• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رغم المفاوضات مع إيران..عقوبات أميركية على شبكات مرتبطة بنجل علي شمخاني وحزب الله اللبناني

16 أبريل 2026، 09:43 غرينتش+1

فرضت وزارة الخزانة الأميركية حزمة من العقوبات على ثلاثة أشخاص و17 شركة و9 ناقلات نفط مرتبطة بإيران. واستهدفت هذه الإجراءات شبكة تابعة لمحمد حسين شمخاني، نجل علي شمخاني أمين مجلس الدفاع الوطني السابق، إضافة إلى شبكة تمويل مرتبطة بحزب الله اللبناني.

وأعلنت الولايات المتحدة أن شبكة محمد حسين شمخاني قامت بالتحايل على العقوبات عبر شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والهند وجزر مارشال، وتمكنت من تحقيق مليارات الدولارات من خلال بيع النفط والغاز المسال الإيراني والروسي.

ووفقًا لوزارة الخزانة الأميركية، يدير شمخاني إمبراطورية ضخمة متعددة المليارات في مجال بيع النفط، تعمل لصالح النظام الإيراني.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لعقوبات فُرضت على شبكة شمخاني في يوليو (تموز) 2025، والتي وُصفت بأنها أكبر إجراء يتخذه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة منذ إعادة إطلاق حملة «الضغط الأقصى» ضد إيران خلال إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على سيد بدر الدين نعيمائي موسوي، وهو مواطن إيراني وممول لحزب الله اللبناني، إلى جانب ثلاث شركات مرتبطة بشبكة معقدة تعمل على بيع النفط الإيراني مقابل الذهب الفنزويلي.

وبحسب الوزارة، فإن هذه الشبكة كانت تعمل في نهاية المطاف لصالح حزب الله وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت: «تستهدف وزارة الخزانة، من خلال تنفيذ ضغط اقتصادي مكثف، نخب النظام مثل عائلة شمخاني التي تحقق أرباحًا على حساب الشعب الإيراني. وتحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، ستواصل الوزارة تفكيك شبكات التهريب غير القانونية والشبكات التابعة لإيران. وعلى المؤسسات المالية أن تدرك أننا سنستخدم جميع الأدوات، بما في ذلك العقوبات الثانوية، ضد داعمي الأنشطة المرتبطة بطهران».

ويأتي هذا الإجراء في مرحلة حساسة من التوتر المستمر بين واشنطن وطهران.

وفي الوقت الراهن، يدرس مسؤولون أميركيون وإيرانيون سبل تمديد وقف إطلاق نار هش بعد أسابيع من التصعيد، بينما يسعى دبلوماسيون من عدة دول في المنطقة، بهدوء، لدفع الطرفين نحو اتفاق أوسع.

وكانت إيران قد أكدت مرارًا أن أي اتفاق يجب أن يتضمن تخفيف العقوبات الأميركية التي ألحقت أضرارًا كبيرة باقتصادها.

ورغم هذه الجهود الدبلوماسية، تشير العقوبات الجديدة إلى أن واشنطن لا تزال تعتمد على الضغط الاقتصادي ضد الشبكات الإيرانية المرتبطة ببيع النفط والأنشطة المالية الداعمة للنظام وحلفائه.

الأكثر مشاهدة

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه
1

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

4

ترامب: سنتسلم اليورانيوم الإيراني كاملاً دون أي مقابل مالي.. ومضيق هرمز لن يُغلق مجددًا

5

مقر «خاتم الأنبياء»: عاد مضيق هرمز إلى وضعه السابق بسبب "عدم وفاء أمريكا بالتزاماتها"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد توصية ترامب.. دبلوماسيان إيرانيان يقدمان طلب لجوء في الدنمارك وأستراليا

12 مارس 2026، 21:04 غرينتش+0

وفقًا لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، قام دبلوماسيان إيرانيان في الدنمارك وأستراليا، بمغادرة أماكن عملهما وتقديم طلب لجوء.

