلاحًا نوويًا لكان العالم في خطر كبير. وبمجرد انتهاء الحرب سينخفض سعر البنزين".

وأشار إلى أنه لا يشعر بالقلق بشأن مخزونات الصواريخ الأميركية، مؤكدًاإلى أن "الحصار البحري كان مذهلًا وقويًا، وحتى لو انسحبنا الآن فسيكون ذلك انتصارًا كبيرًا، لكننا لن نفعل ذلك، نحن في مفاوضات معهم، وفِرقهم غير منسقة بشكل واضح، لكننا مستمرون في التفاوض".

وفي ما يتعلق بتسليم السلاح لبعض الأطراف الإيرانية، قال ترامب إنه غير راضٍ عن العملية، موضحًا أن "كمية قليلة فقط من السلاح تم إرسالها، وسنرى من يملكها"، مضيفًا أنه غير راضٍ أيضًا عما حدث مع الأكراد لأنهم لم يسلموا الأسلحة.

أبدى عدم رضاه عن مقترح طهران الجديد.. ترامب: لست واثقًا من إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران

1 مايو 2026، 17:57 غرينتش+1

أبدى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدم رضاه عن المقترح الجديد الذي قدمته طهران، مساء الخميس 30 أبريل (نيسان)، لإنهاء الحرب عبر وساطة باكستان، مؤكدًا أنه لم يعد واثقًا من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال ترامب للصحافيين، يوم الجمعة 1 مايو (أيار)، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة عبر الاتصالات الهاتفية، مشيرًا إلى أنه جرى اتصال حديث مع طهران.

وأكد أن إيران لم تصل بعد إلى النقطة التي يريدها، مضيفًا: "إما أن ندمّرهم بالكامل أو نتوصل إلى اتفاق".

وفي رده على سؤال حول الوضع الداخلي في إيران، قال ترامب إن القيادة هناك "مفككة للغاية"، موضحًا أنها تضم عدة مجموعات غير منسجمة، رغم أن جميعها تسعى إلى التوصل لاتفاق.

كما أشار إلى أن طهران تطالب بأمور لا يمكنه الموافقة عليها.

وفي سياق آخر، وصف ترامب الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الجنوب بأنه "قوي للغاية"، مضيفًا أن واشنطن حققت بالفعل "انتصارًا كبيرًا"، لكنها ستواصل الضغط بالتوازي مع المفاوضات.

وحذر من أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا سيشكّل خطرًا كبيرًا على العالم، مشيرًا إلى أن أسعار الوقود قد تنخفض فور انتهاء الحرب.

ومن جهة أخرى، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن طهران سلّمت عبر باكستان نص "أحدث مقترح تفاوضي" إلى الولايات المتحدة، فيما نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين باكستانيين أن إسلام آباد قامت بإيصال رد إيراني مُعدّل إلى واشنطن.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن وزير الخارجية الإيراني كان يعتزم التشاور مع القيادة في طهران بعد عودته من روسيا، إلا أن بطء التواصل مع القيادة العليا يعقّد عملية اتخاذ القرار.

وفي وقت سابق، ذكر ترامب أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها تمر بحالة "انهيار"، مؤكدًا أنها ترغب في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بينما تحاول إعادة ترتيب وضع قيادتها.

كما نقلت تقارير أن ترامب يدرس خيارين: شن ضربات عسكرية جديدة أو الاستمرار في سياسة العقوبات للضغط على إيران للدخول في مفاوضات حول برنامجها النووي.

وبحسب هذه التقارير، يرى بعض مستشاريه أن الحفاظ على الحصار في مضيق هرمز وتشديد العقوبات قد يزيد الضغط على طهران، في حين أوصى آخرون بدراسة الخيار العسكري لكسر حالة الجمود.

وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم يمثلان أولوية طهران في المفاوضات مع الولايات المتحدة.