• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: نقل اليورانيوم المخصّب من إيران سيتم دون وجود قوات برية أميركية

17 أبريل 2026، 20:35 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في اتصال هاتفي مع "سي بي إس نيوز"، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت إيران وافقت على وقف دائم لتخصيب اليورانيوم: "لقد وافقوا على كل شيء. إنه اتفاق رائع".

وأضاف أن نقل اليورانيوم من إيران سيتم دون وجود قوات برية أميركية.

وقال ترامب: "لن تكون هناك أي قوات برية. قواتنا ستتعاون مع الإيرانيين لجمعه، ثم سننقله إلى الولايات المتحدة".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: سنتسلم اليورانيوم الإيراني كاملاً دون أي مقابل مالي.. ومضيق هرمز لن يُغلق مجددًا

17 أبريل 2026، 20:32 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة 17 أبريل (نيسان)، أن الولايات المتحدة ستتسلم كامل اليورانيوم المخصب الإيراني، ولن يتم تحويل أي أموال بأي شكل من الأشكال في المقابل. كما قال إن مضيق هرمز لن يُغلق مجددًا، وأن لبنان ليس جزءًا من أي اتفاق محتمل مع طهران.

وأكد ترامب، في منشور له أيضًا، أن قضية السلام في لبنان ليست جزءًا من أي اتفاق مع إيران.

وكتب: "هذا الاتفاق ليس مشروطًا بلبنان بأي شكل، لكن الولايات المتحدة ستعمل بشكل منفصل مع لبنان، وستتعامل مع وضع حزب الله بطريقة مناسبة. إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن. لقد تم منعها من ذلك من قبل الولايات المتحدة. كفى!!!".

وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون إيرانيون، يوم الجمعة أيضًا، مجددًا أن إيران لن تترك لبنان وحزب الله، وأن هذا الملف سيكون جزءًا من أي اتفاق مع الولايات المتحدة.

ونشر الرئيس الأميركي لاحقًا، في منشور جديد على منصة "تروث سوشال"، أن إيران "وافقت على أنها لن تغلق مضيق هرمز مرة أخرى أبدًا، ولن يُستخدم هذا المضيق كسلاح ضد العالم بعد الآن!".

وقبل نشر هذه المنشورات بساعات، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدرين آخرين، بأن الولايات المتحدة وإيران في طور التفاوض حول خطة من ثلاث صفحات لإنهاء الحرب، وأن أحد محاور النقاش هو أن واشنطن ستقوم، مقابل تسلّمها مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، بالإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

ووفقًا لـ "أكسيوس"، فقد تم إحراز تقدم متواصل في المفاوضات هذا الأسبوع، رغم استمرار وجود خلافات كبيرة. وقد يؤدي الاتفاق وفق هذه الشروط إلى إنهاء الحرب، لكنه قد يواجه ردود فعل سلبية من التيارات المتشددة المعارضة داخل الحكومة الإيرانية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد قال، يوم الخميس 16 أبريل، إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين قد يجتمعون على الأرجح في نهاية هذا الأسبوع لعقد جولة ثانية من المحادثات بهدف وضع اللمسات النهائية على الاتفاق.

وبحسب مصدر مطّلع على جهود الوساطة، من المتوقع أن تُعقد هذه المفاوضات في إسلام آباد وربما يوم الأحد أو الاثنين.

وتقوم باكستان بدور الوسيط في هذه المفاوضات، بينما تدعم مصر وتركيا هذا المسار خلف الكواليس.

ومن أبرز أولويات إدارة ترامب التأكد من أن إيران لا تتمكن من الوصول إلى مخزونها الذي يقترب من ألفي كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب المخزن في منشآت نووية تحت الأرض، وخاصة نحو 450 كيلوغرامًا تم تخصيبها بنسبة تصل إلى 60 في المائة.

وفي المقابل، تقول إيران إنها بحاجة إلى الأموال.

وبحسب "أكسيوس"، فإن الطرفين يناقشان مصير هذه المخزونات، ومقدار الأصول التي يجب الإفراج عنها، وكذلك شروط استخدام النظام الإيراني لهذه الأموال.