ويُذكر أن علی رضا صحبتّي، الدبلوماسي بالسفارة الإيرانية في كوبنهاغن، ومحمد بور نجف، الدبلوماسي بسفارة طهران في كانبرا، هما أحدث دبلوماسيين يقدمان طلب لجوء. وقد شغل بور نجف سابقًا منصب القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في أستراليا.

وقد دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد بدء الهجمات المشتركة مع إسرائيل على النظام الإيراني، جميع الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم إلى الانشقاق عن النظام وتقديم طلبات لجوء، مشيرًا إلى أنه بإمكان هؤلاء الأفراد أن يلعبوا دورًا في بناء «إيران جديدة وأفضل».

وفي الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد التحولات السياسية والاجتماعية المتعلقة بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، تم تسجيل حالات أخرى لمغادرة دبلوماسيين إيرانيين لمهامهم وتقديم طلبات لجوء.

دبلوماسي بارز يقدم طلب لجوء في جنيف

سبق أن أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن علی رضا جیرانی حكم ‌آباد، الدبلوماسي البارز في مكتب الأمم المتحدة الأوروبي في جنيف، غادر مكان عمله وطلب اللجوء في سويسرا.

وبحسب مصادر دبلوماسية في جنيف، فإن هذا الدبلوماسي، الذي يحمل رتبة مستشار أول ويشغل منصب وزير مفوض، كان نائبًا للممثلية الدائمة لإيران في المقر الأوروبي للأمم المتحدة وعدة مؤسسات دولية في جنيف، وقدم طلب لجوء مع أسرته خوفًا من العودة إلى إيران وقلقًا من العواقب المحتملة في ظل الظروف الحالية واحتمال انهيار النظام.

كما قدم غلام رضا دریکوند، القائم بالأعمال في سفارة إيران بالنمسا، طلب لجوء في سويسرا بعد مغادرته منصبه.

وقالت مصادر مطلعة، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط) الماضي لـ "إيران إنترناشيونال" إن وزارة الخارجية الإيرانية لم تصدر أي تعليق بشأن دریکوند، كما أن موظفي الوزارة يمتنعون عن التعليق خوفًا من الأجهزة الاستخباراتية أو يصرحون بعدم علمهم.

ويُذكر أن دریکوند كان قد شغل منصب القائم بالأعمال في سفارة إيران بجمهورية التشيك بين 2011 و2014، وبحسب زملائه، كان يمكن أن يصل في حال استمراره في وزارة الخارجية إلى رتبة سفير بسبب مساره المهني وخبراته السابقة.

النظام الإيراني يدفع 500 ألف دولار شهريا لرئيس البرلمان اللبناني للحفاظ على نفوذه في بيروت

12 مارس 2026، 20:07 غرينتش+0

أشارت معلومات خاصة، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، إلى أن رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، يتلقى شهريًا أكثر من 500 ألف دولار من النظام الإيراني، مقابل دعم مصالحه وجماعة حزب الله في لبنان.

وقالت مصادر من داخل النظام الإيراني، يوم الاثنين 9 مارس (آذار) لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه يتم تسليم مبالغ مالية كبيرة بانتظام إلى بري.

وأضافت هذه المصادر أن إجراءات النظام الإيراني تهدف إلى «شراء» الوحدة بين قيادات الشيعة في لبنان، لضمان أن يتصرفوا وفق مصالح إيران، وليس مصالح لبنان.

ولم يرد نبيه بري على طلب "إيران إنترناشيونال" للتعليق. كما أفاد أحد مستشاريه بأن السيد بري لا يرغب في الإدلاء بأي تصريح حول هذا الموضوع في الوقت الراهن.

وبحسب مصادر مطلعة، لم يعارض رئيس البرلمان اللبناني علنًا قرار حزب الله الأخير بالدخول في الصراعات الإقليمية دعمًا للنظام الإيراني، خشية تعريض مصادره المالية للخطر.
ويترأس بري حركة أمل، وهو من الشخصيات المؤثرة في المعادلات السياسية والأمنية في لبنان، ويظهر نفوذه بوضوح ليس فقط داخليًا بل في العلاقات الخارجية للبلاد أيضًا.

ونشأت حركة أمل كمنظمة شيعية في لبنان خلال سبعينيات القرن الماضي، وأصبحت من اللاعبين الرئيسيين في المشهد السياسي اللبناني. وتحافظ الحركة على علاقات وثيقة وتعاون سياسي مع حزب الله، وكلاهما ينتميان إلى المعسكر الشيعي في لبنان.

وفي الثاني من مارس الجاري، استهدف حزب الله إسرائيل دعمًا للنظام الإيراني، مما جرّ لبنان إلى النزاع الحالي. وردًا على ذلك، بدأت إسرائيل عمليات عسكرية جديدة ضد هذه الجماعة الوكيلة لطهران.

وفي 26 فبراير (شباط) الماضي، قال مسؤول رفيع في حزب الله، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، إن الجماعة لن تتدخل عسكريًا في حال شن هجمات «محدودة» أميركية على إيران، لكن أي ضرر يلحق بعلي خامنئي يُعتبر «خطًا أحمر».

وقد قُتل خامنئي في 28 فبراير الماضي في عملية مشتركة إسرائيلية-أمريكية.

بري لم يدعم خطة نزع سلاح حزب الله

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن بري رفض دعم جهود الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، لأنه ملزم- مقابل تلقي مبالغ مالية ضخمة من النظام الإيراني- بـ«دفع إجراءات في البرلمان اللبناني تتماشى مع مصالح طهران».

وحاول الرئيس اللبناني، جوزيف عون، ورئيس الوزراء، نواف سلام، في الأشهر الأخيرة الضغط على حزب الله لنزع سلاحه، بهدف تقليل التوترات مع إسرائيل والمجتمع الدولي.

وقامت قوات الجيش بمصادرة أسلحة لحزب الله في أجزاء من جنوب لبنان، لكن مسؤولين لبنانيين كبارًا أكدوا أن تنفيذ الخطة بشكل كامل قد يؤدي إلى توترات داخلية، نظرًا لرفض حزب الله تسليم ترسانته بالكامل.

وعارض الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، ومسؤولون في النظام الإيراني مرارًا نزع سلاح الجماعة.

وبعد هجوم حزب الله على إسرائيل والرد الإسرائيلي، أعلنت الحكومة اللبنانية في مارس الجاري حظر الأنشطة العسكرية لهذه الجماعة الوكيلة للنظام الإيراني في لبنان.

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في 7 مارس الجاري، الحكومة اللبنانية من أنها إذا لم تتمكن من تنفيذ التزاماتها بشأن نزع سلاح حزب الله، فسيدفع لبنان «ثمنًا باهظًا جدًا».

النظام الإيراني: حزب الله أحد أركان «محور المقاومة» الرئيسية

يُطلق مسؤولو ووسائل إعلام النظام الإيراني اسم «محور المقاومة» على الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، الجهاد الإسلامي، حزب الله، الحشد الشعبي، والحوثيين في اليمن.

وفي 22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أفادت شبكة «كان» الإسرائيلية بموافقة طهران على دفع مليار دولار لحزب الله.

وفي 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تقارير أن النظام الإيراني نقلت خلال العام الماضي مئات الملايين من الدولارات من إيرادات النفط إلى حزب الله عبر شركات صرافة وشركات خاصة وشبكات تحويل أموال في دبي.

وزير الخارجية الإسرائيلي: نسعى لإضعاف نظام "الملالي" لتمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره

2 مارس 2026، 14:22 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن العمليات الأخيرة ضد إيران تهدف إلى "إضعاف" النظام، ودعم الشعب الإيراني لتقرير مصيره بنفسه.

وفي مقابلة مع قناة "يورونیوز" يوم الاثنين 2 مارس، صرح ساعر بأن الهدف من العمليات المشتركة بین إسرائيل والولايات المتحدة هو "خلق ظروف تؤدي لإضعاف النظام إلى حد يسمح للإيرانيين بالإمساك بزمام مستقبلهم".

وأضاف أن مقتل المرشد علي خامنئي، يمكن أن يهيئ الأرضية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام.