وقال مصدران لم يُكشف عن اسميهما لموقع "أكسيوس" إن الولايات المتحدة كانت في المراحل الأولى من المفاوضات مستعدة لتقديم 6 مليارات دولار لشراء الغذاء والدواء وغيرهما من السلع الإنسانية، لكن إيران طلبت الإفراج عن 27 مليار دولار.

ووفقًا لهذه المصادر، فإن الرقم المطروح حاليًا بين الولايات المتحدة وإيران هو 20 مليار دولار. وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن هذا الرقم كان اقتراحًا من الولايات المتحدة، بينما وصف مسؤول أميركي آخر صيغة "المال مقابل اليورانيوم" بأنها "أحد المواضيع المطروحة للنقاش".

وفي السياق نفسه، طلبت الولايات المتحدة من إيران نقل جميع المواد النووية إلى الأراضي الأميركية، بينما وافقت إيران فقط على "تخفيف التخصيب" داخل البلاد.

وبحسب "أكسيوس"، فإن مقترحًا وسطًا قيد الدراسة ينص على نقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، وليس بالضرورة إلى الولايات المتحدة، بينما يتم تخفيف جزء آخر داخل إيران تحت إشراف دولي.

وأضاف "أكسيوس" أن مذكرة التفاهم المكونة من ثلاث صفحات التي يجري التفاوض عليها تتضمن أيضًا تعليقًا "طوعيًا" لتخصيب اليورانيوم من قِبل إيران.

وكانت الولايات المتحدة في الجولة السابقة من المفاوضات قد طالبت بتجميد التخصيب لمدة 20 عامًا، بينما اقترحت طهران 5 سنوات، ولا تزال الوساطة تحاول تقليص الفجوة بين الطرفين.

وبموجب هذه المذكرة، سيُسمح لإيران بتشغيل مفاعلات بحثية لإنتاج النظائر الطبية، لكنها ستتعهد بنقل جميع منشآتها النووية إلى سطح الأرض، وإخراج المنشآت تحت الأرض من الخدمة.

كما تتناول المذكرة قضية مضيق هرمز، لكن المصادر قالت إن هناك خلافات كبيرة حول هذا الملف، رغم إعلان ترامب أن إيران وافقت على عدم استخدام المضيق كسلاح وعدم إغلاقه مرة أخرى.

وأشار "أكسيوس" إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت الوثيقة تتناول برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران للقوى الإقليمية بالوكالة.

وكانت إسرائيل والنواب الجمهوريون المتشددون في واشنطن قد طالبوا سابقًا بإدراج هذه القضايا في أي مفاوضات مع إيران.

وكان الجمهوريون وترامب نفسه قد انتقدوا الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بسبب الإفراج عن عشرات المليارات من أموال إيران في الاتفاق النووي عام 2015. وقد تسعى إدارة ترامب إلى فرض قيود على كيفية استخدام الأموال المفرج عنها.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين لـ "أكسيوس": "إن إيران تقدمت، لكنها لم تقدم ما يكفي بعد. يجب أن نرى ما المطلوب لدفعهم أكثر".

وأضاف أن "إيران تريد بوضوح هذه الـ 20 مليار دولار وأكثر. يريدون بيع النفط بأسعار السوق الحرة وبدون عقوبات، ويريدون المشاركة في النظام المالي العالمي، لكنهم في الوقت نفسه يريدون الاحتفاظ ببرنامج سلاح نووي، وتمويل جماعات مثل حماس، وهم غير مستعدين للتخلي عن ذلك بالقدر الذي نطلبه".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن المفاوضات مع إيران "بناءة"، لكنها أكدت أن الولايات المتحدة "لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام".

وأضافت: "المصادر المجهولة التي تدّعي أنها تعرف تفاصيل محادثات دبلوماسية حساسة، لكنها في الواقع لا تعرف ما تتحدث عنه".

وقال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، لشبكة "فوكس نيوز"، إن ترامب يتحدث مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، وإن الأجواء في إحدى المكالمات الأخيرة كانت "متحمسة".

وقال ترامب، يوم الخميس 16 أبريل، للصحافيين، إن إيران وافقت خلال المفاوضات على الالتزام بـ "بيان قوي جدًا بعدم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن طهران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب إلى الولايات المتحدة.