في الوقت ذاته، أكد ساعر أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تسعيان لـ "فرض" قيادة جديدة "من الخارج"، قائلاً: "يجب أن يحدد الشعب الإيراني القيادة المستقبلية لإيران من خلال انتخابات حرة. مطلبنا الوحيد هو ألا يسعى أي شخص يصل إلى السلطة في إيران إلى تدمير إسرائيل".

وكان خامنئي قد قُتل صباح يوم السبت 28 فبراير في عملية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها، يوم الأحد 1 مارس، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) كانت تراقب خامنئي لعدة أشهر، وتوصلت تدريجيًا إلى فهم أدق لمقر إقامته ونمط تنقلاته.

ووفقًا لهذا التقرير، قامت (CIA) بنقل المعلومات المتعلقة بموقع وجود خامنئي إلى "الموساد"، ونفذت إسرائيل العملية بناءً على هذه البيانات ومعلوماتها الاستخباراتية المستقلة، وهي عملية كان مخططًا لها منذ أشهر.

لا يوجد جدول زمني محدد لإنهاء العمليات

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي في سياق مقابلته أنه لم يتم تحديد جدول زمني محدد للحملة العسكرية ضد إيران.

وقال ساعر: "نريد أن تكون العمليات قصيرة قدر الإمكان، لكن لا يوجد تاريخ دقيق لنهايتها".

ورفض الانتقادات التي تعتبر هذه الهجمات مغايرة للقانون الدولي، مضيفًا: "من المشروع تمامًا لأي دولة أن تدافع عن نفسها ضد دولة تدعو إلى تدميرها".

يُذكر أنه خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، قُتل عدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في إيران، من بينهم: رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، عبدالرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري، محمد باکبور، وأمين مجلس الدفاع، علي شمخاني، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده.

ساعر: رئيس وزراء إسبانيا يقف إلى جانب إيران

أفادت "يورونيوز" أن العمليات الأميركية والإسرائيلية ضد النظام الإيراني بدأت في وقت لم تكن فيه الدول الأوروبية على علم بها.

وحول ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن الاتحاد الأوروبي "يفتقر إلى موقف موحد"، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية أدت إلى استبعاد أعضاء الاتحاد من المشاركة في التبادلات الحساسة المتعلقة بالتفاصيل العملياتية.

وأضاف ساعر: "هناك توجهات متنوعة في أوروبا؛ فدول مثل التشيك تدعم هذه العمليات بقوة، وفي المقابل، تقف إسبانيا إلى جانب جميع المستبدين في العالم".

وكان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، قد رفض، يوم السبت 28 فبراير، "التدخل العسكري أحادي الجانب وغير المبرر من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل"، محذرًا من أن الهجوم على إيران قد يجر المنطقة نحو حرب شاملة ويدفع باتجاه تشكيل "نظام دولي أكثر اضطرابًا وعدائية".

من جهة أخرى، وصف ساعر العمليات بأنها "مبررة تمامًا"، مؤكدًا أن إيران أرادت دائمًا تدمير إسرائيل، وأن لبلاده الحق في الدفاع عن نفسها ضد هذا النظام.

واتهم ساعر رئيس وزراء إسبانيا باتخاذ مواقف "مناهضة لأميركا وإسرائيل"، مضيفًا: "اقرأوا البيان؛ إنهم يقفون إلى جانب إيران".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان نظراؤه الأوروبيون قد أبدوا رغبة في المشاركة في العمليات العسكرية أو تقديم دعم ميداني ضد إيران، ذكر ساعر أنه أجرى عدة محادثات بهذا الشأن مع وزراء أوروبيين.

وتابع: "إذا أرادت دول أخرى الانضمام، فهم يعرفون جيدًا كيف يوصلون هذه الرسالة".

وفي 1 مارس، أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن دعمها لتغيير النظام في إيران، وقالت إن مقتل خامنئي سيخلق "أملاً جديدًا للشعب الإيراني".

وشددت على أهمية وجود عملية "انتقال سلطة ذات مصداقية" في إيران، مضيفة: "يجب أن نضمن أن يتمكن الشعب الإيراني نفسه من الإمساك بزمام المستقبل وبنائه".

صحافي يؤكد أن هدف أميركا وإسرائيل هو إسقاط النظام.. وترامب: 3 خيارات جيدة لقيادة إيران

2 مارس 2026، 11:26 غرينتش+0

أفاد الصحافي في موقع “أكسيوس”، باراك راويد، نقلاً عن مسؤولين بالبيت الأبيض، إن هدف الهجمات الأميركية ضد إيران لا يقتصر على احتواء برنامجها النووي أو الصاروخي، بل يتمثل في “إسقاط النظام”. وفي الوقت نفسه تحدث ترامب في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” عن عدة سيناريوهات لمستقبل إيران.

وفي مقابلة أجراها مساء الأحد (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة) 1 مارس (آذار) مع شبكة “سي إن إن”، أكد راويد بوضوح أن هدف الحملة الحالية للولايات المتحدة هو “إنهاء النظام القائم في إيران”.

وفي المقابل، تجنب الرئيس الأميركي، خلال مقابلة استمرت ست دقائق مع “نيويورك تايمز” نُشرت قبل ساعات من حديث راويد، تقديم توضيح دقيق بشأن الهدف النهائي لهذه الحملة العسكرية، وبدلاً من ذلك تحدث عن أحداث وقعت في الأيام الأولى من العام الجاري في فنزويلا عندما سُئل عن السيناريوهات المحتملة لمستقبل إيران.

إسقاط النظام أم تغييره من الداخل

قال راويد حول مستقبل الحرب والتغيرات السياسية المحتملة في إيران: “ما أسمعه من أشخاص في البيت الأبيض هو أن هذه الهجمات ليست لمعاقبة النظام الحالي أو لحل القضية النووية، بل إن الهدف هو “إنهاء المهمة”. وقد قال لي شخص قريب جدًا من الرئيس إن الولايات المتحدة لن ترضى بأقل من إسقاط النظام الحالي”.

وأضاف راويد، في تحليله لرسالتين نشرهما ترامب خلال أول 48 ساعة من الحملة العسكرية، أنه من غير المرجح في الظروف الحالية أن يتفاوض ترامب مع “مسؤولي النظام الحالي”، وأن حديثه عن الحوار مع الإيرانيين يشير إلى “أشخاص خارج المنظومة الحالية” قد يكون لهم دور في حكم مستقبلي.

كما خلص، بعد استعراض سريع للأهداف التي ضربتها إسرائيل خلال أول 24 ساعة، إلى أن “ما يسعى إليه ترامب ونتنياهو هو تنفيذ عدة أسابيع من الضربات العسكرية المركزة ضد النظام الإيراني، بهدف تهيئة الظروف لعودة المحتجين إلى الشوارع دون الخوف من القمع، في ظل إدراكهم أن الولايات المتحدة وإسرائيل تراقبان الوضع عن كثب ويمكنهما التدخل في أي لحظة. وعند تحقق هذا الوضع، فإنهما يأملان أن تؤدي هذه الضربات إلى انهيار النظام.”

وفي المقابل، فإن تصريحات ترامب في مقابلته مع “نيويورك تايمز” حول انتقال السلطة في إيران جاءت دون تحديد مسار واضح، وطرحت مجموعة من السيناريوهات المحتملة.

وكتبت الصحيفة: “في مكالمة استمرت نحو ست دقائق، قال ترامب إن لديه ثلاثة خيارات جيدة لقيادة إيران، لكنه امتنع عن ذكرها. كما لم يرد على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن علي لاريجاني يمكن أن يقود النظام الإيراني أم لا".

وكتبت هذه الوسيلة الإعلامية أن أحد الخيارات التي طرحها دونالد ترامب كان نموذجًا شبيهًا بما حدث في فنزويلا منتصف شهر يناير (كانون الثاني) الماضي؛ وهو نموذج يتم فيه إقصاء القائد الأعلى فقط عبر عملية عسكرية أميركية، مع بقاء الجزء الأكبر من هيكل الحكومة مستعدًا للتعاون مع الولايات المتحدة.