وقال ترامب: "نحن قريبون جدًا من الاتفاق. وإذا لم يتم التوصل إليه، فسيتم استئناف الصراع".

كما أكد أنه مستعد، عند الحاجة، لتمديد وقف إطلاق النار لما بعد 21 أبريل.

وكان الوسطاء الباكستانيون والمصريون والأتراك قد عقدوا اجتماعًا، يوم الجمعة 17 أبريل، اجتماعًا رباعيًا مع مسؤولين سعوديين على هامش اجتماع دبلوماسي في تركيا.

وركز هذا الاجتماع على الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

إعلام الحرس الثوري: إيران‌ كانت تعتزم مهاجمة إسرائيل مساء أمس

17 أبريل 2026، 20:02 غرينتش+1

ذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر عسكري مطّلع، أن المتابعة المستمرة من قِبل مسؤولي النظام الإيراني لتنفيذ تعهد ترامب بفرض وقف إطلاق النار في لبنان أدت في نهاية المطاف إلى تحقيق نتيجة ليلة أمس، وأن إسرائيل اضطرت إلى قبول وقف إطلاق النار في لبنان أيضًا.

وأضافت "تسنيم" أن إيران كانت قد قررت، في حال عدم تنفيذ هذا التعهد، شن هجوم على إسرائيل عند الساعة الثامنة مساء أمس (بتوقيت طهران)، وأن جميع الاستعدادات اللازمة لذلك كانت جاهزة.

وأشارت إلى أنه "حتى منصات إطلاق الصواريخ كانت في وضع الاستعداد العملياتي لاستهداف نقاط محددة مسبقًا"، معتبرة أن عدم تنفيذ التعهد كان يُعد خرقًا كاملاً لوقف إطلاق النار، وأن صبر طهران كاد يوشك على النفاد.

"تسنيم": إيران كانت تنوي مهاجمة إسرائيل مساءً أمس

17 أبريل 2026، 19:43 غرينتش+1

كتبت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر عسكري مطّلع، أن المتابعة المستمرة من قِبل المسؤولين الإيرانيين لتنفيذ التزام ترامب بفرض وقف إطلاق النار في لبنان أدت في النهاية إلى التوصل إلى اتفاق مساء أمس، وأجبرت إسرائيل على قبول وقف إطلاق النار في لبنان.

وأضافت "تسنيم" أن إيران كانت قد اتخذت قرارًا بشن هجوم على إسرائيل عند الساعة الثامنة مساء أمس (بالتوقيت المحلي)، في حال عدم تنفيذ هذا الالتزام، وأن جميع الترتيبات كانت جاهزة لذلك.

وذكرت: "حتى منصات إطلاق الصواريخ كانت في وضع الاستعداد العملياتي لاستهداف الأهداف المحددة مسبقًا، لأن عدم تنفيذ هذا الالتزام كان يُعد خرقًا كاملاً لوقف إطلاق النار، وكان صبر طهران قد أوشك على النفاد".

الخارجية الإيرانية: إذا استمر الحصار البحري سنتخذ اللازم وسنرد دون أي تراجع

17 أبريل 2026، 19:37 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، إن هذا الممر لا يزال تحت إشراف طهران.

وأضاف: "إذا استمر الحصار البحري الذي يشيرون إليه، فسنتخذ بالتأكيد الإجراءات اللازمة، ولن يكون هناك أي تراجع في هذا الشأن".

وتابع: "إذا أخلّ الطرف المقابل بالتزاماته مرة أخرى، وهو ما يبدو أنه ينوي القيام به، فإن إيران ستتخذ الإجراءات المضادة اللازمة".

ترامب: الاتفاق مع إيران "سيضمن أمن إسرائيل"

17 أبريل 2026، 19:13 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه من المرجح أن يجتمع المفاوضون الأميركيون والإيرانيون هذا الأسبوع، ويتوقع التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وأضاف أن الاتفاق "سيضمن أمن إسرائيل"، وأن إسرائيل ستكون "في وضع جيد جدًا مع نهاية الحرب".

كما قال: "إن الإيرانيين يريدون الاجتماع والتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أنه سيكون هناك اجتماع خلال نهاية الأسبوع، وربما نتوصل إلى اتفاق خلال يوم أو يومين".