وأضافت: “هذا الرد يوحي بأن ما نجح في فنزويلا قد ينجح أيضًا في إيران، لكن بحسب مصادر مطلعة، فقد حذّر مستشاروه من أن الفروق الثقافية والتاريخية العميقة بين البلدين تجعل تكرار هذا السيناريو عمليًا أمرًا شبه مستحيل".

وفي جزء آخر من المقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، طرح ترامب سيناريو مختلفًا تمامًا، مشيرًا إلى احتمال أن يقوم الشعب الإيراني بنفسه بإسقاط النظام.

وقال: “الأمر متروك لهم ليقرروا إن كانوا سيفعلون ذلك أم لا. لقد تحدثوا عن هذا لسنوات، والآن من الواضح أنهم سيحصلون على الفرصة".

لكنه تجنّب تقديم إجابة واضحة حول كيفية دعم إدارته للشعب الإيراني في حال تحرك لإسقاط النظام، وقال بدلاً من ذلك: “أنا لا ألتزم بأي من ذلك الآن؛ لا يزال الوقت مبكرًا جدًا. لدينا أمور يجب إنجازها، وقد أنجزناها بشكل جيد حتى الآن. أعتقد أننا متقدمون على الجدول.”

كما أعرب الرئيس الأميركي عن أمله، ردًا على سؤال متكرر بشأن خطة انتقال السلطة في إيران، في أن تقوم القوات العسكرية للنظام الإيراني، بما في ذلك “ضباط الحرس الثوري المتشددون”، بتسليم أسلحتهم “بسهولة” إلى الشعب والاستسلام. وقال: “إذا فكرت في الأمر، يمكنهم فعلاً أن يستسلموا للشعب".

وفي جزء آخر من المقابلة، سألت “نيويورك تايمز” السؤال ذاته بصيغة مختلفة: من الذي يجب أن يتولى السلطة في إيران بعد مقتل علي خامنئي؟ فجاء رد ترامب مرة أخرى غير واضح: "لديّ ثلاثة خيارات جيدة، لكنني لن أفصح عنها الآن. دعونا ننتهِ من المهمة أولاً".

كم ستستمر الحرب؟

في رده على سؤال حول مدة استمرار هذا المستوى من العمليات العسكرية، قال ترامب: “نحن نتحدث عن أربعة إلى خمسة أسابيع”، مضيفًا: “لن يكون الأمر صعبًا. لدينا كمية هائلة من الذخيرة، وقد قمنا بتخزينها في أماكن مختلفة حول العالم".

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أنه لم يتطرق إلى مخاوف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشأن تراجع مخزونات الأسلحة، والتي تعتبر ضرورية لسيناريوهات مثل مواجهة محتملة حول تايوان أو حرب في أوروبا.

المفاوضات قبل الهجوم

من جانبه، قال باراك راويد إن موعد الهجوم كان محددًا في البداية في 2 أو 3 مارس الجاري، لكنه تأجل بسبب سوء الأحوال الجوية وعدم اكتمال بعض التنسيقات.

وخلال هذا التأجيل الذي استمر أسبوعًا، استمرت المفاوضات. وبينما اعتقد المسؤولون الإسرائيليون أنها جزء من عملية خداع، لم يكن لدى المسؤولين الأميركيين هذا الانطباع.

وأوضح راويد: “المسؤولون الذين تحدثت إليهم قالوا إن فريق التفاوض الأميركي دخل هذه المحادثات بحسن نية، وكان يسعى للتوصل إلى اتفاق. وفي المرحلة الثانية من محادثات الخميس، قدمت الولايات المتحدة عرضًا نهائيًا لإيران يقضي بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات، على أن تتكفل واشنطن بتزويد المفاعلات الإيرانية بالوقود النووي. لكن الإيرانيين رفضوا ذلك".

وقال مسؤول أميركي إن هذا الرفض يُعد “دليلاً” على أن إيران تسعى لامتلاك سلاح نووي، مضيفًا: “عندما ترفض مثل هذا العرض، فهذا يعني أنك لا تريد اليورانيوم لأغراض سلمية، بل لسبب آخر".

واختتم راويد بالقول: “أعتقد أن أشخاصًا مثل نائب الرئيس كانوا يريدون حقًا التوصل إلى اتفاق وعملوا عليه شخصيًا، لكن في نهاية المطاف أدركوا أن الطرف الإيراني لا يسعى فعليًا إلى اتفاق. وقد أخبرني بعض المقربين جدًا من ترامب من المعسكر المعارض للحرب بأنه لم يتحقق أي تقدم في محادثات جنيف، حتى إن أبرز داعمي خيار التفاوض لم يكن لديهم ما يقدمونه للرئيس".

ترامب: قادة عسكريون إيرانيون أجروا آلاف المكالمات لتسليم أنفسهم والحصول على حصانة

1 مارس 2026، 22:26 غرينتش+0

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في فيديو نشره على منصة “تروث سوشال”، أنه بعد الهجمات الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على إيران، طلب “العديد من قادتها العسكريين” تسليم أنفسهم والحصول على حصانة لحماية حياتهم، وقد جرت “آلاف المكالمات” بهذا الشأن.

وأكد ترامب مجددًا: "تم القضاء على كامل القيادة العسكرية في إيران، وكثير منهم يرغبون في تسليم أنفسهم لإنقاذ حياتهم. إنهم يطالبون بالحصانة ويجرون آلاف المكالمات”.

ووصف ترامب العمليات المشتركة للولايات المتحدة وحلفائها بأنها واحدة من “أكبر وأعقد وأشرس الهجمات العسكرية التي شهدها العالم”، مشيرًا إلى أن الهجمات استهدفت مئات الأهداف في إيران، بما في ذلك المنشآت العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي. كما أكد أنه تم خلال هذه الهجمات تدمير “۹ سفن ومنشآت بحرية” تابعة للنظام الإيراني.

وقال الرئيس الأميركي مرة أخرى إن المرشد علي خامنئي قد قُتل، وأضاف أن “صوت الشعب الإيراني كان يُسمع في جميع أنحاء إيران ليلة أمس وهو يحتفل ويُفرح بعد إعلان خبر مقتله في الشوارع”.

وأكد ترامب أن العمليات العسكرية مستمرة: “العمليات القتالية مستمرة بكل قوتها حاليًا، وستستمر حتى تحقيق جميع أهدافنا. لدينا أهداف قوية جدًا”. وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين “كان بإمكانهم التحرك قبل أسبوعين، لكنهم لم يستطيعوا”.

كما شدد على التنسيق مع إسرائيل، وقال: “عزمنا وعزم إسرائيل لم يكن أقوى من هذا الحد أبدًا”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين في هذه الهجمات، وقال: “كأمة، نحن في حداد على الوطنيين الحقيقيين الأميركيين الذين قدموا أعظم التضحيات من أجل بلادنا”، محذرًا في الوقت نفسه من احتمال مقتل مزيد من الجنود الأميركيين.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها لمنع ارتفاع عدد الضحايا الأميركيين.

ووصف الرئيس الأميركي إيران بأنها “أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم”، وقال إن هؤلاء “المتطرفين الأشرار” على مدار ما يقارب 50 عامًا قد هاجموا الولايات المتحدة تحت شعارات “الموت لأميركا” أو “الموت لإسرائيل”. وأضاف: “لن تستمر هذه التهديدات غير المقبولة بعد الآن”.

وأكد أن هدف العملية هو منع النظام الإيراني من الحصول على أسلحة متقدمة وضمان أمن المستقبل، وقال: “نقوم بهذه العملية الضخمة ليس فقط لضمان أمن حاضرنا ومكاننا، بل من أجل أبنائنا وأحفادنا، تمامًا كما فعل أسلافنا منذ سنوات طويلة من أجلنا”.

وختم ترامب رسالته مخاطبًا الإيرانيين: “أدعو جميع الوطنيين الإيرانيين الذين يتطلعون إلى الحرية إلى اغتنام هذه اللحظة، كونوا شجعانًا، جريئين وأبطالًا، واستعيدوا وطنكم. أميركا معكم. لقد وعدتكم ووفّيت بوعدي. الباقي يعود لكم، لكننا سنكون بجانبكم لدعمكم”.